وتــسوّفين _مع ذلك في التوبة _ وتقولين : غداً وبعده ..!
وتظلين في دائرة التسويف والزلل ،
فيكون ذلك بداية النهاية ،
كالحجر إذا دُحرج من علّ ،
إذا لم يوقفه شيء في القمة ، فإن انحداره سيكون سريعاً
كلما أوغل في الهبوط ..
من أجل ربك جل جلاله ،
وتبادرين إلى التوبة كلما وقعت في ذنب ومعصية ..
لا تيأسي بحال من الأحوال
مهما رأيت نفسك تخورين أمام إغراءات الشيطان
عودي المرة تلو المرة وأطيلي الوقوف على بابه
وابك على أعتابه
وثق أن الله يقبل من أقبل عليه
ولا يرد من وقف على بابه ..
المهم أن لا تكوني كمن قيل فيهم
[poem=font="simplified arabic,6,red,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي = درج الجنان لدى النعيمِ الخالدِ
ونســيتَ أن اللــهَ أخــرجَ آدم = منها إلى الدنيـا بذنــبٍ واحـدِ[/poem]
وأعطى للشيطان فسحة في قلبه ليعشش ويبيض ويفقس
لاحظي : لم يطالبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تخطئي ..
بل طالبك أنك إذا أخطأت ، فبادري إلى التوبة سريعاً ولا تسوف ..
فإذا فعلت ذلك ، فأنت من ( خير التوابين )
( إن الله يحب التوابين ، ويحب المتطهرين ) ..






