مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
المشرف: بانه
-
محمد على محمود

- مشاركات: 73
- اشترك في: الثلاثاء 2009.4.21 11:05 pm
- مكان: دبى
مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
كلنا نعلم ان السودان يمر بمفترق طرق والسبب هو ذلك الصرع السياسى الذى اصاب كل القبيلة السياسية التى تنحصر فى قبائل بعينها واقليات تتحكم فى مصير الامة منذ الازل وهى تمارس سياسات التفرقة والدونية منذ الاستقلال المزعوم او حتى قبل الاستقلال وهى تمارس التجريد والتقتيل والتنكيل باهل الهامش وهى تمارس الفظائع بحق الشعوب الصابرة من تجارة الرق التى اثرت جيوب الزبير باشا واعوانة من المجرمين والمنتهكين لحقوق الانسان ووصولا الى دولة الاسلاميين الذين استخدمو نساء واطفال الجنوب حطب نار لدولتهم الفاشية ولم يتوانو فى ادخال من كانو يهنؤن بالعيش بسلام متغاضين الطرف عن التقصير والتخلف والفقر املا فى ان ينقشع ليل الزل الشمالى وياتى نهار المساواة وترجع الحقوق لاهلها ولكن هذا جعل منهم مدعاة شفقة للمنظمات الدولية والمجتمع الدولى ونساء دارفور واطفالها كانو المطية التى توصل الجلابة للاستمرار فى قهر وظلم المهمشين وهم من سلحوا واشعلوا الفتن التى حرمت كل السودان من نعمة الامن والامان والان ونحن نقدم على فترة المنعطفات المصيرية فى تاريخ الامة ولا يوجد خيار امام دولة السودان الشمالى سوى القبول بالاخر واحقاق الحق لان الانفصال لجنوب السودان هم دعمو مبتدعية امثال الطيب مصطفى وغازى صلاح الدين وامثالهم ولا يظن احدنا ان السودان الموحد بات ممكن لان الوحدة فى ظل انعدام الثقةهى مهلكة للبلاد وللشعب ولان المطالب التى اتت بها الحركة ووقعت عليها اتفاق نيفاشا لا علاقة لها بمشكلات الهامش كلة وانما هى تنحصر فى حقوق الجنوبين ولكن هنالك مهمشين دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة لا خيار امامهم سوى طرح برنامجهم الانفصالى وانتزاع الحقوق من الشماليين بقوة السلاح لان الشماليين لايريدون غير العنصر العربى وهم من نادو وعملوا لدولة لا تعترف بالتنوع والاثنيات وهم من جعلوا الجدار الذى يفصل اهل الهامش واهل المركز اوهن من خيط العنكبوت لان وهنا يحسب التاريخ الانسانى على الشماليين انهم دعاة تشتت والعالم يسعى الى الوحدة والسلام والنخبة السياسية فى السودان الشمالى هى لا تتوفر الثقة فيما بينها وكل التكتلات الحزبية والطائفية تسعى الى نيل الفوز الكاسح متناسين ان السودان ليس اقليم واحد وان مصير المهمشين هو التشرد والاعتماد على منظمات الاغاثة وواهم من يظن ان الانتخابات هى الحد الفاصل وبفوز احد القيادات الشمالية تكون قد انتهت المسرحية الدموية لان الانتخابات اصلا محسومة ونتيجتها لصالح الشماليين ولكن سيستمر حمام الدم ويتفاقم الوضع مالم ينظر فى قضايا اهل الهامش والانتخابات هى القنبلة الموقؤتة التى تهدد استقرار السودان ويمكن لها ان تجعل منة اكبر مسرح للاقتتال العرقى مالم يتعامل الجميع مع الوضع على انة مصيرى وفية يمكن ان يكون سودان ويمكن ان تعود الحرب هى الوسيلة لصنع سودان جديد
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
الاستاذ محمد علي محمود
نهارك سعيد ياراجل .. مع امنياتي ليك بتقضية عطلة سعيدة انشاء الله ..
مابين الهامش والمركز .. وجدلية الصراع الثقافي التي لن تنتهي عما قريب كما هو الحال فى بلدى ..
فى عام 2003 كان هنالك ندوة للاستاذ محمد جلال هاشم فى كلية الطب بجامعة الخرطوم عن جدلية المركز والهامش .. كشف الازمة وطرح الحلول .. هاجم فيها الاستاذ محمد جلال كل الكيانات الاسلامو عروبية وهاجمها بإقصاء الاخرين وعدم قبولها للطرف الثقافي الاخر حتي علي مستوى ابسط مقومات الانسانية وهي الاخوة او المواطنة .. وشدد ان لابد من ان الهامش يرفع السلاح ويناضل من اجل الحرية والعدالة والمساواة ..
ونوة ان الهامش علية يتحالف مع مناضل واحد وتحت لواء واحد وشعار واحد .. وتم تسمية هذا المناضل وكان الدكتور جون قرن .. وكان التحالف بغرض ازالة المركز .. فقط
طيب ..
تفتكر يا استاذ محمد ان اذا الهامش انتصر .. ما حنقلب الادوار .. يعني المركز الحالي يبقي هامش والهامش الحالي يبقي مركز .. ونرجع تاني لى جدلية الصراع الازلي ...
علي اى حال ....
اتمني ان الواقع يتغير ..فى ظل الاربعة سنين الجاية .. لان حتي المركز بقي خاوي من كل مقومات البقاء .. وانفلت زمام الامور من كاريزمات الوطن الجميل
نهارك سعيد ياراجل .. مع امنياتي ليك بتقضية عطلة سعيدة انشاء الله ..
مابين الهامش والمركز .. وجدلية الصراع الثقافي التي لن تنتهي عما قريب كما هو الحال فى بلدى ..
فى عام 2003 كان هنالك ندوة للاستاذ محمد جلال هاشم فى كلية الطب بجامعة الخرطوم عن جدلية المركز والهامش .. كشف الازمة وطرح الحلول .. هاجم فيها الاستاذ محمد جلال كل الكيانات الاسلامو عروبية وهاجمها بإقصاء الاخرين وعدم قبولها للطرف الثقافي الاخر حتي علي مستوى ابسط مقومات الانسانية وهي الاخوة او المواطنة .. وشدد ان لابد من ان الهامش يرفع السلاح ويناضل من اجل الحرية والعدالة والمساواة ..
ونوة ان الهامش علية يتحالف مع مناضل واحد وتحت لواء واحد وشعار واحد .. وتم تسمية هذا المناضل وكان الدكتور جون قرن .. وكان التحالف بغرض ازالة المركز .. فقط
طيب ..
تفتكر يا استاذ محمد ان اذا الهامش انتصر .. ما حنقلب الادوار .. يعني المركز الحالي يبقي هامش والهامش الحالي يبقي مركز .. ونرجع تاني لى جدلية الصراع الازلي ...
علي اى حال ....
اتمني ان الواقع يتغير ..فى ظل الاربعة سنين الجاية .. لان حتي المركز بقي خاوي من كل مقومات البقاء .. وانفلت زمام الامور من كاريزمات الوطن الجميل
-
محمد على محمود

- مشاركات: 73
- اشترك في: الثلاثاء 2009.4.21 11:05 pm
- مكان: دبى
رد: مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
لك التحية اخى على المشاركة وانت تتكلم عن الهامش والمركز على ان يكمن يندرجوا تحت مناضل واحد وشعار واحد وهذا هو العقل لان التناحر الاثنى لايوصل بين الفرقاء ولا يفضى لشى سوى انحطاط التنمية وزيادة الهوة بين ابناء الوطن الواحد ولكن اخى الاقلية الشمالية لا تريد ان تتساوى باهل الهامش لانهم يرون انهم ليس سودانيين وهم مازالوا يمارسون ضدهم الاقصاء والتنكيل بشعوبهم ولكن اخى اتفق معك ان مشروع السودان الجديد هو الحل لانة شعارة التساوى فى الحقوق والدليل اختيار الحركة ياسر عرمان وهو منحدر من الشمال يدين الاسلام وهذا خير دليل على فكرة اذابة الفوارق العقدية والقبلية وانت اخى تسال عندما ترجع حقوق المهمشين هل ستنقلب الاية انا اجيب واجزم ان كل المهمشين انسانيين ولا يجيدون العداء كما الشماليين ولو شاء القدر ان تساوى الناس فى الحقوق لن تجد مهمش يبقض احد من الشمال ولن يكرة التعامل معة المهمشين هم اصل التعايش وجميعهم يجمعهم فكر السودان الجديد سوى فى دارفور او الجنوب او الانقسنا او جبال النوبة وتجد اخى ابناء الشرق ايضا يبادلون القادة فى الحركة الولاء لمشروع السودان الجديد لانة يرجع الحقوق للجميع ولكن يبقى سؤال هل ابناء الشمال سيستجيوا للتغير ويصبحوا مواطنيين صالحين ويقبلوا الاخر ام سيصرون على العنجهية الفارغة 0000 ودمت
- السودانى الاصيل

- مشاركات: 8054
- اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
- مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه
رد: مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
والله الحلم ما بنقدر نحميكم ليهو احلموا سااااى بى راحتكم دا عزاكم الوحيد
لكن نحن ما زاحين قاعدييييييين تب فى الواطه دى
البلد بلدنا والحكومه فى يدنا
البفتح خشمو بنملاهو ليهو رماد
وبنديهو سى سى نخليهو اهضرب فى المنتديات
وانتو حررم ان اديناكم فريقه وقلنا اخوان
تطلعوا لينا فى راسنا
لكن الا نرزعكم كدا
واعلى ما فى خيلكم اركبوهو
والانتخابات دى بفوز بيها القوى الامين عمر حسن احمد البشير
رجل والرجال قليل
على الاقل ابحت لينا شوية بترول زياده
وانا عارف عمر بفوز بنسبة 90% من الاصوات
لانو استحق الحكم ولانو المعاهو كووولهم ما تامين واحد
عرمان وقرمان وناس كيف كدا
عرمان دا الشماليين متبريين منو والجنوبيين غشوهو
احتفظوا بمناصبم ورشحوهو هو ههههههه متاكديين هم زاتم ما بصوتوا ليهو
نشوف اكان ما ادهو صوطين بس
وصوطين عنج خخخخخخخخخخ
لكن نحن ما زاحين قاعدييييييين تب فى الواطه دى
البلد بلدنا والحكومه فى يدنا
البفتح خشمو بنملاهو ليهو رماد
وبنديهو سى سى نخليهو اهضرب فى المنتديات
وانتو حررم ان اديناكم فريقه وقلنا اخوان
تطلعوا لينا فى راسنا
لكن الا نرزعكم كدا
واعلى ما فى خيلكم اركبوهو
والانتخابات دى بفوز بيها القوى الامين عمر حسن احمد البشير
رجل والرجال قليل
على الاقل ابحت لينا شوية بترول زياده
وانا عارف عمر بفوز بنسبة 90% من الاصوات
لانو استحق الحكم ولانو المعاهو كووولهم ما تامين واحد
عرمان وقرمان وناس كيف كدا
عرمان دا الشماليين متبريين منو والجنوبيين غشوهو
احتفظوا بمناصبم ورشحوهو هو ههههههه متاكديين هم زاتم ما بصوتوا ليهو
نشوف اكان ما ادهو صوطين بس
وصوطين عنج خخخخخخخخخخ
-
محمد على محمود

- مشاركات: 73
- اشترك في: الثلاثاء 2009.4.21 11:05 pm
- مكان: دبى
رد: مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
هذة هرجلة وانا لا ارد على هطرقات لا معنى لها انتا رضى نفسك وقول الدايرو لانك غير مؤثر
رد: مابين الهامش والمركز اوهن من خيط العنكبوت
محمد على محمود كتب:لك التحية اخى على المشاركة وانت تتكلم عن الهامش والمركز على ان يكمن يندرجوا تحت مناضل واحد وشعار واحد وهذا هو العقل لان التناحر الاثنى لايوصل بين الفرقاء ولا يفضى لشى سوى انحطاط التنمية وزيادة الهوة بين ابناء الوطن الواحد ولكن اخى الاقلية الشمالية لا تريد ان تتساوى باهل الهامش لانهم يرون انهم ليس سودانيين وهم مازالوا يمارسون ضدهم الاقصاء والتنكيل بشعوبهم ولكن اخى اتفق معك ان مشروع السودان الجديد هو الحل لانة شعارة التساوى فى الحقوق والدليل اختيار الحركة ياسر عرمان وهو منحدر من الشمال يدين الاسلام وهذا خير دليل على فكرة اذابة الفوارق العقدية والقبلية وانت اخى تسال عندما ترجع حقوق المهمشين هل ستنقلب الاية انا اجيب واجزم ان كل المهمشين انسانيين ولا يجيدون العداء كما الشماليين ولو شاء القدر ان تساوى الناس فى الحقوق لن تجد مهمش يبقض احد من الشمال ولن يكرة التعامل معة المهمشين هم اصل التعايش وجميعهم يجمعهم فكر السودان الجديد سوى فى دارفور او الجنوب او الانقسنا او جبال النوبة وتجد اخى ابناء الشرق ايضا يبادلون القادة فى الحركة الولاء لمشروع السودان الجديد لانة يرجع الحقوق للجميع ولكن يبقى سؤال هل ابناء الشمال سيستجيوا للتغير ويصبحوا مواطنيين صالحين ويقبلوا الاخر ام سيصرون على العنجهية الفارغة 0000 ودمت
باي .. باي .. ياسر عرمان ..
ان ترشيح الحركة الشعبية للأستاذ / ياسر عرمان لرئاسة الجمهورية, وراءه ما وراءه وله دلالات وأبعاد سياسية هامة . قد يتبادر الى ذهن البعض ان الحركة بهذا الترشيح تريد ان تبرهن وبيانا بالعمل وخصوصا للشماليين ان الحركة بعيدة عن العنصرية وانها حركة قومية ووحدوية والدليل على ذلك انها قد رشحت احد الشماليين (العرب) المسلمين لرئاسة الجمهورية وانها جادة في الوحدة مع الشمال . ولكني أرى أن الحقيقة عكس ذلك تماما وأعتقد ان هذه نظرة قاصرة وان هذا مفهوم خاطىء والصحيح هو ان هذا الترشيح يدل على أن الحركة حركة عنصرية تماما وحركة انفصالية بامتياز وذلك لعدة أسباب منها ان منصب رئيس الجمهورية هو المنصب الأهم والأرفع بالنسبة للسودان ولو كانت الحركة جادة في الوحدة لكانت رشحت اليها الفريق سلفاكير (الجنوبي ) والذي هو كبيرهم والنائب الأول لرئيس الجمهورية بدلا من ترشيحه لرئاسة حكومة الجنوب ولرشحت الاستاذ ياسر عرمان ( الشمالي المسلم ) لرئاسة حكومة الجنوب وبهذا يمكن القول بان الحركة حركة وحدوية وبعيدة عن العنصرية والجهوية والقبلية . ان الحركة بهذا الترشيح تريد ان تقول : نحن الجنوبيون لنا جنوبنا وانتم الشماليون لكم شمالكم وأنت أيها الشمالي الجلابي المندوكورو ياسر عرمان اذهب الى أهلك وعشيرتك في الشمال واطلب منهم المدد والعضد واكثار العدد علك تجد بينهم مكانا عليا قبل اعلان الانفصال وقبل أن تعزل كالجمل الأجرب في مكان قصي وتصبح بعدها نسيا منسيا , لأن بلادنا المستقلة ( الجنوب ) لا مكان فيها ( لأضان حمراء ) وشكرا لك يا سيادة القائد شكرا لك أيها القائد ( فلقد كنت قائدا عظيما ) شكرا لك أيها الرفيق ( معليش ) لقد انتهى دورك( والله ما قصرت ) ., شكرا لك على خدماتك الجليلة التي قدمتها للحركة في حربها الضروس ضد أهلك الجلابة , شكرا على اخلاصك للحركة في محاولتها لاقتلاع عشيرتك من المندوكورو واجتثاثهم ورميهم في البحر الأحمر او اعادتهم ( الى جزيرة العرب ) شكرا لك وقد كنا نود ان نبقيك معنا ولكن ليس في اليد حيلة فان الطريق الى جوبا ذو اتجاه واحد ولن يسلكه الا من كان جنوبيا أصلا وفصلا ولن يسمح لأي عرق آخر حتى لو صاهرهم وانجب منهم أن يلجه . أيها القائد ارجع الى شمالك فان أهله ( طيبون ) يؤمنون بأن ( الفات مات ) و( المسامح كريم ) ولن يؤذوك أو يضروك بل انهم سيكرومنك وسينتخبونك رئيسا للجمهورية وسيضعون لك علم الحركة على مقدمة سيارة الرئاسة امعانا في الاحترام والتقدير
إنهم يدركون أن حظوظه في الفوز بالرئاسة ضئيلة ان لم تكن معدومة أصلا . ولو كانت الحركة تقدر مكانة هذا الرجل ودوره لما ابعدته تماما من الجنوب وحصرته في ما يسمى ب ( قطاع الشمال ) وهو أصلا تنظيم كرتوني لا يسمن ولا يغني من جوع
انهم فعلا يقولون ...باي ..... باي ..ياسر عرمان
ان ترشيح الحركة الشعبية للأستاذ / ياسر عرمان لرئاسة الجمهورية, وراءه ما وراءه وله دلالات وأبعاد سياسية هامة . قد يتبادر الى ذهن البعض ان الحركة بهذا الترشيح تريد ان تبرهن وبيانا بالعمل وخصوصا للشماليين ان الحركة بعيدة عن العنصرية وانها حركة قومية ووحدوية والدليل على ذلك انها قد رشحت احد الشماليين (العرب) المسلمين لرئاسة الجمهورية وانها جادة في الوحدة مع الشمال . ولكني أرى أن الحقيقة عكس ذلك تماما وأعتقد ان هذه نظرة قاصرة وان هذا مفهوم خاطىء والصحيح هو ان هذا الترشيح يدل على أن الحركة حركة عنصرية تماما وحركة انفصالية بامتياز وذلك لعدة أسباب منها ان منصب رئيس الجمهورية هو المنصب الأهم والأرفع بالنسبة للسودان ولو كانت الحركة جادة في الوحدة لكانت رشحت اليها الفريق سلفاكير (الجنوبي ) والذي هو كبيرهم والنائب الأول لرئيس الجمهورية بدلا من ترشيحه لرئاسة حكومة الجنوب ولرشحت الاستاذ ياسر عرمان ( الشمالي المسلم ) لرئاسة حكومة الجنوب وبهذا يمكن القول بان الحركة حركة وحدوية وبعيدة عن العنصرية والجهوية والقبلية . ان الحركة بهذا الترشيح تريد ان تقول : نحن الجنوبيون لنا جنوبنا وانتم الشماليون لكم شمالكم وأنت أيها الشمالي الجلابي المندوكورو ياسر عرمان اذهب الى أهلك وعشيرتك في الشمال واطلب منهم المدد والعضد واكثار العدد علك تجد بينهم مكانا عليا قبل اعلان الانفصال وقبل أن تعزل كالجمل الأجرب في مكان قصي وتصبح بعدها نسيا منسيا , لأن بلادنا المستقلة ( الجنوب ) لا مكان فيها ( لأضان حمراء ) وشكرا لك يا سيادة القائد شكرا لك أيها القائد ( فلقد كنت قائدا عظيما ) شكرا لك أيها الرفيق ( معليش ) لقد انتهى دورك( والله ما قصرت ) ., شكرا لك على خدماتك الجليلة التي قدمتها للحركة في حربها الضروس ضد أهلك الجلابة , شكرا على اخلاصك للحركة في محاولتها لاقتلاع عشيرتك من المندوكورو واجتثاثهم ورميهم في البحر الأحمر او اعادتهم ( الى جزيرة العرب ) شكرا لك وقد كنا نود ان نبقيك معنا ولكن ليس في اليد حيلة فان الطريق الى جوبا ذو اتجاه واحد ولن يسلكه الا من كان جنوبيا أصلا وفصلا ولن يسمح لأي عرق آخر حتى لو صاهرهم وانجب منهم أن يلجه . أيها القائد ارجع الى شمالك فان أهله ( طيبون ) يؤمنون بأن ( الفات مات ) و( المسامح كريم ) ولن يؤذوك أو يضروك بل انهم سيكرومنك وسينتخبونك رئيسا للجمهورية وسيضعون لك علم الحركة على مقدمة سيارة الرئاسة امعانا في الاحترام والتقدير
إنهم يدركون أن حظوظه في الفوز بالرئاسة ضئيلة ان لم تكن معدومة أصلا . ولو كانت الحركة تقدر مكانة هذا الرجل ودوره لما ابعدته تماما من الجنوب وحصرته في ما يسمى ب ( قطاع الشمال ) وهو أصلا تنظيم كرتوني لا يسمن ولا يغني من جوع
انهم فعلا يقولون ...باي ..... باي ..ياسر عرمان
