[color=FF0000[moveo=down]]هزه صرخه ولكنها تضيع بسبب تلاطمات امواج العالم اولا ظاهره اغتصاب الاطفال اصبح ظاهره فى المجتمع وقبل ان نسال عن القوانين يجب ان نناقش المسببات بكل صراحه انه المشروع الحضارى الزى جائت به الجبهه الاسلاميه والفقر والحرمان والكبت الزى اصاب المجتمع حتى اصابنا بامراض نفسيه وسلوكيه هناك الكثير من الظواهر الدخيله على المجتمع كالغش والنفاق والانتهازيه انه سلوك الدوله والمثل بقول ازا كان رب البيت للدف ضارب فمازا بربك يفعل اهل البين غير الرقص[/color][/moveo]
[align=center]اخي المعذب مشكور
الدكتورة أمل المخزومي تذكر مجموعة نقط نستطيع من خلالها أن نجنب أبنائها الوقوع في التحرش الجنسي ومن هذه النقط تقول الدكتورة أمل: " علينا بتوعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيد عن الابتذال والتطرف في الصراحة، وأن تكون التوعية حسب عمر الطفل وتكون مبسطة جدا مع الصغار وبتوضيح أكبر مع الكبار، ونقطة أخرى لا تقل أهمية وهي عدم السماح للأطفال أن يناموا في فراش واحد، وكذلك علينا مراقبتهم أثناء اللعب خاصة عندما يختلون بأنفسهم، وأحيانا ربما يعتمدون على التقليد للكبار وببراءة، ولا يجب أن نسمح للأطفال الصغار باللعب مع الكبار والمراهقين لئلا يحدث المحذور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف". وتضيف الدكتورة بأنه ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لأن حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص يكون شديدا جدا.
أحيانا كثيرة يتعرض العديد من الأطفال للتحرشات الجنسية لكنهم لا يخبرون أوليائهم بالأمر إما خوفا من العقاب أو تأنيبا لأنفسهم لأنهم لم يحترسوا جيدا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هنا، هو كيف نجعل أطفالنا يبوحون لنا بما حدث معهم في حال ما إذا تعرضوا لذلك وكيف نشجعهم على البوح والاعتراف لنا، وهكذا يخبرنا الدكتور عكوب محمد اختصاصي في علم النفس: "على الآباء أن يتعاملوا مع أبناءهم بحنان وعطف وثقة متبادلة، ويحيطوهم بالطيبة حتى يكون هناك انفتاح وتواصل بين كافة أفراد الأسرة، هنا فقط يستطيع الطفل أن يخبر الوالدين بكل ما حدث معه، لأنه لن يخاف العقاب أو عدم الفهم أو الظلم، وعلى الأم أن تكون قريبة من ابنتها خصوصا في المراحل المحرجة من حياتها، أيام المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى المراهقة على الأم هنا أن تكون متفهمة مع ابنتها حتى تستطيع أن تبوح لها بما يمكن أن تكون قد تعرضت له من تحرش سواء بالكلام أو بالفعل، وكذلك الأب عليه أن يكون قريبا من ابنه ويكون دائما على تواصل معه، كما يجب أن يكون الآباء قدوة صالحة أمام أبنائهم حتى تترسخ لهم معالم الحياة الفاضلة[/align][/b][/size]
[hide] اخى عصافير الخريف
كلامك جميل جدا بس فى نقطه هامه جدا جدا جدا
وهى ..... كيف نمنع الصغار اللعب مع الكبار اذا كانت
وزارة التربيه والتعليم ...... تجمع التلاميذ فى مدرسه واحده
من الصف الاول عمر ما بين 5 الى6 سنوات
وتلاميذ الصف الثامن بعمر 13 الى 14 سنه
يعنى اطفال ومراهقين فى مدرسه واحده يبقى ......
حا نفرق بيناتن متين ؟؟؟
[/hide]
شكرا لكم سوداني جد و عصافير الريف ومها على المرور .
وياعصافير الخريف كلامك موضوعي وهام جدا ولكن من يطبق الكلام ده ويستفيد من تجارب الاخرين .
سبحان ألله كنا قبل سنين قليلة لانمشي ولانجي إلا مع الكبار وكنا في أمان ألله .
الفضائيات والانترنت ومايسمى بالعولمة بدل نستفيد منها استخدمناها خطأ .
مع كل الود
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا شي اقوله غير
يا ربي تهدي الجميع
وتبعد اطفالنا عن النفوس الضعيفة
والكلاب المريضة[
والذئاب المتوحشة
والله اذا كان لي الحق في محاكمة اي مغتصب اطفال لا حكمت عليه بالاعدام
وليست شنقاً بل بتقطيع اجزاء جسمه جزء جزء
كل يوماً
حتي الموت
لكي ينعدم مثل هولاءالشواز من البشر وهم في الحقيقة لست بشر بل حيوانات متوحشة سعرانة ينبغي القضاء عليها
ان اغتصاب الاطفال والاعتداء عليهم اصبحت ظاهرة منتشرة بالعالم وخاصة في البلدان التي فيها نزاعات وحروب وفي السودان تحديدا تم الكشف في سنه 2005 بعد فترة قليلة من وصول قوات حفظ السلام لسودان بانتهاكات واعتداءات جنسية على الاطفال واجبار الفتيات الصغيرات على ممارسة الجنس من قبل جنود حفظ السلام والعاملين بالامم المتحده اما الدوافع فدوافع الاغتصاب عموما اجتماعية وبيئة واقتصادية واخلاقية دينية ولا يسعني شرها او تفصيلها الان لاني لا استطيع ان اوجزها اما عن حكم القانون فكل الشرائع الدولية والاديان تناهضه وترفضه وتضع القوانين التي تحاربه لكل هيهات كلها قوانين يضعها الانسان ويخرقها الانسان وتبقى العدالة غائبة .
وانا في اعتقادي الشخصي أن قلة الوازع الديني لدى الكثير من الشباب ومن سواهم هو من أهم أسباب انتشار الاغتصاب . ومما لاشك فيه ان الفاضئيات ومتابعة صيحات الموضة في الملابس النسائية وعدم مراعاة بعض الفتيات للزي المحتشم وعدم مراقبة الاهالي لصغارهم خاصة من يبلغون الحلم من أكثر الأسباب التي يعزى عليها انتشار هذه الظاهرة الدخلية على مجتمعنا السوداني .
في الختام لك التحية اخي المعزب على هذا الموضوع الجميل
أخي المعزب
مشكور على التنبيه لاهمية قانون الطفل والاسرة
وفعلا الجماعة محتجين على بعض الغوانين ويخرجو في مسيرة لتاييد بعض القوانين
ونسو اهم قانون وهو قانو الاسرة والطفل
وفي رأيي الشخصي اني لو لقيت واحد او مجموعة بغتصبو في طفلة صغيرة بطبق فيه القانون بدون الرجوع الى الشرطة او القانون
واعلقهم في اعمدة وشوارع الحي عشان يكونو عبرة وموعظــــة لغيرهم