يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
بت توتى
مشاركات: 26
اشترك في: الأحد 2009.3.29 7:40 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة بت توتى »

[quote="بت السقاى"][align=center]يا عسل انتي
نزلي جزئين كل مره
لانو البتاعه دي طويله
ولابحرقه ليك وانزله كلها مره واحد هههههههههههههه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
تحياتي
[/quote]

حااااااااضر ياعسل

بنزلها 3 اجزاء كمان كان عايزه

تسلمى على تواجدك[/size][/color][/align]
صورة العضو الرمزية
بت توتى
مشاركات: 26
اشترك في: الأحد 2009.3.29 7:40 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة بت توتى »

الجـزء الرابـع
قـالت ســارة
:


تحرى كولمبو (أبي سابقا) عن عمر فوجد أن سيرته ممتازة بين

جميع معارفه ومن ثم اتصل أبي بعمي وأخبره عن موافقته

واتفقا على قراءة الفاتحة يوم الإثنين القادم، وظل أبي يتحدث

مع عمي على التليفون قرابة نصف الساعة حيث إن كليهما يهتم

بمشاهدة القنوات الإخبارية وكانا يتناقشان حول برنامج ما

يبدو أن علاقة أبي بعمي ستتوطد قبل أن تتوطد معرفتي بـعمر

أخبرني أبي بعد إنهاء المكالمة أن عمي وطنط وعمر يسلمون عليّ
شعرت بالاشتياق لرؤية عمر مرة أخرى, إلا أنه –بالطبع- لن

يكون بيننا أي اتصال قبل قراءة الفاتحة





***********


قـال عمــر
:



لم أحاول التحري عن سارة لأني أولا ارتحت لها، وثانيا أمي

تعرفها وتعرف والدتها، وثالثا أنا ماعرفش ازاي أتحرى عن حد

ولكني -للحق- فكرت أن أذهب لأراها وهي خارجة من عملها فقد

شعرت بأني بحاجة لأن أراها

شيء ما جعل قلقي يزول من جهة موافقتها عليّ أم لا.. فأنا

أظن أني تركت لديها انطباعا جيدا


وجاء الخميس موعد رد عائلة سارة علينا وجلست بجوار أبي

وهو يرد على تليفون عمي. ظلا يتحدثان في بداية المكالمة عن

برنامج سياسي ما وأنا جالس على الشوك في انتظار الجواب.

وأخيرا سمعت أبي يضحك ويحمد الله ويقول له عن سعادته

بالنسب المرتقب بيننا, فالتقطت أنفاسي وخرجت إلى البلكونة

كنت أشعر شعورا غريبا وكأن كل شيء يبرق أمامي

أحسست أني أريد أن أحضن العالم كله وأقبله. كنت أعرف أني

سأبدأ مشروع حياة وأني سأكافح من أجل تجهيز نفسي إلا أن

هذا الشعور الغامر بالسعادة أنساني أي قلق

وسألت نفسي: كم سأنتظر لأقف مثل هذه الوقفة مع سارة في

بلكونة منزلنا؟




***********



قــالت ســارة
:




هل يُعقل أن أحب شخصا رأيته لمرة واحدة؟

أم أن هذا الشعور بقبوله الشديد ناتج عن صلاة الاستخارة؟

هل الله يعطيني إشارة بأن عمر لي وأنا له؟

أنتظر يوم قراءة الفاتحة بسعادة شديدة. ولم أعد أعاني من

الحموضة

الحمد لله






***********




يوم قراءة الفاتحة




قــال عمــر
:




جاء الإثنين الغالي



احترت في الهدية التي يجب أن أقدمها لـسارة


أخبرتني أمي بأنه يمكن أن أشتري لها خاتما لقراءة الفاتحة

وأخبرتني أنها يمكن أن تنزل وتختاره لي ولكني أخبرتها أني

سأشتريه بنفسي


ذهبت إلى الصائغ ولم أكن أعرف مقاس إصبع سارة إلا أني

حاولت التخمين قياسا على حجم يديها

كنت أريد خاتما مميزا


فكرت بأن يكون خاتما ذا فص مثل خواتم الزواج التي أراها في

الأفلام الأجنبية, إلا أني وجدت خاتما عليه فراشة تبدو وكأنها

حقيقية, لا أدري لماذا ذكرتني الفراشة بسارة, فدعوت دعاء

الاستخارة واشتريت الخاتم


يا رب يعجبها






***********



قــالت ســارة
:




لا أدري ماذا يجب عليّ أن أرتدي في قراءة الفاتحة. هذه المرة

كنت أريد أن أبدو متألقة

بعد تفكير ومحادثات مع صديقتي ومع ماما ومع المرآة اخترت

طقماً لبني اللون ووضعت بروشا على هيئة فراشة يشبك

الطرحة مع البلوزة


يا ترى عمر بيحب اللون اللبني؟


يا رب.. يا رب.. يا رب خلّيني فرحانة النهارده






***********



قــال عمــر
:





أحضرت علبة شيكولاتة ونحن في طريقنا إلى بيت سارة


في هذه المرة كان معي أولاد عمي في سيارتنا وكذلك أختي.

بينما كان أبي وأمي في سيارة عمي وزوجته يلحقون بنا


في هذه المرة ظل أولاد عمي يثرثرون معي وظللنا نضحك طوال

الطريق ونحن نسمع ليلة من عمري لـعمرو دياب


عندما دخلت منزل سارة هذه المرة كنت أكثر راحة


كان المنزل مزدحما نسبيا عن المرة السابقة حيث حضرت خالة

سارة وزوجها وأعمامها الثلاثة

عندما دخلت كانت سارة تكلم أحد أعمامها في ممر يطل على

الصالون, التفتت ورأتني وأنا أتجه صوب الصالون فابتسمت لي

وابتسمت لها



كانت ترتدي طقما لبني اللون يجعلها تبدو جميلة كالسماء.

واتسعت ابتسامتي حينما لاحظت أنها تضع بروشا على شكل

فراشة




***********



قــالت ســارة
:




دخل عمر هذه المرة فجأة فقد ظننت أن أبي يفتح الباب لزوج

خالتي الذي وقف على السلم ليدخن سيجارة, حيث إن أمي لا

تسمح بالتدخين داخل المنزل, وكان أبي واقفا على الباب يتحدث

مع زوج خالتي وصديقه في نفس الوقت حتى يهون عليه وقفة

السلم. ولكني استدرت لأجد عمر أمامي يبتسم ويحمل علبة

شيكولاتة.. لقد زادت معزته في قلبي لما أتى لي بالشيكولاتة


بعد أن قدمنا الجاتوه والحاجة الساقعة, تحدث أبي مع عمي

وتعرف الجميع على بعضهم البعض وسألني عمر عن حالي

كان الجو مزدحما هذه المرة, ولكن عمر كان هادئا ومازالت لديه

عادة اختلاس النظر إليّ


في وسط كل هذا وجدت أبي وعمي يقولان: نقرا الفاتحة بقى

رفع الجميع أيديهم ليقرءوا الفاتحة ونظرت تجاه عمر فوجدته

بالطبع ينظر لي وقرأنا الفاتحة وأعيننا متشابكة.. وشعرت

وكأني خارج كل زحام الصالون وكأن جسدي كله قد تخدّر





***********



قــال عمــر:



قرأتُ الفاتحة وسارة تجلس في عيوني

تجرأت هذه المرة ونظرت إليها بثبات أثناء قراءة الفاتحة, ولم

تبتعد عني بعينيها



أخرجتُ الخاتم وقدمته لـسارة التي ضحكت وقالت والدتها: إنت

كنت عارف إن سارة هتلبس بروش على شكل فراشة ولا إيه؟


ولكني لم أكن أعرف, أنا حتى لم أعرف رقم تليفونها وخفت أن

يظن عمي أني اتصلت بها من ورائه فأنكرت على الفور

فضحكت سارة وضحك الجميع.... وشاركتهم الضحك







**********



قــالت ســارة
:




لم أصدق نفسي عندما رأيت الخاتم, فقد كان جميلا جدا. فأنا

أحب الفراشات بشدة


لقد أتى لي عمر بشيكولاتة وفراشة من ذهب

يبدو أني سأحب هذا الفتى




***********





يـتـبــع..
صورة العضو الرمزية
بت توتى
مشاركات: 26
اشترك في: الأحد 2009.3.29 7:40 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة بت توتى »

الجــزء الخـامس
كلمني ع التليفون

قــالت ســارة
:
لا أصدق أنه قد تمت قراءة فاتحتي بالرغم من أني قرأتها معهم وإن كنت لم أعِ منها سوى "الحمد لله".. كنت أنظر إلى خاتم الفراشة على يدي باستغراب. لقد امتلكت عدة خواتم ولكني لم أشعر بهذه المعاني التي أحملها من قبل

أشعر أن عمر وضع علامة عليّ تشير إلى أني أصبحت له ولكن... لكن عمر لا يحمل أي علامة تشير إلى أنه أصبح لي.. ربما أقوم بعمل علامة في وجهه عندما يزورنا في المرة القادمة!! أم أنه قد يعتبر ذلك فظاظة مني

يا ربي لا أستطيع أن أكون جادة حتى عند التفكير في مستقبلي. لكني لم أرَه سوى مرتين

وادبست ووافقت على قراءة الفاتحة

كل هذا بسبب حماس أبي له وألفته السريعة مع والدهآه ياعمر..... قلبي بيرفرف لما بافكر فيه، وبالرغم من ذلك فمازلت أشعر بالقلق بسبب موافقتنا السريعة, إلا أن أمي أخبرتني أن الفاتحة مجرد "ربط كلام" ليتسنى لي لقاء عمر عدة مرات حتى أوافق على إتمام الخطوبة

أنتظر مكالمة عمر على التليفون ولا أدري كيف سأبدأ أي حوار معه؟

*************
قــال عمــر
:

الغريب أني لا أشعر بشيء مختلف لكوني أصبحت (قاري فاتحة) لم أتعرف على سارة بشكل عميق, وإن كنت أشعر بشيء لا أستطيع وصفه يثير البهجة في قلبي كلما مرت على بالي، وما أكثر المرات التي تمر فيها على بالي، بل إنها بالأحرى تسكن حاليا في بالي

المفترض أني سأتصل بها لتتوطد معرفتنا قبل إعلان الخطوبة وهذا ما يثير توتري فأنا في العادة "دمي [color=008000]خفيف"[/color] وكثير الكلام ولكن أخاف أن يجعلني التوتر أخرس كما حدث في لقائنا الأول. أخاف أن أبدو سخيفا وثقيل الظل. فالبنات لا تحب ثقيلي الظل
كيف أستطيع أن أظهر جمال شخصيتي الرائعة في حديثي معها

" افتح عليّ يا رب"
*************
قــالت ســارة
:

المفروض إنه يتصل بالتليفون على البيت, لأننا لسه ماعرفناش موبايلات بعض.. الواحد محرج شوية, مش علشان هاكلمه, فأنا بعون الله أكلم الأسد بس وهو في القفص طبعا المشكلة هي وجود بابا. كيف سأحدث "راجل" في وجود بابا؟
هو صحيح راجل طيب..لكن... المشكلة الحقيقية هي كيف سأتحدث مع عمر؟
لا أريده حديثا عاديا, أريد أن أستخرج منه كل أسرار شخصيته وأعرف عيوبه وأريده أن يعرفني جيدا, فهو لم يعرف سوى سارة الهادئة الخجول
سأتصل بإحدى صديقاتي المخطوبات لعلها تفيدني في اختيار موضوعات للحوار
ووقعت القرعة على" فاطمة", المخطوبة الأزلية منذ كنا في الصف الأول الجامعي وحتى الآن, وقد انفجرت فاطمة في الضحك عندما عرفت طلبي منها وقالت لي ساخرة: عايزة تعرفي كل ده من أول مكالمة؟ يا بنتي إنتي يادوبك في مرحلة النحنحة.. إنتي وهو هتتنحنحوا على بعض! قدامك شوية حلوين عقبال ما تعدي مرحلة وش القفص, ده أنا يا اللي مخطوبة بقالي سنين لسه باشوف العجب من "حسن", يا بنتي إنتي دخلت مشوار المليون خطوة وإنت يادوبك في أول خطوة
طبعا ارتفعت معنوياتي جدا بعد مكالمة فاطمة

*************
قــال عمــر
:

رجعت من الشغل واتغديت ونمت وصحيت والمفروض أكلم سارة, اتصلت بالرقم وأنا بادعي إنها هي اللي ترد، وبالطبع ردت والدتها..أنا عارف حظي.. فسلمت عليها وسألت عن عمي وسألتني هي عن والدي ووالدتي
ثم سادت لحظة صمت محرجة
حيث تنتظر هي أن أطلب الحديث مع سارة، بينما أنتظر أنا أن تتفضل هي من نفسها بندائها. تنحنحت مرتين وأخذت نفسا عميقا و... قبل أن أنطق, قالت هي:" طيب هناديلك سارة "تألمت أذناي حينما انطلق صوت موسيقى الانتظار المزعج والمفاجئ ثم انتهت الموسيقى وسمعت خروشة ثم صوت سارة

سارة: السلام عليكم

أنا:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سارة: ازيك يا عمر
أنا: الحمد لله... ازيك إنت؟
سارة:الحمد لله, وبابا وماما عاملين إيه؟
أنا: الحمد لله
سارة: وإخواتك؟
أنا: الحمدلله
سارة: إنت بتختم الصلاة يا عمر؟

أنا (بدهشة): لأ.. ليه؟
سارة: أصلك مابتقولش غير الحمد لله, فحسبتك بتسبح بعد الصلاة ولا حاجة
فهمت الدعابة وضحكت بشدة, وبدأت أسألها هي الأخرى عن أحوالها وعن عملها وكذلك تحدثت هي و... استمرت المكالمة 66 دقيقة

والحق أني لم أرد إنهاء المكالمة, إلا أني لاحظت أن والدتها دخلت إليها ووجهت إليها الكلام, فخشيت أن أسبب لها الحرج وأخبرتها بأني سأحدثها غدا. وبالطبع كانت المكالمة وكأنها مع واحد صاحبي وبخاصة أنها لا تكف عن السخرية وإطلاق النكات, مما جعلني أبادلها الضحكوبالتالي لم تكن المكالمة رومانسية على الإطلاق, ولكنى استطعت أن أستجمع شجاعتي وأن أقول لها: هتوحشيني قوي لحد بكره.. وقفلت الخط سريعا وكأن والدتها ستجذبني من ملابسي من خلال السماعة

*************

قــالت ســارة
:

لم أتخيل أن تسير المكالمة مع "عمر" على هذا النحو
كنت أغسل المواعين في المطبخ, بينما أفكر أنه لو اتصل الآن سيكون شيئا شاعريا جدا أن أتلقى أول مكالمة من خطيبي وأنا أقف على الحوض
وبالفعل اتصل عمر أثناء غسيلي للبراد.. بدا محرجا في بداية الحديث ولكني كسرت الجليد وضاحكته, واتضح لي بعد ذلك أثناء المكالمة أنه "واد دمه خفيف", وبالطبع هذا ليس تقليلا من شأنه, فهو يبدو رجلا حتى في هزاره
وبعد تبادل الحديث وتبادل أرقام الموبايلات.. حيث أخبرتني أمي قبل المكالمة بأنه يمكنني تبادل أرقام الموبايل معه.. بعد كل هذه الثرثرة أنهى مكالمته بجملة تختلف عن جو الشقاوة الذي ساد المحادثة وقال لي برقة إنه سيفتقدني
يا ربي دايما ينهي كلامه بجملة تخلي قلبي يتهز.. يبدو أنها صارت عادة لديه... وقاطعت أمي تأملاتي الرومانسية بعد المكالمة –وكم تعددت مقاطعتها لي أثناء المكالمة!– وقالت لي: إيه كل الضحك ده يا سارة؟ هو إنت بتكلمي" فاطمة" ولاّ "مروة"؟ مش تعقلي شوية
ظننتها في البداية ستتحدث عن طول وقت المكالمة ولكنها أحرجتني بحديثها عن كثرة ضحكي, هل يمكن أن يظن عمر أني أضحك أكثر من اللازم؟ لكنه كان يضحك هو الآخريووووووه هو كل شوية قلق


*************



قــالت ســارة
:

في العادة تعبر الأغاني عن المشاعر, ولكن هذه المرة عبّر إعلان خطوط تليفون عن مشاعري
رن.. رن.. رن... وفرحني

يشدو بها كاظم الساهر وأنشز أنا بها طوال اليوم مع رنات عمر الكثيرة على الموبايل أمس, بعد أن انتهيت من أولى مكالماتي معه أرسل لي رسالة بها دعاء جميل:" اللهم لي أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن، وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام وجن.. إلهي ظلل أحبتي بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم..أدخلنا الله جميعا من باب الريان وأعتق رقابنا من النار"رسالة دينية وإن كانت تبدأ بـ"أحبة"، واخدين بالكم؟

أما اليوم فقد رن عليّ 8 مرات حتى الآن, أما بالنسبة لي فقد رننت له مرة واحدة... لا أدري لماذا... "تُـقل" كما يقال
للحق أشعر بالخجل من أن أرن عليه كثيرا. ولكني فرحانة أوي برناته.. بالطبع أنا في عملي وزميلاتي يلاحظن أني أبتسم بلا داع مرات عديدة

أبتسم عندما أتذكره

وأبتسم عندما يرن

وأبتسم عندما لا يرن

"باين عليَ اتجننت"


آآآآآه لو تدوم سعادتي هذه للأبد

وصلتني رسالة جديدة من عمر, جعلتني لا أتمالك نفسي من الضحك و (اضطررت) بعدها أن أرن عليه مرتين
كانت الرسالة تقول:"كده مش حلو.. لا رنة.. ولا ألو.. ولا علينا تسألوا... طب حتى رنة واقفلوا" فكرت أن أرسل له رسالة حتى لا يظن أني بخيلة ولا أريد أن أضيع رصيدي

احترت هل أرسل له رسالة دينية أم رسالة ضاحكة. في النهاية قررت الرد على رسالته كالتالي:
قلت للطير المسافر وصل سلامي للغاليين.... قال لي سواق أهلك أنا؟

*************


قــال عمــر

:

بعد أن اضطررت لإنهاء حديثي مع سارة قمت بحفظ رقم تليفونها المحمول على تليفوني على الفور

أحببت أن أظهر لها اهتمامي! ومشاعر أخرى بالطبع, فأرسلت لها رسالة تحمل دعاء "للأحبة".. لم تقم بالرن عليّ فظننت أنها لم تقرأ الرسالة بعد

في اليوم التالي قمت بالرن عليها مرات عديدة ولكنها لم تجبني سوى برنة واحدة.. بصراحة غضبت

"هي مش معبراني ليه؟"

كان هذا السؤال ينغزني وكأنه شوكة
سألني زميلي في العمل عن سر تجهمي, لم أخبره بالسبب... لا أعتقد أنه يصح أن أتحدث عن مشاكلي مع خطيبتي مع أحد
...... ولكن
مع منتصف اليوم لم أستطع أن أتحمل تجاهلها, فكرت أن أحدثها على الموبايل ولكن كرامتي "نقحت" عليّ. لم أجد سوى أحمد..صديقي الحميم والذي خطب منذ عدة أشهر لأتحدث معه.
وأحمد يعمل معي في نفس الشركة ولكن في قسم آخر.. رننت عليه, ففهم أني أريده وتقابلنا في كافيتيريا الشركة كالعادة
وجدني مغتاظا فقال: "أهلا... مش بدري على فردة الشراب المقلوبة دي"

أخبرته بالموضوع فضحك وأجابني: مشكلتك يا عمر إنك أبيض يا ورد... بس هي مش مشكلة قوي يعني.... باين إن سارة كمان أبيض يا ورد زيك.... إنت عمال ترن ترن على البنت عشان دي أول مرة تعرف بنات وعايز تحس إنك بترن وبيترن عليك, وسارة غالبا مش متعودة على الكلام ده ومحرجة ترن عليك كتير...... ياسلااااام
نزل عليّ كلام أحمد كالبلسم وغضبت من نفسي لأني غضبت من سارة.. وكان أحمد نعم العون حتى إنه بعث لي رسالة لعلاج هذه الحالة..كما قال ، وقمت أنا بإرسالها لسارة وعدت للتحليق فوق السحاب عندما ردت عليَ سارة هذه المرة برنتين ورسالة دمها خفيف

************
قــالت ســارة
:

أربع رسائل في يوم واحد.... كتير برضه! الواد ده ماشي بموبايل خط ولاّ بيزنس ولا إيه؟
هو صحيح إني فرحانة جدا بكل هذا الاهتمام ...لكن هي دي المشكلة.. أنا باخاف لما بافرح قوي.. باشعر إن فيه حاجة غلط
ماسورة الرسائل اللي انفجرت دي مش مطمناني
أخاف أن يكون عمر حالما أكثر من اللازم.. قد يبدو كلامي غريبا ولكني أحب الرجل الراسي أريد رجلا يساندني على أرض الواقع.. لا أحب الرجال المغرقين في الرومانسية

*************


يـتـبـــــع
صورة العضو الرمزية
سمسم يوسف
مشاركات: 1142
اشترك في: الجمعة 2008.6.13 3:19 pm
مكان: أرض الله

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة سمسم يوسف »

بت توتى كتب:
الجــزء الخـامس
كلمني ع التليفون

قــال عمــر
:

كيف أستطيع أن أظهر جمال شخصيتي الرائعة في حديثي معها


*************


يـتـبـــــع




والله يابت توتي ماشه كويس
يعني بت السقاي دي وقفت ليك في حلقك
لكن جات من مصلحتنا THUMBUP.gif


لكن عمر ده بالجد على نياتو في زول
بقول على روحو جمال شخصيتي الرائعه
شكير شديد.... :040:


كدي نشف لينا مسج من المسجات دي
إحتمال تجينا رنه طايره happy0005.gif لكن من وين الله أعلم :040:


يلا واصلي يابت توتي
والله أنا برمجت بالقصه دي
ومادايره أقراها من مكان تاني مزاج كده ........
ومواصلين كلي مره بجي ناطه ليكي بس ماتشريني وماتميها ....... :smiels0:


تحياتي- بت يوسف
صورة العضو الرمزية
بت توتى
مشاركات: 26
اشترك في: الأحد 2009.3.29 7:40 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة بت توتى »

الجـزء السادس

قــال عمــر
:


لم يتهمني يوما أحد بالرومانسية, ولكني مع سارة أخاف أن يكون هذا عيبا

لست قاسي القلب بالطبع ولكني لا أجد أن الكلام الرومانسي الكثير يعني شيئا. أشعر أني أحبها وغالبا ما سيزداد هذا الحب مع الأيام ولكني لا أحب كلمة "أحبك" التي تتكرر كثيرا بين الأولاد والبنات. ولكني أخاف أن يجعل ذلك سارة تكرهني ولذا قررت أن أكون رومانسيا معها في رسائل الموبايل

أرسلت لها كل رسائل الحب التي وجدتها ذلك اليوم, وكانت أربع رسائل

....... أربع رسائل في يوم واحد

"كتير.. مش كده"؟
أدركت هذا عندما وصلت للمنزل مساء. قد تراني سارة الآن "مدلوقا". ولكن.. لا هي لا تفكر بهذه الطريقة
أو... ربما هي تفكر بهذه الطريقة
لاحول ولا قوة إلا بالله... كنت قد قررت أن أتصرف بمثالية في هذه العلاقة ولكن ها أنا وقد بدأت بخطأ.... أفففف

*********

قالت ساره:

مكالمة أخرى مع عمر على تليفون البيت ، هذه المرة اتصل أثناء مشاهدتي لمسلسل الرعب الأجنبي الذي أتابعه بشغف , ما علينا سأشاهده في الإعادة ، وجدته طبيعياً ... أعني ليس حالما غارقا في الرومانسية كما أوحت لي الرسائل .. ارتاح قلبي لذلك , فأنا لا أحب الرجال معسولي اللسان .. حدثته عن مشاكل في عملي ، وأسداني بعض النصائح المفيدة بجانب بعض النصائح غير المفيدة ـ "ولكني لم أخبره بذلك بالطبع "ـ إلا أنني ذهلت وزاد إعجابي به عندما حدثني حول الاحتلال في العراق ، ووضع الانتخابات الفلسطينية .. إنه يعرف ما يتحدث عنه وله أراء خاصة رائعة ، ولا يدعي معرفته بكل شيء , مثل الذين يتحدثون وكأنهم كانوا مع بوش لحظة إعلان الحرب ، أعجبتني سعة اطلاعه ، وإن كنت أحبطت قليلاً عندما عرفت أنه لا يهتم بالكرة , وأنا التي كنت أحلم بأن أذهب أخيراً للإستاد لأشاهد المباريات من هناك بعد زواجي ، إلا أني ـ "للحق "ـ احترمته ، فأنا لا أتخيله يجلس مثلي أمام التليفزيون يكيل السباب للاعبي الفريق المنافس والحكم الظالم دائماً ، في وسط الحديث تطرقتُ إلى موضوع الرسائل .. فسكت قليلاً ثم قال بلهجة شديدة الرقة والعذوبة : زودتهاشويه ... مش كده؟ ولم أتمالك نفسي من الضحك ، أحياناً ينتاب الشخص نوبة غباء يندم عليها كثيراً فيما بعد ... وكانت هذه إحدى نوبات غبائي ، كيف يكون هذا هو رد فعلي على هذه الرقة ؟ .. بالتأكيد سيظن أني بليدة المشاعر ، ارتبك قليلاً بعد ضحكتي الغبية ثم تجنب الحديث عن رسائله وشكرني على رسالتي ، وأثنى على خفة دمي الذي كان يغلي في هذه اللحظة من شدة غيظي من نفسي ومن ردود فعلي الغبية ،" أنا حاجي لكم بكرة شوية يا ساره "، قالها عمر لي في التليفون فرديت باستغراب : ليه ؟ ، وطبعاً كان رد غريب جداً فقلت له بسرعة :" تشرف طبعاً "، وقفلت التليفون وأنا سعيدة جداً إني حاشوف عمر بكرة لأول مرة من قراءة الفاتحة ، الظاهر انه واحشني لا الحقيقة مش الظاهر أنا فعلا نفسي أشوفه .
*******************
قال عمر:

رد فعل ساره غريب جداً يا ترى هي مش عاوزه تشوفني فعلاً علشان كده اتخضت ؟ ممكن تكون حست إنها اتسرعت في الخطوبة مثلاً ، طب إيه المطب ده ؟ دي هي واحشاني فعلاً حايبقى شكلي إيه لو قابلتني ببرود ؟ بس هي كانت طول المكالمة سعيدة ، أوِوف .. البنات دي عاوزه خريطة علشان الواحد يفهمهم .. أحسن أصلى ركعتين وأنام علشان عندي شغل بدري .
**************

قالت ساره :

عملت ماسك زبادي بالعسل قبل ما أنام مع إن بشرتي مش محتاجه بس استعداد نفسي للقاء عمر المنتظر ، ماما دخلت لقتنى ملزقه كده قالت لي مالك يا ساره قلت لها :" أصل عمر جاي بكرة يا ماما "، خرجتْ من الأوده وهى بتقول لا حول الله يا رب ، غسلت وشى من الماسك وغمضت عيني وطفيت النور بس ما جاليش نوم خالص .. إيه القلق ده ؟ أحاسيس ملخبطه جداً ، جوايا فرحانة إني حاشوفه وفى نفس الوقت سؤال بيزنّ في عقلي : خلاص هو ده الإنسان اللي حاكمل معاه حياتي كلها لحد ما اعجّز زى ماما وبابا ؟ ده أنا تقريبا ما اعرفوش !! بس هو مؤدب وطيب ، ماهو كلهم بيكونوا كده في الأول !!! على رأى صديقاتي ذوات الخبرة في الارتباط ، حطيت المخدة على دماغي علشان اهرب من التفكير وأنام .
*************
قال عمر:

ياااااه ده أنا تقريبا مانمتش خالص وحاسس بصداع رهيب وعندي شغل بعد نص ساعة ، آدي اللي خدناه من الخطوبة ، ما أنا كنت حر نفسي وأخر رواقه ، كل القلق ده ولسه قراءة فاتحة ، أمال لما أخلف 5 ولا 6 عيال ح اعمل إيه ؟ أكيد حاكون مت من زمان .
***********
قالت ساره:
قمت من النوم ، بعد ما صحيت ييجي ميت مرة وعندي حموضة كبيرة شربت سفن أب على الريق وطبعاً كانت فاتتني صلاة الفجر من النوم المتقطع ، اتوضيت وصليت شعرت بهدوء واستعدت فرحتي بلقاء عمر النهارده ،" يا رب فرّحني النهارده يا رب "..
************قال عمر:
تالت فنجان قهوة باشربه والصداع ابتدى يروح شوية ، آه لو ساره تديني حتى رنة تعرفني إنها عاوزه تشوفني هي كمان ، فضلت ماسك الموبايل وسرحان لحد ما فوقت على صوت زميلي بيقول : يا بختك يا عم تلاقى العروسة صبّحت عليك ييجي ميت مره .. تيجي مراتي تشوف عمرها ما بتتصل بيا الا لو كارثة حصلت ده أنا حاطط لها تون سرينة إسعاف .. ههههههه ، رميت الموبايل وقلت الصيت ولا الغنى !! يالا بقى يا ساره ربنا يهديكي .
*************

قالت ساره
الوقت بيعدي بسرعة كده ليه ؟ الساعة 4 وعمر جاى الساعة 8طب حالبس إيه ؟ وحنقعد فين ؟ مش معقول نقعد لوحدنا في الصالون حرام طبعاً وكمان أنا أتكسف جداً لا أكيد كل العيله حاتقعد على قلبنا ، طب حانتكلم في إيه ؟ التليفون بيسهّل الموضوع لكن وجها لوجه دي صعبة شوية ، ياااه إيه القلق ده كله ؟ ماما بتبص لي من بعيد و عينيها بتضحك عليا وبتقول في سرها البنت إتجننت ، قمت استحميت واسترخيت شوية وقعدت أنشف شعري بالسشوار وأعمله كذا تسريحة ، مع انه مش حايشوفه لأني حاكون لابسة الحجاب طبعاً ، بس عاوزه أحس انى جميلة النهارده ونفسي أشوف ده في عينيه .
************يقول عمر :
يا ترى حاجيب إيه معايا وأنا رايح ؟ أخد شيكولاتة ؟ ولا أبقى رومانسي واخد ورد ، طب أنا نفسي أشترى هدية لـساره تفكرنا دايماً باليوم ده أشترى لها إيه ؟ قعدت أفكر وأنا في العربية وراجع من شغلي لحد ما لقيت محل هدايا ، دخلت و جبت بوكيه ورد أنيق ودورت على هدية ساره احترت شوية وبعدين لقيت دبدوب ضخم أبيض حاضن قلب أحمر ، كان ضخم جداً وغالى جداً كمان !!! لكن تخيلت فرحتها بيه ، يا رب يعجبك يا ساره ..
************
قالت ساره :
ارتديت عباءة مغربي جميلة مطرّزة بالقصب ، أهداها لي خالي من الخليج ، لم أرتدي تايير أو ما شابه ، مش عارفة ليه ، يمكن كنت عاوزه أحس أنى لا أستقبل ضيف غريب بل من أهل البيت ، وضعت ماكياج خفيف جداً مجرد انه يظهر وجهي نضر لا أكثر ، ولفّيت الطرحة بطريقة جديده زادتني أناقة ونظرت في المرايه ووجدت بريق جميل في عيني لم أره من قبل ، يا رب اسعد كل البنات زيي ، وأفقت من سرحاني على صوت جرس الباب وصوت أمي بيقول : .. "عمر جه يا ساره" .

يتبع
*******
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة مها »

فاصل اعلانى
بعد البحث فى اروقه المنتدى العامر وانتهاء حلقة المسلسل
سوف نسرد لكم شمارات المنتدى فى الفواصل الاعلانيه
......... وحتى نلتقى فى الحلقه القادمه من المسلسل الرائع عمر وسارة
نترككم فى حفظ الله
بت توتى
ابدعتى و....... نحن منتظرين بقية الحلقات
صورة العضو الرمزية
بت توتى
مشاركات: 26
اشترك في: الأحد 2009.3.29 7:40 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عمر وسارة {يوميات اتنين مخطوبين}

مشاركة بواسطة بت توتى »

[align=center]الجـزء السابع
قالت ساره :
ازيك يا ساره .. "ياه ما شاء الله" ، قالها عمر بتلقائية كبيرة وهو يسلم على ، جعلت إخوتي يبتسمون وأنا وجهي احمر من الخجل ، وفوجئت أن يمدحني هكذا أمام الجميع !! لكني كنت سعيدة جداً بهذه الجرأة أو التلقائية لا أدرى ! ومددت يدي أسلم عليه وأكيد لاحظ ارتعاش يدي وارتباكي ياااه ، فعلاً التليفون أرحم من اللخبطة دي .
************

قال عمر:
بجد فوجئت بجمال ساره اليوم ، وجهها نضر ، وملامحها تنطق بالجاذبية ، والجمال رغم أنها لا تضع ماكياج والحمد لله .. لم استطع أن أخفي سعادتي عندما رأيت وجهها مرة ثانية ، والمرة دي أشعر إنها ملكي ، فازدادت جمالاً في عيني .. لكن أكيد والدتها وأخواتها بيقولوا على مدلوق جداً ، لأ .. امسك نفسك شوية يا سي عمر ما تكسفناش .
************

قالت ساره :
الله عمر بجد رقيق جداً جايب ورد معاه كنت خايفه يجيب فاكهة بقى وبطيخة والفيلم ده ، ونظرت إلى الهدية الكبيرة في ورقها اللامع وفرحت انه فكر يشترى لي هدية ، ده يدل انه إنسان كريم ورقيق ، .. الحمد لله ، يا رب تفضل كده يا عمر ، يا ترى حانقعد فين ؟ أكيد مش لوحدنا طبعاً طيب أقعد في الكرسي اللي جنبه ولا بعيد ، طب بابا موجود ازاي أقعد جنب عمر في وجود بابا ؟ ، يا سلام على الهنا .. بابا حسم الحدوتة وقال : "تعالى أقعد جنبي هنا يا عمر" .
************

قال عمر:
يا سلام على الهنا ، حأقعد جنب حمايا العزيز أهي دي فيها ساعتين قناة الجزيرة وساعتين عن مستوى الزمالك المنحدر ، وبعدها أكيد حاكون استأذنت وروّحت .. يا خساره الورد والهدية ، الحمد لله ساره قعدت في الكرسي المقابل لنا أنا وعمى ، لا أدرى هل حمايا لاحظ انى أختلس النظرات إلى وجهها ؟ بجد وجهها يحمل ملامح طفولية تنم عن الشقاوة وخفة الدم ، وأيضاً جاذبية كبيرة تجعلك لا تمل النظر لها .. وكنت غير منتبه إلى كلام حمايا المطول غصب عنى وأرد فقط بـ : طبعاً طبعاً يا عمي .. فعلاً فعلاً يا عمي .. أيوه فعلاً يا ساره ، وانتبهت إلى خطأي واحمر وجهي من الخجل ، ولاحظ عمى هذا وضحك وقال لي : "ده أنت مش معايا أنا يا سيدي" ، طب لما أسيبكم تتكلموا شوية وأقوم أتكلم في التليفون .
**************

قالت ساره:
ضحكت جداً على عمر ، وفرحت بصراحة إن بابا قام ، وقعدت جنب عمر ولاحظت سعادته بهذا وقال لي مباشرةً : "ازيك يا ساره افتقدتك جداً من المرة اللي فاتت" ، ياااه .. كلمة الافتقاد دي كبيرة أوي أحلى بكتير من وحشتيني .. كان نفسي أقول له وأنا كمان لكن اتكسفت جداً .. أول مرة أحس انى بنوتة بقى وباتكسف .. دول كانوا مسميني في العيله الكابتن من كتر تهريجي ، الظاهر انى حاكتشف ساره جديدة خالص ما عرفتهاش قبل كده .
***************

قال عمر :

أنا جبت لك هدية يا ساره يا رب تعجبك .. بتحبي الدباديب ؟
فوجئت إن ساره نطت من مكانها ، وحضنت الدبدوب وقبلته ونيمته في حضنها وقالت بسعاد طفولية : "الله ده تحفة يا عمر بجد يجنن" .
فرحت جداً برد فعلها الطفولي الجميل ، ورغم إن الجميع كانوا حولنا الا انى كنت لا أشعر الا بي وبها فقط ، يا رب ما تتغيريش يا ساره وتفضلي لذيذة كده على طول .. مش عارف ليه ساعتها كنت عاوز أقول لكل العالم إن هذه الطفلة الجميلة طفلتي أنا
*************

قالت ساره
:
إيه الجنان ده ؟ أكيد حايقول عليا عيّله دلوقتي ، طب ماهو اللي غلطان كان لازم يجيب دبدوب يعني ؟ ده أنا باموت فيهم .. يووووووه هو أنا لازم أفضل محتارة على طول ؟ لازم يتعود على زى ما أنا !! بس كل صديقاتي قالوا لي أتقلي واعملي فيها الراسية العاقلة .. وماما بتبص لي من بعيد نفسها تقتلني !! بس عمر فيه في عينيه نظرة حنان جميلة بتخليني أطلّع كل اللي جوايا بدون أي تصنّع وده اللي مخليني معجبه بيه .
**************

يقول عمر :

ياااه أنا نسيت كل الموجودين ، ونسيت الوقت معقول بقى لنا ساعتين بنتكلم ؟ أنا نسيت انى ضيف ولازم ما أقعدش كتير أوي كده !!! بجد كلام ساره لذيذ جداً وحبل الكلام بيننا ممتد إلى مالا نهاية ، بدون أي تكلف ولاحظت إنها قارئة جيدة ، مش روشة طحن زى بقية البنات ومخها أبيض ، ودي حاجة عاجباني فيها جداً بتحسسني انى قاعد مع ألف بنت : صديقة وأخت وزميلة وطفلة وأنثى وقريبة ووووو حبيبة .
**************قالت ساره :
عمر مشي من شوية ، وبجد أنا مرتاحة جداً دلوقتي ، حسيت انى سعيدة لأننا على درجة كبيرة من التفاهم ، أو على الأقل فيه ناس باحس انى مخنوقة منهم بسرعة لكن مع عمر لأ ، دايماً باحس انى على طبيعتي وعاوزه أقول له كل اللي جوايا بدون زواق ، ومش محتاجه أتكلف أي حاجه علشان أعجبه ومتهيألى دي حاجة كبيرة ووو ... قطع تفكيري صوت أختي :" أبيه عمر على التليفون ".. هوّ لحق وصل ، نطيت رفعت السماعة وأنا طايره من الفرح :" الو أيوه يا عمر أنت وصلت "؟
عمر : لا باتكلم من عند البقال ، أيوه وصلت طبعاً أنا كنت سايق على 120 علشان أوصل بسرعة وأكمل كلامي معاكي ، دي ماما اتخضت وأنا باجري على اودتي علشان أكلمك .
أنا : ممممممم .
عمر : ساكتة ليه ؟
أنا : مش عارفة أقول إيه ؟ أنا بجد فرحانه وقلقانه ومبسوطه وخايفه ووو ...
عمر : إيه الكوكتيل الجامد ده ؟ طب فرحانه ومبسوطه علشان أنا شبه أحمد السقا ماشي .. لكن .....
أنا : يا عم قول يا باسط أحمد السقا ههههههههههه .
عمر : كده يا ساره الله يسامحك ، طب أديني ضحكتك يا ستي قولي لي خايفه من إيه ؟
أنا : خايفه إننا بنقرب لبعض بسرعه أوى ، وأنا ماليش تجارب قبل كده .. فخايفه أكون فرحانه بس بفكرة الحب والارتباط ، ومش قادره أقيّم الموضوع صح واطلع غلطانه في الأخر .
عمر : ما تخافيش من أي حاجة في الدنيا طول ما أنا جنبك" يا غاليه" .
أنا : ياااه يا عمر بجد أنت اللي غالي .." في سري طبعاً" .
عمر: ساره سامعاني ؟
أنا : أيوه .
عمر
: بصي يا ستي انتي بتعدي الشارع وفيه عربيات ؟
أنا : طبعاً.
عمر : بتدخلي مبنى ما دخلتهوش قبل كده علشان تخلصي مصلحة ليكي ؟
أنا : أكيد .
عمر : بتركبي تاكسي لوحدك ؟
أنا : أيوه أيوه .. إيه الأسئلة العجيبة دي كلها؟
عمر : طب ليه مش خايفه وانتي بتعدي الشارع عربية تخبطك لا قدر الله ، يبقى نبطل نعدي شوارع أحسن .. ولا وانتي داخلة مبنى غريب يحصل لكحاجة ولا في التاكسي تتخطفي مثلاً ؟ ياساره لو خفنا من كل حاجة عمرنا ما ح نعمل حاجة أبداً ، وبعدين احنا واخدين الطريق الشرعي أمام الله وأمام الناس ونيتنا احنا الاتنين إننا نرضي الله في الحلال ، يبقى الخوف والفشل حاييجوا منين ؟
أنا : أنا خايفه من اختلاف الشخصيات ياعمر يكون سبب الفشل .
عمر : بصي يا ساره ، أكبر غلط كل البنات بترتكبه إنها تتجوز واحد بشخصيه معينه ، وتحلم إنها تخلق منه شخصية مختلفة 180 درجة ، مفروض إننا نحب الإنسان بمميزاته وعيوبه .. ونتقبله كما هو ونحبه زى ما هوّ .
أنا : مش بيقولوا مراية الحب عامية ؟
عمر : دي مراية الحب مفتّحة ولها عشر عيون ، بقى أنا مش حاشوف الإنسان اللي باحبه ؟ أمال حاشوف مين يعنى ؟ يعنى أنا دلوقتي مش شايفك؟
أنا : ياااااااه أول مره .. يعنى أنت بتحبني يا عمر ؟؟؟؟ .." بردو في سري" .
عمر : ساره انتي فين ؟
أنا : أنا سامعاك .. أنت عارف ياعمر اكتر حاجة بتعجبني فيك إيه ؟
عمر : غير انى شبه احمد السقا ؟
أنا : ههههه برضه مصمم ؟ ماشى يا سيدي .. لا بجد باحس انى باكلم حد من صديقاتي مش خطيبي ، يعني حاسة إن الصداقة بيننا بتكبر كل يوم ودي حاجة مفرحاني جداً .
عمر : على فكرة ده نفس إحساسي أنا كمان .. عارفة يا ساره مهم جداً إن الأزواج يكونوا أصدقاء ، ده بيخلي التفاهم بينهم كبير جداً .
أنا : أنت عارف يا عمر الزواج عامل زى بيت من 3 ادوار ، الدور الأول الإعجاب والانبهار والرغبة الشديدة ، والدور التاني الحب ، والدور التالت الصداقة .. فلو غبار الزمن والتعود والمشاكل طمس الدورين الأول والتاني لا يمكن حايوصل للتالت أبداً .
عمر : أنا بجد لقيت كنز لما لقيتك يا ساره .. انتي بجد مليتي عليا الدنيا ، أنا حاسس انى مش محتاج حد تاني من الدنيا .. الحمد لله يا رب .
أنا : ربنا يخليك ليا ياعمر .
عمر : أنا ليا عندك طلب يا ساره ، يا ريت نخلى حفلة خطوبتنا والشبكة نكتب فيها الكتاب كمان إيه رأيك ؟
أنا : كتب كتاب!!!! بسرعة كده .
عمر : بصي يا ساره ما تتخضيش .. خدي وقتك وفكري .. بس أنا مش عاوز أغضب ربنا في حاجة ، جوايا كلام كتير مش قادر أقوله ليكي .. ونفسي نخرج لوحدنا نشوف العالم مع بعض بعيونا احنا بس ، ونخلق ذكريات خاصة بينا احنا الاتنين .. وما تفتكريش انى كده باقيّدك أو بالزمك بحاجة لا يوم ما تحبي تبعديني من حياتك حابعد بدون قيود .
أنا : أيوه بس .
عمر : بصي يا ساره ربنا هو اللي جمعنا ، وأعطانا نعمة كبيرة إننا قرّبنا لبعض بفضله وحده ، فمش معقول إننا نشكر النعمة دي بأننا نعمل معصية .. صدقيني لو أرضيناه حايرضينا .. بصي فكري براحتك وردي عليا .. معلش طولت عليكي أنا بجد أسف الوقت معاكي بيعدي من غير ما أحس .. حاسيبك ترتاحي دلوقتي .. خلي بالك من نفسك .
أنا : تصبح على خير .
عمر : "تصبحي على خير يا ملاكي ".
يتبع
********[/align][/size]
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“