\************
حقيقة ان هذه الحكومه قد عملت من اجل السودان والوطن والمواطنين و هذه حقيقه لايغالط فيها الا مكابر او غير صادق ففى عهدها تم انشاء الجسور وتم انشاء السدود وعبدت الطرق بحيث القادم من بورسودان يمكن ان يعبر عبر هذه الطرقات الى اقصى الجنوب او الغرب وهذه تعنى تدفق البضائع وتسهيل حركة النقل والمواصله وربط المدن السودانيه ببعضا البعض فى عهدها اصبح المواطن السودانى يتعامل مع احدث الاجهزه والاتصالات ويعرف كيف يتصل بالعالم الخارجى عبر الشبكة العنكبوتيه كم كان المواطن السودانى غارقا فى ظلمات عدم معرفة امور العالم التى تحدث حوله رغم ثقافته العاليه إالا ان عدم وسائل الاتصالات كانت سببا فى غياب المعلومات الكثيرة عنه وتم اصلاح المستشفيات واصبحت صحة المواطن من اهم اهتمامات الدوله بحيث انه هو اساس مقومات البنيه التحتيه شرب الاهالى من ماء النيل وهم فى اقصى المزموم بعد ان كان المواطن والحيوانات تشرب من بركة واحدة و بهذا الجهد تم توفير الماء الصالح للشرب للإنسان والحيوان والزرع كما تم بذلك توفير مصاريف كثيرة كانت تصرف لمعالجة الامراض التى كانت فى هذه المنطقه ويعنى ذلك ان الانسان له قيمة يجب ان تصان وتحفظ فلقد تم ايواء وتوفير المياه الى القيقر والرنك ايضا ودعنا البنطون فى شندى والمتمه بلا رجعه بإنشاء الجسر الذى تم تشييده للكافة المصالح التجاريه والاقتصاديه قامت الحكومه باصلاح المطارات وادخلت احدث ماتوصل اليه العالم من تكنلوجيا لتواكب العصر فى ابراج المراقبه للمطارات والتعاملات الجويه من ارصاد وخلافه وهيأت صالات الاستقبال وصالات المغادره اصبح لنا كينونه ومطارا دوليا بكافة خدماته تم تدريب الكوادر المؤهله لاداره كل المرافق فى المطارات والموانى ليكونوا صورة السودان الحضارى تم جلب الاستثمارات العربيه والعالميه تم استخراج البترول لم نرى صفا لانتظارالمواصلات ولم نعانى من جلب الخبز من المخابز كل شىء اصبح متوفرا فى السودان حتى الاخوان المغتربين اصبحوا لا يحملون ماكان يحملونه سابقا لان كل شىء متوفر فى السودان اصبح للسودانيين مصنعا للسيارات والالات الزراعيه صار للسودان عز وفخر بإقلاع اول طائره تحلق فى سمائه ومن صنعه وبايدى خبراء سودانيين حقيقه يجب ان تقال كم من جامعه فتحت لاستيعاب اكبر قدر من الشباب حيث ان التعليم هو ديدن الحكومه ارونى ماذا فعلت حكوماتنا السابقه ماذا كان حال السودانيين فى السابق كل الذين يجعجعون فى الساحه فليرونى ماذا صنعوا للسودان والمواطن السودانى والشباب الحالى نشأ ووجد كل شىء جاهز ولم يعانى ماكابده الجيل السابق اتذكرون عندما كنتم تساهرون لانتظار الماء ان تصب من الزنبور حتى ساعات متأخره من الليل ولم تغمض اعينكم حتى تنهضوا لصف الرغيف ( الخبز ) ولم يكتمل نومكم حتى تسارعوا فى زحمة المواصلات وتنهد قواكم من الصراع للفوز بالركوب فقط فى اى بوصه من درجات سلم الحافله اوالبوكس لتصلوا مكاتبكم ساهرين مهدودين من من الجيل السابق لم يشرب الشاى بقشر البصل من منكم لم يشاهد عربات التاكسى وهى تصب صابون الغسيل السائل بدلا عن زيت الفرامل من من الجيل السابق لم ينفلت ظهره من كركاسات العربات من صغيره او كبيره هل ذقتم ظلام الليل لساعات او ايام طويلة الان تشاهدون التلفزيون مع الرسيفر لجميع القنوات وتشاهدون البث الحى لكل مباريات كأس العالم تتنقلون بالابهام عبر العالم وكل شىء متوفر وموجود
قد يقول بعص الناس ان هذا (مغترب مرطب ) ولايحس ولايعانى مانعانى من معاناة هو لايحسها ولو قسنا معاناتكم بمعاناتنا قبل ان تكون هذه الحكومه والله انكم فى نعمة كبيرة وان الله يحبكم ولطيف بكم انكم لم تحضروا زمان مضى كان فيه من الزل والهوان وعدم احترام انسانية الانسان ولو نشأتم فى ذلك الزمان ا وفى زمانكم هذا ولم يكن السودان قد وصل من التقدم ماوصل اليه ومن النعم التى تحوطكم الان لكنتم الان من ساكنى مستشفى التجانى الماحى والله لن تجدوا خيرمن هذه الحكومه ولن تمر على السودان احسن منها عملت هذه الحكومه وبشهادة معارضيها وكل مغترب زار السودان فى اجازته رجع وقد احدث التغيير الذى شاهده فى السودان اثرا فى نفسه كبيرا لا اقول انه لاتوجد مشاكل نعم توجد مشاكل ويجب حلها اذا تركنا المناكفه وجلسنا لحل مشاكلنا بإنفسنا دون تدخل الغريب فوالله لا يحل مشاكل السودان الا السودانيين ولايطمع اجنبى فى السودان الا بعد ان يرى عدم وحدة السودانيين وتفرقهم واختلافهم ولنا فى رسول الله اسوة حسنه عليه الصلاة والسلام (لاتجسسوا ولاتحسسوا وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم ) الحديث ولايغتب بعضكم بعصا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه – وتناصروا مع بعضكم بعضا واجعلوا السودان فى حدقات العيون احبوا بعضكم بعضا فالسودان يحوينا ويلمنا جميعا وكل دول العالم تنشد الوحده والتكاتف ليصير لها وزنا انبذوا الفرقه صار العالم جماعات واتحادات اتركوا الاقتتال انشروا المحبه اعطف على اخيك السودانى اينما كان كن معه ناصره استنصحه اجعل الثقه والاطمئنان بينكم عمروا بلادكم ارفعوا رايات العلم والتعاضد والتسامح اغسلوا قلوبكم واجعلوها فى محبتكم وفجروا انهار الاخوه واجعلوها تصب فى مصالحكم قولوا كلمة الحق لكل ظالم لاتنساقوا وراء الفتن وانصروا المظلوم على الظالم ان اصاب الحاكم قولوا له اصبت وكونوا معه وناصروه واطيعوه فهو اولى الامر فيكم ولو جار او ظلم فناصحوه وارجعوه الى الصواب وتكونوا بذلك قد ناصرتموه بالابتعاد عن الظلم والله لو اتحدنا وبقينا يدا واحده تعمل وتنتج وتناصح لحوتنا جنة السودان بخيراتها التى لاتنضب ولاعاننا الله على كل مانقدم عليه دعونا من صراعات الكراسى والجرى وراء مالايفيد الانسان فى اخرته . تذكروا العراق وكم بات شتاتا ولازالت الالة القاتله تحصد فيهم اتعظوا وتفكروا يااولى الالباب الصراعات لن تفيد ولن تجدى غير انها تؤخر مسيرة اليلاد
نرى الدول من حولنا تتقدم وبإتحاداتها تطمع فى ثرواتنا التى نبددها بإنفسنا ويضيع كل شىء من ايدينا بفراقاتنا وصراعاتنا ؛ لم لانكون سودانيين ويكون السودان للسودانيين ويعم الخيرانفسنا و كل من حولنا قاص او دانى العالم يتجه نحو التكتل والوحده ليكونوا اقوياء ويهيمنوا على البلاد المتفرقه الضعيفه الواهنه وسيجى زمان تكون الحرب قائمة على المياه والزرع والثروات الحيوانيه ومصادر منابع البترول وكل هذا موجود لدينا بالسودان ولهذا زادت اطماع الاخرين علينا وما نملك من الخيرات وحتى الانسان يكون فى قبضة اخيه الانسان ينظر فيه هل هذا الانسان عالة على المجتمع الدولى ويؤخر التطورات التى تحدث فى العالم ام يمكن ان يستفاد منه ليكون خادما له كدولة قوبه ام انه يجب ان يباد او يمكن ان يباد بعد ان يستفاد من اعضائه لتكون لمن هو المهيمن عليه
اتدرى ماهى الفوضى الخلاقه وماتخطط له الدول المهيمنه على العالم والتى تتفق فيما بينها وتحدد من يعيش فى سلام ومن يبقى فى مشاكل ومناحرات ومن يكون تابعا لها وعمن ترضى وتصدر الاوامر لتنفذ فمن نفذ مايطلب منه فهى معه والا فأن تصدير المشاكل والمناحرات والاقتتال يصدر اليه بل ويحرم ويقاطع اقتصاديا حتى يركع لتنفيذ ماتريد وينذل امامها لاعقا الاحذيه للرضاء عنه وبعدها يتسابق لينال رضاها بأن يفعل ماهو مطلوب منه وما لم يطلب منه حتىيكون من المرضيين عنهم ويحافظ على كرسيه وتنهب خيرات بلاده نهبا بعلمه ورضاه (والا العصا لمن عصا ) وهناك تخطيط بأن يباد كميه من البشر حتى يعيش الاخرين وقطعا دول العالم الثالث فى المقدمه لاننا حقا نعيش فى شريعة الغاب القوى يأكل الضعيف ومن يكن ضعيفا يترك لينمى موارده حتى تكون جاهزة لأخذها وقت الحاجه كما قالوا كنا نود ان لايستخرج بترول السودان ليكون احتياطيا فى المستقبل ولمن لهم هم الذين يقررون ذلك ( نام ابليس فى مملكته بجزيرة برمودا لانه يعلم ان هناك من يقوم مقامه فى بث وزرع الفتن والاضرابات فجنوده من الانس يفوقون جنوده من الجن والشياطين )
الان السودان فى مفترق طرق واى طريق يسلك هذا ماتقرره الاراده السودانيه اما بالاتحاد والترابط والوئام وزرع الثقه بين الناس والالتفاف حول من يصلح وهذا صوت العقل واما ان يكون عراق افغان ثانى تتدخل فيه القوى الاجنبيه لتنتشر فيه الرعب والخراب لتتعفن فيه جثث الموتى التى يخرج منها وباء انفلونزا الصراعات والفتن المخلوطه بالحسرة والندامة قلبى على بلدى واسال الله ان يهيىْ لامة السودان البطانه الصالحه الراشدة التى تعين على تجاوز المحن وتتجه بالبلاد والعباد الى التقدم والازدهار ولحياة افضل لكل السودانيين
وبالله التوفيق؛؛؛؛؛؛؛
شمس الدين المبارك الاقرع
الرياض _ المملكه العربيه السعوديه







