من واقع السودان منذ استقلاله في 1/1/1956م نلاحظ أن المستعمر البريطاني قبل خروجه من السودان زرع كل بذور الفتنة والفرقة والمرارات والحروب بين الشمال والجنوب فكانت أحداث توريد المعروفة والتي نفضت عنها هذه الأيام الحركة الشعبية الغبار وأصبحت تعلن أنها بداية للتمرد على سلطان الشمال !!!
حكم السودان منذ الإستقلال بدأً بالزعيم اسماعيل الأزهري رؤساء ينتمون إلى ما يعرف بأبناء الشمال ( أبناء الخرطوم ) وتعاقب على رئاسة جمهورية السودان حكام مدنيين وعسكريين ولكن لم يحظ الجنوب بهذه الرئاسة ولا حتى دارفور . لم يحظ الجنوب بتمثيل مرموق في رئاسة الجمهورية إلا بعد نيفاشا التي قدمت د. جون قرنق دي مبيور زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان منذ العام 1983م قدمته كنائب أول لرئيس الجمهورية بعد الرئيس عمر حسن أحمد البشير إلا أن القدر كان أسرع فتوفى في يوم 2/8/2005م في حادث الطائرة المعروف وتولى منصبه نائبه الفريق سلفاكير ميارديت وللإجابة على سؤال الموضوع وهو متى يصبح الفريق سلفاكير ميارديت رئيسًا للجمهورية ؟ الإجابة يصبح إذا فاز فريق الملكية جوبا لكرة القدم أو كتور جوبا أو الغزالة واو ببطولة كأس السودان لكرة القدم وأصبحوا ( واحد من هذه الفرق الثلاثة ) يمثل السودان في البطولة الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم مع الهلال والمريخ وكذلك يمثل السودان في بطولة سيكافا شرق ووسط إفريقيا . كيف يتحقق هذا ؟ يتحقق هذا إذا التفت حكام الجنوب إلى التنمية والتركيز على الشباب والرياضة وظهر هناك في جنوب السودان صلاح أحمد إدريس وجمال أحمد عبد الله الوالي ( جنوبيين ) فيظهر رجال أعمال ناجحون سميهم لوال رنج رنج أو الفايو مون كو أو دينك كوال الفريد المهم العبرة ليست بالأسماء وإنما بالأعمال ! فبدلًا من التركيز على استيراد ( البيرة من كينيا ) يتم التعاقد إحترافيًا مع لاعبين من فريق البيرة الكيني لكي يحترفوا في أندية كتور أو الملكية جوبا وكذلك لاعبي قور ماهيا الكيني أو الضرائب أو الإكسبريس من يوغندا ويتركوا أمر البيرة لأنها تدمر العقل والجسم والمال !!!
عندما نصبح هذه الأندية معروفة لدى أدروب في الشرق وآدم وإسحاق في دارفور ومحمد صالح في حلفا يكون الجنوب قد أصبح قبلة لكل الحادبين على النجاح وتكون مشاريع التنمية والمصانع والمزارع والسدود قد تأسست بصورة تجعل الباشمهندسين الطيب مصطفى وإسحاق أحمد فضل الله يبحثون للتوسط لدخول شركاتهم الإعلامية للجنوب ... وهذا يعني أن الوحدة الجاذبة هي الشعار المرفوع وهي التي تهزم كل مخطات الإنفصال ومن متطلبات ذلك أيضًا أن يتفرغ الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أمون إلى عمله في الجنوب ويترك منابر الإعلام والتصريحات المثيرة للجدل ويزور راجا وأويل والتونج وكاجي كاجو والجيكو والناصر وملكال والبيبور ورومبيك ويتحدث عن أنشاء المدارس وتعبيد الطرق واستيعاب كل الناس بدون تمييز في الوظائف الحكومية وكذلك أن يتفرغ ياسر عرمان لقطاع الشمال ويخلط القطاع بشباب من الشمال والجنوب ويبعد عن إيثار كوادر الحزب الشيوعي بالمناصب وهي الطريقة نفسها التي سلكتها الإنقاذ في السنين الأولى وأصبحت تدفع الثمن غاليًا الآن بعدما ( لقف ) ضعاف النفوس المال العام وضربوا بتعاليم الإسلام والقدوة الحسنة للمسلم عرض الحايط . وإذا تحقق ذلك إن شاء الله فإنني أجد نفسي في الصف وراء المحبوب عبد السلام ( المؤتمر الشعبي ) للتصويت لسلفاكير ميارديت رئيسًا للجمهورية .
[color=FF1493]السؤال الاصح هو
متى سيترك سلفاكير نيابة رئاسة الجمهوريه
لان سلفاكير تم تعيينه باتفاقيه مقابل عدم تقتيل البشر ان يكون سلفاكير نائب الرئيس
طيب ان لم ينجح سلفاكير فى منصبه هل يمكن الحومه تغيره او محاسبته وهو يهدد
بالسلاح اما ان اكون فى هكومه ولا نقتلوا ارب
الشئ الثانى
دائما لا يمكن مقارنة العاصمه ولا بد كل شئ فى العاصمه يكون فى الولايات
وهل فقط الجنوب وحدها التى ليست بها صلاح ادريس او المريخ والهلال وام
كل ولايه اما ان تعطينى او اذبح الناس فى الشوارع بدون ذنب
هنالك رجال ضحوا بمناصبهم من اجل السودان وهم اكفاء فى مناصبهم
اتمنى من سلفاكير لو يترك هو وشلته المناصب السياسيه تتم بواسطة انتخابات
او بالطريقه التى يتم بها تشكيل الحكومه ولو كان هو او اى جنوبى او دارفورى كفء
فليعين[/color]
جاءو بسياسة السودان الجديد وانشغلو بشيطان التفاصيل جاءو بالوحدة وانشغلو بالانفصال والدليل قضية ابيي يحل في لاهاي وتصريحات قادة الحركه الشعبيه سلفاكير لن يحكم السودان لانهم فشلو في تنظيم الحزب وعمل برنامج واضح للوحدة الجازب كما كان في عهد جون قرنق سلفاكير لن يكون غادرا لحكم السودان لان مصيرالجنوب هو الانفصال سلفاكير سيحكم على بعض قواته في الغابه لان مصير الجنوب كما نشاهده حروب قبلية رغم وجود حكومه للجنوب وحكومه انحاديه شكرا اخي سعادة الرائد بشرى مبارك على الطرح