تعرف علي سوداننا الحبيب

يهتم هذا القسم بكل المعلومات عن وطننا الحبيب .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
شاربة توت ولابسة بوت
مشاركات: 1202
اشترك في: السبت 2006.11.4 10:50 am
مكان: ابوظبي

اهرامات السودان تغازل سياحها على استحياء...

مشاركة بواسطة شاربة توت ولابسة بوت »

في انتظار السياح.. والترميم
[glow1=FFCC00]
‏يشكل الجزء الشمالي من السودان مسرحا لمخزون أثري ‏امتد لألاف السنين لكنه مع ذلك يمثل تراثا مهملا هجره اهله والسياح الاجانب بسبب ‏اهمال الحكومات التي تعاقبت على البلاد.

ويقف اكثر من 98 مبنى من الاهرامات في مناطق متفرقة على الشريط النيلي الضيق ‏تحكي في سرد متواصل وساحر وغامض عن قصة تاريخ طويل تغلفه الروايات والاساطير ‏الممتدة في شكل نسيج لحكايات شعبية وروايات اتصلت بالتاريخ الحديث.

وتربط الاهرامات في شمال السودان الحاضر بماضي امتد منذ عهد بناءها حتى الان ‏تحمل في داخلها اسرارا صامتة لم تكتشف قصتها بعد لكنها من ظاهرها تحكي عن تاريخ ‏سوداني عميق.‏

ويرى باحثون ان تاريخها يمتد منذ عصور ما قبل التاريخ الى الفي عام قبل ‏الميلاد طبقا لاستنتاجات الكتابات الهروغلوفية المكتوبة على جدرانها في مناطق ‏كانت تمثل عمق دويلات النوبة في الزمان القديم.

ويؤكد اساتذة الاثار في جامعة الخرطوم ‏ان فترات بناء هذه الاهرامات مقسمة الى ثلاث مراحل، الاولى تبدأ مع حضارة "كوش" ثم ‏ما يعرف من التاريخ السوداني القديم بمملكة "نبتة النوبية" والدولة المروية.
لكن الشاهد مع ان تاريخ الاهرامات السودانية ضاربة في الجذور واستطاعت ان ‏تقاوم طول التاريخ ومشاكل الزمن الا انها اليوم تعيش فصلا مأساويا اذ حاصرتها ‏تلال الرمال من كل جانب في منظر ينم عن نهاية حزينة تنتظرها قريبا.


ودمتم سالمين ...
[/glow1]
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

المشاريع الزراعية في السودان ...!!

مشاركة بواسطة حزن السنين »

تبلغ مساحة الزراعة المروية في السودان حوالي 4 ملايين فدان أي مايعادل 1.68 مليون هكتار.
كانت مشروعات القطاع المروى تدار جميعها بواسطة القطاع العام قبل أن تتبنى الدولة سياسات الخصخصة لتحويل المشروعات نحو القطاع الخاص.
نتيجة لسياسات الخصخصة تم تحويل 700 ألف فدان من مشاريع الطلمبات على النيل الرئيسي والنيليين الأزرق والأبيض حيث سلمت للمزراعين تحت إشراف ولائي وذلك خلال عقد التسعينات.
لازالت الحكومة تدير المشروعات الإتحادية الكبرى وهي : الجزيرة وحلفا الجديدة والرهد والسوكي, وذلك لكبر حجمها وضخامة الأموال المستثمرة فيها وتعدد الوحدات الإنتاجية والخدمات المرتبطة بكل منها.

1/ مشروع الجزيرة :
أنشئ مشروع الجزيرة في عام 1925. وهو أعرق مشروع في السودان وأكبر مزرعة مروية في العالم بمساحة 2.2 مليون فدان ((0.924 مليون هكتار)). يتمدد المشروع عبر الجزيرة والنيل الأبيض وسنار بطول 300 كيلو متر. ويروي رياً انسيابياً من خزان سنار. يقوم المشروع على صغار الزراع الذين يقدر عددهم بنحو 15 ألف زارع من الذكور والإناث, يديرون حيازات "حواشات" تتراوح في مساحتها بين أربعين فداناً وخمسة عشر فداناً,
اهداف المشروع:
1- إستغلال حصة السودان من مياه النيل.
2- تحويل المنطقة من الزراعة التقليدية الى الحديثة.
3- رفع المستوى المعيشى والخدمى بإستيعاب 15 ألف مزارع ، وتوفير السكن والخدمات الصحية والتعليمية لهم.
4- للتوسع فى زراعة الخضر والفاكهة للإستهلاك المحلى والتصدير.
5- تحقيق التكامل الزراعى بإدخال الحيوان فى الدورة الزراعية ، زراعة محاصيل الصادر، كالقطن وزهرة الشمس.
يقوم الإتحاد بدور حيوي في الحياة الإقتصادية والإجتماعية من خلال المساهمة الفاعلة في قيادة المشروع عن طريق المشاركة في مجلس الإدارة للعديد من المؤسسات الإقتصادية التابعة لإتحاد الزرّاع كشركة الأقطان. ومصرف المزارع التجاري ومطاحن الغلال.
يدار المشروع من قبل مجلس إدارة يتكون من عشرين عضواً تقوم الحكومة بتعيينهم وسبعة أعضاء يمثلون إتحاد الزرّاع. وتعين الحكومة مديراً عاماً للمشروع.
ترتبط كل أطراف المشروع بشبكة خاصة للسكه الحديد الضيقه بطول 1300 كلم.
يعمل في إدارة المشروع نحو 2500 موظف و6461 عامل بالخدمة المستديمة فضلاً عن نحو 500 ألف من العمال الموسيمين الذين يساهمون في تنفيذ بعض العمليات الموسيمية و الزراعية وبخاصة عمليات جني القطن وحلجه.
يساهم المشروع في الوقت الحاضر بنحو 65% من إنتاج البلاد من القطن ونسبة كبيرة من إنتاج القمح والذرة والمحاصيل البستانية,
يتيح المشروع فرصاً واسعة للإستثمار في الصناعات الزراعية كصناعة الغزل والنسيج ومطاحن الغلال وصناعة الزيوت وتصنيع الأغذية والجلود. كما يتيح فرصاً واسعة أيضاً لشركات الخدمة التي يمكن أن تنشط في مجالات العمليات الزراعية والتعبئة والتغليف وغير ذلك من الخدمات التي ترتبط بالإنتاج الزراعي.
المحاصيل:
القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، القمح ، الخضروات ، الأعلاف ، إنتاج حيوانى وزهرة الشمس.
نظام الرى: إنسيابى - طلمبات.
إنتاجية الفدان: تتفاوت من محصول لآخر.
الحصاد: الى ويدوى.
الاسواق: محلية وعالمية.
مراكز بحوث: محطة ابحاث الجزيرة.


2/ مشروع حلفا الجديدة :
تاريخ التاسيس: 1964م.
اهداف المشروع:
تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالمنطقة ، والإكتفاء الذاتى للمزارعين فى السوق المحلى لمحاصيل الذرة والقمح ، وإنتاج القطن والفول السودانى كصادرات.
إرتبط مشروع حلفا الجديدة بإتفاقية مياه النيل لعام 1959. وقد أذن ذلك بإنشاء السد العالي في مصر لتخزين حصتها وترتب على ذلك تكوين بحيرة النوبة التي إمتدت داخل الحدود السودانية وغمر منطقة حلفا وتهجير السكان في هجرة جماعية إلى منطقة البطانة بولاية كسلا. وفي سبيل توطين السكان وربطهم بالزراعة, قامت الحكومة بتشييد خزان خشم القربة على نهر عطبرة لري نحو نصف مليون فدان, خصص منها نحو 20 ألف فدان لتعويض السكان عن الأراضي التي غمرها النيل ونحو 60 الف فدان لقيام مجمع لإنتاج السكر, ثم أقيم مشروع زراعي على نفس النهج الذي قام عليه مشروع الجزيرة لإنتاج القطن والفول السوداني والذرة الرفيعة والقمح في مساحة تبلغ 400 ألف فدان. قسم المشروع منذ البداية إلى حيازات مساحة كل منها 21 فداناً تم توزيعها على المواطنين المهجرين وعلى الراغبين من سكان المنطقة, ويقدر عدد الزرّاع في الوقت الحاضر بنحو 23 ألفاً يضمهم إتحاد.
الموقع:الولاية كسلا.
المساحة الكلية:345000 فدان.
المساحة المزروعة:185000 فدان.
المحاصيل:القطن ، الذرة ، الفول السودانى ، القمح.
نظام الرى: صناعى من خزان خشم القربة.
إنتاجية الفدان: القطن 5 قنطار كبير للفدان ، الذرة 7.5 جوال للفدان ، الفول السودانى 35 جوال للفدان ، القمح 5 جوال للفدان.
الحصاد: آلى القمح والذرة ، يدوى القطن والفول السودانى.
الأسواق: حلفا الجديدة ،أسواق الصادر.
منتجات أخرى: خضروات ، غابات.
مراكز بحوث: حلفا الجديدة.
بما أن منطقة المشروع غنية بالثروة الحيوانية وخاصة الأبقار والضأن فإنها تتيح فرصة كبيرة للإستثمار فى مزارع الألبان وفى مشاريع التسمين والمرافق المرتبطة بالإنتاج الحيوانى بغرض الإنتاج للتصدير لاسيما والمشروع يعتبر الأقرب لميناء التصدير ويرتبط بطريق معبد بالميناء وبوسط البلاد ، كما تربطه خطوط السكه حديد بمعظم ولايات السودان.


3/ مشروع الرهد الزراعي :
تاريخ التاسيس: 1975م.
يقع المشروع على ضفة نهر الرهد الشرقية وهو نهر موسمي ينبع من جبال الحبشة على بعد حوالي 20 كلم، شمال غربى بحيرة تانا. و يبلغ حجم الفيضان حوالي ألف ومائة مليون متر مكعب يتم الإستفادة من فيضان النهر الموسمي بتحويل المياه إلى ترعة مشروع الرهد الزراعية بعد تجميعها فى خزان ابو رخم. بعد نهاية الفيضان تتم مواصلة الري عن طريق الطلمبات من النيل الازرق.
تتقاسم ولايتا القضارف والجزيرة مشروع الرهد والذي تمتد مساحته لنحو 300 ألف فدان مرحلة أولى , ويجرى الإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية في نحو خمسمائة ألف فدان.
يعتبر مشروع الرهد الذي أنشئ في النصف الثاني من السبعينات, أحدث المشاريع الإتحادية ولعله آخرها في ظل سياسات الخصخصة التي تحكم البلاد حالياً.
يعتبر أول مشروع تطبق فيه دورة مكثفة حيث تزرع كل مساحة المشروع على قاعدة الحيازات, وتبلغ مساحة الحيازات واحداً وعشرين فداناً, ويوجد بالمشروع نحو 14 ألف زارع يشاركون في مجلس الإدارة وفي مجالس الإنتاج التي تنظم المشروع .
يتميز المشروع على سائر المشاريع الأخرى بوجود شبكة طرق معبدة تتخلل كل مناطقه وترتبط بالطريق المعبد الذي يصل العاصمة بالميناء الرئيسي على البحر الأحمر.
المشروع مهيأ للتخصص في الإنتاج الصادر خاصة المحاصيل البستانية والمنتجات الحيوانية.
اهداف المشروع:
1- إستغلال حصة السودان من مياه النيل.
2- تحويل المنطقة من الزراعة التقليدية الى الحديثة.
3- رفع المستوى المعيشى والخدمى بإستيعاب 15 ألف مزارع ، وتوفير السكن والخدمات الصحية والتعليمية لهم.
4- التوسع فى زراعة الخضر والفاكهة للإستهلاك المحلى والتصدير.
5- تحقيق التكامل الزراعى بإدخال الحيوان فى الدورة الزراعية ، زراعة محاصيل الصادر ،كالقطن وزهرة الشمس.
المحاصيل:
القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، الخضروات ، الأعلاف ، إنتاج حيوانى وزهرة الشمس.
نظام الرى: إنسيابى – طلمبات.
إنتاجية الفدان: تتفاوت من محصول لآخر.
الحصاد: الى ويدوى.
الاسواق: محلية وعالمية.
مراكز بحوث: محطة ابحاث الرهد.
هناك مجالات كبيرة للإستثمار منها إعادة تأهيل مشروع الرهد والتصنيع الزراعى ، (الزيوت ، نسيج ، تعليب وتصدير الخضر عصائر الطماطم). اما الإنتاج الحيوانى يعتبر الرهد من اهم المشاريع فى هذا المجال.

4/ مشروع السوكي الزراعي:
تاريخ التاسيس : 1970م
يقع في ولاية سنار ويعتبر أصغر المشاريع الإتحادية, بمساحة 90 ألف فدان موزعة على حيازات مساحة كل منها 15 فدان.
اهداف المشروع:
إستقرار العرب الرحل الذين يسكنون المنطقة بين النيل الازرق ونهر الدندر ، إنتاج محاصيل ذات عائد يسهم فى دعم الدخل القومى من العملات الصعبة كمحاصيل القطن ، الفول ،زهرة الشمس.
المحاصيل: القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، زهرة الشمس . الحصاد: يدوى وآلى
الأسواق: توجد اسواق محلية ويتم تسويق القطن عبر شركة السودان للأقطان.
منتجات أخرى: بساتين (خضروات )، غابات.
يروى المشروع عن طريق الطلمبات من نهر النيل الأزرق.
يطبق المشروع دورة رباعية لزراعة محاصيل القطن متوسط التيلة والفول السوداني والذرة الرفيعة وزهرة الشمس.
تعتبر منطقة المشروع المرعى الطبيعي لأبقار كنانة المتميزة بالإدرار العالي للّبن. وهذا يرشح المشروع لقيام العديد من مشاريع الألبان والمشاريع الأخرى المتعلقة بالإنتاج الحيواني.
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

مدينة الخرطوم ....

مشاركة بواسطة حزن السنين »

الخرطوم : عاصمة جمهورية السودان، تعد من أجمل مدن السودان، وتقع عند ملتقى النيلين بين ضفتي النيلين الأبيض والأزرق، كما يجعل التقاء النيلين منها منطقة سياحية من الدرجة الأولى، ويميزها وجود المباني الحديثة، والمتاحف. ومن أهم مدن الخرطوم أم درمان، والخرطوم بحري، وجبل أولياء، كما تشتمل على عدد من المحليات والمحافظات أهمها : الخرطوم ، وبحري ، وأم درمان، وأم بدة، و شرق النيل، وكرري، وجبل أولياء
تباينت الآراء حول أصل كلمة الخرطوم .. وأشهر هذه الآراء هو أن أصل الكلمة يعود لوقوع الخرطوم عند ملتقي النيل الأبيض, والنيل الأزرق في منظر يشبه خرطوم الفيل ...
ومن معاني الخرطوم أنها تشبه لسان الأرض الممتد وحوله الماء ... والخرطوم في موقعها الجميل الذي يقع بين النيلين جذابة وساحرة .. تأخذ بالألباب .. ويبلغ هذا الجمال مداه عندما يلتقي النيلان ويتعلنقان في مشهد جميل.
وتتكون الخرطوم من ثلاثة مدن, هي :-
الخرطوم:
وتسمي الخرطوم عموم, وهي المركز الإداري والتجاري , والإقتصادي.
أمدرمان:
وهي العاصمة الوطنية.
الخرطوم بحري:
وهي العاصمة الصناعية
وتعرف كل هذه المدن بالعاصمة المثلثة.
وتقع الخرطوم بين خطي طول 31.5 - 34 شرقاً, وبين خطي عرض 15 - 16 شمالاً. ومساحتها حوالي 28.165 كم مربع.
مناخ الخرطوم:
تتميز الخرطوم بمناخ شتوي دافيء من بداية شهر نوفمبر حتي مارس, أما مناخها في الصيف فهو مقبول نسبياُ..
درجات الحرارة:
تتراوح بين 25 درجة مئوية إلي 40 درجة مئوية في فصل الصيف في الأشهر الأولي من أبريل حتي يونيو, ومن 20 إلي 30 درجة مئوية في الأشهر من يوليو إلي أكتوبر ... وتواصل درجات الحرارة إنخفاضها في فصل الشتاء بين الأشهر من نوفمبر حتي مارس ... من 15 إلي 20 درجة مئوية
صورة العضو الرمزية
wadkarma
مشاركات: 189
اشترك في: الثلاثاء 2007.4.3 8:07 pm
مكان: pakistan
اتصال:

سياحة في السودان

مشاركة بواسطة wadkarma »



متحف السودان القومي : ويقع فى قلب الخرطوم , وتم افتتاحة فى عام 1971 ويضم آثار منطقة حلفا والمناطق التى غمرتها بحيرة السد العالى ومناطـق مروى وغيرها الكثير , كل ذلك فى قاعات روعى فيها التسلسل التاريخى للآثار بحسب حضاراتها . يفتح المتحف أبوابه يوميا ماعدا يوم الإثنين من الثامنة والنصف صباحا وحتى الساد سة والنصف مساء . متحف السودان القومى للأ ثنوغراافيا السودانية يقع فى شارع ا لجامعة بالخرطوم وأنشى عام 1956 ويختص بعرض المقتنيات التراثية للقبائل السودانية وتوقيته توقيت متحف السودان القومى .

متحف بيت الخليفة : أنشىء عا م 1928 وهو بيت الخليفة عبدالله التعايشي خليفة الإمام المهدى والمبنى نفسه آثارا تاريخية وهو يغطى فتـرة المهدية وخاصة مقتنيات الخليفة نفسه وتوقيته توقيت سابقيه .

متحف شيكان : يقع فى الأبيض غرب السودان فى ولاية كردفان أنشى عام 1965 , ويضم أثارأ لمختلف العصور ابتداءا من العصور الحجرية وحتى عصر الفونج , مع إبراز مخلفات معركة شيكان ‘ توقيته مثل سابقيه .

متحف قصر السلطان علي دينار : ويقع فى غرب السودان فى منطقة دارفور بمدينة الفاشر , والقصر نفسة عبارة عن قطعة أثريه , ويضم أثارا لعصور مختلفة , كما يضم مقتنيات السلطان على دينار , وتوقيته كسابقيه .

محمية الدندر الإتحادية : يزدان السودان اكبر أقطار إفريقيا مساحة بالعـديد من الحيوانات البرية والطيور التى ينفرد بها , ومحمية الدندر الإتحادية وغيرها من المحميات تقوم بحفظ هذه الثروة القومية وتتيح للسياح أجمل لحظات الدهشة والمتعة بأكتشاف أعظم ممكلة للحيوانات والطيور فى أفريقيا شمال خط الاستواء . تم أعلان محمية الد ندر كمحمية قومية فى بواكير 1935م وتقدر مساحتها 3500 ميلا مربعا وتبعد المحمية عن الخرطوم مسافة 300 ميل مربع ويمكن للزائر الوصول اليها برا . وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسي , ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لاتزيد عن الأربع ساعات . وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والإدغال , بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار .,مما يخلق مناخا مناسبا لتكاثر الحيوانات . أتاحة الفرصة للسياح لإكتشاف ثراء الطبيعة البكر. ومن أهم الحيوانات التى توجد بمحمية الدندر : الجاموس الأفريقي‘ وحيد القرن , الأفيال . ظبى القصب ‘البشمات ‘ ظبي الماء . الكتمبور , الزراف , التيتل النلت , الأسود ‘ الضباع . النمور . الحلوف . أبوشوك , القط أبو ريشات . النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة أما فيما يتعلق بالطيور فإن السودان به أكثر من 983 نوعا من الطيور من أهم الأنواع التى توجد بمحمية الدندر: دجاج الوادي , نقار الخشب , البجع الابيض , أبوسعن الغرنوق الرهو, النعام وغيرها


.
ابو الفيض
مشاركات: 5
اشترك في: الأربعاء 2007.4.4 12:30 pm

رد: سياحة في السودان

مشاركة بواسطة ابو الفيض »

بهذه المناسبة اود ان اقول كلمات بسيطة وانا تعتصرنى الفجيعة برحيل هرم من اهرامات السودان كان من اكثر الذين عشقوا آثاره واهتموا بها فأقول :
يوم السبت 13/5 رحل البروفيسور اسامة عبد الرحمن النوربعد صراع مع السرطان .
ابلغنى الخبر صديق بالهاتف فهرعت الى سودانيز اونلاين بعد ساعات قليلة من وفاته وقلت اكتب كلمات قليلة فى حق عالِم علَم ، وما ان دلفت الى بهو المنتدى السودانى الفخيم حتى هالنى ان وجدته مسربلا بسواد الحداد على الراحل العظيم . وجدتنى متأخرا حتى بعد ساعات قليلة من الرحيل الفاجع ، ووجدت النبأ عم اركان العالم ، وانهمرت دموع غزيرة من كتابات سودانيى الشتات فى قارات العالم كلها .
على مثل اسامة فليبك الرجال .
اسامة .......... صاحب اركامانى المجلة الالكترونية للآثار السودانية .
اسامة ..........صاحب مشروع متحف السودان الالكترونى الذى لم يمهله القدر ليكمله .
اسامة .......... عاشق الوطن الذى قضى عمره يحاول ان يسائل كل حجر من احجاره عن تاريخ انسان الوطن منذ ان دبت الانسانية على قدميها .
اسامة ......... العالم غزير العلم الذى قضت ارادة السلطان فى بلادنا ان يغرب عن وطنه ويعيش مشردا فى بلاد لاتقدر قيمة علمه ومع ذلك اسهم فى تعريف هذه البلاد بتاريخها وفتح اعينها على حقائق فى ارضها لم تكن تعلمها .
اسامة .........لن يوفوك حقك مهما كتبوا .
ولمن لا يعرف البروفسور اسامة عبد الرحمن النور نورد هذه الخطوط العريضة من سيرته مقتبسة من مجلته اركامانى المجلة الالكترونية للآثار السودانية :

الشهادات الأكاديمية

1976 - دكتوراة الفلسفة PhD في علم الآثار المصرية Egyptology من معهد الدراسات الشرقية - أكاديمية العلوم السوفيتية - موسكو

موضوع الأطروحة: الجذور المحلية للثقافة السودانية القديمة- دراسة من واقع المعطيات الآثارية. اعتمدت الدراسة على نتائج أعمال الاستكشاف والتنقيب التى أجراها الباحث في النوبة السودانية في الفترة 1969- 1973

1969 - ماجستير في علم الآثار المصرية Egyptology بمرتبة الشرف الأولى من جامعة شدانوف للدولة- لننجراد.



الخبرة العملية

2002- حالياً أستاذ التاريخ القديم بشعبة الدراسات العليا في قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة سبها.

1988- 2002 أستاذ الآثار والحضارات الشرقية القديمة بكلية الآداب والدراسات العليا – جامعة الفاتح.

1996- 1998 أستاذ الأنثروبولوجيا بكلية العلوم والآداب بيفرن – جامعة الجبل الغربي.

1992- 1996 أستاذ الأنثروبولوجيا والحضارات المقارنة بقسم الدراسات العليا بكلية العلوم الاجتماعية التطبيقية – جامعة الفاتح.

1987-1991 المدير العام للإدارة العامة للآثار والمتحف القومية- السودان

1986-1987 أستاذ الآثار والحضارات الشرقية القديمة بمعهد الدراسات الاجتماعية– جامعة وهران – الجزائر.

1983-1986 المدير العام لشركة أورينتال لنشر الكتاب المدرسي– مدريد– أسبانيا وأستاذ مشارك زائر للآثار والحضارات الشرقية القديمة بمعهد الدراسات الاجتماعية – جامعة وهران– الجزائر.

1981-1983 أستاذ التاريخ القديم المساعد بكلية التربية– جامعة الفاتح

1979-1981 أستاذ الآثار والتاريخ القديم المساعد بكلية التربية– جامعة عدن

1976-1979 محاضر في الآثار والتاريخ القديم بكلية التربية– جامعة عدن

1973-1976 باحث بمعهد الدراسات الشرقية– أكاديمية العلوم- موسكو

1969-1973 ضابط بمصلحة الآثار السودانية



الأعمال الميدانية

* التنقيب الآثارى في مدافن المملكة المصرية الوسطى في جزيرة صاى (السودان)، ضمن أعمال البعثة الفرنسية لجامعة لييل تحت إشراف البروفسور جين فيركوتيه

* التنقيب في مدافن العصر المروى في صادنقا(السودان) ضمن أعمال بعثة شيف جورجينى بإشراف البروفسور جين ليكلان.

* التنقيب في المدينة الملكية في مروى، ضمن بعثة جامعة الخرطوم بإشراف البروفسور بيتر شينى.

* التنقيب في مدافن العصر المسيحي المتأخر في دنقلا العجوز، ضمن أعمال البعثة البولندية بإشراف البروفسور كازيمير ميخالوفسكى.

* الاستكشاف الآثارى لمنطقة ما وراء الشلال النيلي الثاني، ضمن البعثة المشتركة لمصلحة الآثار السودانية والوحدة الفرنسية التابعة لها.

* الاستكشاف الآثارى لمنطقة جبال النوبا، ضمن بعثة مصلحة الثقافة السودانية للمسح الفولكلوري لجبال النوبا 1975.

* المدير الحقلي لبعثة المركز اليمنى للأبحاث للمسح الآثارى (1980-1981) لمنطقة يافع/ المحافظة الثالثة بجمهورية اليمن الديمقراطية.

* المدير الحقلي للبعثة السودانية المشتركة للإدارة العامة للآثار والمتحف القومية مع السوق الأوربية للمسح والتنقيب في وادي الخوي.

* المدير الحقلي لبعثة الإدارة العامة للآثار والمتاحف القومية السودانية للاستكشاف الآثار لمنطقة الشلال الرابع المهددة بالغرق في حالة تشييد خزان الحمداب.

* المدير الحقلي لبعثة الإدارة العامة للآثار والمتاحف القومية السودانية للتنقيب في المدافن النبتية في شبا العرب بمنطقة جبل البركل.

* حالياً المشرف على العمل الميداني الاثنوأركيولوجي في منطقة غات، برنامج الدراسات العليا بقسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة سبها.



الأبحاث في المجلات العلمية العربية

1- العلاقات السودانية المصرية المملكة المبكرة، مجلة الخرطوم، عدد 1، 1969.

2- العلاقات السودانية المصرية في عصر المملكة القديمة، مجلة الخرطوم، عدد 2، 1969.

3- العلاقات السودانية المصرية في عصر المملكة الوسطى، مجلة الخرطوم، عدد 4، 1970.

4- العلاقات السودانية المصرية في عصر المملكة الحديثة، مجلة الخرطوم، عدد 5، 1970.

5- أركامانى وطقوس اغتيال الملك، مجلة الخرطوم، عدد 4، 1974.

6- عبادة الإله الأسد أبادماك في السودان القديم، مجلة الخرطوم، عدد 5، 1975.

7- عودة لمسألة تاريخ السودان الحضاري في المرحلة الانتقالية الثانية (1700-1580 ق.م.)، مجلة المؤرخ العربي، عدد 11، بغداد 1979.

8- حول مفهوم منهج البحث التاريخى، مجلة التربية الجديدة، عدد يونيو/سبتمبر، عدن 1979.

9- المنهج التاريخى العلمي، مجلة الثقافة الجديدة، عدد نوفمبر/ديسمبر، عدن 1979.

10- عودة لمفهوم منهج البحث التاريخى، مجلة التربية الجديدة، عدد نوفمبر/ديسمبر، عدن 1979

11- المنهج التاريخى العلمي والتحديات، مجلة الثقافة الجديدة، عدد يناير، عدن 1980.

12- تحدى التحديات والمنهج التاريخى العلمي، مجلة الثقافة الجديدة، عدد مارس، عدن 1980.

13- التدوين التاريخى للحضارة السودانية القديمة (دراسة نقدية)، مجلة المؤرخ العربي، إتحاد المؤرخين العرب، العدد 19، بغداد 1981.

14- يافع الجبلية: نتائج الاستكشاف الآثارى لبعثة المركز اليمنى للأبحاث 1980/1981، مجلة الثقافة الجديدة، العدد أكتوبر، عدن 1981.

15- إشكالية الحضارة الشرقية في الفكر الأوربي: مدخل عام، مجلة الثقافة العربية، العدد الثاني عشر، طرابلس 1981.

16- تاريخ حضرموت السياسي 1839-1918: تعقيب على أطروحة دكتوراة، مجلة الثقافة الجديدة، العدد أغسطس، عدن 1982.

17- نحو نظرة جديدة لتاريخ السودان القديم، مجلة المؤرخ العربي، إتحاد المؤرخين العرب، العدد 21، بغداد 1983

18- إشكالية الحضارة الشرقية في الفكر الأوربي: أسلوب الإنتاج في الشرق القديم، مجلة الثقافة العربية، العدد الثالث، طرابلس 1983.

19- الاتجاهات المعاصرة في دراسة تطور التعقد الثقافي (التطوريَّة وتفرعاتها)، مجلة كلية التربية بجامعة الفاتح، العدد 21، 1996.

20- الاتجاهات المعاصرة في دراسة تطور التعقد الثقافي (المدارس الأكثر حداثة)، مجلة كلية التربية بجامعة الفاتح، العدد 22، 1999.

21- نحو إعادة رصد أنثروبولوجية لوقائع استعراب السودان، مجلة الجديد للعلوم الإنسانية، المركز القومي للبحوث والدراسات العلمية، العدد 1+2، طرابلس 1997

22- دور المرأة الأفريقية المسكوت عنه في الهولوسين المبكر، مجلة الجديد للعلوم الإنسانية، المركز القومي للبحوث والدراسات العلمية، العدد الرابع 1999.

23- كوش أم النوبة : حول اشكالية التسمية، أركامانى، العدد الأول، أغسطس 2001.

24- رؤية مجددة لتاريخ السودان الثقافي القديم، أركاماني، العدد الأول، أغسطس 2001.

25- مفهوم نمط الإنتاج الآسيوي: هل يصلح أداة منهجية لدراسة تاريخ مملكة نبتة- مروي؟، أركامانى، العدد الثاني، فبراير 2002.

26- ملاحظات حول إشكالية الإنتقال الى الاقتصاد الإنتاجي: العلاقة بين الصحراء ووادي النيل السوداني وشرق أفريقيا في الهولوسين، أركامانى، العدد الثالث، أغسطس 2002.

27- الانتقال الى الاقتصاد الإنتاجي والاكتشافات الآثارية في الصحراء الليبية، أركامانى، العدد الرابع، فبراير 2003.

28- دروع كوشية في مقبرة توت-عنخ-آمون، أركامانى، العدد الرابع، فبراير 2003.

29- شرق السودان : دلتا القاش في ما قبل التاريخ، أركامانى، العدد الخامس، مارس 2004.

30- المدن والتمدن من منظور رؤية تطورية للتعقد الثقافي، أركامانى، العدد السادس، فبراير 2005

31- التاريخ القديم للأمريكتين -1- مرحلة ما قبل إنتاج الطعام [محاضرة قدمت لطلاب الدراسات العليا بجامعة سبها 2005]

32- ملحمة جلجامش - دراسة تحليلية [محاضرة قدمت لطلاب الدراسات العليا بجامعة سبها 2004]

33- تشريع حمورابي دراسة تحليلية لمواد التشريع مؤشراً لإعادة تركيب الحياة الاجتماعية-الاقتصادية في المجتمع البابلي [محاضرة قدمت لطلاب الدراسات العليا بجامعة سبها 2005]

34- نحو مشروع سودانوي لكتابة تاريخ السودان الحديث أركاماني مجلة الآثار والأنثروبولوجيا السودانية/ صفحة كوش الجديدة.

35- علم آثار الصحراء الليبية- الإشكاليات والآفاق، أركاماني، أكتوبر 2006
صورة العضو الرمزية
wadkarma
مشاركات: 189
اشترك في: الثلاثاء 2007.4.3 8:07 pm
مكان: pakistan
اتصال:

الولاية الشمالية

مشاركة بواسطة wadkarma »

:الولاية الشمالية
يتمتع هذا الإقليم بمقومات الاستثمار السياحي في مجال السياحة الثقافية حيث المناطق الأثرية التي تمتد بطول جانبي نهر النيل، إضافة إلى بحيرة النوبة التي تزخر بثروة سمكية هائلة، ومن هذه المقومات أيضا نهر النيل نفسه بطبيعته الخلابة وشلالاته العديدة وحدائقه وبساتينه الممتدة الغنية بمختلف أنواع الفواكه.

أما الصحراء التي تمتد شرق وغرب النيل بالإقليم فهي تناسب هواة سياحة الصحراء، خاصة الصحراء الشرقية ذات الطبيعة الصخرية والتي تمتد من النيل إلى ساحل البحر الأحمر. وتتمثل فرص الاستثمار السياحي بالإقليم في إنشاء قرية شندى السياحية لتتوسط مناطق الآثار البجراوية والنقعة والمصورات.

بالإضافة إلى إنشاء استراحات في كل من البركل وكريمة وكرمة لتكون مراكز انطلاق لرحلات الصيد البري وكذلك إنشاء قرية سياحية بوادي حلفا، وإنشاء شركات نقل سياحي على نهر النيل وإقامة موتيلات على طريق شريان الشمال السريع وكذلك طريق التحدي السريع هذا بالإضافة إلى إنشاء مركز للعلاج الطبيعي في أماكن المياه الكبريتية بمنطقة عكاشة.

والآن بعد أن بدأ الاستقرار في مناطق الجنوب السوداني سيتيح هذا الأمر فرصا هائلة للسياحة والاستثمار السياحي، إذ إن جنوب السودان يعتبر بأكمله منطقة جذب سياحي قوى حيث تغطي أراضيه الأنهار والغابات والأدغال، وتتعدد فيه أنماط الحياة الاجتماعية والفنون الشعبية والمصنوعات اليدوية، بالإضافة إلى تنوع كبير في الحياة البرية وطقس معتدل طوال العام.

وتعنى وزارة السياحة والتراث القومي عناية خاصة بالاستثمار السياحي المحلي والخارجي، ووضعت لذلك امتيازات وتسهيلات كثيرة وجاذبة إضافة إلى ما يتيحه قانون الاستثمار السوداني من تسهيلات وامتيازات في المجال السياحي.

هذا بالإضافة إلى أن الدولة قد أفردت مساحة مقدرة للاستثمار السياحي في الإستراتيجية القومية الشاملة والإستراتيجية ربع القرنية حيث تستهدف الدولة جعل السياحة الداعم الأول للاقتصاد الوطني، لما يتمتع به السودان من مقومات سياحية عديدة ومتكاملة
صورة العضو الرمزية
asool22
مشاركات: 1783
اشترك في: الجمعة 2007.6.1 1:27 am
مكان: الســـعـــــــوديه
اتصال:

حظيرة الدندر.... حظيرة الردوم

مشاركة بواسطة asool22 »

حظيرة الدندر.... حظيرة الردوم

يزدان السودان اكبر أقطار إفريقيا مساحة بالعديد من الحيوانات البرية والطيور التى ينفرد بها ، ومحمية الدندر الاتحادية وغيرها من المحميات تقوم بحفظ هذه الثروة القومية وتتيح للسياح أجمل لحظات الدهشة والمتعة بإستكشاف اعظم مملكة للحيوانات والطيور فى أفريقيا شمال خط الاستواء . تم اعلان محمية الدندر كمحمية قومية فى بواكير 1935 ، وتقدر مساحتها ب 3500 ميلاً مربعاً . وتبعد المحمية عن الخرطوم مسافة 300 ميل ، ويمكن للزائر الوصول اليها براً . وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسى ، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد عن الاربع ساعات.

وتعتبر الفترة من يناير حتى ابريل من افضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال ، بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الانهار ، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثر الحيوانات . وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.

ومن اهم الحيوانات التى توجد بمحمية الدندر : الجاموس الافريقى ، وحيد القرن ،الافيال ، ظبى القصب ، البشمات ، ظبى الماء ، الكتمبور ، الزراف ، التيتل النلت ، الاسود ، الضباع ، النمور، الحلوف ، ابو شوك ، القط ابو ريشات ، النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة.

اما فيما يتعلق بالطيور فإن السودان به اكثر من 983 نوعاً من الطيور من اهم الانواع التى توجد بمحمية الدندر : دجاج الوادى ، نقار الخشب ، البجع الابيض ، ابو سعن ، الغرنوق ، الرهو ، النعام وغيرها .

محمية الردوم

تقع في ولاية جنوب دافور وهي تنفرد بالطبيعة الخلابة وتزدان ببحيرة كندي للطيور المائية ويمكن الوصول اليها براً او جواً الى نيالا ومن ثم مواصلة الرحلة الى الردوم .ومن أبرز الحيوانات الموجودة بالحظيرة :البقا الأكبر - أبو عرف - التيتل -الكتمبور- الحمراية - المور -البشمات - غزال سنجة - الأسد - النمر - كلب السمع - الحلوف أبو نباح - وكما توجد العديد من الطيور المقيمة والمهاجرة .
صورة العضو الرمزية
asool22
مشاركات: 1783
اشترك في: الجمعة 2007.6.1 1:27 am
مكان: الســـعـــــــوديه
اتصال:

سياحة سودانية ...... مناطق اثرية

مشاركة بواسطة asool22 »

سياحة سودانية ...... مناطق اثرية
منقول
:Sudan: :Sudan:
سواكن:-
تقع مدينة سواكن على الضفه الغربيه من البحر الاحمر بين مصوع وبورتسودان وقد كانت الميناء الرئيسى للقطر وسواكن اليوم عباره عن اطلال اثريه وتوجد فى سواكن فن المعمار الاسلامى ويرجع ذلك الى ان المهندسين والبنائين كانوا يجلبون من الحجاز.
البجــــــــــراوية:-
هي عاصمة مملكة مروي القديمة وتشمل:
أ/ المدينة الملكية:
وهى موقع مروي القديمة القرن الرابع ق .م وتشمل عدة معابد كمعبد الآله آمون ومعبد الإمبراطور" أغسطس" وغيرها من المباني المنتشرة بالمدينة بالإضافة إلى الحمام الروماني 0كما نلاحظ الكثبان المنتشرة بالمدينة وذلك نتيجة لإزدهار صناعة الحديد التى عرفتها هذه الحضارة حتى أطلق عليها المؤرخون إسم بيرمنجهام أفريقيا

ب/ الأهرامات الشرقية :
تقع على بعد أربعة كيلو مترات الى الشرق من المدينة الملكية وهي مقابر لملوك وملكات مملكة مروي .
ج/ الأهرامات الغربية :
وتقع بين المدينة الملكية والأهرامات الشرقية ، وهي إهرامات صغيرة الحجم لرجال البلاط الملكي والوزراء كما توجد بقايا معبد الشمس .
جبل البركــــــــــــــل :-
من أشهر المواقع الأثرية في السودان، يعود للفترة النبتية ويعتقد بأنه كان العاصمة الدينية ، يقع عند مدينة كريمة ويعتبر مقراً لعبادة للإله "آمون " ، إذ يشمل معابد لآلهة متعددة بنيت على الطراز الفرعوني وأشهرها معبد " الإله آمون" الذي مازالت بقاياه تدل على عظمته ومدى الإهتمام به . كما يوجد معبد "الإله موت" بجزئه المنحوت
فى باطن الجبل . بالإضافة لإهرامات ملوك مروي الأوائل وقصورملوك
هذه الفترة ، أشهرها قصر الملك " نتكامني" . وللموقع شهرة عظيمة
غزت أرجاء العالم وذلك لأهميته القصوى في الفترة الكوشية .
النقعـــــــــــة:-
تقع إلى الشرق من " ود بانقا " بحوالى 45كلم ،وتعتبر مركزاً من مراكز الحضارة المروية ، بها العديد من المباني المشيدة في مساحة 12-18 ميل ، وتشمل هذه المباني معبداً للإله أبادماك " الإله الأسد" على جدرانه نقوش رائعة تمثل الملك "نتك أماني" والملكة " آماني تيري" مع عدد من الآلهة .
وهناك الكشك الروماني الذي بني على الطراز الروماني ،
ومعبد للإله" آمون" وآخر" لخنسو" بالإضافة إلى جبّانة.
ود بانقـــــــــــــا :-
تقع على بعد 127 كلم شمال الخرطوم ، والموقع بقايا مدينة مروية وقصر من الطوب الأخضر إشترك في تشييده عدد من مملوك وملكات مملكة مروي بالإضافة والتجديد في القرن الرابع ق .م .
النقعـــــــــــة:-
تقع إلى الشرق من " ود بانقا " بحوالى 45كلم ،وتعتبر مركزاً من مراكز الحضارة المروية ، بها العديد من المباني المشيدة في مساحة 12-18 ميل ، وتشمل هذه المباني معبداً للإله أبادماك " الإله الأسد" على جدرانه نقوش رائعة تمثل الملك "نتك أماني" والملكة " آماني تيري" مع عدد من الآلهة .
وهناك الكشك الروماني الذي بني على الطراز الروماني ،
ومعبد للإله" آمون" وآخر" لخنسو" بالإضافة إلى جبّانة.
:ـكـــــــرو:-
تقع على الضفة الشرقية للنيل على بعد 15 كلم من مدينة كريمة . يشتمل الموقع على مقابر لملوك مملكة نبتة 713 / 332 ق.م وتعتبر مقبرة الملك " تانوت أمني " من أشهر المقابر وذلك لما تحويه من عظمة في بنيانها ومناظر جميلة ملونة على جدرانها تمثل الحياة في العالم الآخر وهي نفس المناظر التي تزدان بها مقابر ملوك الفراعنة في وادي الملوك بمصر .
:Sudan: :Sudan: :Sudan:
صنم أبو دوم :-
يقع عند مدينة مروي الحديثة على الضفة المواجهة لمدينة كريمة
يشتمل الموقع على معبد "للإله آمون" وهو على نفس الطراز الموجود بالكوة
ذانه وجود الملك تهارقا أحد ملوك مملكة نبتة 713/332 ق.م .
نــــــــوري :-
أحد أهم المواقع الأثرية ويمثل أهرامات لملوك مملكة نبتة وهي
حوالى الأثنين وثلاثين هرماً لملوك وملكات هذه الفترة ، أكبرها هرم
الملك " تهارقا " وتقع على الضفة المواجهة لمدينة كريمة .
كــــــــوة :-
تقع على الضفة الشرقية للنيل ، في مواجهة مدينة دنقلا لحديثة ، يشتمل الموقع على معبد يرجع تاريخ بنائه الى الدولة المصرية لحديثةأضاف اليه الملك " تهارقا " أحد ملوك مملكة نبتة بعض الإضافات .
دنقــــــلا العجوز :-
هي عاصمة مملكة المقرة المسيحية ،وتقع على الضفة الشرقية للنيل
130كلم جنوبى دنقلا0 الموقع عبارة عن بقايا كنائس قديمة تعود للفترة المسيحية ، القرن السابع والقرن الرابع عشر الميلادى .
الغــــــزالي :
تقع على بعد 11 كلم ، إلى الصحراء من مدينة مروي الحديثة على
الضفة اليسرى لخور أبودوم حيث يوجد بقايا دير مسيحى يعود للفترة
المسيحية
جـــــــزيرة صـاي:-
تقع على بعد 205 كلم جنوبي وادي حلفا ، تحتوي على بقايا
الإنسان منذ فترة العصور الحجرية .كما توجد مباني تعود لفترة الدولة المصرية الحديثة وتشمل المعابد والقصور1560 / 1070 ق م
صادنقـــــــا :
تقع على بعد 205 كلم من وادى حلفا ، على الضفة الغربية للنيل
، وتحتوي على أثار الدولة المصرية الحديثة وهي عبارة عن معبد بناه الملك " أمنحتب الثالث" تخليداً لزوجتة " الملكة تى " 1560/1070. كما يحتوي على مقابر تعود لحضارة نبتة 713 /332 ق0 م .وحضارة مروي 332 /350
صلـــــــب :-
تقع على الضفة الغربية للنيل جنوب صادنقا ، 221 كلم جنوبي وادي حلفا، يحتوي الموقع على معبد يعود لفترة الدولة المصرية الحديثة بالإضافه لمقابر ترجع لفترات مختلفه 0
سـيســــبي : -
تقع على الضفة الغربية للنيل في مواجهة دلقو 180ميل، جنوبى
وادى حلفا. بالموقع آثار تعود لعهد الدولة المصرية الحديثة .
المصورات الصفــراء :-
تقع على بعد10كلم شمالي النقعة ، وربما كان الموقع مركزاً دينياً ويحتوي على معبد للإله أبادماك و مجموعة من المباني تعرف بالحوش الكبير ، تشمل معابد وقصور وأبنية لم يعرف كنهها جميعها داخل سور واحد . بالإضافة إلى الحفائر لحفظ المياه والإستفادة منها لبقية الموسم ، يرجع تاريخ الموقع لفترة حضارة مروي .
صورة العضو الرمزية
asool22
مشاركات: 1783
اشترك في: الجمعة 2007.6.1 1:27 am
مكان: الســـعـــــــوديه
اتصال:

نبذة عن ولايات السودان .

مشاركة بواسطة asool22 »

ينقسم السودان اعزائى الى 26 ولاية ... حاولت ما استطعت الى الجهد سبيلا ان اجمع معلومات عنهم ... وعن مواقعهم فى الخريطة ... فوفقت فى البعض منها ... وبطبيعة الحال لم اوفق فى البعض الاخر ولكنى ما ذلت احوال ...
ومن هنا ادعو الجميع ان يشاركونا المعرفة ... بمدنا بأى معلومة عن اى ولاية .... ومهما كانت صغيرة مع غيرها ستكبر ...
واهدى الجهد المبذول هنا بعد اذنكم ... الى الزميلة الرائعة جدا شيرى ...
ملهمتى لكتابة هذا البوست ...
ولكم الجمال ...
.................................... :0040: .............. ...................................

ولاية البحر الأحمر
العاصمة : بورتسودان


الموقع :
تقع في شمال شرق السودان تحد بولاية كسلا ،الحدود الأرترية
وساحل البحر الأحمر من الشرق ومن الغرب ولاية نهر النيل.
المساحة :
212.800 كلم مربع.
عدد السكان :
1.400.000 نسمة.
اهم القبائل :
البني عامر / الأمرار / الهدندوة / والبشاريين / و الاشراف آل الشيخ حامد بن نافع
الديانات :
الإسلام
اللغات:
العربية / اللهجات المحلية
اهم المدن:
بورتسودان / سواكن / حلايب / هيا / سنكات و جبيت
الحرف السائدة:
صيد الأسماك / الرعي والتجارة
عدد المحافظات:
4 وهي : البحر الأحمر /سنكات / حلايب وطوكر
عدد المحليات: 19
عدد المدارس بالولاية:
308 مدرسة أساس، 26 مدرسة ثانوية، 14 مدرسة للرحل ومدرسة واحدة للحالات الخاصة
عدد الجامعات الحكومية: 1 / جامعة البحر الأحمر/ عددالكليات: 8
عدد الجامعات الأهلية :
1 / جامعة بورتسودان الأهلية / عدد الكليات: 4
عدد المستشفيات : 17
أهم المحاصيل الزراعية:
الذرة والدخن.
اهم الصناعات:
صناعات الملح وبعض الصناعات التحويلية
اهمية الولاية :
أثرية ، سياحية ، زراعية ورعوية
**تمثل الولاية بوابة السودان إلى الخارج عبر ميناء بورتسودان . بها منطقة للتجارة الحرة ، تعتبر من أهم مناطق التجارة الحرة في افريقيا ، إضافة إلى ميناء بشائر لتصدير البترول وسواكن .
يعتبر البترول من أهم الصناعات ، إضافة إلى تصدير الذهب . الثروة الحيوانية 66842 رأس
.................................................. ................................... :0040:

ولاية جنوب دارفور

العاصمة نيالا


هى إحدى ثلاث ولاية تشكل معا منطقة دارفور في غرب السودان.
* مساحتها 127,300 كم مربع
* ويقدر عدد سكانها 2,700,000 (2000).
وأهم مدنها :
الضعين و برام و عدالفرسان و رهيد البردي و تلس و كاس و شعيرية
كل مدينة من هذه المدن تعتبر مركز ثقل لقبيلة ، وغالبية سكان هذه الولاية من القبائل العربية ( البقارة ) مع إشتراكهم في التقاليد مع باقي قبائل دارفور .
ويعمل سكان الولاية فى الرعي والزراعة والتجارة ، وهي تعبتر من أغني ولايات دارفور الثلاث ، بل وايضا بها مركز نيالا التجاري الذي جعل منها مقصد تجاري هام ،
وتمارس تجارة الحدود مع جيرانها عبر بوابات الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطي .
تربطها بالعاصة الخرطوم خط سكة حديد وكذلك بها مطار جديد يتعبر من مطارات السودان الحديثة ...
كما وان بها جامعة نيالا و زالنجي
................................. :0040: ................. ..................................
ولاية اعالى النيل

العاصمة ملكال


........................ :0040: .......................... ....................................

ولاية بحر الجبل
العاصمة جوبا

.................................................. ................................
ولاية البحيرات
العاصمة رمبيك
صورة العضو الرمزية
asool22
مشاركات: 1783
اشترك في: الجمعة 2007.6.1 1:27 am
مكان: الســـعـــــــوديه
اتصال:

رد: نبذة عن ولايات السودان .

مشاركة بواسطة asool22 »

ولاية الجزيرة
العاصمة مدنى

.................................................. ....................................

ولاية جونقلى
العاصمة بور


.................................................. ....................................
ولاية جنوب كردفان
العاصمة كادقلى


.................................................. ...................................
ولاية الخرطوم
العاصمة الخرطوم


تقع الولاية في وسط السودان يحدها من الجهة الشمالية الشرقية ولاية نهر النيل ومن الجهة الشمالية الغربية الولاية الشمالية ومن الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية ولايات كسلا والقضارف والجزيرة.
المساحة: 22.736 كلم مربع.
السكان: 7000000 نسمة.
المحاصيل الزراعية: الخضر والقواكه
.
الثروة الحيوانية: يبلغ تعداد الثروة الحيوانية بالولاية 1380500.
بالولاية عدد 1199 مدرسة أساس و 679 مدرسة ثانوية.
أهم المدن:
أم درمان، الخرطوم بحري والخرطوم وهي حاضرة الولاية.
وتسمى الخرطوم العاصمة المثلثة لتفرعها إلى ثلاثة مدن فرعية هى الخرطوم ، أم درمان ، والخرطوم بحرى بالاضافة إلى شرق النيل. وتقع مدينة الخرطوم في ملتقى النيل اﻷبيض والنيل اﻷزرق
..................................................
ولاية سنار
العاصمة سنجة

.................................


ولاية شرق الاستوائية
العاصمة كبويتا




.................................................. ....................................
ولاية شمال بحر الغزال
العاصمة اويل




.................................................. ....................................
ولاية شمال دارفور
العاصمة : الفاشر




المساحة : 296,420 كلم مربع
والجدير بالذكر ان اهل دارفور في اغلبهم من المتدينين وذوي الثقافة الاسلامية العالية اذ كان سلطانه السلطان على دينار يرسل الاموال لمكة المكرمة ويكسو الكعبة ويحمى الحجيج ...
وهو حافر ابار على التى يحرم عمدها الحجيج السودانى ...
.................................................. ................................

ولاية شمال كردفان
العاصمة الابيض




.................................................. .................................

الولاية الشمالية
العاصمة دنقلا




.................................................. ....................................

ولاية غرب الاستوائية
العاصمة يانبيو




.................................................. ..................................
ولاية غرب بحر الغزال
العاصمة واو

وولاية غرب بحر الغزال هي واحدة من ولايات السودان ال 26. تبلغ مساحتها 93,900 كم مربع وهي جزء من منطقة بحر الغزال
.................................................. ...................................

ولاية غرب دارفور
العاصمة الجنينة




.......................................................
ولاية غرب كردفان
العاصمة الفولة

............................
صورة العضو الرمزية
asool22
مشاركات: 1783
اشترك في: الجمعة 2007.6.1 1:27 am
مكان: الســـعـــــــوديه
اتصال:

رد: نبذة عن ولايات السودان .

مشاركة بواسطة asool22 »

ولاية القضارف
العاصمة القضارف




ولاية القضارف من اكبر ولايات السودان جغرافيا تمتد من الحدود الاثيوبية شمالا و حتى الحدود الارترية شرقا ،
الموقع : تقع الولاية في الجزء الشرقي من جمهورية السودان،
و تقع بين خطي عرض 12-17 درجة شمالاً خطي طول 34-36 درجة شرقاً ،
تحدّها من الناحية الشمالية ومن الناحية الغربية ولايتي الخرطوم والجزيرة من الناحية الشرقية ولاية كسلا والحدود السودانية الأثيوبية وجنوباً ولاية النيل الأزرق ..
المساحة : 75.263 كلم مربع .
.
عدد السكان : 1.148.262 نسمة / المرتبة : 9 / النسبة : 5.4
اهم القبائل : الشكرية والضباينة والبني عامر والبوادرة
الديانات : الإسلام
اللغات واللهجات: العربية
اهم المدن: القضارف / الرهد / دوكة / الفاو
الحرف السائدة: الزراعة / الرعي /التجارة
عدد المحليات: 7 وهي : القضارف ، الرهد ، القلابات الشرقية،القلابات الغربية،الصباغ ، الفشقة
الجامعة: جامعة القضارف /عددالكليات: 4
عدد المستشفيات : 13
اهم المحاصيل: السمسم / الذرة / الدخن
اهمية الولاية : زراعية ورعوية .
اهم المعالم: صوامع الغلال
** و تتميز الولاية بأرض شاسعة صالحة للزراعة ، بها أكبر مشاري للزراعة المطرية و الآلية بالسودان ،وتوجد نها صوامع تخزين الغلال ذات السعة الكبيرة . يمارس المواطنون الرعي بجانب الزراعة ، وبها أكبر سوق للمحاصيل السمسم ،الذرة والدخن
.................................................. ...................................
ولاية كسلا
العاصمة كسلا

تقع كسلا في شرق السودان تمتاز بالطبيعة الخلابة وهي من اجمل مدن السودان بها كثير من المواقع السياحية منها:-
1- جبل التاكا
2- نهر القاش
3- البساتينوالتي تسمى السواقي
كسلا مدينة تتعدد فيها الأعراق أهم القبائل التي تسكنها :
بني عامر / حباب / هدندوه / رشايده / شكرية
أهم مؤسسات التعليم العالي : جامعة كسلا كلية الشرق
.................................................. ..................................
ولاية النيل الابيض
العاصمة الدامر

ولاية الدامر بها ستة محليات
محلية الدامر محلية عطبرة محلية شندي محلية المتمة محلية بربر محلية ابو حمد
.................................................. ................................
ولاية النيل الابيض
العاصمة ربك

..................................................
ولاية النيل الازرق
العاصمة الدمازين


...................................



ولاية واراب
العاصمة واراب




مساحتها 31.027 كم مربع ،
وهي جزء من منطقة بحر الغزال.
تقع مدينة واراب على بعد حوالى 57 ميل شرق مدينة واو وهى عاصمة ولاية واراب .
كل سكان ولاية واراب من قبيلة الدينكا ببطونها المختلفة .
يمتهن سكان المنطقة الرعى و الزراعة حيث يشتهر الدينكا بتربية الأبقار و التى تشكل مظهر اجتماعى وتقاس المكانة الاجتماعية للفرد أو الأسرة وسط القبيلة بمقدار ما عنده من ابقار. يربطها مع مدينة واو طريق برى ( ردمية ) يتفرع بالقرب من واراب ( فرق سكة )ليربطها بالتونج و قوقريال
.................................................. ..................................


ولاية الوحدة
العاصمة بانتيو
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

سوق أم درمان ترجمة حقيقية للأصالة في السودان

مشاركة بواسطة حزن السنين »

[align=center]صورة

تاريخه يعود الى حوالي قرنين، وجغرافيته تبدأ من مبنى البوستة أو البريد العتيق شمالا، وينتهي بحي المسالمة العريق جنوبا وشارع كرري شرقا وشارع الشنقيطي غربا، هو نموذج مصغر لمدينة أم درمان التاريخية، التي تعتبر العاصمة القومية للسودان، التي تعيش بها الأعراق والديانات المختلفة، اليهودية والمسيحية والإسلامية والبوذية. ففي هذا السوق الكبير كانت محلات التجار الهنود تجاور محلات الأقباط، الذين جاؤوا من صعيد مصر ويتخصصون في المنسوجات والمفروشات، تجاور محلات اليمنيين أو «اليمانية»، الذين يشتهرون بتخصصهم فى مجال البقالات، ولا يزال موقع محل العدني شهيرا ودليلا للأجانب والسياح رغم زواله عن الوجود! كما هناك شارع يعرف بسوق اليهود، الذي ما زال يحمل اسمه رغم مغادرة أصحابه للبلاد في السبعينات.
وبانتشار السوبرماركت العملاقة والعصرية والمحلات الضخمة والمولات في أنحاء العاصمة الخرطوم، ما زال سوق أدرمان من الأماكن التى يكثر السياح زيارتها بمدينة أم درمان، حيث ظل محتفظا بماضيه القديم في صناعة المنتجات المحلية وشكل عرض السلع والمحلات القديمة، والباعة يقومون بعملهم في خدمة الزبائن بالجلابيب التقليدية.

يبدأ سوق أم درمان شمالا بمبنى البوستة أو البريد، الذي شيد إبان الاستعمار الإنجليزي، والذي يسور مبناه الضخم، باعة الكتب والمجلات قديمها وحديثها، يفرشونها على الأرض أو يعرضونها في محلات قد لا تتجاوز مساحة بعضها المترين، ويحوي السوق مئات الكتب المختلفة المتخصصة والعامة، ويعتبر هذا السوق قبلة لباحثي الثقافة القديمة، التي لم يدرج محتواها بعد أو يفرّغ على شبكة الإنترنت، وقد يحالفك الحظ وتجد الطبعات الأولى من الكتب القديمة للعقاد وطه حسين ومارون عبود، والروايات الغربية، التي أصبح يستغني عنها أصحابها ببيعها بأثمان زهيدة، نظرا للضائقة الاقتصادية أو لرؤية الجيل القديم أن الجيل الحديث قد لا تعني له شيئا هذه الكتب، ثم الكتب الدينية على الواجهة الشمالية للمبنى تشاركها السبح وسجادات الصلاة، وعلى الجانب الآخر يقف الحلاقون في محلاتهم في الهواء الطلق مع زبائنهم الغارقين فى قراءة المجلات أو متابعة حركة السوق، بينما أيادي الحلاقين تجري على رؤوسهم.

وبسيرنا شمالا تطل علينا من الجانبين محلات الأغذية والإنارة والكهرباء والأحذية، التي ترص على الحائط حتى علو ثلاثة أمتار، بحيث يتشوش نظرك حتى تقع عيناك على حذاء ملائم، وتشير إليه بعد عناء وينزله لك البائع بمهارة بعصا طويلة، أما الباعة المتجولون فيرصون بضاعتهم المختلفة من ملابس وأدوات مطبخ وأحذية، التي تغلب عليها علامة «صنع فى الصين» وبأسعار زهيدة، يفرشونها على الأرض ويأخذون فى التغني بصوت عال يصاحبه التصفيق، حيث يكوّنون فرقا غنائية لها فنان وكورس في تنسيق تام وأحيانا يصاحبها الطبل مما يجعل المارة لا شعوريا يتجهون نحو هذا الطرب، وحين يجهدون بعد ساعات طويلة يجلسون ويفتحون جهاز تسجيل بالقرب منهم، ليحل محلهم في دعوة المارة، «هذه البضاعة جابوها بالطيارة وباعوها بالخسارة» أي هؤلاء التجار، وبالطبع ليس هناك تاجر شاطر يبيع بالخسارة، ولكنها حيل الباعة التي يصدقها الكثيرون فيشترون بشعور حصولهم على غنيمة! و«أي حاجة بسبعة ونص» أو «ما تمشي البيت وتقول يا ريت»، وغيرها من العبارات المسجوعة.

تنتشر بائعات الشاي والقهوة في كل ركن بالسوق، يضعن المواقد الى جانبهن وحولها مقاعد قصيرة، بينما لا يزال القهوجي يأخذ حيزا من المشهد، فهو متمسك بتقاليده بحمل الصينية الدائرية وعليها الفناجين البيضاء والدلات المعدنية الصغيرة، التي لا تزيد سعتها عن فنجانين، ويأخذ في بيع «الجبنة» أي القهوة باللهجة العامية، يدور بها على الدكاكين والمارة، أما الوجبات فتحصل عليها من المطاعم الشعبية المنتشرة، وتعتمد على الكسرة والعصيدة والملاح والفول، ويتم حملها لأصحاب المحلات عند مواعيد الوجبات يضعونها على الأرض ويجتمعون حول الصحن الكبير ويدعون زبائنهم المارين بكرم أصيل ليشاركوهم تناول الوجبة.

نمضي شمالا متوغلين في السوق، الذي يبدأ في الازدحام بعد الثانية عشرة ظهرا، ونصل محلات بيع الذهب، التي تنتشر على الجانبين، وبها ما لا يحصي من المعروضات المزينة بالأنوار البراقة، وتكاد تكون هذه المحلات الوحيدة، التي طالتها يد التحديث من إنارة وسيراميك وأجهزة تكييف وطرق عرض جذابة، وبعدها تبدأ محلات بيع الألبسة، التي ترص وتعلق على شماعات يلعب الهواء ببعضها، الباعة الصغار المتجولون يحيطونك بما خف حمله ورخص ثمنه من المنتجات يرفعونها أمام وجهك ويلاحقونك ولا ييأسون أبدا مهما زجرتهم وينزلون بأسعار بضاعتهم حتى أقل من النصف، وفي كل مرة يتبعها القسم المغلظ أن هذا أقل من سعرها! ونصل بعد ذلك الى محلات بيع الجملة وأكثرها محلات بيع لمستحضرات التجميل للماركات العالمية الشهيرة، التي تباع بأسعار مناسبة وقد تجد تقليدا متقنا لها مما يصنع بالصين، وكذلك العطور التقليدية التي تستخدمها المرأة السودانية كالصندل والفلير دمور، وبقربها سوق الحلي الذهبية المقلدة «الهندية»، التي احتلت مساحات كبيرة والتي لاقت رواجا كبيرا عند النساء اللواتي يرغبن في شراء الحلي الذهبية، التي تشابه الذهب الأصلي ليتباهين بها في المناسبات، وبعض البائعات المصريات يعرضن حلي وأكسسوارات على «طبالي أو طربيزات» كبيرة، وفجأة تتوقف سيارة بوكس أو «البيك آب» وعليها البضاعة من الملابس المختلفة ويقف فوقها البائع ويحمل ميكرفونا يدعو الزبائن ألا يفوّتوا الفرصة، فيتجمع المارة حول البوكس كل يبحث عن مبتغاه..

يزداد الازدحام وتبطئ الحركة كلما تحركنا شمالا، وفي مواسم الأعياد تكاد ترى بحرا من الناس بأمواج متلاطمة صاخبة، بحيث لا تجد لك موضع قدم، فالسوق قبلة لسكان أم درمان تزاحمهم الركشات الصغيرة وعربات الكارو التي تجرها الأحصنة والسيارات، ونصل بعدها الى سوق الخضر والفاكهة والتوابل الحريفة، التي يسبقها العطس من المارة تعرض على أوان معدنية صدئة مكوّمة على شكل جبال صغيرة، ومن بعدها لنهاية السوق حيث عمارة أبومرين، وهي أشهر موقع بالسوق فهي أول عمارة بنيت هناك يعود تاريخها لأربعينات القرن الماضي، ويستقر بها بعض أبناء عائلة أبومرين، الذين اشتهروا بتجارة كل مستلزمات الأعراس، كالحنة والبخور والصبغة والمباخر والإكسسوارات الذهبية أو «ذهب الجمل»، التي ترتديها العروس فى صبحيتها وأيضا ما يخص العريس من حلّى، وبشرق المبني نجد سوق الدباغة، التي تدلنا رائحته عليه قبل سؤالنا عنه، حيث تجمع مئات من جلود الخراف وتتم دباغتها بحرفية وخبرة طويلة، ومن بعد توزع للتصنيع، بينما غرب المبنى نجد سوق «العناقريب» أي «الأسرة ـ جمع سرير» وتصنع العناقريب من جذوع الأشجار الضخمة وتربط أضلاعها بالحبال، وهذه الصناعة على وشك التلاشي، ولا يستخدم «العنقريب» الخشبي الآن إلا في الأعراس، حيث يجلس عليه العروسان فى طقس «الجرتق»، أو يوضع عليها الموتى لنقلهم الى المقابر!..

فى زقاق آخر كما تلقب الشوارع الضيقة، هناك سوق الحرفيين القديم الذي يتوارث أصحابه مهارات التصنيع أبا عن جد، يبدو هادئا منزويا من صخب السوق، هناك لا تسمع إلا هديرا واهنا لماكينات الخياطة قديمة الطراز، يجلس الحرفيون مستغرقون في صناعة الأحذية والأحزمة والحقائب الجلدية المصنوعة من جلد التماسيح والثعابين الكبيرة وجلد التيوس، وآخرون يعملون في صناعة المنحوتات الخشبية والحلي والأواني الفضية، وسوق الحرفيين يهدده الانقراض بسبب تغير الأذواق التي باتت تفضل الأحذية الإيطالية والسورية التي تملأ السوق والأواني الفضية والخزفية صارت تستجلب من الصين بأبخس الأثمان، وكذلك بسبب القوانين المشددة في صيد التماسيح والثعابين التي يتهددها الانقراض. ولكن الحرفيين يقاومون تغيرات الزمن بإصرار، بأن يقوموا بتصنيع الأحذية من جلود الأبقار ويضعون عليها نقاطا سوداء ليصبح شكلها مشابها لجلد النمر، فهذه «المراكيب» أو الأحذية بما يعرف بجلد النمر ما زال يقبل على ارتدائها كبار التجار، عموما قامت منظمات عديدة في محاولة حفظ هذا التراث المهني العريق ولتدريب مواهب جديدة تسير على نهج الأقدمين، فهو يشكل جزءا مهما من التراث الفني السوداني، الذي تشكل منتجاته رافدا للمحلات الكبيرة وفنادق الخمسة نجوم بالعاصمة وسوقا رائجة هدفها الأول السياح، فهل ستصمد كما نجح سوق أم درمان التاريخي في الصمود؟!


منقووووول للفائدة العامة ،،،،،،،،،
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: سوق أم درمان ترجمة حقيقية للأصالة في السودان

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



فـــــــــرح السنين ايها الراقي

سوق أمدرمان وما أدراك ما سوق أمدرمان
هو تراثنا وهويتنا الوطنية الأصيلة
أبومرين - التيمان - ميدان البوسته - ودالآغا
جورج مشرق - شارع الدكاترة - شارع كرري
ميامي - المهداوي - الجامع الكبير - موقف ابوروف
المحطة الوسطى - ابوخلف الترزي - شارع العناقريب
العدني - محلات التلج - سوق التمارة - بيوت الطواقي
الزنكي - سوق اللحمة - جقلاب - سوق الجلود ....

هو قلب أمدر النابض
هو أحب مكان نشأنا قربه وتعلمنا منه الكثير
هو أول وآخر مانشتاق اليه من ريحة البلد
أحححححح
يديك العافية ياحنين
وليييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام





و...............الباقي على الله



صورة العضو الرمزية
sarona
مشاركات: 1776
اشترك في: الخميس 2007.2.15 1:14 pm
مكان: المملكة العربية السعودية

رد: سوق أم درمان ترجمة حقيقية للأصالة في السودان

مشاركة بواسطة sarona »

سوق أمدرمان يعتبر جامع لاهل الفكر والثقافة والفنون،تأسس بموجب قرار من الخليفة عبد الله عام 1888م، كما قرأت ذات مرة

وليه مكان وقع خاص في قلوب أهل السودان عامة ......

وأكيد الكل سمع عن حادث أختفاء وزير الخارجية البلجيكي كارل دي جست الذي وجد مع زوجته وهو

يتجول داخل سوق أم درمان


حزن السنين مشكور على الموضوع وتقبل مروري


.
صورة العضو الرمزية
saro0ona
مشاركات: 185
اشترك في: الاثنين 2007.7.2 3:41 pm
مكان: قطر - الدوحة

أشهر الفنادق في السودان...

مشاركة بواسطة saro0ona »

أشهر الفنادق في السودان...
(1) فندق هيلتون الخرطوم يطل على النيلين ( النيل الابيض والنيل الازرق ) ص.ب 1910 ، تلفون رقم: 774100 ، 778930

(2) المريديان يقع في تقاطع السيد عبد الرحمن مع شارع القصر ص.ب 1716 ، تلفون رقم: 775970 ، 779066

(3) الخرطوم بلازا يقع على شارع السيد عبد الرحمن. ص.ب 44290

(4) القراند هوليداى فيلا يطل على النيل على شارع النيل ص.ب : 913 ، ت : 774039 ، 770332 وهناك العديد من المتحاف الطبيعية مثل البجراوية وشندي وخلافها وهي متحاف قديمة جداً...
يلا سلام...:D
صورة العضو الرمزية
saro0ona
مشاركات: 185
اشترك في: الاثنين 2007.7.2 3:41 pm
مكان: قطر - الدوحة

ولايات السودان...

مشاركة بواسطة saro0ona »

ولايات السودان

يقسم السودان إلى 26 ولاية هي:

أعالي النيل - ملكال
البحر الأحمر - بورتسودان
بحر الجبل - جوبا
البحيرات - رمبيك
الجزيرة - ود مدني - الحصاحيصا - الحلاوين
جونقلي - بور
جنوب دارفور - نيالا
جنوب كردفان - كادوقلي
الخرطوم - الخرطوم
سنار - سنجة
شرق الإستوائية - كبويتا
شمال بحر الغزال - أويل
شمال دارفور - الفاشر (أبو زكريا)
شمال كردفان - الأبيض
الشمالية - دنقلا
غرب الاستوائية - يامبيو
غرب بحر الغزال - واو
غرب دارفور - الجنينة
غرب كردفان - الفولة
القضارف - القضارف
كسلا - كسلا
نهرالنيل - الدامر
النيل الأبيض - ربك
النيل الأزرق - الدمازين
واراب - واراب
الوحدة - بانتيو
صورة العضو الرمزية
saro0ona
مشاركات: 185
اشترك في: الاثنين 2007.7.2 3:41 pm
مكان: قطر - الدوحة

قائمة الأحزاب السياسية في السودان...

مشاركة بواسطة saro0ona »

قائمة الأحزاب السياسية في السودان


الحزب الليبرالي السوداني
حزب الأمة القومي
الحزب الإتحادي الديمقراطي
الحركة الشعبية لتحرير السودان
الحزب الشيوعي السوداني
حزب المؤتمر الشعبي
حزب المؤتمر الوطني
حركة تحرير السودان
مؤتمر البجة
حركة العدل والمساواة
جبهة الشرق
حركة حق-السودان
حزب المؤتمر السوداني (المستقلون)
المنبر الديمقراطي لجبال النوبة
حركة كوش
تنظيم القوى المستقلة الحرة
التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

المــــدن السودانية ،،،،

مشاركة بواسطة حزن السنين »

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
كَسـلا

--------------------------------------------------------------------------------
تُعدّ مدينة كسلا عاصمة لإقليم شرقيّ السّودان وهي تحمل اسمه. ورغم أن المدينة تُعتَبَر من العواصم الإقليمية المهمّة في السودان، إلاّ أنّها لم تلق من الدّراسات المدنيّة الحديثة إلاّ ما يتعرّض لها كظاهرةٍ عمرانيةٍ ضمن الدراسات الجغرافية لهذا الإقليم.

أخذت مدينة كسلا إسمها من جبل "كسلا" الذي يُعتَبَر من أهمّ معالم المنطقة التي نشأت فيها المدينة. وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة بعد الخرطوم التّي تحمل إسم مديريتها.

صورة

تقع المدينة على ارتفاع 496 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وعلى مسافة 480 كم من العاصمة المثلّثة عبر أراضي البطانة، وتتوسط أجزاء الإقليم المختلفة. كما أنّ موقعها على رأس دلتا القاش قد أبرز أهميّة هذا الموقع.

كسلا مدينة حدودٍ بالدّرجة الأولى، إلى جانب وظائفها كمركزٍِ للإدارة والتجارة والمواصلات. كما تمتاز بأنّها تقع في قلب إقليمٍ زراعيٍ وفير الإنتاج، ممّا أضاف إليها وظيفةً جديدةً بأن جعلها مصدرًا لكثيرٍ من المواد الغذائية. وهي مصدر تموين ميناء بور سودان بالمواد الغذائية.

تحتلّ مدينة كسلا حوضًا ضحلاً يرتفع تدريجيًا في اتّجاه الجانب الشّرقي. وتقع المدينة تحت جبل كسلا الذي يرتفع إلى نحو 851 مترًا فوق مستوى السهول المحيطة به. والجبل كتلةٌ ضخمةٌ من الصّخور الغرانيتية الملساء تُمثّل النّهاية الشرقية للمدينة، وتبرز كعاملٍ دفاعيٍ مُهمٍ. وينفصل جبل كسلا عن التّلال الأريترية شرقًا بمسافةٍ يبلغ اتّساعها حوالى 24 كلم. كما يقع في غربة خور القاش، وهو مجرى موسميّ يفيض بالمياه بين شهري يوليو وأكتوبر، ثم يصبح مجرى من الرّمال في بقية شهور العام.

في هذا المظهر الطّبيعي بين جبل سكلا وخور القاش نشأت مدينة كسلا. وكان هذا الوضع الحَصين يُمثّل آثار مدينةٍ قديمةٍ هي عاصمة الحلنقة. ويمتاز هذا الموقع الذي اختاره الحلنقة لعاصمة بلادهم بموقعه على الضّفة الشرقية للقاش، إذ يبعد عن أخطار الفيضانات التي تحدث دائمًا في اتّجاه الغرب، وهو في الوقت نفسه يُمثّل أرضًا مرتفعةً تتوافر فيها موارد المياه ويسهل السيطرة عليها، إضافةً إلى المميّزات العامة للإقليم من ناحية جودة موقعه بالقرب من الحدود الأثيوبيّة-السّودانية. وتقوم المدينة بوظيفة الحامية. ويؤكّد ذلك موقعها الحصين الذي يتمثّل في نهر القاش وجبل كسلا ووفرة المياه، وكلّها تعطي ميّزاتٍ جديدةً لموضع المدينة.

ترجع نشأة هذه المدينة إلى عام 1840م عندما اختيرت بواسطة القوات التّركية كعاصمة لإقليم التّاكا، وهي المنطقة التي تقع حول دلتا القاش. وبهذا قامت مدينة كسلا في أوّل الأمر لتخدم أغراضًا إداريةً ذات طابعٍ عسكريٍ.

نمت المدينة حول قرية الحلنقة، وهي أقدم تجمّعٍ بشريٍ في هذه المنطقة، إذ استقر هنا سكان هذه القرية منذ أوائل القرن التاسع عشر، بعد ما هاجروا من التلال الأريترية إلى سهول السودان، واختاروا رأس دلتا القاش لإستقرارهم وشيّدوا قريتهم في شرقي النّهر. وقد زاد من أهمّية المنطقة ظهور قرية الختمية في تلك الفترة نفسها تحت سفح جبل كسلا حينما اختارتها العائلة الميرغنية في عام 1840 لتكون مركزًا لها. وقد امتدّ نفوذهم الرّوحي إلى أنحاء القطر المختلفة، ممّا أدّى إلى هجرة كثيرٍ من السّكان، خاصةً من المديرية الشمالية إلى هذه المنطقة واشتغلوا بالزراعة في دلتا القاش. وقد ظهرت أهمّية مدينة كسلا في عام 1860 كسوقٍ تجاريةٍ رئيسةٍ ومركز تجميع وتجارة عابرة بين السّودان وأثيوبيا.

كان عمران المدينة ينحصر حتّى ذلك الوقت في قرية الحلنقة التي تقع إلى جنوبها بعض المباني الحكوميّة، وتفصلها الأراضي الزّراعية الواسعة عن قرية الختمية في جنوبها الشرقي. ثم تطوّرت المدينة حتى أصبحت في عام 1880م أهمّ مدن السّودان الشرقي بعد سواكن. وبظهور الحركة المهديّة كانت مدينة كسلا مسرحًا للحروب التي دمّرت بعض أجزائها.

صورة

احتلّ الإيطاليون مدينة كسلا عام 1894م واستقرّوا فيها باتفاقٍ مع "كتشنر" تمّ بموجبه تسليم المدينة إلى الجيش البريطاني عندما زَحَف إليها بقوّاته. وقد تمّ بالفعل الإنسحاب الإيطالي من المدينة في عام1897.

كانت مُعظم المباني في تلك المناطق السّكنية من القش وفروع الأشجار، وما تزال هي مادّة البناء الأساسية في أحياء غرب القاش والبرنو حتى الوقت الحاضر. وقد ظهر في عام 1915 أنّ المدينة كانت منظّمةً مع وجود بقايا الأسوار القديمة وتراجع الطّابع العسكري واستقرار الأمن، وأصبح يمتدّ حولها نطاقٌ أخضرٌ من الأشجار يُخفّف من حدّة الرّياح بدلاً من الأسوار التي احتاجت إليها مدينة كسلا في امتدادها عند بداية نشأتها.

انتعشت المدينة في فترة الحرب الأثيوبية الإيطالية بين عامي 1936-1939م، وبدأت تشهد بدايةً عمرانيةً، وذلك بإنشاء قنطرة تصل بين شرقي وغربي خور القاش، حيث كانت تستخدم القوارب كوسيلةٍ للمواصلات قبل ذلك. وتمّ إنشاء حيّ "بانت" إلى الغرب من الخط الحديدي في هذه الفترة نفسها.

تشغل المناطق الزراعية في مدينة كسلا مساحةً كبيرةً داخل حدود المدينة. وهذا وضعٌ تنفرد به كسلا عن سائر المدن السّودانية[/grade]
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

المــــدن السودانية ،،،،

مشاركة بواسطة حزن السنين »

كَسـلا

--------------------------------------------------------------------------------
تُعدّ مدينة كسلا عاصمة لإقليم شرقيّ السّودان وهي تحمل اسمه. ورغم أن المدينة تُعتَبَر من العواصم الإقليمية المهمّة في السودان، إلاّ أنّها لم تلق من الدّراسات المدنيّة الحديثة إلاّ ما يتعرّض لها كظاهرةٍ عمرانيةٍ ضمن الدراسات الجغرافية لهذا الإقليم.

أخذت مدينة كسلا إسمها من جبل "كسلا" الذي يُعتَبَر من أهمّ معالم المنطقة التي نشأت فيها المدينة. وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة بعد الخرطوم التّي تحمل إسم مديريتها.

صورة

تقع المدينة على ارتفاع 496 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وعلى مسافة 480 كم من العاصمة المثلّثة عبر أراضي البطانة، وتتوسط أجزاء الإقليم المختلفة. كما أنّ موقعها على رأس دلتا القاش قد أبرز أهميّة هذا الموقع.

كسلا مدينة حدودٍ بالدّرجة الأولى، إلى جانب وظائفها كمركزٍِ للإدارة والتجارة والمواصلات. كما تمتاز بأنّها تقع في قلب إقليمٍ زراعيٍ وفير الإنتاج، ممّا أضاف إليها وظيفةً جديدةً بأن جعلها مصدرًا لكثيرٍ من المواد الغذائية. وهي مصدر تموين ميناء بور سودان بالمواد الغذائية.

تحتلّ مدينة كسلا حوضًا ضحلاً يرتفع تدريجيًا في اتّجاه الجانب الشّرقي. وتقع المدينة تحت جبل كسلا الذي يرتفع إلى نحو 851 مترًا فوق مستوى السهول المحيطة به. والجبل كتلةٌ ضخمةٌ من الصّخور الغرانيتية الملساء تُمثّل النّهاية الشرقية للمدينة، وتبرز كعاملٍ دفاعيٍ مُهمٍ. وينفصل جبل كسلا عن التّلال الأريترية شرقًا بمسافةٍ يبلغ اتّساعها حوالى 24 كلم. كما يقع في غربة خور القاش، وهو مجرى موسميّ يفيض بالمياه بين شهري يوليو وأكتوبر، ثم يصبح مجرى من الرّمال في بقية شهور العام.

في هذا المظهر الطّبيعي بين جبل سكلا وخور القاش نشأت مدينة كسلا. وكان هذا الوضع الحَصين يُمثّل آثار مدينةٍ قديمةٍ هي عاصمة الحلنقة. ويمتاز هذا الموقع الذي اختاره الحلنقة لعاصمة بلادهم بموقعه على الضّفة الشرقية للقاش، إذ يبعد عن أخطار الفيضانات التي تحدث دائمًا في اتّجاه الغرب، وهو في الوقت نفسه يُمثّل أرضًا مرتفعةً تتوافر فيها موارد المياه ويسهل السيطرة عليها، إضافةً إلى المميّزات العامة للإقليم من ناحية جودة موقعه بالقرب من الحدود الأثيوبيّة-السّودانية. وتقوم المدينة بوظيفة الحامية. ويؤكّد ذلك موقعها الحصين الذي يتمثّل في نهر القاش وجبل كسلا ووفرة المياه، وكلّها تعطي ميّزاتٍ جديدةً لموضع المدينة.

ترجع نشأة هذه المدينة إلى عام 1840م عندما اختيرت بواسطة القوات التّركية كعاصمة لإقليم التّاكا، وهي المنطقة التي تقع حول دلتا القاش. وبهذا قامت مدينة كسلا في أوّل الأمر لتخدم أغراضًا إداريةً ذات طابعٍ عسكريٍ.

نمت المدينة حول قرية الحلنقة، وهي أقدم تجمّعٍ بشريٍ في هذه المنطقة، إذ استقر هنا سكان هذه القرية منذ أوائل القرن التاسع عشر، بعد ما هاجروا من التلال الأريترية إلى سهول السودان، واختاروا رأس دلتا القاش لإستقرارهم وشيّدوا قريتهم في شرقي النّهر. وقد زاد من أهمّية المنطقة ظهور قرية الختمية في تلك الفترة نفسها تحت سفح جبل كسلا حينما اختارتها العائلة الميرغنية في عام 1840 لتكون مركزًا لها. وقد امتدّ نفوذهم الرّوحي إلى أنحاء القطر المختلفة، ممّا أدّى إلى هجرة كثيرٍ من السّكان، خاصةً من المديرية الشمالية إلى هذه المنطقة واشتغلوا بالزراعة في دلتا القاش. وقد ظهرت أهمّية مدينة كسلا في عام 1860 كسوقٍ تجاريةٍ رئيسةٍ ومركز تجميع وتجارة عابرة بين السّودان وأثيوبيا.

كان عمران المدينة ينحصر حتّى ذلك الوقت في قرية الحلنقة التي تقع إلى جنوبها بعض المباني الحكوميّة، وتفصلها الأراضي الزّراعية الواسعة عن قرية الختمية في جنوبها الشرقي. ثم تطوّرت المدينة حتى أصبحت في عام 1880م أهمّ مدن السّودان الشرقي بعد سواكن. وبظهور الحركة المهديّة كانت مدينة كسلا مسرحًا للحروب التي دمّرت بعض أجزائها.

صورة

احتلّ الإيطاليون مدينة كسلا عام 1894م واستقرّوا فيها باتفاقٍ مع "كتشنر" تمّ بموجبه تسليم المدينة إلى الجيش البريطاني عندما زَحَف إليها بقوّاته. وقد تمّ بالفعل الإنسحاب الإيطالي من المدينة في عام1897.

كانت مُعظم المباني في تلك المناطق السّكنية من القش وفروع الأشجار، وما تزال هي مادّة البناء الأساسية في أحياء غرب القاش والبرنو حتى الوقت الحاضر. وقد ظهر في عام 1915 أنّ المدينة كانت منظّمةً مع وجود بقايا الأسوار القديمة وتراجع الطّابع العسكري واستقرار الأمن، وأصبح يمتدّ حولها نطاقٌ أخضرٌ من الأشجار يُخفّف من حدّة الرّياح بدلاً من الأسوار التي احتاجت إليها مدينة كسلا في امتدادها عند بداية نشأتها.

انتعشت المدينة في فترة الحرب الأثيوبية الإيطالية بين عامي 1936-1939م، وبدأت تشهد بدايةً عمرانيةً، وذلك بإنشاء قنطرة تصل بين شرقي وغربي خور القاش، حيث كانت تستخدم القوارب كوسيلةٍ للمواصلات قبل ذلك. وتمّ إنشاء حيّ "بانت" إلى الغرب من الخط الحديدي في هذه الفترة نفسها.

تشغل المناطق الزراعية في مدينة كسلا مساحةً كبيرةً داخل حدود المدينة. وهذا وضعٌ تنفرد به كسلا عن سائر المدن السّودانية
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

رد: المــــدن السودانية ،،،،

مشاركة بواسطة حزن السنين »

صورة


دنقلا العرضي منبع الحضارة وبوابة الاسلام و الدنقلاوية ما بين الثقافة و العرق (1)


دنقلا العرضي تلك المدينة الرائعة، كانت مركزا صغيرا تحولت في عهد حكومة الرئيس الاسبق جعفر نميري الى عاصمة للمديرية الشمالية ثم عاصمة للولاية الشمالية. عندما كانت مدينة صغيرة تؤدي دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي كانت لها نكهة مميزة، وحين كبرت وتوسعت وأصبحت لها امتداداتها شمالا وجنوبا، وسكنتها العديد من القبائل المختلفة من شتى أنحاء السودان، تغيرت نكهتها تماما، وهجرتها العديد من الأسر العريقة . لم تعد تلك المدينة الحالمة التي كان تجارها يبسطون موائدهم العامرة باصناف الأطعمة التي لم تعرفها مدن السودان الأخري، ولم تعد رائحة الرغيف البلدي تفوح من بيوتها العريقة، وروائح الند والبخور تعبق في المتاجر الممتدة التي تحولت الان الى أكشاك متداخلة تعج بالناس الهائمين بين أزقتها دون هدف، لم تعد تلك الأصوات التي كانت ترتفع من الباعة وهم يستخدمون لهجة أهل دنقلا المحببة، فمن منا لا يتذكر بائع الطعمية وهو ينادي (الطعمية ، تفتح النية ، تخلي العجوزة صبية) أو القفشات الصادرة من الجزارين وهم يدعون المارة للشراء من ذبيحتهم التي كانوا يطوفون بها أرجاء السوق في الليلة السابقة لذبحها يتبعهم الاطفال والمتطفلون وهم يرددون بأعلى أصواتهم " الجاموسة حلوة عروسة، الجاموسة حلوة عروسة " وصيحات الجمهور في سينما عمر ابو الحسن "شي لله يا سادات ويا ويكه الحجارة جات) تعبيرا عن غضبهم لتقطع عرض الفيلم ذلك قبل أن يستبدل أجهزة العرض السينمائي بأخري حديثة وقبل أن ينافسه قرشي بأنشاء دار سينما جديدة تعرضت للعديد من مظاهر الاحتجاج من قبل أهل دنقلا المحافظين. دنقلا التي أحاطت نفسها بسياج قوي من العادات والتقاليد ، فهي مدينة متدينة ، وقد تعجب عزيزي القاريء حين تعلم أن هنالك نساء في دنقلا لم يرين السوق في حياتهن، فمن العادات المرعية أن لا تذهب المرأة الى السوق مهما كان السبب، والمرأة التي يشتري زوجها الخبز من السوق تكون قد أتت بذلك أمرا عظيما في عرف أهل دنقلا. وعلى الرغم من وجود بار الخواجه اسحق بها الا ان عدد المعاقرين للخمر كان محدودا جدا، ولذلك نشأت البانجديد شماليها تتيح فسحة من الانعتاق من قيد دنقلا الحديدي، وقد ارتمت البانجديد الآن في احضان مدينة دنقلا فانتظمت فيها المآذن وحلقات القرآن الكريم ومدارس العلم.

صورة

دنقلا العرضي حين وصلها كتشنر غازيا السودان، أرسل منها تقاريره الأولى الى بريطانيا وصدرت بها أول نشرة صحفية باللغة الانجليزية باسم (دنقلا استار ) كانت في الغالب تهتم بأخبار ووقائع الجيش الغازي، كما أعجب بها الانجليز وبالتحديد بالذكاء الفطري الخارق للدناقلة فاطلقوا اسم (دنقلا) على مقياس تحديد الذكاء وهو عبارة عن أسئلة معينة تحدد الاجابة عنها مستوى ذكاء الشخص الذي أجري عليه الاختبار ذكر ذلك الرائد عصمت زلفو في كتابه القيم عن موقعة كرري .
لقد كانت دنقلا في القديم شونة (أي مركزا لتجميع أموال الضرائب والعشور أبان سلطنة سنار وكانت الاموال في معظمها عبارة عن غلال وحبوب )، ثم اتخذها جيش اسماعيل باشا مركزا للجيش ومن هنا جاءها اسم (الأوردي) من الأورطة أي الفرقة العسكرية، وقد عربت هذه الكلمة التركية(الأوردي) الى العرضي بالعين، غير أن الدناقلة ما يزالون ينطقونها بلفظها الحقيقي (الأوردي)، أما دنقلا التي كانت عاصمة النوبة ابان الفتح الاسلامي فهي تسمي الان (دنقلا العجوز) أو الغدار بينما تغير اسم الأوردي الى (دنقلا)، واصل كلمة دنقلا من الدنقل بضم الدال وهو الطوب الأحمر بالنوبية، ذلك أن مباني دنقلا في العصور القديمة كانت من اللبن والطوب الأحمر، وأصبح من يسكن في منطقتها دناقلة وان كانوا ينحدرون من أصول عربية أو مصرية أو تركية أو نوبية، وأصبحت الدنقلاوية من ثم ثقافة وليست عرقا وبالتالي فان كل من تحدث بالدنقلاوية أو انحدر من منطقة دنقلا فهو دنقلاوي، والدنقلاوية خلاصة لأرقى الحضارات الانسانية وسلالة من أرقى الأعراق البشري ، ويخطأ البعض حين يعتقد بأن دنقلة سميت على اسم ملك اسمه (ضنقل) ، وهذا غير صحيح فدنقلا كلمة نوبية تعني الطوب الأحمر، وقد تكون أيضا مركبة من كلمة هما دا(بمعنى دار) و (قل) بمعنى قلب أو مركز وبذلك يصبح معناها قلب الديار أو المركز(استطراد : من الكلمات النوبية التي قد لا ينتبه أكثر الناس اليها " النيل " هذا النهر الخالد، فالنيل اسم فاعل بالنوبية بمعنى (المشروب) وقد ذكرت ذلك في حلقة من حلقات البرنامج الذي أقدمه في اذاعة دنقلا بعنوان (خواطر في التراث النوبي) .

صورة

في تاريخ المدن العربية والاسلامية نجد أن أشهر هذه المدن قامت على أيدي الرسل والأولياء الصالحين، هكذا نجد مكة المكرمة قامت على دعوة نبوية كريمة من سيدنا ابراهيم عليه السلام واحتضنت اسماعيل عليه السلام، والناصرة على دعوة المسيح عليه السلام، والمدينة المنورة على يد خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي غير اسمها من يثرب الى طيبة، وفاس على يد المولى ادريس حفيد فاطة الزهراء رضي الله عنها، وقامت دنقلا على يد الشريف عبد العال بن أحمد ابن ادريس الذي كان يشرف على بناء جامعها الكبير وتوفي قبل اكمال البناء فقدم ابنه الشريف محمد الشريف من الزينية واتم بناء الجامع الكبير وتزوج هناك وعاش في دنقلا وتوفي بها ودفن جوار قبر والده السيد عبد العال الادريسي داخل حرم الجامع الكبير، وبذلك يكون الادارسة من أوائل الأسر التي شكلت مجتمع دنقلا . غير أن الادارسة اتخذوا الدعوة الى الله مهنة لهم واستقروا في العديد من قري ومدن السودان مشاعل نور وينابيع معرفة، فقد كان السيد الحسن الادريسى ابن محمد الشريف عالما ومتفقها في الدين وكان من عاداته أن يقوم بسياحة دينية في شتى قرى الشمالية يملأ مركبه الشراعي بكافة ألوان الأغذية فيجوب قرى المنطقة، يمكث في كل منطقة ما شاء الله له، يذبح الذبائح ويقيم حلقات القران والعلم. لقد كان للادارسة دور عظيم في الاشراف على خلاوي القران ورعايتها وتشجيع مشايخ العلم ونشر الدعوة بين أهالى دنقلا وسنخصص حلقة كاملة عن الادارسة ان شاء الله .
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى السودان العام“