مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
المشرف: بانه
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
تقرير عمر سليمان...
تحصلت «آخر لحظة» على خفايا خطيرة صاحبت انعقاد جلسات مؤتمر جوبا الذي فرض منظموه رقابة أمنية مشددة وضوابط وقيودا لمراقبة حركة الصحفيين الذين تم إجبارهم على نقل خبر انطلاق المؤتمر في الموعد المقرر له يوم السبت 26 سبتمبر رغم تأجيله إلى يوم الأحد. ووفقا لمصادر مطلعة على المؤتمر فإن الجلسة الافتتاحية طالت طولا مملا تململ معه المشاركون، و بدأت عند الخامسة والنصف من مساء أول من أمس الأحد بخطاب مطول لسلفاكير ثم الصادق المهدي والترابي ونقد على التوالي. وكشفت المصادر عن مقررات اجتماع سري انعقد بعيدا عن علم بقية الأحزاب المشاركة في المؤتمر وضم كلا من سلفاكير والمهدي والترابي ومبارك الفاضل وباقان، مشيرة إلى أن الاجتماع أعد توصيات ومقررات مسبقة للملتقى تمثلت في محاصرة المؤتمر الوطني وأحزاب الموالاة والوحدة الوطنية وترويج المقررات للدول الغربية ودول الجوار وأمريكا باعتبارها قرارات القوى السياسية السودانية الحية واعتبارها برنامجا نضاليا للمعارضة.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الاجتماع السري شهد هجوما عنيفا شنه الترابي على مولانا الميرغني قال فيه إن السيد ينساق خلف السراب مشبها موقفه الحالي (المقاطع لمؤتمر جوبا) بموقفه السابق في كوكدام.
وأفادت متابعات «آخر لحظة» أن طائرة تابعة للأمم المتحدة تحمل على متنها 7 بريطانيين برئاسة السفير البريطاني والملحق العسكري والسكرتير الأول وملحقين إداريين وسويديين هما السفير والسكرتير الأول بسفارته ومستشارة فرنسية توجهت عند السابعة من صباح الأحد إلى جوبا وذلك للمشاركة في مؤتمر المعارضة المنعقد هناك.
وأهم ماجاء في خطاب النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفاكير ميارديت في الاجتماع السري ـ الذي تحصلت «آخر لحظة» على محاضره ـ بعد أن قدم شرحا حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية في الجنوب تحدث عن تنفيذ اتفاقية السلام ما تم منها وما لم يتم، وقال إنهم بعد اليأس من الجلوس مع الشريك عبر اللجنة الثلاثية لحلحلة القضايا العالقة لجأوا إلى ما سماها القوى الفاعلة في الساحة السياسية لأن السودان ينجرف نحو منعطف خطير يتمثل في التلكؤ في تنفيذ الاتفاقية والتحول الديمقراطي وقضية دارفور.
ونادى رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار الصادق المهدي في خطابه بالتوصل لصيغة توافقية في مسألة تقرير المصير وقال: إما كونفدرالية أو جوار مسالم ودعا لمساءلة حكومات السودان ومحاسبتها منذ 1956 وطالب بإعادة النظر في تشكيل مجلس الأحزاب والعمل بالسجل الانتخابي على أساس الوحدات الإدارية واقترح توقيع وثيقة عهد بين القوى السياسية والعمل بمخرجات المؤتمر ودعا للعمل مع الأمم المتحدة لتطبيق القرار الدولي 1591 ــ 593
وفيما أمن رئيس الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد على ما جاء في خطاب سلفاكير، ورد في محضر الاجتماع السري الانتقائي الذي أعقبه اجتماع سري آخر ضم كلا من الصادق والترابي ونقد وباقان ومبارك للاتفاق حول توصيات المؤتمر، ضرورة التأكيد على سرية الاجتماع حتى لا يتسرب ما دار فيه لبقية الأحزاب المشاركة في المؤتمر.
وناقش الاجتماع السري الثاني ردود فعل أحزاب حكومة الوحدة الوطنية و 17 حزبا جنوبيا في الشمال لم تشارك وأجمعوا على اعتبار أن هذا الملتقى هو برنامج نضالي للقوى السياسية واتفقوا على تشكيل جبهة عريضة لمحاصرة المنفردين بقيادة الدولة ولا يمثلون الشعب السوداني، وأشاروا إلى أن المجتمع الدولي يعرف الأحزاب التي تدور في فلك المؤتمر الوطني.
بعد الجلسة السرية عقد باقان أموم مؤتمرا صحفيا لخص فيه الخطابات المقدمة وقال إن المؤتمر سيبحث في 5 قضايا هي الأوراق الخمس دون أن يذكر من بينها تقرير المصير وأضاف أن توصيات المؤتمر ستخرج للمجتمع الدولي وجيران السودان لإلزام الحكومة به فورا ثم تطرق لمسألة تقرير المصير قائلا : لا نريد أن نستبق الأحداث ، واستغرق مؤتمره 21 دقيقة فقط.
وجاء في المحضر أنه تقرر أن تنعقد اجتماعات دورية لهذه المجموعة السرية التي أعابت على الميرغني عدم حضوره وانسياقه وراء ما أسموه وعودا وهمية، هذا قبل أن يتم عقد اجتماع موسع دعت له سكرتارية المؤتمر رؤساء الأحزاب المشاركة للاتفاق على مناقشة الأوراق وتوزيع اللجان وكيفية البداية بالمناقشات وتحديد الأولويات، وتم في هذا الاجتماع توزيع اللجان والخبراء والمراقبين لدراسة مجريات المؤتمر، وانتهت فعاليات اليوم الأول الساعة الثالثة صباحا .
إذن ماذا تريد الحركة الشعبية من مؤتمر جوبا؟ في ظل غياب الحزب الحاكم والشريك الأساسي في اتفاقية السلام التي جاءت بها من الغابة للقصر؟
وما مصير اتفاقية السلام في حال خرج مؤتمر جوبا بإجماع وطني لحل قضايا السودان كما ذكر باقان أموم أن هذا هو هدفهم من المؤتمر؟
وما جدوى توصيات مثل هذا المؤتمر في ظل غياب المؤتمر الوطني الذي مازال يملك آليات التنفيذ؟
وبم يمكن أن يخرج خليط متناقض من مجموعة من الأحزاب تجتمع بغرض حل قضايا السودان المصيرية؟
وفي ظل غياب فعاليات وأحزاب صغيرة فضلا عن الكبيرة هل يمكن تحديد مصير البلاد ؟
استفهامات متعددة ومتلونة أفرزتها دعوة الحركة الشعبية لمؤتمر جوبا تباين فهمها والتعاطي معها من حزب لآخر فبينما اعتبرها المؤتمر الوطني تجاوزا لـ«نيفاشا» وقفزا عليها ، برر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مقاطعته للمؤتمر بتحريف أوراقه وعدم وضوح أجندته معتبرا أنه لايعدو أن يكون سوى مجرد محاولة لبناء جسم بديل للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض، لكن مراقبين تساءلوا عن موقع الحركة الشعبية من الإعراب ؟ يمين أم يسار؟ معارضة أم حكومة، مشيرين إلى أن المقصود من المؤتمر توحيد المعارضة في مواجهة المؤتمر الوطني لكنهم أبدوا استغرابهم من أن يلعب شريك في الحكومة دور مناهضة نظام هو نفسه جزء أصيل فيه.
يرى مراقبون أن الدعوة لمؤتمر جوبا محاولة من الحركة الشعبية لتزعم تجمع حزبي على غرار التجمع الوطني الديمقراطي، لافتين إلى الشبه الواضح بين مؤتمر القضايا المصيرية الذي خرج من رحمه التجمع الوطني الديمقراطي في أسمرا 1995 وتحولت بموجبه الحركة الشعبية لتحرير السودان من مليشيا عسكرية إلى حزب سياسي معارض، لكنهم أشاروا إلى أن وضع الحركة حاليا لايسمح لها بمثل هذه الخطوة لتوقيعها اتفاقية السلام التي منحتها الشرعية وشكلت مرجعية للتحاكم بين كل السودانيين حكومة ومعارضة.
من جانبه، شن المؤتمر الوطني هجوما عنيفا على المؤتمر وقال إنه فاشل وإن المشاركين فيه عبارة عن متشاكسين وإن نتائجه لا يأبه بها وعلى لسان أمين العلاقات السياسية د. محمد مندور المهدي أشار الحزب إلى أن محضري مؤتمر جوبا لم يكونوا راغبين بداية في مشاركة حزبه لكنهم بدأوا يطلبونها لإضفاء بعض الشرعية على مؤتمرهم.
وذهب القيادي بالمؤتمر الوطني د.قطبي المهدي إلى أن كلا من الحركة الشعبية والحزب الشيوعي والمؤتمر الشعبي يحاولون توظيف مؤتمر جوبا لزعزعة النظام، مقللا من ثأتيره لمشاركة 4 أحزاب معروفة فقط فيه بينما بقية الأحزاب الـ23 المشاركة فيه بحسب قطبي وهمية، ولم يخف اتهامه لمنظمي المؤتمر بتلقي دعم أجنبي قال إن حزبه يعرف مصادره وأن المؤتمر العام كلف 18 مليون دولار.
خميرة عكننة
ولم يستبعد مطلعون على ملف علاقة الشريكين أن يصبح مؤتمر جوبا خميرة عكننة بينهما من شأنها أن تؤخر تنفيذ الاتفاقية وتفقد الحركة الشعبية قسطا وافرا من الثقة بها لدى شريكها المؤتمر الوطني. وكانت الحركة الشعبية نفت أن يكون المؤتمر لعقد تحالفات انتخابية أو تشكيل جسم معارض ضد حكومة الرئيس عمر البشير، وقال والي النيل الأزرق القيادي في الحركة مالك عقار في وقت سابق أن المؤتمر ليست لديه أجندة مسبقة ، ونحن نجتمع لتشكيل جبهة موحدة من اجل مناقشة قضايا السودان ، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تحل قضايا السودان المصيرية في غياب احد الأحزاب ، لكن المؤتمر بدأ في غياب أحزاب متعددة من بينها حزبان كبيران هما المؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي الأصل.
وفيما أعلن حزب المؤتمر الوطني مقاطعته المؤتمر على لسان القيادي محمد مندور المهدي الذي قال إن الحركة لم ترد على شروطهم للمشاركة فقرروا المقاطعة وان المؤتمر يأتي بهدف واحد هو إقصاء المؤتمر الوطني، كشفت الحركة الشعبية عن مساع يقوم بها كل من نائب الرئيس رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ونائب رئيس الحركة رياك مشار لإقناع المؤتمر بالمشاركة.
من جهتها، أعلنت أحزاب حكومة الوحدة مقاطعتها للمؤتمر وتفاوتت أسباب المقاطعة بين عدم تلقي الدعوة وان المؤتمر مفصل لعدد من أحزاب اليسار. وقالت في مؤتمر صحافي إن مؤتمر جوبا ذو اجندة خفية ويتبنى موقف الأحزاب المعارضة التي تسعى لإقصاء أحزاب حكومة الوحدة، ودعوا الحركة الشعبية إلى التراجع عن فكرة عقد المؤتمر بمدينة جوبا.
بداية متعثرة
وبعد الجدل الذي أثاره المؤتمر أقعدت الخلافات انطلاقته وأرجأتها إلى أول من أمس الأحد بدلا من السبت، وحملت الحركة ما وصفته بأسباب مراسمية مسؤولية التأجيل من العاشرة صباحاً إلى الثانية ظهراً ثم إلى الخامسة ومن ثم أعلن تأجيله إلى صباح الأحد .
وقالت مصادر ان الخلاف بين القوى نشب حول طلب تقدمت به جبهة الشرق بادراج قضية حلايب، إلى جانب الخلاف حول دعوة (اليونميس) للمؤتمر لجهة انها لا صلة لها بقضايا السودان وتفويضها متعلق بمراقبة تنفيذ اتفاق نيفاشا. واضافت ان مسألة ترتيب الاجندة والاوراق واقدمية الاحزاب المشاركة فجرت خلافاً آخر.
فيما أكد سلفاكير في كلمته على أن حركته تعتبر الوحدة هدفا نبيلا لها لكنه أبدى رفضه لمحاولات تصعيب قانون الاستفتاء داعيا لتسهيله، مشيرا إلى أنهم لا يريدون أي وحدة بل يريدون وحدة على أسس جديدة لم يحددها، حصر باقان أموم الهدف من المؤتمر في قوله إنهم يريدون بلورة إجماع وطني لإخراج السودان من الأوضاع الشمولية. وعاب مراقبون على منظمي المؤتمر دعوة من هب ودب وإقحام شخصيات في حصص أحزاب سياسية حصصها لم تكتمل والاعتراف بكيانات غير شرعية مما ينعكس عدم شرعية على المؤتمر نفسه.
تحصلت «آخر لحظة» على خفايا خطيرة صاحبت انعقاد جلسات مؤتمر جوبا الذي فرض منظموه رقابة أمنية مشددة وضوابط وقيودا لمراقبة حركة الصحفيين الذين تم إجبارهم على نقل خبر انطلاق المؤتمر في الموعد المقرر له يوم السبت 26 سبتمبر رغم تأجيله إلى يوم الأحد. ووفقا لمصادر مطلعة على المؤتمر فإن الجلسة الافتتاحية طالت طولا مملا تململ معه المشاركون، و بدأت عند الخامسة والنصف من مساء أول من أمس الأحد بخطاب مطول لسلفاكير ثم الصادق المهدي والترابي ونقد على التوالي. وكشفت المصادر عن مقررات اجتماع سري انعقد بعيدا عن علم بقية الأحزاب المشاركة في المؤتمر وضم كلا من سلفاكير والمهدي والترابي ومبارك الفاضل وباقان، مشيرة إلى أن الاجتماع أعد توصيات ومقررات مسبقة للملتقى تمثلت في محاصرة المؤتمر الوطني وأحزاب الموالاة والوحدة الوطنية وترويج المقررات للدول الغربية ودول الجوار وأمريكا باعتبارها قرارات القوى السياسية السودانية الحية واعتبارها برنامجا نضاليا للمعارضة.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الاجتماع السري شهد هجوما عنيفا شنه الترابي على مولانا الميرغني قال فيه إن السيد ينساق خلف السراب مشبها موقفه الحالي (المقاطع لمؤتمر جوبا) بموقفه السابق في كوكدام.
وأفادت متابعات «آخر لحظة» أن طائرة تابعة للأمم المتحدة تحمل على متنها 7 بريطانيين برئاسة السفير البريطاني والملحق العسكري والسكرتير الأول وملحقين إداريين وسويديين هما السفير والسكرتير الأول بسفارته ومستشارة فرنسية توجهت عند السابعة من صباح الأحد إلى جوبا وذلك للمشاركة في مؤتمر المعارضة المنعقد هناك.
وأهم ماجاء في خطاب النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفاكير ميارديت في الاجتماع السري ـ الذي تحصلت «آخر لحظة» على محاضره ـ بعد أن قدم شرحا حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية في الجنوب تحدث عن تنفيذ اتفاقية السلام ما تم منها وما لم يتم، وقال إنهم بعد اليأس من الجلوس مع الشريك عبر اللجنة الثلاثية لحلحلة القضايا العالقة لجأوا إلى ما سماها القوى الفاعلة في الساحة السياسية لأن السودان ينجرف نحو منعطف خطير يتمثل في التلكؤ في تنفيذ الاتفاقية والتحول الديمقراطي وقضية دارفور.
ونادى رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار الصادق المهدي في خطابه بالتوصل لصيغة توافقية في مسألة تقرير المصير وقال: إما كونفدرالية أو جوار مسالم ودعا لمساءلة حكومات السودان ومحاسبتها منذ 1956 وطالب بإعادة النظر في تشكيل مجلس الأحزاب والعمل بالسجل الانتخابي على أساس الوحدات الإدارية واقترح توقيع وثيقة عهد بين القوى السياسية والعمل بمخرجات المؤتمر ودعا للعمل مع الأمم المتحدة لتطبيق القرار الدولي 1591 ــ 593
وفيما أمن رئيس الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد على ما جاء في خطاب سلفاكير، ورد في محضر الاجتماع السري الانتقائي الذي أعقبه اجتماع سري آخر ضم كلا من الصادق والترابي ونقد وباقان ومبارك للاتفاق حول توصيات المؤتمر، ضرورة التأكيد على سرية الاجتماع حتى لا يتسرب ما دار فيه لبقية الأحزاب المشاركة في المؤتمر.
وناقش الاجتماع السري الثاني ردود فعل أحزاب حكومة الوحدة الوطنية و 17 حزبا جنوبيا في الشمال لم تشارك وأجمعوا على اعتبار أن هذا الملتقى هو برنامج نضالي للقوى السياسية واتفقوا على تشكيل جبهة عريضة لمحاصرة المنفردين بقيادة الدولة ولا يمثلون الشعب السوداني، وأشاروا إلى أن المجتمع الدولي يعرف الأحزاب التي تدور في فلك المؤتمر الوطني.
بعد الجلسة السرية عقد باقان أموم مؤتمرا صحفيا لخص فيه الخطابات المقدمة وقال إن المؤتمر سيبحث في 5 قضايا هي الأوراق الخمس دون أن يذكر من بينها تقرير المصير وأضاف أن توصيات المؤتمر ستخرج للمجتمع الدولي وجيران السودان لإلزام الحكومة به فورا ثم تطرق لمسألة تقرير المصير قائلا : لا نريد أن نستبق الأحداث ، واستغرق مؤتمره 21 دقيقة فقط.
وجاء في المحضر أنه تقرر أن تنعقد اجتماعات دورية لهذه المجموعة السرية التي أعابت على الميرغني عدم حضوره وانسياقه وراء ما أسموه وعودا وهمية، هذا قبل أن يتم عقد اجتماع موسع دعت له سكرتارية المؤتمر رؤساء الأحزاب المشاركة للاتفاق على مناقشة الأوراق وتوزيع اللجان وكيفية البداية بالمناقشات وتحديد الأولويات، وتم في هذا الاجتماع توزيع اللجان والخبراء والمراقبين لدراسة مجريات المؤتمر، وانتهت فعاليات اليوم الأول الساعة الثالثة صباحا .
إذن ماذا تريد الحركة الشعبية من مؤتمر جوبا؟ في ظل غياب الحزب الحاكم والشريك الأساسي في اتفاقية السلام التي جاءت بها من الغابة للقصر؟
وما مصير اتفاقية السلام في حال خرج مؤتمر جوبا بإجماع وطني لحل قضايا السودان كما ذكر باقان أموم أن هذا هو هدفهم من المؤتمر؟
وما جدوى توصيات مثل هذا المؤتمر في ظل غياب المؤتمر الوطني الذي مازال يملك آليات التنفيذ؟
وبم يمكن أن يخرج خليط متناقض من مجموعة من الأحزاب تجتمع بغرض حل قضايا السودان المصيرية؟
وفي ظل غياب فعاليات وأحزاب صغيرة فضلا عن الكبيرة هل يمكن تحديد مصير البلاد ؟
استفهامات متعددة ومتلونة أفرزتها دعوة الحركة الشعبية لمؤتمر جوبا تباين فهمها والتعاطي معها من حزب لآخر فبينما اعتبرها المؤتمر الوطني تجاوزا لـ«نيفاشا» وقفزا عليها ، برر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مقاطعته للمؤتمر بتحريف أوراقه وعدم وضوح أجندته معتبرا أنه لايعدو أن يكون سوى مجرد محاولة لبناء جسم بديل للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض، لكن مراقبين تساءلوا عن موقع الحركة الشعبية من الإعراب ؟ يمين أم يسار؟ معارضة أم حكومة، مشيرين إلى أن المقصود من المؤتمر توحيد المعارضة في مواجهة المؤتمر الوطني لكنهم أبدوا استغرابهم من أن يلعب شريك في الحكومة دور مناهضة نظام هو نفسه جزء أصيل فيه.
يرى مراقبون أن الدعوة لمؤتمر جوبا محاولة من الحركة الشعبية لتزعم تجمع حزبي على غرار التجمع الوطني الديمقراطي، لافتين إلى الشبه الواضح بين مؤتمر القضايا المصيرية الذي خرج من رحمه التجمع الوطني الديمقراطي في أسمرا 1995 وتحولت بموجبه الحركة الشعبية لتحرير السودان من مليشيا عسكرية إلى حزب سياسي معارض، لكنهم أشاروا إلى أن وضع الحركة حاليا لايسمح لها بمثل هذه الخطوة لتوقيعها اتفاقية السلام التي منحتها الشرعية وشكلت مرجعية للتحاكم بين كل السودانيين حكومة ومعارضة.
من جانبه، شن المؤتمر الوطني هجوما عنيفا على المؤتمر وقال إنه فاشل وإن المشاركين فيه عبارة عن متشاكسين وإن نتائجه لا يأبه بها وعلى لسان أمين العلاقات السياسية د. محمد مندور المهدي أشار الحزب إلى أن محضري مؤتمر جوبا لم يكونوا راغبين بداية في مشاركة حزبه لكنهم بدأوا يطلبونها لإضفاء بعض الشرعية على مؤتمرهم.
وذهب القيادي بالمؤتمر الوطني د.قطبي المهدي إلى أن كلا من الحركة الشعبية والحزب الشيوعي والمؤتمر الشعبي يحاولون توظيف مؤتمر جوبا لزعزعة النظام، مقللا من ثأتيره لمشاركة 4 أحزاب معروفة فقط فيه بينما بقية الأحزاب الـ23 المشاركة فيه بحسب قطبي وهمية، ولم يخف اتهامه لمنظمي المؤتمر بتلقي دعم أجنبي قال إن حزبه يعرف مصادره وأن المؤتمر العام كلف 18 مليون دولار.
خميرة عكننة
ولم يستبعد مطلعون على ملف علاقة الشريكين أن يصبح مؤتمر جوبا خميرة عكننة بينهما من شأنها أن تؤخر تنفيذ الاتفاقية وتفقد الحركة الشعبية قسطا وافرا من الثقة بها لدى شريكها المؤتمر الوطني. وكانت الحركة الشعبية نفت أن يكون المؤتمر لعقد تحالفات انتخابية أو تشكيل جسم معارض ضد حكومة الرئيس عمر البشير، وقال والي النيل الأزرق القيادي في الحركة مالك عقار في وقت سابق أن المؤتمر ليست لديه أجندة مسبقة ، ونحن نجتمع لتشكيل جبهة موحدة من اجل مناقشة قضايا السودان ، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تحل قضايا السودان المصيرية في غياب احد الأحزاب ، لكن المؤتمر بدأ في غياب أحزاب متعددة من بينها حزبان كبيران هما المؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي الأصل.
وفيما أعلن حزب المؤتمر الوطني مقاطعته المؤتمر على لسان القيادي محمد مندور المهدي الذي قال إن الحركة لم ترد على شروطهم للمشاركة فقرروا المقاطعة وان المؤتمر يأتي بهدف واحد هو إقصاء المؤتمر الوطني، كشفت الحركة الشعبية عن مساع يقوم بها كل من نائب الرئيس رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ونائب رئيس الحركة رياك مشار لإقناع المؤتمر بالمشاركة.
من جهتها، أعلنت أحزاب حكومة الوحدة مقاطعتها للمؤتمر وتفاوتت أسباب المقاطعة بين عدم تلقي الدعوة وان المؤتمر مفصل لعدد من أحزاب اليسار. وقالت في مؤتمر صحافي إن مؤتمر جوبا ذو اجندة خفية ويتبنى موقف الأحزاب المعارضة التي تسعى لإقصاء أحزاب حكومة الوحدة، ودعوا الحركة الشعبية إلى التراجع عن فكرة عقد المؤتمر بمدينة جوبا.
بداية متعثرة
وبعد الجدل الذي أثاره المؤتمر أقعدت الخلافات انطلاقته وأرجأتها إلى أول من أمس الأحد بدلا من السبت، وحملت الحركة ما وصفته بأسباب مراسمية مسؤولية التأجيل من العاشرة صباحاً إلى الثانية ظهراً ثم إلى الخامسة ومن ثم أعلن تأجيله إلى صباح الأحد .
وقالت مصادر ان الخلاف بين القوى نشب حول طلب تقدمت به جبهة الشرق بادراج قضية حلايب، إلى جانب الخلاف حول دعوة (اليونميس) للمؤتمر لجهة انها لا صلة لها بقضايا السودان وتفويضها متعلق بمراقبة تنفيذ اتفاق نيفاشا. واضافت ان مسألة ترتيب الاجندة والاوراق واقدمية الاحزاب المشاركة فجرت خلافاً آخر.
فيما أكد سلفاكير في كلمته على أن حركته تعتبر الوحدة هدفا نبيلا لها لكنه أبدى رفضه لمحاولات تصعيب قانون الاستفتاء داعيا لتسهيله، مشيرا إلى أنهم لا يريدون أي وحدة بل يريدون وحدة على أسس جديدة لم يحددها، حصر باقان أموم الهدف من المؤتمر في قوله إنهم يريدون بلورة إجماع وطني لإخراج السودان من الأوضاع الشمولية. وعاب مراقبون على منظمي المؤتمر دعوة من هب ودب وإقحام شخصيات في حصص أحزاب سياسية حصصها لم تكتمل والاعتراف بكيانات غير شرعية مما ينعكس عدم شرعية على المؤتمر نفسه.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مؤتمر جوبا هروب من الانتخابات
الخلافات التي تفجرت بين القوى السياسية المشاركة في مؤتمر جوبا وادت الى تأجيله لاكثر من 24 ساعة تؤكد ان احزاب المعارضة لم تتعلم شيئاً من تجاربها في الحكم وفي المعارضة حيث لازالت تتقاتل حول من يتولى رئاسة المؤتمر ومن يتولى سكرتاريته العامة ومن يلقي خطابات هذه الاحزاب.
اختلفت حول كل شئ ولن تخرج بشئ يفيد الوطن لان فاقد الشئ لا يعطيه فالاحزاب التي ظلت تنادي بعودة الديمقراطية لاكثر من عشرين عاماً تحاول عرقلة التحول الديمقراطي من خلال هذا المؤتمر برفضها لنتائج الاحصاء والقوانين التي تمت اجازتها بمشاركة الحركة الشعبية صاحبة الدعوة.
تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني.
وهذه القوانين الثلاثة كانت تتخذها الحركة الشعبية واعوانها في الاحزاب المعارضة ذريعة لتأجيل الانتخابات حينما اسمتها القوانين المقيدة للحريات مع ان الحقيقة تقول إن اكبر منتهك للحريات في السودان هو الحركة نفسها التي مارست كل انواع التعذيب لخصومها في الجنوب.
وذهبت اكثر من ذلك حينما اغتالت عدداً من رموز المؤتمر الوطني والقوى الجنوبية الاخرى وفي مقدمة الذين تمت تصفيتهم الشهيدة مريم برنجي، اغتيلت مريم برنجي بعد نجاح مؤتمر المرأة في الجنوب وبعد ان قدمت مريم واخواتها هناك القدوة والنموذج.
ليس هناك ما يجمع بين هذه الاحزاب سوى معارضتها للمؤتمر الوطني الذي استطاع خلال سني حكمه احداث تنمية غير مسبوقة في كل المجالات اهلته لان يبقى امل الجماهير في الانتخابات القادمة وليس هناك دليلاً على هذا القبول ابلغ من حضور اكثر من 5 ملايين عضو ملتزم لمؤتمرات الحزب في القرى والفرقان والمدن.
هذا الحضور المشرف لمؤتمرات الحزب يؤكد ان المؤتمر الوطني استعد تماماً للانتخابات القادمة ونسبة مشاركة عضوية المؤتمر في المؤتمرات القاعدية والقطاعية تمثل اكثر من 27% من عدد الذين يحق لهم التصويت واذا وصلت نسبة التسجيل في الانتخابات الى 70% من عدد الناخبين فان هذه النسبة تساوي 35% وهذا يعني ان المؤتمر الوطني قادر على العودة للحكم بشرعية الانتخابات
رحاب محمد طه
اختلفت حول كل شئ ولن تخرج بشئ يفيد الوطن لان فاقد الشئ لا يعطيه فالاحزاب التي ظلت تنادي بعودة الديمقراطية لاكثر من عشرين عاماً تحاول عرقلة التحول الديمقراطي من خلال هذا المؤتمر برفضها لنتائج الاحصاء والقوانين التي تمت اجازتها بمشاركة الحركة الشعبية صاحبة الدعوة.
تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني.
وهذه القوانين الثلاثة كانت تتخذها الحركة الشعبية واعوانها في الاحزاب المعارضة ذريعة لتأجيل الانتخابات حينما اسمتها القوانين المقيدة للحريات مع ان الحقيقة تقول إن اكبر منتهك للحريات في السودان هو الحركة نفسها التي مارست كل انواع التعذيب لخصومها في الجنوب.
وذهبت اكثر من ذلك حينما اغتالت عدداً من رموز المؤتمر الوطني والقوى الجنوبية الاخرى وفي مقدمة الذين تمت تصفيتهم الشهيدة مريم برنجي، اغتيلت مريم برنجي بعد نجاح مؤتمر المرأة في الجنوب وبعد ان قدمت مريم واخواتها هناك القدوة والنموذج.
ليس هناك ما يجمع بين هذه الاحزاب سوى معارضتها للمؤتمر الوطني الذي استطاع خلال سني حكمه احداث تنمية غير مسبوقة في كل المجالات اهلته لان يبقى امل الجماهير في الانتخابات القادمة وليس هناك دليلاً على هذا القبول ابلغ من حضور اكثر من 5 ملايين عضو ملتزم لمؤتمرات الحزب في القرى والفرقان والمدن.
هذا الحضور المشرف لمؤتمرات الحزب يؤكد ان المؤتمر الوطني استعد تماماً للانتخابات القادمة ونسبة مشاركة عضوية المؤتمر في المؤتمرات القاعدية والقطاعية تمثل اكثر من 27% من عدد الذين يحق لهم التصويت واذا وصلت نسبة التسجيل في الانتخابات الى 70% من عدد الناخبين فان هذه النسبة تساوي 35% وهذا يعني ان المؤتمر الوطني قادر على العودة للحكم بشرعية الانتخابات
رحاب محمد طه
- kaisser2007

- مشاركات: 7
- اشترك في: السبت 2008.5.3 9:54 am
- مكان: Sudan
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
[bor=ff0000]اختلفت حول كل شئ ولن تخرج بشئ يفيد الوطن لان فاقد الشئ لا يعطيه فالاحزاب التي ظلت تنادي بعودة الديمقراطية لاكثر من عشرين عاماً تحاول عرقلة التحول الديمقراطي من خلال هذا المؤتمر برفضها لنتائج الاحصاء والقوانين التي تمت اجازتها بمشاركة الحركة الشعبية صاحبة الدعوة. [/bor]
نتائج الإحصاء لن يقبل بها غير المؤتمر الذي فعل ما فعل للخروج بنتائج تتوافق ومخططاته فلا يعقل أن تتم عملية الاحصاء في اقليم ملتهب كدارفور مثلاً بطريقة مثلى ... انا شخصيا لم يتم حصري في هذا التعداد مع انني اسكن ابوسعد في قلب العاصمة .
[bor=ff0000]تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني. [/bor]
حتى انت اخي الكريم ليس لك أن تكتب ما لا يتماشى وخط الحكومة بفضل الرقابة القبلية التي مازالت تجثم على انفاس الحرية ، أما قانون الأمن الوطني فحدث ولاحرج وقد قتله الناس حديثاً ولا داعي للتكرار فعن اي قوانين تتحدث ام هي أوراق والسلام .
[bor=ff0000]تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني.[/bor]
من اين تسلمت مبلغ ال 18 مليون ومتي حدث ذلك بالضبط هذه الاداة (العمالة للاجنبي) ظلت تستخدمه الحركة الاسلامية في السودان بشقيها الوطني والشعبي بالاضافة للحزب الشيوعي لكل من يخالفهم الراي فيسهل ان ترمي من كل من يخالفك الراي بالعمالة دونما دلائل ثم ان المؤتمر الوطني كل رموزه عملاء تقريبا بداء بنافع وغيره وهؤلاء لديهم ملفات في المخابرات الامريكية والمخابرات المصرية تبتزهم بها ويبتز بسببهم 40 مليون سوداني كل يوم (حادثة اغتيال مبارك ) وما تقول لي ديل ما نحن يا المجاهد رحب طه.
[bor=ff0000]ليس هناك ما يجمع بين هذه الاحزاب سوى معارضتها للمؤتمر الوطني الذي استطاع خلال سني حكمه احداث تنمية غير مسبوقة في كل المجالات اهلته لان يبقى امل الجماهير في الانتخابات القادمة وليس هناك دليلاً على هذا القبول ابلغ من حضور اكثر من 5 ملايين عضو ملتزم لمؤتمرات الحزب في القرى والفرقان والمدن. [/bor].
كل هذا الكم الهائل من الناس ؟؟ كم تبلغ تكلفة ترحيلهم من مناطقهم الي الخرطوم والعكس ، كم تبلغ تكلفة اعاشتهم ومسكنهم 5 مليون مشارك ، لا عجب أن هذه البلاد ورغم التنمية التي تزعمها ورغم البترول الذي تدفق ما زال 95% أو اكثر من سكانه دون خط الفقر لا تعليم مجاني لا صحة مجانية .
اتقوا الله يا هؤلاء ... اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وارفع عننا بلاء المؤتمر عاجلآ يارب
نتائج الإحصاء لن يقبل بها غير المؤتمر الذي فعل ما فعل للخروج بنتائج تتوافق ومخططاته فلا يعقل أن تتم عملية الاحصاء في اقليم ملتهب كدارفور مثلاً بطريقة مثلى ... انا شخصيا لم يتم حصري في هذا التعداد مع انني اسكن ابوسعد في قلب العاصمة .
[bor=ff0000]تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني. [/bor]
حتى انت اخي الكريم ليس لك أن تكتب ما لا يتماشى وخط الحكومة بفضل الرقابة القبلية التي مازالت تجثم على انفاس الحرية ، أما قانون الأمن الوطني فحدث ولاحرج وقد قتله الناس حديثاً ولا داعي للتكرار فعن اي قوانين تتحدث ام هي أوراق والسلام .
[bor=ff0000]تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني.[/bor]
من اين تسلمت مبلغ ال 18 مليون ومتي حدث ذلك بالضبط هذه الاداة (العمالة للاجنبي) ظلت تستخدمه الحركة الاسلامية في السودان بشقيها الوطني والشعبي بالاضافة للحزب الشيوعي لكل من يخالفهم الراي فيسهل ان ترمي من كل من يخالفك الراي بالعمالة دونما دلائل ثم ان المؤتمر الوطني كل رموزه عملاء تقريبا بداء بنافع وغيره وهؤلاء لديهم ملفات في المخابرات الامريكية والمخابرات المصرية تبتزهم بها ويبتز بسببهم 40 مليون سوداني كل يوم (حادثة اغتيال مبارك ) وما تقول لي ديل ما نحن يا المجاهد رحب طه.
[bor=ff0000]ليس هناك ما يجمع بين هذه الاحزاب سوى معارضتها للمؤتمر الوطني الذي استطاع خلال سني حكمه احداث تنمية غير مسبوقة في كل المجالات اهلته لان يبقى امل الجماهير في الانتخابات القادمة وليس هناك دليلاً على هذا القبول ابلغ من حضور اكثر من 5 ملايين عضو ملتزم لمؤتمرات الحزب في القرى والفرقان والمدن. [/bor].
كل هذا الكم الهائل من الناس ؟؟ كم تبلغ تكلفة ترحيلهم من مناطقهم الي الخرطوم والعكس ، كم تبلغ تكلفة اعاشتهم ومسكنهم 5 مليون مشارك ، لا عجب أن هذه البلاد ورغم التنمية التي تزعمها ورغم البترول الذي تدفق ما زال 95% أو اكثر من سكانه دون خط الفقر لا تعليم مجاني لا صحة مجانية .
اتقوا الله يا هؤلاء ... اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وارفع عننا بلاء المؤتمر عاجلآ يارب
- القلب الملك

- مشاركات: 9797
- اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
- مكان: بعد سن الأربعين ،،،
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
اللهم احفظ السودان من كيد القريب والبعيد ،،، وهي له امر رشد ،، تعزه به ولا تذله ،، واجعله رخاء آمنا يحفه الحب والاحترام والعدل ،،،
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
اشكرك كتير علي التعليق والمشاركةkaisser2007 كتب:[bor=ff0000]اختلفت حول كل شئ ولن تخرج بشئ يفيد الوطن لان فاقد الشئ لا يعطيه فالاحزاب التي ظلت تنادي بعودة الديمقراطية لاكثر من عشرين عاماً تحاول عرقلة التحول الديمقراطي من خلال هذا المؤتمر برفضها لنتائج الاحصاء والقوانين التي تمت اجازتها بمشاركة الحركة الشعبية صاحبة الدعوة. [/bor]
نتائج الإحصاء لن يقبل بها غير المؤتمر الذي فعل ما فعل للخروج بنتائج تتوافق ومخططاته فلا يعقل أن تتم عملية الاحصاء في اقليم ملتهب كدارفور مثلاً بطريقة مثلى ... انا شخصيا لم يتم حصري في هذا التعداد مع انني اسكن ابوسعد في قلب العاصمة .
[bor=ff0000]تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني. [/bor]
حتى انت اخي الكريم ليس لك أن تكتب ما لا يتماشى وخط الحكومة بفضل الرقابة القبلية التي مازالت تجثم على انفاس الحرية ، أما قانون الأمن الوطني فحدث ولاحرج وقد قتله الناس حديثاً ولا داعي للتكرار فعن اي قوانين تتحدث ام هي أوراق والسلام .
[bor=ff0000]تنادت هذه الاحزاب الى هناك بعد ان تسلمت دعماً مقدراً بلغ 18 مليون دولار وكل همها ان تعرقل اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في ابريل القادم بعد ان قطعت مراحل الاعداد اشواطاً مقدرة باجازة قانون الانتخابات وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون الامن الوطني.[/bor]
من اين تسلمت مبلغ ال 18 مليون ومتي حدث ذلك بالضبط هذه الاداة (العمالة للاجنبي) ظلت تستخدمه الحركة الاسلامية في السودان بشقيها الوطني والشعبي بالاضافة للحزب الشيوعي لكل من يخالفهم الراي فيسهل ان ترمي من كل من يخالفك الراي بالعمالة دونما دلائل ثم ان المؤتمر الوطني كل رموزه عملاء تقريبا بداء بنافع وغيره وهؤلاء لديهم ملفات في المخابرات الامريكية والمخابرات المصرية تبتزهم بها ويبتز بسببهم 40 مليون سوداني كل يوم (حادثة اغتيال مبارك ) وما تقول لي ديل ما نحن يا المجاهد رحب طه.
[bor=ff0000]ليس هناك ما يجمع بين هذه الاحزاب سوى معارضتها للمؤتمر الوطني الذي استطاع خلال سني حكمه احداث تنمية غير مسبوقة في كل المجالات اهلته لان يبقى امل الجماهير في الانتخابات القادمة وليس هناك دليلاً على هذا القبول ابلغ من حضور اكثر من 5 ملايين عضو ملتزم لمؤتمرات الحزب في القرى والفرقان والمدن. [/bor].
كل هذا الكم الهائل من الناس ؟؟ كم تبلغ تكلفة ترحيلهم من مناطقهم الي الخرطوم والعكس ، كم تبلغ تكلفة اعاشتهم ومسكنهم 5 مليون مشارك ، لا عجب أن هذه البلاد ورغم التنمية التي تزعمها ورغم البترول الذي تدفق ما زال 95% أو اكثر من سكانه دون خط الفقر لا تعليم مجاني لا صحة مجانية .
اتقوا الله يا هؤلاء ... اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وارفع عننا بلاء المؤتمر عاجلآ يارب
احتراماتي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
القلب الملك كتب:اللهم احفظ السودان من كيد القريب والبعيد ،،، وهي له امر رشد ،، تعزه به ولا تذله ،، واجعله رخاء آمنا يحفه الحب والاحترام والعدل ،،،
اللهم امين
لك جزيل الشكر علي المشاركة والتعقيب
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مؤتمر جوبا .. أدروب يمتنع!!
[blur1]تقرير: حبيب فضل المولي[/blur1]
القواسم المشتركة بين أحزاب الشرق والحركة الشعبية لم يتبق منها إلا شعرة معاوية، فاتفاقية سلام نيفاشا باعدت خطوات التلاقي بين الجانبين خاصة بعد أن وجدت الحركة الشعبية موطئ قدم وأرضية ثابتة بالحكومة الحالية فهي شريك أول وصاحبة نصيب الأسد في الثروة والسلطة.
أحزاب الشرق التي لم تشارك في مؤتمر جوبا عدا حزب الشرق الديمقراطي بقيادة آمنة ضرار وهي بذلك ترى أن إنسان الشرق قدم نفسه وأرضه عوناً للمعارضة والحركة الشعبية في وقت من الزمان لكن لم تشفع له تضحياته بعد عملية التمكين التي حازت عليها الحركة وأحزاب أخرى الآن تعمل إلى جانب المؤتمر الوطني. المزاعم أعلاها دفعت برئيسة حزب الشرق الديمقراطي آمنة ضرار للمشاركة في مؤتمر جوبا لتحمل المؤتمرين في جوبا مسؤولية تدهور الشرق والإشكالات التي تجري فيه.
مشاركة آمنة ضرار لم ترض أحزاباً أخرى بالشرق من بينها المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي لشرق السودان الذي رفض المشاركة وفي مؤتمر جوبا بحسب أمينه السياسي صلاح الدين حسن الذي قال أن قناعتنا التامة أن الحركة الشعبية منذ اتفاقية نيفاشا تسعي لمصالحها فقط وهي بالتالي لا تملك أن تقدم طرحاً يسهم في معالجة الأوضاع السياسية بالبلاد. ويري صلاح الدين أن مشاركة آمنة ضرار ليست من قضايا إنسان الشرق في شيء بل أن المصالح هي التي قادت الأحزاب إلى جوبا وهي تفتقر إلى الأهلية منتقداً طريقة الأحزاب التي تمارس الوصايا على أهل الشرق وذكر أنه أن الأوان لأن يقرر إنسان الشرق مصيره بنفسه في قضاياه المطروحة على الساحة وبالتالي فان الزوج به في مؤتمر جوبا لن يكون مجدياً بعد الفشل الذي صاحب الأحزاب المستأثرة بأموال الصندوق والأعمار وغيره التي جاءت مع الاتفاقية.
وفي وقت سابق طالبت قيادات من الإدارة الأهلية بتحقيق التنمية بشرق السودان تبعاً للظروف التي مر بها الإقليم من حروب وفقر وجهل.. وكشفت التقارير أن المناطق المتأثرة بالحروب كقرور، وقليا وغيرها لا تزال تعيش تحت خط الفقر بالرغم مما قدمته الدولة من أموال في سبيل إعمار الشرق .
ولعل الصراعات التي انتظمت جبهة الشرق فيما مضي وتمخض عنها ثلاثة أحزاب بقيادة موسي محمد أحمد ومبروك مبارك سليم وآمنة ضرار لم يخفت أوارها مما جعل حزب الشرق يشارك في مؤتمر جوبا ليعرض قضايا الإقليم التي لخصتها آمنة ضرار في خطابها أمام الأحزاب السياسية في (تجارة السلاح والبشر) المنتشرة والتي بدورها أقعدت التنمية زمنا طويلاً، وذكرت ضرار أن القضية أصبحت مهدداً أمنياً للشرق مطالبة المؤتمرين بأن ينتبهوا لذلك فيها ألقت بانتقادها لتجاهل الحركة والأحزاب المعارضة لشرق السودان الذي ظل مسرحاً للعمليات ومأوي لكل من اختلق مع الحكومة وحمل السلاح... طريقة العتاب التي أودعتها آمنة ضرار مؤتمر جوبا الذي واجه الخلافات والفشل قد لا تجد طريقا إلى آذان الحركة الشعبية المنشغلة بمقاطعة أحزاب الجنوب وفشل مؤتمرها.
وبذلك تكون بقية أحزاب الشرق الأخرى التي لم تشارك قد أحسنت قراءة مسرح المؤتمر برغم علاقاتها التاريخية الممتدة مع الحركة والأحزاب المعارضة.
ويرى مراقبون أن تضافر عوامل فشل المؤتمر برغم حشده لعشرات الآلاف من المشاركين وأحزاب سودانية كبري ومتعددة نتيجة حتمية أفرزتها لعبة المصالح التي غيبت القضايا الحقيقية المطروحة على الساحة .. ولم يكن للمؤتمر الوطني تأثير على مجريات المؤتمر أو دور في إفشاله.
واعتبر مندور المهدي الأمين السياسي بالمؤتمر الوطني ، أن مشاركة الأحزاب الشمالية محاولة للاحتماء بالحركة لتمرير رؤيتها لمعالجة قضايا السودان واصفا المشاركين بالفرقاء والمتشاكسين، وزاد الرجل أن مؤتمر جوبا هو مؤامرة حقيقية على اتفاقية السلام الموقعة بين الحركة والحكومة وبالتالي لن يستطيع تحقيق نجاح طالما تنافت المقاصد مع الأهداف العامة الرامية لإنفاذ السلام وتجاوز أزمات البلاد وما بين مشاركة حزب الشرق الديمقراطي بقيادة آمنة ضرار والأحزاب الشمالية الأخرى وموقف أحزاب الشرق المقاطعة وأحزاب أخري شمالية تزيد الهوة اتساعاً حول الرؤى السياسية المشتركة لحل قضايا البلاد، وفي المؤتمر بل تذهب أحزاب أخري بالشرق إلى أن كل مشارك بمؤتمر جوبا – يريد أن يبيع القضية إلى جهات أخرى لا تملك الثمن وبالتالي لا تجمع بينهم أهداف.
لقاء الفرقاء على طريقة مندور وخيبة الجميع حول المخرجات نتيحة ربما يدفع ثمنها المشاركون ويبقي السؤال قائماً: متى تجد الأحزاب طريقة لفك طلاسيم الأزمة .. وهل ينتظر أهل السودان جديداً لأحزاب تختلف أجندتها حتى عند الاتفاق؟ ما حدث بجوبا لا يحتاج إلى تفسير بحسب مهتمين ، فقط على الجميع الاستفادة من النتائج ولو أنها جاءت بغير المتوقع وسالبة إلى حد كبير..!
القواسم المشتركة بين أحزاب الشرق والحركة الشعبية لم يتبق منها إلا شعرة معاوية، فاتفاقية سلام نيفاشا باعدت خطوات التلاقي بين الجانبين خاصة بعد أن وجدت الحركة الشعبية موطئ قدم وأرضية ثابتة بالحكومة الحالية فهي شريك أول وصاحبة نصيب الأسد في الثروة والسلطة.
أحزاب الشرق التي لم تشارك في مؤتمر جوبا عدا حزب الشرق الديمقراطي بقيادة آمنة ضرار وهي بذلك ترى أن إنسان الشرق قدم نفسه وأرضه عوناً للمعارضة والحركة الشعبية في وقت من الزمان لكن لم تشفع له تضحياته بعد عملية التمكين التي حازت عليها الحركة وأحزاب أخرى الآن تعمل إلى جانب المؤتمر الوطني. المزاعم أعلاها دفعت برئيسة حزب الشرق الديمقراطي آمنة ضرار للمشاركة في مؤتمر جوبا لتحمل المؤتمرين في جوبا مسؤولية تدهور الشرق والإشكالات التي تجري فيه.
مشاركة آمنة ضرار لم ترض أحزاباً أخرى بالشرق من بينها المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي لشرق السودان الذي رفض المشاركة وفي مؤتمر جوبا بحسب أمينه السياسي صلاح الدين حسن الذي قال أن قناعتنا التامة أن الحركة الشعبية منذ اتفاقية نيفاشا تسعي لمصالحها فقط وهي بالتالي لا تملك أن تقدم طرحاً يسهم في معالجة الأوضاع السياسية بالبلاد. ويري صلاح الدين أن مشاركة آمنة ضرار ليست من قضايا إنسان الشرق في شيء بل أن المصالح هي التي قادت الأحزاب إلى جوبا وهي تفتقر إلى الأهلية منتقداً طريقة الأحزاب التي تمارس الوصايا على أهل الشرق وذكر أنه أن الأوان لأن يقرر إنسان الشرق مصيره بنفسه في قضاياه المطروحة على الساحة وبالتالي فان الزوج به في مؤتمر جوبا لن يكون مجدياً بعد الفشل الذي صاحب الأحزاب المستأثرة بأموال الصندوق والأعمار وغيره التي جاءت مع الاتفاقية.
وفي وقت سابق طالبت قيادات من الإدارة الأهلية بتحقيق التنمية بشرق السودان تبعاً للظروف التي مر بها الإقليم من حروب وفقر وجهل.. وكشفت التقارير أن المناطق المتأثرة بالحروب كقرور، وقليا وغيرها لا تزال تعيش تحت خط الفقر بالرغم مما قدمته الدولة من أموال في سبيل إعمار الشرق .
ولعل الصراعات التي انتظمت جبهة الشرق فيما مضي وتمخض عنها ثلاثة أحزاب بقيادة موسي محمد أحمد ومبروك مبارك سليم وآمنة ضرار لم يخفت أوارها مما جعل حزب الشرق يشارك في مؤتمر جوبا ليعرض قضايا الإقليم التي لخصتها آمنة ضرار في خطابها أمام الأحزاب السياسية في (تجارة السلاح والبشر) المنتشرة والتي بدورها أقعدت التنمية زمنا طويلاً، وذكرت ضرار أن القضية أصبحت مهدداً أمنياً للشرق مطالبة المؤتمرين بأن ينتبهوا لذلك فيها ألقت بانتقادها لتجاهل الحركة والأحزاب المعارضة لشرق السودان الذي ظل مسرحاً للعمليات ومأوي لكل من اختلق مع الحكومة وحمل السلاح... طريقة العتاب التي أودعتها آمنة ضرار مؤتمر جوبا الذي واجه الخلافات والفشل قد لا تجد طريقا إلى آذان الحركة الشعبية المنشغلة بمقاطعة أحزاب الجنوب وفشل مؤتمرها.
وبذلك تكون بقية أحزاب الشرق الأخرى التي لم تشارك قد أحسنت قراءة مسرح المؤتمر برغم علاقاتها التاريخية الممتدة مع الحركة والأحزاب المعارضة.
ويرى مراقبون أن تضافر عوامل فشل المؤتمر برغم حشده لعشرات الآلاف من المشاركين وأحزاب سودانية كبري ومتعددة نتيجة حتمية أفرزتها لعبة المصالح التي غيبت القضايا الحقيقية المطروحة على الساحة .. ولم يكن للمؤتمر الوطني تأثير على مجريات المؤتمر أو دور في إفشاله.
واعتبر مندور المهدي الأمين السياسي بالمؤتمر الوطني ، أن مشاركة الأحزاب الشمالية محاولة للاحتماء بالحركة لتمرير رؤيتها لمعالجة قضايا السودان واصفا المشاركين بالفرقاء والمتشاكسين، وزاد الرجل أن مؤتمر جوبا هو مؤامرة حقيقية على اتفاقية السلام الموقعة بين الحركة والحكومة وبالتالي لن يستطيع تحقيق نجاح طالما تنافت المقاصد مع الأهداف العامة الرامية لإنفاذ السلام وتجاوز أزمات البلاد وما بين مشاركة حزب الشرق الديمقراطي بقيادة آمنة ضرار والأحزاب الشمالية الأخرى وموقف أحزاب الشرق المقاطعة وأحزاب أخري شمالية تزيد الهوة اتساعاً حول الرؤى السياسية المشتركة لحل قضايا البلاد، وفي المؤتمر بل تذهب أحزاب أخري بالشرق إلى أن كل مشارك بمؤتمر جوبا – يريد أن يبيع القضية إلى جهات أخرى لا تملك الثمن وبالتالي لا تجمع بينهم أهداف.
لقاء الفرقاء على طريقة مندور وخيبة الجميع حول المخرجات نتيحة ربما يدفع ثمنها المشاركون ويبقي السؤال قائماً: متى تجد الأحزاب طريقة لفك طلاسيم الأزمة .. وهل ينتظر أهل السودان جديداً لأحزاب تختلف أجندتها حتى عند الاتفاق؟ ما حدث بجوبا لا يحتاج إلى تفسير بحسب مهتمين ، فقط على الجميع الاستفادة من النتائج ولو أنها جاءت بغير المتوقع وسالبة إلى حد كبير..!
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
جوبا قطيع النعام تحت أشجار الاستوائية
فضل الله رابح
مؤتمر جوبا للأحزاب المعارضة يمثل أحدي آليات تشتيت الإرادة الوطنية وتباعد نقاط الالتقاء بين المكونات السياسية بالبلاد .. وهو حلقة متصلة لأجندة الدوائر والمنظمات التي ظلت تمول وترعي مثل هذه المؤتمرات لواد محاولات الإجماع الوطني وخلق بؤر الصراع والتوتر تحت دعاوي واتهامات ملفقة ومصنوعة بأياد محترفة وظيفتها خلخلة الشعوب.. المؤتمر اتخذ شعارات وقضايا ملحة وجاذبة وهي ليست بعيدة عن دوائر صنع الأزمات الدولية حيث رفع المؤتمرون شعار التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل والتحول الديمقراطي وعلاقة الجنوب بالشمال في حالتي الوحدة والانفصال بجانب الاستفتاء وأزمة دارفور والانتخابات القادمة، لكن اذا نظرنا للأمر بوضوح نجد أن ملتقي المعارضة في جوبا هو التفاف وشبح مؤامرة على هذه الأجندة.
بعد فشل خطة الهجوم على اتفاقية السلام ودمغها بالثنائية لذلك نجد الخطوة تمثل مسلسلاً آخر ضمن خطط سحب الشرعية من حكومة الوحدة الوطنية ومؤامرة جديدة من خطوات توسيع الخلاف ما بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ((شريكي نيفاشا)).
هناك مقاربة وعلاقة مباشرة تجمع ما بين مؤتمر جوبا وبعض مؤتمرات المعارضة التي نظمتها أجهزة استخبارية وكنسية خلال فترات سابقة ونأخذ منها مثالاً مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية الذي رعته بصورة مباشرة البارونة ((كوكس)) في يونيو عام 1995م والذي اعتمد ثلاث قضايا رئيسية هي فصل الجنوب عن الشمال وإلغاء الشريعة الإسلامية إلى جانب إسقاط النظام بالقوة والمعاونة الدولية.
مؤتمر جوبا يحمل ذات الأهداف والمضامين التي تهدف إلى إزالة المؤتمر الوطني بذات الأساليب والسيناريوهات الملتوية، وهذا يؤكده حديث باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية مهندس المؤتمر الذي حشد كل هؤلاء الفرقاء المتشاركسين والذي قال: أن خلفهم قوة دولية تحمل شرعية تستطيع من خلالها تنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر قسراً.
الحركة الشعبية استخدمت هؤلاء الإضرار من أجل تحقيق أهداف وأجندة خاصة بها وهي لا تدري أن هؤلاء ينافقون عليها بمثل ما هي تتآمر ويدسون لها السم من أجل قتل اتفاقية السلام الشامل وضياع حقوق أهل الجنوب.
وكان الأفضل أن تذهب ال ((18)) مليون دولار ميزانية هذا المؤتمر لدعم مسيرة التنمية والاستقرار بالجنوب الذي هدت جسده ثنائية الخوف والجوع..
تناقضات وتقاطعات مؤتمر جوبا في ظل تسارع الخطوات وبدء العد التنازلي نحو الانتخابات يشير إلى هروب المعارضة ورفضها لخيار الانتخابات للوصول للسلطة ومحاولة لفرض الإرادة بالقوة والعنف وإقصاء الآخرين، كما أنه يشير بشكل بائن إلى عجز متعمد من القوى السياسية المعارضة في أن تدفع بنفسها لخوض الانتخابات وتحقيق الإجماع الوطني والتحول الديمقراطي .
اول مخرجات هذا المؤتمر هو خروج ستة أحزاب جنوبية كانت فاعلة وناشطة في فعالياته بعد أن اكتشفت أن الأحزاب الشمالية المعارضة قد تأمرت وتكتلت ضد أجندة ومصالح الجنوب وناشدت الأحزاب الجنوبية الأخرى التمسك باتفاقية السلام الشامل التي سعي قادة أحزاب المعارضة إلى تعديلها ونسفها وبرزت هذه الإشكالات بعد انحراف المؤتمر عن مساره المرسوم كما زعم منظروه ..
المؤتمر خدعة سياسية تقاطعت فيها المصالح مما شكل مصدر شكوك واتهامات بين مكونات المؤتمر المتشاكسة ومما أحدث فجوة كبيرة بينهم قادت إلى خلخلة المؤتمر قبل أن يصدر بيانه الختامي.
ختاماً، لا بد من السؤال أين إرادة ومصالح الشعب السوداني في وجود تقاطعات المصالح بين القوى السياسية السودانية والأجندة والأدوار الخفية لبعض القوى الدولية التي تهدف إلى تمزيق البلاد..!؟
مؤتمر جوبا للأحزاب المعارضة يمثل أحدي آليات تشتيت الإرادة الوطنية وتباعد نقاط الالتقاء بين المكونات السياسية بالبلاد .. وهو حلقة متصلة لأجندة الدوائر والمنظمات التي ظلت تمول وترعي مثل هذه المؤتمرات لواد محاولات الإجماع الوطني وخلق بؤر الصراع والتوتر تحت دعاوي واتهامات ملفقة ومصنوعة بأياد محترفة وظيفتها خلخلة الشعوب.. المؤتمر اتخذ شعارات وقضايا ملحة وجاذبة وهي ليست بعيدة عن دوائر صنع الأزمات الدولية حيث رفع المؤتمرون شعار التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل والتحول الديمقراطي وعلاقة الجنوب بالشمال في حالتي الوحدة والانفصال بجانب الاستفتاء وأزمة دارفور والانتخابات القادمة، لكن اذا نظرنا للأمر بوضوح نجد أن ملتقي المعارضة في جوبا هو التفاف وشبح مؤامرة على هذه الأجندة.
بعد فشل خطة الهجوم على اتفاقية السلام ودمغها بالثنائية لذلك نجد الخطوة تمثل مسلسلاً آخر ضمن خطط سحب الشرعية من حكومة الوحدة الوطنية ومؤامرة جديدة من خطوات توسيع الخلاف ما بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ((شريكي نيفاشا)).
هناك مقاربة وعلاقة مباشرة تجمع ما بين مؤتمر جوبا وبعض مؤتمرات المعارضة التي نظمتها أجهزة استخبارية وكنسية خلال فترات سابقة ونأخذ منها مثالاً مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية الذي رعته بصورة مباشرة البارونة ((كوكس)) في يونيو عام 1995م والذي اعتمد ثلاث قضايا رئيسية هي فصل الجنوب عن الشمال وإلغاء الشريعة الإسلامية إلى جانب إسقاط النظام بالقوة والمعاونة الدولية.
مؤتمر جوبا يحمل ذات الأهداف والمضامين التي تهدف إلى إزالة المؤتمر الوطني بذات الأساليب والسيناريوهات الملتوية، وهذا يؤكده حديث باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية مهندس المؤتمر الذي حشد كل هؤلاء الفرقاء المتشاركسين والذي قال: أن خلفهم قوة دولية تحمل شرعية تستطيع من خلالها تنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر قسراً.
الحركة الشعبية استخدمت هؤلاء الإضرار من أجل تحقيق أهداف وأجندة خاصة بها وهي لا تدري أن هؤلاء ينافقون عليها بمثل ما هي تتآمر ويدسون لها السم من أجل قتل اتفاقية السلام الشامل وضياع حقوق أهل الجنوب.
وكان الأفضل أن تذهب ال ((18)) مليون دولار ميزانية هذا المؤتمر لدعم مسيرة التنمية والاستقرار بالجنوب الذي هدت جسده ثنائية الخوف والجوع..
تناقضات وتقاطعات مؤتمر جوبا في ظل تسارع الخطوات وبدء العد التنازلي نحو الانتخابات يشير إلى هروب المعارضة ورفضها لخيار الانتخابات للوصول للسلطة ومحاولة لفرض الإرادة بالقوة والعنف وإقصاء الآخرين، كما أنه يشير بشكل بائن إلى عجز متعمد من القوى السياسية المعارضة في أن تدفع بنفسها لخوض الانتخابات وتحقيق الإجماع الوطني والتحول الديمقراطي .
اول مخرجات هذا المؤتمر هو خروج ستة أحزاب جنوبية كانت فاعلة وناشطة في فعالياته بعد أن اكتشفت أن الأحزاب الشمالية المعارضة قد تأمرت وتكتلت ضد أجندة ومصالح الجنوب وناشدت الأحزاب الجنوبية الأخرى التمسك باتفاقية السلام الشامل التي سعي قادة أحزاب المعارضة إلى تعديلها ونسفها وبرزت هذه الإشكالات بعد انحراف المؤتمر عن مساره المرسوم كما زعم منظروه ..
المؤتمر خدعة سياسية تقاطعت فيها المصالح مما شكل مصدر شكوك واتهامات بين مكونات المؤتمر المتشاكسة ومما أحدث فجوة كبيرة بينهم قادت إلى خلخلة المؤتمر قبل أن يصدر بيانه الختامي.
ختاماً، لا بد من السؤال أين إرادة ومصالح الشعب السوداني في وجود تقاطعات المصالح بين القوى السياسية السودانية والأجندة والأدوار الخفية لبعض القوى الدولية التي تهدف إلى تمزيق البلاد..!؟
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
مؤتمر جوبا يفشل في الوصول إلي نتائج .. وازمـة بسبب مشاركـة حسنين
أنهى مؤتمر جوبا المعارض أعماله أمس بعد خلافات حادة حول التوصيات وحالة من الشد والجذب بين القوى السياسية المشاركة أدت الى تدخل أطراف أجنبية للتوفيق فيما بينها وأفلحت تلك الأطراف بعد جهد كبير في الإصلاح بين الأحزاب بعد الوصول الى صيغة اتفاق أدنى ، فيما علق أمين الإعلام بالمؤتمر الوطنى د. كمال عبيد على مخرجات المؤتمر وقال أن الجديد فى الأمر هو اليد الاجنبية وليست فى التمويل فقط بل الى المعلومات التى توافرت واشار ان هناك املاءات خارجية لايقاف اجراءات الانتخابات مؤكداً حرص الحكومة على السلام ، وزاد ان مايدفع هؤلاء أنهم يريدون ان يناقضوا اتفاقية السلام وأشارت مصادرعليمة أن الأحزاب المعارضة تلمست نية الحركة الشعبية فى تمرير بعض أجندتها عبر المؤتمر لكسب الانتخابات وتلاحظ فى المؤتمر وجود أجنبي كثيف.بينما رفضت احزاب حكومة الوحدة الوطنية وبعض القوى السياسية توصيات مؤتمر جوبا ومحاولات الغاء الانتخابات عبرها ، وتأسفت لاستغلال الأحزاب الشمالية المشاركة في المؤتمر لقضية الجنوب وتحقيق أغراضهم الشخصية ضد النظام الحاكم والمحاكمات التي تمت لزعماء الأمة والشعبي من بعض قيادات الحركة الشعبية أمثال باقان أموم ومحاولاته لاهانة تاريخ الأحزاب .وقال رئيس الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي د. لام أكول أن المؤتمر يعتبر محاولة للتنصل من الانتخابات وأن الأحزاب الشمالية تريد أن تستغل مصلحة الجنوب لمصلحتها الشخصية ضد النظام الحاكم ولاتهمها مشاكل المواطنين بالجنوب.وطالب (إعلان جوبا) الصادر عن المؤتمر بضرورة المصالحات الوطنية ونزع السلاح من قوات الجنجويد والمليشيات بدارفور وإنفاذ بنود اتفاقيات السلام الشامل بالإضافة لمناقشة وإجازة قانون الاستفتاء خلال الدورة البرلمانية الحالية ومسألة تقرير المصير في المواعيد المحددة وقومية الأجهزة الإعلامية المتمثلة في الإذاعة والتلفزيون القومي بجانب ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قبل إجراء الانتخابات وشددت التوصيات على إلغاء قانون الأمن الوطني وأوصوا بألا يتم توزيع الثروة بالجنوب على أساس عملية التعداد السكاني الأخير فى وقت دعوا فيه المجتمع الدولي إلى توفير الإمكانيات اللازمة لقوات اليوناميد. وتعهد الممثل الخاص للأمم المتحدة بالسودان أشرف قاضي الذى شهد المؤتمر بالدعم اللوجستي خاصة وسائل النقل مطالبا المؤتمرين بتنظيم اجتماعات دورية عبر سكرتارية محددة لمتابعة وتنفيذ التوصيات التى خرجوا بها.وقال نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) علي محمود حسنين في تصريحات صحافية عقب الاجتماع إن موقف حزبه واحد هو مقاتلة نظام الحزب الواحد والنظام الشمولي وأضاف لا معاملة ولا تعاون مع المؤتمر الوطني. من جهته وصف رئيس الكتلة البرلمانية لنواب البحر الأحمر السابق بالمجلس الوطني مجدي عثمان ما خرجت به الأحزاب التى شاركت فى مؤتمر جوبا (البوار السياسي) واتهم الأحزاب بالعمل على خدمة أجندة خفية مشيرا الى أن مخرجات المؤتمر ترسل إشارات سالبة وتعود بالبلاد الى المربع الأول ولا يخدم المصالح الوطنية للبلاد. ودعا عثمان الذى الحركة الشعبية الى مراعاة بنود اتفاق السلام الشامل والعمل على إنفاذ بنودها وعدم تضييع تلك المكاسب التى أقرتها الاتفاقية الموقعة بينها والمؤتمر الوطني الحاكم, ونادى الأحزاب السياسية المشاركة بألا تضيع وقتها فى بث أجندة لا تخدم غرضا، وشدد على ضرورة لم الشمل والحفاظ مقدرات الوطن بدلا مما تقوم به. فيما اعتبر مستشار رئيس الجمهورية د. أحمد بلال عثمان في حديثه فى الندوة التي نظمها الاتحاد الوطني للشباب السوداني بقاعة الشارقة أمس حول مآلات ودلالات مؤتمر جوبا والتي شارك فيها د. لام اكول وعدد من القيادات السياسية الوطنية أن المؤتمر محاولة لتصدير الأزمة وهروب الحركة الشعبية من المآلات التي وصلت اليها خلال الـ (5) سنوات التي مضت ومحاولات بعض أعضاءها تمرير أجندتهم ضد النظام مشيرا إلى أنهم ليسوا ضد أي تجمع سلمي لمناقشة قضايا السودان.
وقال القيادي بالمؤتمر الوطني اللواء حسب الله عمر أن القوى السياسية التي شاركت في المؤتمر غير جديرة بالامساك بزمام الامور لقيادة الوطن واصفا مؤتمر جوبا بالعمل الاستخباراتي من بعض أفراد الحركة الشعبية.
أنهى مؤتمر جوبا المعارض أعماله أمس بعد خلافات حادة حول التوصيات وحالة من الشد والجذب بين القوى السياسية المشاركة أدت الى تدخل أطراف أجنبية للتوفيق فيما بينها وأفلحت تلك الأطراف بعد جهد كبير في الإصلاح بين الأحزاب بعد الوصول الى صيغة اتفاق أدنى ، فيما علق أمين الإعلام بالمؤتمر الوطنى د. كمال عبيد على مخرجات المؤتمر وقال أن الجديد فى الأمر هو اليد الاجنبية وليست فى التمويل فقط بل الى المعلومات التى توافرت واشار ان هناك املاءات خارجية لايقاف اجراءات الانتخابات مؤكداً حرص الحكومة على السلام ، وزاد ان مايدفع هؤلاء أنهم يريدون ان يناقضوا اتفاقية السلام وأشارت مصادرعليمة أن الأحزاب المعارضة تلمست نية الحركة الشعبية فى تمرير بعض أجندتها عبر المؤتمر لكسب الانتخابات وتلاحظ فى المؤتمر وجود أجنبي كثيف.بينما رفضت احزاب حكومة الوحدة الوطنية وبعض القوى السياسية توصيات مؤتمر جوبا ومحاولات الغاء الانتخابات عبرها ، وتأسفت لاستغلال الأحزاب الشمالية المشاركة في المؤتمر لقضية الجنوب وتحقيق أغراضهم الشخصية ضد النظام الحاكم والمحاكمات التي تمت لزعماء الأمة والشعبي من بعض قيادات الحركة الشعبية أمثال باقان أموم ومحاولاته لاهانة تاريخ الأحزاب .وقال رئيس الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي د. لام أكول أن المؤتمر يعتبر محاولة للتنصل من الانتخابات وأن الأحزاب الشمالية تريد أن تستغل مصلحة الجنوب لمصلحتها الشخصية ضد النظام الحاكم ولاتهمها مشاكل المواطنين بالجنوب.وطالب (إعلان جوبا) الصادر عن المؤتمر بضرورة المصالحات الوطنية ونزع السلاح من قوات الجنجويد والمليشيات بدارفور وإنفاذ بنود اتفاقيات السلام الشامل بالإضافة لمناقشة وإجازة قانون الاستفتاء خلال الدورة البرلمانية الحالية ومسألة تقرير المصير في المواعيد المحددة وقومية الأجهزة الإعلامية المتمثلة في الإذاعة والتلفزيون القومي بجانب ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قبل إجراء الانتخابات وشددت التوصيات على إلغاء قانون الأمن الوطني وأوصوا بألا يتم توزيع الثروة بالجنوب على أساس عملية التعداد السكاني الأخير فى وقت دعوا فيه المجتمع الدولي إلى توفير الإمكانيات اللازمة لقوات اليوناميد. وتعهد الممثل الخاص للأمم المتحدة بالسودان أشرف قاضي الذى شهد المؤتمر بالدعم اللوجستي خاصة وسائل النقل مطالبا المؤتمرين بتنظيم اجتماعات دورية عبر سكرتارية محددة لمتابعة وتنفيذ التوصيات التى خرجوا بها.وقال نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) علي محمود حسنين في تصريحات صحافية عقب الاجتماع إن موقف حزبه واحد هو مقاتلة نظام الحزب الواحد والنظام الشمولي وأضاف لا معاملة ولا تعاون مع المؤتمر الوطني. من جهته وصف رئيس الكتلة البرلمانية لنواب البحر الأحمر السابق بالمجلس الوطني مجدي عثمان ما خرجت به الأحزاب التى شاركت فى مؤتمر جوبا (البوار السياسي) واتهم الأحزاب بالعمل على خدمة أجندة خفية مشيرا الى أن مخرجات المؤتمر ترسل إشارات سالبة وتعود بالبلاد الى المربع الأول ولا يخدم المصالح الوطنية للبلاد. ودعا عثمان الذى الحركة الشعبية الى مراعاة بنود اتفاق السلام الشامل والعمل على إنفاذ بنودها وعدم تضييع تلك المكاسب التى أقرتها الاتفاقية الموقعة بينها والمؤتمر الوطني الحاكم, ونادى الأحزاب السياسية المشاركة بألا تضيع وقتها فى بث أجندة لا تخدم غرضا، وشدد على ضرورة لم الشمل والحفاظ مقدرات الوطن بدلا مما تقوم به. فيما اعتبر مستشار رئيس الجمهورية د. أحمد بلال عثمان في حديثه فى الندوة التي نظمها الاتحاد الوطني للشباب السوداني بقاعة الشارقة أمس حول مآلات ودلالات مؤتمر جوبا والتي شارك فيها د. لام اكول وعدد من القيادات السياسية الوطنية أن المؤتمر محاولة لتصدير الأزمة وهروب الحركة الشعبية من المآلات التي وصلت اليها خلال الـ (5) سنوات التي مضت ومحاولات بعض أعضاءها تمرير أجندتهم ضد النظام مشيرا إلى أنهم ليسوا ضد أي تجمع سلمي لمناقشة قضايا السودان.
وقال القيادي بالمؤتمر الوطني اللواء حسب الله عمر أن القوى السياسية التي شاركت في المؤتمر غير جديرة بالامساك بزمام الامور لقيادة الوطن واصفا مؤتمر جوبا بالعمل الاستخباراتي من بعض أفراد الحركة الشعبية.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
في جوبا.. من ضحك على من؟
بقلم : عابد سيد أحمد
(6) أحزاب جنوبية حضر قياداتها الى جوبا لكنهم سرعان ما انسحبوا من المؤتمر بعد أن اتضح لهم أن المطلوب منهم هو القيام بدور (الكومبارس) فقط لا غير، وقبلها عرفها مولانا محمد عثمان الميرغني الذي سارع برفض المشاركة في المؤتمر بعد أن اتضح لحزبه وجود تلاعب في الأوراق التفق عليها قبيل انعقاده، أما جبهة الشرق فإنها اكتفت في جوبا بالفرجة على مسرحية (من يضحك على من)، بعد أن وجدت أن مطالباتها بإدراج ما تنادي به لم يلتفت اليها مخرجو المسرحية الذين بدأت خلافاتهم قبل العرض.. ومن هنا نقول لا يخطئ من يقول إن الأحزاب الشمالية المشاركة قد ضحكت على الحركة الشعبية بعد أن (مقلبتها) بتبني المؤتمر، فالمكاسب التي حققتها الحركة من خلال اتفاقية السلام لم تحقق شيئاً منها عندما كانت تلك الاحزاب في السلطة.. لذا فهي في غياب الحسابات وفي ظل تطرف بعض قياداتها النافذة والمؤثرة على مفاصل القرار داخلها، تبنت مؤتمر التناقضات ليهرول قادة المعارضة نحو جوبا.. ليحكم المراقبون من شعار المؤتمر (مؤتمر الأحزاب السودانية) الذي تخلفت عنه أكبر الأحزاب بالبلاد (الوطني والاتحادي الديمقراطي)، كما تخلفت عنه قوى دارفور التي قال المؤتمر إنه ناقش قضاياها لتلازم الدعوة انتقائية الاحزاب في الشمال والجنوب للمؤتمر، الذي ارادت المعارضة أن تستفيد من اقامته في جوبا في جرجرة الحركة للانقلاب على اتفاقية السلام، والاستفادة في ذات الوقت من أموالها وامكاناتها وسيطرتها في ظل الاتفاقية على الجنوب في اقامة المؤتمر، لقناعتهم بقدراتهم على توجيه المؤتمر وصناعة مقرراته، في ظل ضعف تجربة النافذين في الحركة في مواجهة دهاء الترابي والمهدي ونقد ومبارك الفاضلن الذين استغلوا حاجة الحركة الى مخرج من مشاكل الجنوب الحالية، فزينوا لها فكرة المؤتمر والتي رأت هي أنه يمثل تغطية لها على ما يجري، لتصرف عليه بسخاء وتقوم بتأمينه افساحاً لأجندة ساعية لتأجيل الانتخابات من أحزاب تدعي انها من دعاة الديمقراطية، بينما الواقع يكذب ذلك، والدليل قتلها لها حتى في مؤتمر جوبا الذي انفرد فيه اشخاص محدودون بالقرار، واصروا على أن يلعب بقية المشاركين دور الكومبارس.
(6) أحزاب جنوبية حضر قياداتها الى جوبا لكنهم سرعان ما انسحبوا من المؤتمر بعد أن اتضح لهم أن المطلوب منهم هو القيام بدور (الكومبارس) فقط لا غير، وقبلها عرفها مولانا محمد عثمان الميرغني الذي سارع برفض المشاركة في المؤتمر بعد أن اتضح لحزبه وجود تلاعب في الأوراق التفق عليها قبيل انعقاده، أما جبهة الشرق فإنها اكتفت في جوبا بالفرجة على مسرحية (من يضحك على من)، بعد أن وجدت أن مطالباتها بإدراج ما تنادي به لم يلتفت اليها مخرجو المسرحية الذين بدأت خلافاتهم قبل العرض.. ومن هنا نقول لا يخطئ من يقول إن الأحزاب الشمالية المشاركة قد ضحكت على الحركة الشعبية بعد أن (مقلبتها) بتبني المؤتمر، فالمكاسب التي حققتها الحركة من خلال اتفاقية السلام لم تحقق شيئاً منها عندما كانت تلك الاحزاب في السلطة.. لذا فهي في غياب الحسابات وفي ظل تطرف بعض قياداتها النافذة والمؤثرة على مفاصل القرار داخلها، تبنت مؤتمر التناقضات ليهرول قادة المعارضة نحو جوبا.. ليحكم المراقبون من شعار المؤتمر (مؤتمر الأحزاب السودانية) الذي تخلفت عنه أكبر الأحزاب بالبلاد (الوطني والاتحادي الديمقراطي)، كما تخلفت عنه قوى دارفور التي قال المؤتمر إنه ناقش قضاياها لتلازم الدعوة انتقائية الاحزاب في الشمال والجنوب للمؤتمر، الذي ارادت المعارضة أن تستفيد من اقامته في جوبا في جرجرة الحركة للانقلاب على اتفاقية السلام، والاستفادة في ذات الوقت من أموالها وامكاناتها وسيطرتها في ظل الاتفاقية على الجنوب في اقامة المؤتمر، لقناعتهم بقدراتهم على توجيه المؤتمر وصناعة مقرراته، في ظل ضعف تجربة النافذين في الحركة في مواجهة دهاء الترابي والمهدي ونقد ومبارك الفاضلن الذين استغلوا حاجة الحركة الى مخرج من مشاكل الجنوب الحالية، فزينوا لها فكرة المؤتمر والتي رأت هي أنه يمثل تغطية لها على ما يجري، لتصرف عليه بسخاء وتقوم بتأمينه افساحاً لأجندة ساعية لتأجيل الانتخابات من أحزاب تدعي انها من دعاة الديمقراطية، بينما الواقع يكذب ذلك، والدليل قتلها لها حتى في مؤتمر جوبا الذي انفرد فيه اشخاص محدودون بالقرار، واصروا على أن يلعب بقية المشاركين دور الكومبارس.
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
فاقد الشئ لا يعطية ........
الحركة الشعبية تدعو الي الديمقراطية والشفافية والعدل وهي بعدية عنها بعد السماء الدنيا للارض ...
احزاب الهوان كل همها الوصول الي سدة الحكم ولو علي اشلاء محمد أحمد ام ديمقراطيتها فهي اشبهه بحجوة ام ضبيبينة ...
الحركة تريد الحكم وتخاف من الانتخابات ...
ففعلاقتها بشريكها اشبهه بزواج المغصوبة ..
الحركة الشعبية تدعو الي الديمقراطية والشفافية والعدل وهي بعدية عنها بعد السماء الدنيا للارض ...
احزاب الهوان كل همها الوصول الي سدة الحكم ولو علي اشلاء محمد أحمد ام ديمقراطيتها فهي اشبهه بحجوة ام ضبيبينة ...
الحركة تريد الحكم وتخاف من الانتخابات ...
ففعلاقتها بشريكها اشبهه بزواج المغصوبة ..
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
لخصت الحالة وشرحت المشكلة في سطور قصيرة لكن اوفتكابو كتب:فاقد الشئ لا يعطية ........
الحركة الشعبية تدعو الي الديمقراطية والشفافية والعدل وهي بعدية عنها بعد السماء الدنيا للارض ...
احزاب الهوان كل همها الوصول الي سدة الحكم ولو علي اشلاء محمد أحمد ام ديمقراطيتها فهي اشبهه بحجوة ام ضبيبينة ...
الحركة تريد الحكم وتخاف من الانتخابات ...
ففعلاقتها بشريكها اشبهه بزواج المغصوبة ..
فعلا الحركة تعاني وتعاني والامر انها ما زالت وستزال تعاني
مشكور علي التعقيب والمشاركة
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
باقانن وبيعة الخزي الكبري
راشد عبد الرحيم
هل وضع زعماء الاحزاب السودانية الذين شاركوا في ملتقي جوبا في تصورهم الصورة التي يمكن ان يتم بها استفتاء جنوب السودان ؟
هذا الاستفتاء في المقام الاول هو مستقبل لتشكيل السودان دون ان يشارك فيه كل السودانيين وهو أبتداء امر يخلو من منطق اذ يعطق حقا واسعا يبقي اثراً علي كل السودانيين لقلة من السودانيين . وبالطبع فان قادة هذه الاحزاب الذين شاركوا في الملتقي يدركون تماما التوجه الظاهر للحركة اللشعبية تجاه الوحدة والانفصال والمنطق الواضح ان الحركة واذا كانت صادقة في التوجة نحو الوحدة فان اختيارها نسبة متدنية للوصول الي القرار في تقرير المصير لا يمكن معه القول انها ترغب في الوحدة.
اذا ان معها الحق والمنطق والتجارب الانسانية والسودانية اذا اختارت نسبة عالية في هذا القرار.
المتحدث الاعلي صوتاً باسم الحركة الشعبية والامين العام لها الاستاذ باقان اموم لم يألوا جهدا ولم يدخر وسعا في يوم من الايام من للاشارة الي ان الجنوبيين مع الانفصال
بنسب يحددها ولم تقل عن التسعين بالمائة.
ان هذه الاحزاب عادت من جوبا بخزي كبير اذا انها عادت وقد أيدت موقف الحركة الشعبية الذي يسير بشكل كبير نحو خيار الانفصال وليس خيار الوحدة
ان البيعة التي باعتها الاحزاب السودانية القومية في جوبا هي بيعة خزي في حق السودان ومستقبل السودان فقد دعمت الحركة الشعبية في ان يخوض مواطني الجنوب ممارسة حق تقرير وهو علي يقين من ان هذا هو خيار الحركة الشعبية الذي تدفعهم له .
بيعة الاحزاب في جوبا ثمنها بخس ان تضمن هذه الاحزاب مواقف الحركة الشعبية معهم ضد المؤتمر الوطني وكان علي قادة هذه الاحزاب ان يدركوا الخطر المحدق علي البلاد من واقع الذي سمعوه من اتهامات من قيادات الحركة الشعبية في اروقة الملتقي. موقف محدود لا يرة غير عدو حاضر يشغله ويحول بينه ورؤية مستقبل الوطن وبقاء الوطن في سبيل الوصول الي السلطة وحرب الحزب الحاكم
انهت الحركة الشعبية خطواتها الصغري وبدأت خطواتها الكبري
هل وضع زعماء الاحزاب السودانية الذين شاركوا في ملتقي جوبا في تصورهم الصورة التي يمكن ان يتم بها استفتاء جنوب السودان ؟
هذا الاستفتاء في المقام الاول هو مستقبل لتشكيل السودان دون ان يشارك فيه كل السودانيين وهو أبتداء امر يخلو من منطق اذ يعطق حقا واسعا يبقي اثراً علي كل السودانيين لقلة من السودانيين . وبالطبع فان قادة هذه الاحزاب الذين شاركوا في الملتقي يدركون تماما التوجه الظاهر للحركة اللشعبية تجاه الوحدة والانفصال والمنطق الواضح ان الحركة واذا كانت صادقة في التوجة نحو الوحدة فان اختيارها نسبة متدنية للوصول الي القرار في تقرير المصير لا يمكن معه القول انها ترغب في الوحدة.
اذا ان معها الحق والمنطق والتجارب الانسانية والسودانية اذا اختارت نسبة عالية في هذا القرار.
المتحدث الاعلي صوتاً باسم الحركة الشعبية والامين العام لها الاستاذ باقان اموم لم يألوا جهدا ولم يدخر وسعا في يوم من الايام من للاشارة الي ان الجنوبيين مع الانفصال
بنسب يحددها ولم تقل عن التسعين بالمائة.
ان هذه الاحزاب عادت من جوبا بخزي كبير اذا انها عادت وقد أيدت موقف الحركة الشعبية الذي يسير بشكل كبير نحو خيار الانفصال وليس خيار الوحدة
ان البيعة التي باعتها الاحزاب السودانية القومية في جوبا هي بيعة خزي في حق السودان ومستقبل السودان فقد دعمت الحركة الشعبية في ان يخوض مواطني الجنوب ممارسة حق تقرير وهو علي يقين من ان هذا هو خيار الحركة الشعبية الذي تدفعهم له .
بيعة الاحزاب في جوبا ثمنها بخس ان تضمن هذه الاحزاب مواقف الحركة الشعبية معهم ضد المؤتمر الوطني وكان علي قادة هذه الاحزاب ان يدركوا الخطر المحدق علي البلاد من واقع الذي سمعوه من اتهامات من قيادات الحركة الشعبية في اروقة الملتقي. موقف محدود لا يرة غير عدو حاضر يشغله ويحول بينه ورؤية مستقبل الوطن وبقاء الوطن في سبيل الوصول الي السلطة وحرب الحزب الحاكم
انهت الحركة الشعبية خطواتها الصغري وبدأت خطواتها الكبري
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: مؤتمر جوبا .. صفعة في وجه نيفاشا باليد اليسرى للحكومة
اسحق احمد فضل الله
مؤتمر جوبا الذي قام في الاسبوع الماضي.. نكتب عنه قبل (ست سنوات) حديثاً ننقله هنا بحروفه.
عن المخطط.. والشخصيات.. و..
وندخل مساء الخميس على دكتور مامون يوسف طبيب الاطفال المعروف.. وينظر الينا في دهشة صاعقة.. ويسحب من اوراق امامه ورقة وهو يقول.
: أحد اصدقائنا العرب.. يبعث الينا امس.. بهذا.
ونجد ان ما يقدمه الينا الرجل هو مقال لنا بتاريخ (الثلاثاء 29 ابريل 2003م) بصحيفة ألوان.. يقول حرفياً.
(حتى يبقى في السودان.. سودان(
في ليل هولندا البارد في سبتمبر عام 1963م كان الشاب احمد عبد الرحمن يسهر مع ضيفه حسن عبد الله الترابي الذي جاء يزوره من باريس
والحديث مضى حتى الفجر لكن الطالب السوري الذي كان معهم دهش مرتين
- المرة الاولى كانت دهشة الطالب السوري.. صاعقة وهو يسمع الترابي يقول لاحمد عبد الرحمن ان عبود وضباطه سوف تذهب حكومتهم في اكتوبر
القادم
- والمرة الثانية كانت دهشة الطالب السوري اضخم وهو يلاحظ ان احمد عبد الرحمن لم يدهشه ما سمع..
وفي اكتوبر سقطت حكومة عبود
والبصيرة الاسلامية الناقدة ظلت شيئاً غريباً وهي تنظر وراء الافق كأنها تنظر الى شئ يحدث في زاوية الطريق
وفي السودان ظل الاسلاميون «حائط صد» والاحزاب ظلت «ام خارجة».
«وام خارجة» كانت امرأة من العرب ما خطبها احد قط الا تزوجته قبل ان يلفظ كلمة اخرى.. حتى ضرب بها المثل. والاحزاب ما خطبها احد الا
تزوجته.
لكن شيئاً ثالثاً يحدث الآن يطوي الاحزاب تحت جناحه ثم يتجاوز اهلها الى الاسلاميين ثم.
الجهة التي تدير المحادثات مع الجنوب وتصدر قانون سلام السودان الغربي وتشعل حرائق دارفور الآن.. وتحرك طوابير همشكوريب والكنائس
ومؤتمرات اخرى في الخارج وتثير اتهامات حقوق الانسان وتشعل ذيول القطط تحت العشب السوداني هي جهات تخترق السودان ومن اكثر حصونه
مناعة
تخترق جدار الاسلاميين الآن... وبإصرار غريب.. ومنذ عدة سنوات.
ولم يكن غريباً ان يتناثر عدد مقدر من الاسلاميين فكل اسلامي هو امة في حد ذاته
كان شيئاً غريباً ان تكون الكثرة الغالبة من هؤلاء المنشقين تنتمي الى غرب السودان.. خليل وعلي الحاج والمحبوب والسنوسي وبناني وبلايل وخليفة
و.. و..
وكان غريباً انهم كانوا قادة اسلاميين لا يشكك في اخلاصهم احد لينتهي كل منهم الآن.. الا القليل.. الى جناح قرنق يقاتلون معه ضد الحكومة
الاسلامية
ومثل ذلك مشروع «شريان الحياة» الذي بدأ عام 1989م عملاً وانبوب حياة تمده الحكومة لانقاذ شعبها الجائع تحت التمرد والجهة الغريبة تلك
تقوم بتحويله الى وزارة خارجية كاملة لحكومة قرنق.
والعالم الان يتجاوز الدولة ويتعامل مع قرنق من خلال «شريان الحياة».
ووثائق «شريان الحياة» لم يعرض منها شيء حتى الان على المجلس الوطني والوثائق هذه لم تحدد لها حتى الآن ملامح مفهومة تحكم تعامل كل
جهة مع حكومة السودان.
والامر يصبح بساطاً احمر لقرنق بعد ان تقدمت الامم المتحدة للتعامل الآن مع قرنق من خلال «شريان الحياة». بصفته رئيساً.
جهة غريبة تدبر شيئاً ضخماً للسودان.
ولن يوقفها الا عمل سوداني ضخم من الحكومة والاحزاب والشعب كله.
كان هذا هو «حرفياً» حديثنا في 29/4/2003م.
وانظر الان الى مشهد المؤتمر الشعبي والاحزاب في قاعة جوبا تحت قيادة ابناء قرنق.. سبتمبر 2009م
والاحزاب.. و..
والحديث الذي نورده قبل ست سنوات وتصدقه الايام بدقة يحمل شهادة لما مضى.. ولما يأتي.
وما يأتي نحدث عنه الايام القادمة ابتداء من مخطط خليل الجديد.
بريد
استاذ....
الصادق ونقد وعرمان يلحقون بجلسة المؤتمر الوطني رغم ان الوطني قاطع مؤتمر جوبا.. لماذا؟!
لان السادة هؤلاء يعلمون ان الوطني ليس نباحاً.. ولا خداشاً.. ولا «عقار».
مؤتمر جوبا الذي قام في الاسبوع الماضي.. نكتب عنه قبل (ست سنوات) حديثاً ننقله هنا بحروفه.
عن المخطط.. والشخصيات.. و..
وندخل مساء الخميس على دكتور مامون يوسف طبيب الاطفال المعروف.. وينظر الينا في دهشة صاعقة.. ويسحب من اوراق امامه ورقة وهو يقول.
: أحد اصدقائنا العرب.. يبعث الينا امس.. بهذا.
ونجد ان ما يقدمه الينا الرجل هو مقال لنا بتاريخ (الثلاثاء 29 ابريل 2003م) بصحيفة ألوان.. يقول حرفياً.
(حتى يبقى في السودان.. سودان(
في ليل هولندا البارد في سبتمبر عام 1963م كان الشاب احمد عبد الرحمن يسهر مع ضيفه حسن عبد الله الترابي الذي جاء يزوره من باريس
والحديث مضى حتى الفجر لكن الطالب السوري الذي كان معهم دهش مرتين
- المرة الاولى كانت دهشة الطالب السوري.. صاعقة وهو يسمع الترابي يقول لاحمد عبد الرحمن ان عبود وضباطه سوف تذهب حكومتهم في اكتوبر
القادم
- والمرة الثانية كانت دهشة الطالب السوري اضخم وهو يلاحظ ان احمد عبد الرحمن لم يدهشه ما سمع..
وفي اكتوبر سقطت حكومة عبود
والبصيرة الاسلامية الناقدة ظلت شيئاً غريباً وهي تنظر وراء الافق كأنها تنظر الى شئ يحدث في زاوية الطريق
وفي السودان ظل الاسلاميون «حائط صد» والاحزاب ظلت «ام خارجة».
«وام خارجة» كانت امرأة من العرب ما خطبها احد قط الا تزوجته قبل ان يلفظ كلمة اخرى.. حتى ضرب بها المثل. والاحزاب ما خطبها احد الا
تزوجته.
لكن شيئاً ثالثاً يحدث الآن يطوي الاحزاب تحت جناحه ثم يتجاوز اهلها الى الاسلاميين ثم.
الجهة التي تدير المحادثات مع الجنوب وتصدر قانون سلام السودان الغربي وتشعل حرائق دارفور الآن.. وتحرك طوابير همشكوريب والكنائس
ومؤتمرات اخرى في الخارج وتثير اتهامات حقوق الانسان وتشعل ذيول القطط تحت العشب السوداني هي جهات تخترق السودان ومن اكثر حصونه
مناعة
تخترق جدار الاسلاميين الآن... وبإصرار غريب.. ومنذ عدة سنوات.
ولم يكن غريباً ان يتناثر عدد مقدر من الاسلاميين فكل اسلامي هو امة في حد ذاته
كان شيئاً غريباً ان تكون الكثرة الغالبة من هؤلاء المنشقين تنتمي الى غرب السودان.. خليل وعلي الحاج والمحبوب والسنوسي وبناني وبلايل وخليفة
و.. و..
وكان غريباً انهم كانوا قادة اسلاميين لا يشكك في اخلاصهم احد لينتهي كل منهم الآن.. الا القليل.. الى جناح قرنق يقاتلون معه ضد الحكومة
الاسلامية
ومثل ذلك مشروع «شريان الحياة» الذي بدأ عام 1989م عملاً وانبوب حياة تمده الحكومة لانقاذ شعبها الجائع تحت التمرد والجهة الغريبة تلك
تقوم بتحويله الى وزارة خارجية كاملة لحكومة قرنق.
والعالم الان يتجاوز الدولة ويتعامل مع قرنق من خلال «شريان الحياة».
ووثائق «شريان الحياة» لم يعرض منها شيء حتى الان على المجلس الوطني والوثائق هذه لم تحدد لها حتى الآن ملامح مفهومة تحكم تعامل كل
جهة مع حكومة السودان.
والامر يصبح بساطاً احمر لقرنق بعد ان تقدمت الامم المتحدة للتعامل الآن مع قرنق من خلال «شريان الحياة». بصفته رئيساً.
جهة غريبة تدبر شيئاً ضخماً للسودان.
ولن يوقفها الا عمل سوداني ضخم من الحكومة والاحزاب والشعب كله.
كان هذا هو «حرفياً» حديثنا في 29/4/2003م.
وانظر الان الى مشهد المؤتمر الشعبي والاحزاب في قاعة جوبا تحت قيادة ابناء قرنق.. سبتمبر 2009م
والاحزاب.. و..
والحديث الذي نورده قبل ست سنوات وتصدقه الايام بدقة يحمل شهادة لما مضى.. ولما يأتي.
وما يأتي نحدث عنه الايام القادمة ابتداء من مخطط خليل الجديد.
بريد
استاذ....
الصادق ونقد وعرمان يلحقون بجلسة المؤتمر الوطني رغم ان الوطني قاطع مؤتمر جوبا.. لماذا؟!
لان السادة هؤلاء يعلمون ان الوطني ليس نباحاً.. ولا خداشاً.. ولا «عقار».
