دائما ما يعبر من عند تلك الفيلااااا ودائماااا ما يطالع ابنتهم التى تقف على النافذه كل صباح 0000 كم يشده هذا الجمال الاخاااااذ 0000 وكم يعجبه انتظارها له كل يوم 0000 اتراهاااا تهتم لامره 0؟؟؟ هاهو كل يوم يزداد تعلقا بهاااا وبنظرة الحزن ف عينيهاااا 000 قرر الصعود عبر النافذه عله ينقذ حزنها 000 تسلق كما اللص هتف عليه الحارس توقف 00000 ولكنه قرر الوصول 0000 اليها 00اصابه عيار قاتل عند وصوله اليهااا 000000 يا اللهىىىىىىى انها لوحه
واصبح شهيداااااااااا للوحه .
جلس وحيدا في ذلك المقعد الاسمنتي على الضفة الغربية للنيل ....
الظلام يجتاح بجيوشه عناصر الضوء التي بدأت الانسحاب الكلي معلنة قدوم الليل.
سطع في الأفق شعاع بنفسجي تدلى من السماء وكأنه قمر ينزل الى الأرض بسلالم بللورية ,
أفسح مجالاً في مقعده الأسمنتي ... وصل القمر المنتظر...
تسامرا كثيرا ... تحدثا في كل شيء ....بثهـ شكواهـ ونجواهـ ... بكيا كثيرا ... ضحكا كثيرا ..
بدأت عناصر الضوء بإجتياح جيوش الظلام معلنة قرب قدوم الفجر... حانت اللحظة .....
... تبادلا قبلة الوداع ...
سطع في الأفق شعاع بنفسجي إرتفع من الأرض وكأنه قمر يصعد الى السماء بسلالم بللورية...
ذات حلم ... رأته واقفاً أسفل نافذتها العالية....... ذات حلم ... رأى نفسه ينظر اليها من أسفل حديقتها....
رأت نفسها تمد إليه ضفيرة من شعرها الحريري عبر شرفتها...... رأى نفسه يتسلق ضفيرة حريرية حتى سياج شرفتها.....استيقظت فجأة ورأته ملقى على الأرض........سقط فجأة عندما وجد نفسه يتسلق الهواء...
سألته الى اين انت ذاهب قال لها الى البحر قالت ولماذا؟ قال لها:
قد سألت البحر يوما هل انا يا بحر منك
فسكت البحر ولم يجبني وقال لي اعطني فرصة حتى افكر وهأنذا ذاهب
كان يرقد بلا حراك وسط جمع من الناس على ذلك الشاطيء المهجور
- الغواص الأول قال:كان يلف جسمه بسلاسل ثقيلة ويبدو إنتحاراً
- الغواص الثاني قال: وجدت أغراضه على الشاطيء
.... أول أمس - أرسل لها وريقة ملونة كتب عليها:
أشد ساعد على المجداف
وأقول يا إنتي يا أغرق
---------
......أمس إستلم منها قصاصة ملونة كتبت فيها : إغرق
فى غمـــــــــــــــــــــار جدل سياسى سأل احد النواب وزيرااااااا :
هل تستطيع ان تدلنى على شــــــــــخص طاهر لم يلوث ؟؟؟؟ 000000000000000اجاب الوزير متحديااااااا : اليك على سبيل المثال لا الحصر 00000000000---- الاطـــــــــــــفال ----- المعتوهيــــــــــــــــــــن ---- والمجانيــــــــــــــــن ------- فالدنيا مازالت بخير 0