الشاعرة كتب:ود الدسوقي:
السريدة دي أسطورة
إنت أكثر من رائع
أكثر من رائع
أكثر من رائع
أكثر من راااااااااااااااااائع
الله أكبر
أنا بعشق السريدة دي
بعشقها
مرت السحب .. حجبت ضياء الشمس ..
تغيرت الألوان .. تأثرت الحقيقة ..
وتسألت ..
هل سبقنا ( أعمارنا ) ..
ولم نعد ( نركض ) بفرحة طفل يريد أن يحضن الدنيا .. تسألت .. وكفى
عندما تغني الغيمة ، لا تعني سواك .
الجَدْبُ : قَلَقْ
أترضينَ به لحـميـم ..!
واتذكـر قلـبأ كان لي عاش زمناً يَئِنَّ تحت أقدام الغياب
إلي أن مله الغياب فركله بعيداً ليسقط فوق تلال من قلوبٍ تشبهه
الحياة مستمرة ما استمر الغياب .. هكذا أدق
لأن غيابهم قدر محـتوم
وليلهمـنا الله الصـبر.
بـديـع
مـن خـته كلمـة شـأن
عـلـي الأنســان
وكلمـة كان مـع الفقـدان
وكاتب كل شـئ هـالك
وكلٌ من عـلـيها فـان
وكل الفيـها بيضـيـع
بـديـع
بـديـع
وإن كان البـديع وهـاب
ومـبدى معـيد
وإن كان مبتداها تـراب
يعـيده تـراب
ومن بين ضحـكة الأحـباب
تكـون صرخة ولـيد بـاكي
ومن بين دمعـة الأحـباب
يفـوت مـبكى
وإن كان الاجـل اوآب
فقـدان الأحـبه وجـيـع
بـديـع
بـديـع
إن قـال يكـن فـيكـون
وإن كانت عـباره حـنينه
تنـبـت
بين صغـيرا يجـرفو التيار
وجـاه فـرعـون
" وحـرمـنا المـراضـع "
شان يرجـع صغير ام موسي
يمـلا فـراغ فـؤاد ام موسى
بالحـلم الرضـيع
بـديـع
بـديـع
من أنزل القـرآن
ولم يجعل له عِـوجا
وخـتام
والهمنا الفجور والتقـوى
وايـاماً بتتعـده
وسـلام
والغفـران
اذا كان العباد ترضـى
او
لاترضـى
هو الحى
ولايشـرك بحكمـو أحـد
وإن كانت علينا تجـاره
يربح فـيهـا
من يبـرى الشفـيع
بـديـع
بـديـع
وإن كـان علـيها وديـع
رؤوف ورحـيم بماسـوى
والأنسـان
عليهـو طـريق بيمشـيهـو
الى مـثوى
والأنفـس
بما ملكـت من الأيمـان
او التقـوى
علـيها الصـبر والسـلوان
لأنـو الباقـى
من اسـمائه الحسـنى
وكاتب كل شـئ هـالك
وكـلٌ من علـيها فـان
وإن كـان
فقـدان الأحـبه وجـيع
بـديـع
والدوام للـه
رحم الله
والدكم
وادخله الجنة والحقه بالصالحين
السفرة الكرام البررة,
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم,
والهم اهلكم الصبر والسلوان.
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
تكون قامة الإبداع بحجم المبدع فكيف إذا تخطى المبدع هذه القامة وبحثنا في مفردات اللغة عن كلمة سامقة يمكن أن تعطيه ولو القليل من حجم إبداعه فنعجز .. ماذا أقول .. لا أدري ربنا يسدد الخطى لما هو أجمل وأروع . وما حرم هذا المنتدى منك .
ندى البيلسان كتب:تكون قامة الإبداع بحجم المبدع فكيف إذا تخطى المبدع هذه القامة
وبحثنا في مفردات اللغة عن كلمة سامقة يمكن أن تعطيه ولو القليل
من حجم إبداعه فنعجز .. ماذا أقول .. لا أدري ربنا يسدد الخطى
لما هو أجمل وأروع . وما حرم هذا المنتدى منك .
. الأخـت الغالية ندى البيلسان
من ناصية البوح..
تتدلّى أحرفٌ..
هي للغليل
شــفاء
وكم حظـيت من ثمار العز فرحا وتألقا بمرورك الذي أراوغ احضانه
مهما اتسع لي مجال المحبة .. فلا حدود منها
فـ أل ام درمـان شئ خـاص
وبحضــورهـم
تكاد سعادتي تتفلّت من أحرفي
فمداها أبعد بكثير من مجرد أحرفٍ تُصاغ
بل هي سعادة أمةٍ ستختال يوماً
...بذات الخيال الذي يأبى الانقياد لكلمة*مجرد
[align=center]كلما أتيت متذيلة ركب الرائعين الــ هنا،،،،
يزيد يقيني أن بريق الحرف يعمي الابصار،،،
وأن لابجديتي محدودية تتوارى خجلاً،،،،
من ملامسة نبض سرى هنا،،،،
ألماً،،،عشقا،،،شوقاً،،،وشيء من جنون،،،،
،،،
،،،
كلما توغلنا في الأحلام كلما زادت فينا بعثرة الروح نبضاً،،،
ولا تتركنا حيث نعود ،،،
لمجرد أن نستيقظ نرى حقيقة الأشياء لم تتغير،،،
هي الأحلام تجردنا لنبحث عنهم وباستثناء الحرف ،،،
لك يا عالى المقام،،،،
زمنا طويلا لم اقرأ لك،،،،
هنا ...استسلمت لأروي عروق نبضي وقلمك،،،
،،
،،
صه،،،،فالروعة تقيم هنا،،،
،،
،،
سأبقى هنا طويلاً،،،،،
فأحتمل هذياني،،،
،،[/align][/u][/size]
عاشقة توتيل كتب:[align=center]كلما أتيت متذيلة ركب الرائعين الــ هنا،،،،
يزيد يقيني أن بريق الحرف يعمي الابصار،،،
وأن لابجديتي محدودية تتوارى خجلاً،،،،
من ملامسة نبض سرى هنا،،،،
ألماً،،،عشقا،،،شوقاً،،،وشيء من جنون،،،،
،،،
،،،
كلما توغلنا في الأحلام كلما زادت فينا بعثرة الروح نبضاً،،،
ولا تتركنا حيث نعود ،،،
لمجرد أن نستيقظ نرى حقيقة الأشياء لم تتغير،،،
هي الأحلام تجردنا لنبحث عنهم وباستثناء الحرف ،،،
لك يا عالى المقام،،،،
زمنا طويلا لم اقرأ لك،،،،
هنا ...استسلمت لأروي عروق نبضي وقلمك،،،
،،
،،
صه،،،،فالروعة تقيم هنا،،،
،،
،،
سأبقى هنا طويلاً،،،،،
فأحتمل هذياني،،،
،،[/align][/u][/size]
الصـدى
لـ صوت الأشياء التي لا تُرى ...
كـ آهةٍ في ورقة ، أو وسوسةٍ في صلاة ،
أو كـ ( أنا ) تماماً عندما أسمعني في ذاكرة الزمن
أدرك ان للسفر نهاية
ينتابني شعور بالقحط هـنا
ذاك ما يشعر به الكاتب
وبينه وقلمه بعض شعور متربع على عرش الجفوة
ربما ...
أو ..عند آخر تفاصيل الذاكرة ..!
وان كان
ذلك شيئاً من الأنانية ،
فقد كنتُ قبلكم قليلاً كـ صدقة بخيل
وهأنذا أعود لكم .. كثيراً بكم فآاذنوا لي باكمـال سريده حـزنى
وان كنت ولازلت احتفظ بأشـياء
كتبت مسـبقا ويطالبني حبي لهذا البوسـت
بكـتابتها هـنا وان كانت .......
:
:
: نُزهةٌ في عالَمٍ أدمنتُ التِّيهَ بِهِ _ لا فيه _ !
قادني لكم ...
ولم اكن ادرى أنَّ الأيَّام قد تحمِلُ لي ما لم أكن أنتظر !
خارج النصّ .. داخل النفس : رأيتُ فيما يرى الهائم أنّ يمامةً بيضاء جاءتني في صُبحٍ أسود
خافضةً لي جناح الودّ من الرأفة
وسألتني : هل أنت كبيرهم الذي علّمهم الحـزن؟
فـأجبتها : بل صغيرهم الذي علّموه الحـب !
:
:
:
تفسير الآلام يتركنا في مهب الإحتمالات ، فهو دائماً
وأبداً يستندُ على .............. ( قد ) .