يوميات عاذب

المشرف: بانه

مغلق
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



عندما نرسم على مخيلتنا الهرمة لوحة للخضرة والماء والوجه الحسن
ثم نجد الاثنين الأوائل ويضن علينا الثالث
نجدنا قد رجعنا الى المربع الأول خاويي الوفاض
نحس بالانهزام المُـر
ممزوجاً بطعم التبغ الذي صببنا جام لهاثنا عليه
وهو يداعب السنتنا وكأنه يردد عبارة يكاوينا بها
وبغض النظر عن تلك المكاواة إلا أننا لانسطيع لها صبرا
فترتسم على محيانا الدهشة من تلك النتيجة الغير متوقعة
وكأننا نقود فريقاً لكأس العالم ثم يتبخر ذلك الحلم في أول مباراة للتمهيدي
أو كأننا نرسم بفرشاتنا مانتخيله واقعاً ويصبح الصبح لنجد مارسمنا مجرد ألوان بفعل المطر

عزيزي الجميل عكاشة
ان التسابق الى خط النهاية يجعل المضمار عبارة عن وسيلة لبلوغ كأس البطولة
ثم ماذا بعد احراز الكأس ؟
هل سينضم الى باقي الكؤوس على دكة التذكارات ؟
لماذا لا نجعل المضمار نفسه رحلة الى عالم جميل
نسير فيه على مهل متأملين كل ماتقع عليه نظراتنا
ونكتشف جمالياته التي صنعها أناس آخرين لم يتخيلو في يوم أن صنيعهم لن يشاهده احد
ولم يتخيلوا أن مابزلوه من جهد سيتدثر بالغبار الناتج عن الصاهلات الجوامح
صدقني عندما نبلغ خط النهاية سنجد الكأس في انتظارنا لم يمسسها سوء
وسنعرف كيف نحافظ عليها ونضعها داخلنا أينما تكون
ثم نعيش بها لأنها ستحل محل الروح بدلاً عن دكة التذكارات
ولا كيف ؟؟؟


يديك العافية


ولييييييييييييييييي قداااااااااااااااااااااام












و...................الباقي على الله



هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هامس »

مجدى عكاشه كتب:


من جديد ... اخر ( اوف لاينـ ) لها

يا سبحان الله
ففى كل عام احجية
وفى كل بستان مجموعة ازهار تنتعش من اجل الساقى
وفى كل مكانـ توجد هي ..

فيامن سكنت هناك
وصادقة بعضآ من الدجالين المختالين المحتالين
وعلمت اين يكمن ضرب الرجلـ
اقولها .. برفقـ مع انحنائة للتاريخ .. تبآ لكى ........... وكفى



تشرق شمس صباح كل يومـ وترسل أشعتها لتبدد حلكه الليل ولتطلق
شحنة النشاط فى أجساد المخلوقـات.. وهى.. من تلكـمـ المخلوقـات الملائكيه
نحس بها ولا نراها.. هى موجوده وبأبهى صور الدلال تنتظر من يأتى
إليها .. لتغـمره فى مطايب الهمس واللمس..
مثلما للبشر أحاسيس وإنفـعـالات كذلك الأزهار لها نفـس الخاصيه تتجاوب
مع من يدللها ويعـتنى بها وكذلك.. تلك التى سكنت هنااك .. تتجاوب مع من
يذهب إليها .. دجالا كان أو .. درويشا فى المدينه..
نعمـ فى كل عامـ أحجيه جديده بعـضها يصبح أساطير تتناقـلها الأجيال
والبعض الأخر ( يبركن) فى خانة النسيان لذلك
وجب الإنحناء للتاريخ فـهو مـعـلًمـ الأمـمـ ..
كمـ هى متعبه تلك اللفـافه المعلبه بالسعاده التى تجعلنا نجلس على حافـة
الذكريات وسعادتها .. تذوب مع آخر حلقـة من حلقـات دخانها ..
على العمـومـ
فى حيره أنا.. تـبـا لمـن ؟
لهـا وهى السهل المـمـتع المـمتنع أمـ.. لـنا نحن الذين نحلمـ بالمدينه الفاضله
فى زمـن الهرجله أمـ.. لهمـ والعسس الذين شيدو مدنهمـ فى مثلث سليل الفراديس
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



ود الدرديرى .. وهامس

قد تكون صفحاتى خاوية من ألأمل
او قد تكون انتفت معالم الجمالـ بين ضفتى الحديثـ
ولكنـ .............. حين لقياكم يا اصدقاء يطاب لى المقام بينكم
وانحنى لمثل تلك الكلمات التى وضعت نقطة لسطر جديد ....!!

وهنا ..

نريد ذلك السطر الجديد
الذى بأستطاعته .. رسم الخارطة من جديد
ووضع اول حجر اساس على منزلـ التواضع والاحترام
وهناك .. اعتقد حقآ انى سوف اعجب بها
وسوف ترمقنى بتلك النظرة .. التى تحتوى في دواخلها
وراء كلـ رجل عظيمـ إمرأة
وهى تريد ان تصنع منى رجلآ عظيمآ إن شائتـ

ولكن .. مشيئت المولى هى ألأعلى دومآ
ومكرهنـ وكيدهنـ ولهثهن وراء الجيبـ والعمامة والجلباب ..
نصبح من ورائه عظماء حتى تصبح العظمة ( عضمة ) بحزف الظاء ووضع الضاض ..!!
وجمالهنـ ورقيهنـ وحسن دلالهنـ .. يجعل من العاذب احمقآ الى ماشاء اللّه ..

فأنا ..

من تراب والى التراب اكونـ

اصدقاء يوميات عاذب واصدقاء ود عكاشه المقربينـ
شكرآ جزيلآ لكمـ وانتم تعطرون ما تبقى من فتات الذكريات
وترسمون الابتسامة هناك .. حيثما تجلس هيا
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



اليومـ

وبعد تلف الذاكرة
واندهاش الحال من المحال
ايقنت ان الساعة قد اقتربت بضع درجات الى ألأمامـ
وكانت شئيآ يكمن فى دواخل المعرفة الاقتصادية والقانونية ايضآ ..
فكما يبدو انى كنت زائرآ فى سجون انظمتى .. الغير عادلة بتاتآ
والتى تحتوى على العديد جدآ من ابيات الشعر الممزوجة بطعم فقدانـ الاملـ ..

كنت اقف امام القاضى متهمآ وشاكيآ وباكيآ وجمهورا ..
كنت زائرآ على عجل وكنت مقيمآ بغير راحل .. وكنت كرسيآ وايناءآ وحجر ..!!
كنت طائرآ فى ارصفة المحاكم وجالسآ على اريكة القانون متهمآ رغم انفى
كنت عاشقآ للوحدة وكان السجن ملجأ جيدآ للقلم وبعض الدفاتر المهترئة ..
كنت حزينآ على فراق العاصمة وشجرها المتوفى الى رحمة الله
وكنت شغوفآ بشمسى التى لا تنتهى حرارتها حتى فى فصل الشتاء ..

كنت وكانت الدهشة عنوانآ ليومى هذا
فقد ايقظت عينى على ذكراها .. واغمضتها على لحن سواها
وبين هذا وذاك ..
كانت الفتاة التى تجلس خلفى مباشرة ..
تحمل ما تحمل من مزايا طبيعية وجمال فتاك ..
خروج من النص والتغزل فى بعض الحسنوات عله .. يشعرنى بالطمئنينة اللحظية ..

فى اثناء كتابتى يوميات عاذب
وفى اثناء تناولى للذاكرة بشيء مختلف
وفى اثناء حزنى خلال يومى هذا ..
تأتى تلك الفاتنة وتمشى بشكل متكأ
فقد اتكأت تلك الفاتنة على روعتها ..
وعلى مطلعها وعلى شيء جديد فى لغة الجمال وروعة المطلعـ
شيء لا يوصف ..

قد يكون وصفى مبالغآ فية .. نسبة لعدم رئيتى فتاة جميلة خلال شهر مارس وابريل الحالى
وقد تكون اندهاشتى لعدم توفر الجنس اللطيف فى ارجاء المكان وتحديدآ مقر عملى
وقد يكون سبب كل ذلك هو .. عدم معرفتى اللصيقة بالنساء ..

ولكن اعتقد انى لى حظآ مثل خروف عيد ..!!
الاثنان نزبح حينما يبتسم ألأخرونـ .. فتبآ للاخر اينما كانـ

دخول وعودة الى نص الحوار .........

لا اعتقد ان قانون الدولة قد ينص على حرية المواطن
ولا اعتقد ان نص القوانين يأتى بعد دراية وحكمة بقوانين المجتمع العرفية
فنحن نعشق الحرية ولكن لا نتعدى حرية الاخرين
فلماذا تكافح الجريمة على حساب حرية المواطن .................!!؟

اعلم تمامآ .. ان للقانون دراية بأشكال الجريمة
واعلم ايضآ ان هنالك انتهاكات للحرية تحدث لحماية مواطنيها ..
ولكن ما لا اعلمه وما لا يرضينى .. ان تكافح الجريمة على حساب حريتى الشخصية

ولماذا حينما تقول لماذا ( تخش الحراسة ) ...!!
اشياء تحدث فى بلدى .. والناس كعادتهم نيام .. نسبة لعدم توفر الراحة والمستراحة
فى امكان العمل ومستهل العمل بها ...

ويا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريمـ ..!!
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

العازب الرائع

تحياتى وتمنياتى لك كما تحب

وتحياتى لك وأنت تمارس فروضك اليوميه بصبر فى مكان عملك الذى يخلو كما اسلفت من الحسناوات.......

أليك بعد غيبة" اتيت .. فتوارت ضحكتىّ .. وصمت لسانى...

ففى حضرة يومياتك احتاج لغة" جديدة حتى احلل عقدة قلمى... امامك :blink: لغة ليس بين ثناياها

يترصدنى احد ....

أتيت بعد انقطاع عن اليار لأجد العازب العاشق قد تغير وتبدل !!! هل مللت الانتظار بقدوم الزمن الفلانى؟

الفلانى؟؟؟ هل يئست من احوال ومجرياته وتعرضه لعوامل الخداع والتعريه؟؟؟ هل ابدلت
اميريتك المسافره بآخرى تجلس بقربك وتتحسس قدومها؟؟ هل ؟؟ وهل عزيزى بعد كل ما اسردته لنا
يحس الكل ان الكاتب تجتاحه دويخلات اجتازت صدر ظل يصرخ للأمل بل ملء مناكب الزمن

رغم ان الصله اعمق من كونها حروف ويوميات تكتب ...بل هوتواصل منشود لشخص اكد وجوده بين

الثقب وبين النار... بين الأحساس والقلم ... بين الغياب والخيال !!! هل أتيت لتؤكد لى بأن الحب على

الأرض بعضا" من تخيلنا لو لم نجده عليها لأخترعناه؟؟؟ :001:
أم كان ذلك حديث نفس نثرته على ارواحنا العطشى؟؟؟

لا اعلم فقد غبت زمنا" ولكنى تفائلت أن اعود واجد كل شىء كما كان .... فوجدت قد اخترت الغياب لا عنها

عنها فقط بل عنا أيضا" واسرت دنيا الصمت .. ودنيا نحن بعيدين عنك فيها...

أم أتيت لتخبرنى ...(لتشفى من حالة عشقية ،يلزمك رفاة حب،لا تمثالا لحبيب

تواصل تلميعه بعد الفراق، مصرا علي ذياك البريق الذي انخطفت به يوما."

يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك ... وبعدها لنقول على الدنيا السلام


دمت شامخا"
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



توليب الزهر

ويا ايها الكائن المرسوم بلون الزهر وعطر النهر
ويا من تكتب وتسأل عن حقيقة امرى
عزرآ لكى فأنا ماذلت تائهآ هناك
حينما تجلس هي ..................!!

بالامس عزيزتى توليب الزهر
كنت برفقة اصدقاء الماضى
وبدأنا بسرد الذكريات .. وكانت جزءآ اصيلآ من حوارى المهموم عنها ...

لا ادرى ايهما جيد لى
الدفن مع الذكريات .. ام مسايرة الواقع بشكله الافتراضى ..!!؟
حقآ هناك امران .. اولهما ان الدفن فى مقبرة الذكريات
قد يكون اشبه بعالم مثالى وصافى الذهنـ .. هناك الطبيعة والذاكرة ولحن المساء
اعيش حالة من الترف الوقتى حينما اكون بصحبه الاعوام الماضية ..
اعزف اللحن واغنى وادندن .. الى ان يصبح الصبح
ويصيح ديكى المهمومـ بغياب انثاه هو ألأخر ................!!

وهنا .. اساير هذا الواقع المريض بكل ابجديات المرض
والبحث كعادة المجتمع اليومية عن ذلك المصل الداوى .. وكعادتة يجلس فى اغلى الاسواق ..
نبدأ يومنا بأكذوبة عن الماضى التليد .. وننتهى بحزن واسى على يومنا التقليدى الباهت
ومع مرور الوقت .. نكتشف بأن الوقت قد عبر ونحن كما نحن ..

لوحة تنتصف الوقت ..

.........

وهي زائرة النهار وعاشقة الابتسامة
وصاحبة المطلع البهي .. تمسك بأيناء النار لتوقد شمسآ من جديد
هي حقآ اسطورة العشق ولحن الجمال
هي انثى تنتصف قلبى .. هي كائن عابر فى زمان هذا العالمـ
كائن .. او شيء ما .. او ما .. فقط لن يتكرر علينا مجددآ ...
هي فقط تحتكر الاناقة والجلوس على رصيف ذاكرتى الجافـ

فلها العتاب مرارآ وتكرارآ
ولها غضبى وعنادى .. ولها حزنى الشديد
رغم جمال عيناها ........!!

فلها ولكى تحية العام الجديد
وشمس افريقيا التى لابد ان تشرق هنا
او هناك ..


توليب الزهر ..

تحياتى
معتز سيد
مشاركات: 4174
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.26 1:22 pm
مكان: السودان والحمد لله

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة معتز سيد »



أخونا الرائع مجدي عكاشة

نهارك سعيد

لفت نظري تثبيت البوست، ألف مبروك، THUMBUP.gif

الكلام دة كُبَار كُبَار ، أنا ما بعرف ليهو (بقراهو ساكت) :040:
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:

توليب الزهر

ويا ايها الكائن المرسوم بلون الزهر وعطر النهر
ويا من تكتب وتسأل عن حقيقة امرى
عزرآ لكى فأنا ماذلت تائهآ هناك
حينما تجلس هي ..................!!

بالامس عزيزتى توليب الزهر
كنت برفقة اصدقاء الماضى
وبدأنا بسرد الذكريات .. وكانت جزءآ اصيلآ من حوارى المهموم عنها ...

لا ادرى ايهما جيد لى
الدفن مع الذكريات .. ام مسايرة الواقع بشكله الافتراضى ..!!؟
حقآ هناك امران .. اولهما ان الدفن فى مقبرة الذكريات
قد يكون اشبه بعالم مثالى وصافى الذهنـ .. هناك الطبيعة والذاكرة ولحن المساء
اعيش حالة من الترف الوقتى حينما اكون بصحبه الاعوام الماضية ..
اعزف اللحن واغنى وادندن .. الى ان يصبح الصبح
ويصيح ديكى المهمومـ بغياب انثاه هو ألأخر ................!!

وهنا .. اساير هذا الواقع المريض بكل ابجديات المرض
والبحث كعادة المجتمع اليومية عن ذلك المصل الداوى .. وكعادتة يجلس فى اغلى الاسواق ..
نبدأ يومنا بأكذوبة عن الماضى التليد .. وننتهى بحزن واسى على يومنا التقليدى الباهت
ومع مرور الوقت .. نكتشف بأن الوقت قد عبر ونحن كما نحن ..

لوحة تنتصف الوقت ..

.........

وهي زائرة النهار وعاشقة الابتسامة
وصاحبة المطلع البهي .. تمسك بأيناء النار لتوقد شمسآ من جديد
هي حقآ اسطورة العشق ولحن الجمال
هي انثى تنتصف قلبى .. هي كائن عابر فى زمان هذا العالمـ
كائن .. او شيء ما .. او ما .. فقط لن يتكرر علينا مجددآ ...
هي فقط تحتكر الاناقة والجلوس على رصيف ذاكرتى الجافـ

فلها العتاب مرارآ وتكرارآ
ولها غضبى وعنادى .. ولها حزنى الشديد
رغم جمال عيناها ........!!

فلها ولكى تحية العام الجديد
وشمس افريقيا التى لابد ان تشرق هنا
او هناك ..


توليب الزهر ..

تحياتى
الرائع مجدى


عندك تتوقف الكلمات ولا يبقى إلا وهج حضورك....

تحياتى لك وانا احاول المساك بقلمى..... لأتقاسم معك بعض من فتات الذكريات.... وطعم أيام الشجن

تحياتى لك وانا استقصى اخبارك ... وأعود ل اقرأ ماذا آلم بك فى دهاليز الشوق لها ؟؟

ام تغيرت كلما بعدت عن الماضى؟؟ فما أروعك عندما كنت تعلم أن هناك من يهتم لأمرك وأن كان فى قل

قلبها ...فكنت كمن أحبها صمتا" وأقنعه الهوى أن الغرام يعيبه ضوضاءه ....

فكيف لأاسأل عن احوالك وقد اشركتنا جزء من تفاصيلك؟؟؟ وكيف لا اسأل عنها وقد كانت ولا

زالت حديثك بين جلاسك ؟؟؟ فربما مسايرة الماضى بشكله الحالى أفضل لك وسعت رحمة ربى كل

شىء لا نعرف ما تخبئه لك الأيام من خير فى جعبتها...

ومن منا عزيزى ان يخفض رأسه كما تفعل النعامه؟؟ فقبر ذكرياتنا هى عقولنا فى كل لحظة" ود" وحب"

جمعتنا بهم؟؟؟ هل نستطيع ان نستأصل ذلك الجزء منا؟؟ فتلك ذكريات تداعبنا كلما أردنا بدء حياتنا

وعيشها تزورنا فتدق أبواب قلوبنا فنغنى للماضى.. ونغرق بين طياته ويصبح المستقبل اجمل حلم

فى ظل أن يجمعنا بهم.... فخبرنى كيف لك التنصل من كل هذا الكم المذكر بتلقائيته؟؟؟

فلنا فى المحبة" شهود أربع.... خفقان قلب"... واضطراب جوانح.... ونحول جسم ... وأنعقاد لسان"

فكيف لا يتذكر من يحب؟؟ ولا يتذكر من كنا معه؟؟؟

فلها التحية وهى زائرة لنهارك.. وعالقة بذكرياتك ... لها التحية وهى تسكن قلبك رغم بعدها!!! ربما

رغم ذهابها دون قول وداعا".... ولكن خبرها بان البعد عنك جعل منك عازبا" شاعرا" ربما لم نكن نكسبه

إذا كانت بالجوار...

لك التحية وأنت تمطرنى بحروفك المنتقاة
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

معتز سيد كتب:


أخونا الرائع مجدي عكاشة

نهارك سعيد

لفت نظري تثبيت البوست، ألف مبروك، THUMBUP.gif

الكلام دة كُبَار كُبَار ، أنا ما بعرف ليهو (بقراهو ساكت) :040:




الله يبارك فيك يا سيدى
وتسم كتير على المداخلة الرائعة دى
المرة الجاية اتمنى انك تحاول تقرا وتكتب وتشارك ............


ومستنيك
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




توليب

ويا كائن ما كان فى الجوار
ويا زائر راحل غير مقيمـ ..

نهارك سعيد

بالحديث عنها
وعن حالها المسكون بين دواخلى
والحديث عن اخر ( اوف لاين ) لها فى ذاكرتى
كانت المفاجئة والفاجعه التى الجمت لسانى حتى ألأنـ

وبعد مرور سنين طوال ..
وبعد كراهيتى الجافة للنساء ككلـ
وكنت ارددها عاليآ تبن لكل النساء
تبن لكن ولها من قبلكنـ .. تبآ لها ولى وللشعراء اجمعينـ
تبآ لنا فنحن قوم لا يعرف الصدق ابدا

كنت مختلآ ومختالآ بها
كنت راقصآ على حبال المهرجان وشاعرآ وفنانآ لهن
وكما كانت العادة
ان ترقص الفتاة السودانية على .. قنبله الوداع ..
تاركة بعضآ من الاثام جانب الحائط ..

فقد كانت اثامها اثارآ لحضارة ولدت بعد عامـ من رحيلها المزعومـ
فكما قلنا سابقآ .. رحلت ولم تقل وداعآ .. فتبآ لها


على اى حالـ

كما اعلم وكما تعلم هي
انى ماذلت احلم بها واداعبها من حين الى اخر
واجلس لاتزغزل في عينيها اللؤلؤتين ..
وتلك الشفاة التى تحتوى على مادة السكر .. الدائمة
اما بما يختص ببما تبقى من مناخ .. فالطبيعة قد ابتسمت حينما ولدت هي

الله اكبر عاليآ ومكبرا
فهى حقآ من كرائم الخالق علينا
واية من ايات الجمال والجنان خلقت لنا ونحن لها
اما أنا .. فكم سعيد وفرح .. بقدوم تلك الانثى فى سوداني الحبيب
وفى حرمى الجامعى الصغير .. وبين ضفتى نهر التعارف ..
اقتربنا واختارها قلبى كعادته الاولى من دون النساء انثى .. له

ويا ليتها ماتت ورحلت قبل ان اولد .. أنــا

على اى حال عزيزتى توليب الزهر
سوف اترك مضمار الكلامـ ونبش التاريخ وبعض الجثث الكلامية
لاستمع لكى ولتقصى لى بعضآ من حكاياتك ..

فكما يبدو
ان لكى بحرآ ومحيطآ من القصص العجاب
وانا وهم .. من نتوق لسماع تلك الانثى التى بدأت بالحديث مأخرآ ... عنها
فكونى كما نريد .. كما كنا كما تريدين من قبلـ

كونى بخير .. الى ان نلتقى فى بحر حكاياتك
وعلى الشاطىء نتكأ .. لنسمع الى شروق شمس يوم غد ..


الى هناك .. تحياتى
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هامس »

بعد تلف الذاكره.. وإندهاش الحال من الأهوال.. أيقـنت الساعه نفسها بأن بينها و
بين الإطمحلال بضع خطوات .. فـقـد صار فى دنياها قاضيها هو جلادها وحاميها
فـكم من متهما وشاكيا فى سجون أنظمتها (الداخليه) الغير عادله تماما وكمـ من جابيا
يتكىء على أريكة قـانونها يقـراء أبيات من الشعر..
أنا أعتقـد أن قـوانين ( الدول)متفـقه على الا ينص محتواها على حرية المواطن.. وأن
لا تأتى القـوانين بعد درايه ومعرفه بقـوانين المجتمع حتى يتـمـ التهميش
إلا .. من بعض الإستثـناءات ..
الناس فى بلدى يصنعون الحب رغمـ أنف دنيا الساعه وهرجلتها ورغمـ عدمـ وجود
الراحه ولكن.. وتانى لكن أوافـقـ ال.... على أنظمتها ( الخارجيه) وقـد.. تصنع المجـد....
أما عن تلك الفـاتنه فـهى رحمة المولى بعباده لتكتحل الأعين بآيه من الجمال ولتنشرح
الصدور وتشعر بسعاده لحظية لعل النفس تنسى مـ........وإن كانت اللحظات قصيره...
عـدمـ وجود الجمال فى أماكن العمـل شىء متعـب..فـلابد
لشهريار من تواجد شهرزاد لتلطيف الأجواء.. ويبقى السؤال
هل يطيب لشهزاد تواجد شهريار فى أماكن عملها؟؟؟
صورة العضو الرمزية
سحر محمد
مشاركات: 3108
اشترك في: الجمعة 2008.8.8 2:10 am
مكان: مصر

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة سحر محمد »

اخي العزيز مجدي

الحب نعمه كبيره من الله سبحانه وتعالى وخاصه عندما يحيطها الاحترام..

ولكن إن جانب العاطفة لدى المرأة أقوى منه لدى الرجل

وقد يؤلم المراة ويفقدها الإحساس بقيمتها عندما الرجل يصفها بصفه ما موجوده بها وهي \\ الغباء \\

من غير ان يفهم عليها اكثر

هل من الممكن ان المراة هي التي تحاول دائما من غير ان يبذل هو اي جهد من اجلها

الحب اخواني أن يفهمك وتمهمه
دون أن ...تتكلما
وان تسمعه قبل أن يقول
وتلبي النداء قبل أن نطلب
الحب هو: ضم الحلو
وهجران المر من الذكريات
ومساحة قمرية
في سماء صافية
لاحقد فيها
ولاظلم ولا ظلام
الحب لايعرف البخل انه سيد الكرام 0000000
الحب هو : نقاء وصفاء
وهو إخلاص ووفاء

خالص تحياتي لك اخي الرائع والمتميز دوما مجدي
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

العازب الساخط

دمت كما تريد .. وسلم قلمك يقاسمنا أوقات الضيق... الذكريات... الغربه

انا لن امل الانتظار مهما طال الزمان حتى يحين الوقت الذي تتضح لي معالم خفية لا اريد انا اسميها خذل


احساس وانما هي اكبر من ذلك والى ذلك الوقت ننتظر ما يخفيه ذاك البدر عنا ..

وسانتظرالبوح بكل الأسرار.... ربما ستخبرنى الأيام حينها أن كل سخطك هذا تحول إلى أجمل قصة


عرفت... واحيانا" من كثر ما اسمعك وأنت تقول لها تبا" كأنك تقول لها عودى... فقد أضنانى الآلم..


فاحيانا" نجبر أن لا نحمل الناس بآمالنا وأن نرتضى ما يقسمه لنا الله معهم... فقد يجمع الله الشتيتين..

بعد أن يظنا كل الظن أن لا تلاقيا .. فرغم كل هذا أحس انها تراقبك من مكان ما كأنما تريد أن تعلم مدى

حبك لها فهكذا هن معشر النساء....فقد تكون قد حققت حلمها بالبقاء عصفورة" سجينه فى قفص قلبك

تقاسمها اجمل ما جمع بينكم من ذكريات .....

ورغم كل تلك الانفعالات لها فما زال يداعبك الحنين إليها ولو خلسة".... فهى مختفية منذ سنوات فى

أدغال صدرك... تنثرها لنا كالعبير ونحن نطلق لخيالاتنا العنان فى رسم صورة لها....

أما أنا عزيزى فلست من أصحاب القصص الوردية .... انا ما تناست قفل زنزانة قلبها قابعا" فى ركن من

قلبه وخفت ان يأتى إلى أحدهن ليكتشف بعضا" ممن بقاياه هناك :001:

علمت إننى لست من لها قصص وردية ولا أخبار غرام ؟؟؟

الأصلو فى الجوف إندفن لا بتنسى لا بنمحى......


لا بنتهى منو الحريق

لك باقاتى وودى
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



السيد الصديق / هامس
ألأنسة العزيزة / سحر محمد
ويا ايتها الزهرة التوليبية / توليب الزهر

اعتزر كعادتى الغير موضوعية
عن غياب استمر عدد مقدر من الساعات والاهات الطوال
عن اشياء قد تبدو لى شيئآ مستحيل

قد اعيانى المرض
وارهقنى الفلس
واحزنتنى المحبوبة ........
فقد كان لى محبوبة تمشى على اربعة
هي من تسايرنى حتى منتصف الليل .. وهى من اعانقها فى صباحى الباكر
تلك السيارة اللعينة .. التى ارادت اعيائى وافلاسى رغمآ عنى
تلك الالة التى حملت فى جوفها سرآ وبحرآ .. جهرآ وصمتآ
تلك من كانت لعنتى الحالية .. ويا ليتها رحلت هى الاخرة ولم تقل لى وداعآ

على اى حالـ

اصدقائى وزملائى والسادة الافاضلـ

اود ان اتقدم بوافر الشكر والامتنان
للطبيعة الساخنة التى مرت فى اجوائنا السودانية قبل بضعة ايام
والتى ماذالت ضيفآ عزيزآ علينا
تمتعنا بحرارة .. حارقة إنشائت .. ودافئة فى اوج ليلها العجيب
نعم ..... ارى المرضى والجوعى والعطشى تحت البحر ينعمون بقسط من الراحة
وهى راحة قد تبدو لهم دائمة .. ولكنهم دومآ فى الحضيض

انا وهم وهي

نلتقى فى كل مساء لنشكو حال بعضنا البعض
عن ما اصاب الجيرة وما اصاب الغيرة وعشق المجنون وجنون العشق
نصاب بداء الحر .. ونغنى للشتاء وللربيع المستحيل
نغنى وندندن .. للهناك وللطبيعة التى رحلت عن دون قصد
وذهبت لها .........

اعيانى المرض
وارهقنى التواصل من بعيد
واتعبتنى المرآة .. فى كل عام ثوب جديد

على اى حالـ

عزرآ لها كان عزرآ دائمآ وابدا
فهل تعزرونى ولو .. لبرهه ..............!!

فعزرآ لى الى حينـ ..
صورة العضو الرمزية
هاميس النوبه
مشاركات: 2928
اشترك في: الخميس 2008.5.22 6:46 pm
مكان: فى قلب النوبه الحنينه

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هاميس النوبه »

الذكـريات ومااصعــب الرجـوع لتلكـ الذكريات
تمــر علينا الذكــريات كأسراب الطـــيور المهاجره
التى اصــبح لامكان ولا مـــــوطن لها ولاحــتى موعــــــد رحــــيل
,,
نــجد انفسنـا نرجــع للوراء السحيق
نـرجع للوراء ونعيش مره اخرى مــع تلك الذكــريات
ونجد انفسنا فى بــحر عميق من الذكريات
فنحتار نبتسمـ لحلوه هذه الايـامـ
ام نبـــكى لانها مضت اسرع من الهمــس
حــتى اصبح كل مافــات فيها من
,,حــلو ومــر , ضحــكـ ودموع ,يائس وسرور ,,
كما لو كـــان حلمـ ليله واحــده يتيمه ,,
,,
مــــــجدى ايها العاذب
فسيظــل الفراق اقسى الذكــريات
,
لا ادرى هــل انـا اكره هـذه الذكريات !!
ام اننى أحن اليها حـتى اظل اتذكرايامآ عشقتها مـرت على وكـأنها
,,اسعد ايام حيااتى ,,
ورتب القـدر اوراقــه على الاتكتمــل .. وتنتهى لابــد
,,
لــقد بدءت اكره هــذه الذكريات عندما احسست اننى انفصـلت عن عالمى
وايقنت تماما اننا لن نلتقى مره اخرى
الا قــدرا من الله فى يــوم ,, متى هـو ,, كـــيف هو ,, لا ادرى
ام اكـره هذه الذكـريات لانها دائما تـذكرنى بفشلى فى الحــصول على ماأردت
وتحقيق حلما اخفق به قلبى يومآ
,,
على كـــل حال ايها العاذب
تـبأ لتلكـ الذكــريات
,,
تحيااتى
,,
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هامس »

مجدى عكاشه كتب:

على اى حالـ

اصدقائى وزملائى والسادة الافاضلـ

اود ان اتقدم بوافر الشكر والامتنان
للطبيعة الساخنة التى مرت فى اجوائنا السودانية قبل بضعة ايام
والتى ماذالت ضيفآ عزيزآ علينا
تمتعنا بحرارة .. حارقة إنشائت .. ودافئة فى اوج ليلها العجيب
نعم ..... ارى المرضى والجوعى والعطشى تحت البحر ينعمون بقسط من الراحة
وهى راحة قد تبدو لهم دائمة .. ولكنهم دومآ فى الحضيض

انا وهم وهي

نلتقى فى كل مساء لنشكو حال بعضنا البعض
عن ما اصاب الجيرة وما اصاب الغيرة وعشق المجنون وجنون العشق
نصاب بداء الحر .. ونغنى للشتاء وللربيع المستحيل
نغنى وندندن .. للهناك وللطبيعة التى رحلت عن دون قصد
وذهبت لها .........

..


مرحب بالطبيعه فى أى وقـت وكيفـما تشاء.. لسنا ضـد الطبيعه
مثـلنا مثـل البشر.. وإن كنا نتمنى عـدمـ إزدياد ثـقـب الأوزون.. ولكن
أن تكون الحراره حارقه زياده على المرض والعطش وإنقطاع الكهرباء والناس
دوما فى الحضيض بسبب.. الهناك.. والهناك همـ من يتمتعون بطراوة
ال(Ac ) وبالتدفئه المقـننه فى الشتاء والسفارى والسفر والرحلات
لرؤية الأذهار فى الربيع فى بلاد الله التانيه .. ربما يحسدون الغير على
وجود الهواء الطبيعى.. وربما يتمنون أيضا التحكمـ فى هذا الهواء...
على العمومـ
زى ما قـال الفنان شبكتنا أمونه..و نحن شبكتنا عازه ولولاها شباكنا ما
شبكت مع شباكمـ .. فـهل تاتى .. هى .. تلك التى تقـبع هناك .. بعد صبر أيوب
لتحل عُُقـد الشباك ألإشابكت .........
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




هاميس .. وهامس .. هامس وهاميس .. هاميس وهامس .. هامس وهاميس
ما اجملكم يا اصدقاء

كم اود ان اعتزر
وكم اود ان اخاطب المشاعر فيكم لتغفر لى
ذنبآ لم ارتكبه وحدى ..
فألأيام والنظام وما بينهما .. من تركانى بعيدآ عن هنا لايام

عزرآ لى .. ولكمـ

فيا هاميس النوبة
ويا ايتها النوبية المتجلية بلحن الذكرى وحنين الحاضر
ان اجمل الايام .. هي التى لم تأتى بعد
واجمل الايام .. هي التى رحلت ولم تقل وداعآ
واجمل كل تلك الايام .. هي من سكنت دواخلنا دونما استأذان يذكر ..

تركت انا تلك الايام
وجعلت لها مقرآ ومستقرآ فى دواخلى
علها تبعث الماضون عن السراب .. وتتركهم اشباحآ لى
اشباح .. اداعبها صباحآ وارميها مساء
اشباح تدق الناقوس على رأسى .. لتذكيرى ما حدث من قبل
اشباح .. آن آلأوان لها .. ان تندثر فى عمق الطبيعة

ولكن .............. ما اجمل تلك الاشباح وليالى الاشباحـ

هاميس النوبة .. لا تتركيها وحيدة كى لا تخيم عليها العناكب
فقد خيمت العناكب فى يومياتى وفى ذكرياتى الى ان اصبحت .. مكانآ للعلن

عزرآ لتلك الايام فقد كانت فاتنة .. بحق



..


هامس


يصعب على البوح ايها الرائع بما يحدث
وتصعب على الراية نهارآ من شدة الظلامـ وظلم العسكر
تنهال السلطة علينا بعشوائيتها المعتادة
لتفتك كل نسمات الامل فينا مرارآ وتكرارآ ..
حتى اصبح المهدي فينا .. شيئآ مستحيلـ

وماذال وزير الطاقة والتعدين .. يلفظ حججآ من التاريخ
امام جثث البرلمان .. تلك الجثث التى تمثل اطماعها فقط
اولائك المبتزلين لقضية الراى العام والشعب الغائب .. دومآ

برلمان .. لهم .. وبرلمان خاوى على عروشه لنا
فتبآ لنا الى حين انعقاد مؤتمر لنا ..

ولنا تعنى .. السودانـ

عزرآ لنا فقد كان غائبآ لأمد طويلـ
الى حين استيقاظ الامل فينا .. نبقى قرب النهر .. عله يجف يوما

تحياتى لكمـ هاميس وهامس ..
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




كان يا مكان ..
فى قديمـ الزمان ..
وفى احلك ايام الافتتانـ
وفى ظلامـ يوم دامس ..

خرجت انا لاتناول شيئآ من بعيد
احاول جمع ما تبقى لى من حصاد يوم كامل
واحاول ايضآ ان ابهر به .. مفتونتى التى سميتها ( أنــا )

كانت أنا ..
قد شارفت على اكتمال بدرها العشرين
وايضآ قد نضجت فيها مشاعر الانثى فى الثلاثين
وبدأت معالم الطفولة فى الدوران مرة اخرى .. لتكرار المرحلة

تبآ لى .. فقد كنت مفتونة بأنثى فى سن المراهقة
تجعل منى كومة قش .. اكون اجزاء متناثرة فى مكان منزلق
اكون او لا اكون
فقط على ان احافظ على هدية السماوات والارض لى ..
كنت فخورآ بأختيارى وفخورآ بعشقى الابدى ..
كنت سازجآ نعم .. وكنت ابلهآ بشوارب من طينـ .. وكنت فلاحآ جاهلآ ..
وكنت كل شيء يدل على غباء العاشقـ ..

على اى حالـ ..

وفى ليلى البهيم ذاك
كنت سائرآ محمر الوجه
اشعر ببرد المرحلة .. مرحلة اكتمال البدر
هل ستكون لى .. ام ستباع فى سوق الافتتان .. لتاجر من البعيد
كنت اخشى ان يأتى يوم .. لتقول لى .. عزيزى كن بخير فلن نلتقى مجددآ
وكنت اخشى ايضآ .. ان تأتى وتبتسم .. لتقول .. ايهما اختار تاجر الجزيرة العربية
ام تاجر الانجليز ذاك ........

كنت اخشى كل هؤلاء واحفر الارض بناملى
فقد اقترب البدر .. ولم يكتمل الحصاد بعد ..
وبدأت معالم الحياة من جديد .. وبدا الظلام فى الانقشاع شيئآ فشيئآ .......

الى .. ان اصبح الصبح وصاح الديك فجرآ ....
حقيقة .. اجبرت نفسى على نسيان مخاوفى المعتادة
فقد مررت بنفس التجربة فى بدرها التاسع عشر ..
وقلت سوف تمر كأخرياتها بالتأكيد ..

اغتسلت .. وجمعت اسلحة الارض
وذهبت الى ارضى لمحاولة الحفر والبحث عن الماء من جديد ...
وارى من بعيد .. كل تجار المدينة
وبعضآ من ( المغتربين ) يلهثون وراء سوق الافتتان ..
لاختيار اجمهلن وارقهن .. واكثرهن انوثة ..
ولم اعتقد ان مفتونتى سوف تذهب لعرض نفسها هناك
كنت اعتقد انها فى انتظار صرخاتى وضربات اناملى على بابها المعتاد
لنحتسى ذلك الكوب الذى تعودنا عليه مرارآ وتكرارآ فى محيط الذاكرة ..
كنت اعتقد اشياء .. معتادة ويومية

لم اعر اولائك التجار شيئآ من اهتمامى
وتابعت حفرى الى ان حل المساء علي ..
وقلت مواعيد الاغتسال وشرب كوب من الامل مع تلك الفاتنة ..
إذآ على الاسراع ..

عزرآ .. ايها الاصدقاء
فكما يبدو انى خشيت ان تأتى لتقول لى .. كن بخير فلن نلتقى مجددآ
او ايهما اختار .. تاجر الجزيرة العربية .. ام تاجر الانجليز ذاك ..

تبآ لى .. فكما يبدو انها رحلت ولم تقل لى وداعآ
اختفت .. وذهبت كعادة كل النساء ..
ان يأتى العيد ويوم الافتتان .. لتباع بمهر يعلو صوته فوق الخنادق
تباع وتشترى .. لتلد شيئآ جاء عبر الافتتان ..

فقد كانت مفتونتى .. شيئآ ما
عزرآ لها .. فالذنب ذنبى .. انا من لم يحفر جيدآ
وانا من كان كسولآ فى الارض
وانا من كنت احلم بها .. واترك ارضى للقدر
انا من شغلت نفسى بالتساؤلات ..
وانا من كنت أنا ..

..

يا الهي .. الى متى سأكتب يوميات عاذب والى متى ستغيب الشمسـ ..!!
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



وبعد شروقها يوم ذاك ..

كانت لى بضعة كلمات
لم تتعدا السطر الواحد .. ولم تكمل الجملة المعنية
كلمات احاطت بزراعيها على الشروق
وابدت .. الرغبة فى المعانقة حتى اشعار اخر ..

ولكن كعادت الشمس
لا ترغب فى معانقه ألأخر ..
ليس كرها ولكن خوفآ على من يعانقها من الاحتراق حبآ وولها
كانت الشمس وكان الامس وكان الحاضر بينهما .. جسدآ حائرآ الى ألأنـ
فكونى بخير حتى المساء ...!!

ابدأ ايامى كعادتى
باحثآ عن تلك الرائعة وتلك المشعوذة الدجالة
التى انحت للقدر واعطته كل ما عندها من التزامـ
فصار الاخر شبحآ لها
واخذ كل ما تملك عنوة ودون رحمة او سابق انزار ..
كانت هي تتسائل .......
وماذا ألأن .. وكيف ألأن .. واين أنا .. ولماذا
كنت انا لا احمل شيئآ لها
فقط النظر والتأمل في مجريات الاحداث
التى حقآ فعلت شيئآ يستحق منى الاندهاش ..

هي غابت
وتركت المكان رغمآ عنها
اعطت الابتسامة حق الغياب .. وتركتها تهاجر ..
واعطت عشق الصباح مصباحآ ليضيء له الطريق
واعطتنى انا سؤالـ ..
ماذا افعل ألأنـ ...!!؟

حقآ كنت اتمنى ذلك المصباح او تلك الاجازة
ولم اتمنى ذلك السؤال .. فقد كان حقآ كسيف حمزة ..!!
اقسمت فى نفسى ان اكون تلميذآ لهم
فقد ارادونى صريحآ وواضحآ كشمس الصباح
وبدأت ... وكان املى ان تجمع ما رحل عنها من قوة
كانت لحظات تمر على كالدهر وكالقاموس ..
كانت وكان الانهيار سيد الموقف ..

حينها سيدتى
اقتنعت .. بأن المستحيل قد يولد بين ليلة وضحاها
فكونى المستحيل وكونى .. دجالتى ومشعوذتى المعتادة
فكونى .. او فموتى .. او فعودى ...!!

تحياتى
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هامس »

مجدى عكاشه كتب:


تبآ لى .. فقد كنت مفتونة بأنثى فى سن المراهقة
تجعل منى كومة قش .. اكون اجزاء متناثرة فى مكان منزلق
اكون او لا اكون
فقط على ان احافظ على هدية السماوات والارض لى ..
كنت فخورآ بأختيارى وفخورآ بعشقى الابدى ..
كنت سازجآ نعم .. وكنت ابلهآ بشوارب من طينـ .. وكنت فلاحآ جاهلآ ..
وكنت كل شيء يدل على غباء العاشقـ ..

على اى حالـ ..

..

يا الهي .. الى متى سأكتب يوميات عاذب والى متى ستغيب الشمسـ ..!!
هل أعرف أنا تلك المفـتون بها ذلك المفـتون.. فهى ليست
بغريبة عنى.. أناقـتها ، قوامها ، حلاوة لسانها يخيل لى أننى
أعرفها.. فهى ذو ملامح ممن يلبسون الأخضر الداكن
أو البيج.. فـهمـ وهى فى سن العشرين.. نعمـ أعرفها فـقـد
كنت وأخى مفـتونون بها .. نعمـ هى نفـسها ولكن.. لا أدرى
ذلك المفتون مفـتون عشق أمـ مفتون غيظ ...
على كل حال
نحن الذين رحلنا عنها قـبل أن ترحل هى عـننا.. وقـبل أن
تتحكمـ شباكها فـيصعب الفـكاك .. وقبل أن تأتى لتسألنا
أيهما أختار ....
مغلق

العودة إلى ”مكتبــــــة مجدى عكاشة“