يوميات عاذب

المشرف: بانه

مغلق
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

المياسة كتب:ايـــــــــها العاذب ،،،،،،،،،
اسعدني قرار المشرف العام بتثبيته ليومياتك
ولا تخف فايناء الزجاج الذي ذكرته لن ينكسر ابدا
انا في انتظار جديدك وشكرا 0000



انسة مياســة

اسعدتنى عزيزتى زيارتكى وكلماتك الرائعة لى ..
واهديكى اجمل باقات الورود احتفاءآ بقدومك النير والمنير ..
واتمنى حقآ ان يسع الايناء ما تبقى من حريق داخل فوهه الزجاجة ..
اتمنى حقآ ان يستمر وان لا يجف ..

شكرآ عزيزتى ..


تحياتى ..
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




الغريـــبة ..

لم اعتقد يومآ انى سأحمل عكازآ وعصى فى يدى اليمنى ..
ولم اعتقد ايضآ انها ستنظر لى نظرة حزن على ما وصلت الية حالتى الجسدية من جراء الغباء ..
ولم اعتقد ايضآ انى سأجل على الكرسى المدولب واجر كما يجر كبار السن ومن اصابتهم مصيبة ..
لم اعتقد انى سأكون محطة انظار الاخرين لمدة ساعة او نصف ساعة ..
ولم اعتقد انى سأجلس فى المنزل يومآ كاملآ اداعب غرفتى واتأمل فى سقف المنزل المهترأ ..!!

وبين هذا وذاك ..

كنت جالسآ بالامس القريب على ضفاف النيل حتى مطلع الفجر .. وكنت مع صديقى الطيب جمال الدين الشافعى .. وكنا نتسامر ونحكى وعود قليلآ الى الوراء .. كنا نداعب الذكريات بشيء من الابتسامة الجافة وكنا نهاتى ونقول ( يا ليت الزمان يعود يومآ ) .. كنا نصارع الحاضر ونحاور المستقبل بأبيات شعر قد مر الزمن عليها ..

فكان من بين الحديث .. ان الاخبار الجيدة والغير جيدة اصبحت سيان ولا فرق بينهما .. الاحساس واحد واليوم واحد والشمس هى الشمس ..!! فالاخبار الجميلة لا تجعل الجو باردآ ورطبآ كما تشتهى .. والاخبار التعيسة لا تجعل الارض بركانآ عليك .. انما نحن من نعالج ونقاوم ونحتسى ذلك الكوب الذى يدعى ( بالنفسيات ) ..

على اى حال ..

كان ذلك الشاب الذى يدعى بالطيب جمال ... من احد الذين ارغمتهم الطبيعة على الجلوس على ضفة النيل عاجزآ عن مقاومة التيار .. وعاجزآ عن مقاومة ظروف الطبيعة المختلفة .. فقد اصبح لا يقوى على حمل السلاح .. اصبح هرمآ وعجوزآ فى مطلع العشرين من العمر .. فقد تم تشريدة من الجامعة فى عام 2005 وتم اعاقت ما تبقى من دراستة فى الهند فى اواخر العام 2007 .. ويجلس الان جوار عائلته يعانى من شتات فى مستقبل مجهولـ ..!!

حقيقة .

كان انهيار الذكريات بالامس رائع .. وكان يتدفق مثل الثلج .. فقد كان يومآ منقسمآ الى شيئين .. هى وبعضآ من رحيق الذاكرة ..!!

عزيزتى ..

تحياتى لكى مجددآ .................
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشة

أيها العاذب الجميل

أولا" دعنى استميحك عذرا" ان تتقبلنى بين يومياتك فقد أتيت بها عن طريق الصدفة ربما أتى بى صدأ

أيامى وتعب السنين....

ما امتع ما سردت وما أروع ما تكتب... دعنى اخلع لك القبعة احتراما" لقلمك

لا أعلم أخى ما سر عكازك!! ولا ما دعاك لحمله ولكن اعدت فى بلدى أن يحمل كبارها ممن أفنوا جل

شبابهم وهاماتهم فى سبيله.... ولكن أن كان ما آلم بك عارض ما فسلامات

ربما كان جلوسك فى البيت هو ما دعاء تفجر كل تلك الذكريات عندك...

ما اجمل الذكرى وأنت على ضفاف النيل ومع من تحب من الأصدقاء... وربما تلك مجريات زمننا ان لا

شىء عليها أصبح بردا" وسلاما" عليك..ز ورغم اجتهادك ما زال حقك فى العيش بسلام مفقود وليس كما

تشتهى وبعد كل هذا يطلب منا أن ندع النفسيات جانبا" ونبتسم للحياة :confused:

أخى هذا حال جمال وكثيرين معهم ممن ارغمتهم الطبيعة على أشياء كثيرة لا يقون على حملها ....

ولكن قد يكون انصياعا" لحكم القدر ... أو دعنى أقول لك حكم الأقوى.....


تقبل حجزى معك فى مشوار ذكرياتك
وادامك الله قلما" مبدعا"
صورة العضو الرمزية
الغريبة
مشاركات: 824
اشترك في: الاثنين 2007.4.2 10:53 pm
مكان: السودان-الدوحة

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة الغريبة »

الغريـــبة ..

لم اعتقد يومآ انى سأحمل عكازآ وعصى فى يدى اليمنى ..
ولم اعتقد ايضآ انها ستنظر لى نظرة حزن على ما وصلت الية حالتى الجسدية من جراء الغباء ..
ولم اعتقد ايضآ انى سأجل على الكرسى المدولب واجر كما يجر كبار السن ومن اصابتهم مصيبة ..
لم اعتقد انى سأكون محطة انظار الاخرين لمدة ساعة او نصف ساعة ..
ولم اعتقد انى سأجلس فى المنزل يومآ كاملآ اداعب غرفتى واتأمل فى سقف المنزل المهترأ ..!!

وبين هذا وذاك ..

كنت جالسآ بالامس القريب على ضفاف النيل حتى مطلع الفجر .. وكنت مع صديقى الطيب جمال الدين الشافعى .. وكنا نتسامر ونحكى وعود قليلآ الى الوراء .. كنا نداعب الذكريات بشيء من الابتسامة الجافة وكنا نهاتى ونقول ( يا ليت الزمان يعود يومآ ) .. كنا نصارع الحاضر ونحاور المستقبل بأبيات شعر قد مر الزمن عليها ..

فكان من بين الحديث .. ان الاخبار الجيدة والغير جيدة اصبحت سيان ولا فرق بينهما .. الاحساس واحد واليوم واحد والشمس هى الشمس ..!! فالاخبار الجميلة لا تجعل الجو باردآ ورطبآ كما تشتهى .. والاخبار التعيسة لا تجعل الارض بركانآ عليك .. انما نحن من نعالج ونقاوم ونحتسى ذلك الكوب الذى يدعى ( بالنفسيات ) ..

على اى حال ..

كان ذلك الشاب الذى يدعى بالطيب جمال ... من احد الذين ارغمتهم الطبيعة على الجلوس على ضفة النيل عاجزآ عن مقاومة التيار .. وعاجزآ عن مقاومة ظروف الطبيعة المختلفة .. فقد اصبح لا يقوى على حمل السلاح .. اصبح هرمآ وعجوزآ فى مطلع العشرين من العمر .. فقد تم تشريدة من الجامعة فى عام 2005 وتم اعاقت ما تبقى من دراستة فى الهند فى اواخر العام 2007 .. ويجلس الان جوار عائلته يعانى من شتات فى مستقبل مجهولـ ..!!

حقيقة .

كان انهيار الذكريات بالامس رائع .. وكان يتدفق مثل الثلج .. فقد كان يومآ منقسمآ الى شيئين .. هى وبعضآ من رحيق الذاكرة ..!!

عزيزتى ..

تحياتى لكى مجددآ .................
العاذب ...العذب...
كل منا عاش مالا يعتقده..وكلنا عاش مالا يظن به..
لكن هل كلنا عاش ما قد كان يحلم به؟؟

ونحن قادرون عزيزى بقدرتنا ...وحماسنا ..ان نجعل من ارواحنا اطفال..
فانت من قلت ..ان هنالك الافضل..

تخريمة..
الطيب جمال الدين الشافعى....كلية النصر التقنية....احد انصار التحالف.....الذى يسكن برى؟؟
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

توليب الزهر كتب: مجدى عكاشة

أيها العاذب الجميل

أولا" دعنى استميحك عذرا" ان تتقبلنى بين يومياتك فقد أتيت بها عن طريق الصدفة ربما أتى بى صدأ

أيامى وتعب السنين....

ما امتع ما سردت وما أروع ما تكتب... دعنى اخلع لك القبعة احتراما" لقلمك

لا أعلم أخى ما سر عكازك!! ولا ما دعاك لحمله ولكن اعدت فى بلدى أن يحمل كبارها ممن أفنوا جل

شبابهم وهاماتهم فى سبيله.... ولكن أن كان ما آلم بك عارض ما فسلامات

ربما كان جلوسك فى البيت هو ما دعاء تفجر كل تلك الذكريات عندك...

ما اجمل الذكرى وأنت على ضفاف النيل ومع من تحب من الأصدقاء... وربما تلك مجريات زمننا ان لا

شىء عليها أصبح بردا" وسلاما" عليك..ز ورغم اجتهادك ما زال حقك فى العيش بسلام مفقود وليس كما

تشتهى وبعد كل هذا يطلب منا أن ندع النفسيات جانبا" ونبتسم للحياة :confused:

أخى هذا حال جمال وكثيرين معهم ممن ارغمتهم الطبيعة على أشياء كثيرة لا يقون على حملها ....

ولكن قد يكون انصياعا" لحكم القدر ... أو دعنى أقول لك حكم الأقوى.....


تقبل حجزى معك فى مشوار ذكرياتك
وادامك الله قلما" مبدعا"



توليب الزهر ..

حقيقة لفت انتباهى اولآ لأسمك المميز .. ومن ثم لمشاركتك الاولى فى منتدى انا سودان الذى اتمنى ان يكون زاويتك للابداع .. وحقيقة هو لفخر لى ان تكون صديقآ ورفيقآ ليومياتى التى لا تنتهى الى بأنتهاء احداثها الدامية ..

العزيز توليب ..

ماذلنا نداعب النضال ككلمة حملناها طويلآ بين ازقة الكتب .. وكهوف المستقبل المظلمة .. وماذلنا نداعبها فى القلم فى مناطق اخرى عسى ولعل ان تجد يومآ شمسآ مشرقة علها تشفينا من الم الحاضر إن كان للحاضر عيوب ..!!؟

توليب ..

لا تحتاج عزيزى الى حجز .. فقد اخزت اقامتك الدائمة بروعة ما كتبت .. فهنيئآ لك بمقعدك وبقيادتك بيننا وهنيئآ لنا بك ..

اتمنى ان يكون منتدى انا سودان زاوية دائمة لك ..


تحياتى وخالص احترامى وودى الدائم ..!!
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

الغريبة كتب:العاذب ...العذب...
كل منا عاش مالا يعتقده..وكلنا عاش مالا يظن به..
لكن هل كلنا عاش ما قد كان يحلم به؟؟

ونحن قادرون عزيزى بقدرتنا ...وحماسنا ..ان نجعل من ارواحنا اطفال..
فانت من قلت ..ان هنالك الافضل..

تخريمة..
الطيب جمال الدين الشافعى....كلية النصر التقنية....احد انصار التحالف.....الذى يسكن برى؟؟




حقيقة ..

كلنا او اغلبنا من عالم الشباب .. عشنا وترعرعنا فى اوساط لم نضع فى الحسبان اننا من اهلها .. ولكن ها هى الحياة تسير .. ونحن نسير .. والطوفان يحلم بالبحر ..

انستى ..

نعم قادرون على ان نكون اطفالآ وكبار .. وقادرون ان نغير ما يمكن تغيره .. ولكن السؤال اللطيف او العجيب من منا يستطيع ان يعيش فى واقع خطط له سلفآ ..

انا ام انتى ام هم ام هن ام نحن جميعآ .. شخصيات وضمائر ومصائر ..!! والبخت كما قال الشعب المصرى ( ضائع ) .. الغريبة هنالك نظرية تاريخية اثبتت التجارب والقصص انها ام التجارب وانها الخيار الوحيد لكل حالم بعالم جميل .. وهى الصبر والمثابرة وعدم تغير الخطى من هنا الى هناك .. فنحن فى مجتمع متغير وتتغير معه الاحلام والطموحات بشكل يومى لذلك تجيدننا لا نستطيع ان تعتمد الحلم كعامل اساسى لحياتنا ولكن دائمآ ما نعتمد الحظ .. او البخت .. او الصدف هى من تجعلنا نحقق احلامآ تم التخطيط اليها مسبقآ من قبل الطبيعة والقدر ..!!

فهنا نحن فى بحر السؤال .. هل القدر هو من يشكل الانسان ام الانسان هو من يشكل القدر .. سؤال كان لصديقى سابقآ ..!!


تخريييييييييييييييييمة ..

الطيب جمال كلية النصر التقنية .. الحزب الاتحادى الديمقراطى .. ساكن برى .. نعم
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

توليب الزهر ..

حقيقة لفت انتباهى اولآ لأسمك المميز .. ومن ثم لمشاركتك الاولى فى منتدى انا سودان الذى اتمنى ان يكون زاويتك للابداع .. وحقيقة هو لفخر لى ان تكون صديقآ ورفيقآ ليومياتى التى لا تنتهى الى بأنتهاء احداثها الدامية ..

العزيز توليب ..

ماذلنا نداعب النضال ككلمة حملناها طويلآ بين ازقة الكتب .. وكهوف المستقبل المظلمة .. وماذلنا نداعبها فى القلم فى مناطق اخرى عسى ولعل ان تجد يومآ شمسآ مشرقة علها تشفينا من الم الحاضر إن كان للحاضر عيوب ..!!؟

توليب ..

لا تحتاج عزيزى الى حجز .. فقد اخزت اقامتك الدائمة بروعة ما كتبت .. فهنيئآ لك بمقعدك وبقيادتك بيننا وهنيئآ لنا بك ..

اتمنى ان يكون منتدى انا سودان زاوية دائمة لك ..


تحياتى وخالص احترامى وودى الدائم ..!![/B][/size][/QUOTE]

العاذب المبدع

اولا" دعنى ابدأ يومى بتحية استثنائية لك .... وعافية تتبعك أينما كنت

نعم أنا رفيقة لأيامك وذكراها ... واسعدنى كثيرا" ما تنثره ليكون عبيرا" فى ايدينا

احياناً
نتمنى لو زماننا يعود بنا للوراء ....

ليعود بنا الى عمر كان فيه كل شئ يسعدنا ....

وكانت فيه لحظات نتمناها أن تعود ....

وكل ما نستطيعه هو العمل على جعل ما تبقي أفضل مما مضي قبل أن يصل بنا قطار العمر لمحطة الرحيل .... فتمنياتى أن تطول رفقتنا وأن تنتهى الى ما تشتهى وتتمنى أن ترسو يومياتك...

يظل النضال نضال رغو ما نجده من قمع لتكسير مجدافيه سواء بالاحلام أو قهر الأمنيات المحتضرة

فنترجمها عبرالبوح كما اسلفت علها تجد يوما" بريق ضوء ينير امامها ظلماتها علها تقشع الأحـزابُ
والفَقْـرُ
وحالاتُ الطّـلاقِ ..............

فشكرا" لتقبلك أياى فى زوايا يوميات
قارورة عطر اسكبها
علي المكان لانها تشبهك
كون بعافية
أختك توليب الزهر
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




توليب الزهر ..

نهار اسعد ايامك انستى .. ويا اختآ فرحة دخلت على زاوية الحديث .. ويا ايامآ مضت ورحلت دونما البوح عن حاملها وناثرها عبر الاثير .. مرحبآ بكى مجددآ انستى فى يوميات عاذب التى باتت تتكرر على دقات الطبول واصبحت تصرخ فى كل صباح كصياح الديك ونباح الكلب وزقزقة العصافير فى بعض من مقتطفاتها .. وكأنى كحل عين ذاب من شدة البكاء ..

انستى ..

طالما الخلايا تستطيع ان تنجز ما طلب منها .. والقلب يضخ بالدم فى كل ارجاء المكان .. والفوضى تعم الشراين والاوردة .. وهنالك بعض المارقين على القانوين يحاولون التسلق عبر حنجرتى التى غلبها الصياح فى كل صباح .. وعيناى تحاول القبض على تلك الفاتنة التى حرقت كل الادلة التى كانت تدل على وجودها فى كوكب الارض .. واذنى ماذالت تسمع للراحل مصطفى سيد احمد وهو يبكى للشجن والذكريات ويتسائل عن وجودها وعن طعم الشجن ..!!؟

إذآ انستى انا ماذلت اداعب لحيتى البيضاء بتأنى شديد وخوف من الغد المبهم ..!!

اليوم ..

كان طائشآ بكل مقاييش الطياشة .. استقيظت من النوم على صوتها الداكن .. اصبحت ابحث عنها فى حزائى من شدة الحيرة بذلك الصوت الذى لا يناسب المكان .. وبحثت عنها فى مكان لا يمكن ان يجلس علية عنكبوت من رائحة النرجس الزائف رائحة الصنوبر الخالية التى تحتل مكانآ كبيرآ لها فى حزائى العتيق صاحبة ( الفردة الشمال ) ..!! تركت الحزاء بدهشة وابتسامة وكلمة ( معقولة ) وذهبت انادى واهاتى فى كل ارجاء المعمورة الداخلية التى تحمل ما تبقى لى من ملابس غير انيقة وغير جزابة ولا تحمل سوى البؤس فى عينيها ..

خرجت وكل املى ان اراها بين ارصفة الشوارع وفى منتصف الطريق .. وحينما اكتمل على البدر وانتهى الاسفلت .. اعتقدت تمامآ بأنها لن تأتى اليوم .. قلت فى نفسى اليوم 24 ساعة وانا الان لم اكمل الساعة الاولى من صباحه .. حينها ادركت ان اليوم 24 جزء من اللحظة وان مرت احداها دونما حدث .. فعليك ان تنسى هذا اليوم وتنتظر اشارة الصبح الاخرى ..

على اى حال .. وكما يبدو انها خستكات غير قابلة للتعديل وغير قابلة للحزف بأعتبار انها خستكات واقعية تحدث بين الحين والاخر .. وها انا ذا فى نهار مشمس يميل الى المغيب قليلآ لم اراها ولم اسمع صوتها بقربى .. مع العلم ان الاحداث السياسية فى دولتى تتسارع كما الزمن .. وتجرى الى منعطفات تجعل المرء فى حالة اعادة التفكير مرة وبعد مرة فى الاستقرار هنا .. ولكن لا مفر من القدر حتى وان كان بين احضان الماضى وقبر الحبيبة ..!!



هنا



فأنا ماذلت انظر داخل الكرة جيدآ عسى ولعل ان اللمح شيئآ من شفتيها هناك .؟.
صورة العضو الرمزية
الغريبة
مشاركات: 824
اشترك في: الاثنين 2007.4.2 10:53 pm
مكان: السودان-الدوحة

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة الغريبة »

لك صباااااااح بطعم القهوة.....
صباااح برائحة الزهووور....
صباح بلوون الورد...


اللون الوردى...
الذى كنت اجد العالم عليه....وما زلت كذلك...
ما زلت فى غرفتى الوردية ..وهى عالمى...الذى مع مرور الايام سريعا اجد لونها يقتم الى
الوان غريبة اخرى...اهى الحياة فعلا ....اى اهى طبيعية كل لون وردى......ام الدنيا تغير الوانى فقط...

وها اناذا ابذل قصارى جهدى حتى لا اتغير....حتى لا يطلينى اللون الرمادى......حتى لا اتغير على طموحى....حتى لا اتغير فى تعاملى مع من حولى...حتى اضع بصمة طيبعة اينما ذهبت...

وانا كذلك....مازلت فى ذلك العالم الوردى الذى ارفض تماما ان اخرج منه ....احمد ربى على ذلك....
احمد ربى اننى طفلة ...

تخرييييييييييييييييييييييييييييييييييييمة....
الطيب دا خالى ولد خالة امى...

وتخريييييييييييييييييييييييييييييييييييمة
شوف التوقيع ...
ما حبيت عينيك (بالصدفة)..وما لاقيتك (دون ميعاد)
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



الغريبة ..

ويا طفلة بين هنا وهناك .. ويا صاحبة اللون الوردى ..

مرحبآ بكى مجددآ فى يوميات عاذب التى تتبعثر فى كل يوم يومية منها فى ارجاء المكان .. او تتأرجح بين العمل وعذوبية ومحاولات فاشلة للارتباط .. اما الجزء الاخر منها فهو حكرآ على الذكريات .. او تاريخ او ما يدعى بلارشيف .. فهاهى فتاة الارض اجتمعت وجعلت منى عاشقآ لها اينما رحلت .. فلها رائحة بطعم الارض .. اينما اسافر او اتنقل هى معى وعبيرها الذى لا ينطفأ اصبح عنوانآ لجبينى ..!!

وبين هذا وذاك


كان يومى حافلآ بالديون المعدومة مع العلم ان ( المحل ) لم يستقبل زبائن او تائهين او ماريين او جائعين او من يطلبون المالآ للكساء .. كان يومى عجيبآ وفطيرآ ويحمل فقط المطالبين المال يأتون وكأنما على اتفاق .. فقيل فى الماضى ان المصائب لا تأتى فرادآ .. واتتنى اليوم مجتمعه ..!!

حاصرونى بين ازقة الهاتف .. وتم القبض على متلبسآ بنعالى الاسود وانا احاول الهرب من ( المحل ) تم القبض على وانا فى شكل مزرى وشكل محرج وشكل يدل على ان هذا الشخص ( مختل عقلى ) كنت احاول ان اثبت لهم انى شخص غير عاقل وانما شخص قاصر او شخص مختل او اى شخص لا يحمل مسئولية ..

اه ومن ثم اه ..

التوظيف والتجارة .. اختلاف عجيب بين هذا وذاك .. حينما تكون موظفآ فعليك فقط بما الزموك .. العد والحساب والترحال وذكر الاسعار والابتسامة للمارة .. اما ان كنت تاجرآ فالكذب والادعاء ( والحلايف ) وعلى بالطلاق وعلى بالحرام وما الى ذلك هى اهم الدروس التى تتعلمها فى سوق العمل ...!!؟

عليك ان تكون كاذبآ نمرودآ او عليك الفلس والرحيل الى اقرب سجن لتقضية ما تبقى لك من عمر مديد فى هذة الارض ..!!

اليوم كان يومآ عمليآ صعبآ اعترف ان على تعلم الكذب لاننى كنت كاذبآ ماهرآ ومخادعآ سيئآ ولا اتمنى ان تكون هذة الصفة هى صفتى لمدة عام او شهر او يوم اضافى .. فهل ستأتى هى يومآ لتبتاع منى شيئآ زو فائدة .. ام انها ستكتفى بالصمت الى ان يزبل الصمت وينهار ويسقط من شفتيها كالرحيق ..!!؟

الغريبة تحياتى لكى مجددآ انستى ..












تخرييييييييييمة ..

حكلم الطيب الجمال وابلغو الشمار العجيب هههههههه عما قريب انشاء الله
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:


توليب الزهر ..

نهار اسعد ايامك انستى .. ويا اختآ فرحة دخلت على زاوية الحديث .. ويا ايامآ مضت ورحلت دونما البوح عن حاملها وناثرها عبر الاثير .. مرحبآ بكى مجددآ انستى فى يوميات عاذب التى باتت تتكرر على دقات الطبول واصبحت تصرخ فى كل صباح كصياح الديك ونباح الكلب وزقزقة العصافير فى بعض من مقتطفاتها .. وكأنى كحل عين ذاب من شدة البكاء ..

انستى ..

طالما الخلايا تستطيع ان تنجز ما طلب منها .. والقلب يضخ بالدم فى كل ارجاء المكان .. والفوضى تعم الشراين والاوردة .. وهنالك بعض المارقين على القانوين يحاولون التسلق عبر حنجرتى التى غلبها الصياح فى كل صباح .. وعيناى تحاول القبض على تلك الفاتنة التى حرقت كل الادلة التى كانت تدل على وجودها فى كوكب الارض .. واذنى ماذالت تسمع للراحل مصطفى سيد احمد وهو يبكى للشجن والذكريات ويتسائل عن وجودها وعن طعم الشجن ..!!؟

إذآ انستى انا ماذلت اداعب لحيتى البيضاء بتأنى شديد وخوف من الغد المبهم ..!!

اليوم ..

كان طائشآ بكل مقاييش الطياشة .. استقيظت من النوم على صوتها الداكن .. اصبحت ابحث عنها فى حزائى من شدة الحيرة بذلك الصوت الذى لا يناسب المكان .. وبحثت عنها فى مكان لا يمكن ان يجلس علية عنكبوت من رائحة النرجس الزائف رائحة الصنوبر الخالية التى تحتل مكانآ كبيرآ لها فى حزائى العتيق صاحبة ( الفردة الشمال ) ..!! تركت الحزاء بدهشة وابتسامة وكلمة ( معقولة ) وذهبت انادى واهاتى فى كل ارجاء المعمورة الداخلية التى تحمل ما تبقى لى من ملابس غير انيقة وغير جزابة ولا تحمل سوى البؤس فى عينيها ..

خرجت وكل املى ان اراها بين ارصفة الشوارع وفى منتصف الطريق .. وحينما اكتمل على البدر وانتهى الاسفلت .. اعتقدت تمامآ بأنها لن تأتى اليوم .. قلت فى نفسى اليوم 24 ساعة وانا الان لم اكمل الساعة الاولى من صباحه .. حينها ادركت ان اليوم 24 جزء من اللحظة وان مرت احداها دونما حدث .. فعليك ان تنسى هذا اليوم وتنتظر اشارة الصبح الاخرى ..

على اى حال .. وكما يبدو انها خستكات غير قابلة للتعديل وغير قابلة للحزف بأعتبار انها خستكات واقعية تحدث بين الحين والاخر .. وها انا ذا فى نهار مشمس يميل الى المغيب قليلآ لم اراها ولم اسمع صوتها بقربى .. مع العلم ان الاحداث السياسية فى دولتى تتسارع كما الزمن .. وتجرى الى منعطفات تجعل المرء فى حالة اعادة التفكير مرة وبعد مرة فى الاستقرار هنا .. ولكن لا مفر من القدر حتى وان كان بين احضان الماضى وقبر الحبيبة ..!!



هنا



فأنا ماذلت انظر داخل الكرة جيدآ عسى ولعل ان اللمح شيئآ من شفتيها هناك .؟.
مجدى عكاشة

ونهارك كما تحب وتتمنى......

أهديك ِ ألـفَ خميلـة ٍ وخميلـة
غنّى علـى أفنانهـا العصفـور

وقد مسست الروح بأمل يؤرقها الحياة ....
يعلو بالأسئلة ... يخطوعلى التعب...
يرتفع دونما شك بأجوبة ... كأن
القلب يكون حيثما يفترض.. فكيف للتكرار بأن يتملكك وأنت من نستريح على ضفاف كلماته ... وزاويا

ذكرياته.......

عزيزى
مازال القلب فى ضخه والفوضى كما اسلفت تعم المكان ..... وتعم الدواخل وتعم القوانين ولكن حتما" ستجد كل هذه الخواطر التى تعيش فى ظلمات خواطرنا يوما" ما ستجد النور ......

وربما سيأتى بها ضجيج الأيام والقوانين المتسربة خفية" وهى مازالت تستمع لما معنى أن نحيأ ولا ندرى بأن العشق قد يبقى سجينا" ...


عزيزى من منا لا يخاف الغد ومن منا يمشى ويدرى بالمكتوب؟؟؟

ربما تلك أطياف الذكرى العالقه براسك لطالما يحيلها النوى الى راوية خيالية ويصبح الود مجرد حلما"

فى الخيال يلاحقك أينما كنت .... ربما تلك ضريبة العشق التى تلازمنا لأجل من نحب بعد ووجع ... وحنين وشوق.. وبعثرة خواطر وتشتت افكار وخستكات اقرب للحاله التى تتعتريك ساعتها...

هل مل زالت صيف ايامك يبحث عن دفء ما ..... فى حبيبة ما ؟؟؟؟ انتظرتها ولم تأتى بها رياح الواقع

انتظرتها واعجبك تغير مجريات الأحداث فى بلدى تغيرها بحيث لا نود ان ننام احيانا" حتى لا نفجأ بعبء ثقيل على كاهلنا !!!! جميل أن ينتهى يومنا وقبل 24 ساعة ونجد هناك تغير ما آلم بنا وأن كان ليس كما نشتهى تلك من سمات حياتنا أن ننام وفى الحلق غصه وفى القلب أمنيات لن تتحقق وينساب العمر من بين اصابعنا ............ ولا يوجد احساس أمل بالرجوع ...

عاذبى الجميل

طالعت يومياتك ومنذ قرأتى للعنوان احسست بأنى اقابل احد الذين جعلهم الحب يمسكون بريشة والوان

ويزخرفون حياتنا ... لم تنمحى فكرتى ولكن وجدت نفسى اسأل ماذا احل بهذا العاشق وحوله الى عاذب؟

هل الرحيل ؟؟؟ أم حب لا يعرف الأخلاص أم ما يلم بنا من شتات وآلم الفراق وهجر الأحبا دون اسباب

ربما لا تستطيع أن نمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسنا
و لكننا نستطيع أن تمنعها أن تعشش في رؤسنا.....

لا اقول أن ما يعتريك حاله وهم أو خستكات ولن ...... من قرأت تللك اليوميات يستطسع أن يتحسس ما

يريد .... ليس كل مانوده يستحق ذلك ولكن .... الأيام كفيلة بالمعرفة لأننا لا ندرى كم لنا من ارقام على هذه الارض ..... ولكن لا نزال نحلم برجوع لحظات من سنين يبقى فيها الأمل حتى موت الحلم....

ومازالت الكورة فى ملعبك.... :032:

لك منى كل الود والاحترام وعذرا" كثيرا" لأقتحامك

تقبل مرورى وخطوط اعجابى
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



هل مل زالت صيف ايامك يبحث عن دفء ما ..... فى حبيبة ما ؟؟؟؟ انتظرتها ولم تأتى بها رياح الواقع



فيما مضى .. كانت الازمات تعبث بى .. وكان الحب زاوية الانحراف لدى .. وكان الحب ايضآ كل ما املك فى وطنى الصغير .. وكان الحب بستانآ وقنديلآ وقلم .. كان الحب انستى هو بداية سكون طويل .. وكان ايضآ قصة لكل ناظر من بعيد وكل خباز وعامل .. كان حبى لها عنوانآ ومحطة استقرار للقادمين من الاجل البعيد .. كان حبآ وهميآ .. سحابة وغيم وامطار فى صيف جاف ..

كان عنيدآ وكان بريئآ من كلمات قيس وعنترة وروميو آن ذاك .. إن كان شكسبير انستى على قيد الحياة لحزن لكتابتة لجوليت .. وإن كان ارسطو يعلم بالغيب لجعلنى احتل احدى رواياته .. وان كان افلاطون او نيتشة يعلمان بى لكانا حرفا التاريخ لمجابه الحب الذى اعترى شاب فى بداية عشريناته الاولى .. وتمت محاربتة كرسول عشق فى الزمن الحرام ..

اقسم انستى توليب الزهر واقسم بكلـ ماهو مقدس .. أنى عشقتها حتى الثمالة وعشقت الطيف الذى كان زائرآ ومقيمآ فى ليل بهيم .. اقسم انها رائحة لم تفارق ذاكرتى بعد .. واقسم على انى رجل مختل عقليآ لتقبلى فكرة الهجران .. فقد خرجت بقاعدة من ذلك الحريق .. ليس بالضرورة ان تتزوج من تحب ولكن بالضرورة ان تجعل الابتسامة هى اولى اهتماماتك مع من تحب .. ليس بالضرورة انستى ان اتزوجها واعجلها تاجآ وملكآ ورأسآ لى .. ليس بالضرورة ان تجلس بقربى لسنوات وسنوات .. وليس بالضرورة ان استقيظ فى كل صباح واراها بقربى ..

ولكن ..................... بالضورة ان احلم بها وبذكراها .. ان احلم بلقياها وان كان للحظة او لبرهه او فى نقطة المرور السريع .. بالضرورة ان احتفظ لها بأبتسامتى التى لا توحى بحقيقة ما اشعر .. بالضرورة ان اتعلم الكذب حتى وان كنت على بوابة المشنقة .. فبالضرورة ذلك ولا توجد ضرورة اخرى ..!!؟

توليب الزهر .. هى بنت المختار فتاة جعلتنى صديقآ لعصافير الصباح وزهرات المساء .. فتاة استطاعت تغير سهم الشمال واستطاعت ايحائى بالشعر والهجاء والبكاء اسفل الجبل .. فتاة جعلتنى احلم بها وهى بقربى .. جعلتنى اتمنى رئيتها وهى امامى جعلتنى افتقر لصوتها وهى تتحدث .. جعلتنى طماعآ وانانيآ لها .. هى فقط ولا اعشق ان نكون ثلاث او اربع او اقل من ذلك ..

اهرول اركض اطير ان استطعت للقياها آن ذاك .. كنت عاشقآ غير مسئول بتاتآ فقد كان القلب هو المحرك الاساسى لكيانى البغيض .. كان القلب هو ادوات تفكيرى وانتاجى واداوت مخاطبتى للاصدقاء .. كان القلب هو صخر البحر الذى وقف حاجزآ بين الشاطىء والمحيط ..


وكانت الذكريات انستى توليب الزهر .. هى كل ما تبقى لنا هنا .. وما تبقى هنا سيبقى هنا الى حين .. وحين كما قلت آنفآ فى بعض يومياتى اصبحت احدى محطاتى التى توقفت عندها بحثآ عن حبيبة او عن ملجأ لها او عن نقطة تشابه فى احدى روايات الماضى او الحاضر او اى قصاصة من قصاصات الوالدة ..!!



توليب الزهر ..



تحياتى
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




مرقص وطرب ..

والكل يعبث بالتراب .. وللتراب قصة لا يعلمها الكثيرين واولهم أنا .. وثانيهم هى .. وثالثهم الحضور الكريم .. كان الحفل عاليآ وبعيدآ عن المدينة وكان الشتاء احد ضيوف الحفل .. وكان يرتدى ملابس صيفية لحبه الجم للصيف الجاف .. بأعتبارات شخصية .. وكان فصل الشتاء وسيمآ وانيقآ وله كلمات صامتة .. وكان الصيف فى الجهه الاخرى من الحفل يشرب فى الكحول وعلو صوته فى كافة ارجاء المكان وكان الالم هو صديق الربيع ..

سبحان الله

فكان حفلآ له قامة وفنان ومطرب وعازف ..

وبين هذا وذاك وبعيدآ عن ملتقى الاصدقاء ..

قمت من مكانى وخطوت احد عشرة خطوة وجلست اراقب المحيط .. وكنت اجلس على صندوق خشبى تركته احدى السفن لعدم امكانيتة من المتابعة .. جلست وعلية وبدأت اراقب الليل والنجوم والقمر وهو ينظر الى المحيط .. كان مشهدآ صامتآ وبه صخب شديد .. فقد كانت تريد السباحة .. وكانت خجلة من ان تضع ملابسها على الشاطىء وحقيقة كانت لا تدرى اين اجلس او هل انا هنا ام لا .. فقط كانت تتباع المكان بحزر شديد ..

الفضول كعادتة هو من جلعنى اترقب بصمت جمال تلك الانثى .. العجيب والغريب كنا جميعآ ننظر فقد كان القمر اولنا والنجوم ثالثنا وكوكب زحل رابعنا الذى لا يتحلى بالخجل نهائيآ .. تلك الفتاة وفي حين غفلة جعلتنا جميعآ مندهشين هل هى حقآ تريد البوح وتريد الرقص والغناء وسط المحيط او على حافة الشاطىء ..!!؟

حقيقة اخترات تلك الفتاة الجلوس على احد الصخور والبكاء بشغف .. وكان دوى صوتها عاليآ لدرجت الصراخ .. فقد كانت متألمة من شيء مبهم لا نعرفه .. قلبت علينا الطاولة فقد كان تفكيرنا جميعآ منحصر فى رئيتها وهى تسبح ولكن ماحدث انها جعلتنا وسط همهمه وحزن وتأمل وعدم القدرة على التدخل ..

كان لها جمالآ هادءا ويستطيع السيطرة على ملامحه كان جمالآ بريئآ وغير مكلف مثل تكاليف الزمن الغابر الذى مر بنا فى هذة الايام . كان جمالآ طبيعيآ مثل نحل الاوزون او مثل عين غزال .. كان حقآ جمالآ مبسطآ بعينين جميلتين وشفاة محلى بطعم الكرز النادر .. مع العلم انى لم اتزوق الطعم ولكن من بعيد تشعر بطعم الكرز ..

على اى حال ومن دون خروج من النص الاصلى .. كنت اتمنى ان ارحل اليها وابدأ بتقديم نفسى كدكتور اجتماعى او محلل نفسى او شخص يمكنه ان يحل محل حبيب او قريب او اخ او بعيد غير مقيم وغير طبيعيى .. ولكن ما كنت اعلم به وما كنت على ثقة تامة به .. انها سترحل كعادتها بصمت انانى وبعنجهية قامتة وبصوت خافت يقول لى ( وانت مالك ) ..!!

ابتسمت .. رحلت .. وجعلت القمر يتابع الحوار الصامت عسى ولعل ان يكون له حظآ اوفر منى ..


وهى عادة مازالت موجودة فى حى العذاب ..!!








تحياتى
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:

هل مل زالت صيف ايامك يبحث عن دفء ما ..... فى حبيبة ما ؟؟؟؟ انتظرتها ولم تأتى بها رياح الواقع



فيما مضى .. كانت الازمات تعبث بى .. وكان الحب زاوية الانحراف لدى .. وكان الحب ايضآ كل ما املك فى وطنى الصغير .. وكان الحب بستانآ وقنديلآ وقلم .. كان الحب انستى هو بداية سكون طويل .. وكان ايضآ قصة لكل ناظر من بعيد وكل خباز وعامل .. كان حبى لها عنوانآ ومحطة استقرار للقادمين من الاجل البعيد .. كان حبآ وهميآ .. سحابة وغيم وامطار فى صيف جاف ..

كان عنيدآ وكان بريئآ من كلمات قيس وعنترة وروميو آن ذاك .. إن كان شكسبير انستى على قيد الحياة لحزن لكتابتة لجوليت .. وإن كان ارسطو يعلم بالغيب لجعلنى احتل احدى رواياته .. وان كان افلاطون او نيتشة يعلمان بى لكانا حرفا التاريخ لمجابه الحب الذى اعترى شاب فى بداية عشريناته الاولى .. وتمت محاربتة كرسول عشق فى الزمن الحرام ..

اقسم انستى توليب الزهر واقسم بكلـ ماهو مقدس .. أنى عشقتها حتى الثمالة وعشقت الطيف الذى كان زائرآ ومقيمآ فى ليل بهيم .. اقسم انها رائحة لم تفارق ذاكرتى بعد .. واقسم على انى رجل مختل عقليآ لتقبلى فكرة الهجران .. فقد خرجت بقاعدة من ذلك الحريق .. ليس بالضرورة ان تتزوج من تحب ولكن بالضرورة ان تجعل الابتسامة هى اولى اهتماماتك مع من تحب .. ليس بالضرورة انستى ان اتزوجها واعجلها تاجآ وملكآ ورأسآ لى .. ليس بالضرورة ان تجلس بقربى لسنوات وسنوات .. وليس بالضرورة ان استقيظ فى كل صباح واراها بقربى ..

ولكن ..................... بالضورة ان احلم بها وبذكراها .. ان احلم بلقياها وان كان للحظة او لبرهه او فى نقطة المرور السريع .. بالضرورة ان احتفظ لها بأبتسامتى التى لا توحى بحقيقة ما اشعر .. بالضرورة ان اتعلم الكذب حتى وان كنت على بوابة المشنقة .. فبالضرورة ذلك ولا توجد ضرورة اخرى ..!!؟

توليب الزهر .. هى بنت المختار فتاة جعلتنى صديقآ لعصافير الصباح وزهرات المساء .. فتاة استطاعت تغير سهم الشمال واستطاعت ايحائى بالشعر والهجاء والبكاء اسفل الجبل .. فتاة جعلتنى احلم بها وهى بقربى .. جعلتنى اتمنى رئيتها وهى امامى جعلتنى افتقر لصوتها وهى تتحدث .. جعلتنى طماعآ وانانيآ لها .. هى فقط ولا اعشق ان نكون ثلاث او اربع او اقل من ذلك ..

اهرول اركض اطير ان استطعت للقياها آن ذاك .. كنت عاشقآ غير مسئول بتاتآ فقد كان القلب هو المحرك الاساسى لكيانى البغيض .. كان القلب هو ادوات تفكيرى وانتاجى واداوت مخاطبتى للاصدقاء .. كان القلب هو صخر البحر الذى وقف حاجزآ بين الشاطىء والمحيط ..


وكانت الذكريات انستى توليب الزهر .. هى كل ما تبقى لنا هنا .. وما تبقى هنا سيبقى هنا الى حين .. وحين كما قلت آنفآ فى بعض يومياتى اصبحت احدى محطاتى التى توقفت عندها بحثآ عن حبيبة او عن ملجأ لها او عن نقطة تشابه فى احدى روايات الماضى او الحاضر او اى قصاصة من قصاصات الوالدة ..!!



توليب الزهر ..



تحياتى

الأخ مجدى عكاشة

تحية مسائية لك .... بطعم الشهد..... ورائحة الفل

ما زلت أقول
لوماتت كل الاشياء..
سيجئ زمان
يشعرنا انا أحياء..

فيما مضى كنت أرنو الى القمر المتسلق في السماء
أرى فيه أحلامنا...احباءنا
أبحر في أطلال ليلنا
يتألم شبح عزلتنا
يرقص في صمت و سكون
برودة الليل تتسرب الى أنفسنا
تنتعش...ترتعش
نعزف على أوتار الحياة..... تلك كان شكل بستانى وشكل ما حولى من حياة حلمت معها بكل ماهو مزخرف وملون..... كان ذلك شكل حبى لم يكن محطة فقط نأتى اليها عند الرحيل بل كان سكنا" ودائما" أحببت فيه الأستقرار الأبدى.... هل كانت تلك سحابة وغيم وامطار فى صيف جاف ؟؟ واغرتنى الوان الكذب

البراقة؟؟ من الآلم قد نبكى فرحا"
ومن الشوق قد نبكى ندما"
وعند الفراق نبكى حزنا"
فكلها دموع
وكلها مشاعر
فهي مشاعر ربما لو شهدها ارسطو أو شكسبير لكان اعتزلا مبدائهما ومانشراه فى الكتب عن الحب
لمات وهو يرى ما آل حال الحب ... ليس لشاب فى العشرينات وانما لكل من بفكر أن يعطى عهودا" ووعودا".... لحبيب ما

وأنا اقسم لك انى حسبت هذا الحب خستكات كاتب أو ربما تنفيس لضغوط ما فى بلد" تسوء كل يوم حالته

وفى كل يوم قرار ما يزيد العبء علينا ....................
أن كان ليس بالضرورة أن نتزوج من نحب... أنا اختلف معك عزيزى.........
الضرورة أن اسعى لذلك والا أخى ما فائدة الحب اساسا" هل لأتآلم فقط وأبكى على الأطلال ؟؟ أو لأصير كاتبة تنثر ما لديها ليقرأ الآخرين آلمها أو ما الم بها من هجر أو حالة حب !!!! :smiels0: ؟؟

ولكن الهجران هو الشىء الوحيد الذى ليس بايدينا م هى المحطة الوحيدة التى لا نختار النزول فيها ...

ولكن عندما نفقد كل ما تمنيناه نصير نتخبط بكل ما حولنا .... ونتعلق بكل ما يقرب ولو طيف مننا....
ما بين حلاوة العشق ومرارة الفراق....
الوعد أن نلتقي فى دورب العشق الآليم.....

تمنياتى لك بذكرى طيفها وعودتها انسانة كما لاقيتها أو حلمت بها ....فالقلوب جوهرةٌ تستحق

حباً دافئاً ليكون لها..

الملجأ و بلســـم

الشــــــفاء...

وليبقى لك تلك الذكرى التى نتقاسمها معك وتختزل رحلة الحياة .... وتدفعنا الى التفكير....

وربما يتحول الطيف يوما" ما الى شىء ملموس أمامك تتحسسه.... قبل أن تصاب بداء الحب وخطرفاته

شكرا"

قلمك يعطر كل مسامات البوح
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




توليب الزهرة ..

بالامس جلسنا فى بحر الذكريات .. وكانت كعادتها تحتل الرقم 1 فى الذكرى بحيث وقفت وقفة تأمل للماضى حينما كانت جميلة وانيقة وفى وجهها ابتسامة مشرقة .. حاولت جاهدآ تذكر ضحكاتها وصوتها المرتفعة فى حالة الوله والفرح .. حاولت جاهدآ ارجاع كامل الذكريات كما الامس القريب .. حاولت وحاولت وكانت لحظات حقيقة مبدعة ..

فيما يختص انستى بزواج الحبيب او الحبيبة ..

هل تدرى ايتها الزهرة ان هنالك لحظات لا نستطيع فيها زواج من نحب ........!!؟

بدأت قصتى بها حينما كانت صغيرة الى حد ما .. صغيرة بحيث برائتها كانت الهامى وكانت اشراقة حواجزى .. كانت حقآ فاتنة ورائعة وجزابة لحد الموت .. فى منتصف عشقى لها كانت اولويات الزمن والاسرة والقبيلة والمال مجتمعين ضدى .. بحيث انى عن طريق الصدفة البحتة وجدتها تجلس مع ( خطيبها ) .. هل تدرين ما معنى ذلك ...!!؟ عشق حب وله حد الموت .. انقطاع اسبوع كامل دون اى مبررات .. وفجأة وداخل الحرم الجامعى اجد الاصدقاء يهنون ويباركون ويبتسمون وبعضهم كعادتهم ساخرون منى ..

حقآ كان وجههى يضع ابتسامة معلقة حتى الان .. كان راسى مائلآ بعض الدرجات الى الجهه اليمنى وعينى مغطاه ببعض الاتربة لعدم تصديق ما ترى .. ولسانى اصبح عاجزآ عن التعبير وكانت يداى ترتجف من شدة الخوف من الحقيقة .. كانت لحظات فى نهار مشمس جدآ وكأن السماء تدرى مسبقآ بما ستأول الية حالتى ..

ذهبت ايتها الزهرة وتقدمت بخطى اعتقد انها كانت ثابتة .. الى ان وصلت الى مكان العروسين داخل الجامعة وقلت وفمى معلق ( مبروك ) وهززت راسى الى الاعلى ورحلت وتركتها ورائى .. ما اجمل ذلك الشعور .. فقد كانت الارض قد وضعتنى فى رحمها واقفلت على من الاعلى ..!!

من دون سرد التاريخ او ما حدث بعد ذلك ولكن لم اجد مبررا لكرهها طالما هى فعلت ذلك فهذا شعور زاتى وانانى ولها الحق بالانانية طالما نحن بشر .. وحقيقة كنت واهمآ بمجتمع مثالى حتى وان كان هذا المجتمع مكون من اثنين .. ولكن سرعان ما وضحت لى هى بنفسها ان المجتمعات الانسانية يستحيل ان تكون شبه مثالية .. وكانت الحقيقة ..

لذلك انستى

وضعت حبى لها زاتيآ وانانيآ ولم اسع للارتباط منها طالما هى فى حقيقة امرها لرجل اخر وبدات فى حبها من بعيد وكأن شيئآ لم يكن وصرت وحيدآ منذ تلك الفترة وهى امامى الى ان رحلت وتزوجت ولم تقل لى وداعآ .. وبدأت كغبى مناجم او كأحمق فى نظر قلبى لذكراها حتى ألأن ..

اما انا انستى لا اعتقد انى كاتب ليوميات عاذب للبكاء والنحيب نحوها ولكنى احاول وضع اللمسات الجميلة لها ولا اريد تذكر ما فعلت وما كانت عليه فى السابق .. فالذكريات لا تستحمل الهجاء والنقد والسخرية انما اضع الجميل وغير ذلك هو فى قمامة الارشيف ..!!؟

فلها رغم ذلك التحيا والتجلى والشكر والعرفان على ماكانت علية ..

انستى توليب الزهر ..

ماذلت التمس فيكى كاتبآ وناثرآ ورائعآ من رواع منتدى انا سودانى .. فلا تبخلى على القراء برحيق اناملك وعزب كلماتك وجمال تعبيرك ..

تحياتى لكى وفى انتظارك مجددآ ..
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:


توليب الزهرة ..

بالامس جلسنا فى بحر الذكريات .. وكانت كعادتها تحتل الرقم 1 فى الذكرى بحيث وقفت وقفة تأمل للماضى حينما كانت جميلة وانيقة وفى وجهها ابتسامة مشرقة .. حاولت جاهدآ تذكر ضحكاتها وصوتها المرتفعة فى حالة الوله والفرح .. حاولت جاهدآ ارجاع كامل الذكريات كما الامس القريب .. حاولت وحاولت وكانت لحظات حقيقة مبدعة ..

فيما يختص انستى بزواج الحبيب او الحبيبة ..

هل تدرى ايتها الزهرة ان هنالك لحظات لا نستطيع فيها زواج من نحب ........!!؟

بدأت قصتى بها حينما كانت صغيرة الى حد ما .. صغيرة بحيث برائتها كانت الهامى وكانت اشراقة حواجزى .. كانت حقآ فاتنة ورائعة وجزابة لحد الموت .. فى منتصف عشقى لها كانت اولويات الزمن والاسرة والقبيلة والمال مجتمعين ضدى .. بحيث انى عن طريق الصدفة البحتة وجدتها تجلس مع ( خطيبها ) .. هل تدرين ما معنى ذلك ...!!؟ عشق حب وله حد الموت .. انقطاع اسبوع كامل دون اى مبررات .. وفجأة وداخل الحرم الجامعى اجد الاصدقاء يهنون ويباركون ويبتسمون وبعضهم كعادتهم ساخرون منى ..

حقآ كان وجههى يضع ابتسامة معلقة حتى الان .. كان راسى مائلآ بعض الدرجات الى الجهه اليمنى وعينى مغطاه ببعض الاتربة لعدم تصديق ما ترى .. ولسانى اصبح عاجزآ عن التعبير وكانت يداى ترتجف من شدة الخوف من الحقيقة .. كانت لحظات فى نهار مشمس جدآ وكأن السماء تدرى مسبقآ بما ستأول الية حالتى ..

ذهبت ايتها الزهرة وتقدمت بخطى اعتقد انها كانت ثابتة .. الى ان وصلت الى مكان العروسين داخل الجامعة وقلت وفمى معلق ( مبروك ) وهززت راسى الى الاعلى ورحلت وتركتها ورائى .. ما اجمل ذلك الشعور .. فقد كانت الارض قد وضعتنى فى رحمها واقفلت على من الاعلى ..!!

من دون سرد التاريخ او ما حدث بعد ذلك ولكن لم اجد مبررا لكرهها طالما هى فعلت ذلك فهذا شعور زاتى وانانى ولها الحق بالانانية طالما نحن بشر .. وحقيقة كنت واهمآ بمجتمع مثالى حتى وان كان هذا المجتمع مكون من اثنين .. ولكن سرعان ما وضحت لى هى بنفسها ان المجتمعات الانسانية يستحيل ان تكون شبه مثالية .. وكانت الحقيقة ..

لذلك انستى

وضعت حبى لها زاتيآ وانانيآ ولم اسع للارتباط منها طالما هى فى حقيقة امرها لرجل اخر وبدات فى حبها من بعيد وكأن شيئآ لم يكن وصرت وحيدآ منذ تلك الفترة وهى امامى الى ان رحلت وتزوجت ولم تقل لى وداعآ .. وبدأت كغبى مناجم او كأحمق فى نظر قلبى لذكراها حتى ألأن ..

اما انا انستى لا اعتقد انى كاتب ليوميات عاذب للبكاء والنحيب نحوها ولكنى احاول وضع اللمسات الجميلة لها ولا اريد تذكر ما فعلت وما كانت عليه فى السابق .. فالذكريات لا تستحمل الهجاء والنقد والسخرية انما اضع الجميل وغير ذلك هو فى قمامة الارشيف ..!!؟

فلها رغم ذلك التحيا والتجلى والشكر والعرفان على ماكانت علية ..

انستى توليب الزهر ..

ماذلت التمس فيكى كاتبآ وناثرآ ورائعآ من رواع منتدى انا سودانى .. فلا تبخلى على القراء برحيق اناملك وعزب كلماتك وجمال تعبيرك ..

تحياتى لكى وفى انتظارك مجددآ ..
العزيز مجدى عكاشة

حضور أنيق
حضور مميز
دعنى ادعوك وكما يحلو العاذب الرائع ....دوما" يزداد الأعجاب بقلمك الرائع لأنك تهدينى احيانا" الالهام

ولو لا روعتك يومياتك ما أجبرت ما بداخلى على البوح .... وتلك الكلمات الى تحكى عن خيالك الفضفاض فى سرد الذكريات وتجعلنا جميعا"نهيم في صداها وتعود بنا كبسولة الزمن للوراء فنعيشها كما لو كنا فيها مشوار الحياة اليوماتي ... فتلك أمسية يزدان لها الخواطر ولا تحتاج منك جهد لتذكرها فكل
شىء قابع ومنحوت فى ذاكرتك وأن كان من سنين.............. ونراه سرد منمق بالفطره على أبواب يومياتك..................
رغم الحب وما نظل نحلم به مع المحب الا أن اكثر المشاكل وحالات الطلاق تأتى من (أتنين كانو بحبو بعض)!!! والله عجبى كيف ده؟؟؟؟ هل لأنو بكونو عرفو بعض وطريقة التفكير؟؟ ولا شنو بالضبط؟؟

رغم انى بقول كده بس بضل بينى وبين نفسى ما مقتنعة :smiels0: بالكلام ده !!!

أخى هكذا بدأت قصتك .... ولكن هكذا ودوما" تبدأ قصص كثيرين ممن حولنا .....ربما قصتك...قصتى
وأخرين معنا وبقربننا لا نعلم .........................................

حب عنيف نتخيله آخر محطات الرحيل والمستحيل..... ونحن على اعتاب الشباب والحيوية نعتلىء شكل الهويه ونرتدى اللون البنفسج .... ونمسك بيد الحبيبه وبالاخرى ربما حقيبة" من أرض الواقع المنسى

نتلاقى دوما" في استغراق

في كل حكايا الأبطال

نتلاقى مثل الأشواق

تستبق بليل العشاق

نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال

و لئن ذهبت سأكون لها و كما قالت

فبقلبي أبدا"ما زالت

ريحا" للغيمة تدفعها حتى تمطر

ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر

نظل ربما شهر شهرين او سنه سنتين.... وبعدها نفاجىء بفراغ من حولنا .... رحلو ...كطيور كانت محبوسة فى قفص وهى مكرهة.....فأصبحت على غير سكان ومن سكن ارتحل..................
قبضنا اللحظات فى بعادهم عنا أحتراقا"

قد يكون شعورنا بالأنانية تجاه من نكن لهم كل هذا الحب ولم نجد منهم غير رحيل مبكر ونحن لم نعىء لحظتها ما معنى رحيل الحبيب بعد كم من الوعود والعهود؟؟؟ شعور لحظى وليد ردة فعل ما تجاه الدواخل تجاه شخصنا .... ولكن عزيزى لا نملك غير النسيان وكلما سنحت لنا الفرصة نتذكر لحظات جميلة وصادقة... اعطينا فيها ما استبقينا شيئا" مما لدينا ....لذا فلست أنت كغبى فى زمن" ما ولكن كمتفرج

فى زمن ما زلنا نعيشه بين ماهو ممكن وما هو مستحيل..... لا نعلم بابجديات ثابته حتى نمشى على أعتابها

ولكن يكفينا بياض مافى داخلنا .... والسير على أكف القدر المجهول... ونظل نكتب بلغة تغير طعم فاكهة

الشتاء.... فأنا بعد كل هذا السرد وابحارى معك فى كوكب الذكرى لا أتمنى أن نأتى بالنحيب أو الكره

للذين رحلوا ولو يقولوا وداعا" .... فلهم العتبى منا وأن كان ذلك من باب العشره...

ولنا غدا" بآسره نطوعه بأيدينا وما نرغب ....

ولنا شكرهم لأنهم أحيانا" سبب كتابة يومياتنا ... وذكريتنا

وما زلت ألتمس فيك عاشقا" سابقا" وعاشقا" قادما".....

يلتمس بانامله وباحساسه مايريد

ولك وسام يرتقي سُلم طيب خصالك
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »





وما زلت ألتمس فيك عاشقا" سابقا" وعاشقا" قادما".....








عزيزتى .. ويا اختآ بالجوار .. ويا ايتها الناثرة فى القلوب بعضآ من رحيق الذاكرة .. مرحبآ بكى مجددآ بين ارصفة يومياتى الباهتة ومرحبآ بكى مقيمآ وزائرآ على عجل .. فلكى كل التقدير والعرفان على تلك الزاوية التى فتحتى ابوابها ونارها للخروج ..

فأنا انستى اصبحت عاذبآ وماديآ وانانيآ لابعد الدرجات ولم التفت لزاوية العشق او الدكان يومآ انما العمل وجمع المال والنظر اسفل الجدار حينما ارتد الى النوم .. احلم واستطيع ان احلم بها .. وحقيقة فى انتظارها ولكن لا استطيع ان اتخلى عن مبادئى السيئة فى ظروف سيئة وفى وضع اسف ..

للحب اجواء ومحيط وبنية لا امتلك منها آنشآ واحدآ .. فكيف لى ان اصبح عاشقآ من جديد وقد لفظتنى كل النساء بعيدآ عنهن لوجهى البائس والمغطى بالانانية وبلسان حاد .. كيف لى ان اتعرفن اليهن وهن يعشقن حنانآ ورومانسية وقولآ طيبآ ومنمقآ .. فانا ماذلت فى المهد والى المهد انا ..

كم احلم وكم اتمنى رئية من سأحب قبل ان اتعرف اليها .. كم اتمنى ذكر اسمها وتكراره صباحآ ومساء .. كم اتمنى ان تهجرنى لتعود مرة اخرى .. كم اتمنى ان اذوب فى نحو اللغة العاطفية وكم اتمنى ان اكون شاعرآ وكاتبآ لها فقط .. كم وكم وكم من الامنيات التى لن تتحقق الى ان خرجت ليلة القدر ..

سيدتى ..

هى ادوات انتاج تحتاج الى محافظ جيد وانا لا استطيع ان اكون ذلك الشاب ..!!

عمومآ لنا لقاء انستى اليوم او غدآ او بعد حيـن ..!!
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:



وما زلت ألتمس فيك عاشقا" سابقا" وعاشقا" قادما".....








عزيزتى .. ويا اختآ بالجوار .. ويا ايتها الناثرة فى القلوب بعضآ من رحيق الذاكرة .. مرحبآ بكى مجددآ بين ارصفة يومياتى الباهتة ومرحبآ بكى مقيمآ وزائرآ على عجل .. فلكى كل التقدير والعرفان على تلك الزاوية التى فتحتى ابوابها ونارها للخروج ..

فأنا انستى اصبحت عاذبآ وماديآ وانانيآ لابعد الدرجات ولم التفت لزاوية العشق او الدكان يومآ انما العمل وجمع المال والنظر اسفل الجدار حينما ارتد الى النوم .. احلم واستطيع ان احلم بها .. وحقيقة فى انتظارها ولكن لا استطيع ان اتخلى عن مبادئى السيئة فى ظروف سيئة وفى وضع اسف ..

للحب اجواء ومحيط وبنية لا امتلك منها آنشآ واحدآ .. فكيف لى ان اصبح عاشقآ من جديد وقد لفظتنى كل النساء بعيدآ عنهن لوجهى البائس والمغطى بالانانية وبلسان حاد .. كيف لى ان اتعرفن اليهن وهن يعشقن حنانآ ورومانسية وقولآ طيبآ ومنمقآ .. فانا ماذلت فى المهد والى المهد انا ..

كم احلم وكم اتمنى رئية من سأحب قبل ان اتعرف اليها .. كم اتمنى ذكر اسمها وتكراره صباحآ ومساء .. كم اتمنى ان تهجرنى لتعود مرة اخرى .. كم اتمنى ان اذوب فى نحو اللغة العاطفية وكم اتمنى ان اكون شاعرآ وكاتبآ لها فقط .. كم وكم وكم من الامنيات التى لن تتحقق الى ان خرجت ليلة القدر ..

سيدتى ..

هى ادوات انتاج تحتاج الى محافظ جيد وانا لا استطيع ان اكون ذلك الشاب ..!!

عمومآ لنا لقاء انستى اليوم او غدآ او بعد حيـن ..!!

العاذب الكاتب
مجدى عكاشة

اتمنى غيبتك ...... من الكتابة
تعرف ليه !!!!!!

لأنك حينما تظهر
تاتي معك درر الكلام
ننحني انصياعاً ......
لقلمك ..... وحسك المرهف...........................

أنا التى تشكرك لأنك من فتحت لى مشارعك لتتقبلنى على أرصفة طرقاتك ... وبين زوايا ذكرياتك
فأستطاب بى المكان مقيمة لست لأنتقد شىء ما بذكرياتك ولا بكيفية حبك وانما لأتكىء معك من أى عناء ألم بى وبارصفة زمانى فنحن بشر أرهقتنا متغيرات الحياة السريعة وخذلنا هجر الأحباب ... وضياع الامانى قد تكون تلك هى البوابة الريئسية التى ندخلها ولا نعلم من أى مكان نستطسع الخروج وأن كان بخيبة أمل .... وطيوف ذكريات.....
من هوس السياسة وقرف أوكامبو وجدنا لنا مرفأ هاهنا في دوح هذا السرد الحميم ..
شكراً لانتشالك لنا ..

عزيزى المبجل
لتشفى من حالة عشقية ،يلزمك رفاة حب، لا تمثالا" لحبيب
تواصل تلميعه بعد الفراق، مصرا" علي ذياك البريق الذي انخطفت به يوما"...........
يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك .........

لا اعتقد ان تلك كانت أهذية عاذب تأرجحت به الدنيا كما تشتهى وتحب بل تلك كانت قصص مرصوصة
ويومياتك متسلسلة لعاذب عرف كيف يحب يوما" أو كيف يتذكر أو كيف يجعلنا نذوب فى أعماقنا لنعرف كيف يكون الحب او كيف يكون الخيال :0040:
هل يتعارض كل هذا مع جمع المال ؟؟؟ فى ظل الظروف ... والتعب .... وتكسير المجاديف لمستقبل
شباب فى ريعانة لم يعرف بعد ماذا تخبىء له الأقدار؟؟؟بالرغم من أنى لا أثق فى مناخ وطنى قدر عدم ثقتى فى .............................................
عزيزى قد نحتاج نحن لنتعلم الكثير قبل البحث عن الحب نتعلم نشر الصدق من حولنا حتى لا تقتلنا

هل وهل؟؟؟ بأى شكل من الأشكال ... كل منا يتحطم قلبه ذات يوم..... فى كل قصة

فالسعادة الدائمة لا تشعرنا بطعم السعادة

لا بد للإنسان من الأسى لكى يشعر بطعم الفرح................ أو هكذا تعودنا بعد كل ضيق فرج

مانحتاجه فقط قلب صادق وحب حقيقى... وبعدها مازلنا نسلم للأقدار انفسنا ....

ونقرأ أى رومانسية" تناسبنا .... فعيون النساء لا ترى بعين" واحدة ولا تعشق بقلب واحد

كل يوم نغلق عيوننا على ميلاين الخيالات والاشكال لفارس الاحلام .... تلك صور احببناها

وصارت ملاذ" لترجمة الدواخل لحاضر مجهول ... ولحب مفقود .... ولواقع غير معلوم ماهيتهو

سيدى

تلك أدوات أنتاج لحس رفيع ... وقلب صادق ... وكاتب مبدع لايعلم مامقداره
لكل منا صندوق مغلق عليه .... ولكن كن فقط بالموعد وترقب عودتها ربما ساعتها سأراى عاذب شاب

يملك كا ما يريد

الوعد ان نلتقى على ضفاف كلماتك
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



توليب الزهــر والرواع الكرام ..

تحياتى من عمق المليون ميل مربع .. وتحيات عاذب كان بالامس مواطنآ سودانيآ يحتاج الى هواء نقى ليمارس عادتة اليومية وهى العمل حتى العمل للولوج الى اخر نقطة وهى النوم من شدة التعب .. كان بالامس حالمآ بعمل رائع ويذدهر يومآ بعد يوم .. كان حالمآ ان يكون تاجرآ وراس ماليآ مقتدر على التطور .. كان حالمآ بلغة المليارات وحالمآ بذلك المنزل الذى يطل على النيل وبه كبرى ناقل فى داخله .. كان بالامس حالمآ ان تصبح واشنطن على بعد ساعات قلائل والقاهرة على بعد دقائق معدودة وطوكيو هى عاصمتة الاخرى ..!!

كان حالمآ بمال قارون وسلطان سليمان وحبيبة تمتلك جمال بلقيس .. كان حالمآ فى وطنه يجلس تحت ظل دكانة اليائس .. بعد قدوم العصر وجلوس العمال ورحيل المال الى العدم .. نبدأ فى الاتكائة على كراسى الخشب العتيقة والمعلقة من اغبرة الزمن .. نبدا نجلس لنشرب بعضآ من كبابى الماء الموقوتة بمحلول مياة غير معروفة نتاجئة .. نجلس لنشتم هواء ( ماربلس ) الملوث .. وننظر الى المجهولـ ..

شباب حالم بمستقبل واعد ..!!

اليوم اعتقد هذا الشاب .. ان كل ما يمكن فعلة فى وطن لا يسع الجميع هو وجود شخصية غير محترمة ترتدى زيآ غير محترم .. تتعامل مع شخصيات غير محترمة للوصول الى نتائج محترمة بعد عدد من السنوات البسيطة .. هذا هو السودان على المستوى التجارى والعملى ..!!


هذا يدعنى فى تسائل عجيب .. هل اوكامبو على عجل من امرة ..!! ام هنالك مثل لو صبر القاتل لمات المقتول .. هل البشير مظلوم فى دارفور .. وهل هذا يعنى تبراتة من التهم التى لم ترفع الية وهى اختلاس المال العام وحرمان عدد كبير جدآ من الفئات البسيط من تزوق المال العام .. وحرمان اكثر من عشرة الف طفل من التعليم وحرمان عدد كبير جدآ من بند مجانية التعليم والصحة وحرمان قطاع كبير جدآ من الشباب من العمل وحرمان من يعملون بزيادة مرتباتهم نسبة لزيادة المواد الانتاجية والبترولية من ما يضع تناقضآ بين الماهية والمتطلبات اليومية للمنزل .. !!

وهل هذا يعفى حكومة البشير .. والعجيب .. مادخل اوكامبو فى ذلك .. ولماذا هذا ( الكرت ) السياسى للعب على اروقة الكواليس .. وماوقع ذلك كله على يوميات عاذب الذى يريد الانتقال الى البقعة الاخرى من الارض .. وهى زواج من يحب لينجب عدد مقدر من السعادة المطلقة والمتجلية فى المثالية المترفة ..!!

حقيقة ..

كم مؤلم تراكم الاحداث وهى تأدى بنا الى طريق يستحيل على تخيلة .. هل عراق اخرى بعد عام ..!! ام قاهرة متواطئة بعد عام .. ام مصير غير معلوم .. لعاذب يعلم ما يريد ..!!



لا ادرى ولا ندرى ولا البشير يدرى ما ذا سيحل به بعد عام ..
على اى حال اتمنى للجميع دوام الصحة والعافية والى الملتقى عما قريب ..!!
توليب الزهر .. تحياتى لكى ولى عودة معكى على ضفاف يومياتنا التى لن تنتهى كما يبدو على هدوء وانما عاطفة وذكريات تحتوى على عدد من الصخور الكونية التى احترقت معالم الجمال فيها واصبحنا نداعب الماضى بأبتسامة خجولة ..!!

فلنا لقاء انستى ..
صورة العضو الرمزية
الغريبة
مشاركات: 824
اشترك في: الاثنين 2007.4.2 10:53 pm
مكان: السودان-الدوحة

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة الغريبة »

العاذب .....العذب....

الظاهر طولت الغيبة كتيير....والفاتنى كتير.....

اولا تحياتى لك ...ولتوليب الزهر يا عزيزة....

للاسف وقتى لم يعد ملكى ....ولا حتى حياتى .

اقف صمتا ..بل هو تبجيلا...امامك كلماتك العذبة ..وردورها المذهلة...

توليب ما قصرت ..

لكم التحية...
مغلق

العودة إلى ”مكتبــــــة مجدى عكاشة“