الغـــــــــدر - الخيانــــــــــة : ما هما

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
حبيب الناس
مشاركات: 1244
اشترك في: الأحد 2009.6.7 2:01 pm
مكان: السعودية - جدة
اتصال:

الغـــــــــدر - الخيانــــــــــة : ما هما

مشاركة بواسطة حبيب الناس »

[glint]
اولاً :- الخيــــــــــــــــــــــــــانه
[/glint]
تعريف الخيانه
:

ظاهرة اجتماعيه سلبيه موجوده في مختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف من مجتمع لاخر حسب التظم والسنن الاخلاقيه المفروضه ...

تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعيه التي تربط بين الازواج بسبب بعض السلبيات او التأثير الخارجي للثقافات والحضارات فتؤدي الى زعزعة نظام الاسري

وتفككه نتيجه للصراع القائم بين افراده .

هناك بعض الاسباب العامه التي تؤدي الى الخيانه سواء للرجل او المرأة على شكل نقاط هامه
:

1- التحضر
2- التفكك الاسري
3- غياب احد الزوجين
4- الانتقال من مجتمع الى اخر
5- الهجره
6- السكن في المناطق العشوائيه
7- عدم تكافؤ الزواجي
8- الفقروالدخل المعيشي
9 - اختلاف العمر والمستوى التعليمي
10- انعدام الثقه بين الزوجين
11- انعدام الوازع الديني


فالدوافع المؤقته لخيانه المرأة :
1- النزوة
2- رفقاء السوء
3- غياب الزوج لفترات طويله سواء بسبب سفر او عمل
4- المعامله السيئه من جانب الزوج
5- عدم احترام الزوجه او اعطائها حقوقها الزوجيه في المعاشره
6-الانتقام بسبب خيانه الرجل لها او الزواج باخرى
7- افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطفه
8-القضايا المرتبطه بالشرف


اما الاسباب والدوافع العارضه للخيانه لدى الرجل :

1- معظم الخيانات الزوجيه تحدث عندما تصبح العشرة باهتة بارده وروتينيه ...
ومن هنا يبدا الرجل بالبحث عن الرومانسيه التي اختفت من حياته ويبحث عن امرأة تعطيه مالم تستطع زوجته اعطاءه .

2- بعض الرجال عند قدوم اول طفل يقل اهتمام المراة بزوجها وتولي جل رعايتها واهتمامها لطفلها مما يترك انطباعا نفسيا
لدى الزوجه بالحاجه فيحاول ان يسد حاجته خارج اطار الزواج .

3 - الرجل بطبعته يرغب في ان يكون جذابا ومرغوبا على الدوام فعند انصراف الزوجه باهتمامها خارج نطاق رغبته وانشغالها
باطفالها وبيتها يوجه انظاره الى امرأة اخرى لكي يثبت جادبيته وان مازال مرغوبا فينصرف الى نزواته ويحاول تحقيقها بايجاد اخرى

4- ربما يكون له الرغبه للعوده الى رفقاء السوء اذ يعود بذاكرته الى ايام عدم تحمل المسؤليه والاتجاه لحياة الرومانسية المنشوده .

5- عندما يواجه الزوج متاعب في العمل او يلاحظ عدم تقديره من قبل الادارة من حيث الترقية فقد يتجه الى امرأه اخرى كي يثبت لنفسه
ان مطلوب وان محط تقدير من قبل الاخرين اي من غيرزوجته او ادارته في العمل .

6- ادا اصبحت الزوجه لا تحترم زوجها ولا تقدره ولا تشعر برغباته وميوله سواء الفكريه او العاطفيه او الجنسية

7- ادا كانت المرأة تجعل من زوجها محط سخريه او نقد مستمر او تسخر من تصرفاته او تنتقده بشده او لاتحترم اهله او انها تخرج بمشاكلها
الزوجيه خارج اطار حياتهما فان هدا العامل يدفع به بالبحث عن امرأة اخرى تحترمه وتقدر حياته .

8- عندما لا تصغي الزوجه لمتاعب زوجها ومشاكله فانه يتجه الى غيرها ليحقق هدفه ويخفف اعباءه ويجد من تصغي اليه .

9- حرمان الزوج من ابتسامة زوجته عند استقباله وتوديعه او عدم سعي الزوجه لاضفاء جو من المرح اثناء تواجده .

10 - عدم اهتمام الزوجه ببيتها ورعايتهها لشؤون زوجها الخاصه مثل مواعيد نومه ملابسه اناقته ..الخ

11- اهم الاسباب اختفاء المشاعر المتبادله والحميمه وعدم التوافق الجنسي او البرود الجنسي الشائع لدى معظم النساء


[glint]ثانيــــاً :- الغــــــــدر[/glint]


وما ادراك مالغدر .. وجراح الغدر .. ماذا يعني الغدر؟

أهو خيانة الثقة ؟ أم خيانة الطموح و التطلعات؟ .....

و الفرق كبير و في العادة نقع في الخلط بين الاثنين فنصنّف خيانة الطموح على أنها خيانة للثقة ..

و أحيانا العكس و إن كان نادرا حيث نصنف خيانة الأمانة و الثقة على أنها خيانة للطموح أين هو إذا الفرق الكبير الذي تتحدث عنه ؟

الفرق يكمن ببساطة في المفهوم المشترك ( العام ) بين عامة الناس و المفهوم الشخصي ( الذاتي ) للفرد و أقصد به مفهوم الثقة

و الأمانة من الوجه العام ونفس المفهوم من الوجه الشخصي الخاص فبينهما فرق صغر أم كبر غالبيتنا عندما نقع في الحب ( بشكل عام

و ليس بالضرورة حب الرجل للمرأة و حب المرأة للرجل ) نقع بين دفتيّ البيت البليغ و البليغ جدا عين الرضا عن كل عيب كليلة ..

كما أن عين السخط تبدي المساويا فنأخذ بالنظر إلى من نحب على أنه هو ما ينبغي لنا أن نحب و لا نفعل العكس

( أي أن ننظر إلى من نحب على هيئته الطبيعية الحقيقية ) و نسرف في إضفاء كل الصفات الجميلة عليه فنصبغ الواقع

بصبغة الخيال و نسحب المستحيل على الواقع و نُلبس الخيال ثوب الواقع أو نكسو الواقع ثوب الخيال و إن كان المحبوب قريبا

من هذه الصفات فالمشكلة بسيطة و لكنها كبيرة كبر الجبال إذا كان المحبوب في الحقيقة بعيدا عن هذه الصفات و عندما نواجه

الحقيقة يوما ما نفاجأ أيما مفاجأة هل هذا هو من أحببنا ؟ فإما أنه كان يخطط للغدر بنا حيث أنه ماكر و غدار بطبعه أو أنه كانت

هناك مؤشرات لذلك (الخيانة) و لكن الغشاوة التي وضعناها بأنفسنا على أعيننا أعمتنا عن رؤية تلك المؤشرات ..

فإن أدركنا حقيقة كونه غدارا و ماكرا بطبعه أفلا نحمد الله أن أظهر لنا حقيقته و كشف لنا سوءته ..؟؟

و الناس عند هذه النقطة صنفان:


صنف إيجابي : يأخذ العبرة من الخطأ و يدرك أن الغادر لا يستحق البكاء عليه ..
و يمضي في طريق الحياة الصعب مسلحا بخبرة جديدة اكتسبها و " مناعة " نفسية و عاطفية تقوّي من منظومة إتزانه النفسي و العاطفي


صنف سلبي :

تفقده التجربة صوابه و يستسلم للألم و يعشق الإستمرار في لعب دور الضحية حيث أن الإحساس بالشهادة له بعض اللذة التي تُغيّب
الألم( كالمسكنات و المهدئات) كما أنه يغنيه عن بذل أي جهد أو مشقة في سبيل الخروج من جو الألم المخيم على نفسيته و الذي عشّش
في وجدانه وصولا إلى مرحلة استعذاب الألم و إدمانه الصنف الإيجابي بطبعه ليس لديه مشكلة كبيرة و لكنه يعرف كيف ينفض عن نفسه
غبار الألم و صدأ المشاعر (السلبية) و لديه قدر من العزم يكفيه أن يضع الأمور في نصابها و يزنها بميزان العقل و الحكمة فيُنصّب من عقله
مستشارا (و لا نقول وصيا ) لقلبه أما الصنف السلبي فيلزمه أن ييسر الله له من يضيء له الطريق و يضع أمام عينيه التعامل مع الألم " بالمنطق"
بالضبط كما هو التعامل مع الخوف


و أثبتت آخر الدراسات في هذا المجال أن أفعل طريقة للتغلب على الآلام ( و كذلك المخاوف ) هي" مَنطًقة" الألم أو الخوف .. كيف ذلك ؟

بأن أسأل نفسي أسئلة " منطقية" واقعية عما يؤلمني أو ما يخيفني ..

ثم أرد عليها مثال : هل من غدر بي يستحق الحزن لأجله؟

فالإجابة إما بنعم أو بلا

فإن كانت بنعم .. فأسأل نفسي .. إذا أين كان الخطأ ؟

فإن كان الخطأ منه .. فهل يستحق أن أغفر له ؟

نعم .. إذا لأغفر له .. ماذا يمنعني من ذلك؟

لا .. لا يستحق ..

إذا لأنساه و لأنظر أمامي تاركا له الماضي بما فيه ناظرا إلى المستقبل الذي ابتغيه مسلحا بالخبرة التي اكتسبتها

خـــــــــلاصة المــوضوعين

ممكن القول ان الخيانه يكون في الامانه عندما يؤمنك شخص على شيء تهمل هذا الشيء تسمى هذه خيانه

والدليل قوله صلى الله عليه وسلم في آية المنافق "واذا اؤتمن خان"


اما الغدر تكون غي حاله العهود والمواثيق فإذا اعطيت شخصا عهدا بأمر من الامور ثم اخلفته يسمى هذا غدرا

والدليل قوله عليه الصلاة والسلام في آيه المنافق ايضا "واذا عاهد غدر "

من وجهات النظر ان الخيانة تكون في الاشياء المحسوسة

اما الغدر يكون في الاشياء المعنوية غالبا

لكن ومن الممكن قد تأتي الخيانه في الامور المعنوية مثل قوله تعالى "ولا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون"

فهذه الايه فيها دليل على ان الخيانه تاتي في الشيء المحسوس والشيء المعنوي " وقد ورد في القرآن الكريم ذم من اتصف بصفة الخيانة

بأبشع الذم واشنعه وهو عدم محبية الله تبارك وتعالى لهم كما في قوله تعالى " إن الله لا يحب الخائنين "

والحاقا لما ذكرت بأن الغدر (( غالبا )) ما يكون في الامور المعنوية فإنه يأتي في الامور المحسوسة ايضا كما في قوله عليه الصلاة والسلام

عندما اراد ان يوصي جيشا من الجيوش عند ذهابهم الى ارض المعركة قال لهم " لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة"

والشاهد هو قوله صلى الله عليه وسلم " ولا تغدروا " اي لاتغدروا بالناس الذين تقابلونهم مما يدل على ما ذكر في اول الكلام في ان الغدر قد يأتي للاشياء المحسوسة

من هذا استنتج والعلم عند الله

ان الغدر والخيانه

مكملان لبعضهما فالغدر قرين الخيانة والعكس
..

وبالعـــــــــــــاميه :-

الخيانه -- أي أضع عندك سر أو أئتمنك على شي ولا يهمك ويهون وينشر هذا السر أو الغرض أو يجحدك في ذلك ..

ومن جهة أخرى يكون الشخص يلعب على الحبلين شخص يوفي له وشخص يلعب عليه ( من أمامك ملاك ومن خلفك شيطان ) ويقاس بذلك الحب بين الرجل والانثى ...

الغــــدر -- فاهو يعني انه يضرك عاطفياً وجسمانياً سواء كان ضرب او اي شئ وغالباً يكون الغدر شئ ملموس عكس الخيانه ...

غالباً تكون الخيانه في اغلب الاحيان تضرك عاطفياً ... والغدر غالباً يضرك جسمانياً ...

ودمتم لناااا....[/
size]
صورة العضو الرمزية
محبة الامل
مشاركات: 166
اشترك في: السبت 2009.7.4 8:15 pm
مكان: السعودية ابها

رد: الغـــــــــدر - الخيانــــــــــة : ما هما

مشاركة بواسطة محبة الامل »

مشكور الف شكر يا حبيب الناس ..
موضوعك حلو ومنطقي وكلامك منسق ..
وصدقت والله الغدر قرين الخيانة..
ومنتظرة مزيدك وجديدك وروائعك..
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الراكوبة“