ياعزيزي سأحكي لك قصه لتحكم بعد ذالك بنفسك على هذا الجيل
يوميات طالب عادي.
كان هناك شاب عادي درس الأساس عادي تخرج في الثانوي عادي دخل الجامعه بعد جهد ليدرس دبلوم سنتين على النفقه الخاصه يقضي يومه من الصباح على النحو الاتي:
يستيقظ يتلمس حافة الوساده بحثا عن كيس التمباك ليضع منه سفه معتبره ليفتح عينيه في تثاقل جراء سهرة البارحه يجرجر قدميه للحمام ليأخذ الفرشاة و....., ليذهب بعدها إلى الدكان لتناول سيجارة الصباح إهتقادا منه بأنها توزن الدماغ يجد بعض العطالى في الدكان قينادي عليه أحدخم جيب نفس ليقطع عليه كيفه بعدها يرجع للكمنزل لاختيار هدوم المرقه التي هي عباره عن تي شيرت به صورة نجم أو نجمة وعليه بعض الكتابه وبنطال جينز هليه سحابه يمسح بعدها رأسه بكمية من الزيوت ويضع عطرا لم يختاره بعنايه ينتعل بعدها حذاء رياضيا ويتجه بعد أكثر من ساعه ونصف إلى مجطة المواصلات.
في طريقه يعاكس كل من يراها معلقا على لبسها وشكلها ومفاتنها يأتي الموقف يتأمل في الوجوه بحثا عن أنثى تؤنس وحدته في مقعد الحافله حتى إذا ماوجد ضالته تنحنح وتحكحك حتى إذا ماركبت جلس بجوارها ليبدأ المعاكسه شيئا فشيئا حتى تقول لع البنت:
مالك ياود الحلال داير مني شنو؟
هنا تبدأ مرحلة جديده عند وصول العربه وجهتها يكونان قد تبادلا أرقام الهواتف .
وصل الكلية ألقى الدعابات والسلام على أصدقائه وزملائه وزميلاته وذهبوا جميعا لست الشاي عندها يبدأ الضحك والونسه والإسترسال في تفاصيل ماحدث بالأمس لكل منهم بعد المحاضرات التي غالبا مافوتوها اقترح عليهم صديق لهم الذهاب إلى حفل ما فيبدأ صديقتا في البحث عن الفته المناسبه للظهور معه.
يعد إنقضاء الحفل يعود منهكا وعلى عجلة من أمره ليضع جواله في الشحن استعدادا لليل طويل يقضيه تجوالا بين فتياته اللائي هن أيضا يتحرقن شوقا لسماع صوته يداعب اذانهن.
بعد أن إمتلأت البطاريه يبدأ محادثاته مع هذه نصف ساعه والثانيه أربعين دقيقه ليقطع عليه صوت جرس الإنتظار همسه لفتاته ينظر إلى الشاشه ليجد ثالثه تتصل في عناد لتفسد عليه متعة الحديث يعتذر من الثانيه في أنه يرغب في النوم على أمل اللقاء بها أثيريا غدا يعاود الإتصال بالتي كانت في الإنظار ليجدها هائجه.
تلفونك كان مشغول مع منو من قبيل؟
لا دا كان أبويى من السعوديه بطمئن علي قلتي لي أخبارك شنو مشتاقين بالجد...
لم تقتنع لكنها اثرت الصمت أملا منها أن تسمع كلانا معسولا يدغدغ أحاسيسها اتنام بعدها بعمق عند الصباح........إلخ
(إذا كان هذا حال معظم شباب هذا الجيل سأعيد إليك السؤال هل نحن جيل فاشل؟؟؟؟).