دي حقيقة في جرائم غريبة بقت تظهر .
لكن عزائنا اننا ما زلنا نصفها بالـ (غريبة)
لأنها مازالت معدودة ولم تصل لوصفها بـ (الظاهرة)
والله أعلم إن كانت وزارة الشئون الاجتماعية (ولا اسمها شنو ما عارف)
تقف عند مثل هذه الجرائم وإجراء دراسات لفهم الأسباب
(مخدرات، سَكَر، عوامل نفسية، .....)، وهل هي ماشة زايدة ،
وإذا كانت كذلك هل هناك ما يمكن عمله!!
سمعت قبل يومين من احد ضيوفى القادمين من السودان
فى زيارة عملية هنا لالمانيا ...بخبر الجريمة التى حدثت
فى برى الدرايسة للاستاذ عثمان عابدين وابنه مرتكب الجرمية
وتألمت اشد الالم بسماع هذا الخبر وذلك لمعرفتى الشخصية
لمرتكب الجريمة والقتيل.
لا حولة ولا قوة لنا عدا دعوانا بالرحمة والمغفرة للفقيد
ونسأل الله لابنه الشفاء العاجل ..وانا لله وانا اليه راجعون.
غياب النزعة الدينية السليمة والتربية القويمة هى اهم الاسباب لخلق المجرم..بالإضافة للشعور بالإحباط كنتاج لتردى مستوى المعيشةوالمشقة فى الحصول على ابسط مقومات الحياة..
ولعل العامل الوراثى ايضا يلعب دور هنا فالبشرية امتددت من سلالة ابن آدم القاتل..
نسأل الله السلامة وان تهدأ احوالنا والله المستعان..
فى السنوات الاخيرة كثرت الجرائم فى مجتمعنا وخاصة فى العاصمة فلايمر اسبوع الا ونسمع بجريمة قتل وجرائم اخرى مشابهة
عندما عايشت المجتمع المصرى حمدت الله كثيرا ان حالنا احسن منه بكثير خاصة فى جرائم القتل والمخدرات لدرجة اننى كنت اشعر بالخوف احيانا عندما اكون عائدة الى الشقة مع افراد اسرتى ليلا خوفا من ان يعترضنا سكيرا او حتى يهجم على الشقة بغرض السرقة لان اغلب جرائم السرقة هنالك تكون نتيجتها جريمة قتل لاحد افراد المنزل حتى وان كان خوفى لمجرد الخوف
فالفقر دائما ابوا لمصائب وسبب اغلب الجرائم التى ترتكب
ولكن برقم ذلك المجتمع السودانى فيه الكثير من الجرائم التى يلزم فيها الصمت كما ذكر الاخ مجدى ولايعرفها الكثيرون