مرت ايام لم نتقابل فيها ورغم الاتصالات التى كانت بيننا وفى زات مساء ماطر هبت نسمات من شىء عاطر عطرت كلماتى التقينا على صدى من اغنيات عاشق ولها
يردد اغنياته الحزينه
ويرقص الندى على خدود ياسمينه فاضت بى وبها الاشواق تلعثمت الكلمات فى افواهنا صدقونى لم ننطق بشىء خلال ربع ساعه او اكثر تنظر الى انظر الى جمالها اتاملها نبتسم سويا فقط نتبادل الابتسامات
وفجاة انهارت الدمعات من خدودها الورديه قلت لها لماذا تساقط هذا اللؤلؤ والمرجان وسقى وردا
زنيقة بين الشطان قالت باسى لوعة الفراق الهبت عواطفى ظللنا نتسامر حتى انتصف النهار وانتصف الليل ورن هاتفها مؤذنا بلحظة الفراق مرة اخرى وهى لاتريد الذهاب ياليتها كانت بطيئه ارجعى الى الخلف ايتها السويعات القلائل
فصة ام ضبيبينا دي ح تصل وين والله انا خايفه من الحلم الايام دي في كوابيس واحلام ورديه ودي شكلها من النوع التاني الصاحبها ما مفروض يصحى منها ولا شنو ياصايغ
في زول عاقل بزهج من مديرة بنك بعدين كان شكلها ما مقبول وكبيرة في السن برضو المفروض توافق
اخير ليك من الغربة والكلام الفاضي
دي مديرة بنك يا راااااااااجل
قبل ما تتم القصة احسن تحصل سريع
ورغم اننا افترقنا لفتره انقضت ولهى وبين جوانحها نار لاتنطفىء ابدا ظلت بل ظل جرس الهاتف
يرن كل لحظه بل كل دقيقه بل كل ثانيه وتعمدت عدم الاجابه لاارى هل يخبو هذا الصب ام ماذا ستفعل
وانقطعت عن النت فترة وقلبى يعتصره الالم لذالك وذات يوم من الايام فتحت النت واذا بى اجد مفاجأة
اكثر من مئتان رساله منها قرأت اول الرسائل واخرها يالله مااكثر دموعك ايتها العاشقه المحترقة الفؤاد الى لقاء حبيبها جلست اقراء اخر رساله ارسلنها بعد ان ختمت الاولى فى نصف ساعه وختمت اخر رساله فى اكثر من ساعه ياانت ياعنوان الوفا يا انت ياشمعة مضيئة كل مساء يانت ياقصة لقاء عاشق ولهان
ياوفيه
لنا لقاء