اعمدة صحفية يومية

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

سم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: محمد عبد القادر
العنوان :إلغاء نظام الكفيل..!
اسم العمود: المنبر الاقتصادى
التاريخ :13\5\2009م

في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي سمحت لي ظروف الدراسة والتخصص التجول في عدد من الاقطار الاوروبية التي تسمى الآن بدول الاتحاد الاوروبي أو التي تسمى اقتصادياً بدول منطقة اليورو وقد شاءت الظروف ان اعمل مؤقتاً في انجلترا في وظيفة (panrt - time job) بنادي حزب المحافظين بالمدينة التي كنت ادرس فيها وهو ما اتاح لي التعرف عن قرب على قوانين ولوائح توظيف العمالة الاجنبية والتي على ما اذكر كانت تركز فقط على أمرين الناحية الامنية والاقامة الشرعية تم على تحديد الوظائف المتاحة المفتوحة للمنافسة للاجانب لأن ليس كل الوظائف كانت مطروحة للمنافسة للاجانب فهناك وظائف وقفاً على الانجليز فقط وغير مسموح فيها للعمالة الاجنبية مؤهلة أو غير مؤهلة ان تنافس. هذا النظام كان مطبقاً تقريباً في كل دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ودول اوروبا الشرقية حتى اليوم ولم تدخل عليه سوى بعض القوانين الجديدة التي تحارب العمالة المهاجرة بالطرق غير الشرعية والتي تخضع لرقابة الدولة مباشرة وليس لرقابة (المخدم) حتى وان تم استيعاب هذه العمالة في اعمال هامشية.

هذا من أمر نظام العمل في الدول الاوروبية باختصار أما نظام العمل في دول الخليج الدول الغنية بالجاذبة للعمالة من الدول المجاورة فهي تقوم على نظام (الكفيل) وهو (النظام العتيق) الذي يحكم العلاقة بين المخدم الخليجي والعمالة الوافدة من الخارج. وقد لقى هذا النظام التأييد والمباركة من مجلس التعاون الخليجي على اساس انه النظام المناسب الذي يحفظ للدولة المخدمة أمنها ويحفظ للمخدم الخليجي حقه وممتلكاته من المخاطر، لكن الشيء الذي ثبت مع مرور الزمن ان هذا النظام اصبح سيفاً مسلطاً بواسطة (الكفيل) على رقاب العمالة الوافدة سواءً أكانت مؤهلة أو غير مؤهلة وحرمها حق التنقل وحق الاختيار للوظيفة المناسبة وحق تقرير المصير هو ما يعتبر ضد حقوق الانسان ومنافٍ لحقوق الحريات الاساسية رغم ان النظام لم يمس حرية الاديان. هذه النقطة السالبة جعلت هذا النظام يختلف جذرياً عن نظم العمل في بقية دول العالم وهذا ما حدا بدولة البحرين ان تتخذ قرارها الاسبوع الماضي بإلغاء النظام ابتداءً من اغسطس المقبل في خطوة جريئة هي الأولى من نوعها في منطقة الخليج.

ولقرار البحرين اثاره الاقتصادية المحتملة فهو يتيح للدولة الاستفادة الحقيقية من العمالة الاجنبية باعادة توزيع هذه العمالة في الوظائف حسب المؤهل والخبرة ويتيح للعمالة فرصة التنقل من وظيفة الى اخرى ومن مخدم الى آخر حسب الرغبة في تحسين الوضع المادي والطموحات في اكتساب الخبرة في مجال العمل وهذا القرار يجعل دولة البحرين قبلة للمزيد من العمالة الاجنبية مما يتيح لها فرص دخول المزيد من المؤهلات والخبرات التي تحتاج لها في مشاريع التنمية وتحقيق النمو الاقتصادي المنشود وليس هناك أي خطر على دولة من زيادة حجم العمالة الوافدة من «005» ألف عامل الى اعداد أكبر مقارنة بعدد السكان البالغ مليون نسمة ليس هناك خطر لأن حجم الاقتصاد وحجم سوق العمل هو الذي يحدد حجم الوظائف والعمالة التي لا تنجح في ايجاد وظائف سوف تضطر للبحث عن وظائف في دول الخليج الاخرى تحت نظام الكفيل فهو خير من البطالة والبقاء بدون عمل وبدون دخل.

وان قرار دولة البحرين قرار صائب طالما انه لا يضر بالدولة وفي صالح العمالة من ناحية اقتصادية وانسانية فقط تحتاج الدولة لسن الجديد من القوانين واللوائح التي يمكن ان تحل محل الكفيل
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

سم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب: د. أبراهيم الزومة
العنوان :المُنيبون
اسم العمود: كلام الزومة
التاريخ :14\5\2009م


نرتكب الذنوب ونصر على المعاصي عن قصد أو عن جهل.. أو عن غفلة.. نقطع في الناس ونتحدث عنهم بما يغضبون منه.. نكثر من ظلم غيرنا.. ومن إكثار الفساد في الأرض.. نقطع الأرحام ونذهب مع الأرحام من أشقاء وشقيقات إلى المحاكم.. في شأن الورثة من أرض زراعية وسكنية ومساكن ودكاكين.. نشهد بالزور.. لقاء الأموال.. نكثر من التملق والأخلاق السيئة.. لا نخاف الله.. ولا نتذكر الموت.. نقلل من عبادة الله.. ونقوم بالعبادة والصلاة ونحن في كسل شديد.. نبعد عن الطاعات كثيراً ونبعد عن تلاوة المصحف وحلقات التلاوة لا نجلس فيها.. وكذلك لا نجلس في حلقات العلم.. إيماننا بالله ليس بالكثير.. نكذب كثيراً ونخلف في المواعيد.. ونأكل أموال الناس بالباطل ونأكل أموال اليتيم ولا ننفق في سبيل الله.. ولا نجاهد في سبيل الله.. نفعل المنكرات والمحرمات.. نشرب الخمر ونلعب الميسر.. ولا نذهب إلى المساجد لصلاة الجماعة..
بعد هذه الذنوب والآثام التي ذكرت إلى أين الإتجاه وإلى أين الرجوع وما العمل.. البعض منّا يذهب في هذا الطريق طريق الشر والشرور والآثام والبعض يرجع إلى الله ويكثر من التوبة والإستغفار والرجوع إلى الله.. ويكثر من الذكر والعبادة والإستغفار والتوبة إلى الله.
الرجوع إلى الله هو قمة التوبة وقمة الإيمان.. يطلبون من الله السماح على إرتكاب الذنوب التي تمت.. يشعرون بالندم والحسرة على هذه الأفعال القبيحة التي ارتكبوها.. لا ملجأ من الله إلا إليه.. باب التوبة لا يقفل أبداً.. ورحمة الله واسعة.. ولا قنوط من رحمة الله للذين أسرفوا على أنفسهم لأن الله يغفر الذنوب جميعاً.. وهذه من كبريات البشارات إن الله يغفر الذنوب جميعاً.. ولذلك اتجه هؤلاء المذنبون إلى الله.. واقفين ببابه وهم يعلمون تماماً أن الله رحيم بهم وسيسامحهم..
اللهم أجعلنا من الراجعين إليك ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على خير الأنبياء آمين..
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

سم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: أحمد محمد شاموق
العنوان :لسنا في مأزق
اسم العمود: بين النقاط والحروف
التاريخ :16\5\2009

عبر بعض كتاب الأعمدة عبروا عما حدث في ملتقى الصحافة السودانية من نقاشات حادة وصدامات .. بكلمات مثل (مأزق) أو (أزمة) وغيرها من المترادفات الشبيهة.
طبعا يمكن أن تكون مثل هذه التعبيرات مناسبة لوصف ما يحدث بإعتباره صورة مصغرة لما يحدث بين الأحزاب. فعندما تكون العلاقة بين الفرقاء السياسيين هي دائما علاقة شد وجذب، أو علاقة نابعة من سوء نوايا متبادلة، ولا نرى فيها أية صورة من صور الأخذ والعطاء، أو صور التقبل والاحترام .. عندها يعطي المشهد ذلك الانطباع.
السيد الصادق المهدي يسمي مثل الحوارات التي تجري أحيانا بين بعض فرقاء السياسة السودانية والمشبعة بمثل تلك الانطباعات .. يسميها حوار الذئاب.
إذا اشترك ذئبان في اصطياد فريسة وجاء أوان اقتسام (الصيدة) فهما لا يتفقان على قسمة عادلة بينهما. فالذئاب لا تعرف العدالة بل القوي منهما يأخذ كل الفريسة.
فكأن المهدي يقول : إذا اشترك اثنان (وليس بالضرورة أن يكونا ذئبين) في اصطياد فريسة فليس من الضرورة أن يوقفا شراكتهما عند مرحلة الصيد بل ينبغي أن تتعداها إلى مرحلة اقتسام الغنيمة بحيث يأخذ كل طرف حسب جهده. عندها يكون الحوار أو العمل المشترك حضاريا.
ما يشوش علينا دائما أن أمامنا صورتين من صور الديمقراطية:
ـ صورة الديمقراطية الكاملة كمثال للديمقراطية الغربية التي بدأت مسيرتها منذ أكثر من خمسمائة عام، وكلها تجارب وأخطاء وتصليح للأخطاء، أو تجارب ونجاح وتدعيم للنجاح.
ـ وصورة ما نراه عندنا مما نظنه ديمقراطية، وهي في الحقيقة بداية تعلُّم الديمقراطية.
إذا كانت الديمقراطيات الغربية قطعت شوطا يقدر بخمسمائة عام من تجارب وتحسينات الديمقراطية، فنحن لم نقطع إلا أسبوعا أو شيئا قريبا منه.
إذا نظر المتأمل في مسيرة الديمقراطية في السودان في فترة ما بعد الاستقلال سيجد بعض التقدم احرزته في مراحلها الأربع (ما بعد الاستقلال ـ وما بعد أكتوبر ـ وما بعد مايو ـ وما بعد الانقاذ).
فقط المطلوب أن تكون النظرة معتدلة وواقعية. فالديمقراطية ممارسة وتعلُّم. وما دامت هي كذلك فليس من الممكن، على سبيل المثال، أن ينال الطفل درجة الدكتوراة وهو في الصف الأول من مرحلة الأساس. فتدرج التعليم يقتضي أن يقضي الطفل ثمانية أعوام في الأساس، وثلاثة في الثانوي، وأربع إلى ست سنوات في الجامعة، بالإضافة إلى سنوات الماجستير والدكتوراة.
إذن المدى الزمني والتدرج مطلوبان للوصول إلى النهايات المطلوبة. وتلك هي سنة الحياة، ولا يمكن تخطّي هذه السنة.
وبعـــد ..
أنا أعرف أن مثل هذا الكلام غير مقبول لعقليتنا التي نمت وترعرعت في ظل أنواع من الحكم الشمولي، إذن المطلوب بداية هو تعديل مثل هذه المسميات. فنحن لسنا في مرحلة (مأزق) أو (أزمة) وإنما في مرحلة (تعلُّم). ولذلك بداية يجب أن نستبدل المزاج الذي تخلفه كلمة (مأزق) بالمزاج الذي تضعنا فيه كلمة (تعلُّم).
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

سم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: د.عبد اللطيف البونى
العنوان :بشبشة خليلية
اسم العمود: خاطب ليل
التاريخ :18\5\2009

تقول الطرفة ان أحد (المتسببين) قابل أحد الذين يتربص بهم فقال له (انت معانا ولا مع التانين؟) بما ان الرجل كان مرعوباً اجابه (طبعا معاكم) فكان رده (لكن نحن التانيين). ولعل هذا يذكرنا بمقولة جورج بوش التي سارت بها الركبان بعد احداث 11 سبتمبر2001 (من ليس معنا فهو ضدنا) وها هو دكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة يعيد الى أذهاننا هذه المقولات في مقابلته مع «الشرق الاوسط» عندما قال انه لا يوجد الآن في دارفور إلا الحكومة وحركة العدل والمساواة فعلى الذين (يدعون) بأنهم حركة دارفورية اختيار واحد من اثنين إما الانضمام الى العدل والمساواة أو الحكومة وبما انه ضد الحكومة، فهذا يعني من ليس معه فهو ضده لا بل لقد وضع خليل هذه السياسة موضع التنفيذ بدليل حربه مع مني اركو ومع عبدالله بنده.
الأمر المتفق عليه هو انه في هذا (اليوم العلينا دا) ان حركة خليل هي الأكثر عتاداً ورجالاً ودعماً دولياً وقد انضم اليه بعض الذين يحملون السلاح في دارفور، ولعل أهمهم سليمان جاموس (الاسلامي السابق مثل خليل)، ولكن المتابع لخليل يتضح له ان رأي خليل هذا ليس جديداً، بل قال به من قبل كثيراً وأسمى بعض الحركات (حركات الانترنت) ويبدو لي ان خليلاً ركز على الجانب القتالي منذ مفاوضات ابوجا عندما كان يقف على هامشها ولم يعترف به أحد وكان التركيز على عبد الواحد محمد نور ومني اركو مناوى لذلك نجده يقول في ذات المقابلة انه قضى على قوات مني نهائياً وان عبد الواحد يملك القليل من القوات في رأس الجبل وطالبه بالانضمام اليه.
مشكلة خليل الحالية يبدو لي انها تتمثل في تركيزه على الجانب القتالي واهماله للجانب السياسي لذلك تباين تصنيف الآخرين له، فالحكومة تقول انه الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي. مني اركو مناوى وصف مفاوضات الدوحة بين الحكومة والعدل والمساواة بأنها لرأب الصدع بين الاسلاميين، وهذا هو رأى عبد الواحد القديم في خليل أما سيد شريف من حركة تحرير السودان (الوحدة)، فقد وصف حركة العدل والمساواة بأنها حركة تشادية لحماً وعظماً وأهدافاً، الامر المؤكد انه لا يمكن ان يكون خليل كل هذا ولكن صعوبة التصنيف تدل غباش الرؤية السياسية في الحركة.
الراحل جون قرنق استطاع ان يقنع العالم بأنه الممثل الوحيد لجنوب السودان بعد مسيرة قتالية وسياسية طويلة لدرجة انه قيل ان الذين ماتوا في الصراع الجنوبي /جنوبي اكثر من الذين ماتوا في صراع الشمال والجنوب. كارزيمية جون قرنق والظرف الدولي الذي ظهر فيه ساعده كثيراً في الانفراد بجبهة الجنوب، لكن الظرف في دارفور قد لا يكون مواتياً لاستنساخ تجربة قرنق، فاذا أصر خليل على موقفه هذا المتمثل في (اما معنا أو مع الحكومة) يكون قد ضيق واسعاً وقضى على مساحة الحوار بينه وبين أبناء الاقليم الآخرين.
على خليل ان يرجع بالذاكرة الى ثلاث سنوات الى أيام ابوجا وكيف انه كان على هامش التفاوض وهو الآن في قمة التفاوض وينظر للامام فقد يرجع الى مكانه السابق، فبالتالي عليه ان يغتنم فرصه تفوقه الذي غالبا ما يكون مؤقتاً كما هو الحال في مثل هذه الحروبات الاهلية ويقدم خدمة لاهله في دارفور وفي السودان كافة. الدعوة هنا ان يقرأ خليل الواقع بأفق استراتيجي ولا يرهن نفسه للحظة مهما كان ألقها.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب: د.أبراهيم الزومة
العنوان :الكاتبون
اسم العمود: كلام الزومة
التاريخ :19\5\2009


نون والقلم وما يسطرون... حلف الله بالقلم وبالكتابة.. تنادي فلان.. يا فلان.. أكتب اسمك هنا.. وتأتي الإجابة.. لا أكتب.. أين كنت.. وأين قضيت حياتك.. والمدارس تفتح في كل حي وفي كل مربوع وفي كل قرية.. وكل مدينة.. المدارس في البدو والبادية والريف، المدارس تفتح على الجبال والهضاب والصحاري، المدارس تتحرك مع العرب الرحل.. وفي وديان الأنهار.. المدارس تنتشر.. والمعلمون بعشرات الآلاف.. وكليات التربية تخرج الآلاف منذ سنين وسنين.. والخلاوي تنتشر ومحو الأمية تنتشر أين كنت أيها الانسان.
وأين ذهب عمرك.. وأين قضيته.. حتى تأتي بعد هذه السنوات الطوال من عمرك وتقول إنك لا تكتب اسمك.. أين إقرأ باسم ربك الذي خلق.. خلق الانسان من علق.. أين ذهابك مع الأطفال لرياض الأطفال.. وأين ذهابك أيها المحترم الذي ظلم نفسه.. أين ذهابك لمرحلة الأساس.. وأين كنت والطلاب يمتحنون ويذاكرون وينتقلون من فصل الى فصل ومن مرحلة الى أخرى.. كيف تقول وبهذه السهولة انك لا تكتب اسمك.. وبعدما كبرت وعرفت أن هنالك فصول لمحو الأمية في حلتك أو حيّك.. أو قريتك لماذا لم تذهب وتلتحق بها.. وتزيل هذه الأمية التي تعيش فيها أيها المسكين البائس.. المتكبر.. الجاهل..
بعد كل هذا الذي ذكرناه عنك أيها الجاهل المحترم.. سارع إلى محو الأمية ـ فالتعليم لا حدود له، وهنالك من درس وهو على كبر ونال أعلى الدرجات والشهادات.. بل ونال الدراسات العليا.. وهناك من درس مع بناته وأبنائه..
اللهم أجعلنا من أهل العلم ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على النبي.
آمين
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: ميرغنى يوسف
اسم العمود: الرياضة
العنوان : بعد إعفاء دو سانتوس من تدريب الهلال
البرازيلي شوفيز يصل بالسبت وعافية مساعداً له
التاريخ: : 19\4\2009م


من المنتظر ان يصل السبت المقبل جوزيف تشافيز البرازيلي مدرب الهلال الجديد الذي درب نادي الشباب السعودي خلفا لمدرب الهلال دو سانتوس الذي تم اعفاؤه امس الاول من قبل رئيس النادي.
يذكر ان بعض الآراء ابدت مخاوفها من اعفاء المدرب البرازيلي في منتصف الموسم بعد ان اوصل الهلال الى دور المجموعات، وتصدره لنصف منافسة الممتاز في الدورة الاولى. الا ان هناك بعض الآراء طالبت برحيل دو سانتوس معبرة ان الهلال في المرحلة القادمة يحتاج لمدرب بمواصفات عالية من الكفاءة.
وعلمت «الصحافة» ان اتجاها قويا في اروقة الهلال بالتعاقد مع احمد آدم ليكون مساعداً للمدرب الجديد، بعد ان رفض عدد كبير من الجمهور لتولي رضا منصب مساعد مدرب للمدرب الجديد. يذكر ان قدامى لاعبي الهلال اصدروا بيانا رفضوا فيه التعاون مع المدرب رضا واكدوا انه كان لاعبا للمريخ.
على صعيد آخر هناك ترشيحات لاعادة النظر في قطاع الكرة حتى يكون القطاع على قامة الهلال في دور المجموعات، بعد فشل مدير الكرة الحالي.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أأسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: سلمى التيجانى
العنوان :جارتنا فرنسا
اسم العمود: رأى
التاريخ :20\5\2009

ليومين متتاليين قصفت طائرات فرنسية مناطق داخل الحدود السودانية، ثم اعترفت تشاد بأنها كانت تلاحق متمردين عليها دخلوا السودان، إذن الطيارين الذين قادوا هذه الطائرات تشاديون، وبرغم هذا الاعتراف يصعب تحديد ما هي الدولة التي قادت الهجوم على السودان، فتشاد حتى بعد استقلالها من فرنسا في 1960م ظلت القوات الفرنسية ترابط على أراضيها وتشارك بفاعلية في شأنها الأمني والسياسي والاقتصادي.
وتشاد ضمن ست دول أفريقية استقلت من فرنسا لكنها مازالت تحت النفوذ العسكري الفرنسي، إذ ينتشر تسعة آلاف جندي فرنسي في قواعد بالسنغال وساحل العاج والجابون وافريقيا الوسطى وجيبوتي وتشاد، واحتفظت فرنسا عبر اتفاقيات عسكرية مع هذه الدول بقوات بلا مهام محددة، فهي تحمي رعايا فرنسا ومصالحها وتقدم خدمات أمنية لحماية أنظمة الحكم في هذه الدول.
ولفرنسا تاريخ طويل في حماية أنظمة بعض هذه الدول، ففي عام 1978م اضطرت لإنزال جوي استطاع خلاله مظليون فرنسيون صد هجوم لمتمردي الكنغو الديموقراطية، واعادوا الرئيس لسدة الحكم، ودخلت فرنسا طرفاً في الحرب الليبية التشادية 1986- 1990م» وبعد حسم الصراع لصالح تشاد بقي 950 جنديا فرنسيا من الفوج السادس مشاة في تشاد موزعا على العاصمة انجمينا وأبشي بشرق تشاد وفايا لارغو في شمال البلاد، مع طائرات ميراج إف1 وطائرات نقل ومعينات لوجستية، وفي فبراير من العام الماضي حاصر متمردون تشاديون الرئيس التشادي في قصره فأنقذته القوات الفرنسية الموجودة على أراضي بلاده.
هذا على الصعيد العسكري، أما على الصعيد الدبلوماسي فظلت فرنسا تنافح عن تشاد في الأمم المتحدة ومؤسساتها، وآخر مرة عندما تقدمت تشاد بمشروع قرار لإدانة السودان في مجلس الأمن جراء هجوم المتمردين التشاديين الأخير على بلادهم، وعندما اتهم سفير السودان بالامم المتحدة فرنسا بكتابة القرار، ثار السفير الفرنسي هناك واعتبر هذا الاتهام إهانة لتشاد، ولم تقل تشاد شيئاً ففرنسا كفتها مؤونة الرد.
هذا الوضع الغريب وُوجه داخل فرنسا، فوصف هول بول كيليس وزير الدفاع الفرنسي السابق الوجود العسكري الفرنسي في تشاد بأنه دعم لحكومة فاسدة ومستبدة، وتناقش جماعات المعارضة التشادية على مواقعها على الإنترنت بجدية مسألة استقلال فعلي لتشاد عن فرنسا.
ووصل الضيق من الدور الفرنسي في بعض دول غرب إفريقيا بالرئيس الجنوب أفريقي السابق ثامبو مبيكي، للقول أثناء زيارة ساركوزي لجنوب أفريقيا في التاسع والعشرين من فبراير العام الماضي بأن «الزمن تغير، وان ليس على فرنسا القيام بدور الشرطي في إفريقيا»، فاضطر ساركوزي للرد عليه بـ «قررت إعادة النظر في الوجود العسكري في إفريقيا وأهدافه».
ويبدو أن كلمات ساركوزي لم تكن أكثر من تصريحات أملاها الظرف واللحظة، فقد قاتلت فرنسا في أروقة الاتحاد الأوروبي حتى خرجت بقرار من مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في الثامن والعشرين من يناير 2008م يقضي بنشر قوات اليوفور في شرق تشاد وإفريقيا الوسطى، الغرض المعلن للقوة هو حماية عمال الإغاثة ولاجئي دارفور في تشاد وافريقيا الوسطى، أما الهدف الحقيقي فهو تعزيز الوجود الفرنسي في المنطقة، إذ القوات قوامها 3700جندي، منهم 2100 عنصر فرنسي وقيادة القوات بباريس.
لذلك لا يمكن الحديث عن العدوان المتكرر لتشاد على السودان واحتضانها ودعمها لفصيل العدل والمساواة بمعزل عن النفوذ الفرنسي في تشاد، ومواقف فرنسا المتعنتة من الحلول المطروحة لقضية دارفور، ففرنسا تريد دوراً موازياً للدور الأمريكي في المنطقة يعزز وجودها ومصالحها في مستعمراتها «القديمة»، لذلك تسعى للاحتفاظ بأكثر الكروت تأثيراً في الصراع، وهو علاقتها بتشاد صاحبة الدور الأكبر في تأزيم قضية دارفور، واستضافتها لعبد الواحد محمد نور زعيم أحد فصائل دارفور.
لذا بدلاً عن بذل الجهود العربية والأفريقية لتحقيق المصالحة مع تشاد، يبدو أنه من الحكمة دخول الدول من أبوابها، والتفاوض مباشرة مع فرنسا في كل ما يتعلق بالشأن التشادي.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أأسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: سلمى التيجانى
العنوان :جارتنا فرنسا
اسم العمود: رأى
التاريخ :20\5\2009

ليومين متتاليين قصفت طائرات فرنسية مناطق داخل الحدود السودانية، ثم اعترفت تشاد بأنها كانت تلاحق متمردين عليها دخلوا السودان، إذن الطيارين الذين قادوا هذه الطائرات تشاديون، وبرغم هذا الاعتراف يصعب تحديد ما هي الدولة التي قادت الهجوم على السودان، فتشاد حتى بعد استقلالها من فرنسا في 1960م ظلت القوات الفرنسية ترابط على أراضيها وتشارك بفاعلية في شأنها الأمني والسياسي والاقتصادي.
وتشاد ضمن ست دول أفريقية استقلت من فرنسا لكنها مازالت تحت النفوذ العسكري الفرنسي، إذ ينتشر تسعة آلاف جندي فرنسي في قواعد بالسنغال وساحل العاج والجابون وافريقيا الوسطى وجيبوتي وتشاد، واحتفظت فرنسا عبر اتفاقيات عسكرية مع هذه الدول بقوات بلا مهام محددة، فهي تحمي رعايا فرنسا ومصالحها وتقدم خدمات أمنية لحماية أنظمة الحكم في هذه الدول.
ولفرنسا تاريخ طويل في حماية أنظمة بعض هذه الدول، ففي عام 1978م اضطرت لإنزال جوي استطاع خلاله مظليون فرنسيون صد هجوم لمتمردي الكنغو الديموقراطية، واعادوا الرئيس لسدة الحكم، ودخلت فرنسا طرفاً في الحرب الليبية التشادية 1986- 1990م» وبعد حسم الصراع لصالح تشاد بقي 950 جنديا فرنسيا من الفوج السادس مشاة في تشاد موزعا على العاصمة انجمينا وأبشي بشرق تشاد وفايا لارغو في شمال البلاد، مع طائرات ميراج إف1 وطائرات نقل ومعينات لوجستية، وفي فبراير من العام الماضي حاصر متمردون تشاديون الرئيس التشادي في قصره فأنقذته القوات الفرنسية الموجودة على أراضي بلاده.
هذا على الصعيد العسكري، أما على الصعيد الدبلوماسي فظلت فرنسا تنافح عن تشاد في الأمم المتحدة ومؤسساتها، وآخر مرة عندما تقدمت تشاد بمشروع قرار لإدانة السودان في مجلس الأمن جراء هجوم المتمردين التشاديين الأخير على بلادهم، وعندما اتهم سفير السودان بالامم المتحدة فرنسا بكتابة القرار، ثار السفير الفرنسي هناك واعتبر هذا الاتهام إهانة لتشاد، ولم تقل تشاد شيئاً ففرنسا كفتها مؤونة الرد.
هذا الوضع الغريب وُوجه داخل فرنسا، فوصف هول بول كيليس وزير الدفاع الفرنسي السابق الوجود العسكري الفرنسي في تشاد بأنه دعم لحكومة فاسدة ومستبدة، وتناقش جماعات المعارضة التشادية على مواقعها على الإنترنت بجدية مسألة استقلال فعلي لتشاد عن فرنسا.
ووصل الضيق من الدور الفرنسي في بعض دول غرب إفريقيا بالرئيس الجنوب أفريقي السابق ثامبو مبيكي، للقول أثناء زيارة ساركوزي لجنوب أفريقيا في التاسع والعشرين من فبراير العام الماضي بأن «الزمن تغير، وان ليس على فرنسا القيام بدور الشرطي في إفريقيا»، فاضطر ساركوزي للرد عليه بـ «قررت إعادة النظر في الوجود العسكري في إفريقيا وأهدافه».
ويبدو أن كلمات ساركوزي لم تكن أكثر من تصريحات أملاها الظرف واللحظة، فقد قاتلت فرنسا في أروقة الاتحاد الأوروبي حتى خرجت بقرار من مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في الثامن والعشرين من يناير 2008م يقضي بنشر قوات اليوفور في شرق تشاد وإفريقيا الوسطى، الغرض المعلن للقوة هو حماية عمال الإغاثة ولاجئي دارفور في تشاد وافريقيا الوسطى، أما الهدف الحقيقي فهو تعزيز الوجود الفرنسي في المنطقة، إذ القوات قوامها 3700جندي، منهم 2100 عنصر فرنسي وقيادة القوات بباريس.
لذلك لا يمكن الحديث عن العدوان المتكرر لتشاد على السودان واحتضانها ودعمها لفصيل العدل والمساواة بمعزل عن النفوذ الفرنسي في تشاد، ومواقف فرنسا المتعنتة من الحلول المطروحة لقضية دارفور، ففرنسا تريد دوراً موازياً للدور الأمريكي في المنطقة يعزز وجودها ومصالحها في مستعمراتها «القديمة»، لذلك تسعى للاحتفاظ بأكثر الكروت تأثيراً في الصراع، وهو علاقتها بتشاد صاحبة الدور الأكبر في تأزيم قضية دارفور، واستضافتها لعبد الواحد محمد نور زعيم أحد فصائل دارفور.
لذا بدلاً عن بذل الجهود العربية والأفريقية لتحقيق المصالحة مع تشاد، يبدو أنه من الحكمة دخول الدول من أبوابها، والتفاوض مباشرة مع فرنسا في كل ما يتعلق بالشأن التشادي.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أأسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: السفير د. عبد الله الاشعل
العنوان :التوافق العربى الإسرائيلى: دلالته وآثاره
اسم العمود: كتاب مشاركون
التاريخ :21\5\2009

إذا صح ما قاله لتنياهو أن العرب متوافقون مع إسرائيل ضد إيران فهو فى كل الأوضاع له دلالات خطيرة و آثار أخطر، و لكن يسبق ذلك البحث فى سبب ودوافع هذا التوافق. فقد تآبى العرب طويلا على التوافق مع أمريكا وإسرائيل وركزوا على أن قضيتهم هى مع إسرائيل فى فلسطين، بصرف النظر عن قضاياهم الأخرى مع إيران فى ساحات أخرى. ولكن العرب يدركون أن الافتئات على حقوقهم سواء من إسرائيل أو إيران سببه الأساسى غياب الحضور العربى فى معادلة القوة لكل ما تمثله هذه المعادلة من أركان. و بلغ الغياب حداً مذهلاً لدرجة أن إيران أصبحت الطرف الآخر فى المعادلة بينما واشنطون هى الطرف الثانى، فغاب العرب تماماً، ولذلك حاولت واشنطون تأليب العرب على إيران ومساعدة واشنطون فى العراق لوقف توغل إيران بعد الانسحاب الأمريكى مما يؤدى حتماً إلى صدام عربى إيرانى فى العراق، دون أن يكون لدى العرب صورة واضحة للعراق الذى يريدونه فى نهاية المطاف، ويزداد الصراع حدة إذا كان العرب يصرون على وحدة العراق وعروبته، لأن الذى يساند إيران ضد هذه الرغبة ستكون إسرائيل والولايات المتحدة بينما وتقف تركيا مع الرغبة العربية فى ضوء قراءتها الاستراتيجية للتحولات فى المنطقة والتحالفات التركية فى طور التشكيل والأولويات الاستراتيجية لتركيا.
وسوف ندخل مباشرة لمحاولة إيضاح السبب الذى دفع العرب بعد تمنع طويل، ورغم الموقف الاسرائيلى الضار بجميع الملفات العربية، وفى وقت بدا فيه أن واشنطون تجمع الخيوط اللازمة لإعلان سياستها فى القضية الفلسطينية. فهل أحرق العرب ورقة السكوت على التربص الإسرائيلى أو الموافقة على حق اسرائيل في إيران أم أنهم بهذا الموقف يدفعون المقدم المطلوب لأمريكا و إسرائيل فى وقت تبدو فيه السياسة الأمريكية فى أعلى مراحل تناقضها، فهى مرة تقول إنها تحاور إيران ولا تقبل حلاً عسكرياً لملفها النووى ، ومرة أخرى تقول أن العقوبات الاقتصادية هى البديل عن الحل العسكرى، بل تنقل عن أوباما تحذيره لإسرائيل من مهاجمة إيران فى وقت لا توافق واشنطون على ذلك. ولكن على الجانب الآخر وفى نفس الوقت تقول الإدارة الأمريكية بعد تصريح نتنياهو بأن واشنطون تعتبر ملف إيران هو محور اهتمامها الوحيد فى المنطقة فى هذه المرحلة، وربما كان هذا التصريح هو الذى شجع العرب على التناغم مع أمريكا أو إرضاء أسرائيل سعياً لرضا واشنطون، أو ربما قدر العرب أن التوافق مع إسرائيل يكسر شوكة تطرفها فى فلسطين خاصة و أن اهتمامها موجه إلى «الخطر الايرانى»، وليس لديها وقت للتفكير فى نفس الوقت فى فرص السلام مع العرب.
أما دلالة الموقف العربى فهو رسالة واضحة لإسرائيل بأن العرب لا يعرفون مصالحهم وأنهم مشتتو الذهن و أن ما قاله عنهم ديان أقل ما يقال فيهم، مما يؤدى إلى تبرير الاستخفاف بهم, وبمبادرتهم التى تكفى لإرضائهم كلمة طيبة عنها ثم الإنصراف الكامل إلى عكسها. دلالة الموقف العربى أيضاً أنها رسالة لإسرائيل للهجوم على إيران بصرف النظر عن أيه أضرار تصيب المصالح العربية خاصة دول الخليج المواجهة لإيران والمعتمدة فى حياتها تماماً على النفط المرشح للضرر إذا وقع الهجوم. دلالة الموقف من زاوية إيران هو المزيد من الحقد على العرب والسعى إلى كسب مصادر القوة لقهرهم و غصبهم و عدم الحوار مطلقاً معهم، وألحوا بدلا من ذلك مع مرجعياتهم الخارجية.
أما آثار الموقف العربى، فهى تتوقف على الهدف الأساسى منه، هل هو الانتقام من إيران أم المساعدة فى الضغط عليها مع إسرائيل والغرب حتى لا تجلس معهم نداً على مائدة المفاوضات ضد المصالح العربية؟، أم أن الهدف هو أنه إن لم يؤد الضغط إلى النتيجة التى تريدها إسرائيل من إيران، تحول الهدف إلى مساندة الهجوم الإسرائيلى، رغم أنه فى كل الأحوال العرب هم الخاسرون. فى الفرض الأول، حيث يؤدى الضغط العربى مع الصهيونى الأمريكى إلى تخلى إيران عن طموحها النووى، يرى البعض أن العرب بذلك منعوا دولة أخرى معادية لهم عن حيازة السلاح النووى خاصة و أن استخدام إسرائيل لسلاحها النووى ضدهم تحكمه مرجعية أمريكية، بخلاف إيران التى لا مرجعية لها. لكن فى هذا الفرض يحدث توافق إيرانى إسرائيلى أمريكى على حساب العرب تماماً. فى الفرض الثانى، أن يؤدى التوافق إلى هجوم إسرائيلى على إيران، وفى هذه الحالة إذا كان الهجوم كاسحاً شل حركة إيران وأعادها إلى العصور الوسطى، مثلما نجحت إسرائيل وأمريكا فى العراق مرتين 1981 و 2003 وتوحشت القوة الإسرائيلية و احتكت بلا شك بعرب لا يريدون المواجهة أو استخدام أوراق القوة، فيبدأ المشروع الصهيونى مرحلة جديدة من الازدهار وقد زال عائق المشروع الإيرانى. أما إن ردت إيران فإن عرب الخليج سيكونون وقود هذا الرد، فضلاً عما قد ينال إسرائيل من هذا الرد وتحريك جهات المقاومة ضد أمريكا و إسرائيل فيكون الموقف العربى قد أسهم فى فوضى لا يعلم إلا الله مداها.
من هذا يتبين أن الموقف العربى المتفق مع إسرائيل هو مكافأة لتطرفها وإنكارها لحقوق العرب، وخلط للأوراق ضد المصالح العربية أولاً ثم هو مقامرة بمصير البقاء فى المنطقة. لكل هذه الاعتبارات نرى أن الموقف خاطىء و ضار بشكل مطلق ورسالة غير موفقة وتفتقر إلى أبسط مبادىء الوعى بهذه الحقائق.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

--------------------------------------------------------------------------------

أسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: هاشم عثمان محمد عبد الله
العنوان : التمويل الصغير
اسم العمود: المتبر الاقتصادى
التاريخ :22\5\2009

خيراً فعل البنك المركزي باستنباط وتصريح صيغة التمويل الصغير عوناً وعضداً للشرائح الضعيفة في المجتمع والتي تشمل قطاع المعاشيين وصغار تجار التجزئة والحرفيين وخلافهم في خطته المتكاملة لمحاصرة الفقر حتى ان الخطوات المصرفية المصاحبة لهذا التمويل لا غبار عليها والتي تتمثل في ان يكون مقدم الطلب جاداً وملتزماً له حساب جاري جيد وضامن كفء وللمصرف للذين يحتفظون بحساب جاري مع الفرع الممول أو بعد الاستعلام البنكي وهذه ضوابط معلومة بجانب دراسة جدوي مبسطة وقيد زمني ميسر للسداد، أما طلب فاتورة اصيلة وهذا مربط الفرس لان الفواتير الاصلية خاضعة لضريبة القيمة المضافة وهي «51%» هذا اذا علمنا بأن اقصى مبلغ للتمويل الصغير «01» آلاف جنيه سوداني وبالتالي القيمة المضافة «0051» جنيه السؤال ما هي الجدوي المالية للتمويل بهذا الشكل للطالب اذا استبعدنا مصاريف البنك الممول؟ وعليه اقترح على المسؤولين بالبنك المركزي اتحاد المصارف للتنسيق مع وزارة المالية (ديوان الضرائب) باعفاء الفواتير المصاحبة لعمليات التمويل الصغير من ضريبة القيمة المضافة على ان تحمل هذه الفواتير ختم توقيع البنك الممول لان هذه الفواتير خاصة من عمليات التمويل الصغير تحسباً لاي سوء استخدام أو ممارسات مخلة والاستعاضة عن الفاتورة بعقد مبايعة للسلع الممولة موثقة من موثق عقود معتمد وشاهدين عدلين وتكون المصاريف البنكية مخفضة.
كلي أمل ان تدرس الجهات المختصة هذا الاقتراح وإذا وجد منها القبول تعتمده وتنزله للبنوك التجارية للتطبيق حتى لا يهزم هذا الشرط الهدف والذي من أجله نبعت فكرة التمويل الصغير، هذه مجرد وجهة نظر وإذا وفقت الحمد لله وإلاّ فليكن لي اجر المجتهد.
وبالله التوفيق
? إداري مصرفي بالتقاعد - بورتسودان
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب:جعفر عباس
العنوان : أبطال وبطلات ولكن نكرات
اسم العمود: زاوية حادة
التاريخ :23\5\2009
لا تحتفي وسائل الإعلام إلا بسِيَر الأَعلام، أي الشخصيات العامة ذات الشنة والرنة، في مجالات السياسة والفن والأدب والعمل العام والثقافة إلخ، ويصاحب ذلك الاحتفاء سخاء عجيب في توزيع الألقاب فهذا بطل الاستقلال وذاك أمير العود وتلك سيدة الغناء، ولأسباب موضوعية لا تجد في صحفنا ولا صحف غيرنا، ذكر أبطال وبطلات حقيقيين ذوي سٍِير ليس فيها شق او طق، وعندنا من هذا الصنف مئات الآلاف.. رجال فقراء وأميون أنجبوا وربوا خمسا او سبعا من البنين والبنات ومنحوهم أفضل تعليم متاح حتى «عجبوني كالوا العين».. وأمهات مطلقات أو أرامل تحملن عبء تربية وتنشئة العيال في نكران تام للذات.. رفضن عروض الزواج ونسين رغباتهن الشخصية الطبيعية في الطعام والملبس والزينة.. قبل نحو 3 أشهر التقيت بشابة من غرب السودان خاضت تجربتين فاشلتين في الزواج منذ سن ال15 وعاشت في حال من البؤس لن تجد في القاموس كلمة مناسبة لوصفها على نحو دقيق، وتلقفتها جمعية طوعية ودخلت بعد ان تجاوزت الثلاثين جامعة الاحفاد (في المستوى الثالث الآن) وهي الآن عضو في اللجنة التنفيذية لتلك الجمعية (التي لا يحضرني اسمها.. فمعذرة).
وهناك نساء متزوجات وعلى درجات متفاوتة من التعليم أدركن أن التعليم الحقيقي للعيال، يكون في البيت وليس في المدرسة، ونذرن وقتهن وطاقاتهن لمساعدة العيال في استيعاب واستذكار الدروس.. سميرة حمودة واحدة من هؤلاء.. التقيت بها لآخر مرة قبل 22 سنة ولكن علاقات قوية ظلت تربطني بها وبزوجها صديقي وزميلي عثمان عووضة حيث عملنا سويا في صحيفة إمارات نيوز الانجليزية في ابوظبي لأكثر من 8 سنوات.. عثمان صحفي ومترجم شاطر ولكن من يلتقيه خارج مكان العمل «لن يشتريه بقرش»، لأنه شخص ذو فلسفة غريبة خلاصتها «ما تشيل هم حاجة» لأن أي مشكلة إما قابلة للحل (وفي هذا خير وبركة) وإما لا حل لها ومن ثم لا جدوى من مفاقمتها بتحويلها الى «هم»، ولم يحدث قط ان وجدت عثمان إلا مبتسما او ضاحكا: فوق كم؟ لا أدري.. ذات مرة دخل علي ضاحكا وقال: تصور حيلتي في الدنيا كلها 300 درهم وضاعت مني.. ولعل الدليل الدامغ والحاسم على ان صاحبنا هذا يتعامل مع الحياة وتصاريفها بعفوية أنه المغترب الوحيد من بين من اعرفهم الذي ظل يعمل في نفس المؤسسة لأكثر من 30 سنة.
وامرأة تصمد مع زوج كعثمان عووضة لابد وأن تكون استثنائية..ليس لأن عثمان شخص «كارثة» كزوج، ولكن لأنه وكما أسلفت لا يشيل هم أي شيء.. وهكذا وجدت سميرة نفسها زوجة وأماً، وأمين خزينة ومحاسبا وضابط علاقات عامة (في ما يتعلق بالواجبات الاجتماعية).. ورغم التناقض الظاهري في شخصيتيهما إلا أنهما منسجمان، وقد يرتفع صوت سميرة بين الحين والآخر ولكن ليس بالسباب او المهاترات بل لتلكز عثمان «عسى ولعل» ثم «قنعت من خيرا فيه» وكفت عن الصراخ نهائيا.. وما جعلني اتذكر سميرة بعد كل هذه السنين هو أنني تذكرت كيف تحولت الى شخصية أخرى عندما دخلت بنتها «البكر» المدرسة.. ثم جاء بعدها الولد.. وتحولت سميرة الى مدرس خصوصي لعيالها في كل المواد.. شيء عادي، فهناك ملايين أولياء الأمور الذين يعينون عيالهم في الدراسة، وأنا من بين أولئك الملايين، ولكن سميرة تفوقت علي وعلى غيري بكونها لم تقل مثل ما قلت أنا: لا علاقة لي بالرياضيات.. خارج نفسك.. كانت سميرة مثلا ضعيفة الإلمام باللغة الانجليزية ولكنها وبالمذاكرة مع عيالها وجدت نفسها تتطور معهم أكاديميا.. يعني صارت تذاكر الانجليزية حتى تستطيع مساعدة العيال.. تفعل ذلك وزوجها عثمان من النوع الذي يدخل البيت في الثالثة عصرا ومعه عشرة أشخاص (بدون سابق إنذار) ليتناولوا الغداء معهم.
ذات مرة قال لي عثمان ان سميرة سافرت السودان ل»بناء بيت» فسألته: ومن اين سرقت المال اللازم للبناء (كان سؤالا في محله لأنني أعرف أن قاموس عثمان لا يضم كلمة «الإدخار») فكان جوابه: سرقت قروشي طبعا.. برشتت من مصاريف البيت وسلسلت من جيبي قروش زيادة.. وبتلك الطريقة بنت سميرة لعثمان والعائلة بيتا جميلا وظلت طالعة ونازلة لسنوات تشرف على تشييد بيت لم يكن عثمان يعرف حتى موقعه الجغرافي.
تحياتي لسميرة وأخواتها من جنس النساء.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الخرطوم
اسم الكاتب :
العنوان : 500 ألف جنوبي بالشمال والرجال اكثر من النساء بالسودان
اسم العمود:
التاريخ :24\5\2009

فيما كشف الجهاز المركزي للاحصاء عن النتائج الأساسية للتعداد السكاني الخامس، حدد ما بين 3 -4 أشهر كفاصل لاعلان نتائج التفاصيل الدقيقة الأخرى، مبيناً ان عمليات تحليل الاستمارة الطويلة المستخدمة في التعداد لم تكتمل بعد، ويتوقع اكتمالها خلال الثلاثة آو الأربعة أشهر القادمة. واظهرت النتائج التي تم عرضها أمس في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الفنية للتعداد برئاسة د. يس الحاج عابدين، ان ولاية الخرطوم تأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد السكان البالغ عددهم 5.274.321 نسمة فيما يبلغ عدد سكانها الاصليين 1.405.772 نسمة. وأكدت النتائج ارتفاع عدد الذكور في البلاد عن الاناث حيث يبلغ عددهم 20.073.977 نسمة فيما يبلغ عدد الاناث 19.080.513 نسمة . وأوضحت ان نسبة الأطفال دون سن الـ 14 تبلغ 43% من النسبة الكلية. وأكدت ان عدد الجنوبيين بالشمال 500 ألف و 17 نسمة. وأشارت الى أن ولاية غرب بحر الغزال تأتي في المرتبة الأخيرة من حيث السكان البالغ عددهم 333.431 نسمة، فيما يأتي اقليم دارفور في المرتبة الأولى من حيث توزيع السكان حسب الاصل حيث يبلغ عددهم 8.505.564 نسمة منهم 4.423.479 ذكور و 4.082.85 اناث، واوضحت النتائج ان 177..42 نسمة غير سودانيين وان 4.359 نسمة رفضوا الاجابة على السؤال الخاص بتحديد أصل الاقليم الذي ينتمون اليه فيما لم يستطع 363.092 نسمة تحديد الاقليم الاصل. وابانت النتائج ان عدد سكان الاقليم الشمالي 30.894.000 نسمة فيما يبلغ عدد سكان الاقليم الجنوبي 8.260.490 نسمة. واوضح د. يس الحاج عابدين رئيس اللجنة الفنية للتعداد مدير الجهاز المركزي للاحصاء انه تم تشكيل لجنة فنية باشراف الأمم المتحدة للنظر في التحفظات الثلاثة ابدتها مفوضية الاحصاء في الجنوب مبيناً ان اللجنة اطمأنت على صحة المعلومات التي تم التوصل اليها مسبقاً وانها تمت وفق المعايير الفنية وذلك عقب اجتماع عقدته في الاسبوع الأخير من شهر مارس، واضاف عقب ذلك تم رفع الجداول الرئيسية لمجلس الاحصاء السكاني الذي رفعها بدوره لرئاسة الجمهورية التي اجازتها وسلمتها مفوضية الانتخابات. ونبه الحاج عابدين في المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة الصداقة أمس الى ان التحفظات تتمثل في أن المفوضية ترى ان عدد الجنوبيين في الشمال اقل من المتوقع وأن الزيادة في سكان دارفور غير مبررة وكذلك الزيادة في عدد الرحل. وسرد مدير الجهاز المركزي للاحصاء كافة الملابسات التي احاطت بعملية التعداد، موضحاً ان معتمدية حلايب تم عدها فيما لم يعد المثلث الذي يقع تحت ادارة جمهورية مصر. وأكد ان التنسيق بين جهازي الاحصاء في الشمال والجنوب اسهمت في انجاح عمليات التعداد. وفي رده على سؤال حول تحفظ حكومة الجنوب على نتائج التعداد والتحذيرات التي اطلقتها من استخدامها في الدوائر الجغرافية قال رئيس الجهاز المركزي للاحصاء ان هذا الامر يختص بكيفية الاستفادة من النتائج، واضاف نحن نقدم المعلومة واستغلالها متروك لمتخذي القرار.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب :احمد محمد شاموق
العنوان : 25 مايو .. شيء من التاريخ (1)
اسم العمود: بين النقاط والحروف
التاريخ :25\5\2009


اليوم الاثنين 25 مايو 2009 تمر في إحياء الذكرى الأربعين للإنقلاب العسكري الذي قاده العقيد جعفر محمد نميري وعرف فيما بعد بـ(ثورة مايو).
(العقيد) جعفر نميري أصبح بعد أيام من الانقلاب (اللواء) جعفر نميري، وبعد سنوات أصبح (الفريق) ثم (المشير) جعفر نميري. ومجلس الثورة سرعان ما تنازل طائعا مختارا عن كل سلطاته وجمعها كلها في يد قائده جعفر محمد نميري.
فجرت ثورة مايو طاقات ابداعية وفنية، فكتب فيها عدد من الشعراء وغنى لها عدد من الفنانين وتوقف عند السودان فترة طويلة.
قبائل اليسار، مثل كل القبائل السياسية في السودان وفي العالم الثالث، يضيق صدرها ولا يتحمل بعضها البعض. ولذلك سرعان ما استعرت نيران الخلاف بينها، وبالذات بين الحزب الشيوعي والمكونات الأخرى لإنقلاب 25 مايو.
وعندما تعمقت الخلافات أصبحت كل كلمة أو لفتة أو اشارة تثير جدلا داخل أروقة المجموعات الحاكمة. ومن عايشوا تلك الفترة لا بد ويذكرون نيران الخلاف التي اشتعلت حول مفهوم (صغير/كبير) هو : هل مايو ثورة أم انقلاب؟.
ولذلك لم تفاجأ الكثيرون عندما عزل قائد الثورة ثلاثة من كبار أعضاء مجلس القيادة وهم المقدم بابكر النور والرائد فاروق عثمان حمد الله والرائد هاشم العطا.
من سخريات القدر أن الرائد هاشم العطا كان خارج السودان عند تنفيذ انقلاب 25 مايو فحفظ له النميري حقه وعينه عضوا في مجلس القيادة، فإذا بالرائد العطا يقود انقلاب 19 يوليو 1971 الذي اعتبره منفذوه حركة تصحيحية ضد انحرافات النميري، وعندما قضي على الانقلاب اعتبره الجانب الآخر تمرداً على الثورة فأعدم قائده بعد محاكمة قصيرة.
الرئيس نميري لم يكن متحدثاً جيداً، واعتمد المنفذون في حركة الضباط الأحرار على هذا النقص في شخصيته واعتبروا أن من السهل التحكم فيه. ومن هذا التقييم المفرط في الخطأ اختاروه على من كانوا ينافسونه في أوساط الضباط الكبار.
تقول الرواية أن المنافسة انحصرت في عدد محدد من الضباط الكبار منهم بجانب جعفر نميري اللواء حمد النيل ضيف الله والعميد مزمل سلمان غندور والعميد أبو كدوك. إلا أن خبرة هؤلاء الضباط الشبان رجحت الاتجاه نحو النميري لظنهم أنه أقل الأربعة خطراً.
ولكن النميري أثبت فيما بعد أنه قائد ورجل دولة من الطراز الأول بالرغم من طريقة حديثه غير المقنعة. كان يعرف متى يقبل ومتى يدبر. وكانت له نظرة لا تخيب في الرجال. وكان يعرف مرحلة كل واحد، فيقربه ويوسع له في السلطات حتى يظن البعض أنه أن السلطة قد انتقلت برمتها إليه، ثم يقلب عليه الوجه الآخر في الوقت الذي يريد.
عدد من كبار مستشاريه ووزرائه دخلوا في هذه التجربة : جعفر بخيت، عمر حاج موسى، منصور خالد، حسن الترابي، الصادق المهدي .. وكلهم خرجوا منه بأقل قدر من الخسائر.. فما دام الواحد قد خرج ورأسه على كتفيه فتلك هي أقل الخسائر.
(نواصل)
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب :جعفر عباس
العنوان : صالح شبر
اسم العمود:زاوية حادة
التاريخ :26\5\2009

يحكي أخي الراحل (ابن عمتي) عبد الرحيم عمر، وهو شقيق الشهيد محمد صالح عمر، عن تجربة له في سياق جولات توعية دينية كان يقوم بها في القرى القريبة من جزيرتنا (بدين)، خلال الفترة التي كان فيها طالبا في كلية الشريعة في جامعة الخرطوم: وصلنا الى قرية قبل الظهر بقليل واحتفى بنا أهلها وصلينا الظهر جماعة في المسجد وعقدنا حلقة للدروس الدينية تخللتها وجبة الغداء، ثم «مِقرِبِن شاي».. ومن عاداتنا مثل معظم اهل قرى السودان الشمالي تناول ككرين شاي (الضحى) وهناك الشاي عقب الغداء ثم مقربن شاي الذي هو شاي المغرب ويكون باللبن
يواصل عبد الرحيم: كان الدرس خفيفا ولطيفا لأنه كان يتعلق بأبجديات العبادات، وتناولنا العشاء، وبعد صلاة العشاء وانصرف معظم الحضور فاقترب مني رجل ظل ملازما لحلقة الدرس منذ بدايتها وسألني (باللغة النوبية طبعا): منو سيدنا محمد الأنت بتجيب سيرته كل شوية في كلامك؟.. يقول عبد الرحيم ان السؤال أربكه وحسب ان السائل يعني أمرا آخر ولم يطرح سؤاله على النحو المنشود، فالتفت الى الرجل وقال له: لم نتحدث عن محمد آخر سوى الرسول صلى الله عليه وسلم.. وهنا جاءته اللطمة: أيوه انا سمعتك عشرين مرة بتتكلم عن محمد رسول الله.. بس هو منو؟ وبدوره سأل عبد الرحيم صاحبنا: محمد بن عبد الله ألم تسمع به؟ ولما لمح الحيرة على وجه الرجل لجأ مولانا إلى الصيغة النوبية لذكر الرسول أي مقرونا باسم أمه: ميمد آمنن تود .. محمد بن آمنة؟ مفيش فايدة
كان عبد الرحيم تجسيدا لمكارم الأخلاق، صبورا حليما عفيف اليد واللسان وبالضرورة «طويل البال».. فابتعد بالرجل عن الآخرين وصار يحدثه بلطف عن محمد رسول الإسلام.. النبي عليه السلام المؤيد بالوحي والذي نزل عليه القرآن.. وبعد سرد مبسط للسيرة النبوية قال للرجل: أنت صليت معنا 4 فروض وفي كل منها تردد اسم النبي محمد.. لابد ان الأمر التبس عليك بسبب عسر هضم او شيء آخر .. أهه .. هل ما زلت تزعم أنك لم تسمع به من قبل؟ فرد الرجل: اُك أنّي نيجقام .. يطرشني .. على وجه التحديد ترجمتها: أصاب الله أذني بالطرش إذا كنت قد سمعت به.
ثم جاء صالح ادريس صالح الشهير ب»شبر» على اسم العائلة.. لم ألتق به قط، بل سمعنا عنه ونحن صغر أنه طالب علم في المدينة المنورة وجامعة الأزهر.. وجد صالح أهلنا يتبعون دينا (قطعوه من رؤوسهم).. دينا هجينا يجعلهم يمارسون طقوسا تعود الى الديانات النوبية القديمة والمسيحية.. في أعياد المسلمين يضعون الحلوى والكعك قرب شواهد القبور (طقس نوبي) ولمنع المصيبة يقولون: ماريا مي! أي يستنجدون بالعذراء.. وإذا أراد أحدهم ان يؤكد انه صادق أقسم ب»عبد الحكم» وهو فقيه مدفون تحت قبة تحمل اسمه.. وظل صالح والى آخر يوم في عمره يذرع جزيرة بدين بالطول والعرض سيرا على الأقدام يعلم الناس من جميع الأعمار شؤون دينهم ودنياهم.. وأحبوه واحترموه لأنه لم يكن ينافق أحدا لكونه وجيها او صاحب مركز مرموق.. بل كان سباقا الى مساعدة كل محتاج بالعمل اليدوي، ذات يوم صحا الناس ليجدوا ان جنينة العمدة الواقعة بين المقابر والسوق صارت مقسومة الى شطرين.. قام صالح شبر بذلك بمفرده، فقد حباه الله بقوة جسمانية عجيبة .. انتزع الأشجار وشق طريقا عاما لأن الجنينة كانت تضطر الناس الى السير مسافات إضافية للتحرك شرقا او غربا
ذات يوم كان صالح متوجها الى احد المساجد لصلاة الجمعة ومر بأحد بلدياتنا منهمكا في عجن الطين للشروع في بناء جدار فوقف وسأله: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة.. إلخ الآية الكريمة.. ثم سأل الرجل:منو قال الكلام ده؟ فرد صاحبنا وهو يرتعد: أنت.. أمسك به صالح ورجليه الى أعلى وغرس رأسه في الطين ومضى ضاحكا
طوبى لمن أقاموا مركزا يحمل اسم هذا الرجل «المؤسسة»
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب :غادة عبد العزيز
العنوان : جمال «الفشل»..!!
اسم العمود:رأي
التاريخ :27\5\2009

يتجنب معظم الناس الحديث عن الفشل، فحقيقة فمن ذا الذي يرتضي أن يقال عنه إنه فاشل، ومن ذلك الذي يفتح له المجتمع ذراعيه إذا ما وقع وفشل. وبعكس سيناريو الفشل نجد مسلسل النجاح ذائع الصيت ومشتهرا، ومتابعا من قبل الجميع ويعد أفراده نجوما بارزة تلمع في سماء المجتمع، ويهرع الجميع صوبهم ويحيطونهم في محاولة للتمتع بنور النجاح الباهر الذي يحيط بهم.
لكن للفشل في الحقيقة فوائد عديدة، كتب عنها «جو كيتا» في إحدى مقالاته، وبدأها بالحديث عن خطبة المؤلفة «جي كي رولينج» أمام خريجي جامعة هارفارد العريقة. وكان الشباب وقتها متحمسا فهم يخطون آخر خطواتهم في الحياة الدراسية ويلجون بثقة نحو بوابة الحياة العملية ودوامتها التي ستبتلعهم بعد ذاك أبد العمر، حينما وقفت جي أمامهم لم ترتض أن تحدثهم عن النجاح والآمال العراض التي تنتظرهم، بل فضلت أن تتحدث معهم عن الفشل. هل يبدو الأمر غريبا أن تحدث شخصا في قمة نجاحه عن فشله؟ حكت جي أمام الطلاب عن امرأة شابة ذات خيال واسع وكانت تمتلك ناصية الكلم وتحلم بأن تصير في يوم كاتبة، لكنها قررت أن تترك حلم الكتابة وتنحيه جانبا وتدرس مادة أخرى أكثر عملية. لكنها فشلت، ووجدت نفسها عاطلة عن العمل ولا تجد من يعولها هي وابنتها الصغيرة، وكادت تهيم هي وابنتها على وجهيهما في الطرقات، فنظرت تلك المرأة حولها وشعرت أنها في أحلك أوقات حياتها، ولكنها فكرت في الجوانب الإيجابية منها، وتذكرت أنها لا تزال ترعي ابنتها وتحيا على ابتسامتها، كذلك لا تزال لديها آلة طباعة قديمة ولا يزال خيالها الخصب ذاك في ركن من العقل ينتظر أن تحرثه، وبدأت تكتب وتطبع، وصارت هذه الكاتبة اليوم هي أشهر كاتبة قصص أطفال تناولتها الأيدي حول العالم، إنها سلسلة «هاري بوتر»، وجي كانت هي ذاتها المرأة الشابة التي عانت من الفشل في بدايات حياتها.
تقول جي: «ربما لن تصلوا لذات مرحلة الفشل التي وصلتها في يوم، لكن من المستحيل أن نحيا بدون أن نفشل في شيء، الطريق الوحيد هو أن نظل حريصين في كل عمل، ولو صغير نقوم به، وهذا سيسحب مننا متعة الحياة ويجعلنا أيضا وبدون أن نشعر نفشل».
ويسعى العلماء اليوم للتوصل إلى الكيفية التي يدرس بها عقل الإنسان احتمالات النجاح والفشل. يقول بروفيسور أنتونيو بيشاره «إن هنالك جزءين متساويين في الحجم بالمخ أحدهما مسؤول عن الخوف من الفشل والآخر عن الرغبة في النجاح، وما بين هاتين النقطتين يحدث التلاقي خلال المدة التي يفكر بها الإنسان في قرار يتخذه ويدرس خلالها احتمالات النجاح والفشل».
إن الفشل هو أولى الخطوات نحو النجاح، وكما يقول المثل «العترة بتصلح المشي» و«العترة» في قاموسي هي بعض من ذاك الفشل الضروري. لقد واصلت جي خطبتها بعد ذلك وقالت: «إنك لن تعرف نفسك على حقيقتك أو تعرف مدى قوة العلاقات التي أنت مرتبط بها، حتى تقع في مصيدة الصعوبات، ربما يكون الفشل قاسيا وربما يكون مؤلما لكن النجاح بعدها سيكون أجمل ما تحصل عليه في حياتك».
فواصل ولا تبالي..!!
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب : د. عبد اللطيف البونى
العنوان : أي قوس قزح؟
اسم العمود: حاطب ليل
التاريخ :28\5\2009

اقترح العميد معاش عبد العزيز خالد تجميع كل الاحزاب والحركات السياسية في تحالف اطلق عليه (قوس قزح) لاسقاط المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة وتقدم الترابي خطوة عندما طالب بأن تتجمع كل المعارضة لتغيير الحكومة الحالية واقامة حكومة انتقالية تشرف على الانتخابات القادمة بعد ان تتفق المعارضة على مرشح واحد للرئاسة، وبما ان مثل هذا التجمع او التحالف يحتاج لشريك قوي كانت اعين المعارضة متجهة للحركة الشعبية وبعد المخاشنات التي تمت أخيراً بين الحركة والمؤتمر تقدمت الحركة خطوة نحو المعارضة فاقترحت دعوة كل الاحزاب والحركات الموجودة في الساحة ما عدا المؤتمر الوطني لمؤتمر في جوبا يعقد في يونيو القادم وغالباً ما يكون متزامناً مع مناقشة مجلس الامن لموضوع الجنائية الدولية.
المؤتمر الوطني من جانبه يسعى (لطربقة) الجنوب فوق رأس الحركة مثلما تسعى الحركة لطربقة الشمال فوق رأس المؤتمر وحاصل الجمع سيكون (طربقة كل السودان فوق رأس كل السودانيين) سيكون المؤتمر تجمعاً مناهضاً لتجمع جوبا وان خلا من الرموز الا انه ستكون له المقدرة على الضرب تحت الحزام مستفيداً من آلة الدولة، تجمع جوبا لن يكون في ألوان قوس قزح الجميلة انما سيكون تجمع ناقمين متباينين يحمل في جوفه تناقضاته وبذور فنائه، ولكنه قد ينجح في عرقلة قيام الانتخابات لأن طبيعته السلبية سوف تجعله ينجح في الاعمال السلبية فقط، الحركة ستكون في حالة توهان بين المعارضة والحكومة وقد تتسرع باعلان انفصال الجنوب و(تفك الجماعة عكس الهوا).
التحركات أعلاه تشير الى ان البلاد مقدمة على أزمة سياسية كي تتوج الأزمات القائمة الآن على الصعد كافة، فالخروج من هذا المأزق يكمن في مراجعة العلاقة القائمة الآن بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لأنهما الحاكمان الفعليان للسودان، ليس المطلوب منهما ان يتحابا ويتبادلا القبل بل ان يكونا واقعيين، فالاقدار وضعت مصير البلاد بين ايديهما وهذا يبدأ بمراجعة العلاقة التي قامت على التباغض و(المكاجرة) بينهما منذ ان اقتسما السلطة او بالاحرى اقتسما البلاد.
المؤتمر لا يريد ان يدرك اهمية الحركة الشعبية ومدى فاعليتها كحزب مسلح ومدني في نفس الوقت استطاع ان يتمدد شمالاً بما لم يسبقه عليها حزب سوداني من قبل، والتعامل العقلاني معها يمكن ان يكون ترياقا للوحدة، الحركة من جانبها لم تدرك ان محاولة ركوب اكثر من سرج سوف يسقطها، عليها ان تعلن موقفها من الوحدة منذ الآن، فمن غير المعقول ان تقول انها سوف تكتسح الانتخابات في 2010م لينفصل الجنوب في 2011م من غير المعقول ان تنادي بسودان جديد وتتحالف مع عناصر اقدم سودان.
أي اصلاح لذات البين بين الشريكين لابد ان يبدأ بوقف التراشق الاعلامي القائم بينهما، فالحرب الاعلامية هي التي اوردت تلك العلاقة مورد التهلكة لانها تذهب بالاحترام وتشيع الكلمة الحارقة والمدمرة بينما يقول المثل (الكلمة الطيبة بخور الباطن) وهنا يقع العبء على المؤتمر الوطني لانه المسيطر على الآلة الاعلامية الداخلية وقد نالت رموز الحركة الكثير من هذا الاعلام. اذا توقفت الحرب الاعلامية يمكن بعد ذلك مراجعة سير الاتفاقية ونقاط الخلاف وانشاء مصفوفة جديدة لما تبقى من الفترة الانتقالية او حتى تمطيط الفترة الانتقالية ان كان في ذلك ما يفيد البلاد والعباد. أكاد اجزم بأن الازمة بين الشريكين أزمة ثقة سببها أزمة لغة، فمن فضلكم انزلوا الناس منازلهم وعاملوهم بما يستحقون من مكانة وسوف تجدون منهم ما يسركم (فالبوم هو الذي يعجبه الخراب).
صورة العضو الرمزية
mohammad
مشاركات: 1671
اشترك في: الجمعة 2009.2.27 5:16 pm
مكان: المملكه العربيه السعوديه (الرياض)

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة mohammad »

اشكرك على مجهوداتك وعلى الموضوع اللي يخلينا بنعرف الحاصل شنو في السودان
اشكرك من كل قلبي
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

صديقى \ mohammad
اشكرك على المرور الجميل
وربنا يكتب لك الصحة والعافية

ودمتم بخير
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: أخبار اليوم
اسم الكاتب : خميس حقار
العنوان : المصالحات القبلية
اسم العمود: محاور
التاريخ :29\5\2009

النعرات القبلية والصراعات الجهوية تعتبر احدي المسببات للاضطراب الامني وعدم الاستقرار في عدد من المدن والقري بجنوب السودان خلال الفترة ما بعد تحقيق السلام وايقاف الحرب عام 2005م وقد تفجرت النزاعات القبلية بصورة مزعجة وتسببت في اعاقة اقامة المشروعات التنموية وتنشيط الاستثمار.
{يحتمل ان قرابة (700) شخص قد لقوا حتفهم في ولاية جونقلي اثناء اشتباكات مسلحة بين المورلي والنوير وعشائر اخري بسبب الماشية واختطاف الاطفال. ان قضية مواشي وغارات وغارات مضادة وليست عواطف قبلية. يقول الفريق كوول مانا نيانج جوك حاكم ولاية جونقلي ان هذه احداث افرزتها الحاجة الاقتصادية يحتاج الناس للمواشي لتوفير ما يلزم للعيش والبقاء وتوفير المهور لزيجاتهم. فنوير لوو قبيلة المورلي يتحركون بمواشيهم اثناء موسم الجفاف من شهر نوفمبر الي مايو كل عام الي مناطق قرب الموارد المائية الرئيسية في انهار السوباط وجيو والبيبور واراضي مستنقعات السد وخلال هذه الفترة وتنشأ النزاعات القبلية حيث تولي القبيلتان قيمة لتربية المواشي الاهمية وليست الزراعة رغم خصوبة الاراضي ووفرة المياه وهذه الحالة تنطبق علي بطون لدينكا ولاية البحيرات وولاية واراب والتي تعتمد علي تربية المواشي وتلتقي هذه البطون في مناطق الراعي في -التوج- عندما تتقلص مساحات الراعي خلال فترة الجفاف في مناطق وفيرة بالمياه والحشائش وهنا تتفجر النزاعات بسبب الابقار في شمال رومبيك منطقة -فكام- وقد تسببت في وقوع نزاع قبلي راح ضحيته اكثر من -65- شخصا عام 2006م كما حدث نزاع بين النوير والدينكا لنفس الاسباب حول المواشي في غارات متبادلة خلفت ضحايا- ان السبيل الوحيد لانهاء النزاع بين المواطنين الذين يمتلكون لحماية مواشيهم او الاغارة علي القبائل الاخري خلال الحرب الاهلية هي الآن سببا في تحطيم الشعب في جنوب السودان وهو الخاسر من هذه النزاعات اما حكومة جنوب السودان فهي تبذل الجهود لايقاف هذه النزاعات من خلال آلية عقد للمؤتمرات والمصالحات القبلية والمؤتمر الاخير في ولاية بانتيو ليس

الاول بل سبقته سلسلة من المؤتمرات الرادعة للمتسببين في هذه الفتنة القبلية كما ان انتشار الاسلحة بين المواطنين احدي الدوافع لاستمرار هذه النزاعات -
{ومن الحلول ضرورة تقوية الادارة الاهلية واعادة السلطات للسلاطين بعد تقديم لهم جرعات قانونية ومساندة وتحضيرهم لانهم الاقدر علي اجتثاث اسباب هذه النزاعات ولابد من ايجاد مصادر زرق من خلال توفير فرص عمل للشباب والخروج من حالة الاحباط وسطهم وعلي الاعلام ان يلعب دورا في عملية التوعية والتغيير والانتقال من مرحلة الحرب خلال الفترة ما قبل السلام وضرورة الحفاظ علي الاستقرار والامن من خلال هذه المفاهيم يمكن ان تحدث المصالحات القبلية الاثار الايجابية في الامن والاستقرار بالجنوب-
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

أسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب : د. عبد اللطيف البونى
العنوان : (ياجمال دنيانا)
اسم العمود: حاطب ليل
التاريخ :30\5\2009

اصدقكم القول انني اكون حزينا جدا عندما اكتب ولعدة ايام متتالية كتابات ناقدة مع انها بقصد اصلاح الحال ورغم ايماني ان دور الصحافة دور رقابي الا انه تقويمي في نفس الوقت فيجب ان يرصد الايجابيات والسلبيات لذلك نسعد جدا عندما نعثر على شيء ايجابي لكي نتناوله بهدف تثمينه وتعميمه لاننا اذا تتبعنا المثالب فقط سنكون كالذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شيئاً جميلا.
تأسيسا على الرمية اعلاه لابد لي من شكر البروفيسور محي الدين محمد علي مجذوب رئيس قسم التعليم الطبي بكلية الطب جامعة الملك سعود بالرياض الذي عقب على موضوعنا الخاص بالتردي الاكاديمي في الجامعات السودانية باعطائنا صورة مغايرة ومشرقة ، اذ اخبرنا انه في امتحان امراض النساء والتوليد التابع للكلية الملكية البريطانية الجزء الاول نجح 99 طالبا من خريجي الجامعات السودانية تفاصيلهم كالآتي 90 من مركز الخرطوم ستة من مركز الرياض وثلاثة من مركز القاهرة بينما الناجحون من الجامعات البريطانية ذات نفسها 97 وبعد ذلك بمسافة تأتي الجامعات الاخرى من هندية وغيرها علما بان تكلفة طالب الطب في الجامعات السودانية لاتتعدى الخمسة آلاف دولار مقارنة بربع مليون جنيه استرليني(250000 ) في الجامعات البريطانية فهذا يعني ان طلابنا بجدهم ومثابرتهم وفروا للبلاد مائة مليون جنيه استرليني ويقول البروف ان نفس الابداع والتفوق حادث في الباطنية والجراحة فاولادنا اذا وجدوا القليل من العناية يمكن يبدعوا و(يعملوا العجائب).
تابعت يوم الثلاثاء ومن خلال التلفاز افتتاح السيد رئيس الجمهورية لكوبري رفاعة الحصاحيصا وهذا اول جسر تقيمه الانقاذ في الجزيرة لان كبري حنتوب كان على ايام نميري وكان اهل رفاعة يقولون شيئان نسمع بهما ولم نرهما وهما الكبري والقيامة(اها فضلت القيامة) لقد كان المشهد مهيبا ورائعا وكان الفرح في عيون الجميع. فضفتا النيل الازرق هاتين اذا وجدتا مثل هذة البنيات الاساسية سوف تعطي كل السودان (قمحا ووعدا وتمني) وقد استضاف التلفزيون صديقنا الاديب الرائع الدكتور عبد اللطيف سعيد لكي يعلق على الحدث اثناء نقل الصورة على الهواء مباشرة فتكلم عن آثار الكوبري الاقتصادية والاجتماعية لابل والفنية فحكي كيف نبعت اغنية الحقيبة في ام درمان بعد الاستقرار ولعل اجمل ماقاله الدكتور هو ان الحصاحيصا ورفاعة سوف تصبحان مدينة واحدة(شرق النيل وغربه) وعلى مدينة ود مدني ان (تبل راسها) ونحن نضيف على الخرطوم (ذات نفسها) ان (تشيل شيلتها) فام المدائن في الجزيرة قادمة فماذا لو نقلت الدولة كبريات مؤسسات التعليم العالي الى تلك المنطقة رأفة بالخرطوم؟؟
وبما ان هذا المقال موقوف حصريا للجمال فاليكم نوعا آخر منها حيث انني اتصلت بالدكتور عبد اللطيف بعد خروجه من التلفزيون لكي اعلق له على حضوره الجميل على الشاشة ففاجأني بالقول انه بالامس كان قادما من اهله من طابت بعد ان زوج والده الحاج/ سعيد الذي كان قد ترمل قبل عامين وكانت الزيجة باصرار من عمنا سعيد وقد اسمى عبد اللطيف هذا الزواج ب(زواج القرن) وقد كان مبتهجا لانه هو الستيني ينتظر اخا له بعد تسعة اشهر فما اجمل(ان تكون كم وستين وتكون جدا ويكون لك اخ من جديد).
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“