(شيء عادي جداً)
تقريباً جميعنا قلنا هذه العبارة لأنفسنا أو لغيرنا
إلا أنها تقف على ألسنة العباقرة
فلا يكادون ينطقونها..
إنما تظل رؤسهم تدور بحثاً للإجابة على سؤال واحد وهو..
(لـمـــــــــــــــــــــــــــاذا!)
أما نحن فلا نجهد أنفسنا حتى ولو بالسؤال..
وإذا ما سؤلنا فالجواب حاضر عندنا
ولقنا لمن سألنا (ساااااااااااااكت)
وربما هذا ما يميز العباقرة وهو
[كيفية الخروج من الاعتياد]
فخرج "نيوتن" من اعتياد سقوط الأشياء إلى الأسفل
وخرج "انشتاين" من اعتياد ثبوت سرعة الضوء
وغيرهم من الأمثلة ...
ولكن برغم هذا .. قد يكون الاعتياد مقدساً عند المجتمعات
ومن يخرج عن عادته .. فهو شاذٌ ، خارج عنها
وهنا يصطدم الاعتياد والحداثة
وكما هو الحال في المجتمعات أيضاً على مستوى الفرد
فقد يكون للشخص عاداته الخاصة
بل وقد يتحول التنظيم والترتيب (الذي لا خلاف عليه)
ليصبح رتيباً واعتياد تسلسلي
ويأخذ الاعتياد اشكالا مختلفة في حياتنا كأشكال موجبة
في اعتياد زيارات الأقارب بالعطلات
أو خروج الأسر في النزهات
ويكون الاعتياد مذموماً مكروهاً
كالاعتياد على التدخين أو الاعتياد على التسول وغيرها
ويكون الاعتياد تفاخراً ووجاهةً
كما يعتاد المرء التعلق باشكال المظاهر
من لباس أو أي من الاعمال التي يجعلها عادة له
لتلتصق به وصفاً وعادة.
فيأخذ الاعتياد اشكالا قد تكون حقيقية أو وهمية
ظاهرية أو مستترة
(ولو قعدنا عشان نحسب ... بنفتر)
.. ولكن
يمكننا تقسيم اشكال كل تلك الاعتيادات الى جزئين هما
اعتياد قهري ،، واعتياد فعلي
أولاهما طبيعي والآخر اصطناعي نتاجه الديمومة والاستدامة
إلا أن كلاهما يأخذ شكله ليصبح (اعتيادي)
ويظل الاعتياد في حياتنا ما بين الرفض والقبول
تقريباً جميعنا قلنا هذه العبارة لأنفسنا أو لغيرنا
إلا أنها تقف على ألسنة العباقرة
فلا يكادون ينطقونها..
إنما تظل رؤسهم تدور بحثاً للإجابة على سؤال واحد وهو..
(لـمـــــــــــــــــــــــــــاذا!)
أما نحن فلا نجهد أنفسنا حتى ولو بالسؤال..
وإذا ما سؤلنا فالجواب حاضر عندنا
ولقنا لمن سألنا (ساااااااااااااكت)
وربما هذا ما يميز العباقرة وهو
[كيفية الخروج من الاعتياد]
فخرج "نيوتن" من اعتياد سقوط الأشياء إلى الأسفل
وخرج "انشتاين" من اعتياد ثبوت سرعة الضوء
وغيرهم من الأمثلة ...
ولكن برغم هذا .. قد يكون الاعتياد مقدساً عند المجتمعات
ومن يخرج عن عادته .. فهو شاذٌ ، خارج عنها
وهنا يصطدم الاعتياد والحداثة
وكما هو الحال في المجتمعات أيضاً على مستوى الفرد
فقد يكون للشخص عاداته الخاصة
بل وقد يتحول التنظيم والترتيب (الذي لا خلاف عليه)
ليصبح رتيباً واعتياد تسلسلي
ويأخذ الاعتياد اشكالا مختلفة في حياتنا كأشكال موجبة
في اعتياد زيارات الأقارب بالعطلات
أو خروج الأسر في النزهات
ويكون الاعتياد مذموماً مكروهاً
كالاعتياد على التدخين أو الاعتياد على التسول وغيرها
ويكون الاعتياد تفاخراً ووجاهةً
كما يعتاد المرء التعلق باشكال المظاهر
من لباس أو أي من الاعمال التي يجعلها عادة له
لتلتصق به وصفاً وعادة.
فيأخذ الاعتياد اشكالا قد تكون حقيقية أو وهمية
ظاهرية أو مستترة
(ولو قعدنا عشان نحسب ... بنفتر)
يمكننا تقسيم اشكال كل تلك الاعتيادات الى جزئين هما
اعتياد قهري ،، واعتياد فعلي
أولاهما طبيعي والآخر اصطناعي نتاجه الديمومة والاستدامة
إلا أن كلاهما يأخذ شكله ليصبح (اعتيادي)
ويظل الاعتياد في حياتنا ما بين الرفض والقبول
