بمناسبة كلمتك دي،، وإدعائك إنك ما بتفهمي في الفيزياء،،، كدي تعالي معاي،، نتابع حركاتك في البيت،، ونشوف،، هل إنتي بتفهمي في الفيزياء،، ولا لأ حسب كلامك إنه الأولاد كبرو،، لكن اعتقد انك لسة بتتذكري لما كانوا صغار،، وتشيليهم،، وتنوميهم،،، ولما يكون الجو مناسب،، بتحميهم،، وخلينا نقيف في حتة الحمام دي. تعالي إتخيلي معاي إنه ده وقت حمام ولدك ،،، بتعملي شنو؟؟ أول شيء بتتأكدي من جاهزية الحمام،، ولو الجو بارد لازم تتأكدى من درجة حرارة الموية ليه يا شمس؟؟؟ ما علينا،، دي بسيطة،، أنا ماشي ليك لي فيزياء أكبر،،، نواصل بعد ما تجهزي المناشف (البشاكير) والصابون، والغيار و و و و و،،، بتقومي أول حاجة،، تقلعي لي ولدك ملابسه،،، وبعدين ترفعيه براحة في كتفك،، وكدي فكري معاي،، بترفعيه من وين؟؟ 1. بتشيليه من أبطيه،، عشان يديه يكونوا محبس لو إنزلق منك 2. بتشيليه من إبطيه،، عشان مركز ثقل الجسم،، وتوازنه،، وعشان ما ينقلب ويكون راسه تحت ورجليه فوق 3. ليه ما يكون راسه تحت ورجليه فوق؟؟ عشان (كيمياء وفيزياء) الدم ما يتدفق وينزل ويزيد الضغط في راسه و و و و ياااه يا شمس،، المعادلات كتيرة
لكن برضو ما علينا،،، وواصلي معاي التخيل شلتي ولدك،،، وريحتيه في كتفك (الله يريحك دنيا وآخرة)،،، وقبل ما تتحركي على الحمام،، إتذكرتي الصابونة،، قاااعدة في السرير،،، ولاحظي معاي،،، ولدك في كتفك،،، والصابونة في السرير،، مستواها أقل من إنك تمدي يدك وتاخديها. في الحالات الطبيعية (لو ولدك ما في كتفك) بتحني ظهرك (ليه) وبي كدة تقدري تصلي ليها وتاخديها،، بس وولدك في كتفك،، بتقومي،،،،،،،،،،،،،،،،،، تستديري بي جسمك،، وتخلي السرير على ظهرك أو جنبتك،،،، وبعدها،، تحني ركبتيك،، ومعاهم ميلان للخلف،،،،،،،،،، وتلفي راسك تجاه السرير،،،،،،،، بس لفة الراس ما كبيرة،، عشان كتفك ما يلف مع راسك،، وتوازن ولدك ما يختل ،،،،،،،،،،،،،،، يااااه يا شمس،، إنت فنانة بشكل،،، بس خليني أواصل بتمدي يدك وتواصلي نزول براااااااحة،، لغاية ما يدك تصل الصابونة،،، وبعدها ترجعي لوضع جسمك القائم،،، وبشكل أسرع. شوفي معاي،، خوفك على ولدك خلاك تطبقي الفيزياء والكيمياء كيف في حياتك
كدي خليني من ده كلو،، وأسمحي لي أسألك،،،
إنت بتغني لي ولدك ليه لمن تكوني عاوزاه ينوم؟؟؟
يديك العافية
الانسان مكونات احاسيس مشاعر قد اكون حزينا وقد اكون فرحا ما هى المراحل التى مر عليها الحزن منذ ان حدث ثم سمعته ,,, كيف دخل الى اذنى وكيف راته عينى وبعد ذلك ما هى المرحله التى بعد ذلك وماذا يجرى فى داخلى ,, كيف وصل التاثير الى قلبى فانقبض وكيف ومن الذى الهم وجهى لكى يتغير وما كيف عبر الخبر الحزين والالم والاحساس وباى المراحل داخل الجسم ما هى الاجزاء التى تناقلت الالم فى كل مراحله عبر الجسم العزيز السنى دقات قلب المرء قائلته له ان الحياة دقائق وثوانى كل حركه نقوم بها هى فى الاساس مجموعه من الحقائق والتطبيقات فى شتى العلوم امتعتنا والله اديك الف عافيه وانت تتامل بنفسك وتجعلنا نتامل فى ما تكتب ونتفكر فيه
He who is without a sin let him throw the first stone, or something like that.
كل ابن آدم خطاء ... منو العندو clean slateفينا ؟؟ نحن لو ربنا جازانا بي أعمالنا أمانة ما كان واطاتنا أصبحت .... ربك اعظم من كده ...
كدي خلي شطحات الفيزياء دي بالجنبة (قبال تسقط حجرك) واشطح في الآيات البتقول لو ما كنا خطاءين لأبدلنا العلي قوما آخرين ..
شكلي حرنت في الحتة دي صاح؟؟ ده لأنك خليتني افكر لو في كل مرة ربنا اتعامل معاي بنظرية الجزاء من نفس العمل كنت بقيت شنو ؟ لأ صدقني ما داير تعرف الفكير وصلني وين ...
اتأمل في آي القرآن بنفس العمق البتسرح بيهو في الفيزيا والا صدقني بتفوت محمود محمد طه لا غادي :D
تخربمة: يديك العافية انت وكل القائمين ع المنتدى .. اتنقلنا السودان يمكن التواصل يقل لكن مودتكم باقية ... فقد أحببتكم في الله وقد أمر بالتبليغ ... اللهم فاشهد
الانسان مكونات احاسيس مشاعر قد اكون حزينا وقد اكون فرحا ما هى المراحل التى مر عليها الحزن منذ ان حدث ثم سمعته ,,, كيف دخل الى اذنى وكيف راته عينى وبعد ذلك ما هى المرحله التى بعد ذلك وماذا يجرى فى داخلى ,, كيف وصل التاثير الى قلبى فانقبض وكيف ومن الذى الهم وجهى لكى يتغير وما كيف عبر الخبر الحزين والالم والاحساس وباى المراحل داخل الجسم ما هى الاجزاء التى تناقلت الالم فى كل مراحله عبر الجسم العزيز السنى دقات قلب المرء قائلته له ان الحياة دقائق وثوانى كل حركه نقوم بها هى فى الاساس مجموعه من الحقائق والتطبيقات فى شتى العلوم امتعتنا والله اديك الف عافيه وانت تتامل بنفسك وتجعلنا نتامل فى ما تكتب ونتفكر فيه
العزيز السوداني الأصيل،،،
انا مؤمن بي حاجة،،،،
لما أنا اشيل كاميرتي،، وأصور سحابة،،، ممكن يكون شكلها إستفزاني وخلاني أفتح الكاميرا وأصورها،،، لمجرد شكل أشعة الشمس وخروجها من بين نايا السحابة،، وما تشكله من منظر بديع،، تجي إنت تشوف فيها شيء مختلف،، والغيرك والغيرك،، لأ ،، وممكن كمان واحد يخيل ليه إن السحابة عاملة شكل زهرة،،، والتاني يشوف فيها شكل مدفع
He who is without a sin let him throw the first stone, or something like that.
كل ابن آدم خطاء ... منو العندو clean slateفينا ؟؟ نحن لو ربنا جازانا بي أعمالنا أمانة ما كان واطاتنا أصبحت .... ربك اعظم من كده ...
كدي خلي شطحات الفيزياء دي بالجنبة (قبال تسقط حجرك) واشطح في الآيات البتقول لو ما كنا خطاءين لأبدلنا العلي قوما آخرين ..
شكلي حرنت في الحتة دي صاح؟؟ ده لأنك خليتني افكر لو في كل مرة ربنا اتعامل معاي بنظرية الجزاء من نفس العمل كنت بقيت شنو ؟ لأ صدقني ما داير تعرف الفكير وصلني وين ...
اتأمل في آي القرآن بنفس العمق البتسرح بيهو في الفيزيا والا صدقني بتفوت محمود محمد طه لا غادي :D
تخربمة: يديك العافية انت وكل القائمين ع المنتدى .. اتنقلنا السودان يمكن التواصل يقل لكن مودتكم باقية ... فقد أحببتكم في الله وقد أمر بالتبليغ ... اللهم فاشهد
واقعدو عافية
شمس الهداية،،،
أنا لسة (ببلبط) في القيفة (الشاطئ)،،، وبعمل تمارين إحماء لعبور المحيط،،،، أبقي قريبة،، الموضوع بإذن الله ح يطول،، يمكن أخوك يحتاج طوق نجاة،،، ولا ساندويتش،،، ولا حتى كباية موية باااردة وانا في نص المحيط المالح،،، ح تعايني لي،، ولا بلقى يدك؟؟
مبروك رجوعك للبلد الحبيب،،، والواحد فينا لما يدفى،،، ما ينسى أخوانه البردانين،،، حتى لو كان الدفئ بيخلي الواحد مشغول بي حاجات ما كانت متاحة ليه،،، بس برضو يا شمس،، البردانين كتاااار،، وهم أخوانك،، وعشمانين فيك،،،، وإنت أخت أخوان،، وما عندي شك
من كم يوم،، كان عندي إجتماع في مكتب المدير التنفيذي للشركة،، ومعاي كم راس كدة كبار في الشركة،،،، وفي عز النقاش،، الباب ضرب
تك تك تك ،، وفتحت السكرتيرة الباب ومدت راسها،،،
Excuse me sir, the admin Manager is looking 4 Sunni urgently
(ترجمة)
عفواً،، المديرة الإدارية عاوزة السني ضروري،،،
وسمح لي السيد المدير التنفيذي بسبب إلحاح السكرتيرة بضرورة الأمر وعاجليته.
لقيت الديرة الإدارية واقفة في نص قسم تقنية المعلومات،،، وغازة كيعانها،، وأول ما شافتني،،،
"شوف ده،،، في أي إجراء تقني بتحتاج تعمله ولا نخلي العمال يشتغلوا؟"
ومن السقف،، كان هناك نقاط من الماء تقطر من المكيف المركزي بسبب إرتفاع درجة الرطوبة فجأة
قراري،،،،،،، ما مهم هنا،،،
وبديت أتابع النقاط
سظهر السقف أبيض،، شوية شوية،، تبدأ نقطة تلمع،،، ثم تتحول لشكل بلوري شفاف،، بعدها يبدأ في التكور،،،،، ويكبر ويكبر،،، إلى أن ينفصل عن السقف،،،، تش،، في الأرض
نزلت بعيني على الأرض،، وجدت إنه العمال وضعوا إناء،، والموية بتنزل فيه،،، وسرحت مع الموية البقت في الماعون على الأرض،، وبدأ يمتلئ بالماء (موية يا سارونا،، ما ضوء). كان الماعون فيه ما يملأ كباية،،، وبديت أفكر في تجمع الموية دي،، نقطة نقطة،،،، وتذكرت كلمة ارددها دائما لمن يستهين بصغائر الأمور (وما البحار والمحيطات إلا نقاط ماء جمعت مع بعضها البعض)،،، لكن كمان،، وما نقاط الماء إلا جزيئات ماء جمعت لبعضها البعض،،، ونحن نتنفس الهواء المشبع بالموية ده،، بل وتخرج من أنوفنا أبخرة خارجة عن رئتينا.
لفيت راسي في المكتب،، لقيت عدد من الموظفين،،، وعدد من العمال،،،، عيني رجعت للماعون،،، الموية زادت شوية،،، الزيادة دي جات من وين .؟؟؟ من نقاط موية؟؟؟ النقاط جات من وين؟؟؟ من تجمع البخار في الهواء؟؟؟ البخار جا من وين؟؟؟ من صدري، وصدر داك،، وداك ،، وديك،، وفلان وفلانة،،، ومن تبخر من البحر ؟؟
طيب،، في لحظة من اللحظات،، الموية دي،، كان جزء منها في البحر،، وجزء يجري مع دمي،، وجزء وجزء وجزء،،، وأسه ربنا قدر ليها إنها تجتمع صاااااافية قدامي،،، وقبل ساعات كانت منها ما يحمل رائحة الدم،، ومنها ما يحمل رائحة السمك،، ومنها ما !!!!!!!!!!!! (الحمامات ما بعيدة)،،، كل ده،، ونحن نتكلم على مدي ساعات،، لكن،، من ما خلق الله الخلق،، الجزيئات دي كانت وين؟؟ ولما نفكر إنه جسم الإنسان يحتوي على 98% ماء،، هل في يوم من الأيام كان الحتة دي جزء من أنف بتهوفن؟ ولا دمعة في عين نفرتيتي؟؟ ولا يمكن إتبخرت من جبين مزارع يكد في عمله؟
كانت في اليابان ولا الصين ولا جنوب أفريقيا؟ وهل طول عمرها الجزيئات دي،، كانت ومازالت موية؟ ولا ذرة الأكسيجين فيها إتنفسها في يوم من الأيام سيد الخلق؟؟
لما جاتني الفكرة الأخيرة دي،، كان عندي إحساس أن أقوم وأمشي أشيل الماعون ده وبي كل ما فيه من أوساخ،، وأشرب كل ما جمع فيه من ماء،،، بدت الفكرة تشد وتجذب فيني،،، فجأة،،، لقيت الماعون مافي على الأرض،، الفراش جاب واحد تاني فاضي،، وشال ماعوني،،،
يا أشرف شايله موديه وين؟؟؟
أكب الموية في الحمام وأجيبه،،،،
المسكين،،، كان قايلني بقصد الماعون
ضحكت،،،، الموية بقت جزء من بالوعة المبنى،،،
فصل جديد
شخصياً انا من محبي وممارسي الموسيقى،، ولما كان اليوم هناك فيلم عن الموسيقار (بيتهوفن) كنت اتابع الفيلم مع صداعي الرهيب كعادته معي في أيام الإجازات.
المشكلة إني ما فهمت من الفيلم شيء،،، والسبب ،،،،،،، برق كان من ضمن المؤثؤات البصرية والصوتيه في الفيلم لزيادة الإثارة في لحظة معينة.
ففي العادة عند ظهور البرق انه يضيء الدنيا ثم يأتي صوت الرعد،، ولكن وقع المخرج والمسؤول عن المؤثرات في هذا الفيلم في خطأ فادح يجعل البرق والرعد يأتيان مع بعض (لزيادة إثارة وتحقيق الهدف منها). ما عارف ليه،، طوالي بدأ شريط يجري أمام عيني،، ونسيت الفيلم.
زمااان،، لما كنا صغار،، وبعد هطول الأمطار،، نطلع في (الخلا) وراء منطقتنا (بري المحس) ونلعب بالرمل البارد ونعمل القباب والفصور من الرمل. تذكرت ما كنا نسميهم (بالحلب) في السودان، ولما كانوا يعسكروا في طرف الحلة،، يصلحوا السراير الحديدية، ويجلوا المواعين،، وأي خدمة تدر لهم المال،، لا يتوانوا عنها. تذكرت مرة لما كنت انظر بدهشة بعد أمطار قوية لواحد منهم وهو يبعد عني مسافة كيلو متر،، وهو يطرق على الحديد،، ولا حظت شيئين أدهشاني لدرجة كبير. الأول هو وضوح الصورة مع بعد المسافة،، والثاني هو رؤيتي له يطرق،، وبعد فترة يأتيني الصوت بقوة (طاخ). مع الزمن طبعأ فك لي الأستاذ في حصة العلوم طلاسم الأمر بإختلاف سرعة الصوت والضوء،، وسبب وضوح الرؤيا، هو تثبيت نقاط المطر لأي غبار عالق في الجو. ولكن،، اصبحت الأن، وبعد مرور السنين دهشتي وتأملاتي في شيء مختلف،، فهي ليست بدهشة عدم المعرفة،،، ولكنها دهشة معرفتي بما يحويه الفراغ الذي يفصل بيننا وأي جسم آخر ننظر إليه.
رجع عقلي لما أشاهده من مناظر على الشاشة البلورية المعروضة أمامي،، فما هي إلا إشارات تبث من القمر الصناعي،، ويلتقطها الطبق على سطح المبني ليفك طلاسمها المستقبل الذي أمامي،، بينما قبل الأمطار في ذلك الزمان،، كنت أرى صورة (الحلبي) من بعيد بعدم وضوح، غير مدرك لما بينه وبيني من ذرات غبار وأدخنة سيارات ومداخن مطابخ و و و،،، وهنا سألت نفسي.
كم من الأشياء تفصل بيننا وبين ما نراه بأعيننا،،، ولا نراه. تذكرت عندما كنت أبحث بين موجات الإذاعة،، والتي إنضمت لها الآن موجات التلفزة (الفضائية)،، وموجات الأمن والشرطة،، وكم من شخص يحمل موبايل ويتحدث فيه. هذا ما نعلمه،، فاذا عن ما لا نعلمه؟ فنحن كمسلمين مؤمنين بأن الجن يعيش معنا،، فلم لا نستطيع رؤيتهم؟
كثير من الأشياء فك طلاسمها العلماء عندما إكتشفوا أن الأذن البشرية تستطيع إلتقاط الموجات الصوتية لمدى معين،، فيه حدود دنيا،، وحدود عليا،،، دقيقة،، قبل ما تسرحوا معاي،، في واحد فينا شاف الضوء؟؟ الضوء عندما ينعكس على سطح معين،، يأخذ خصائص وتأثيرات هذا السطح عليه،، ثم ينعكس على أعيننا فيؤثر فيها،، ونرى هذا التأثير،، فهل مننا من رأى الضوء نفسه؟
تجربة بسيطة
أجلس في غرفة مظلمة تماما وفي ليل حالك،، أحمل في يدك مصباح ضوئي موجه (بطارية،، أو طورش)،، وأجعل شعاعها يتجه في نفس إتجاهك،، على أن لا يسقط على شيء (للسماء مثلا)،، ثم أضيء المصباح،، هل ترى شيء؟؟ ما تراه هو إنعكاس هذا الضوء على الأجسام العالقة في الجو،، هل كنت تراها؟؟ هذا ما يدركه عقلنا،، فماذا هناك حولنا لا يدركه عقلنا؟ وهل تستطيع حساب ما يدركه عقلك من انواع الطاقة حولنا وصغائر المواد؟
من قال نعم،، فهو لم يتأمل بشكل كافي،،، ومن قال يمكن بعد جهد،، أقول له،،،، ما أوتيتم من العم إلا قليلا
السني ... يقطع شيطانك ياخطير ... ويجازيك مولاك القدير ب ...
الخير الكتير ... ها يا جنا هه انا راسي ده اصو مخورن وكان باراك واطتو صبحت
اتخيل انا شلت بطاريتي ووقفت في البلكونة ... لكن وحاتك ماطلعت بي حاجة ... ليه
انا ولعتها وطفيتا في كل الاتجاهات ... من الحوض انعكاس طفيف ولذيذ لأنو ما مضاء ...
شباك المطبخ البرة انعكاس واضح ... الحديقة بقت اشباه اشجار وحاجات تتمايل لكن هي ما
مضلمة تماما شان كده ...
اها جينا للسما ,,,,, مافهمت حاجة .... هل لأنو كشاف الجيران ضارب والا نور الشارع
والا البرد النفخني خلاني ما اجمع ...
والا الضحك المسكني من السيناريو الخطر في بالي فجأة ...
طيب نحن بيتنا خارج المدينة قرب منطقة عسكرية .... والاخوة هنا الحس الأمني عندهم عالي
شوية .... لو لمحو اشارات بطاريتي وافتكرو انها مسج of some sort ,,,
وواصل على كده
يعني لعبت شليل في القمرة ... وشويت القمري وطلعت الشجرة ,,,
جاياك تاني
انا ما قلت ليك عندك طريقه عجيبه في تحليل ما وراء الأمور والأحداث اللي بتحدث معك .. غايتو انا شايف دي حاجه جديده ومبتكره منك في طريقة السرد
الواحد لو باراك زي دا بيستفيد وبيزداد خبرات سنين طويله من المعرفه والتحليل .. وانحنا الواحد بيخش الموضوع بقرأ .. لكن اليكتبو شنو ما تعرف .. (العافيه درجات) ..
زي ما المويه الفي الماعون كانت قطره .. حبه حبه لمن بقت مويع عديل
الأيام دي عندي صداع رهيب إسمه (الرحول)،،، وهي زي ما كلنا عارفين كلمة سودانية تعني إنتقال مكان السكن،، أو البيت. وفي ظل الظروف الإقتصادية وما سبقها من فقاعة صابون،،، إرتفعت الإيجارات في مسقط إرتفاع جنوني،، ثم بدأت في الإنخفاض. ولكن الظروف تجبرني على أن أرحل في هذه الفترة لمعرفتي الشخصية بصاحب الدار وإنه محتاج له لإبنه الذي يسكن معه. ربنا جمعني بهذه الأسرة الطيبة من 9 سنوات، فكان إبنهم خريج في تلك الفترة،، وفي خلال السنوات التسع السابقة، ربنا أنعم عليه بالعمل ثم الزواج ثم إنجاب بنتين حلوتين. وكان على أن أتحرك وأخلي عندي دم لأن الجماعة ما إتكلموا معاي،، لكني أحس بضيقه في بيت والده (الطابق الأسفل) وخصوصاً بعد أن علمت بحمل زوجته بالطفل الثالث.
رحلة البحث شيء مضني ومتعب،،، كم هائل من الشقق والفلل،، وفي كل علة،،، دي غرفها ضيقة،، ودي منطقتها ما جميلة،، ودي تقسيمتها (الخريطة) ما شرعية،، ودي في بناية وسخة،،، وكمان دي غالية.... شيء متعب ومضني،، إلى أن وفقني الله في شقة أرضتني وعزمت أمري،،،، ووقعت العقد
شيء غريب،، ليه دي بالذات؟؟؟ وبديت أراجع الرحلة في بالي،، هل هي فعلا مقنعة؟؟ ولا هو موضوع قدر ونصيب،،، وتذكرت هنا أول مرة أجي مع الموظف في المكتب العقاري،، وشفت الشقة،، وكانت معاي عائلة تانية،،، نظرت للجماعة،، وبديت أفكر،، انا برنا قدر لي إني أتخذ قراري في الشقة دي،، وهم لأ،، طيب مين هم؟؟ رجل وإمرأة،،، كيف حددوا إنهم يتزوجوا بعض؟ وليه إختارها من بين الملايين؟؟ وكيف هي قبلت بيه وإختارته من بين الملايين؟
الملايين؟؟؟ هناك في الحياة من الملايين ما هو أعجب. طيب شوفوا معاي الحسبة دي
أولا الفتاة لو فرضنا (فرضاً) إنها تبلغ من سن ال 11،، وتنقطع دورتها في ال 46 (مثلاً) وإنه الدورة الشهرية تأتيها كل شهر أو 30 يوم ... ده كله لتبسيط الحسبة. من هنا نجد إنه
(46 * 12 ) - (11 * 12) = 552 - 132 = 420 دورة شهرية في عمرها (فرضاً يا جماعة)
أما الرجل،، فلنفترض إنه كثافة حيواناته المنوية هو 120 مليون في كل مرة. ولنفترض إنه الزوجين تزوجوا والزوجة عمرها 20،، يعني كمان الحسبة ح تكون
(46 * 12 ) - (20 * 12 ) = 552 - 240 = 312 دورة،،، وطبعاً هنا ح نتجاهل موضوع إنه فترات الحمل ح تؤجل الدوارات، بس لتبسيط الحسبة،، ح ننسى دي
طيب،، لو فرضنا إنه الزوجين يتعاشرون مرة واحدة فقط في الإسبوع (هناك 52 يوم في السنة). ملاحظين معاي إنه انا ماخد الأقل في كل شيء. طيب،، نجي نحسب في الفترة من يوم ما تزوجوا وإلى أن إنقطعت الدورة عن الزوجة،، كم هو عدد الحيوانات المنوية التي انتجها الزوج؟؟
=( 46 - 20) (العمر الخصب للزواج بالسنوات) * 52 (عدد الأسابيع في السنة) * 120000000 (عدد ما ينتجه الزوج في المرة الواحدة
وهو يساوي
26 * 52 * 120000000 = 1352 * 120000000 = 162240000000 (فيكم واحد يقدر يقرأ العدد ده)؟؟؟
ده هو يا جماعة إحتمال ولادة طفل معين من الزوجين ديل ،،،، بس دقيقة ،،،،
الحيوان المنوي بينتج عن إلإنقسام خلية بعدد متساوي من الكروموسومات،،، طيب جسمنا فيه كم خليه ممكن تتقسم؟؟؟
وبرجع أقول ليك،، أضربوا الرقم (التقريبي) ده في إحتمال زولج رجل واحد من الملايين دي،، بإمرأة واحدة من الملايين دي
كمان دقيقة.
لكل حيوان خصائص،، ولكل بويضة خصائص،،، طيب،،، ما هو إحتمال وجود الحيوان المعيين في المجموعة المعينة ليلاقي البويضة المقدر له أن يلاقيها في الفترة الصحيحة لتواجدها وإستعدادها للإخصاب؟
حسابات تخليني أقول إن العالم مافيه شيء إسمه (صدفة)،، ولكنها أقدرا قادر حكيم عليم
كلمة أخيرة
العلم الإنساني (طبل وزمر) لما عرفوا نوع المولود (بعد تكوينه) هل هو ذكر أم أنثى،،، وقالوا وجدنا ثغرة في قرآن المسلمين
شوفو المتجرس من الرحول من شقة لشقة .... اقول شنو انا اسكلب
السني مالاقية لي تعبير
انا مغرمة بالآيات الأولى من سورة المؤمنون غرام إلهي من قمت جيت .... تجي انت بكل بساطة تمنطقها وتدخل الأرقام .... انا والحساب ماااأخوان
صدق القائل (أحصاه الله ونسوه) و (كل في كتاب مبين) ... أكيييد ما صدفة
منتظرينك ماتطول .... أتحفنا أتحفك الله بغفرانه ورضوانه
واقعدو عافية
شمس،، انا منو عشان أمنطق (آية؟؟؟ )
يا مرة إستغفري.
ربنا يرجعك بالسلام والأمان، ويلمك إنت وعيالك وأبوهم
كدي عاوزك تمزجي كلامي الفوق ده،، مع كلامك،،، وتحت مظلة كلام المفسرين بأن النهي عن كلمة (لو) يقصد به الإمتعاض والإحتجاج على القدر،، يبقى معناه إنه كلمة (لو) ممكن نستفيد منها في تأملاتنا عشان نعرف إحتمال الأشياء،، فهل ممكن نمزج الكلام ده كلو مع البعض،،، ونطلع برؤى جديدة للحاجات ترسخ أيماننا؟
بالمناسبة،،
دعواتك جميلة،، وكل ما أقراها بقول (ومن كتب،، ومن قرأ)
طبعـآ انا كنـت متـآبع معـآك من زمـآن في صمـت كبير ,,
وصـرــآحهـ غلبنـي الرد عليـك ,,
يعني بتفكـر في الأمور الي ماممكن يتفكـر بيهـآ ,,
طريقهـ حسـآبيهـ غريبهـ ,,
بتخليـك تعـرف انك ما اكتر من شخصيهـ عاايشهـ في معـآدلهـ فيزيائيهـ وكيمـيـآئيهـ ,,
وكلو مقدر ليك ,,
فـ خليـك متـآبع في تـآملات وحـآتابع تاملي ليك يا رـآئع
تحيـآتي ,, [/align][/size]
العزيز تيتو،،،
خلي تأملاتك (معاي) مش (عشاني)،،، انا بعد ما بديت البوست ده،، عرفت إني كنت من زمان غلطان بي إني ما كتبته،، لأنه بيطلعك من دائرة إعادة التفكير في حاجة فكرت فيها قبل كدة، مالم يكون عندك ليها رؤى جديدة.
إتأمل معاى،، وأكتب البتصل ليه،،، التأمل عزيزي بيكون زي نظرة الأم البطنها فايرة على جناها وهي مشتاقة ليه وماسكاه من خديه،،، والكتابة فيها زي لما تقوم تحضنه،،، وتبوس خديه،، وبعدها تطلع زفرة نفس حااااارة،،،،، أحضن جناك،، وطلع زفرتك يا تيتو،،، بتريحك
sunni كتب:
العزيز تيتو،،،
خلي تأملاتك (معاي) مش (عشاني)،،، انا بعد ما بديت البوست ده،، عرفت إني كنت من زمان غلطان بي إني ما كتبته،، لأنه بيطلعك من دائرة إعادة التفكير في حاجة فكرت فيها قبل كدة، مالم يكون عندك ليها رؤى جديدة.
إتأمل معاى،، وأكتب البتصل ليه،،، التأمل عزيزي بيكون زي نظرة الأم البطنها فايرة على جناها وهي مشتاقة ليه وماسكاه من خديه،،، والكتابة فيها زي لما تقوم تحضنه،،، وتبوس خديه،، وبعدها تطلع زفرة نفس حااااارة،،،،، أحضن جناك،، وطلع زفرتك يا تيتو،،، بتريحك
[align=center]اسـتـآد السنـي ,,:
اول شي خليـنـآ من" معاك وعشـآنك" انا زـآتي ما لاحظت ليهـآ الا منكـ اسي :D ,,
وزي ما قلـت انت ,,
الكتـآبهـ هي الـ بتطلـع زفـرتك وتخليـك مـرتـآح كـآنك بتطـلع كل الي بتحـس بيو في قلمـكـ وكلمـآتكـ ,,
حـنفضـل مع التـآملات ,, وممكن كلنـآ يحصل معـآنا نفس الموقف وكل وـآحد بتـآمل فيو بطـريقتـو ,,
في مجال الكمبيوتر، وبالذات في عمل السيرفرات، هناك ما يسمى بالصيانة الإحترازية (Preventive Maintenance) وهي عملية صيانة للأجهزة من غير ما يحصل ليها عطل. بس ما هو ده موضوعي،، موضوعي إنه المرة دي كان عندي سيرفر أول مرة تتعمل ليه النوع ده من الصيانة،، وهو مسؤول عن تشغيل قاعدة البيانات،، وده طبعاً أكتر جهاز عندي فيه شغل،، ويومي كلو بارك فيه (طبعاً عن كريق الشاشة).
المهم،، بعد ما إتفتح الجهاز قدامي أول مرة، ومن المؤكد حسب إتفاقية الضمان، انا ما مفروض أهبشه من جوه نهااائي،، إتفاجأت بي طريقة تركيبه،، والسيرفرات (بالذات الكبيرة) بقت فيها هندسة تركيب عجيبة، بحيث تفضل تفتح وتفتح فيه زي الورقة المطبقة،، وممكن حتى وهو شغال. المهم،، لساني وقع وانا بعاين للجهاز البشتغل فيه لي شهور،، وانا فاهم كل الجواه،، بس القدامي ده شيء مختلف،، رؤية من زاوية جديدة،، ما حصل شفته منها.
طوالي قام الخط شبك،،،
هو انا اسه كدة شفتو كامل؟. انا شفت الأجزاء البتسقط عليها أشعة الضوء،، وتنعكس منها،، وتقع في عيني،، طيب،، كم من المية في الجهاز ده انا شايفه،، وانا فاكر نفسي عارفه 100%،،، سرحت،، وقربت منه،، في محاولة مني لأن أشوف أكبر قدر منه،، عشان أزيد نسبتي المؤية. بغباء شديد مني،، قربت شديد من الجهاز،، وكان مهندس الصيانة شغال،، وفجأة شغل جهاز النفخ blower،، والهواء نفخ عيوني بشدة،،، حسيت بألم في عيني،، ياربي ده ضغط الهواء؟؟ ولا في حبة غبار طارت ودخلت عيني؟؟
شيء عجيب،، انا بحاول أتطلع وأرضي غروري بأن أكبر النسبة المؤوية الشفتها من الجهاز البتعامل معاه،، جاتني حاجة انا ما شايفها، وألمتنى في عيني..... بس دقيقة،، هو انا عيني البشوف بيها دي ،،، قبل كدة شفتها؟؟؟ في المرايا؟؟؟ يمكن،، لكن هي دي عيني ولا إنعكاس الضوء من الجزء الخارجي منها؟؟ ولا ولا ولا،، طيب،، عيني هي كورة أو جسم بيضاوي أبيض،،، وفيه دائرة في الوسط سوداء،،، يا الله،، معقول؟؟ انا بتكلم عن الجزء الظاهر من الجسم الخارجي من عيني،، الما مغطى بأجزاء تانية من العين،، أو أجزاء ملاصقة ليها زي الجفن،، انا عارف إنه عيني كروية،، لكن،، انا شفتها؟؟
ياربي انا شفت كم % من جسمي؟؟ لما أشبع،،، بحس بيه،، لكن الأكل الدخل بطني ده،، شفت كم % منه؟؟ وهل معدتي دي انا شفتها قبل كدة؟؟ ولا في واحد شاف قلبه ولا ولا ولا؟
تعاملنا مع الغيبيات الواقعة والمسلم بيها أكبر من خيالنا
إتذكرت لما أمشي اتبرع بالدم، بتتخيلوا الدم طالع من جسمكم؟؟ كم من الخلايا خدمت حياتنا ونحن ما شفناها؟
ياخي دقيقة،، المخ البيسرح بينا ده،، في واحد مننا شاف مخه؟؟
ولا أقول ليكم،، لا أمخولكم ولا تمخولوني
سلام
بعد الرحلات الشاقة والطويلة،، هناك معاملات كتيرة بتفرض نفسها على الإنسان،،، قد يكون منها التعب،، والحصل في الرحلة،، ونتائجها ووو. أشياء كتيرة بتدعو الإنسان للسرحان. ومساء اليوم انا كنت راجع من واحدة من الرحلات دي،، وعلى بعد كيلومترين من البيت هناك تقاطع فيه نوع من الغرابة في التركيب،، وعليه إشارات ضوئية. الغرابة في التقاطع إنه تشكيلة من شوارع صغيرة تتقاطع مع شارع كبير،، والشوارع الفرعية أكثر من واحد، يعني بإختصار التقاطع أشبه بعلامة الين الياباني . المهم،، انا كنت في الشارع الرئيسي،،، وكانت الإشارة بالنسبة لي (حمراء). وانا واقف،،، دبت الماكينة تشتغل زي عادتها في الإشارات الضوئية (عادة زي الزفت)،، وسرحت مع اللون الأحمر،، طيب انا في شارع عام والشارع الكبير ذو المسارات الأربعة،، وهناك شوارع صغيرة فرعية. ومافي شيء يحمي حياة ركاب العربيات الداخلة الشارع العام ده،،، غير،،، النور الأحمر.
في واحد منكم يقدر يعرف لي،، شنو هو اللون الأحمر والبيعني لينا الخطر،، ولون الدم،، ولون الثورة ووو. المتأمل للجانب ده بيصل لشيء واحد،، وهو انه هناك مسلمات في حياتنا نعرفها كما تعلمناها،، إو نحسها،، أو نراها،، وكلها تتعلق بحواسنا الخمس،، طيب نرجع للون الأحمر. هل مننا من يستطيع أن يجزم بأننا كلنا نى اللون الأحمر بنفس المفهوم؟؟ مش ممكن ما أراه انا على أساس انه (أحمر) يراه غيري على أساس إنه (أحمر) برضو،، ولكن لو إستطاع عقلي المفسر لما أسميه انا أحمر أن يدخل في إشارات عينه لدماغه أن يفسر ذلك على أساس انه أخضر ؟؟؟ مسلمات. الألوان من المسلمات في حياتنا التي يفسرها الإنسان بما أحس به من هو طفل،، وعرفه أهله ان ما يحس به من هذه الدرجة من اللون،، هو ما نسميه أحمر، أخضر، أصفر، ،،،،، إلخ،،، ولكن هل تتساوى تفسيراتنا؟ وليه أحيانا بعضنا يتغالط في الألوان المختلطة (زي التركوازي مثلاً). فبعضنا يراه أقرب للأخضر، والآخر يراه أقرب للأزرق،، وهل الأزرق عندي هو الأزرق عندك؟؟
طيب خلونا من الألوان ونفكر في أي شيء تعرفه لينا أي من الحواس الخمسة.
الطعم مثلاً،،، هل فينا من يستطيع أن يعرف (ما هو الطعم الحلو،، وما هو المالح،، وما هو المر)؟ وإن كان كل الناس تحس بها كلها بنفس المعنى والإحساس،، طيب،، ليه مننا من يحب الحلو، ومننا من يحب المالح؟
اسئلة كتيرة،، لا يمكن الرد عليها إلا في حالة واحدة،،،، أن يستلف أحدنا مراكز الإحساس في عقل أخيه،، مع الإبقاء على مراكز إحساسه،، ويقارن بينهما. وإلى ذلك الحين،،،، علينا التسليم بالمسلمات