منزلنا بودمدنى واذهب الخرطوم للدراسه واعود كل اسبوعين الى مدنى خلال هذه الاسابيع اتصل على والدتى الطيبه الحنونه المحبوبه وسط اهل الفريق يا امى كيف الناس وكيف الحال واسال من الجيران ناس خالتى فاطمه كيف هى يا ولدى يا حليييلم رحلو والله امس شالو اغراضم وهجروا الفريق الله يمه والله يا حليل خالتى فاطمه وهسى بيت عمى يعنى عايز ااجروا لى ناس تانيين والله يا ولدى ما عارفه
قفلت الخط وافكر فى ناس خالتى فاطمه حا امشوا وين وااجرو وين تانى يا حليلم ظروفم صعبه حاج محمد ابوهم شغال فى السوق يوم القا ويوم ما القا الله كريم عليهم امشى اصلى وادخل المكتبه عندى تيست بكره ومن ضمن اعمال السنه امشى اراجع شويه
الجو هاادئ فى المكتبه اى طالب مركز فى قرايتو وانا مرات اسرح بى خيالى فى المستقبل بعد اتخرج وفى ندى عثمان زميلتى فى الكليه البت دى حلوه والله شدييد ومعاملتا معاى طيبه كدا يا ربى مع كل الناس ولا خاص انا
زززززززززز زززززززززززز زززززززز التلفون مشغلو هزاز وانا فى المكتبه المتصل صديق عرفت ديل الشله فى الغرفه طالعين العشاء قفلت الدفتر والمذكره وطلعت الجماعه اقفلوا فى الغرفه وين جلال جلال بكون فى المسجد بذاكر هناك يااخ اتصلوا عليهو سامى قال خلاص بمشى ليهو انا سامى وجلال جو ومشينا العشاء فى سوق الكلاكله والشيرن اندفع والدكوه والبصل وفته ولا احلى اكل فى الدنيا رجعنا الفرفه واليوم الاربعاء بكره بمشى مدنى اصلى لى اسبوعين ما مشيت
ازيك يا نونا دى( اخيتى الصغيره) وصحبتى قعدت تحكى ونتونس وجبنا الالعاب الفى الجهاز البالون وابوى اشاهد واضحكوا على ضحكى على فطومه البالون وصل فووق وانا حلعب بعد ما هى تمووت
فطرنا وطلعت على الفريق مشيت بيت عمتى الساكنه فى بيت اخوها سلمت عليها وقلت ليها يا عمه والله قيمك بتاع الليدو لسه زعلان فيهو ولو ما خلصت ما حا امشى من هنا ضحكت شدييد وقالت لى عمرك ما حا تتسدا وحا ازيدك كمان اتحمقت وقلت ليها جيبيهو جبناهو واولاد عمتى بشاهدوا وفى منهم بشجعنى وفى منهم اشجعوا امهم وكل ما اقتل ليها كلب قريب للبيت تزعل وانا اضحك لكن سرعان ما الصوره تتقلب على انتهى القيم ورفعنا الليدو انتى يا عمتى بيت ناس عمى دا بعد ناس فاطمه رحلو الساكن فيهو هسى منو
والله جو ناس جداد يا محمد راجل كبير معاهو زوجتو اسما فاطمه وعندهم بنت واحده بس والله يا محمد يا ولدى طيبين جنس طيبه وبنتهم دى طوالى معاى هنا ظريفه شديييد امشى سلم عليهم ورحب بيهم خلاص يا عمتى بمشى ليهم بعدين المساء المهم مشيت ازيكم صفقت لانو البوابه مشتركه مع ناس عمتى وهم عاملين فاصل بس بينم وبين ناس عمتى اتفضل اتفضل صوت حاج سعيد سلمت ومعاى عمتى على الخاله خديجه وعمنا سعيد واحترام فيهو نوع من المبالغه احترام اهلى الحناان وازيك وكيف حالك دى اول مره اقابلم فيها عمتى دا ود اخوى بدرس فى الخرطوم والله ما شاء الله ربنا اوفقك دا عم سعيد وخالتو خديجه بى صوت واااحد بعد شويه يا شيماء جيبى شاى لمحمد وتعالى سلمى حاضر يابا شيماء جابت الشاى البت طالبه فى جامعه اهليه بتدرس خاص كمان هى بتدرس محاسبه جميله جمال مبالغ فيهو جابت الشاى انا ما قدرت اتحكم فى مشاعرى انسانه ادب من وشها نابع وجمال فى كل شئ المهم ما اهتميت كتير ختت الشاى فى التربيزه القدامى وسلمت كدا بى اطراف اصابعيها وراحت دون تجلس الى غرفتها الخاصه
شربت الشاى وافكر فى البت دى وفى ناس ابوها واى مخاطبه بقولو لى يا ولدى الابو والام الصراحه حبيييتم جددا ودخلوا قلبى شربت الشاى وقلت ليهم اها يا جماعه اتشرفت بى معرفتكم خالتى خديجه مالك قايم اتعشى معانا عليك النبى قلت ليها والله بدرى على العشاء وسامع صوت الرسيفر اغنيه جمييله بتاعت مسلسل ساره
[align=center]كان ياما كان
كان فيه عصفور
قلبه صغير
ريشه قصير
حلمه يرفرف بره السور
كان إنسان من طين ، من نور
كان بيدور ع اللى يخضر
قلب الناس القاسى البور
كان ياما كان قلب الحدوتة رق و حن
على البنوتة فى زمن اتجن
زمن الناس فى قلوبها وحوش
زمن الغاب و الناب و وشوش
تحزن غش و تضحك زور
كان ياما كان أحلام بضفاير قلب و بس
ذنبها إيه لو قلبها طاير حب و حس
بنوتة فى حدوتة تنام
و بتجرى وراها الأيام
هى و كل بنات الحور
و بنحبك يا دنيا بجد
و مهما تعملى فينا
بنصحى بشوق يفوق الحدّ
و نحضن بكره بإيدينا
و آه من بكره و عمايله
و آه م اللى الزمن شايله
و آه من حلم عالى لفوق
و لسه الكف مش طايله
يا دنيا دبت أنا فيكى
و توهتينى فى عنيكى
أموت لو عشت من غيرى
و أعيش لما أموت فيكى
يا ارض الخوف يا لامانا
أمانة تسيبى جوانا
براءة طفل كان عايز يشوف الصبح و يانا
و جنب الشوك يعيش الورد
يرجع قلبنا لينا
و بعد التوهة جزر و مد
نلاقى نفسنا لينا[/align]
[/color][/size]
صليت الجمعه والمسجد قريب لى بيت ناس عمتى وطبعا عم سعيد ((بنقولا احترام فقط )) لانهم ساكنين فى بيت واحد بى فاصل دخلت سلمت على عمتى والمكاواه والضحك معاها وجابت لى بليله اصلا بتعملا كل جمعه وجابت بنبرا وقعدنا نلعب الليدو لمحت البنيه بتكنس فى الحوش وكانت بملابس البيت العاديه نظرت ليها النظره الاولى واتكهربت صراحه وتانى لا عرفت كلبى المات ولا كلبى الحجه ولا عرفت عمتى جابت كم ولعبتا كم سبحان ربى الخالق كل شئ جميل فى البت خلاص دخلت قلبى من اوسع ابوابو جيت طالع من بيت ناس عمتى وفى حاله تانيه قابلتنى خالتى خديجه شنو يعنى بتجى لى عمتك وبتغشانا قلت ليها لا والله جاى عليكم دخلت عليهم لقيت عمى سعيد قاعد فى مظله قدام المطبخ وفيها تصليحات بعمل فيها والبنوته العسل واقفه جنبو تساعد فيهو ازيك يا ولدى كيقنك ودراستك كيف جيبى مويه لمحمد يا بت ويا خديجه سوى ليهو شاى تعال هنا فى الكرسى الجنبى دا دقيقتبن خالتو خديجه جابت الشاى وشيماء العسل جابت التربيزه ختتا قدامى بى يد ماسكه الطرحه وبى التانيه ختت العصير بدون كلام وعينا فى الارض ختتم وجرى على غرفتا وجرت عليها الباب عمى سعيد تعالى يا شيماء ناولينى الحبال ديل ,,,,, نوااصل
البنيه خجلانه منى وابوها محتاج مساعدتا حاج سعيد ناداها انا قمت وناولتو الخيوط وقلت للبت خلاص برااحه رجعت عم سعيد لا خليها عادى يا ولدى ما دايرين نتعبك وانت ضيف قلت لى لا والله ما ضيف وعيب البت تشتغل وانا اتفرج المهم اتونست معاهو ونستو حلوه وكلامو حنيين وكل مره والله انت حبيبتك زى لو ولدى وخالتى خديجه تجى داخله تهظر مع عم سعيد وتاشر لى انها بتضحك يا حاج انت ما شايف سويتا كلها رقراق لا انتى البتشوفى وانا مستمتع باحلى مزاح وهم اضحكوا فى روح جميله اسرق النظر على باب الاوضه النفسى ادخل اشوفا بس مافى طريقه الاميره قافله عليها ومشغلا دايما موسيقى اغانى حزينه بطلع جزء بسيط منها وطيلة فترتى الانا موجود فيها ما طلعت زهجت من حظى واتمنيت انادوها بس بلا جدوى الجماعه الهنا مشغولين فى ونستم المهم عم سعيد قال لى خلاص يا ولدى ما قصرت وبكملا بكره يلا يا جماعه انا بمشى هى يا ولدى بى صوت واحد حاج سعيد وزوجتو الخاله خديجه عليك النبى كان تمش ااتونس انا لو بخاطرى ما اطلع منكم بس اعمل شنو قلت ليهم انا خلاص فى الامتحانات وبجى فتره طويله بجيكم فيها اها ودعتكم الله وقلبى فى الشبابيك بتاعت الاوضه الفيهن الاميره شيماء رغم انو الشبابيك مقفوله بس كمان مديت بصرى ليهن وطلعت افكر فى مقبل الايام ماذا يكون ما بطول