والرحيل الآتى
: قد يعيش الأنسان برهه من الدهشه والإعجاب بالذات ويمتطى جواد المتعه الحقيقيه عندما يرى آهاته الحرى وتباريحه ولوعاج اشواقه نقطة ضوء لأُناس ضاع عنهم الطريق فى ظلام حالك . يحس ايضاً بأنه صوت وصراخ من صدور كتمت آهاتها فكان هو لسانهم . فعشت فى سعاده او لازالت رغم تناقض المتضادات فىّ لأخرج دُقاق التفاصيل عندى كبار المعانى عندكم وهذا رأى كثيرين ولاغرور او افتراء .
فكنت ابث مراحل حياتى بكل مافيها من دموع وآهات فى منظومة تسمى القصيد ليس لاكون شاعراً ولكن تخرج منى دون اراده فتصطف فتحمل عندكم هذا المعنى ..
فأهاتى أريج لبعضكم وحسره وهجير عندى وكنت سعيداً بذلك. مرت علىّ هادى المأسى بأشكال مختلفه . فأريج نفحة صباى الماضى ومرت أيامى فكانت بحسابى (مرت سنين ) وبعدها تمنيت عيونها (اريج) فأبحرت بعيداً فرسيت عند (مراكب شوقها) الدفاق فأتت الوجعه وتألمت القوافى فصارت (وجعة قوافينا )
وبرغم كل هذا لازلت اسير هواتفها فرسمت (اسير تلفونك) شئ من تراكم الاستفهامات عندى .
ليكن الأرتحال مجدداً ليكن( ارتحال للشوق ) فحسب( فسابت دريبى) دون اعلان مسبق للرحيل
فعاودنى (طيف الوجع ) فزاد جراحى وادماها وظهرت (حسرة هواى ) متعبة الخطى واهية التفاصيل فصاحت دواخلى ان يعود هواى تارةً فأتت( تعال راجع ) وتكررت أريج المعنى وأريج المسمى الطبيعى بدلالات معتمه ولكنها واضحه عندى وندهت دواخلى (أريج وأريج) وبعدها وقفت حائراً شارد الزهن مسلوب القوه فصحت ولأول مره (أعمل ايه ) بعد هذا كل اصبحت (رهيف الروح ) منهك الإراده والبقيه عندكم لكل القصائد وتفاسيرها بما ترونه مناسب .
ولكنى لااعلن النهايه مالم تكن عندى بداية . فى( النهايه والبدايه) أو العكس .أكون قد اسدلت ستارى عن نهاية دورى وتمنيت ان اصل بكم الى شط آمن ولكن لاقوة لدى وهذا ليس ضعفاً ولكن ايقاناً منى بأن الحياة مسرح وانتهى دورى الى هذا الحد
ودمتم المايسترو
: قد يعيش الأنسان برهه من الدهشه والإعجاب بالذات ويمتطى جواد المتعه الحقيقيه عندما يرى آهاته الحرى وتباريحه ولوعاج اشواقه نقطة ضوء لأُناس ضاع عنهم الطريق فى ظلام حالك . يحس ايضاً بأنه صوت وصراخ من صدور كتمت آهاتها فكان هو لسانهم . فعشت فى سعاده او لازالت رغم تناقض المتضادات فىّ لأخرج دُقاق التفاصيل عندى كبار المعانى عندكم وهذا رأى كثيرين ولاغرور او افتراء .
فكنت ابث مراحل حياتى بكل مافيها من دموع وآهات فى منظومة تسمى القصيد ليس لاكون شاعراً ولكن تخرج منى دون اراده فتصطف فتحمل عندكم هذا المعنى ..
فأهاتى أريج لبعضكم وحسره وهجير عندى وكنت سعيداً بذلك. مرت علىّ هادى المأسى بأشكال مختلفه . فأريج نفحة صباى الماضى ومرت أيامى فكانت بحسابى (مرت سنين ) وبعدها تمنيت عيونها (اريج) فأبحرت بعيداً فرسيت عند (مراكب شوقها) الدفاق فأتت الوجعه وتألمت القوافى فصارت (وجعة قوافينا )
وبرغم كل هذا لازلت اسير هواتفها فرسمت (اسير تلفونك) شئ من تراكم الاستفهامات عندى .
ليكن الأرتحال مجدداً ليكن( ارتحال للشوق ) فحسب( فسابت دريبى) دون اعلان مسبق للرحيل
فعاودنى (طيف الوجع ) فزاد جراحى وادماها وظهرت (حسرة هواى ) متعبة الخطى واهية التفاصيل فصاحت دواخلى ان يعود هواى تارةً فأتت( تعال راجع ) وتكررت أريج المعنى وأريج المسمى الطبيعى بدلالات معتمه ولكنها واضحه عندى وندهت دواخلى (أريج وأريج) وبعدها وقفت حائراً شارد الزهن مسلوب القوه فصحت ولأول مره (أعمل ايه ) بعد هذا كل اصبحت (رهيف الروح ) منهك الإراده والبقيه عندكم لكل القصائد وتفاسيرها بما ترونه مناسب .
ولكنى لااعلن النهايه مالم تكن عندى بداية . فى( النهايه والبدايه) أو العكس .أكون قد اسدلت ستارى عن نهاية دورى وتمنيت ان اصل بكم الى شط آمن ولكن لاقوة لدى وهذا ليس ضعفاً ولكن ايقاناً منى بأن الحياة مسرح وانتهى دورى الى هذا الحد
ودمتم المايسترو
