اخيرا اتضحت الرؤية وبانت الحقيقة التى كانت غائبة عن اذهان كل من يعرف المزرور بعد جهد مقدر ومبذول قدرنا أن نفك طلاسم كلمة( المزرور)فهل الحقيقة التى وصلنا اليها وبدون شك ساسردها اليكم كانت تدور بدواخلكم واذهانكم لا اظن ذلك ولا اظن قد ولجت الى بال احد منكم ولكننى لا اريد ان اكشف كل الحقائق وساسردها لكم واحده تلو الاخرة حتى اضع الحقية بين ايديكم وحتى تشاركوننى الرأى فيما ساقول حتى لا ادع مخيلتكم تدور وتبحث فى الهواء الطلق عن حقيقة فلكم اول خيط من خيوطها
مدينة شندى من المدن السودانية المعروفة لدى الكل فهى تحمل بجبتها خير شباب هذا الوطن ولهم لمساتهم المحسوسة ومراية لدى الكل فيا ترى اين المزرورمن هؤلا؟لا اقصد بذلك التبخيث بشخصه او التقليل من شأنه ولكنه سؤال يدور بخيلتى لاننى قصدت من شخصه وفى شخصه شئ معين.
وان صح التعبير فى سردت من قول اريد القول فى راسه بالتحديد فيا المزرور الا يكفى ماتحمله العاصمة من هموم حتى تاتى انت وتدج بهمومك عليها!ماذا فعلت بك حتى تفعل بها تلك الفعلة الشنيعة النكراء تلك
ماذنب الاطفال الابرياءماذنب الامهات ماذنب الشيب والشباب حتى تاتى وانت وتفعل فعلتك هذه اما كان من الاحرا انت تفعلها بشندى .مايعب شندى حتى وتاتى الينا بكل تلك الهموم الا تعلم ما مقدار الجهد المبذول حتى تظل العاصمة عاصمةوترمى بلاك على الاخرين كى لا اكون قاسيا عليك اتيح لك الفرصة حتى تبرر لنا لماذا فعلت بنا وبالعاصمةوبعدها اكمل حقيقتك (وانتوا لسة شوفتوا حاجة)عموما اقولها حتى لاتظن انى احسدك نعيما وعقبال الحمال لكن ما هنا عندنا





