[align=center]عمو العزيز السنى
كيفك عساك طيب
بشكرك كتير على الشرح
بس عمو مرات كتير ما بفهم الكلام يعنى الا اسال من معانى كلمات
كتيره وايه هو المقصود منها لما اسال ماما بتقول لى شغلى مخك لانو لو وريتك المعنى
معناها حليت ليك اللغز
عموما بحاول من غير اسال وان شاء الله يصير خير
بس حاجيب ليكم واحده صعبه من حبوبه كلكم ما تقدرو تحلوها ويلا ورونى شطارتكم ؟
خالص تقديرى
ودمت
ابنتك ربوه[/align][/size]
[quote="ربوه"][align=center]هلا فرح
كيفك الغلوتيه دى مستحيل يكون حلها البطه
البطه بتعوم ولا بتغطس ؟؟؟ !!!
[align=center][align=center]اختي الصغيرة ربوة البطه بتعوم وبتغطس كمان وخاصة لما تلتقط ليها غذاء من الماء وهذا حسب فهمي وحلي للغلوطية.
عموما انا اقتنعت بحل عمنا ابو الريش لانو الشخص الذي ياتي بالغلوطية عنده الحل لها و إذا لم يكون الحل الصحيح المطابق لحله تكون الاجابة كضبا كاضب.
والجايات اكتر من الرايحات وخليك قريبة[/align][/align]
موكب فرح كتب:بس كدي قول لي، أنا ما شفت بط بيغطس في البحر، إنت شفت؟[/color][/font][/size][/B]
ايييييييييييييييي بالحييييييييييييل شفت.
ممكن بطنا غير شكل [/align][/QUOTE]
[align=center]انتو برضو ما فهمتونى
بعدين البط بيعوم ده اكيد
لكن هل بطنها لولو
لو باللون اللولو منو الوان
بس السائد ابيض وزهرى
عشان كده انا قلت الرمانه
لوعندك رمانه فى البيت او اشترى واحده من السوق وشوفها من بره وجوه
حتلقى الحل بتاعى هو الاقرب
ودمتم سالمين
aliman62 كتب:أنا ما عندي رأي تاني لانو الأجابة زي ما قلت أنت صحيحة 100% لكن ما وريتني اسم القرنتية التاني شنو
الأخ علي مان
آسف لأني لم ألاحظ السؤال في المرة الأولى. القرنتية هي زي ما شرحنا فوق هي حيوان ضخم الجثة يمتاز بفكين كبيرين ويتغذّى على الحشائش، وهو موجود بأعداد مقدّرة في جنوب السودان. إسمه في اللغة العربية هو (فرس النهر)، لأنه يسبح في النهر ويكتم أنفاسه ويغطس داخل الماء لفترات طويلة دون تنفّس. (القرنتية) هو الإسم المحلّي للحيوان، كما يطلق عليه أخوانا المصريين إسم (سيد قشطة).
أما إذا كان له إسم غير (قرنتية) و(فرس النهر) و(سيد قشطة)، فإما أن أكون ناسي هذا الإسم، أو لا أعرفه. وقد يكون لديه إسم آخر في منطقة بعينها من مناطق السودان الشاسعة. لذا أرجو الإفادة.
ربوه كتب:[align=center]عمو الفاضل ابوالريش
صبحك الله بالخير والسرور
بشكرك كتير على التوضيح
ربنا يخليك
كان نفسى احلها صح
بس اوعدك المره الجايه
ودمت بكل الود
ابنتك ربوه[/align] [/size]
عارفة يا ربوة ...
لما كنا بنلعب لعبة الغلوتيات، صحيح إنو الواحد بيتغاظ لما ما يعرف الحل. لكن الشئ الجميل إنو بعد ما تتحل الغلوتية بتكون المعلومة رسخت في ذهن الواحد، بدليل إننا لسة متذكرينها بكل متعتها لحدي هسة.
خليك معانا .. وبصراحة، الحاجات دي ما بيعرفوها أولاد وبنات جيلك، وما عندهم إهتمام بيها، عشان كدة أنا مبسوط من وجودك ومحاولاتك.
أهلاً مرة تانية يا ربوة
إجابتك صحيحة 100%، وما عيب أبداً الواحد يسأل، والا كان كل واحد إتولد وهو عارف كل شئ.
زي ما ذكرتي هو عود كبير (أو جذع شجرة) يوضع في منتصف الراكوبة (وأحياناً الغرفة) إذا كان (المِرِق) بتاع الغرفة أو سقفها أصبح ضعيفاً، ليسند السقف خوفاً من انهياره. وطبعاً وقتها كل المباني كانت من الطين (الجالوص)، ولا يزال هذا هو الحال في بعض القرى.
نجي لي حل الغلوتية بتاعتك:
جدّك ده هو: (خمّارة العجين)زمان الناس .. لما كان الرغيف معدوم أو غالي، كانوا بيعتمدوا على الكسرة، فكانوا بيعوسوا الكسرة، وباقي العجين يخلوهو عشان يتخمّر لي بكرة، وكانوا بيوضعوا ماعون العجين (الكنتوش) في الحر، أو في (شق البيت) يوم كامل عشان يخمر لبكرة. يبقى الكنتوش وهو قاعد في شق البيت، كأنو زول حردان أو زعلان.
أبوالريش كتب:الأخ علي مان آسف لأني لم ألاحظ السؤال في المرة الأولى. القرنتية هي زي ما شرحنا فوق هي حيوان ضخم الجثة يمتاز بفكين كبيرين ويتغذّى على الحشائش، وهو موجود بأعداد مقدّرة في جنوب السودان. إسمه في اللغة العربية هو (فرس النهر)، لأنه يسبح في النهر ويكتم أنفاسه ويغطس داخل الماء لفترات طويلة دون تنفّس. (القرنتية) هو الإسم المحلّي للحيوان، كما يطلق عليه أخوانا المصريين إسم (سيد قشطة).
أما إذا كان له إسم غير (قرنتية) و(فرس النهر) و(سيد قشطة)، فإما أن أكون ناسي هذا الإسم، أو لا أعرفه. وقد يكون لديه إسم آخر في منطقة بعينها من مناطق السودان الشاسعة. لذا أرجو الإفادة.
تحياتي
الأخ أبو الريش
تحية عطره شكراً على الرد والأسف ما ليهو لزوم ، كنت قاصد إسم القرنتية الثاني (العنسيت).
شكراً مرة تانية وفي إنتظار الجديد.
بصراحة لا أذكر أن مرّ علي إسم (العنسيت) كإسم تاني للقرنتية، وزي ما ذكرت السودان بمساحته الواسعة وثقافاته المتعددة ممكن يكون في أسماء تانية كمان غير (العنسيت) و(التافرا) الذكرها السني.
باعتبر المعلومة قيّمة جداً، وكمان يا ريت لو نعرف المنطقة الجاء منها الإسم.