
~¤¦§¦¤~ فضائح الصفيراب المحمولة جوا ً ~¤¦§¦¤~
المشرف: بانه
رد: ~¤¦§¦¤~ فضائح الصفيراب المحمولة جوا ً ~¤¦§¦¤~
*وهنا اليكم سادتي لمحات من تاريخ نادي الهلال الأمدرماني .
* في الاربعينات انتصر الأهلي الخرطوم على الهلال فقام لاعب الهلال «هاشم ضيف الله» بخنق الحكم بحجة أنه سكران.
* في عام 1948م حاكم اتحاد الكرة فريق الهلال بتجميد نشاطه لمدة عام ونصف لسوء السلوك وبعد سبعة أشهر توسط المريخ وبعض الأندية حتى عاد الهلال لحظيرة الأندية وممارسة نشاطه.
* في فبراير 1955م زار الأهلي المصري السودان وفاز عليه المريخ بهدفين نظيفين ورفع اسم السودان ثم انتصر أهلي الخرطوم على الأهلي المصري «2/1» وكانت المفاجأة هي فوز الأهلي المصري على الهلال بالخمسة.
* في مطلع يناير 1956م والسودان يحتفل بالاستقلال جاءت مباراة الهلال أمام الفريق الضيف الهونفيد المجري والذي مزق شباك الهلال بتسعة أهداف مع الرأفة وكانت الفاجعة في جمهور الهلال الذي دخل الملعب ومزق الشباك بعد الهدف التاسع بينما ضرب بعض لاعبي الهلال كابتن الهونفيد «بوشكاش» وأهالوا على الضيوف التراب وضربوهم بالحجارة رغم تدخل البوليس.
* في نوفمبر 1965م زار السودان فريق فاشاش المجري وهزم الهلال العاصمي بالخمسة ولكن جماهير الهلال أرسلت صواريخ الزجاج على الضيوف والحكام في صورة تدل على الإفلاس الأخلاقي وتعكس الروح العدائية الشريرة شوهت صورة السودان الصبوح كما قالت صحيفة السودان الجديد.
* في نوفمبر 1966م مزقت الموردة شباك الهلال بسبعة أهداف تبادل في إحرازها «عمر التوم» هاتريك و«أحمد سالم» هدفين و«ودالزبير» و«أنجلو» وفي يونيو 69 استطاع الهلال الفوز على الموردة بالسبعة ولكن بعد إرهابها وضرب لاعبيها وطرد حارس المرمى ولعبت الموردة بسبعة لاعبين والهلال بثمانية في مباراة وصفتها صحيفة السودان الجديد بالفضيحة الكروية والتي تحولت إلى حلبة ملاكمة عقب هدف «بشير عباس» في شباك الهلال ليتحول الملعب إلى معركة حربية رغم تدخل بوليس الطوارئ ويسجل التاريخ أكبر فضيحة في تاريخنا الكروي.
* في نوفمبر 1991م فاز النيل العاصمي على الهلال «3/1» ويعتدي لاعب الهلال «صبحي» على أحد لاعبي النيل فيطرد بالكرت الأحمر ويرقص «طه ميلا» بعدما بصم على شباك الهلال فيثور جمهور الهلال ويحصب الملعب بقصب السكر.
* خرجت صحيفة الصحافة الصادرة صباح الثلاثاء 9 يوليو 1968م بالعناوين التالية «مأساة رياضية مؤلمة ومخجلة والزجاج ينهمر على الحكم المسكين «كمال بدوي» وهلال الأمس كان هزيلاً وسيئاً.. شهد استاد الخرطوم مأساة مؤلمة ومخجلة وذلك في لقاء الهلال والتحرير الدوري رغم أن المباراة كانت متعادلة ولكن التحرير كان الأقرب للفوز حتى استنجد الاتحاد ببوليس الطوارئ بعد تعذرت مواصلة اللعب.
* هذا قليل من كثير لا تتسع له المجلدات لفريق يدّعي أنه سيد البلد.

