شاهد الجميع ما نقلته وسائل الأنباء من قذف الصحفي العراقي " منتظر الزيدي " للرئيس الأمريكي بفردتي حذائه تكريماً له على ما فعله مع أبناء العراق .....
وإليكم تداعيات الحدث ...
تعاقد نادي برشلونة الأسباني مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لحراسة مرماه ....
وذلك لما أبداه من براعة في تفادي الجزم الطائرة....
ومن جهة أخرى فقد طلب الرئيس بوش
من محمود عباس (( أبو مازن ))خلال المؤتمر الصحفي القادم أن يخلع حذائه و أحذية جميع من معه ....
بل أنه لم يكتف بذلك وطلب من مدير أعماله أن يكتب على باب قاعة المؤتمر الصحفي "عفواً يمنع الدخول بالأحذية "....
وقد لوحظ في المؤتمر الصحفي ليلة الأمس بعد حادثة الزيدي أن الرئيس بوش بدا يتصبب عرقاً وذلك لرؤيته لجزمة من مقاس " جامبو" في قدمي أحد الصحفيين ......
هذا ما تداولته صحف اليوم في جريدة الإنتباهة ......التي كدت أن أقع عن طولي من الضحك بعدما قرأت كل مقالاتها عن حادثة الزيدي .....وتحيتي للكاتب الطيب مصطفى...
في ركنه " زفرات حرى " .....
ومن عجائب القدر أن الرابع عشر من ديسمبر وهو اليوم الذي ألقى الزيدي فيه جزمته هو نفس اليوم الذي اعتقل فيه صدام ...... وكان شم الأنف شامخاً أمام أعدائه .... خلع قناع وجهه قبل شنقه و نظر إلى أعدائه نظرة الكبرياء ومات مرفوع الرأس شامخاً...كما مات الزعيم الشهيد عمر المختار عليهم رحمة الله... عزيزاً لم يهن ولم يركع وكيف رأينا أنه كان في موضع ذل ولكنه عزيز وعدوه بوش في موضع عز ولكنه ذليل ....
وهذه هي قبلة الوداع تطبع على وجهك أيها الأرعن ....ولن تنسى ما دمت حياً ...الحادي عشر من سبتمبر والرابع عشر من ديسمبر ولتذهب غير مأسوفٍ عليك إلى مزبلة التاريخ ....
ولم تكن الإهانة الكبرى لبوش.....!!!!!!
بل للحذاء العربي الذي دنس بالقذف على ذلك القرد الأرعن .....
والتحية الكبرى لمنتظر الزيدي .....
ذلك العربي الشامخ فوق أنوف الطغاة فما كان مني حينها إلا أن قلت .........
وإليكم تداعيات الحدث ...
تعاقد نادي برشلونة الأسباني مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لحراسة مرماه ....
وذلك لما أبداه من براعة في تفادي الجزم الطائرة....
ومن جهة أخرى فقد طلب الرئيس بوش
من محمود عباس (( أبو مازن ))خلال المؤتمر الصحفي القادم أن يخلع حذائه و أحذية جميع من معه ....
بل أنه لم يكتف بذلك وطلب من مدير أعماله أن يكتب على باب قاعة المؤتمر الصحفي "عفواً يمنع الدخول بالأحذية "....
وقد لوحظ في المؤتمر الصحفي ليلة الأمس بعد حادثة الزيدي أن الرئيس بوش بدا يتصبب عرقاً وذلك لرؤيته لجزمة من مقاس " جامبو" في قدمي أحد الصحفيين ......
هذا ما تداولته صحف اليوم في جريدة الإنتباهة ......التي كدت أن أقع عن طولي من الضحك بعدما قرأت كل مقالاتها عن حادثة الزيدي .....وتحيتي للكاتب الطيب مصطفى...
في ركنه " زفرات حرى " .....
ومن عجائب القدر أن الرابع عشر من ديسمبر وهو اليوم الذي ألقى الزيدي فيه جزمته هو نفس اليوم الذي اعتقل فيه صدام ...... وكان شم الأنف شامخاً أمام أعدائه .... خلع قناع وجهه قبل شنقه و نظر إلى أعدائه نظرة الكبرياء ومات مرفوع الرأس شامخاً...كما مات الزعيم الشهيد عمر المختار عليهم رحمة الله... عزيزاً لم يهن ولم يركع وكيف رأينا أنه كان في موضع ذل ولكنه عزيز وعدوه بوش في موضع عز ولكنه ذليل ....
وهذه هي قبلة الوداع تطبع على وجهك أيها الأرعن ....ولن تنسى ما دمت حياً ...الحادي عشر من سبتمبر والرابع عشر من ديسمبر ولتذهب غير مأسوفٍ عليك إلى مزبلة التاريخ ....
ولم تكن الإهانة الكبرى لبوش.....!!!!!!
بل للحذاء العربي الذي دنس بالقذف على ذلك القرد الأرعن .....
والتحية الكبرى لمنتظر الزيدي .....
ذلك العربي الشامخ فوق أنوف الطغاة فما كان مني حينها إلا أن قلت .........
سدد حذاءكَ قد وفقتَ منتظرُ
إن اللعينَ لضربِ النعلِ ينتظرُ
******
هوت العروبة إذ هوى صدامُ
فعليك يا زمن الإباء سلامُ
إن اللعينَ لضربِ النعلِ ينتظرُ
******
هوت العروبة إذ هوى صدامُ
فعليك يا زمن الإباء سلامُ

