مساعدة سوف تلقون فيها الاجر
المشرف: بانه
مساعدة سوف تلقون فيها الاجر
السلام عليكم ورحمة الله يا جماعة اعطوني تشهد الصلوات مع الشرح
- السودانى الاصيل

- مشاركات: 8054
- اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
- مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه
رد: مساعدة سوف تلقون فيها الاجر
صيغة التشهد لفظها:
التحيات لله، الزَّكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وهذه الصيغة رواها الإمام مالك في الموطأ وغيره من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وأما صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لفظها كما في صحيح البخاري من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه:
اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وأما الزيادة على التشهد بينهما فقد وردت بلفظ آخر، لكن إسنادها ضعيف جدًّا، وذلك في ما رواه أبو نعيم في الحلية من حديث عائشة رضي الله عنها، وفيه: وإذا تشهد ذكر التشهد، ويتبعه: أشهد أن وعدك حق، وأن لقاءك حق، وأشهد أن الجنة حق، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، إن الله لا يخلف الميعاد وفي إسناده أبان بن أبي عياش وهو متروك الحديث، كما قال الحافظ ابن حجر وغيره.
وعليه، فعلى السائل الاقتصار على التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وترك الزيادة المذكورة بينهما؛ لكونها لم تصح.
والله أعلم
المفتـــي: مركز الفتوى
التحيات لله، الزَّكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وهذه الصيغة رواها الإمام مالك في الموطأ وغيره من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وأما صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لفظها كما في صحيح البخاري من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه:
اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وأما الزيادة على التشهد بينهما فقد وردت بلفظ آخر، لكن إسنادها ضعيف جدًّا، وذلك في ما رواه أبو نعيم في الحلية من حديث عائشة رضي الله عنها، وفيه: وإذا تشهد ذكر التشهد، ويتبعه: أشهد أن وعدك حق، وأن لقاءك حق، وأشهد أن الجنة حق، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، إن الله لا يخلف الميعاد وفي إسناده أبان بن أبي عياش وهو متروك الحديث، كما قال الحافظ ابن حجر وغيره.
وعليه، فعلى السائل الاقتصار على التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وترك الزيادة المذكورة بينهما؛ لكونها لم تصح.
والله أعلم
المفتـــي: مركز الفتوى
