أعلن معتمد محلية حلايب احمد عيسى عمر الذي يتخذ من منطقة أوسيف مقراً لرئاسة محليته وقوع منطقة المثلث خارج دائرة سلطاته وقال ان الوجود المصري في حلايب شأن قومي يهم الحكومة المركزية وليس لديه أي سلطة أو صلاحيات داخل المثلث لحماية المواطنين وأقر في حديث لـ(السوداني) بوجود معاملة قاسية وإجراءات معقدة يتعرض لها المواطنون من قبل السلطات المصرية، وذلك بفرض ضوابط تقيد حركة المواطنين القاطنين داخل مثلث حلايب وتمنعهم من التواصل مع ذويهم في الأراضي السودانية، وفيما طالب مؤتمر البجا الحكومتين المصرية والسودانية لحماية المواطنين وايجاد حل سلمي يفضي لإعادة حلايب لأهلها، طالب قيادي بالمؤتمر الوطني بولاية البحر الأحمر بالتحكيم الدولي لانهاء أزمة المثلث.
قنبلة موقوتة
وتحدث عدد من المواطنين استطلعتهم (السوداني) من منسوبي قبائل البشاريين انهم وصلوا الى بورتسودان فراراً من المعاملة السيئة وقال المواطن (أ . م . ط) ان منطقة المثلث أحسن حالاً من بقية المناطق السودانية من حيث الخدمات ولكنها اسوأ حالاً من حيث الحريات مؤكداً ان السلطات المصرية استخدمت ضعاف النفوس من أبناء المنطقة لأغراض تخابرية في رصد حركة المواطنين ومصادر معيشتهم وأعمالهم داخل المثلث وفي رصد ومراقبة الأسر التي لديها أبناء متواجدون ويعملون في السودان وتتم مساءلة أي فرد من أفراد الأسرة عندما يكون قادماً من مكان عمله في السودان.
واعتبر المواطن (أ . م . ط) قضية حلايب قنبلة موقوتة يتوقع ان تنفجر في أي وقت منبهاً الى ان السودان يعيش أفضل أحواله الأمنية داخلياً وتم تجاوز أغلب المشاكل الداخلية في المناطق الطرفية وطالب بالالتفات نحو حلايب لحلها حلاً نهائياً.
اللجوء إلى التحكيم
وجدد عضو مجلس شورى المؤتمر الوطني بولاية البحر الأحمر القيادي عثمان تيوتا في حديث لـ(السوداني) مطالبته بلجوء السودان الى التحكيم الدولي بشأن حلايب لافتاً الى جملة من المضايقات والملاحقات التي يتعرض لها المواطنون في حلايب موضحاً بأنه تم منع دخول وخروج البشاريين الى المثلث في مناسبة عيد الأضحى وفوجئوا بالغاء السلطات المصرية لأذونات الدخول والخروج وحتى دخول خراف الأضاحي من المناطق المجاورة للمثلث مبيناً ان السلطات المصرية وضعت التاجر محمود الحسين كرب قيد الإقامة الجبرية منذ عامين ومنعوه من تجارة المواشي والبضائع السودانية لسكان المثلث كما تم اعتقال عدد من قيادات المنطقة منذ زمن ولم يتم الإفصاح عن أماكن وجودهم وقال تيوتا "فشلنا في الترافع أمام المحاكم المصرية لمعرفة مصير المعتقلين من أبناء المنطقة " ، وتابع "علمنا مؤخراً بموت اثنين من المعتقلين داخل السجون المصرية وهما عيسى آدم أبال وآخر من قبيلة العبابدة اسمه العبادي "واضاف ان أغلب الأسر بدأت تهرب وبدأ المواطنون يرحلون منكسرين من ديارهم هرباً من الاستفزازات مجازفين بأرواحهم عبر البر والبحر وتلاحقهم السلطات المصرية وإذا تم ضبط أي منهم يتم اقتيادهم الى السجون باعتبارهم متسللين.
حل سلمي
وطالب مؤتمر البجا الحكومتين المصرية والسودانية لايجاد حل سلمي للأزمة وقال الناطق الرسمي لمؤتمر البجا المحامي صلاح باركوين لـ (السوداني) في حال فشل الدولتين في ايجاد حل سنضطر للجوء الى التحكيم الدولي باعتباره وسيلة حضارية في الوصول الى حل للقضايا المتنازع عليها بين الدولتين مشيراً الى ان قضايا الحدود قضايا تهم الحكومات وليس الأحزاب والقوى السياسية لكن إذا أصرت الحكومة السودانية على الصمت والمصرية على البقاء غير المشروع سنطالب دفاعاً عن شعبنا في شرق السودان بالتحكيم الدولي.
نقلا عن صحيفة السوداني
قنبلة موقوتة
وتحدث عدد من المواطنين استطلعتهم (السوداني) من منسوبي قبائل البشاريين انهم وصلوا الى بورتسودان فراراً من المعاملة السيئة وقال المواطن (أ . م . ط) ان منطقة المثلث أحسن حالاً من بقية المناطق السودانية من حيث الخدمات ولكنها اسوأ حالاً من حيث الحريات مؤكداً ان السلطات المصرية استخدمت ضعاف النفوس من أبناء المنطقة لأغراض تخابرية في رصد حركة المواطنين ومصادر معيشتهم وأعمالهم داخل المثلث وفي رصد ومراقبة الأسر التي لديها أبناء متواجدون ويعملون في السودان وتتم مساءلة أي فرد من أفراد الأسرة عندما يكون قادماً من مكان عمله في السودان.
واعتبر المواطن (أ . م . ط) قضية حلايب قنبلة موقوتة يتوقع ان تنفجر في أي وقت منبهاً الى ان السودان يعيش أفضل أحواله الأمنية داخلياً وتم تجاوز أغلب المشاكل الداخلية في المناطق الطرفية وطالب بالالتفات نحو حلايب لحلها حلاً نهائياً.
اللجوء إلى التحكيم
وجدد عضو مجلس شورى المؤتمر الوطني بولاية البحر الأحمر القيادي عثمان تيوتا في حديث لـ(السوداني) مطالبته بلجوء السودان الى التحكيم الدولي بشأن حلايب لافتاً الى جملة من المضايقات والملاحقات التي يتعرض لها المواطنون في حلايب موضحاً بأنه تم منع دخول وخروج البشاريين الى المثلث في مناسبة عيد الأضحى وفوجئوا بالغاء السلطات المصرية لأذونات الدخول والخروج وحتى دخول خراف الأضاحي من المناطق المجاورة للمثلث مبيناً ان السلطات المصرية وضعت التاجر محمود الحسين كرب قيد الإقامة الجبرية منذ عامين ومنعوه من تجارة المواشي والبضائع السودانية لسكان المثلث كما تم اعتقال عدد من قيادات المنطقة منذ زمن ولم يتم الإفصاح عن أماكن وجودهم وقال تيوتا "فشلنا في الترافع أمام المحاكم المصرية لمعرفة مصير المعتقلين من أبناء المنطقة " ، وتابع "علمنا مؤخراً بموت اثنين من المعتقلين داخل السجون المصرية وهما عيسى آدم أبال وآخر من قبيلة العبابدة اسمه العبادي "واضاف ان أغلب الأسر بدأت تهرب وبدأ المواطنون يرحلون منكسرين من ديارهم هرباً من الاستفزازات مجازفين بأرواحهم عبر البر والبحر وتلاحقهم السلطات المصرية وإذا تم ضبط أي منهم يتم اقتيادهم الى السجون باعتبارهم متسللين.
حل سلمي
وطالب مؤتمر البجا الحكومتين المصرية والسودانية لايجاد حل سلمي للأزمة وقال الناطق الرسمي لمؤتمر البجا المحامي صلاح باركوين لـ (السوداني) في حال فشل الدولتين في ايجاد حل سنضطر للجوء الى التحكيم الدولي باعتباره وسيلة حضارية في الوصول الى حل للقضايا المتنازع عليها بين الدولتين مشيراً الى ان قضايا الحدود قضايا تهم الحكومات وليس الأحزاب والقوى السياسية لكن إذا أصرت الحكومة السودانية على الصمت والمصرية على البقاء غير المشروع سنطالب دفاعاً عن شعبنا في شرق السودان بالتحكيم الدولي.
نقلا عن صحيفة السوداني



[/align][/color]