بدأ تدفق العمالة الأسيوية إلي بلادنا في السنين الأخيرة, و منها العمالة البنغالية القادمة من دولة بنغلاديش . ربما لجأ البعض إلي اختيار هذه العمالة لرخص أجورها و تخصصها في أعمال النظافة مثل المغاسل و النظافة و الأعمال القذرة التي تؤديها هذه الجنسية البنغالية في منطقة الخليج العربي ,إضافة إلي قدرة الفرد البنغالي علي العمل لفترة طويلة دون توقف , إذ ينتهي دوامه الرسمي في الساعة الثانية ظهرا إذا كان عاملا في مصلحة حكومية فتراه يدلف إلي البيوت ليمارس أعمال النظافة و الغسيل و الكي الخ من الأعمال الدنيئة التي يجيدها , هذا إضافة إلي ما يبديه الفرد البنغالي من مسكنة و تذلل و تمثيل بارع ليتمكن. في شهر نوفمبر الماضي كنت مسافرا علي طيران العربية من مطار الخرطوم إلي الرياض عن طريق الشارقة , و كانت فترة الانتظار في مطار الخرطوم طويلة امتدت لأكثر من ثلاث ساعات, وأثناء جلوسي في المطار شاهدت عددا من العمال البنغاليين و هم يعملون في نظافة صالة المطار و رأيت ثلاثة من هؤلاء العمال يحملون كيسا صغيرا من الزبالة في تمثيلية مكشوفة فضحكت في سري و تساءلت : هل نحن في حاجة إلي استيراد عمالة بهذا الكم لتستنزف مواردنا الشحيحة؟!
و الأخطر من كل هذا إن هذه الجنسية ذات خطورة بالغة علي أخلاق و قيم المجتمع السوداني و خاصة إذ علمنا أن شعبنا السوداني شعب طيب و مضياف و كريم و لديه قبول للأخر أيا كان جنسه أو لونه, و لكن خطورة اللئيم تكمن في تمرده علي الكريم و هذا مما يؤسف له.
بعد تدفق النفط في منطقة الخليج العربي و ما صحبه من تدفق العوائد النفطية الكبيرة , عملت هذه البلدان علي إقامة كثير من مشروعات التنمية فكانت حاجتها إلي عمالة لإدارة هذه المشروعات, و لكن دخلت هذه الدول في دائرة يصعب الفكاك منها بسبب تعود الناس هناك علي الاعتماد علي العمالة الوافدة لأداء غالب الأعمال و خاصة العمالة الأسيوية لرخص أجورها . لقد كانت المحصلة التي نتجت عن الاعتماد علي هذه العمالة الوافدة سالبا في كثير من الجوانب و علي رأسها الجانب التربوي و الأخلاقي , بدءا من لغة التخاطب مع هذه العمالة الوافدة التي لا تجيد التحدث بالعربية فعملت علي توليد لغة هجين يطلق عليها البعض (آراهنجلش) , أي خليط من العربية و الهندية و الانجليزية فأثرت علي لغة التخاطب في تلك البلاد, إضافة إلي الجانب التربوي للناشئة و الذين يعهد أمر رعايتهم إلي الخادمات القادمات من تلك البلاد البعيدة و هن يحملن أحقادهن بسبب طبيعة العمل اللائي يؤدينه داخل البيوت. و الأخطر من كل هذا هو تخصص هذه الجنسية في ممارسة الإجرام بمختلف أشكاله ( السرقة, الاغتصاب, الدعارة, صناعة الخمور, ترويج المخدرات,القتل, التزوير) , و قبل شهر اكتشفت سلطات الأمن في وسط الرياض وكرا للجنسية البنغالية يعمل في تزوير الوثائق بمختلف أشكالها و ضبطت السلطات الأمنية عشرات الأختام لعديد من المصالح الحكومية و مئات الوثائق المزورة و الجاهزة للبيع , هذا إضافة إلي الجرائم التي تكتشف كل يوم و يمارسها إفراد هذه الجنسية الخطرة .
و السؤال الذي يطرح نفسه هو هل تم دراسة و معرفة أخلاقيات و خصائص هذه الجنسيات التي بدا العمل علي استقدامها للعمل في البلاد أم إن الأمر يتم بمحض الصدفة و المزاج؟ و هل يعتبر أولي الأمر في بلادنا بتجربة بلدان الخليج العربي التي دخلت في هذه التجربة و لم تستطع الفكاك منها أم إن الأمر متروك لتقدير فئة معينة في المجتمع لا يهم غير مصلحتها الشخصية و اعتبارات العرض الرخيص من العمالة الأجنبية؟ قبل سنة تمكنت الكويت من التخلص من البنغالة و إحتفلت بهذه المناسبة بعد أن ذاق شعبها الويل من جرائمهم. قبل أيام كنت أقلب في القنوات الفضائية و في إحدي القنوات كنت أقرأ علي الشريط الإخباري عبارة متي نحتفل بخروج آخر بنغالي! و قلت في نفسي الله يكفي بلادنا شر البنغالة, هذا الفرد صغير الحجم و الممثل البارع للمسكنة و التذلل و المكار. قبل فترة قرأت لأحد الكتاب من ذوي الخيال الخصيب مقالا بعنوان (يأجوج و مأجوج) يقول فيه أن العمالة الرخيصة التي بدأت تتدفق إلي منطقة الشرق الأوسط في إطار العولمة هي طلائع يأجوج و مأجوج الذين يعملون علي التأجج كل حين و يفسدون في الأرض . و أيا كان الأمر فان الأمر يحتاج إلي وقفة و مراجعة قبل أن يستفحل الخطر و لات ساعة مندم.
هاهي بلادنا قد شهدت في أواخر شهر رمضان الماضي جريمة بشعة يندي لها الجبين, إذ قتل أحد البنغالة في منطقة سوبا في شرق الخرطوم زوجته السودانية, و رماها في بئر السايفون ليخفي فعلته البشعة, و لكن تم الوقوف علي هذه الجريمة و إخراج الجثة من البئر بعد أن تعفنت و تحللت و تم القبض علي هذا المجرم! هؤلاء هم البنغالة,أبناء بنغلاديش,أردأ و أخطر البشر علي وجه الأرض. لا أدري كيف يتم الوثوق بهؤلاء البشر و إدخالهم البيوت, بل تزويجهم بنات السودان؟!!! يقول هؤلاء البنغالة الموجودين في السعودية و الخليج ( أن السودان نفر مية مية), يعني أن المعاملة هناك حسنة! و لكن هل يستحق هؤلاء المعاملة الحسنة, بل هل يستحقون الدخول إلي بلادنا؟!
نعم أن الأمر في حاجة إلي وقفة.
و الأخطر من كل هذا إن هذه الجنسية ذات خطورة بالغة علي أخلاق و قيم المجتمع السوداني و خاصة إذ علمنا أن شعبنا السوداني شعب طيب و مضياف و كريم و لديه قبول للأخر أيا كان جنسه أو لونه, و لكن خطورة اللئيم تكمن في تمرده علي الكريم و هذا مما يؤسف له.
بعد تدفق النفط في منطقة الخليج العربي و ما صحبه من تدفق العوائد النفطية الكبيرة , عملت هذه البلدان علي إقامة كثير من مشروعات التنمية فكانت حاجتها إلي عمالة لإدارة هذه المشروعات, و لكن دخلت هذه الدول في دائرة يصعب الفكاك منها بسبب تعود الناس هناك علي الاعتماد علي العمالة الوافدة لأداء غالب الأعمال و خاصة العمالة الأسيوية لرخص أجورها . لقد كانت المحصلة التي نتجت عن الاعتماد علي هذه العمالة الوافدة سالبا في كثير من الجوانب و علي رأسها الجانب التربوي و الأخلاقي , بدءا من لغة التخاطب مع هذه العمالة الوافدة التي لا تجيد التحدث بالعربية فعملت علي توليد لغة هجين يطلق عليها البعض (آراهنجلش) , أي خليط من العربية و الهندية و الانجليزية فأثرت علي لغة التخاطب في تلك البلاد, إضافة إلي الجانب التربوي للناشئة و الذين يعهد أمر رعايتهم إلي الخادمات القادمات من تلك البلاد البعيدة و هن يحملن أحقادهن بسبب طبيعة العمل اللائي يؤدينه داخل البيوت. و الأخطر من كل هذا هو تخصص هذه الجنسية في ممارسة الإجرام بمختلف أشكاله ( السرقة, الاغتصاب, الدعارة, صناعة الخمور, ترويج المخدرات,القتل, التزوير) , و قبل شهر اكتشفت سلطات الأمن في وسط الرياض وكرا للجنسية البنغالية يعمل في تزوير الوثائق بمختلف أشكالها و ضبطت السلطات الأمنية عشرات الأختام لعديد من المصالح الحكومية و مئات الوثائق المزورة و الجاهزة للبيع , هذا إضافة إلي الجرائم التي تكتشف كل يوم و يمارسها إفراد هذه الجنسية الخطرة .
و السؤال الذي يطرح نفسه هو هل تم دراسة و معرفة أخلاقيات و خصائص هذه الجنسيات التي بدا العمل علي استقدامها للعمل في البلاد أم إن الأمر يتم بمحض الصدفة و المزاج؟ و هل يعتبر أولي الأمر في بلادنا بتجربة بلدان الخليج العربي التي دخلت في هذه التجربة و لم تستطع الفكاك منها أم إن الأمر متروك لتقدير فئة معينة في المجتمع لا يهم غير مصلحتها الشخصية و اعتبارات العرض الرخيص من العمالة الأجنبية؟ قبل سنة تمكنت الكويت من التخلص من البنغالة و إحتفلت بهذه المناسبة بعد أن ذاق شعبها الويل من جرائمهم. قبل أيام كنت أقلب في القنوات الفضائية و في إحدي القنوات كنت أقرأ علي الشريط الإخباري عبارة متي نحتفل بخروج آخر بنغالي! و قلت في نفسي الله يكفي بلادنا شر البنغالة, هذا الفرد صغير الحجم و الممثل البارع للمسكنة و التذلل و المكار. قبل فترة قرأت لأحد الكتاب من ذوي الخيال الخصيب مقالا بعنوان (يأجوج و مأجوج) يقول فيه أن العمالة الرخيصة التي بدأت تتدفق إلي منطقة الشرق الأوسط في إطار العولمة هي طلائع يأجوج و مأجوج الذين يعملون علي التأجج كل حين و يفسدون في الأرض . و أيا كان الأمر فان الأمر يحتاج إلي وقفة و مراجعة قبل أن يستفحل الخطر و لات ساعة مندم.
هاهي بلادنا قد شهدت في أواخر شهر رمضان الماضي جريمة بشعة يندي لها الجبين, إذ قتل أحد البنغالة في منطقة سوبا في شرق الخرطوم زوجته السودانية, و رماها في بئر السايفون ليخفي فعلته البشعة, و لكن تم الوقوف علي هذه الجريمة و إخراج الجثة من البئر بعد أن تعفنت و تحللت و تم القبض علي هذا المجرم! هؤلاء هم البنغالة,أبناء بنغلاديش,أردأ و أخطر البشر علي وجه الأرض. لا أدري كيف يتم الوثوق بهؤلاء البشر و إدخالهم البيوت, بل تزويجهم بنات السودان؟!!! يقول هؤلاء البنغالة الموجودين في السعودية و الخليج ( أن السودان نفر مية مية), يعني أن المعاملة هناك حسنة! و لكن هل يستحق هؤلاء المعاملة الحسنة, بل هل يستحقون الدخول إلي بلادنا؟!
نعم أن الأمر في حاجة إلي وقفة.




