غاليتي " احسان "
أود أن أبدى رأيي في موضوعك الرائع ...
وباختصار شديد أن الشخصية السليمة منبعها من النشأة السليمة حتى لو كان الوالدين أو أحدهما في طباعه شيئ من القسوة .
وبما أن الآباء والأمهات راشدين فيجب عليهم تنشئة الطفل تنشأة سليمة بتوجيهه بالطريقة الصحيحة وكيفية تنمية شخصيته بعيدا عن أي مؤثرات خارجية فتعامل الأهل مع الطفل له دور كبير في التأثير على شخصيته ...
عزيزتي ...
أتمنى أن أكون قد وفيت في ردي فتقبلي مروري ...
ودمت في حب
((( احسان ))) موضوع رائع كروعتك
...........,,,,,,,..........
طبعا الابوين لهم دور كبير فى تكوين شخصيه الطفل .......
يجب على الآباء توفير جو عائلي دافئ خال من التوتر حتى ينمو الطفل بشكل طبيعي جداً بعيداً عن العقد النفسية والمشكلات الأسرية التي تؤثر سلباً على شخصيته
يجب عليهم ايضا يتركوا الطفل يتكلم بدون خوف او قيود ,,,,,
ولكن نفكر نحن ما هي الطريقة السليمة في التعامل مع الاطفال حتي تكون لهم شخصية رائعة لا خوف منها
نهتم بالطفل من جميع الجوانب والزواياه
ونلقى ونزرع فيه ثمره التمسك بالدين
ونحببه فى الناس .... ونجعله يتحرك بلا قيود وضغوط
ونعلمه الورع ..... وحب الخير
............ وما هي الاسباب الرئيسة في تكوين الشخصية للانسان بصفة عامة هل للاصدقاء دور كبير ؟؟ طبعا ودور كبير جدا ..
فالانسان يقضى معظم اوقاته مع اصدقاءه ويتأثر بيهم بشكل كبير
وهناك شخصيات تعتبر سلبية فاين نحن منها
مثلا
الوسواسة , المهسترة , الاعتمادية , الاضطهادية , الانفصامية , العدوانية , الانفعالية دون حق ,
ما سبب تكوين مثل هذه الشخصيات بالتحديد سؤال يحيرني
هذه الشخصيات بيكون اكبر سبب ليها هم الاهل
((الاب _الام))
هذه الشخصيات سببهاهو
البعد عن الوسطيه ,,,,,,,
مثل الدلع الزائد ........او الحزم الزائد
مثل الاعتماد على الغير فى كل امور الحيااه...... او الاعتماد على النفس فى كل امور الحياه
........
اما ان اختلف العقلية مع النفسية يصبح الانسان ذو شخصية متذبذبة ومهزوزة
فكيف يصبح الانسان ذو شخصية سليمة ومميزة ؟؟؟
فعليه ان يهتم بعده جوانب
أولاً : الجانب الروحي: بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية
وصدق القصد و بعد توفيق الله سبحانه،
الوصول لأعلى درجات الشفافية والإحسان. والمقصود بالإحسان هنا
المستوى الإيماني العالي:
(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).
يعنى من احسان بتاعت المنتدى
ثانياً : الجانب النفسي: بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة
وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من أدرانها وتزكي،
وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها)
وهذه هي النتيجة المرجوة في الارتقاء الذاتي.
وماذا عن شخصيتك ؟؟
اسال الله ان تكون شخصيه سويه غير معوجه مشكوره سونه على موضوعك الرائع
والشيق ....
ودمتى بوووود
الرائعة والمتميزة الغالية احسان صاحبت القلب الابيض
تسلمي على البوست الرائع مثالك تمام
موضوع الشخصية هام جدددا
موضوع الشخصية من أعقد الموضوعات التي أهملها علماء النفس بينما كانت محل اهتمام علماء الطب العقلي واصحاب مدرسة التحليل النفسي وكانت إهتماماتهم توجه إلى دراسة الحالات الفردية , وهذه الدراسة لاتؤدي في النهاية إلى تكوين النظريات العامة , أما الإتجاهات الحديثة في الدراسات السيكولوجية فتولي دراسة الشخصية إهتماماً بالغاً , لدرة أنها أصبحت تكون مادة مستقلة بين مناهج الدراسات النفسية , حيث تشمل الدراسات الجوانب المختلفة للشخصية وكيفية نموها , والعوامل المؤثرة فيها , وكيفية قياسها , والنظريات المختلفة التي وضعت لدراستها وتفسيرها ..
وقديماً كان العلماء يهتمون بالمظاهر الخارجية للشخصية ومايترتب عليها من سلوك معين يؤثر على الأفراد الآخرين .. أي أنهم إهتموا بالسلوك الظاهر , وتجاهلوا المظاهر الداخلية للشخصية التي تتضمن إتجاهات الفرد ودوافعه وقيمه , وغير ذلك من السمات التي لاتظهر في السلوك الخارجي بصفة مباشرة .
وقد قيل بأن الشخصية هي :
ذلك التنظيم المتكامل الدينامي
للصفات الجسدية
والعقلية
والنفسية
والخلقية
والإجتماعية
والروحية للفرد
كما تبين للآخرين خلال عملية الأخذ والعطاء في الحياة الإجتماعية ,
أو التفاعل وتضم الشخصية الدوافع الموروثة والمكتسبة والعادات والتقاليد والقيم والإهتمامات والعقد والقدرات والإستعدادات والأمراض .
ويستخدم إصطلاح الشخصية
مابين الأطباء العقليين بمعناه الحرفي تقريباً وهو الباس القناع على خشبة المسرح للممثلين ,
والشخصية أشبه بالقناع ,
بمعنى أنها مركبة من طرز سلوك من خلالها يعبر الفرد عن إهتماماته الداخلية ويصف " هليي وبرونر " الشخصية بأنها طرز السلوك المعتادة للفرد في حدود فعاليته وإتجاهاته الجسمية والعقلية - خصوصاً بقدر مافي هذه من مفاهيم اجتماعية
ويتفق الأغلبية على أن الشخصية هي :
كل مايوجد لدى الفرد
من قدرات
وإستعدادات
وميول
وآراء
واتجاهات
ودوافع
وخصائص جسمية وعقلية ونفسية وأخلاقية وروحية وفكريه وعقائدية ومهنية ,
تلك السمات التي تميّز شخصاً معيناً عن غيره والتي توجد في صورة متفاعلة بمعنى أنها لايؤثر بعضها في بعض في العلاقة بين السمات الجسمية والعقلية مثلاً علاقة تفاعل وأخذ وعطاء وتأثير وتأثر وتأثير متبادل . على أن هذه السمات ثابتة في الشخصية ثبوتاً نسبياً فقط .
ويمكننا أن نعرّف الشخصية بأنها :
التنظيم الفريد لإستعدادات الشخص للسلوك في المواقف المختلفة ويضاف إلى هذا التعريف عنصر آخر : هو أن هذا التنظيم لابد أن يتم في مجال معين وهذا المجال هو المخ , ومكونات الشخصية والعمليات التي تصل إلى المخ عن طريق الأعصاب المستقبلة , وهذا يبين لنا أن السمات النفسيه في الشخصية متصلة تماماً ولاتؤثر في السلوك منفردة .
وإذا ماتفككت هذه السمات إضطربت الشخصية وأصبحت منحرفة وهذا التنظيم الدقيق هو الذي يجعل قياس سمات الشخصية أمراً صعباً
-كيف يمكننا تحديد مفهوم الشخصية ..؟؟
إن الطريقة العلمية التي نستطيع أن نتعرف بها على الشخصية هي :
أن نبدأ ملاحظة سلوك شخص ما على مدى فترة طويلة من الزمن
وأول مانلاحظه هو خاصية الثبات التي يمتاز بها إسلوب معالجته للمواقف ,
فهو يسلك بطرق ثابته ,
فالشخص الذي يسلك سلوكاً يدل على تسلط يحتمل أن يسلك سلوكاً تسليطياً ..
ايضاَ في المواقف المتشابهة .
كذلك فإن الشخص الذي يبدو عليه الشعور بالثقة بالنفس
يبدو أنه كذلك في المواقف المتشابهة .
فالشخصية تمتاز بخاصية الثبات النسبي وكذلك تمتاز سماتها بصفات الديمومة النسبية .
وسوف تدلنا ملاحظة سلوك الشخص على أن هناك نظاماً معيناً أو تنظيماً معيناً يبدو في سلوكه .
فالشخص ليس مجرد مجموعة من السمات ,
أو من العوامل التي يربطها قشرة رقيقة من الجلد ,
ومن المعروف أن صفات الكل اكثر من مجموع صفات أجزاءه ,
فالمثلث له صفاة أكثر من مجرد صفات ثلاثة أضلاع .
فنحن عندما نلاحظ سلوك شخص ما
فإننا نلاحظ
إتجاهات طويلة المدى
وأهداف عامه
ومستويات للطموح
وأنماط معينة من السلوك ,
كذلك فإننا سوف نلمس أن له فلسفة حياة خاصة به ,
وعلى ذلك فنحن ندرك الشخص ككل موحد ,
أو كنظام سيكولوجي يتأثر فيه السلوك الحاضربالسلوك في الماضي ,
ويؤثر السلوك الحاضر بالسلوك في المستقبل ,
وسوف تدلنا ملاحظاتنا ايضاً على أن كل شخص عبارة عن تنظيم فريد في ذاته أو يسلك بطريقة فريدة في ذاتها ,
فلا شك أنه لايوجد شخصان يسلكان سلوكاً موحداً في خلال أي فترة من الزمن ,
حتى التوائم العينية لاتسلك سلوكاً موحداً .!
ولكن يجد العلم صعوبة بالغة في التعامل مع الشخصية بإعتبارها تكوين فريد في نوعه ,
لأن العلم دائماً يتعامل مع العموميات التي تساعده في الوصول إلى تكوين نظرياته أما صفة ديمومة سمات الشخصية فإنها تسبب للعلم صعوبات
ولقد وصل العلم إلى درجة كبيرة من الدقة الكمية والكيفية في مايختص بمتغير من متغيرات الشخصية ,
مثل الذكاء ..
ولكن مع ذلك هناك بعض الصعوبات التي تتصل بصدق أدوات القياس وثباتها في مجال سمات الشخصية .
ومما يؤكد فكرة ديمومة عوامل الشخصية هو ثبات الميول مثلاً على مدى معين من الزمن .
ومن الملاحظات الهامة التي يجب أن تؤخذ في الإعتبار
أن جوهر الدراسات التي تتناول الشخصية تعتمد على المقارنة ..
مقارنة مايملك الأفراد من سمات وقدرات على أنه من الأهمية بمكان أن نقرر أننا عندما ندرس الشخصية فإن ماندرسه بالفعل هو السلوك ومن خلال دراسة السلوك نصل إلى تكوين المفاهيم العامة عن الشخصية .
وماذا عن شخصيتك ؟؟
يا رب اكون شخصية سويه ومحبوبة لدي الله والناس جميعا
وما هي الاسباب الرئيسة في تكوين الشخصية للانسان بصفة عامة هل للاصدقاء دور كبير ؟؟
دائـما ما يكون السبب في مثل هذي الاسرة او الاصدقاء او ما يكون دايما قريبيين منه في حياته ويكون ليهو تأثير كبير في شخصيتو
ولكن نفكر نحن ما هي الطريقة السليمة في التعامل مع الاطفال حتي تكون لهم شخصية رائعة لا خوف منها؟
لو فكرنــا في الطريقة التي ممكن يكون للطفل الصغيـر شخصية رائعة انو نحاول ان نراقبه في تصرفاته وان نحاول ان نختار له اصدقائه بالذات في بدايات عمرو وما يشاهد ان كان في التلفزيون او في اي مكان .
وهناك شخصيات تعتبر سلبية فاين نحن منها
مثلا
الوسواسة , المهسترة , الاعتمادية , الاضطهادية , الانفصامية , العدوانية , الانفعالية دون حق ,
ما سبب تكوين مثل هذه الشخصيات بالتحديد سؤال يحيرني؟!!
في مثل هذي العادات والتي تكون في الشخصية ويكون السبب العائلة او الاصدقاء او يكون حدث في عقل الشخص مثلا يكون في شي محدد من مشهد عنف او اي شي يرسخ في عقل الشخص مما يكون له تأثير في شخصيتـو .
فكيف يصبح الانسان ذو شخصية سليمة ومميزة ؟؟؟
اول شي عليــه ان يهتم بـ ناحيه الاستقامة و الالتزام بالشريعــه
وان يبتعد عن التقليــد الاعمى
ان يحاول ان يكون على طبيعته الي يمكن ان يرتاح بها
وقبل هذا يكون من تربيه الاهل للشخص .
وماذا عن شخصيتك ؟؟
امل من كل قلبي ان تكون شخصيتــي صالحة ومحبوبة لكن مع كل الامنيات
فان الاخرين هم من يحددون شخصيتي لان بإمكانهم ان ينظرو لي بطريقة اوسع لان لااحد ينظر للنفسة بطريقة سيئة او او او ...
العلياء أحمد مختار كتب:غاليتي " احسان "
أود أن أبدى رأيي في موضوعك الرائع ...
وباختصار شديد أن الشخصية السليمة منبعها من النشأة السليمة حتى لو كان الوالدين أو أحدهما في طباعه شيئ من القسوة .
وبما أن الآباء والأمهات راشدين فيجب عليهم تنشئة الطفل تنشأة سليمة بتوجيهه بالطريقة الصحيحة وكيفية تنمية شخصيته بعيدا عن أي مؤثرات خارجية فتعامل الأهل مع الطفل له دور كبير في التأثير على شخصيته ...
عزيزتي ...
أتمنى أن أكون قد وفيت في ردي فتقبلي مروري ...
ودمت في حب
غاليتي العلياء بنت بلادى
فعلا للعائلة تاثير كبير في تكوين شخصية الطفل
ولكن هل التاثير فقط يكون من العائلة اما من المجتمع ككل
ومن الاصدقاء المقربين ليه كمان ليهم تاثير
غاليتي العلياء يسلمووو علي التعقيب
اختلافى .. لا اعتقد بأنه هام جدآ .. او صاحب قضية .. ولكن هو نظرة عن كثب نحو الحقيقة .. اعتقد بما لايدع مجالآ للشك .. ان الشخصية تتكون فى البيئة المحيطة بنا .. اى بمعنى ان التجارب والذكريات هى جزء اصيل من شخصية الفرد .. بحيث ان الفرد يخوض العديد جدآ من التجارب والاحداث على مر السنين .. وهى كعادتها تتأصل مبدئيآ فى الذاكرة لتصبح ذات يوم عظى وعبرة .. واحيانآ اخر .. صلة حسنة ..
وبالتأكيد البيئة المحيطة .. تتجسد فى المراحل الدراسية عمومآ .. لنخرج الى المجتمع بشخصيات مختلفة .. اما من لم يوفق فى الدراسة .. فهو يحتك بأكثر المجتمعات قسوة .. وهو مجتمع ( السوق ) لذلك اعتقد بأن الاب او الام يقتصر دورهما على الرعاية الجسدية .. واحيانآ الرعاية المعنوية ..
واريد ان اخوض فى الاب بعض الشيء .. فنحن السودانيين كأبناء .. دائمآ ما نشعر بالخوف من الاب .. بحيث انه الامر الناهى .. وهو صاحب اليد الغليظة التى يدحر فيها مخططاتنا الطفولية .. والام صاحبة النظرة الحنونة هى الاقرب لنا .. لذلك دائمآ ما نكذب على الام ونتحاشى بل نراوغ الاب ..
لذلك .. افتح بابآ للحوار .. فى هل الاسرة تمثل جزء من تشكيل الشخصية .. ام المجتمع .. ام كلاهما والاغلبية لمن ..!!؟
فى راى دائمآ ما ارجح كفة المجتمع او البيئة المحيطة للفرد .. هى من تجسد له كيفية التواصل مع الغير وتشكيل الطباع .. وبالتأكيد نتجاوز الطباع المتوارثة للفرد .. وهنا .. مربط الفرس ..
واريد ان اخوض فى الاب بعض الشيء .. فنحن السودانيين كأبناء .. دائمآ ما نشعر بالخوف من الاب .. بحيث انه الامر الناهى .. وهو صاحب اليد الغليظة التى يدحر فيها مخططاتنا الطفولية .. والام صاحبة النظرة الحنونة هى الاقرب لنا .. لذلك دائمآ ما نكذب على الام ونتحاشى بل نراوغ الاب ..
لذلك .. افتح بابآ للحوار .. فى هل الاسرة تمثل جزء من تشكيل الشخصية .. ام المجتمع .. ام كلاهما والاغلبية لمن ..!!؟
فى راى دائمآ ما ارجح كفة المجتمع او البيئة المحيطة للفرد .. هى من تجسد له كيفية التواصل مع الغير وتشكيل الطباع .. وبالتأكيد نتجاوز الطباع المتوارثة للفرد .. وهنا .. مربط الفرس ..
انستى .. لى عودة بعد التعقيب ..
تحياتى
قد لا اختلف مع في ان المجتمع لهو دور اساسي في تكوين الشخصية
ولكن انا ارى تحديدك هنا يختصر فقط علي الشاب بحد ذاته
لان الشاب دائما ما يخرج لمجتمعات مختلفة ويختلط بهم
اما عن الفتاة فهي مختصر حياتها في المنزل والاصدقاء
ولذلك ان ارى ان الاصدقاء والعائلة هم اكثر الناس تاثير في تكوين الشخصية
فمثلا تكوين الشخصية يبداء منذو اصغر حيث الطفل لا يختلط مع البيئة المحيطة او المجتمع الخارجي
ولكن يختصر فقط في مكوثه مع امه وابيه ومن هنا بيداء في تكوين شخصيته والتي تساعد
فيها العائلة بطيريقة كبيرة جدا ومن هنا يبداء يكون شخصيته حتي يصبح عاقل يستطيع التميز
ويبداء بتنمية الشخصية الخاصة به وتغير بعض منها بتاثير الاصدقاء
اما عن قسوة الواد
وهذه النقطة لفتتني جدا
فاختلاف تعامل الوالدين الغير معتاد يكون سبب ايضا في تكوين الشخصية
فمثلا الكل يعرف ان الام هي الحنان والاب هو القاسي صاحب الكلام الجارح ان صح القول
ولكن هناك العكس قد تصبح الام هي القاسية غير العادة وقد يصبح الاب هو الحنون
ومن هنا يصبح الطفل في تكوين شخصية قد تكون غريبة في تعلقه بوالده وعن نفوره من امه
والحديث يطول في هذه النقطة سوف اعود اليها لاحقا
فى هل الاسرة تمثل جزء من تشكيل الشخصية .. ام المجتمع .. ام كلاهما والاغلبية لمن ..!!؟
كلهما له تاثير بالتاكيد اما في نظرتي الشخصية فالاغلبية بالتاكيد للاسرة فهي العنصر المه في البيئة
او المجتمع ككل لذلك تكوين الشخصية في الاغلب ياتي من الاسرة المربية
الرائع مجـــــــــــــدى لك خالــــــــــــــص ودى واحترامـــــــــــــي
الغاليه سونا موضوع رائع كعادتك وتميز واضح فى اختيارك للمواضيع
ولنعلم ان الوراثة ركن اساسي في تكوين الشخصية لكن العوامل التي يرثها الانسان لاتظل ثابتة بل تتفاعل مع البيئة منذ اللحظة الاولى لتكوين الجنين داخل الرحم وبذلك تبقى الفرصة متاحة لنا لتعديل سلوكنا وتصحيح ما اعوج من شخصياتنا عندما نكبر وهو مايسمى بالتربية التصحيحية الذاتية
وهناك تدريبات تساعد على تعديل السلوك الخاطئ لزيادة الثقة بالذات وتقوية الشخصيه
ويمكن تقسيم تدريبات تقوية الشخصية الى:
1- التدريبات الجسمية .. وتشمل:
تدريبات اللياقة العامة
تدريبات الرشاقة الحركية
اتخاذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس
2- التدريبات الوجدانية .. وتشمل
تدريبات التفريغ الانفعالي
تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف
تدريبات الاسترخاء
تدريبات الحس الجمالي
3- التدريبات العقلية .. وتشمل:
تدريبات لتقوية الذاكرة
تدريبات لتقوية التخيل
تدريبات لتقوية القدرة على المناقشة
4- التدريبات اللغوية .. وتشمل:
التدرب على القراءة
التدرب على الكتابة
5- التدريبات الاجتماعية .. وتشمل:
تدريبات تساعدك على اقامة علاقات اجتماعية جديدة
تدريبات تساعد على استقلال شخصيتك
تدريبات تساعدك على انهاء علاقاتك السيئة
وهذه كل تدريبات بامكان اى انسان ان يعملها ولكن لانتوقع نتائج سحرية في يوم او يومين فتراكمات السلوك الخاطئ خلال سنين عديدة تحتاج الى وقت وصبر لتقويمه وتصحيحه وهذا يعتمد على مدى رغبتك في التغيير والتصحيح من شخصيتك
إن دراسة شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمور المهمة للمسلم الذي يريد أن يطبق قول الله عز وجل: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي [يوسف:108] ويريد أن يسير على تأثرٍ من نور هذه الآية: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:21]. وشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها جوانب كثيرة من العظمة؛ تلك الجوانب التي لا بد للداعية إلى الله، ومن يريد أن يتربى على طريق الإسلام أن يدرسها دراسة متأنية.
ونحن نستعرض في هذا المقام جانباً من جوانب عظمة شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله على نورٍ من ربه، ويصبر على الأذى في سبيل هذه الدعوة، وصبره صلى الله عليه وسلم على الأذى يتمثل في أحداث كثيرة تمَّت في حياته صلى الله عليه وسلم؛ من مواجهته للكفار والمشركين والمنافقين، وفي عامٍ واحد وهو العام العاشر من البعثة يتوفى الله تعالى خديجة رضي الله عنها ويموت أبو طالب ، فيطمع كفار قريش في أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يكونوا يطمعون قبل ذلك، وأذية الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم تتمثل في جوانب كثيرة: أولاً: الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ [الأنبياء:36] أن يهزأ المبطل بالمحق، وأن يسخر السفيه بالعاقل، تلك والله أذية كبيرة تقع كالصخر على صدر الذي يتعرض لهذا النوع من الأذى، رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أنه على الحق وهم يستهزئون به: وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً [الفرقان:41] يستهزئون بشخصيته صلى الله عليه وسلم، ولكنه يصبر على هذا الأذى وهو يتفكر في قول الله تعالى يسري عن شخصه صلى الله عليه وسلم: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [الأنعام:10]. لقد دارت دائرة السوء عليهم، وهذا الاستهزاء الذي استهزءوا به قد أصبح وبالاً عليهم
لهذا كله نجد انا المنشأ وتهيئة الشخصيه لتحمل كل تلك الصعاب كانت منذ طفولته وفي طفولته عمل اشرف الاعمال واقساها( الرعى) وبذالك سمت نفسه وعلت واذدانت
ومن امر ما يقاسيه الابن فقد ابواهو وهي كانت ايضا جزء من اجزاء التهيئه لتحمل ما هو ثقيل
ولا نستطيع انكار ان الابوين المحور الاساسي في بلورة الشخصيه تبركا بالنبي الكريم عندما حطت الملائكه وغسلت قلبه بماء زمزم ونقته
لذا ان كنا لا نستطيع الوصول الى ادراج الملائكه فالوالدان هما ملائكه الابن فعليهم ان يضيئا له قلبه حتي تزدان كل المحاسن وبقدر الامكان تندثر العيوب ويحرصان على التهيئه السليمه
وبشي من القسوه واللين حتى يشب الفتي وهو على الطريق السليم حتى لا يعجز عن تحمل ما سوف يحل على عاتقه
ومنها تكون البدايه في تكوين الشخصيه تأسيا بالحبيب الكريم
رحم الله امري عرف قدر نفسه
وطبعها على مافيه رضاء ربه واسعاد عباده
وكل شئ تعلمناه من ابويا ونحن لا نعلم حتى الكلام وبالتالى طبيعى هذه الصفات
تاتينا من ابويا بنسبه كبيره
والبقيه ممن حولنا من عاشر قوما اربعين يوما صار منهم والتاثر بالاخرين اصدقاء احباب وحتى اعداء
وهنالك بعض الصفات المطلوبه نتدرب عليها لنكتسبها كالصبر وقوة التحمل
نتعلمها من معسكرات الجيش وكذلك النقاش وسعة الصدر نتعلمها او نكتسبها من الجامعات
واركان النقاش
ويقال ان المخلوق مع الروح ما بروح لكن بعض الصفات الذميمه بالاجتهاد والاصرار
يمكن التخلص منها
مشكوووووره على روعة البوست
[quote="السودانى الاصيلالرائعه احسان
موضوع حيوى وهادف وجدير بالنقاش
وكل شئ تعلمناه من ابويا ونحن لا نعلم حتى الكلام وبالتالى طبيعى هذه الصفات
تاتينا من ابويا بنسبه كبيره
والبقيه ممن حولنا من عاشر قوما اربعين يوما صار منهم والتاثر بالاخرين اصدقاء احباب وحتى اعداء
وهنالك بعض الصفات المطلوبه نتدرب عليها لنكتسبها كالصبر وقوة التحمل
نتعلمها من معسكرات الجيش وكذلك النقاش وسعة الصدر نتعلمها او نكتسبها من الجامعات
واركان النقاش
ويقال ان المخلوق مع الروح ما بروح لكن بعض الصفات الذميمه بالاجتهاد والاصرار
يمكن التخلص منها
مشكوووووره على روعة البوست "]
[/quote]
عزيزى الاصيل حقيقي تفسيرك مقنع
وردك جميل بالجد
ولكن في نقطة من عاشر وما اربعين يوما صار منهم
انا اجد نفسي لا اقتنع بهذه المقولة ابد ابــــــــــــــدا
لانى عاشرة قـــــــــــــوما سنــــــــــــة ولم اتمكن حتي ان اكون جزء بسيط منهم
اى ممكن ان يغير المجتمع من شخصية الصديق ولكن عندما يكون هو ضعيف الارادة
لو سهل الاقناع مثلا تجد شخص يصادق مجموعة مدخنين وهو لا يدخن فهو لم يتاثر بهم
ونجد اخر صادق مدخن في اليوم الثاني صار معه اى اختلاف الشخصيات هو الحاكم
للمجتمع دور لوكن للوالدين الدور الاكبر
ويا سلام علي المقولة الروعة دى
ويقال ان المخلوق مع الروح ما بروح لكن بعض الصفات الذميمه بالاجتهاد والاصرار
يمكن التخلص منها
دى بتدل ان الانسان يتمسك بالتربية البدائية من الوالدين