انا سوداني

يهتم هذا القسم بكل المعلومات عن وطننا الحبيب .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
دا شنو
مشاركات: 7
اشترك في: الجمعة 2008.10.10 12:20 am
مكان: السودان

انا سوداني

مشاركة بواسطة دا شنو »

السلام عليكم ......
لقد اعجبني اسم منتداكم انا سوداني !
وهذا الاسم قد تطرح عدت تساؤلات في نفسي متي اكون سوداني؟
وكانت اجابتي!
عندما اكون مغرم ابدا بالوحده ومغرام ابدا بالحوار ومغرام ابدا بالتلاقي ومغرام ابدا بالمواجهة الطيبه المنبعثه من الارض الطيبه و النفواس الطيبه .وهذه الصفه اكتسبنها وتعلمناها في الخلاوي وفي الكنائس وبالتامل وتعلمناها في الجوار وبالاغتراب لا نعيش بغيرها...
وشكرا
كيف يكوان حالي لو ما كنته سوداني ......
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: انا سوداني

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



قد تكون .. شخصآ

سرابآ ..

او فى بحر النسيان .. وقد تكون رمزآ وقد تكون عنوانآ للغائبين ..

او قد لا تكون .. انسآ ..

ولكن .... قد تكون رمزآ للقلم ورمزآ للارق .. ورمزآ لنا

دمت لنا مبدعآ ورائعآ وسودانيآ كما رايناك ..

تفضل .. فأنت سودانى
صورة العضو الرمزية
كولابور
مشاركات: 16
اشترك في: الأربعاء 2008.10.15 6:14 pm
مكان: السعودية

رد: انا سوداني

مشاركة بواسطة كولابور »

إن الشعب السوداني ليس حديثاً يفترى.
ولا تمثيلاً مزعوماً ولا ملهاةً يتقافز حول نعشها قاتلوه ويزرفون دموع الزيف في اللقاءت المبتسرة التي تمتن بها بعض الدول بالحاح.
ليس الشعب السوداني بالذي يعترض تمسكه بالديمقراطية وحقوق الإنسان في الصحائف الصفر من الإعلام الإعلاني كتشاف مستجد له ومستجد عليه.
الشعب السوداني لا يعرض قيود ضعفه وعجزه طالباً من أحدى إطلاق سراحه وكفكفة دموعه وإبراء جراحه فان الديمقراطية فيه طبع وليس تطبع. وحقوق الإنسان لديه كرامة ومرءة وشرف.
يشكل به وجوده قبل أن يجهر بها العالم وتعلمها منظماته، حرسها وقاتل من أجلها باعتبارها حق إلهي يتحلى به الإنسان الذي كرمه الله وحمله في البر والبحر وجعله خليفته في الأرض وبالتالي فهو ليس سلعة لاستدارا عطف أحد أو مناورة لاستمالة كل من حمل السلاح.
والشعب السوداني ليس فقيراً معدوماً خاوي الوفاض وما يبدو عليه من مظاهر هو الإفقار الذي تعرض له قبل شيوع هذه الظاهرة وما يتزامن معها من كوارث طبيعية من الجفاف والتصحر وتعثر التنمية والاستدانة المتراكمة بحكم الطيش الذي لازم الديكتاتورية العسكرية التي استمرت وملحقاتها ربع قرن من الزمان.. طوف بها شرقا ثمم قذفها غربا حتى تداعت تحت أقدام الملاعب الإقليمية.
والشعب السوداني يؤمن بوحدته وهي وجدانه وأعراقه المندمجة منذ أزله البعيد.. المتمازجة عرباً وأفارقة ونوبة وبجة حيث تخلق منه السودان... شعبه وحدوده.. وتستخف بأى عبث يدور حولها.
أو همس ينال منها في أوراقه وزارات الدول الكبرى ويعتبر ذلك من التخريب الدولي أن تتولى دولة عظمى رعاية حركة انفصالية في بلد ما.
كم من المغرضين والمقامرين في العالم يستجيبون لهذا العقوق الذي يسعى لتفتيت الأوطان.
وماذا يترتب على ذلك من الاشتعالات المدمره
والشعب السوداني يعلم يقينا أن دعاوى الأصولية والإرهاب ليست أصلاً في عقائده التي عرفها يسراً وآمن بها اقتناعا وطوعاً ولم تمارس في أرضه حروب الأديان ولا صراع الأعراف والسوالف ولا قسر العقائد وإكراه الانتماء.
الشعب السودانىيحيا المواطنة النابعة من الاستيطان المرتبط بالأرض مراعي وصحاري وغابات وجبالاً وودياناً وأنهاراً... سكنها وعاشها بحقها عليه وحقه عليها . وأمن سلامة الاجتماعي وأمنه الوطني باحترامها ومراعيها..صارع صعوباتها واحتمل قسوتها وعمرها واستأنسها حتى صارت رمزا له وصار اسمه عليها.
والشعب السوداني يؤمن بتكافؤ الفرص ولان إمكاناته لاتضيق بالمنافسة ولا يحتويها الاحتكار ومعياره الطبيعي للاسهام هو الكفاءة والقدرة وليسة حكراً لأحد ولا مقصورة على فئة دون أخرى.
أخضع الشعب السوداني ثروته الطبيعية للتملك العرقي تبعاً للاستيطان الجهوى منذ فجر تاريخه...فحل الرعاه في مواقع الرعى اختياراً.... وحل المزارعون في مواطن الأنهار وكثافة الأمطار استثماراً واستقرت أنواع المهن الأخرى وصناعها حيثما يجدون الرواج والتبادل....
حيث نشأت الجهات والمدن والأسواق والإدارة ولم تتعرض هذه التقاسيم إلا إلى قلة من النزاع والصراعات وكانت تنتهى بمجالس العرف التى يعقدها الحكماء وينهون فيها المشاكل بالصلح الذي يعد سابقة من الثوابت ، وعلاج ما يطرأ من بعده من المشاكل مستقبلاً .
كانت المساحات الزراعية مروية أو مطرية ترسم بحدود مرعية... وكانت الماشية توسم بما يميزها وتثبت ملكيتها لأهلها حتى لو ضلت الطريق.
ولم يؤد هذا إلى تراكم الثروة في مكان دون آخر... لتشكل ميداناً للصراع والنزاع لذا لم يعرف الشعب السوداني النظام الإقطاعي كنظام اقتصادي مثل ماعداه من الشعوب.
يدرك الشعب السوداني أن القصور الاقتصادي الذي طرأ عليه وأستمر طويلاً ناشئ من توقف التنمية وقلة الاستثمارات الكبرى التي يحتاجها بالإضافة إلى الارتباك الذي صاحب الفترة الطويلة من الحكم العسكري 69 -1985 م. علاوة على ما تراكم من الديون والتأميم والمصادرة وهى الفترة التي مازالت تؤثر تأثير ماحقاً يلاحق البنى الأساسية بالدمار في كل مرفق وكلها تحتاج إلى التقويم وإعادة التأهيل... وزاد من كل ذلك ظواهر:-
* الجفاف.
صورة العضو الرمزية
سمح السوق
مشاركات: 25
اشترك في: الخميس 2008.2.28 5:48 pm
مكان: ليبيا - بنغازى

رد: انا سوداني

مشاركة بواسطة سمح السوق »

كيفينا خقرا انا سودانى
صورة العضو الرمزية
كولابور
مشاركات: 16
اشترك في: الأربعاء 2008.10.15 6:14 pm
مكان: السعودية

رد: انا سوداني

مشاركة بواسطة كولابور »

مشتاقين اين انت أنا سوداني
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى السودان العام“