عندما يكون البوح لغة التواصل بين الحبيب وحبيبته وتكون العيون شاهد على خيانة لغة الكلام تتجلى اللحظات ترسم خطوط الاندهاش تعلن التمرد فى معركة الحب المقدس .
وتكون الحرب بين العيون والفم الذى هو مصدر لغة الكلام فبينهماااااااا تحدى فى تواصل الحبيب مع محبوبته عبر واحد منهمااااااا
لذا تكون المعركة تشيد الدفعات تبنا الترسانات العيون من جه والفم من جه اخرة ما اجملها معركة .
وعندما نشتاق لشخص نتجه نحو مخزون الصوت الباقى فينا منهم نستمتع بباقى حديثهم نستنشق عبير كلماتهم نعلن باننا سوف نكون حتى ياتون من جديد.
فوت يا بحر احزم مراكبتك وفوت
انا ما بجيك ثرثار ومداعى ومازم
هنا تكون قدسية
الحبيبة
ترفضها وترجع تحن لها من جديد
من تكون حتى تحن لها هكذا هى الحبيبة الملاذ الحبيبة الحب الوطن العشق الجنس
من تكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
هـــــــى الجمال
وقال صديقى(انور حمد)رحمة الله عليه
سلمناك مفاتيح الغرام والريد
واعلناك ان فينا اجمل عيد
وخيرناك
وانتى اخترت العمق
وعمق القلب فرح
بوجودك
(الرجاء لا تفهمونى خطاء فانا لا اعرف ماذا اقول فى حضرتكم احبتى)
سيريالية الحبيبة الملاذ
المشرف: بانه
-
محمد على عبدالله على

- مشاركات: 8
- اشترك في: الأربعاء 2008.1.30 5:13 pm
- مكان: دولة قطر
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: سيريالية الحبيبة الملاذ
كانت فرحلت ولم تقل وداعآ ..
مقولة كانت تترنح كثيرآ فى مقالاتى وفى احدايثى بين ارصفة الخيال .. كانت عزيزى انثى فى سن المراهقة وكانت لحن الربيع وموسيقى الصباح .. كانت رمزآ للوطن ورمزآ لمحطتى الاخيرة .. كنت اعتق عدد مقدر من خلايا الاعصاب لكى اوفر على نفسى مساحة لكرسى عتيق مذهب بغبار الازمنة ..
كم كنت اشتاق ايضآ لصراع الاشواق وكم كنت اتوق للمارسة كل التجليات التى تأتى فرادآ ومن غير ميعاد كم كنت عزيزى مثابرآ وصابرآ وانظر الى مستقبلى وكأنما هو جارى الايمن .. القاه فى كل صباح لألقى علية تحية الاسلام وتحية الصباح رافعآ يدى الى السماء واتمنى كل شيء جميل يضمنى فى ايناء صغير بتلك الانثى ..
ولكن هيهات .. فقد رحل ملاذى الى كتاب وقلم ودفاتر عتيقة وضعت فى اعلى الدرج .. وكان الدرج به عنوان يبتسم للمارة .. فقد كان ارشيف الحياة وذكريات ما تبقى من زمن ترنح يمينآ ويسار ليستقر فى عالم به تراجيديا غواغائية المعنى والتطبيق ..
لذلك .. ها نحن هنا .. نعاتب ونعتزر على لغة الحوار والتعبير ..
فهل لنا مساحة ايها الشاب فى مجتمع غير متماسك انسانيآ فى التعبير .. ان نضع كل ما تبقى على ترسانة القلب وشاطىء الاخراج .. ام نصمت احترامآ وتقديرآ لهذا المجتمع الجاف ليلآ ورطبآ فى صباح مشمس ..!!
ام ننتظر قدرآ لنكف عن البكاء ..
على اى حالـ ..
كانت لك لغة اتمنى عن نفسى ان تجبرك على البوح حتى وان كانت المشنقة هى اساس لمستقبلك القادم
تحياتى لك .. ولى عودة ..!!