المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
ابوبكر
مشاركات: 719
اشترك في: الاثنين 2007.2.12 1:20 pm
مكان: السودان

المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة ابوبكر »

بسم الله الرحمن الرحيم
أساتذتي الأجلاء ..... أخوتي الكرام
سلام الله عليكم ، سلاماً ينزل على ارواحكم أمناً وطمأنينةً ، سلام يجنبكم كل رزيلة ابتلي بها مجتمعنا السوداني ويحفظكم من كل نقصٍ او نقيصة قد تشوه صورتكم كسودانيين مسلمين اهل تقوى وأيمان .
قد تستغربون سردي لهذه التحية التي وردت فيها زكر كلمات مثل السلام والمن والايمان والنقص والنقيصة والمجتمع وما الى ذلك ولكن اذا عرف السبب بطل العجب .
اليوم أخوتي اريد أن اطرح عليكم موضوعاً يعتبر السكوت عليه خيانةً في حق المجتمع والوطن والدين وفي حق انفسنا كافراد في هذا البلد خلقنا الله كي نعيش حياةٍ سوية من غير فساد لعقلٍ أو جسد .
لعلكم بدأتم تدركون مقاصد حديثي الا وهو .... المخدرات .....واثرها ومدى انتشارها وسط المجتمع السوداني والشباب بصفةٍ خاصة . وعندما اذكر المخدرات فانني هنا اعني كل ما يزهب بالعقل من مواد مخدرة ومسكرة مثل الخمر (العرقي) والحشيش (البنقو) والسلسيون (السلس) وكل ما هو مخدر ومسكر .
اخوتي الكرام لنلقي نظرة طفيفة على تجمعات الشباب والكبار في مجتمعنا سواء في الجلسات الخاصة او الحفلات أو الجامعات والداخليات وحتى داخليات الطلاب وداخل الحي (الحلة) وبعد ذلك ناتي ونحاول أن نحصي ما رأيناه من ظواهر لتلك المواد في داخل المجتمع وبعدها تعالوا نجلس معاً ونفند مدى الأضرار التي يحدثها تعاطي المخدرات والمسكرات في المجتمع وفي حياتنا كافراد ...... نتابع
صورة العضو الرمزية
ابوبكر
مشاركات: 719
اشترك في: الاثنين 2007.2.12 1:20 pm
مكان: السودان

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة ابوبكر »

أن انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات والمسكرات بين افراد المجتمع ظاهرة لابد من وقفةٍ عندها على المستويات كافة الرسمية والشعبية والدينية بصفة خاصة ان انتشار المخدرات بيننا مسؤليتنا نحن اولاً واخيرا ............
أن المدمن لا يؤزي نفسه فحسب ، بل يؤزي كل من حوله من اهله واقاربه واحبابه الشئ الذي سينعكس سلباً على ادائهم وتعاطيهم مع المجتمع من حولهم ويصرفهم عن واجباتهم تجاه المجتمع مما .
فكم من اسرة يمشي افرادها منكثوا الرأس خجلاً من افعال ابنهم السكييير ومن شطحات ابنهم المدمن على الحشيش (البنقو) وكم من اسرة تلعن ابناً لها لم يراعي حق الاسرة فسرق ولطخ شرف الأسرة بسبب ضعف ايماته وارادته على مقاومة الشيطان واللذة العابرة ....
صورة العضو الرمزية
ابوبكر
مشاركات: 719
اشترك في: الاثنين 2007.2.12 1:20 pm
مكان: السودان

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة ابوبكر »

أن المخدرات والمسكرات داء استفحل في السودان وضرب بجزوره في الأرض الرخوة التي تمثل اساس ومستقبل السودان الا وهي الشباب .
يا ترى ماهي الدوافع التي تدفع بشبابنا على الادمان ؟وكيف يمكن تلافيها وعلاجها ؟
هناك من يعتقد ان الحالة الاقتصادية واحدة من هذه المسببات ، فهل هي كذلك برأيكم ؟
شخصياً اعتقد ان الحالة الاقتصادية المتردية لم تكن يوماً سبباً للوقوع في فخ الأدمان أو ممارسة الرزائل فكم من فقير لا يملك حتى كفاف يومه ولكنه يحافظ على نهجهه المستقيم ويراعي حقوق انسانيته وينأى بنفسه عن الدوافع الشهوانية ولوازع النفس من الوقوع في هذه المحرمات ، اذاً لم يكن الفقر يوماً سبباً للدمان بل يمكننا القول بأن الأدمان من مسببات الفقر .
فهل توافقوني الرأي في ذلك ؟
صورة العضو الرمزية
سيرينا
مشاركات: 242
اشترك في: الاثنين 2008.7.28 1:41 am
مكان: في منتداكم

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة سيرينا »

والله شكرا لك على الموضوع الجميل د،ا نعم كلامك كلو صح الظاهره دي بقت تنتشر في السودان والوطن العربي .وزي ما قلته انو المخدرات دي بتأثر على شباب السودان وانا بالجد بوافقك الراي والله شكرا لك بالجد استفدنا من البوست
صورة العضو الرمزية
عروة الصادق اسماعيل حمدون
مشاركات: 10
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.5 5:03 pm
مكان: الجزيرة أبا
اتصال:

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة عروة الصادق اسماعيل حمدون »

أشكر أيها العزيز لهذا الموضوع الذي ما أن يذكر حتى نستحضر خطورة الموقف الذي يمكن أن تؤول إليه بلدداننا وجيلنا الشاب والأجيال من بعده .
وهذا ما تلتمسه في أي مسودة أو تقرير أممي فانظر إلى بيان الأمم المتحدة أدناه.
الذي يمكن أن يكون جزء من حقيقة غائبة عن كل الأذهان.

الأمم المتحدة

المكتب المعني بالمخدرات والجريمة


بيان صحافي
حظر نشره قبل 26 حزيران/يونيه 2008

تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يحذر من أن التقدم المحرز في
مكافحة المخدرات يتعرّض للخطر


الإبلاغ عن ازدياد زراعة الكوكا والأفيون


نيويورك، 26 حزيران/يونيه 2008 - يبين التقرير العالمي عن المخدرات لعام 2008، الذي أصدره اليوم المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أنطونيو ماريا كوستا، أن الاستقرار الذي حدث مؤخرا في سوق المخدرات العالمية يتعرض للخطر. فالزيادة المفاجئة في زراعة الأفيون والكوكا وخطر الزيادة في تعاطي المخدرات في البلدان النامية يهددان بتعريض التقدم الذي أحرز مؤخرا في مكافحة المخدرات للخطر.


أقل من 5 في المائة من البالغين يتناولون المخدرات


يبين تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (المكتب) أن أقل من شخص واحد بين كل 20 شخصا (تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما) جربوا المخدرات مرة واحدة على الأقل خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. أما متعاطو المخدرات ذوو الحالات المستعصية (الأشخاص الشديدو الارتهان بالمخدرات) فيعادلون أقل من عُشْر هذه النسبة المئوية المنخفضة: 26 مليون شخص، أي حوالي 0.6 في المائة من سكان الكرة الأرضية البالغين.

وقال رئيس المكتب "لقد حققت مكافحة المخدرات إنجازات مثيرة للإعجاب في السنوات الأخيرة، ولا سيما مقارنة بالمؤثرات العقلية الأخرى". فالتبغ يقتل 5 ملايين شخص كل سنة وتقتل الكحول زهاء 2.5 مليون شخص والمخدرات غير المشروعة زهاء 000 200 شخص كل سنة في جميع أنحاء العالم". وأضاف السيد كوستا قائلا "وقد حققت مكافحة المخدرات نتائج هامة: فالهيروين والكوكايين والمخدرات الاصطناعية، رغم أنها تدمر المتعاطي الفرد، لم يكن لها تأثير خطير على الصحة العامة كالتبغ والكحول". وحذّر السيد كوستا من أنه، على الرغم من ذلك، "ينبغي أن نعمل على نحو استباقي أكبر في المستقبل. فالزيادات الكبيرة الأخيرة في إمدادات المخدرات من أفغانستان وكولومبيا يمكن أن تزيد إلى حد كبير معدلات الإدمان نتيجة لانخفاض الأسعار وازدياد نقاء الجرعات".


فعالية مكافحة المخدرات

أنشئ النظام الدولي لمكافحة المخدرات منذ أكثر من قرن من الزمان، ابتداء من إنشاء لجنة المخدرات عام 1909 في شنغهاي لمكافحة تجارة الأفيون. ويعود التقرير العالمي عن المخدرات لهذا العام بالنظر إلى 100 عام من سياسات المخدرات. وهو يبين أن الإنتاج العالمي للأفيون، مقارنة بمائة عام خلت، يقل بنحو 70 في المائة، حتى على الرغم من أن عدد سكان العالم تضاعف أربع مرات خلال الفترة نفسها. ويستعرض التقرير أيضا اتجاهات المخدرات منذ أن قامت دورة الجمعية العامة الاستثنائية عام 1998 بحثّ البلدان على بذل المزيد من الجهد لمكافحة المخدرات. وقال السيد كوستا "تبين إحصاءات المخدرات أن مشكلة المخدرات انخفضت انخفاضا كبيرا خلال القرن الماضي وأصبحت مستقرة خلال الأعوام العشرة الماضية".


زيادة مفاجئة في إمدادات الهيروين وزراعة الكوكا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون


مع ذلك، يدق التقرير العالمي عن المخدرات لعام 2008 ناقوس الخطر حيال الطفرة الحديثة جدا في إمدادات المخدرات. فقد سجلت أفغانستان رقما قياسيا في إنتاج الأفيون في عام 2007: ونتيجة لذلك، تضاعف تقريبا إنتاج الأفيون غير المشروع على نطاق العالم منذ عام 2005. وقد جرى معظم الزراعة (80 في المائة) في الولايات الجنوبية الخمس، حيث يستفيد متمردو طالبان من المخدرات. أما في بقية أنحاء البلاد، فتكاد زراعة الأفيون تصل إلى نهايتها أو تنخفض إلى مستويات دنيا. وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "إن ازدياد الاستقرار والمساعدة الاقتصادية الأكبر يؤديان إلى التخلص من الأفيون في ولايات عديدة من أفغانستان. أما في المناطق الجنوبية التي يسيطر عليها طالبان فيجب أن تسير مكافحة المخدرات جنباً إلى جنب مع مكافحة التمرد".

ويُشاهَد النموذج نفسه في كولومبيا حيث ازدادت زراعة الكوكا بمقدار الربع (27 في المائة) في عام 2007 رغم أنها بقيت أقل بنحو 40 في المائة عن الذروة التي بلغتها عام 2000. وقد كان إنتاج أوراق الكوكا والكوكايين مركّزا جدا: عشر بلديات (5 في المائة من بلديات البلاد البالغ عددها 195) تستأثر بما يقرب من نصف الإنتاج الإجمالي للكوكايين (288 طنا متريا) وثلث الزراعة (000 35 هكتار). ولاحظ السيد كوستا أن "في كولومبيا كما في أفغانستان، يُزرع معظم الكوكا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون".

وعلى الرغم من هذه الزيادة الكبيرة في إنتاج الكوكا، بقي إنتاج الكوكايين في كولومبيا (المنتجة الأكبر في العالم) دون تغيير بسبب انخفاض المحاصيل الناتج عن استغلال مناطق ثانوية في زراعة الكوكا - مناطق متفرّقة وأصغر مساحة في أماكن نائية. وقال السيد كوستا "قامت حكومة كولومبيا في الأعوام القليلة الماضية بتدمير الأراضي المنتجة للكوكا على نطاق واسع عن طريق الإبادة الشاملة من الجو. وليس هناك من شك في أن الحملة كانت ناجحة ضد الجماعات المسلحة والمتجرين بالمخدرات على السواء. وقد يصبح من الأسهل في المستقبل مكافحة زراعة الكوكا نتيجة تشتّت شمل القوات المسلحة الثورية الكولومبية".


استقرار أسواق القنّب والأمفيتامينات

تشهد سوق القنّب استقراراً، وحتى انخفاضاً ضئيلاً. ويقدّر أن إنتاج عُشبة القنّب أصبح أقل بنسبة 8 في المائة تقريباً عما كان عليه عام 2004 وأن إنتاج راتنج القنّب انخفض بنسبة تبلغ زهاء 20 في المائة بين عامي 2004
و2006. ومع ذلك، هناك اتجاهات مقلقة، إذ أصبحت أفغانستان منتجاً رئيسياً لراتنج القنّب، ربما إلى حد يفوق المغرب. وفي البلدان النامية، تنتج الزراعة داخل البيوت سلالات من عُشبة القنّب ذات مفعول أقوى. وقد تضاعف تقريبا متوسط مستوى المادة المؤثرة عقلياً الموجودة في المخدر (تتراهيدروكانابينول) في سوق الولايات المتحدة بين عامي 1999 و2006 إذ ازداد ذلك المستوى من 4.6 في المائة إلى 8.8 في المائة.

وقد استقر تعاطي المنشطات الأمفيتيامينية، مثل الميثامفيتامين وإكستاسي، على الصعيد العالمي منذ عام 2000. ومع ذلك، ما زال الإنتاج والاستهلاك يمثلان مشكلة رئيسية في شرق وجنوب شرق آسيا كما أخذت الأسواق في النمو في الشرقين الأدنى والأوسط.

دروب اتجار جديدة


يؤكد التقرير على أن تحولاً منتظماً حدث في دروب المخدرات الرئيسية، ولا سيما بالنسبة إلى الكوكايين. وبسبب الطلب المضطرد على الكوكايين في أوروبا وتحسّن عمليات المكافحة على طول الدروب التقليدية، استهدف المتجرون بالمخدرات غرب أفريقيا. وتتعرّض صحة المنطقة وأمنها للخطر. وحذر السيد كوستا من أن "الدول القائمة في منطقة الكاريبـي وأمريكا الوسطى وغرب أفريقيا، وكذلك المناطق الحدودية من المكسيك، تقع بين أكبر منتجي الكوكا في العالم (البلدان الآندية) وأكبر المستهلكين (أمريكا الشمالية وأوروبا). أما أموال المخدرات فتُفسِد الحكومات، حتى إنها تحوَّل لتمويل الإرهاب، مما يجعل سيادة القانون الطريقة الفضلى لمكافحة تجارة المخدرات".

ويكشف التقرير العالمي عن المخدرات لعام 2008 النقاب عن الخوف - رغم أنه لم يظهر جلياً بعد - من نشوء أسواق للمخدرات في البلدان النامية. وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "لاشك في أن الخطر على الدول الفقيرة قائم. ولا يمكن للحكومات الضعيفة أن تواجه الهجوم الذي يشنه أمراء المخدرات الأقوياء أو يمثّله الإدمان على المخدرات. ويجب استباق الهجوم بالمساعدة التقنية والوقاية من المخدرات ومعالجتها بصورة أفضل والتعاون بصورة أكبر في مجال إنفاذ القانون".


التركيز الأشد على الصحة وحقوق الإنسان


لدى إشارة السيد كوستا إلى أن الموارد اللازمة للأمن العام تفوق كثيراً الموارد المخصّصة للصحة العامة، دعا إلى التركيز بصورة أكبر على الصحة باعتبارها المبدأ الأول في مكافحة المخدرات. وقال "إن الارتهان بالمخدرات مرض ينبغي منعه ومعالجته كأي مرض آخر".

وإذ أشار رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى الذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، دعا أيضاً إلى الاحترام الكامل لحقوق الإنسان لدى مكافحة المخدرات. وأعرب عن تأييده لحقوق الإنسان لمدمني المخدرات وعن معارضته لعقوبة الإعدام فيما يتعلق بالجرائم ذات الصلة بالمخدرات. وقال السيد كوستا "رغم أن المخدرات تَقتل، ينبغي ألا نَقتل بسبب المخدرات".
صورة العضو الرمزية
عروة الصادق اسماعيل حمدون
مشاركات: 10
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.5 5:03 pm
مكان: الجزيرة أبا
اتصال:

تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات:

مشاركة بواسطة عروة الصادق اسماعيل حمدون »

في تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات:


الصفة القانونية للمخدرات تضليل للشعوب!!


- أرباح المخدرات لصالح البلدان المروجة فقط.


- أفيون أفغانستان يشعل الحرب الأهلية.


- أمريكا أكبر دولة فى العالم لتعاطى المخدرات.


- 300 ألف قرص من عقار الأكستاسى فى ضبطية أوروبية.


- حشيش القنب من ثلاثة لفائف يساوى ضرر 20 سيجارة.






أثبتت مراقبة الحكومات للمخدرات أنها لا تخدم مصلحة الصحة والأمن فحسب، بل تخدم أيضا المصلحة المتمثلة فى بناء اقتصاد قابل للنمو والاستدامة، والتخلى عن مراقبة المخدرات هو مثل التخلى عن الالتزام بتقدم دولنا الاجتماعى والاقتصادى.


هذا ما جاء فى تقرير د. فيليب إيمافو رئيس الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، حيث تناول ما لزراعة المخدرات والاتجار وتعاطيها بطريقة غير مشروعة من تأثير على التنمية الاقتصادية إجمالا، فالتركيز على التنمية الاقتصادية مناسب لأنها عنصر حاسم للتنمية المستدامة والتنمية البشرية، كما أن النسبة الساحقة من الأرباح الناتجة عن الاتجار غير المشروع بالمخدرات لا تكون فى البلدان التى تجرى فيها زراعة محاصيل المخدرات غير المشروعة بل فى البلدان التى يتم فيها بيع المنتجات الجاهزة وتعاطيها بطريقة غير مشروعة.


ويجنح دعاة اضفاء الصفة القانونية على حشيش القنب إلى تصويره كعقار غير ضار. بيد أن تعاطى حشيش القنب يؤثر على المخ، كما أن تعاطيه غير المشروع يرتبط بالنوبة القلبية فى حالة بعض الشبان، ويمكن أن يسبب ضع أمراض الرئة ومنها سرطان الرئة. وقد أظهرت دراسة قامت بها مؤسسة الرئة البريطانية مؤخرا أن تدخين ثلاث لفائف من حشيش القنب بسبب فى الشعب الهوائية الأضرار نفسها التى يسببها تدخين عشرين سيجارة من التبغ.


ويفحص التقرير تأثير انتاج الهيروين والكوكايين غير المشروع على الاقتصاد، ويستنتج أن مراقبة المخدرات ضرورية لنجاح التنمية. ويبين أن التنمية الاقتصادية الطويلة الأجل فى بلد ما مستحيلة بدون نظام فعال لمراقبة المخدرات، وأن المخدرات غير المشروعة تؤدى إلى عدم استقرار اقتصاد البلد والدولة والمجتمع بكامله.


وفى حين أن معظم الأرباح الناتجة عن الاتجار غير المشروع بالمخدرات تجنيها جهات فى البلدان المتقدمة، فإن الأثر الاقتصادى أكبر بكثير فى البلدان النامية، حيث يمثل الاتجار غير المشروع بالمخدرات نسبة أكبر من الاقتصاد. وعلى سبيل المثال فإن إنتاج المخدرات والاتجار بها بطريقة غير مشروعة يشكلان نسبة مئوية من الناتج المحلى الاجمالى تتراوح بين 10 و15 فى المائة فى أفغانستان وميانمار، وبين 2 و3 فى المائة فى كولومبيا وجمهورية لاوس الدميقراطية الشعبية، وفى الولايات المتحدة تبلغ نسبة الأرباح من المخدرات غير المشروعة 0.4 فى المائة من الناتج المحلى الاجمالى مع أن عدد من يتعاطون المخدرات فى الولايات المتحدة أكبر مما فى أى بلد آخر.


ويظهر التقرير كيف يمكن أن تؤدى تجارة المخدرات غير المشروعة إلى عدم استقرار البلد، ومثال ذلك أفغانستان التى ساعدت زيادة انتاج الأفيون الضخمة فى أوائل التسعينيات على إلهاب الحرب الأهلية. وتشير الأدلية إلى انخفاض النمو الاقتصادى ومستويات المعيشة، فى حين شهد بلدان مجاوران لأفغانستان، هما باكستان وايران، نموا اقتصاديا ايجابيا فى الثمانينات والتسعينات على السواء نتيجة للحد من زراعة خشخاش الأفيون فيهما بقدر كبير أو القضاء عليها.


(عقار النشوة)


ويتناول التقرير زراعة المخدرات فى أفريقيا خاصة فى المغرب، كما يزداد تعاطى الكوكايين تقريبا فى جميع البلدان فى أفريقيا الجنوبية والغربية، وخاصة فى نيجيريا وجنوب أفريقيا. وقد حدث تحول فىجنوب أفريقيا من الاتجار بالكوكاكيين إلى الاتجار بالكراك. ويجرى استخدام الأجزاء الجنوبية والغربية من أفريقيا لتسليم الكوكايين المنقول من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا وأمريكا الشمالية.


أما تعاطى الهيروين فلايزال محدودا أساسا فى المناطق الحضرية الكبيرة من القارة، وتفيد تقارير بأن هناك زيادة فى تعاطىالهيروين فى مصر وفى معظم البلدان فى الأجزاء الشرقية والجنوبية من أفريقيا.


وفى القارة الأمريكية زادت ضبطيات الهيروين والاكستاسى (عقار النشوة) فى منطقة أمريكا الوسطى والكاريبى على الرغم من أن الاتجار بالمخدرات فى المنطقة يشمل حشيش القنب والكوكايين غالبا، وتشير تقديرات السلطات فى جامايكا والمملكة المتحدة إلى أن نحو 10 فى المائة من المسافرين بالطائرة من جامايكا إلى المملكة المتحدة يقومون بتهريب مخدرات. وفى كولومبيا وبيرو يجرى ربط مشكلة المخدرات على نحو متزايد بالقضايا السياسية وقضايا الأمن الوطنى، فالجماعات المشاركة فى حرب العصابات والجماعات شبه العسكرية فى كولومبيا تسيطر على عملية الاتجار بالمخدرات وعلى المعامل التى تنتجها، وتقوم بتبادل المخدرات غير المشروعة مقابل الأسلحة.


وفى آسيا أصبحت الصين البلد الرئيسى ومنطقة العبور لشحنات الهيروين، وشهدت زيادة كبيرة فى ضبطيات الهيروين أثناء السنوات الخمس الأخيرة. وقد عززت بعض بلدان غربى آسيا, بما فيها الأردن وإيران وكازاخستان، مرافقها لعلاج مدمنى المخدرات ودمجهم فى المجتمع من جديد، ولكن مثل هذه المرافق غير كافية فى معظم بلدان المنطقة.


(مخدرات مشروعة)


فى مارس 2002 ضبط ما يزيد على 300000 قرص من عقار الاكتساسى فى عملية دولية واحدة شملت عدة دول أوروبية غربية واستراليا وكندا والولايات المتحدة، هذا فى الوقت الذى يستخدم الاتحاد الروسى كدرب بديل للاتجار غير المشروع بالمخدرات من آسيا إلى أوروبا. وقد صادرت سلطات انفاذ القانون فى عام 2001 ما يزيد على 75 طنا من المخدرات بما فى ذلك 3.5 طن من الهيروين.


ويوضح التقرير لآن حجم سوق المخدرات المشروعة العالمية، التى توفر إمدادات العقاقير الأساسية المخففة للألم، مساو لحجم سوق الهيروين والأفيون غير المشروعة، حيث يتم سنويا إنتاج نحو 400 طن من المخدرات المكافئة للمورفين. وهناك عدد محدود من البلدان يقوم بزراعة المخدرات المشروعة، وقد وضعت لها بنجاح حتى الآن ضوابط رقابية لضمان إنتاج كميات للأغراض الطبية على نطاق عالمى، ولضمان عدم تسريب العقاقير إلى القنوات غير المشروعة.


وفى مؤتمر حضره ممثلون من 38 بلدا ونظمته الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بالتعاون مع حكومة الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية فى يوليه 2002، اتفق على انشاء مشروع بريزم "Project Prism" لكشف ومنع تسريب وتهريب الكيماويات المستخدمة فى صنع العقاقير المنشطة.


وعن مهام الهيئة لمراقبة المخدرات يقول د. فيليب إيمافو: ترصدج الهيئة امتثال الحكومات للمعاهدات الدولية لمراقبة المخدرات، وتوصى بتقديم مساعدات تقنية أو مالية عند اللزوم، وتعمل بالتعاون مع الحكومات لضمان امدادات كافية من العقاقير للأغراض الطبية والعلمية، ولضمان عدم تسريب العقاقير من المصادر المشروعة إلى قنوات غير مشروعة، وتحدد مواطن الضعف فى نظم المراقبة الوطنية والدولية، وتقييم الكيماويات المستخدمة فى صنع العقاقير غير المشروع لتحديد ما إذا كان ينبغى وضعها تحت مراقبة دولية.
صورة العضو الرمزية
مسايا
مشاركات: 216
اشترك في: الاثنين 2008.7.28 12:23 am
مكان: مكان فوق الارض تحت السماء

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة مسايا »

والله شكرا لك يا بابكر بالجد استفدنا من البوست ويديك العافيه وانا كمان بوافقك الراي ....
صورة العضو الرمزية
ابوبكر
مشاركات: 719
اشترك في: الاثنين 2007.2.12 1:20 pm
مكان: السودان

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة ابوبكر »

[quote="سيرينا"][align=center]والله شكرا لك على الموضوع الجميل د،ا نعم كلامك كلو صح الظاهره دي بقت تنتشر في السودان والوطن العربي .وزي ما قلته انو المخدرات دي بتأثر على شباب السودان وانا بالجد بوافقك الراي والله شكرا لك بالجد استفدنا من البوست[/align][/quote]

تعرفي يا سيرينا انو معظم شباب اليوم معرضين للدخول في وكر الدمان ودي حقيقة لازم نعترف بيها علي القل علي مستوى المجتمع السوداني وللأسف في كتير من الأحيان هؤلاء الشباب يعتبرونها نوع من اظهار الرجالة او الفتونة في حين انو هو بيدمر نفسه واسرته ومجتمعه .
وتصدقي كمان انو الظاهرة دي بقت ما مقتصرة علي الاولاد بس البنات كمان نالوا حظهم منها بس بصورة قليلة . لكين كونوا انو تظهر حالة واحدة وسطن ده شئ غريب يدل علي انتشار الادمان بصورة كبيرة .
والداير يتاكد يمشي الداخليات بتاعت الطالبات ويسأل عن حالات السكر الي تم ضبطها في الداخلية وحالات السطل برضه .

وشكراً لمرورك ..... وما تنقطعي ...... وافيدنا باي ظاهرة فريبة علي المجتمع أنتي شفتيها أو لا حظتيها عسى ولعل الناس يعرفوها ويحاولوا يجتنبوها أو يلقوا ليها علاج .
صورة العضو الرمزية
ابوبكر
مشاركات: 719
اشترك في: الاثنين 2007.2.12 1:20 pm
مكان: السودان

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة ابوبكر »

الأخ الرائع :-

عروة الصادق بامكاننا معاً وبجهودنا كلنا كل السودانيين أن نحد من خطر هذا الداء الذي يهدد بتدمير مجتمعنا وذلك عبر التوعية المتواصلة ونشر الحقائق عن ذلك والاثار السالبة للمخدرات والمسكرات وكل ما هو مزهب للعقل ، فعندما يزهب العقل يصبح الأنسان في مرتبة لا اقول تساويه بالحيوان فالحيوان فطرته بدائية ولكن في مرتبة أدني من ذلك بكثير.
ولك الشكر اخي الكريم على التقرير الذي افادني كثيراُ وفتح عيني اكثر على خطر هذه المواد
صورة العضو الرمزية
ابوبكر
مشاركات: 719
اشترك في: الاثنين 2007.2.12 1:20 pm
مكان: السودان

رد: المخدرات ........ اثرها على المجتمع والأفراد

مشاركة بواسطة ابوبكر »

مسايا كتب:والله شكرا لك يا بابكر بالجد استفدنا من البوست ويديك العافيه وانا كمان بوافقك الراي ....

تعرف يا مسايا كل لحظة بتمر علينا والمخدرات والسموم دي بتنتشر بينا داخل مجتمعنا بترجعنا لي وره وبتخلينا في زيل المم والشعوب فالواجب أننا نكافح المخدرات بكل الطرق والأساليب المتاحة بالتوعية وبالنشر وبالوعظ والأرشاد ومساعدة افراد المكافحة .
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“