كثيراً ما يستلف الكتاب والصحفيين والناثرين والمحاضرين أو كل من يخاطب الناس التعابير القرآنية في حديثهم،، وهو أمر مشروع وتمت مناقشته كثيراً من قبل الفقهاء،، ولكن يجب على من يستقى كلمات أو تعابير من القرآن أن يستقيها كاملة أو جزء منها دون أن يغير كلمات في الوسط، أو أن يستخدمها في سفه،، وأذكر اني قبل يومين كتبت في موضوع توضيح لرأي قلته ما في معناه (انه حبيت أن أوضح هذا الأمر حتى لا نصيب قوما بجهالة فنصبح على ما فعلنا نادمين، وهناإستقيت التعبير وتحدثت بصيغة المخاطبين (بكسر الطاء) بينما الآية هي بصيغة المخاطبين (بفتح الطاء)، وهنا التعبير يعني ان هذا التصرف هو نزولاً عند هذا التوجيه الإلهي وهو أمر مشروع ومسموح،، ولكن تحوير كلمة تشير إلى الذات العليا (ربي) إلى كلمة تفيد مكنوناته الشخصية (حبي)،، فوالله إنه السفه بعينه
آية قرآنية تحولت إلى مسّج غرامي
أحذروا مسّج يتداول بشريط المسّجات بالقنوات الفضائية
وقد رآه البعض بشريط المسّجات بقناة ستار أكاديمي
هذا المسّج هو بالأصل الآية القرآنية رقم 109 من سورة الكهف
: قال تعالى
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي
ولو جئنا بمثله مددا
صدق الله العظيم
وقد تم تحريف كلام الله سبحانه وتعالى بهذه
: الآية إلى مسّج يقول
لو كان البحر مدادا لكلمات حبي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات حبي
. استغفر الله العظيم
وكل ما أقوله : حسبي الله و نعم الوكيل
على من قام بتحريف هذه الآية القرآنية ونشره
بين الناس على هيئة مسّج غرامي
حسبي الله ونعم الوكيل مدري كيف هالناس متخاف من ربها ؟؟
استغفرالله العظيم .....
تسلم علي الموضوع والله لك الاجر على اتحذير الناس من تلاعب اضعاف النفوس بكلام الله