لن أهذي هنا .. أحتاج أن أكون حاضراً .. بكلي !! ..
أشد على خاصرة اليقظه وأستدعي جحافل .. الذاكره
أريد أن أحكي عن المدينه التي نمت أحلامي على ساعدها نشيداً ..
ولكن أنتِ فقط ..
أيتها الكلمات المُحناة بالألم وحدكِ تسكُنين أبعاد هذه .. المدينه !! ..
ليس لي إلا أن أحكي ألف قصةٍ وقصه لقلبٍ دونه المد .. العظيم
تعال لأشكي لك طُرقاً تمشي فيها كل خطوةٍ .. بتأنٍ وإرتعاش
حاملاً معك تابوتاً تجمع فيه بين كل خطوةٍ .. وخطوه !! ..
موتى وبقايا من ظلٍ .. وظلام
ثم يتساءل القلب .. بحزن
وكأني به .. يشكي وضعاً غريباً !! ..
هل سأقضي العمر في تلك المدينه .. أسيراً ؟! ..
يتمتم القلب قائلاً :
بي ألمٌ سببهُ لي .. سُكانها
فقد صادروا كل حياتي .. ووجودي !! ..
ضجيج بداخلها .. يجعل صدى ذلك الصوت ..
يسبح في فراغ .. يسكنه فراغ !! ...
يعبر تلك الممرات .. والتي تضيق بجدرانها ..
فيعود ذلك الصدى .. همساً !! ..
فقد سُرق نور فجرها .. ومُحي كبريائها ..
لماذا ؟! ..
زُرعت بأرض تلك المدينه .. كهوفاً !! ..
كهف يبتلع آخر ..
ثم قال مُتسائلاً :
متى تغضب لذاتها ؟! ...
إذا هوت إلى الأرض .. صريعه ؟! ..
أم إذا أصبحت كالأطلال .. مهجوره ؟! ..
ثم تنهد القلب .. وقال :
كل ما أرجوه أن يحيا في ظلها جسدٌ .. لأسكن فيه !! ...
فقد أصبحت تلك المدينه مائدةً .. للدود
قلت لذلك القلب : لا أملك إلا الدعاء لك
أدعو الله القادر بحرقة العاجز
أدعو الله القوي بإنكسار الضعيف
أدعو الله العزيز بغصة المهزوم
فالله أرأف بك مني ومنك .. وأرحم بك من أقرب قريب
ياقلب لتكن مشاعرك كلها مع ... الله
* المدينه هي .. الجسد
أشد على خاصرة اليقظه وأستدعي جحافل .. الذاكره
أريد أن أحكي عن المدينه التي نمت أحلامي على ساعدها نشيداً ..
ولكن أنتِ فقط ..
أيتها الكلمات المُحناة بالألم وحدكِ تسكُنين أبعاد هذه .. المدينه !! ..
ليس لي إلا أن أحكي ألف قصةٍ وقصه لقلبٍ دونه المد .. العظيم
تعال لأشكي لك طُرقاً تمشي فيها كل خطوةٍ .. بتأنٍ وإرتعاش
حاملاً معك تابوتاً تجمع فيه بين كل خطوةٍ .. وخطوه !! ..
موتى وبقايا من ظلٍ .. وظلام
ثم يتساءل القلب .. بحزن
وكأني به .. يشكي وضعاً غريباً !! ..
هل سأقضي العمر في تلك المدينه .. أسيراً ؟! ..
يتمتم القلب قائلاً :
بي ألمٌ سببهُ لي .. سُكانها
فقد صادروا كل حياتي .. ووجودي !! ..
ضجيج بداخلها .. يجعل صدى ذلك الصوت ..
يسبح في فراغ .. يسكنه فراغ !! ...
يعبر تلك الممرات .. والتي تضيق بجدرانها ..
فيعود ذلك الصدى .. همساً !! ..
فقد سُرق نور فجرها .. ومُحي كبريائها ..
لماذا ؟! ..
زُرعت بأرض تلك المدينه .. كهوفاً !! ..
كهف يبتلع آخر ..
ثم قال مُتسائلاً :
متى تغضب لذاتها ؟! ...
إذا هوت إلى الأرض .. صريعه ؟! ..
أم إذا أصبحت كالأطلال .. مهجوره ؟! ..
ثم تنهد القلب .. وقال :
كل ما أرجوه أن يحيا في ظلها جسدٌ .. لأسكن فيه !! ...
فقد أصبحت تلك المدينه مائدةً .. للدود
قلت لذلك القلب : لا أملك إلا الدعاء لك
أدعو الله القادر بحرقة العاجز
أدعو الله القوي بإنكسار الضعيف
أدعو الله العزيز بغصة المهزوم
فالله أرأف بك مني ومنك .. وأرحم بك من أقرب قريب
ياقلب لتكن مشاعرك كلها مع ... الله
* المدينه هي .. الجسد




[/
