ركن الطفولـــــــــــــة
المشرف: بانه
- نورس الشفق

- مشاركات: 16
- اشترك في: الثلاثاء 2008.7.15 8:59 am
- مكان: السعودية / الرياض
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
المياسة،،، موضوع الام وتاثير ضحكة
طفلها اعجبني كثيرا
اما اكتئاب الاطفال ففعلا علي الوالدين متابعة
الاطفال وملاحظة التغير في السلوك لان الطفل
بالنسبة لهم هو مشروع نجاحه مرتبط بنجاحهم والعكس كذلك
مواضيع مفيدة
ادون أعجابي بما خطه يراعك وانتظر جديدك
وربي يديك العافية
طفلها اعجبني كثيرا
اما اكتئاب الاطفال ففعلا علي الوالدين متابعة
الاطفال وملاحظة التغير في السلوك لان الطفل
بالنسبة لهم هو مشروع نجاحه مرتبط بنجاحهم والعكس كذلك
مواضيع مفيدة
ادون أعجابي بما خطه يراعك وانتظر جديدك
وربي يديك العافية
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
العزيز / نورس
اشكر لك متابعتك في ركن الطفولة
و انتظر جديد الركن قريبا ان شاء الله
اشكر لك متابعتك في ركن الطفولة
و انتظر جديد الركن قريبا ان شاء الله
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
كيف نفسر رسم الطــــــــفل
تعتبر رسوم الأطفال أداة جيده لفهم نفسية الطفل ومشاعره واتجاهاته
ودوافعه وتصوره لنفسه وللآخرين واذا كان الراشد يستخدم الكلام كلغة
أولى يستطيع التعبير من خلالها ،،فإن الطفل لا يستطيع أن يطوع
الكلمات وفق مقصده ومايكتنفه من أحاسيس ومشاعر ورغبات
واحباطات ومن ثم لابد من مدخل آخر لإقامة الحوار وتحقيق التواصل
مع الطفل من خلال لغة بديله يفصح من خلالها الطفل بأسمى
التعبيرات البلاغيه التي تنبع من أعماقه ألا وهي لغة الرســــم
نركــز هنا في هذا الموضوع على رسم الطفل لشكل الإنســان
رسم شخـــص ضخم للغــــايه..
عادة تدل الرسوم الضخمه لشكل الإنسان على العدوانيه
والأطفال سيئي التوافق يميلون الى رسم شكل انساني
مبالغ فيه
رسم شخص ضئيــل للغـــايه..
عادة يقال عن الرسوم الضئيله لشكل الإنسان انها تدل على
مشاعر النقص وعدم الكفاءه وانخفاض تقدير الذات والقلق
والجبن والخجل والإنقباض والميول الاكتئابيه والاعتماديه ،،،
والطفل الانطوائي يرسم الشكل الإنساني صغير جدا وغالبا مايهمل
ملامح الوجه وتفاصيله
الــــرأس..
اذا بالغ الطفل في تكبير حجم الرأس فهذا يدل على تضخم الأنا
لديه اما الأطفال المتوافقين نفسيا فانهم يرسمون الرأس بشكل
ملائم للجســم..
الفــــم..
الأطفال كثيري الحديث أو العدوانيين يرسمون فم كبير جدا
بأسنان ذات حجم كبير كما لو كانوا على استعداد دائم للقطع والإلتهام
والأطفال المتوافقين نفسيا يميلون غالبا الى رسم حجم الفم مناسبا
بالنسبه للجسم..
العيـــــون..
الأطفال المضطربين الذين يشعرون بأنهم مراقبون أو متحكم
فيهم كثيرا مايرسمون عيونا كبيــــره ذات نظره متشككه نافذه
اما الذين يميلون الى رسم العين على شكل دوائر صغيره فهذا يدل
على الاعتماديه وضحالة الانفعال ،،،وكذلك يكون حذف الطفل
لعيون الشكل الإنساني دليلاً على عدم الرغبه في الاختلاط
بالآخريــــن..
الأنـــــف ..
بطبيعة الحال الأطفال المتوافقين ذاتيا يرسمون الأنف مناسبا للجسم
والتأكيد على فتحتي الأنف وتكبيرها يدل على العــدوان
العنـــق ..
الطفل الذي يرسم عنق مبالغ في الطول يعني انه هناك مصاعب
في الوصول الى تحقيق رغباته المطلوب اشباعها ومن الأطفال
الذين يعانون كذلك من يقوم بحذف العنق نهائيا..
الأيـــــدي..
تدل الأيدي الممتده للخارج على رغبة في الإتصال بالبيئه
أو الأشخاص الآخرين أو رغبه في المساعده والتفاعل..
فالأيدي الكبيره توجد في رسومات الأطفال الذين يسرقون
والأيدي الصغيره تدل على المشاعر المرتبطه بعدم الأمن
وقلة الحيله...
كذلك الطفل العاجز والمنطوي ربما ينسى أن يرسم
الأيدي باستمرار
تعتبر رسوم الأطفال أداة جيده لفهم نفسية الطفل ومشاعره واتجاهاته
ودوافعه وتصوره لنفسه وللآخرين واذا كان الراشد يستخدم الكلام كلغة
أولى يستطيع التعبير من خلالها ،،فإن الطفل لا يستطيع أن يطوع
الكلمات وفق مقصده ومايكتنفه من أحاسيس ومشاعر ورغبات
واحباطات ومن ثم لابد من مدخل آخر لإقامة الحوار وتحقيق التواصل
مع الطفل من خلال لغة بديله يفصح من خلالها الطفل بأسمى
التعبيرات البلاغيه التي تنبع من أعماقه ألا وهي لغة الرســــم
نركــز هنا في هذا الموضوع على رسم الطفل لشكل الإنســان
رسم شخـــص ضخم للغــــايه..
عادة تدل الرسوم الضخمه لشكل الإنسان على العدوانيه
والأطفال سيئي التوافق يميلون الى رسم شكل انساني
مبالغ فيه
رسم شخص ضئيــل للغـــايه..
عادة يقال عن الرسوم الضئيله لشكل الإنسان انها تدل على
مشاعر النقص وعدم الكفاءه وانخفاض تقدير الذات والقلق
والجبن والخجل والإنقباض والميول الاكتئابيه والاعتماديه ،،،
والطفل الانطوائي يرسم الشكل الإنساني صغير جدا وغالبا مايهمل
ملامح الوجه وتفاصيله
الــــرأس..
اذا بالغ الطفل في تكبير حجم الرأس فهذا يدل على تضخم الأنا
لديه اما الأطفال المتوافقين نفسيا فانهم يرسمون الرأس بشكل
ملائم للجســم..
الفــــم..
الأطفال كثيري الحديث أو العدوانيين يرسمون فم كبير جدا
بأسنان ذات حجم كبير كما لو كانوا على استعداد دائم للقطع والإلتهام
والأطفال المتوافقين نفسيا يميلون غالبا الى رسم حجم الفم مناسبا
بالنسبه للجسم..
العيـــــون..
الأطفال المضطربين الذين يشعرون بأنهم مراقبون أو متحكم
فيهم كثيرا مايرسمون عيونا كبيــــره ذات نظره متشككه نافذه
اما الذين يميلون الى رسم العين على شكل دوائر صغيره فهذا يدل
على الاعتماديه وضحالة الانفعال ،،،وكذلك يكون حذف الطفل
لعيون الشكل الإنساني دليلاً على عدم الرغبه في الاختلاط
بالآخريــــن..
الأنـــــف ..
بطبيعة الحال الأطفال المتوافقين ذاتيا يرسمون الأنف مناسبا للجسم
والتأكيد على فتحتي الأنف وتكبيرها يدل على العــدوان
العنـــق ..
الطفل الذي يرسم عنق مبالغ في الطول يعني انه هناك مصاعب
في الوصول الى تحقيق رغباته المطلوب اشباعها ومن الأطفال
الذين يعانون كذلك من يقوم بحذف العنق نهائيا..
الأيـــــدي..
تدل الأيدي الممتده للخارج على رغبة في الإتصال بالبيئه
أو الأشخاص الآخرين أو رغبه في المساعده والتفاعل..
فالأيدي الكبيره توجد في رسومات الأطفال الذين يسرقون
والأيدي الصغيره تدل على المشاعر المرتبطه بعدم الأمن
وقلة الحيله...
كذلك الطفل العاجز والمنطوي ربما ينسى أن يرسم
الأيدي باستمرار
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
معلومـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة خفيفة &&&&&&&&&&&&&&&&
بكاء الطفل :
حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وتاثيرة علي المخ
كتاب مفتاح دار السعادة للعلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى
تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وما لهم فيه من المنفعة
الأطباء والطبائعيين بأنهم شهدوا منفعة بكاء الأطفال وحكمته وقالوا في أدمغة الاطفال
رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثا عظيمة فالبكاء يسيل ذلك ويحدره من أدمغتهم فتقوى
ادمغتهم وتصح وأيضا فإن البكاء يوسع عليه مجاري النفس ويفتح العروق ويقوى الأعصاب
وكم للطفل من منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه فإذا كانت هذه الحكمة في البكاء
الذي سببه ورود الألم المؤذي وأنت لا تعرفها ولا تكاد تخطر ببالك فهكذا إيلام الأطفال فيه
وفي أسبابه وعواقبه الحميدة من الحكم ما قد خفي على أكثر الناس واضطرب عليهم الكلام
في حكمه اضطراب الأرشية وسلكوا في هذا الباب مسالك ...إلخ
ونلاحظ حرص الناس على إسكات الطفل إن هو بكى ,
فكلما بكى طفل من حولهم كلما سارعوا إلى إسكاته بأيّ وسيلة وبأيّ أسلوب حتى وإن لم يكن تربوياً !!
ولذا نرى الأطفال يستخدمون هذا السلاح للضغط على من حولهم وخصوصاً الأمّ لتلبي كل متطلباتهم .
بكاء الطفل :
حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وتاثيرة علي المخ
كتاب مفتاح دار السعادة للعلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى
تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال وما لهم فيه من المنفعة
الأطباء والطبائعيين بأنهم شهدوا منفعة بكاء الأطفال وحكمته وقالوا في أدمغة الاطفال
رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداثا عظيمة فالبكاء يسيل ذلك ويحدره من أدمغتهم فتقوى
ادمغتهم وتصح وأيضا فإن البكاء يوسع عليه مجاري النفس ويفتح العروق ويقوى الأعصاب
وكم للطفل من منفعة ومصلحة فيما تسمعه من بكائه وصراخه فإذا كانت هذه الحكمة في البكاء
الذي سببه ورود الألم المؤذي وأنت لا تعرفها ولا تكاد تخطر ببالك فهكذا إيلام الأطفال فيه
وفي أسبابه وعواقبه الحميدة من الحكم ما قد خفي على أكثر الناس واضطرب عليهم الكلام
في حكمه اضطراب الأرشية وسلكوا في هذا الباب مسالك ...إلخ
ونلاحظ حرص الناس على إسكات الطفل إن هو بكى ,
فكلما بكى طفل من حولهم كلما سارعوا إلى إسكاته بأيّ وسيلة وبأيّ أسلوب حتى وإن لم يكن تربوياً !!
ولذا نرى الأطفال يستخدمون هذا السلاح للضغط على من حولهم وخصوصاً الأمّ لتلبي كل متطلباتهم .
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
هذه لطفلــــــــــــــــي الغالي:
[img]
* انتبهي :
[mark=FFFF00]عليك اختيار الالعاب المناسبة لعمر طفلك[/mark]
[img]* انتبهي :
[mark=FFFF00]عليك اختيار الالعاب المناسبة لعمر طفلك[/mark]
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
(( مخاطر نوم الطفل مع امه ))
اطلق علماء اميركيون تحذيرا الى الامهات‚ يتعلق بنوم الاطفال الصغار في سرير واحد مع امهاتهم‚ حيث قالوا: «يعمل نوم الطفل في سرير واحد مع امه على زيادة درجة حرارة جسمه‚ وارتفاع معدل نبضات قلبه»‚
واشار هؤلاء العلماء في بحوث نشرتها مجلة «أرشيف طب الاطفال والمراهقين» الى ان السبب وراء ارتفاع نبضات القلب عندما ينام الطفل مع امه في سرير واحد يرجع الى ارتفاع درجة حرارة جسم الرضيع‚ عند نومه مع امه‚ وقد لاحظوا من خلال التجارب التي اجريت في هذا الاطار ان الاطفال الذين ناموا في اسِّرة منفصلة‚ لم تتأثر نبضات قلوبهم‚ لكن العلماء اوصوا بالحذر تجاه هذه النتائج الى حين اجراء المزيد من التجارب‚ حول مشاركة الام والطفل في سرير واحد‚
وتقول الاحصاءات المتضمنة في هذه البحوث‚ ان نصف الاطفال في الولايات المتحدة الاميركية (تقريبا) ينامون في اسِّرة الكبار لبعض الوقت بينما ينام 20% من الاطفال لأكثر من نصف الوقت‚ المفترض نومه‚ في اسرة الكبار‚ وكانت هذه البحوث قد اجريت بعد ازدياد ظاهرة مشاركة الاطفال للكبار في الاسِّرة‚ مما دعا الباحثين في جامعة كاليفورنيا لدراسة الظاهرة‚ من حيث التأثيرات الصحية‚ والمحتملة‚ ايجابيا وسلبا‚ وتمت متابعة 35 من الازواج لأمهات واطفالهن الرضع‚ لمدة ثلاث ليال‚ حيث كان جميع الاطفال من الناضجين‚ ومكتملي النمو‚ وتراوحت اعمارهم بين 11 - 15 اسبوعا‚
ووجد الباحثون ان معدل نبضات القلب عند الرضع‚ الذين شاركوا امهاتهم السرير‚ كان اعلى بحوالي 8‚8 في المائة‚ في مرحلة النوم الخفيف‚ و9‚2 في المائة في مرحلة النوم العميق‚ و5‚5 في المائة خلال مرحلة النوم المتوسطة‚ مقارنة مع الاطفال الذين ناموا لوحدهم في سرير خاص بهم.
اطلق علماء اميركيون تحذيرا الى الامهات‚ يتعلق بنوم الاطفال الصغار في سرير واحد مع امهاتهم‚ حيث قالوا: «يعمل نوم الطفل في سرير واحد مع امه على زيادة درجة حرارة جسمه‚ وارتفاع معدل نبضات قلبه»‚
واشار هؤلاء العلماء في بحوث نشرتها مجلة «أرشيف طب الاطفال والمراهقين» الى ان السبب وراء ارتفاع نبضات القلب عندما ينام الطفل مع امه في سرير واحد يرجع الى ارتفاع درجة حرارة جسم الرضيع‚ عند نومه مع امه‚ وقد لاحظوا من خلال التجارب التي اجريت في هذا الاطار ان الاطفال الذين ناموا في اسِّرة منفصلة‚ لم تتأثر نبضات قلوبهم‚ لكن العلماء اوصوا بالحذر تجاه هذه النتائج الى حين اجراء المزيد من التجارب‚ حول مشاركة الام والطفل في سرير واحد‚
وتقول الاحصاءات المتضمنة في هذه البحوث‚ ان نصف الاطفال في الولايات المتحدة الاميركية (تقريبا) ينامون في اسِّرة الكبار لبعض الوقت بينما ينام 20% من الاطفال لأكثر من نصف الوقت‚ المفترض نومه‚ في اسرة الكبار‚ وكانت هذه البحوث قد اجريت بعد ازدياد ظاهرة مشاركة الاطفال للكبار في الاسِّرة‚ مما دعا الباحثين في جامعة كاليفورنيا لدراسة الظاهرة‚ من حيث التأثيرات الصحية‚ والمحتملة‚ ايجابيا وسلبا‚ وتمت متابعة 35 من الازواج لأمهات واطفالهن الرضع‚ لمدة ثلاث ليال‚ حيث كان جميع الاطفال من الناضجين‚ ومكتملي النمو‚ وتراوحت اعمارهم بين 11 - 15 اسبوعا‚
ووجد الباحثون ان معدل نبضات القلب عند الرضع‚ الذين شاركوا امهاتهم السرير‚ كان اعلى بحوالي 8‚8 في المائة‚ في مرحلة النوم الخفيف‚ و9‚2 في المائة في مرحلة النوم العميق‚ و5‚5 في المائة خلال مرحلة النوم المتوسطة‚ مقارنة مع الاطفال الذين ناموا لوحدهم في سرير خاص بهم.
رد: ركن الطفولـــــــــــــة

قواعـــــــــد اساسية في تربية الطفل :
سلوك الـطـفـل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمـكـافـآت الـتي يتلقاهـا مــن والديه خـلال العمـلية التربوية وفي بـعض الاحيان وبـصورة عارضـة قـد يلـجأ الوالـدان الى تقويـة السلوك السيء لـلـطـفـل دون ان يـدركا النتـائج السلوكية الـسـلبية لـهـذه الـتـقـويـة .
يـمـكن تـلـخـيص الـقـواعـد الاسـاسيـة لـتربيـة الـطفل فيمـا يـلي:
1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
مثال
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) او باعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة
انواع المكافآت
1- المكافأة الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - ايماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان
العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والاطفال عادة ميالون لهذا النوع من الاثابة
قد يبخل بعض الآباء بابداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة اظهرها اولادهم اما لانشغالهم حيث لاوقت لديهم للانتباه الى سلوكيات اطفالهم او لاعتقادهم الخاطئ ان على اولادهم اظهار السلوك المهذب دون حاجة الى اثابته او مكافأته
مثال
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي اثابة من الام فانها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل
وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم اثابة السلوك ذاته وليس الطفل
مثال:
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن اثابة سلوكها من قبل الام بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به ياابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( انت بنت شاطرة )
2- المكافأة المادية:
دلت الاحصاءات على ان الاثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الاولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك اطفال يفضلون المكافأة المادية
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
اعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - اعطاء نقود - اشراك الطفلة في اعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما - حديقة حيوانات - سيرك .. الخ )
ملاحظات هامة
1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد اظهار السلوك المرغوب فالتعجيل باعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الانساني سواء للكبار او الصغار
2- على الاهل الامتناع عن اعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( اي ان يشترط الطفل اعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .
2- عدم مكافأة السلوك السيء مكافأة عارضة او بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا
( مثال )
الام التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها الى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الام لطلبها بعد ان بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها
تحليل
في هذا الموقف تعلمت البنت ان في مقدورها اللجوء الى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها واجبار امها على الرضوخ
(مثال آخر)
اغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي الى صراع بين الطفل واهله اذا اجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد
3- معاقبة السلوك السيء عقابا لاقسوة فيه ولاعنف
أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر
العقوبة يجب ان تكون خفيفة لاقسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيء مستقبلا وليس ايذاء الطفل والحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الاباء في تربية اولادهم .
وعلى النقيض نجد امهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة اذا كان الولد وحيدا في الاسرة ) لايعاقبن اولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي او الانحراف عندما يكبر
انواع العقوبة:
- التنبيه لعواقب السلوك السيء
- التوبيخ
- الحجز لمدة معينة
- العقوبة الجسدية
وسيتم شرحها بالتفصيل
يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والاهانة او الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود افعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والامعان في عداوة الاهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه
أخطاء شائعة يرتكبها الآباء
1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :
( مثال )
أحمد طالب في الابتدائي استلم شهادته من المدرسة وكانت درجاته جيدة عاد من المدرسة ووجد والده يقرأ الصحف وقال له (انظر يا ابي لقد نجحت ولاشك انك ستفرح مني). وبدلا من ان يقطع الوالد قراءته ويكافئ الطفل بكلمات الاستحسان والتشجيع قال له (انا الآن مشغول اذهب الى امك واسألها هل انهت تحضير الاكل ثم بعد ذلك سأرى شهادتك).
2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :
( مثال )
زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت الى المطبخ وغسلت الصحون وذهبت الى امها تقول ( انا عملت لك مفاجأة يا امي فقد غسلت الصحون) فردت عليها الام (انتي الآن كبرتي ويجب عليك القيام بمثل هذه الاعمال لكنك لماذا لم تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتي؟ )
تحليل:
زينب كانت تتوقع من امها ان تكافئها ولو بكلمات الاستحسان والتشجيع لكن جواب الأم كان عقوبة وليس مكافأة لأن الأم :
اولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت
ثانيا وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة على تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل
3- مكافأة السلوك السيء بصورة عارضة غير مقصودة :
( مثال )
مصطفى عاد الى المنزل وقت الغذاء واخبر والدته انه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع اصدقائه قبل ان يتناول غذاءه فطلبت منه الوالده ان يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة ويذهب بعد ذلك لاصدقائه فأصر مصطفى على رأيه وبكى وهددها بالامتناع عن الطعام اذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته الا ان رضخت قائلة له ( لك ماتريد يا ابني الجبيب ولكن لاتبكي ولا ترفض الطعام واذهب مع اصدقاءك وعند عودتك تتغذى )
4- عدم معاقبة السلوك السيء :
( مثال )
بينما كان الاب والام جالسين اندفع الابن الاكبر هيثم يصفع أخيه بعد شجار عنيف اثناء لعبهم ونشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الام من الاب ان يؤدب هيثم على هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الاولاد يظلوا اولاد يتعاركون لفترة ثم يعودوا احباء بعد ذلك )
تحليل:
هذا الرد من الاب يشجع الابن الاكبر على تكرار اعتدائه على اخيه ويجعل الاخ الاصغر يحس بالظلم وعدم المساواة
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\ معلومــــــــــــــــــــــــ خفيفة ــــــــــــــــــــــــــــــة/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\
هل تعلمين امــــــــــــي :
× خمس كلمات تدمرني ×
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
الطفل كتلة من المشاعر و الأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك..
وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء..
وعدم المحاولة للنجاح والتفوق في مجالات الحياة..
على الوالدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية .. حبهم له ..
وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا..
أنت غبي: -
لا تقل هذه الكلمة له أبداً ،,
فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ,,
من الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة ,,
كلمات السب أو اللعن: -
لا تقل ذلك أمامه ،,
لا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة ,,
تمني الموت للطفل: -
لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشبه ذلك ،,
ما يعطيه الحسرة على نفسه ، وتكرهه لذاته،,
من الممكن أن يدعوه ذلك للإنتحار ,,
أنت لاتصلح لشئ: -
فهذه العبارة خطيرة جداً ،,
ن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء ,,
او ان يدرس بشكل افضل ,,
استخدام " لا " كثيراً: -
لا تستخدم هذا التعبير " لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا .."
بل استعمل عبارة أخرى ، مثل " أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن,,
وانت تستطيع ان تعملها فذلك سيدعمه على عمله ,,
للفائده قدمته لكم كما قرئة
ودمتم بخير
هل تعلمين امــــــــــــي :
× خمس كلمات تدمرني ×
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
الطفل كتلة من المشاعر و الأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك..
وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء..
وعدم المحاولة للنجاح والتفوق في مجالات الحياة..
على الوالدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية .. حبهم له ..
وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا..
أنت غبي: -
لا تقل هذه الكلمة له أبداً ،,
فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ,,
من الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة ,,
كلمات السب أو اللعن: -
لا تقل ذلك أمامه ،,
لا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة ,,
تمني الموت للطفل: -
لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشبه ذلك ،,
ما يعطيه الحسرة على نفسه ، وتكرهه لذاته،,
من الممكن أن يدعوه ذلك للإنتحار ,,
أنت لاتصلح لشئ: -
فهذه العبارة خطيرة جداً ،,
ن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء ,,
او ان يدرس بشكل افضل ,,
استخدام " لا " كثيراً: -
لا تستخدم هذا التعبير " لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا .."
بل استعمل عبارة أخرى ، مثل " أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن,,
وانت تستطيع ان تعملها فذلك سيدعمه على عمله ,,
للفائده قدمته لكم كما قرئة
ودمتم بخير
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
تسلمي ع الموضوع ..
- سوداني اصيل

- مشاركات: 219
- اشترك في: الأحد 2008.8.17 5:43 pm
- مكان: قطر_الدوحة
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
شكراااا لمتابعتك ركن الطفولة مشكورررر تقبل مروري
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
انا كووول
سوداني اصيل
شكرا ع المتابعة
سوداني اصيل
شكرا ع المتابعة
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
الإعلان التليفزيوني والعنف عند الطفل
والإعلان هو عنصر من عناصر الاتصال، وتعددت أشكاله منذ القدم، إلا إنه يرجع الفضل في الشكل الحديث للإعلان إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي أجادت فنون وأساليب الإعلان. والإعلان بشكل عام هو تعريف الجمهور بسلعة أو خدمة بهدف جذبهم لها، وذلك في مقابل مادي معين، أى هذا الشكل يرتبط بالأساس بالعمليات التسويقية ونجاحه يتوقف على العائد المادي للسلعة أو الخدمة المعلن عنها. لذا فإن للإعلان أهمية بالغة في القدرة على السيطرة علي الأفراد والتأثير فيهم، بل وأصبح الإعلان يستخدم لتحقيق أهداف إنسانية وتنموية مثل حملات التبرع والدعم ..إلخ.
وإذا ما تحدثنا عن الإعلان وتأثيره على الطفل فلا يمكن أن نفصل بين الإعلان الموجه للطفل وذلك الموجه للكبار، خاصة وأن الإعلانات تعد فقرة ذات نسبة مشاهدة عالية لما تتضمنه من أساليب وفنون جذابة من أغاني وتحريك وألوان وغيره من الأمور المبهجة.
الإعلانات تشجع القيم المادية وتغرس ثقافة الاستهلاك
يجمع خبراء الإعلام على أن الإعلانات بصورتها الحالية التي تُبث بها على القنوات التلفزيونية المختلفة لها تأثيرات سلبية جسيمة على الطفل، منها أنها توظف مشاعره في اتجاه غير مشروع، وتشجع القيم المادية لديه
على حساب القيم الدينية، وتغرس في نفسه ثقافة الاستهلاك، والميل إلى الترف والإسراف، الأمر الذي يُسهم في النهاية في إنتاج جيل لا يتسم بالاعتدال في سلوكه الإنفاقي أو الحياتي.
ومن هنا يشدد هؤلاء الخبراء على ضرورة إحكام الرقابة على مثل هذه الإعلانات، مع دعوة المؤسسات العربية والإسلامية إلى إنتاج إعلانات تحمل قيماً ومضامين إيجابية، باعتبار أن الطفل «كقطعة الإسفنج.. يمتص كل ما حوله».
وأضاف الخبراء إن تضمين الرسالة الإعلانية التلفزيونية مظاهر عنف أو خوف تدفع الطفل إلى سلوك يشكل خطورة على حياته، غير أن هناك مجموعة مشكلات مرتبطة بالإعلانات أهمها: الدور الذي يؤديه الطفل كعنصر من عناصر ترويج السلعة، ونوعية التأثير الذي يمارسه الطفل المتلقي.
إلى جانب تكريس الاستهلاك كقيمة عليا» محدثة بذلك خللاً في عملية تنظيم قيم الأطفال مع قيم المجتمع.
سلبيات
وعدّد الخبراء عدداً من سلبيات الإعلانات إذ إنها في معظمها تقوم على تشجيع الاتجاهات المادية من خلال تأكيدها على قيم مادية لا يعتد بها على حساب القيم الدينية، وعلى حساب تقاليد وأعراف المجتمع، كما أنها تغرس ثقافة الاستهلاك في الطفل، وتشجع على تبديد الموارد الاقتصادية في أشياء غير نافعة.
وهناك على سبيل المثال الإعلانات الخاصة بمستلزمات الأطفال، والإعلانات المتعلقة بالسلع الغذائية والمشروبات مثل: الحلويات ومنتجات الألبان وغيرها من السلع، إذ تتضمن هذه السلع مسابقات تمنح جوائز، مما يؤدي إلى شدة الانبهار بها والتكالب على شرائها، وبالتالي فمثل هذه الإعلانات تدفع إلى إقامة المجتمع الاستهلاكي على حساب أولويات التنمية، مما يولد جيلاً جاهزاً للاستهلاك الترفي الذي يرفضه الإسلام.
كما أن معظم الإعلانات للأسف قد أسهمت في رسم صورة نمطية تحط من قدر أهم قطاعات المجتمع، فلقد اتضح من الدراسات أن المرأة ظهرت في الإعلانات المقدمة عبر شاشة التلفاز أكثر من غيرها، حيث ظهرت في صورة غير لائقة تحط من قدرها، وتقلل من دورها، وخاصة في معظم الإعلانات المتصلة بالسلع مثل مستحضرات التجميل والسلع الغذائية، وبالطبع فإن هذا يساعد على إيجاد صورة غير كريمة للمرأة.
وكشفت الرسالة النقاب عن ضآلة الإعلانات الخاصة بالخدمات الثقافية والبيئية مثل: الإعلانات المتعلقة بتلوث البيئة وترشيد الاستهلاك رغم أنها خدمات أساسية يجب تشجيعها، والعمل على تدعيمها؛ لما لها من فوائد عديدة بالنسبة للطفل، بالإضافة إلى أن الإعلانات لا تسهم بشكل كبير في ترسيخ القيم الدينية والصحية، مما يضعف من دور هذه الإعلانات في نشر الوعي الصحي لدى الطفل، ويقلل من قيام التلفاز بدوره التوجيهي .
وعن تأثير الإعلانات على سلوك الطفل يقول خبراء الإعلام إن الإعلانات لها تأثير سلبي على الطفل فهي تزيد لديه السلوك الاستهلاكي، فضلاً عن زيادة تطلعاته، مما يجعله يرفض واقعه الأسري، وهذا يخلق نوعا من الصراع داخل الأسرة وداخل الطفل ذاته، مما يجعله محبطاً في معظم الأحيان، ويلجأ إلى سلوك غير سوي للحصول على المال اللازم الذي يحقق له رغباته، ويلبي له ما يشاهده، ويسمع عنه من سلع ومنتجات، بالإضافة إلى تأثيرها على معارفه الثقافية ولغته، وتحديد أولوياته، وتشكيل ذوقه.
كما أن عملية التحضر أدت إلى دخول المرأة سوق العمل، مما زاد من تعرض الأطفال لوسائل الإعلام، وخاصة التلفاز، فالأطفال يشاهدون ما يناسبهم وما لا يناسبهم، بل ان الأمهات يعتمدن على التلفزيون كجليس للأطفال أثناء قيامهن بالأعمال المنزلية، وتكمن الخطورة هنا في أمرين:
أولهما: ان الأطفال يشاهدون في الغالب المواد المعدة للكبار.
وثانيهما: ان الأطفال يجلسون بمفردهم أمام التلفزيون نظراً لانشغال الأمهات عنهم، والطفل كقطعة الاسفنج التي تمتص كل ما تتعرض له..
الإعلانات تدعو الأطفال الى الأطعمة غير الصحية
فالإعلان يدعو الى الاطعمة غير الصحية، خاصة التي تستهدف الاطفال فكل الاعلانات عن الاطعمة المجهزة او المنتجات التي تحتوي على دهون او محليات اضافية تحتوي على تحذير صحي من مخاطر سمنة الاطفال وكذلك مرض السكر وانتشار مرض السكر بين الاطفال قد يؤدي الى انخفاض متوسط الاعمار لجيل قادم، بالاضافة الى مضاعفات صحية اخرى.
ثقافة الإعلان تؤدى الى تعبيرات سوقية
مثل: عدم الاهتمام بالنطق السليم لبعض الحروف أثناء تقديم بعض الإعلانات، واستخدام ألفاظ ركيكة وتعبيرات سوقية أحياناً، ويتضح ذلك في الإعلانات الخاصة بالسلع الغذائية والمشروبات، وكذلك المنظفات والمبيدات، مما يؤثر على حصيلة الطفل اللغوية، وتسهم الإعلانات في كثير من الأحيان في ترسيخ قيم غريبة على مجتمعنا، وتهمل خصوصيات وواقع الطفل.
كما يغلب على معظم الإعلانات الطابع الطبقي، إذ تتسبب في إيجاد إحباطات، وخاصة لدى أطفال الطبقتين المتوسطة والفقيرة، كما يؤدي هذا المسلك في النهاية إلى تشبع أطفال هذه الشرائح بمشاعر الحرمان، مما يضر بسلوكيات الأطفال وتكوينهم النفسي.
وكذلك معظم الإعلانات للأسف قد أسهمت في رسم صورة نمطية تحط من قدر أهم قطاعات المجتمع، فلقد اتضح من الدراسة التحليلية أن المرأة ظهرت في الإعلانات المقدمة عبر شاشة التلفاز أكثر من غيرها، وذلك بنسبة 51.2%، حيث ظهرت في صورة غير لائقة تحط من قدرها، وتقلل من دورها، وخاصة في معظم الإعلانات المتصلة بالسلع مثل مستحضرات التجميل والسلع الغذائية، وبالطبع فإن هذا يساعد على إيجاد صورة غير كريمة للمرأة، ويربطها في ذهن الطفل بالسطحية والإثارة.
[mark=FFFF00]منقول للفائدة[/mark]
والإعلان هو عنصر من عناصر الاتصال، وتعددت أشكاله منذ القدم، إلا إنه يرجع الفضل في الشكل الحديث للإعلان إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي أجادت فنون وأساليب الإعلان. والإعلان بشكل عام هو تعريف الجمهور بسلعة أو خدمة بهدف جذبهم لها، وذلك في مقابل مادي معين، أى هذا الشكل يرتبط بالأساس بالعمليات التسويقية ونجاحه يتوقف على العائد المادي للسلعة أو الخدمة المعلن عنها. لذا فإن للإعلان أهمية بالغة في القدرة على السيطرة علي الأفراد والتأثير فيهم، بل وأصبح الإعلان يستخدم لتحقيق أهداف إنسانية وتنموية مثل حملات التبرع والدعم ..إلخ.
وإذا ما تحدثنا عن الإعلان وتأثيره على الطفل فلا يمكن أن نفصل بين الإعلان الموجه للطفل وذلك الموجه للكبار، خاصة وأن الإعلانات تعد فقرة ذات نسبة مشاهدة عالية لما تتضمنه من أساليب وفنون جذابة من أغاني وتحريك وألوان وغيره من الأمور المبهجة.
الإعلانات تشجع القيم المادية وتغرس ثقافة الاستهلاك
يجمع خبراء الإعلام على أن الإعلانات بصورتها الحالية التي تُبث بها على القنوات التلفزيونية المختلفة لها تأثيرات سلبية جسيمة على الطفل، منها أنها توظف مشاعره في اتجاه غير مشروع، وتشجع القيم المادية لديه
على حساب القيم الدينية، وتغرس في نفسه ثقافة الاستهلاك، والميل إلى الترف والإسراف، الأمر الذي يُسهم في النهاية في إنتاج جيل لا يتسم بالاعتدال في سلوكه الإنفاقي أو الحياتي.
ومن هنا يشدد هؤلاء الخبراء على ضرورة إحكام الرقابة على مثل هذه الإعلانات، مع دعوة المؤسسات العربية والإسلامية إلى إنتاج إعلانات تحمل قيماً ومضامين إيجابية، باعتبار أن الطفل «كقطعة الإسفنج.. يمتص كل ما حوله».
وأضاف الخبراء إن تضمين الرسالة الإعلانية التلفزيونية مظاهر عنف أو خوف تدفع الطفل إلى سلوك يشكل خطورة على حياته، غير أن هناك مجموعة مشكلات مرتبطة بالإعلانات أهمها: الدور الذي يؤديه الطفل كعنصر من عناصر ترويج السلعة، ونوعية التأثير الذي يمارسه الطفل المتلقي.
إلى جانب تكريس الاستهلاك كقيمة عليا» محدثة بذلك خللاً في عملية تنظيم قيم الأطفال مع قيم المجتمع.
سلبيات
وعدّد الخبراء عدداً من سلبيات الإعلانات إذ إنها في معظمها تقوم على تشجيع الاتجاهات المادية من خلال تأكيدها على قيم مادية لا يعتد بها على حساب القيم الدينية، وعلى حساب تقاليد وأعراف المجتمع، كما أنها تغرس ثقافة الاستهلاك في الطفل، وتشجع على تبديد الموارد الاقتصادية في أشياء غير نافعة.
وهناك على سبيل المثال الإعلانات الخاصة بمستلزمات الأطفال، والإعلانات المتعلقة بالسلع الغذائية والمشروبات مثل: الحلويات ومنتجات الألبان وغيرها من السلع، إذ تتضمن هذه السلع مسابقات تمنح جوائز، مما يؤدي إلى شدة الانبهار بها والتكالب على شرائها، وبالتالي فمثل هذه الإعلانات تدفع إلى إقامة المجتمع الاستهلاكي على حساب أولويات التنمية، مما يولد جيلاً جاهزاً للاستهلاك الترفي الذي يرفضه الإسلام.
كما أن معظم الإعلانات للأسف قد أسهمت في رسم صورة نمطية تحط من قدر أهم قطاعات المجتمع، فلقد اتضح من الدراسات أن المرأة ظهرت في الإعلانات المقدمة عبر شاشة التلفاز أكثر من غيرها، حيث ظهرت في صورة غير لائقة تحط من قدرها، وتقلل من دورها، وخاصة في معظم الإعلانات المتصلة بالسلع مثل مستحضرات التجميل والسلع الغذائية، وبالطبع فإن هذا يساعد على إيجاد صورة غير كريمة للمرأة.
وكشفت الرسالة النقاب عن ضآلة الإعلانات الخاصة بالخدمات الثقافية والبيئية مثل: الإعلانات المتعلقة بتلوث البيئة وترشيد الاستهلاك رغم أنها خدمات أساسية يجب تشجيعها، والعمل على تدعيمها؛ لما لها من فوائد عديدة بالنسبة للطفل، بالإضافة إلى أن الإعلانات لا تسهم بشكل كبير في ترسيخ القيم الدينية والصحية، مما يضعف من دور هذه الإعلانات في نشر الوعي الصحي لدى الطفل، ويقلل من قيام التلفاز بدوره التوجيهي .
وعن تأثير الإعلانات على سلوك الطفل يقول خبراء الإعلام إن الإعلانات لها تأثير سلبي على الطفل فهي تزيد لديه السلوك الاستهلاكي، فضلاً عن زيادة تطلعاته، مما يجعله يرفض واقعه الأسري، وهذا يخلق نوعا من الصراع داخل الأسرة وداخل الطفل ذاته، مما يجعله محبطاً في معظم الأحيان، ويلجأ إلى سلوك غير سوي للحصول على المال اللازم الذي يحقق له رغباته، ويلبي له ما يشاهده، ويسمع عنه من سلع ومنتجات، بالإضافة إلى تأثيرها على معارفه الثقافية ولغته، وتحديد أولوياته، وتشكيل ذوقه.
كما أن عملية التحضر أدت إلى دخول المرأة سوق العمل، مما زاد من تعرض الأطفال لوسائل الإعلام، وخاصة التلفاز، فالأطفال يشاهدون ما يناسبهم وما لا يناسبهم، بل ان الأمهات يعتمدن على التلفزيون كجليس للأطفال أثناء قيامهن بالأعمال المنزلية، وتكمن الخطورة هنا في أمرين:
أولهما: ان الأطفال يشاهدون في الغالب المواد المعدة للكبار.
وثانيهما: ان الأطفال يجلسون بمفردهم أمام التلفزيون نظراً لانشغال الأمهات عنهم، والطفل كقطعة الاسفنج التي تمتص كل ما تتعرض له..
الإعلانات تدعو الأطفال الى الأطعمة غير الصحية
فالإعلان يدعو الى الاطعمة غير الصحية، خاصة التي تستهدف الاطفال فكل الاعلانات عن الاطعمة المجهزة او المنتجات التي تحتوي على دهون او محليات اضافية تحتوي على تحذير صحي من مخاطر سمنة الاطفال وكذلك مرض السكر وانتشار مرض السكر بين الاطفال قد يؤدي الى انخفاض متوسط الاعمار لجيل قادم، بالاضافة الى مضاعفات صحية اخرى.
ثقافة الإعلان تؤدى الى تعبيرات سوقية
مثل: عدم الاهتمام بالنطق السليم لبعض الحروف أثناء تقديم بعض الإعلانات، واستخدام ألفاظ ركيكة وتعبيرات سوقية أحياناً، ويتضح ذلك في الإعلانات الخاصة بالسلع الغذائية والمشروبات، وكذلك المنظفات والمبيدات، مما يؤثر على حصيلة الطفل اللغوية، وتسهم الإعلانات في كثير من الأحيان في ترسيخ قيم غريبة على مجتمعنا، وتهمل خصوصيات وواقع الطفل.
كما يغلب على معظم الإعلانات الطابع الطبقي، إذ تتسبب في إيجاد إحباطات، وخاصة لدى أطفال الطبقتين المتوسطة والفقيرة، كما يؤدي هذا المسلك في النهاية إلى تشبع أطفال هذه الشرائح بمشاعر الحرمان، مما يضر بسلوكيات الأطفال وتكوينهم النفسي.
وكذلك معظم الإعلانات للأسف قد أسهمت في رسم صورة نمطية تحط من قدر أهم قطاعات المجتمع، فلقد اتضح من الدراسة التحليلية أن المرأة ظهرت في الإعلانات المقدمة عبر شاشة التلفاز أكثر من غيرها، وذلك بنسبة 51.2%، حيث ظهرت في صورة غير لائقة تحط من قدرها، وتقلل من دورها، وخاصة في معظم الإعلانات المتصلة بالسلع مثل مستحضرات التجميل والسلع الغذائية، وبالطبع فإن هذا يساعد على إيجاد صورة غير كريمة للمرأة، ويربطها في ذهن الطفل بالسطحية والإثارة.
[mark=FFFF00]منقول للفائدة[/mark]
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
هـــــــــذه لطفلي الغالــــي [/alig












رد: ركن الطفولـــــــــــــة
علموا اولادكـــمـ حفظ القران
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من
يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين
تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة
.... قال صلى ا ل له عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون
أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم
راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على
أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)
رواه البخاري .
فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبناؤنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك ....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة
يوم إرتقاء حفظة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ...
والحمد لله رب العالمين
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من
يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين
تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة
.... قال صلى ا ل له عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون
أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم
راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على
أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)
رواه البخاري .
فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبناؤنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك ....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة
يوم إرتقاء حفظة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ...
والحمد لله رب العالمين
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
أسلوب الدقيقة الواحدة
أسلوب حديث في تربية الأبناء فإذا كنت تعاني من تمرد أبنائك ، أو كنت تشعر
بوجود مشكلة في تربيتك لأولادك ، فحاول تطبيق أسلوب الدقيقة الواحدة
في تربيتهم ، وانظر فيما إذا كان ذلك مجديا معهم
ويعتبر الأستاذ الدكتور سبنسر جونسون رائد أسلوب الدقيقة الواحدة
في العصر الحديث.
ويعتمد هذا الأسلوب على جعل الأبناء يشعرون بعدم الرضا عن تصرفهم
الخاطئ ، ولكن بالرضا عن أنفسهم ، فكيف يتم ذلك بدقيقة واحدة ؟
إذا عاد ابنك متأخرا إلى البيت ، وكان قد كرر تأخره خلال الأسبوع ،
انظر إلى عينيه مباشرة ، وقل له : " لقد عدت متأخرا ، وكررت ذلك للمرة
الثانية هذا الأسبوع " . ثم ينبغي أن تعبر عن حقيقة شعورك بالغضب "
أنا غاضب جدا منك يا بني ، وأنا حزين جدا أنك كررت ذلك مرتين " .
وأهم ما في الأمر أنك تريد من ابنك في النصف الأول من الدقيقة أن يشعر
بما تشعر به إذ لا يكفي أن يتلقى أبناؤنا التأنيب ، لكن المهم أن يشعروا به
وسيشعر ابنك بعدكلامك المختصر معه ، والمعبر بصدق عن شعورك نحو
تصرفه أنه لا يحب ما فعل . وقد يشعر بكره نحوك ، إذ لا يرغب أحد منا
أن يؤنبه أحد وهذا بالضبط ما تريده من النصف الأول من الدقيقة تريد ابنك
أن يشعر بأنه غير مرتاح .
ولكن ماذا تفعل إذا شعر ابنك بالضيق ، وأخذ يدافع عن نفسه ؟
وهنا ينبغي أن تكمل النصف الآخر من الدقيقة ، فهو مفتاح النجاح لعملية
التأنيب التي تقوم بها .
ففي النصف الأول من الدقيقة قلت لطفلك أنك غاضب منه ، ومصاب بخيبة أمل
فيه ، وحزين بسبب سلوكه الخاطئ ..
وفي النصف الآخر من الدقيقة
انظر إلى وجهه واجعله يشعر بأنك تقف إلى جانبه ولست ضده .
وقل له ما يريد سماعه منك قل له أنه شخص طيب ، وأنك تحبه ، ولكنك
غير راض عن سلوكه تلك الليلة ، وأن هذا الأمر يزعجك جدا ، ثم ضمه إلى
صدرك بقوة حتى تعلمه أن التأنيب قد انتهى دون أن تذكر له ذلك .
وهكذا ففي النصف الأول من الدقيقة قمت بتوبيخ طفلك بأسرع وقت ممكن ،
وحددت له ما فعل ، وعبرت عن شعورك بالغضب تجاه ما قام به .
أما النصف الآخر من الدقيقة ففيه لحظات هدوء ومحبة ومنح للثقة .
تذكر خلالها أنك لا تقبل بسلوك طفلك الحالي ، ولكنه ولد طيب ،
وتشعره بأنك تحبه وتحتضنه .
و بهذه الطريقة يشعر ابنك أنها تؤلم أكثر بكثير من أسلوب التعنيف أو
الضرب ويشعر الأبناء أن تصرفاتهم السيئة لن تمر دون حساب
وأنهم أشخاص طيبون ومحبوبون .
ودقيقة للمديح
إذا قام ابنك بعمل يستحق المديح ، فاجعله يشعر بالسعادة حينما يحسن مثلما
أنك وبخته حين أساء
لاحظ أبناءك حينما
يحسنون التصرف ، وقل لهم بالتحديد ماذا فعلوا من أمر حسن .
أخبرهم بسرورك لما فعلوه ، وتوقف عن الكلام لثوان قصيرة ، فإن
صمتك يشعرهم أنهم راضون عن أنفسهم.
واختم مديحك بالاحتضان أو أن تربت على كتفه بحنان حتى تشعره أنك
مهتم به ورغم أن مدح أبنائك لا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ، فإن
إحساسهم بالرضا عن أنفسهم سيرافقهم طوال حياتهم .
منقول للفائدة
أسلوب حديث في تربية الأبناء فإذا كنت تعاني من تمرد أبنائك ، أو كنت تشعر
بوجود مشكلة في تربيتك لأولادك ، فحاول تطبيق أسلوب الدقيقة الواحدة
في تربيتهم ، وانظر فيما إذا كان ذلك مجديا معهم
ويعتبر الأستاذ الدكتور سبنسر جونسون رائد أسلوب الدقيقة الواحدة
في العصر الحديث.
ويعتمد هذا الأسلوب على جعل الأبناء يشعرون بعدم الرضا عن تصرفهم
الخاطئ ، ولكن بالرضا عن أنفسهم ، فكيف يتم ذلك بدقيقة واحدة ؟
إذا عاد ابنك متأخرا إلى البيت ، وكان قد كرر تأخره خلال الأسبوع ،
انظر إلى عينيه مباشرة ، وقل له : " لقد عدت متأخرا ، وكررت ذلك للمرة
الثانية هذا الأسبوع " . ثم ينبغي أن تعبر عن حقيقة شعورك بالغضب "
أنا غاضب جدا منك يا بني ، وأنا حزين جدا أنك كررت ذلك مرتين " .
وأهم ما في الأمر أنك تريد من ابنك في النصف الأول من الدقيقة أن يشعر
بما تشعر به إذ لا يكفي أن يتلقى أبناؤنا التأنيب ، لكن المهم أن يشعروا به
وسيشعر ابنك بعدكلامك المختصر معه ، والمعبر بصدق عن شعورك نحو
تصرفه أنه لا يحب ما فعل . وقد يشعر بكره نحوك ، إذ لا يرغب أحد منا
أن يؤنبه أحد وهذا بالضبط ما تريده من النصف الأول من الدقيقة تريد ابنك
أن يشعر بأنه غير مرتاح .
ولكن ماذا تفعل إذا شعر ابنك بالضيق ، وأخذ يدافع عن نفسه ؟
وهنا ينبغي أن تكمل النصف الآخر من الدقيقة ، فهو مفتاح النجاح لعملية
التأنيب التي تقوم بها .
ففي النصف الأول من الدقيقة قلت لطفلك أنك غاضب منه ، ومصاب بخيبة أمل
فيه ، وحزين بسبب سلوكه الخاطئ ..
وفي النصف الآخر من الدقيقة
انظر إلى وجهه واجعله يشعر بأنك تقف إلى جانبه ولست ضده .
وقل له ما يريد سماعه منك قل له أنه شخص طيب ، وأنك تحبه ، ولكنك
غير راض عن سلوكه تلك الليلة ، وأن هذا الأمر يزعجك جدا ، ثم ضمه إلى
صدرك بقوة حتى تعلمه أن التأنيب قد انتهى دون أن تذكر له ذلك .
وهكذا ففي النصف الأول من الدقيقة قمت بتوبيخ طفلك بأسرع وقت ممكن ،
وحددت له ما فعل ، وعبرت عن شعورك بالغضب تجاه ما قام به .
أما النصف الآخر من الدقيقة ففيه لحظات هدوء ومحبة ومنح للثقة .
تذكر خلالها أنك لا تقبل بسلوك طفلك الحالي ، ولكنه ولد طيب ،
وتشعره بأنك تحبه وتحتضنه .
و بهذه الطريقة يشعر ابنك أنها تؤلم أكثر بكثير من أسلوب التعنيف أو
الضرب ويشعر الأبناء أن تصرفاتهم السيئة لن تمر دون حساب
وأنهم أشخاص طيبون ومحبوبون .
ودقيقة للمديح
إذا قام ابنك بعمل يستحق المديح ، فاجعله يشعر بالسعادة حينما يحسن مثلما
أنك وبخته حين أساء
لاحظ أبناءك حينما
يحسنون التصرف ، وقل لهم بالتحديد ماذا فعلوا من أمر حسن .
أخبرهم بسرورك لما فعلوه ، وتوقف عن الكلام لثوان قصيرة ، فإن
صمتك يشعرهم أنهم راضون عن أنفسهم.
واختم مديحك بالاحتضان أو أن تربت على كتفه بحنان حتى تشعره أنك
مهتم به ورغم أن مدح أبنائك لا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ، فإن
إحساسهم بالرضا عن أنفسهم سيرافقهم طوال حياتهم .
منقول للفائدة
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
التدليل للاطفال
السبب الرئيسي وراء إفساد الأطفال بكثرة تدليلهم هو تساهل الوالدين وعدم تحكمهم في الأطفال، واستسلامهم لبكائهم وغضبهم وعدم تمييزهم بين احتياجات الطفل الفعلية (كطلبه للطعام) وبين أهوائه (مثل طلبه للعب)، فهم يخافون جرح مشاعر الطفل ويخشون بكاءه، ومن ثم يلجؤون إلى أسرع الحلول وأقربها، ويفعلون أي شيء لمنع الطفل من البكاء؛ ولا يدركون أن ذلك قد يتسبب في بكاء الطفل بصورة أكثر على المدى البعيد.
وإذا ما منح الوالدان الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطة فسوف يكون أكثر أنانية، وقد يقوم الوالدان مثلاً بتجنيب الطفل حتى ضغوط الحياة العادية (كانتظار دوره في طابور أو مشاركة الآخرين في شيء)، وفي بعض الأحيان قد تفسد الحاضنة الطفل - الذي يعمل كلا والديه خارج المنزل - بتدليله وتلبية طلباته بصفة مستمرة، حتى وإن كانت غير معقولة.
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
الاخ / محمد النعيمـ
فعلاً التدليل هو السبب الرئيسي وراء إفساد الأطفال
وطبعاً نحن مو ضد المدح و الثناء على الطفل في حال قيامه بعمل جيد ، لكن ما نوصل لحد تلبية اي طلب
حتى و ان كان غير معقول0
فيجب على الام و الاب ان يمسكو العصا من النصف ، اي يرخي و يشد 0
عموماً شكرا ليك على الاضافة الرائعة000
فعلاً التدليل هو السبب الرئيسي وراء إفساد الأطفال
وطبعاً نحن مو ضد المدح و الثناء على الطفل في حال قيامه بعمل جيد ، لكن ما نوصل لحد تلبية اي طلب
حتى و ان كان غير معقول0
فيجب على الام و الاب ان يمسكو العصا من النصف ، اي يرخي و يشد 0
عموماً شكرا ليك على الاضافة الرائعة000
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
اشكركي على اجتهادك لكتابة الموضوع وصراحة موضوع رائع
رد: ركن الطفولـــــــــــــة
المياسة يا حلووووووة
بالجد انتـــــــــي عسل
وانا استفدتا كتير من البوست دا اليوم
بس في حاجة لو عايز الطفل يحترمك فلازم تتعامل معاهو بطريقة معينة
فمثلا وقــت الجـد جـد ووقت الهزار هــــزار ودايما حسسيهو بحبك ليهو في كل الحالات وقت الجد ووقت الهزار
يسلمووووووووووووو حبيبتي وبالجد مشتااااقين كتير
بالجد انتـــــــــي عسل
وانا استفدتا كتير من البوست دا اليوم
بس في حاجة لو عايز الطفل يحترمك فلازم تتعامل معاهو بطريقة معينة
فمثلا وقــت الجـد جـد ووقت الهزار هــــزار ودايما حسسيهو بحبك ليهو في كل الحالات وقت الجد ووقت الهزار
يسلمووووووووووووو حبيبتي وبالجد مشتااااقين كتير


