إن ما حدث من أحداث تخريبية وأعمال تدميرية ... لدرة السودان "أم درمان"
أمرٌ مثير لقريحة الأدباء ومهيج وجدان الشعراء في إبراز روح الوطنية ... و بث القومية والحمية ... في أفراد الشعب الشامخ ....
فكانت هذه القصيدة التي كتبتها لأهل الوطن الأعزاء ... وأبناء السودان الشرفاء .... وعسى الله أن يبعد عنا كيد الأعداء ...
ويحمينا من كل مصابٍ وبلاء ...
كتبت قصيدتي على البحر الكامل (( متفاعلن متفاعلن متفاعلن ))
أسعد بإدراج هذه القصيدة في هذا المنتدى الشامخ ... آمل أن تنال على استحسانكم ورضاكم ....
لا مــــا أرادَ بــها العدوُّ الجـاني
إنّــي بــــأم درمــــان أنــشدُ قائلاً:
لكِ في الــحـشــا فـيضٌ من التحنانِ
فــلكِ الــتـَّــحيـَّةُ مــن مــرابعِ مَكَّةٍ
ولــكِ السَّــلامُ عـلى مدَى الأزمانِ
مـــاذا أرادَ بــــــكِ العميلُ ، أوردتي؟
مـــاذا أرادَ بـوردةِ الـــسـودانِ؟؟
هيـــهاتَ تظفرُ يا خليلُ بـــــهَـا وبلْ
هــيــهـاتَ مِنـَّا ذلـةً وتـــواني
تأبــَــــى نفوسُ العُــربِ ذلكَ يا خليـ
ـلُ اســمــعْ بــأذنكَ قولةَ الشجعانِ
يـا أمَّ درمان الأبـيــــــة إنــَّــنَا
نـفــديـكِ مــن شــرِ العِدا بتفاني
نأبــى الــــهـوانَ ، رؤوسُنـا مَرفوعة
ومـــصيــــركُم لـلـذُّلِّ والإذعانِ
لــــــن نــنثني أو ننـحني يوماً إلـى
مــثلِ الــــــعميلِ السافلِ الخوانِ
كــــلُّ التــَّـــحيةِ للمُشيرِ رئيســِنا
عـــــمرِ الـبشــيرِ مثبتِ الأركانِ
أدعُــــــــو الإلهَ بأن يسلِّمَ أرضَــنَا
أرض الـــكــرامــةِ عزة الأوطانِ
ويــمنَّ مــــن فضلٍ على أقطارنـــا
بـــــالــجودِ والإكرامِ والإحسانِ
****
من أرض مــــــكة دوحة الإيمان
الــــــــوصلُ باقٍ والهوى سوداني
عــــمــارُ جاءَ هو ابن عبد الباقي
طــــهَ ابــن أحـمدَ يوسفَ البطحاني
أخوكم الشاعر / عمار بن عبد الباقي البطحاني .." أبو ياسر"
أسعد بردودكم ... و تعليقاتكم ....وأتمنى أن يثبت الموضوع من قبل مشرفنا ...
لتبقى هذه الذكرى خالدة في أذهاننا .... وتبقى أم درمان لحن للعذوبة حتى لو ابتعدنا عنها ...
وآمل منكم أن تعنونوا لي هذه القصيدة ... فقد احترت في وضع عنوانٍ لها ...
(( أم درمان الأبية ــ هيهات منا يا عميل ــ درٌ وأمان ــ وردة السودان ــ ......))



