لعشاق الأدب ...." كلام الليل يمحوه النهار " ... غزل ...

يشمل القصائد الشعريه , الشعر الشعبى , الحلمنتيش , والدوبيت .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
أبو ياسر البطحاني
مشاركات: 67
اشترك في: الأحد 2008.3.9 7:57 pm
مكان: مهد القداسة (مكة)

لعشاق الأدب ...." كلام الليل يمحوه النهار " ... غزل ...

مشاركة بواسطة أبو ياسر البطحاني »

هي قصة أدمجتها من عدة أبيات لشعراء مختلفين جاءت بالصدفة على نفس الموضوع ..... على نفس البحر والقافية ....
وهي أقرب للشعر منها إلى القصة .... ولذلك أدرجتها بهذا القسم ....
ولا تتعجبوا من مرور بعض الأبيات عليكم من قبل في أغنية لفنان أو روايه لكاتب ....
لأني أدمجت ما بين عدة أشعار وخواطر ورويتها لكم ...
وتروي قصتي أن هناك رجلا أعجب بفاتنة وهو يحادث ندماءه في مجالس قرطبة .... في العهد الأندلسي ....
ووصفها بأن جمالها يسحر لدرجة أنك لا تستطيع إعادة النظر والتأمل في حسنها .... فشكى لها المغرم ما به من ألم الصبابة والجوى ....
فجاوبته بالصد والهجران ..... فقال عديني بمجلس.... فالليل قد قصر وأزف .... فقالت ستراني قريبا .....
ففرح المغرم وتلاشى حزنه وجاءت سلوته.... فأعقبت بردها : في منامك ..... !!!!!
فاستوقفها من لهب ما يجد .... وحب ما وجد ...
فاستأنس بمحاكاة قولها .... ومجاراة سُألها ..... وهي تغرق عليه أسئلتها ......
فيحكي لنا قصته من البحر الوافر فيقول ....
بمجلسِ أنْسِـــنَا يحْـــلُو كلامي *
ومــلءُ كـــؤوسِنَا حُلوُ الـمُدامِ
أقــلبُ نــاظـري وأهـــيمُ عشقاً *
بـوجهِ حبــيبـتي بدر الـتمامِ
بَفَاتِنَةِ الْحدِيـثِ لَهَـا نِكَـــاتٌ *
تــَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ
شَكوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي فَقَالَتْ *
لـعمـري مَا بِجِسْمِكَ مِنْ سَقَامِ
فَــقُلْتُ: عِـدِي بِوَصْلٍ مِنكِ غضّاً *
بــرَتْــهُ يـَدُ الصبَابَةِ وَالْغَرامِ
فَقَالَتْ: سَـوْفَ تَلــْقَـانِي قَرِيباً *
فَقُلْتُ:مَتَى" فَقَالَتْ: في الْمَنَامِ
قدِ ارتحلتْ ومرتْ من ْ أمـامِي *
ولـــكــن قد رمـتـنِي بـسِهَامِ
فقـلتُ لهَا قتـــلتـيني فـخافْي *
إلهَـكِ يَــا رُشِــيَّـقَــةَ القَــوَامِ
قالت وما القوام ؟؟؟
قلت
غصنٌ يغردُ فوقهُ فرخُ الحمام ....قالت وما الحمام ؟؟؟قلت
طيرٌ يذكرني بأحبابي الكرام ......
قالت وما الكرام ؟؟؟
قلت قومٌ لهم في مهجتي أعلى مقام ....قالت وما المقام ؟؟؟
قلت ربعٌ تحلي فيهِ تستمعي الكلام .....قالت وما الكلام ؟؟؟
قلت قولٌ إذا مَا قلتِ حلوٌ كالمدام ......قالت وما المدام ؟؟؟
قلت خمرٌ من الخمرِ الموشَّحِ بالوشام..قالت وما الوشام ؟؟؟قلت رسمٌ على خديكِ أحمرَ كالوسام ...قالت وما الوسام ؟؟؟
قلت طبعٌ على صدرِ المولَّعِ بالغرام ..قالت وما الغرام ؟؟؟
قلت سرٌ وفي إيصالهِ نلتُ المرام ...
قالت وما المرام ؟؟؟
قلت عطفٌ على المحبوبِ قد ملَّ السقام..قالت وما السقام ؟؟؟
قلت أمرٌ على أعتابهِ سلبٌ المنام....قالت وما المنام ؟؟؟قلت بحرٌ على شطآنه أهلُ الهيام ...
قالت .......
إذن في بحرنا من عام ... عام ...
وطاب لنا بمجلسنا المُقَام ....
وعند الفجر قال لها ....

ألا قــــدْ حانَ للحبَّ اشتهـارُ
ربيعُ العمرِ حانَ لهُ ازدهـارُ
لعمري أنني قد طابَ أنـسي
بلــيلتــنا وذاكَ لــنـَـا ادكــارُ
وما أرجو التناسيَ منكِ لكن
كلامُ الليلِ يمحوهُ الــنـَّهارُ ..
كلامُ الليلِ يمحوهُ الــنـَّهارُ ..
كلامُ الليلِ يمحوهُ الــنـَّهارُ ..

قالت ومالنهار ......؟؟؟؟!!!!!


وأنا بانتظار ردودكم ..... وانطباعكم عن القصة الأندلسية ....
دمتم بود أحباب المنتدى الكرام أرجوا أن تنال على استحسانكم ورضاكم .....
أبو ياسر البطحاني .... لحقوق النقل ....
صورة العضو الرمزية
ودالدسـوقي
مشاركات: 1236
اشترك في: الثلاثاء 2008.4.15 12:24 am
مكان: ارض الله واسعـه

رد: لعشاق الأدب ...." كلام الليل يمحوه النهار " ... غزل ...

مشاركة بواسطة ودالدسـوقي »

.
الاخ البطحــاني
لم اسـتغـرب هذا االدمـج لذي تم باحساسك المرهـف
فمما يلفت النظر شيوع الشعر في المجتمع الأندلسي، إذ لم يكن الشعر وقفًا على
الشعراء المحترفين، وإنما شاركهم في ذلك الأمراء والوزراء والكتاب والفقهاء
والفلاسفة والأطباء وأهل النحو واللغة وغيرهم، فالمجتمع الأندلسي بسبب تكوينه
الثقافي القائم على علوم العربية وآدابها، ثم طبيعة الأندلس التي تستثير العواطف و
تحرك الخيال، كل ذلك جعل المجتمع يتنفس الشعر طبعاً وكأنما تحول معظم أهله إلى شعراء.

أجمل ما قيل في الحنين بلسان ابن زيدون ودعونا نصطاد نبضات من قلبه
ونقتنص صوراً من فكره، وابن زيدون هو أحمد بن عبد الله المخزومي المولود بقرطبة
في الأندلس. ويعد حبه لولادة من أهم أحداث حياته، فأوحى إليه بالكثير من شعره
وأخذ منه كل مأخذ.

والقصيدة من البحر البسيط




أضْحى التَّنائي بديلاً من تَدانينا،
ونابَ عن طيبِ لُقْيانا تَجافينا

ألا! وقدْ حانَ صُبْحِ البَيْنِ صَبَّحَنا
حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا

مَن مُبْلِغُ المُلْبِسينا، بانْتِزاحِهِمُ
حُزْناً، مع الدّهْرِ لا يَبْلى ويُبْلينا

أَنَّ الزّمانَ الذي مازالَ يُضْحِكُنا،
أُنْساً بِقُرْبِهِمُ، قد عادَ يُبْكينا

غِيظَ العِدا مِن تَساقينا الهوى فَدَعَوا
بأَنْ نَغَصَّ، فقال الدّهرُ آمينا

فانْحَلَّ ما كان مَعْقوداً بأنفسِنا،
وانْبَتَّ ما كان مَوْصولاً بأيْدينا

وان كانت القصـيدة تزيد عن الثلاثين بيتا
حتي نتوصل الي ختامها
بقـوله


وفي الجَوابِ مَتاعٌ، إن شَفَعْتِ بِهِ
بِيضَ الأَيَادي، التي مازِلْتِ تُولِينا

عليْكِ مِنّا سَلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
صَبابَةٌ بِكِ نُخْفيها، فَتُخْفينا



اما عن محبوبته
هي ولادة بنت المستكفي محمد بن عبد الرحمن الناصري
أحد الخلفاء الأمويين الذين تولوا الخلافة في الأندلس في أواخر العهد الأموي هناك ، و
قبيل سقوط الدولة الأموية في الأندلس نهائيا
كانت في نساء أهل زمانها واحدة أقرانها حضور شاهد ، وحرارة أوابد،
وحسن منظر ومخبر ، وحلاوة مورد ومصدر
، وكان مجلسها بقرطبة منتدى لأحرار العصر ، وفناؤها ملعبا لجياد النظم والنثر ،
وكانت ولادة أديبة جميلة متحررة بالنسبة لمقاييس عصرها حيث كانت تلتقي بالأدباء
والشعراء في بيتها الذي كان منتدىً أدبيا ، وصالوناً فنياً بلغة عصرنا
وقد ذكر عنها أنه قد بلغ من تحررها أنها كتبت على كتفيّ رداءها هذين البيتين من الشعر



أنا والله أصلح للمعالي
وأمشي مشيتي وأتيه تيها
وأمكن عاشقي من لثم خدي
وأعطي فبلتي من يشتهيها


حـبي لشعـر ابن زيدون دعاني للتوقف عـنده فقـد
صورت بعض ابيات قالها حتي اصبحـت اتخـيل شكل
محـبوبته ولاده وان كنت احب كثيرا رسائله الجـدية والهزلية

تم اطـلاعي علي بعض الكتب المتخصصه بالشعر الاندلسـي

(نقد الشعر في الأندلس ـ قضايا ومواقف) للدكتور مقداد رحيم المتخصص بالأدب
الأندلسي ونقده. يتضمن الكتاب عدة قضايا منها: تعريف الشعر، و غاية الشعر،
و بواعث الشعر، و الطبع والصنعة، و طبقات الشعر، وأنماط الشعر، و النظم والأسلوب،
و المفاضلة بين الشعراء، و موقف الإسلام من الشعر.

و له كتاب (رثاء النفس في الشعر الأندلسي). يقع الكتاب في مقدمة وأربعة فصول،
يتناول الفصل الأول تاريخ رثاء النفس في الشعر الأندلسي وأهميته،
و يتناول الفصل الثاني بواعث رثاء النفس في الشعر الأندلسي،
ويتناول الفصل الثالث: الرثــاء السياسي، أ
ما الفصل الرابع فقد خصصه المؤلف بفلسفة الحيـاة والمــوت.


الشعـر العربي ما قـبل الاندلس كـان مزيجـا بين العشق والفخر
واتي الشعـر الاندلسـي عشقا حسـيا لامجـال للفخـر فيه
.


تعـرف يالبطحـاني ياخـوي
انـا بعـد مرات بفـكر في انو الناس ديل كـانو السـبب فوق
انهـيار الدوله الاموية
[/font]
أبو ياسر البطحاني
مشاركات: 67
اشترك في: الأحد 2008.3.9 7:57 pm
مكان: مهد القداسة (مكة)

رد: لعشاق الأدب ...." كلام الليل يمحوه النهار " ... غزل ...

مشاركة بواسطة أبو ياسر البطحاني »

لك شكري ود الدسوقي ....
والله كلامك الحلو ... من ذوقك الأحلى ...
و كفى بك أن تذكر ابن زيدون لأنه شاعري المفضل ....
و أشكرك على اتحافك بهذه القصيدة الرائعة .... لابن زيدون ...
ولكنها لا تتجاوز الثلاثين بيتاً يا ود الدسوقي ...فقط !!!
بل هي تتجاوز المئة بيت ....
و بالنسبة لقولك أنهم السبب في انهيار الدولة الأموية ....
لا نستطيع أن ننسب مثل هذا الحدث العظيم ... لكلام الأدباء والشعراء ...!!!!
ولو اطلعت على تاريخ الأندلس ....
لكفى بك أن تسمع بموت الملك المنصور " محمد بن أبي عامر" لسقوط الدولة الأموية....
فانهيار الدول .... وانقسامها يعود للأسباب السياسية وهذا جلي و واضح في تاريخ الدولة الأموية بالأندلس .....
أعجبني يا ود الدسوقي .... اطلاعك وثقافتك ....
ومرورك على مواضيعي ..... يشجعني لطرح المزيد .....
فلك شكري وامتناني ....
ويبدو أن هوانا أندلسي ... صرف ....

دمت بود ....
أضف رد جديد

العودة إلى ”همس القصيد“