أحبك جدا
وإني أعاني
إذا انطفى في الليل
ضوء النهار
أعاني
إن لم أجدك في أحضاني
تلسع من ثغري الشهد
وتتمايل بذراعيك
ليل نهار
إشارة هي
مني إليك
تناديك: تعال تعال
إلى قلب حوى
ما يكبل العاشق المنهار
بين ثنايا النهد
قصة بألف سؤال
وبين خطوط الخصر
عيشة للظمآن
وفي أسارير ثغري
أحتويك
فعد لأن البعد طال
أقسم أحبك
ولا أستحي
أن يخترق حبي الحدود
ويصبح تمثال أنثى
هي أنا
ويصبح تمثال أم كلثوم
في عهدة الجبال
عاشقة أنا
وحبيبي
ليس مثله في
فنون العشق
فخذوا عنه دروسا
حين يقول حبيبتي: أين الخدر؟
فأقول: ها هنا، تعال تعال
تعال إلي قبلني
وخذ بيدي ولا تعتقني
وفي أحضانك ذوبني
وعلى ساقيك هدهدني
إني طفلة فدلعني
واعقد ذراعك جردني
ولا تفكر أبدا
وأنت بين ثنايا النهد
أحبك......
الأخ ابراهيم عبدالماجد محمد أحمد
"فخذوا عنه دروسا "
أصح وأبلغ وأعمق في المعنى
"بين ثنايا النهد" ليست شعرا ولا ترقى بأي حال من الأحوال لأن تكون حتى"خاطرة" إنما هي كلمات قد نتمتم بها، لأن الخاطرة اليوم باتت فنا من فنون النثر، ولكنى لا أرى أبدا أن هناك ما هو أرقى من الشعر العمودي، من حيث قوة السبك والبلاغة والعمق في ايصال المعنى.
حقا أشكرك على هذا التنبيه، لا أزال تلميذة في مدرسة اللغة العربية.
ويسعدني أن تنبهني دائما، كما أن الديوان سيصلك قريبا إن شاء الله، وهو عبارة عن قصائد من الشعر العمودي وأغلبها في الحب، هو رسالة من حواء إلى حبيبها آدم ,
العزيزة الشاعرة لك التحية
دائما مايسحرنى قلمك لست اجامل ولكن حقيقة
كتاباتك هزة تزكرنى بالراحل ابو امنة حامد ومحمد المكى ابراهيم
فانتى تصوقين الحرف بزات النهج..........
ربما لو اطلعتى على خلاسية محمد المكى ابراهيم
ستجدين انكما اشتركتما فى المعنى
واحساس الوحشة والشوق لمن تحبا واطلال الزكريات والامانى
بالرجوع للحظات مضت ولكن بالكاد تفارق زهنيكما
وتقبلى منى التهانى الصادقة