لم يتبقى سواك، الجميع غادروا، زوجك الى عمله وأولادك الى مدارسهم وبقيت أنت تلملمين الفوضى التي سببوها، انتهيت من أعمال المنزل، وبعد ...تفتحين هذا الجهاز وتقلبين في قنواته العديدة وكانك تبحثين عن شيء يطرد عنك الملل والضجر اللذين يخيمان عليك، ولكن من دون طائل، لا التلفاز يرضيك ولا المجلات تسليك ولا الثرثرة عبر الهاتف مع صديقاتك تداويك, قد ينتابك شعور عميق بالوحدة، فالجميع منشغل عنك،
زوجك بداومه الصباحي ودوام ما بعد الظهر وأولادك منشغلون بمدارسهم وواجباتهم ونشاطاتهم الكثيرة تشعرين بأنك منسية أو لا أهمية ولا دور لك الا في النظافة والترتيب والطبخ. هذا الشعور قد يسحبك تدريجيا الى بحر من السوداوية والكآبة ويجعلك عرضة للعصبية وخاصة ان كنت من الداخل امرأة طموحة أبعدتها مسؤوليات العائلة عن أهدافها لا تسمحي لنفسك بالغرق في هذا البحر بل انتشليها وساعديها وقفي بجانبها، أعيدي كشف حسابتك راجعي نفسك ....قيميها وأسأليها، هل نسيت أبسط حقوقك؟ هل أهملت في مظهرك واهتماماتك؟ فان كانت الاجابة نعم، فأنت في حاجة الى ادخال بعد التغييرات في روتين حياتك الممل والبداية تكون في تنظيم الوقت حتى تعرفي كيف توازني بين مسؤولياتك تجاه نفسك وأسرتك وبيتك، خصصي وقتا لاهتماماتك الأنثوية كالعناية بأظفارك وشعرك وبشرتك، وليكن هذا الوقت بعد ذهاب أولادك الى مدارسهم أو وقت خلودهم للنوم.
ان كان وزنك في ازدياد ولم يكن عندك ثمن الاشتراك في نادي رياضي استغلي فرصة اصطحاب صغارك الى الحديقة ومارسي رياضة المشي.
اطلبي من زوجك أن يأخذك للسنيما لمشاهدة فيلم يكون من النوعية التي تفضلينها واعهدي صغارك لأمك، أوافقك الرأي في أن غسل الصحون والكي ونفض الغبار أعمال روتينية مملة، ولكنك تستطعين اضافة لمسة جديدة كأن تنجزي أعمالك وانت تستمعين الى الاذاعة مثلا أو موسيقى تحبينها أو أن تدندني صدقيني مزاجك سيتبدل، ان كانت لك هواية محببة وهجرتيها بعد الزواج والانجاب فقد حان الوقت لتعودي لها بل واعملي على تنميتها في أوقات فراغك، وان لم تكن لك هواية فابحثي عن واحدة، تعلمي لغة جديدة انشئي موقعا عل الانترنت احفظي المصحف، اقرئي كتابا جديدا.
وأخيرا ....لا تشعري أبدا بالذنب لاعتقادك بأنك تأخذين وقتا لك على حساب أسرتك ، اهتمامك بذاتك شيء ضرري لأنه ينعكس ايجابيا عليك وعلى روحك ، وبالتالي ينعكس على أولادك، فهم بحاجة للأم الفرحة المرحة الحنونة عوضا عن الأم العصبية والمتوترة طيلة الوقت.
زوجك بداومه الصباحي ودوام ما بعد الظهر وأولادك منشغلون بمدارسهم وواجباتهم ونشاطاتهم الكثيرة تشعرين بأنك منسية أو لا أهمية ولا دور لك الا في النظافة والترتيب والطبخ. هذا الشعور قد يسحبك تدريجيا الى بحر من السوداوية والكآبة ويجعلك عرضة للعصبية وخاصة ان كنت من الداخل امرأة طموحة أبعدتها مسؤوليات العائلة عن أهدافها لا تسمحي لنفسك بالغرق في هذا البحر بل انتشليها وساعديها وقفي بجانبها، أعيدي كشف حسابتك راجعي نفسك ....قيميها وأسأليها، هل نسيت أبسط حقوقك؟ هل أهملت في مظهرك واهتماماتك؟ فان كانت الاجابة نعم، فأنت في حاجة الى ادخال بعد التغييرات في روتين حياتك الممل والبداية تكون في تنظيم الوقت حتى تعرفي كيف توازني بين مسؤولياتك تجاه نفسك وأسرتك وبيتك، خصصي وقتا لاهتماماتك الأنثوية كالعناية بأظفارك وشعرك وبشرتك، وليكن هذا الوقت بعد ذهاب أولادك الى مدارسهم أو وقت خلودهم للنوم.
ان كان وزنك في ازدياد ولم يكن عندك ثمن الاشتراك في نادي رياضي استغلي فرصة اصطحاب صغارك الى الحديقة ومارسي رياضة المشي.
اطلبي من زوجك أن يأخذك للسنيما لمشاهدة فيلم يكون من النوعية التي تفضلينها واعهدي صغارك لأمك، أوافقك الرأي في أن غسل الصحون والكي ونفض الغبار أعمال روتينية مملة، ولكنك تستطعين اضافة لمسة جديدة كأن تنجزي أعمالك وانت تستمعين الى الاذاعة مثلا أو موسيقى تحبينها أو أن تدندني صدقيني مزاجك سيتبدل، ان كانت لك هواية محببة وهجرتيها بعد الزواج والانجاب فقد حان الوقت لتعودي لها بل واعملي على تنميتها في أوقات فراغك، وان لم تكن لك هواية فابحثي عن واحدة، تعلمي لغة جديدة انشئي موقعا عل الانترنت احفظي المصحف، اقرئي كتابا جديدا.
وأخيرا ....لا تشعري أبدا بالذنب لاعتقادك بأنك تأخذين وقتا لك على حساب أسرتك ، اهتمامك بذاتك شيء ضرري لأنه ينعكس ايجابيا عليك وعلى روحك ، وبالتالي ينعكس على أولادك، فهم بحاجة للأم الفرحة المرحة الحنونة عوضا عن الأم العصبية والمتوترة طيلة الوقت.


