تراث المرأة السودانية

خاص فقط للنساء....الزينة..الموضه..الاخبار..تبادل الافكار..التعارف

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة بت أزهري »

حاكتب هنا تراث المرأة السودانية ....
نبدأ أول شي بالدلكة .....

الزيــنة الأساسية التي تستعملها المرأة السودانية لما لها من تأثير فعال على البشرة وترطيبها حيث يتغلغل الدهن والعطر الى مسام البشرة فتكسبها نعومة وحيوية ولمعان. وللدلكة تأثير صحي على الجسم فعملية الدلك تساعد على جريان وتنشيط الدورة الدموية وتشد عضلات الجسم فيكون متماسكا وتساعد على التخلص من ترهل الجسم خاصة مع التقدم في السن وقد إلتفت العالم حديثا لأهمية التدليك في المحافظة على الصحة والرشاقة فانتشرت صالات التدلطريقة عمل الدلكة

لعمل الدلكة يستخدم حوالي ثلاثة كيلو من دقيق الذرة النقي ويعحن الدقيق بالماء المنقوع بالقرنفل (ينقع القرنفل في الماء لمدة ليلة كاملة) ثم يلطخ على قدح من الخشب ( صحن كبير ) في باطنه حتى يلتصق تماما ثم نكفي القدح على حفرة الدخان ويدخن بالشاف ونغطي الصحن والحفرة جيدا لتتغلغل رائحة الشاف فيه جيدا ويترك حتى يحمر لون العجين . ثم نرفعه من نار الدخان ويعجن مرة اخري ويبلل بمزيد من نقيع القرنفل ويوضع مرة اخرى على الدخان وهكذا نكرر هذه العملية لمدة أقلها ثلاثة ايام حتى ينضج و يكون لون العجين أقرب للسواد . دليل النضج يك والمساجالعجين من القدح..

ترفع العجينة المتكونة من الدخان وتخلط بالمسك المسحون والضفرة المسحونة والأرياح السائلة(وهي: فلور دامور والصاروخ وقلامور وقليل من الخمرة) وتعجن جيدا لضمان اختلاط العطور بالعجين وتعبأ في إناء محكم الاغلاق .
يستحسن تقطيعها قطعا أو تشكيلها في كريات صغيرة لسهولة استخدامها.

عند الاستخدام نأخذ كتلة صغيرة وتبلل بالماء حتى تصير في شكل شبة سائل بها الجسم ويستخدم الدهن أو الزيت المعطر ليسهل خروجها ويكسب الجسم لمعانا.

دلكــــــة المحلب ( هو غالى اوى بمصر بصراحة يعمل الكيلو 120 جنية ))

يسحن المحلب ناعما ثم ويغربل ثم يعجن بعصير الليمون المخفف بالماء وتدخن بنفس الطريقة المستخدمة في دلكة الذرة وتعجن في كل مرة بمزيج الماء والليمون حتى تنضج وتتساقط من القدح.تعجن بالعطور : صندلية ، فلور دامور ومسك مسحون وقلامور وتعباء في إناء محكم الإغلاق وتترك لتتشرب العطور.
تستخدم بنفس الطريقة السابقة
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة بت أزهري »

العطور السودانية
1- الخمرة

المعروفة عند العرب وان اختلفت مكوناتها، والخمرة السودانية مزيج من مسحوق الصندل والضفرة والمحلب والمسك مخلوطة بالعطور السائلة. وهي أنواع مختلفة باختلاف مكوناتها.
خمرة الصند
الريحـــــة الناشـــــفة
نصف كيلو صندل مسحون ناعما
وقية مسك مسحون
ربع وقية ضفرة
تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما)
الريحة السائلة
فلور دامور
رفدور
صاروخ
سوار دي باريس
صندلية

طريقة التحضير

تخلط جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة .كلما تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى تتخمر.

الريحـــــة الناشـــــفة
نصف كيلو صندل مسحون ناعما

وقية مسك مسحون

ربع وقية ضفرة

( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما)

الريحة السائله

تتكون من فلور دامور،،رفدور،،صاروخ ،،سوار دي باريس ،،صندلية

تخلط جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة

.كلما تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض
ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى تتحمر........
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

الشلوخ

مشاركة بواسطة بت أزهري »

ثاثا : الشلوخ
ما زالت الشلوخ في السودان تزيّن أوجه الجدات وربما الأمهات بشيء من الأصالة والفخر، ولكنها تُعد من العادات التي رفضتها بشدة الأجيال الجديدة واعتبرتها نوعاً من استخدام العنف ضد المرأة. وقصة الشلوخ هذه في السودان قصة طويلة تختلف طقوسها وأشكالها من قبيلة إلى أخرى، وعادة الشلوخ اشتهرت بها العديد من القبائل السودانية، وقد اتفقت معظم هذه القبائل على أنها تعمل لسببين للجمال أو العلاج ومنها ما هو على شكل (شلختين صغار قرب النواضر)، وهذه تستخدم لحماية الطفل من أمراض العيون.
أما شلوخ الزينة هي في الغالب عبارة عن جروح طويلة تحدد الخد على الجانبين وتعتبر من مظاهر الزينة المهمة والجمال للمرأة قديماً ونجدها تترقب هذا اليوم على وجل وخوف ورعب فهي تحب أن تظهر مثل صويحباتها من الحسناوات من ذوات الشلوخ وإن كانت لا تحب ذلك فهي لا تقوى على معارضة أهلها على هذه العملية المؤلمة وهو أمر محتوم لا يمكن التصدي له.
* من يقوم بالتشليخ:
وتؤدي عملية التشليخ امرأة معينة وبمعاونة نساء قويات البنية متخصصات يمسكن بأذرع الفتيات لمنعهن من المقاومة حتى انتهاء العملية. أما بعد التشليخ فالفتاة تظل عدة اسابيع تعاني من الآلام المبرحة من تورم وألم واحمرار على الخدين، وتعتبر ذات الشلوخ العريضة قديماً الأكثر جمالاً.
* الشلوخ للنساء والرجال:
الشلوخ في بعض القبائل ليست عادة خاصة بالنساء فالرجال أيضاً ينيبهم نصيب من التقليد، فمثلاً يتم تشليخ النساء والرجال عند قبائل الجعليين الشايقية، والمغاوير الكواهلة، الرباطاب، الدناقلة، الجوامعة، الهدندوة، وكذلك البني عامر.
* طقوس مختلفة لتقليد واحد:
الزميلة مشيرة عبد الماجد جلست إلى عدد من العارفين بأمر عادة الشلوخ التي أصبحت من الإرث السوداني الأصيل.. مثلاً نجد الشلوخ عند قبيلة الجعليين تعد من التقاليد القديمة للقبيلة والثابتة، وتتم عن طريق موس معها خشبة وهي للزينة وبعد الانتهاء من إجراء عمليةالشلوخ يغسل الوجه بالماء والصابون ومن ثم يبللون القطن بالقطران ويوضع على الشلوخ، فالقطران يوقف النزيف ويمنع حدوث الأمراض مثل التتنوس. لديهم عدد من أنواع الشلوخ (كي القليب)، أو المطارق هي عبارة عن ثلاث خطوط طولية، أما الخطوط الثلاثة الطولية من أسفلها خط واحد فيسمى هذا الشكل (كرسي النادي)، وأيضاً الشكل المعروف (بالإتش) كما ذكرت الحاجة ثريا أن عملية الشلوخ أجريت لها وهي في السادسة من عمرها على يد ممرضة تدعى (العز) بمستشفى الخرطوم التشخيصي وهي تذكر اسم هذه الممرضة جداً إذ ارتبط هذا الحدث بذهنها ولا تستطيع نسيانه أبداً حيث ذكرت أن عملية الشلوخ صعبة للغالية ومؤلمة، لكن كان الأهل يصرون عليها، ومن أنواع الشلوخ التي ذكرتها لنا الحاجة ثريا ما يطلق عليه اسم العارض. الحاج عبدالله من قبيله المغاوير ذكر أن قبيلته تتميّز بهذه العلامة وهي ما نطلق عليه حرف التي وهم يطلقون عليه اسم (البد قوق) هذه العلامة التي تميزنا وجدنا عليها اباءنا واجدادنا وهي مأخوذه من الشيخ (ود بدر).
* عندنا شلوخ المدقاق:
أما الحاج (أحمد مالك) وهو من قبيلة الكواهلة أكد أن علامة الحرف هذه مشتركة مع عدد من القبائل وعندهم يطلقون عليها اسم مدقاق، والمدقاق هو عبارة عن آلة تصنع من الخشب لدق الذرة.
في تقليد الشلوخ هناك عادة غريبة جداً تنسب الى احدى قبائل غرب السودان وهي عباره عن شلخ واحد على خدين تعمل لمن توفي والده والأسباب تعود الى ان هذه الشلوخ تمنع الطفل من أن يحلم بوالده الميت.
* مطارق الشايقية:
أما قبيلة الشايقية فلها أيضاً طريقتها التي تميزها والتي تسمى (شنب الكديس) وايضاً المطارق وهي عبارة عن ثلاث خطوط عرضية ايضاً بالموس وبعد الانتهاء من عملية الشلوخ تمسح الشلوخ بواسطة السرتية أو المحلبية.
عند الدناقلة قليل جداً من يقدم على هذه العادة وهي في الغالب تشبه شلوخ الجعليين إلا أنها أرفع بقليل وبعد إجرائها يقمن النساء بوضع روث الأغنام على الشلوخ.
*الحاجة فاطمة من قبيلة الرباطاب ذكرت أن الطريقة التي تم تشليخها وعمرها لم يتجاوز الشهرين وذلك للاعتقاد بأن الطفل الذي يكثر البكاء سبب بكائه هو وجود دم فاسد فتقوم أم الطفل أو إحدى قريباتها بعملية الشلوخ لهذا الطفل، والطريقة التي تمت بها حسب ما سمعته من اقربائها هي بواسطة آلة تشبه المطوة وبعد نزول الدم يقمن بسكب المجموع على الشلوخ وذلك لاعتقادهم بأن المجموع يجعل الشلوخ واسعه وجميلة والبعض يوضع عليها الكحل الحجري وبعد يومين يصبح شكل الشلوخ مثل (بقاق النار) فيقمن بطعنها بواسطة الإبرة أسفل الشلخ فتخرج القشرة التي تغطيها.
* الشلوخ زمان والكريمات الآن:
كذلك التقينا عائشة محمود من قبيلة الجموعية والتي ابتسمت قائلة طبعاً هي لزينة العروس وكان عمري وقتها ثلاث عشرة سنة حين اجريت لي بواسطة الموس.. هي مؤلمة لكن كنت اعتقد انه في سبيل الجمال لا يوجد صعب ولأنني اقتنعت واعجبت بعملية الشلوخ قررت زيادتها حتى أزيد من جمالي فقمت بزيادتها بماء النار وطبعاً بعد اجراء عملية الشلوخ يقمن بوضع السكن والودك عليها حتى تصبح سوداء وهذا يزيد من جمالها.
وفي استطلاعنا لعدد من الفتيات حول هذه العادة القديمة أكدن على أن هذه العادة تشويه للجمال وليس نوعا من أنواعه، وإذا كانت موجوده في هذا الوقت فلن يقمن بها وهذا لا يعني عدم احترامهن لهذه العادات والتقاليد بل هو اختلاف أجيال لا أكثر. كما أن الكثير من الحبوبات اليوم يعترضن على استخدامنا للكريمات ومستحضرات التجميل التي اصبحت شائعة جداً في هذا الوقت، إذاً الشلوخ من مظاهر الجمال قديماً ومستحضرات التجميل من مظاهر الجمال حديثاً.
ونجد هناك العديد من الشلوخ مثل درب الطير وغيرها من غير مسميات تمارسها بطقوس مختلفة في شرق السودان وغربه وفي الحنوب مقابل الشلوخ طقوس أخرى مثل (دق الجبين) وغيره ونجد أن الشلوخ الأكثر نصيباً في الغناء السوداني وخاصة أغنيات الحقيبة التي مجّدت ذوات الشلوخ
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

الدخان

مشاركة بواسطة بت أزهري »

رابعا :
الدخان
دخان الطلح

الدخان في التراث العربي نوعان البخور المعروف وتُطب به الأجسام والثياب والبيوت ، والدخان الذي تصطلي به المرأة العربية بغرض الاستدفاء أو الزينة ، وكلا النوعين عندنا في السودان. ولنساء السودان بهما عناية فاقت عناية نساء العرب ، وعادة الدخان كادت تختفي في البيئة العربية إلا عند المرأة السودانية التي صار الدخان لها من أهم أدوات الزينة ، والنساء حريصات على هذه الصفرة المكتسبة ، وهي صفرة محبوبة مشهورة ومذكورة في التراث حتى انهم يقولون للون الأصفر المشرب بحمرة (دخان عزبة) بل يسمون أنواعا من الطيور بذلك ففي عصافير الخريف زوجان كنا نصنع لها الحبائل (الشرك) لصيدها وتسمي الأنثى (قُيحة) ، ولون القيحة جذاب جميل فيه صفرة فاقعة مشربة في بعض اجذائها بحمرة نسميها (دخان عزبة) ، والنساء يطلبن الجمال ويحافظن عليه مهما كلفهن ذلك ، ولا شئ أدل على ذلك من هذا الحريق

المستعر الذي تجلس فوقه المرأة السودانية اسفله نار تحرق المراة السودانية واعلاه دخان يخنق واوسطة غملة وشملة لا تناسب الجسم الذي يُشبهة الشعراء بالحرير حتى قال احدهم لان حتى لو مشى الذر عليه كاد يدميه

والذر صغار النمل ، ونحن نسميها الدر أما (الغملة) فمن فصيح العامية السودانية ، وغمل الرطب والموز حتى يستويا وينضجا معروف عندنا ، واما الشملة وهي ذلك النسيج من شعر الاغنام فانها غاية في الخشونة وربما استبدلت بها في زماننا هذه البطانيات ، وهي قطعا ارحم وانعم ، ، ونحن ربما أشفقنا على النساء من كل ذلك وهو عليهن هين ، لان العبرة بالخواتيم ولابد دون شهد من ابر النحل ، فالدخان اذا برد حلا وجلا أما (حلا) فحلاوته معروفة لان له عبقا وريحا طيبة بعد التضمخ بالخمرة وغيرها من ألوان العبير والعطور ، وهي في تلك الحال من حلاوة الطيب الناتجة عن ندى البوخة تصبح كأنها مقصودة ، و أما جلا فالدخان يجلو الجسم ويكسوه لونا مشربا بحمرة فيصبح الجسم الأبيض معصفرا والجسم الأسمر كاكاويا ورديا او كالوردي ،

وحفرة الدخان من أهم أداة الزينة بالسودان تكون في كل بيت وتوضع فيها أخشاب الطلح وتقعد المرأة فوق نطع بعد تكون قد ادهنت نفسها بشملة ثقيلة من الشعر لا يبدو إلا رأسها وهو حمام ساخن ، نعم حفرة الدخان كانت ومازالت من الظواهر التي لا تكاد تخطئها العين في كل بيت والقرى أما في الريف فهي في كل بيت في ناحية منه في داخله أو في زاوية أو في برندة أو في راكوبه ، ووضعها في راكوبة أو في الحوش ارحم واسلم لانه يجعل لك الحمام الخانق في هواء طلق ليلا فالليل بارد وكافر (أي : ساتر) ،، أما النطع فلعلة اختفى أو كاد لمن لا يعرفه بساط كانت العرب تصنعه من الجلد المدبوغ ، أما عندنا فهو بساط من خوص أو سعف أشبه بالتبروقه أو المصلاية المستديره ، مثقوب في وسطة ، يبسط فوق حفرة الدخان فيقابل ثقبة فوهة الحفرة

دخان الطلح والمغتربات

المغتربات من نسائنا فكلهن بهذه العادة عظيم وهو دليل أصالة ومؤشر عال لرعاية حقوق الزوجية والاهتمام بالزوج والمحافظة على الموروث الحسن ، على الرغم من انهن لا يجدن مجالا للحفر في بيئات لا تعرف هذه العادة في شقق متراكبه ليست فيها ارض تحفر أصلا لكنهن مع ذلك اتخذن الكراسي مكان النطع واتخذن الكراسي مكان النطع واتخذن اناء من حديد (جردل، سطل ، برميل صغير) مكان الحفرة واخر تقليعات المغتربات اكتشاف خطير فقد اصبحن يجلبن الرحالة معهن من السودان وهي (البرمة) او (الدحلوب) بشحمه ولحمه ليحمل محل سطوك الحديد والبُرمه ابرد لانها فخار

طرائف دخان المغتربات

في مجمع سكني باحدى المدن العربية أشعلت زوجة أحدهم الطلح وادهنت جسمها واستعدت وجلست فوقه ، واسترخت ، فملأ الدخان الأفق وسد المناور والممرات ، فما أحست وهي في غمرة ذلك الحمام الخانق إلا ورجال المطافئ يطرقون الباب ويرنون الجرس ، فلملمت نفسها وتدثرت ببطانيتها ونظرت من العين السخرية في الباب ، وكان من حسن الطالع ان وصل زوجها في اللحظة نفسها وفطن للامز فشرح لفرقة المطافئ الأمر وشكرهم وانصرفوا

، ولا دليل على حرص نسائنا – المغتربات خاصة اكثر من ان حقائب السفر الجميلة التي تأتي في رحلة الذهاب إلى السودان محملة بأفخم المحتويات فإنها ترجع في رحلة العودة إلى بلاد الاغتراب محملة بالطلح وتوابعه من قوارير الخمرة وبُقج الدلكة وصُرر البخور وجراكن الكركار . وكل زول يعجبو الصارو ، بل كما يقول المثل السوداني (لا لوبنا ولا تمر غيرنا) وهو ترجمة للمثل العربي (غثك خير من سمين غيرك
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة بت أزهري »

يلا الباقي عليكم
عايزيييييييين تفاااااااااااااعل
شجعوني أعمل كمان و كمان
:Sudan:
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة بت أزهري »

ووووويييييييين التفاعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة احسان »

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بت ازهرى انا طالعة وراجعة ليك تانى وحتشوفي التفاعل

تسلمى على البوست [/grade]
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة بت أزهري »

شكرا على المرور
و هدي انا مستنية ......................
صورة العضو الرمزية
سعوديه وافتخر
مشاركات: 45
اشترك في: الثلاثاء 2008.4.8 9:37 am
مكان: السعوديه

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة سعوديه وافتخر »

الله يعطيك العافيه اختي
صورة العضو الرمزية
بت أزهري
مشاركات: 677
اشترك في: السبت 2008.5.10 1:29 am
مكان: المجهووول

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة بت أزهري »

و يعافيك .......
حلا السعودية
مشاركات: 19
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.13 5:17 am
مكان: السعودية

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة حلا السعودية »

ياعيوني ابي طريقة الدخان
اللي فهمتة
انة لابد من حفرة للدخان
ابغى الخطوات وش نوع الحطب وايش ادهن الجسم وكم ساعة اجلس للدخان معليش بغلبك معايا ناوية اسوية بنفسي بس بتعبك ابغى شرح اكثر
وربي ييسرلك كل امورك على خير
bitadlan
مشاركات: 284
اشترك في: الأحد 2007.10.21 9:01 am
مكان: الخرطوم بحري

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة bitadlan »

عن الدخان ياستي هو حطب الطلح وهناك من تستخدم الشاف وهما نوعان محددان من الحطب تكسر اعواد اكبر من البخور وتغسل وتجفف ثم يدهن الجسم بالودك وهو الكركار المذكور سابقاً بدون عطور ومن ثم تجلس على الحفره التي توضع فيها اعواد الحطب بعد ان توقد النار في الحطب وتطفئها فيخرج الدخان على اجزاء جسدها فيكسبه بريقاً ونظافة لامثيل لها فهو يقوم بعمل الساونا ولكن بعطر الطلح او الشاف. ارجو ان تعم الفائده
مشمشة
مشاركات: 4
اشترك في: الجمعة 2008.4.4 3:01 pm
مكان: ليبيا

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة مشمشة »

وبعدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :confused:
تقوم تغسل على طول ولا ايش تساوى ولا تدهن بشى ؟؟:
وشوفايدة الدخان !......:
يعطي لون ولا يصفي البشرة ولا شنو؟؟؟ :confused:
وهل هذه الدهون والدخان تشمل الوجه كمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :confused:
ياللاهي عليكم تجاوبوني وهل يستعمل البنات ايضا ام قاصرة على المتزوجات :005: :064:
انا سودانية الاب ولكن ابي توفي وانا طفلة :blink: امي لاتعرف اي شئ عن السودان والسودانيين وانا كل ما اشوف امراة سودانية انهبل على اللون الحلو اللي فيهم :022: واللي واضح انهم مشتغلين عليه ولما احاول اني اسئل واتقصى اشعر بتكتم شديد منهم ل :064: درجة الاحساس انه ممكن يعطوني معلومة غلط ولا انهم يفيدوني
ولهذا وضحولي افادكم الله وجعله في ميزان حسناتكم
bitadlan
مشاركات: 284
اشترك في: الأحد 2007.10.21 9:01 am
مكان: الخرطوم بحري

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة bitadlan »

حقيقه أعجبت برغبتك في الموضوع ده لكن اقول ليك ان الدخان يقتصر على المتزوجات فقط وهو مثل الساونا او حمام البخار مع اللون والرائحه بمعنى ان البخار يزيل الخلايا الميته وينظف الجسم وبعد الدخان يكون الحمام بالماء طوال الفتره الاولى لحدي ما تطلع الطيقه الاولى من الجلد وتزال ومن ثم بيكتسب الجسم اللون والرائحه المميزه وعلى فكره بعد الدخان اقل عطر بتظهر رائحته ويحتفظ بيها الجسم لفتره اطول.
مشمشة
مشاركات: 4
اشترك في: الجمعة 2008.4.4 3:01 pm
مكان: ليبيا

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة مشمشة »

شكرا جزيلا لك bitadlanعلى اهتمامك وردك على استفساري جعله الله في ميزان حسناتك
:075: :075: :075: :075:
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: تراث المرأة السودانية

مشاركة بواسطة waya »

بت أزهري يا رائعة
تسلمي .. تراثنا مافي أجمل منو
مع تحياتي


waya
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى حواء السودانية“