شكرا أيها الوطنى الغيور !! والله أكبر والخزى والعار لاعداء السودانانا والليل كتب:اخي ابعاج
النصر للسودان والعزة للسودان
والله ينصرنا علي من عادانا والمجد
والعزة لنا غصب عن عين كل من يريد ان يدنس تراب وطنا
الغالى![]()
وربنا ينصرنا عليهم باذن واحد احد قول امين
مشكور ياأخي علي الصور المعبره عن الاحداث
ولك التجله والاحترام
اخوك انا والليل
![]()
هام وعاجل الاحداث في الخرطوم وحركه العدل والمساواه
المشرف: بانه
رد: دحر فلول المرتزقه صور حديثه!!
رد: دحر فلول المرتزقه صور حديثه!!
الغاليه أحسان لك الود وأخون عازه يعجبوك ودائما منصورين بأذن اللهاحسان كتب:[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
انا اجد الامر كله غباء من قبل المتمردين
يريدون تدمير بلدهم وذلك من خلال الاتفاق مع الخونة والجبناء
لماذا لم يخضعوا للمفاوضات [/grade]
- ودالدرديري

- مشاركات: 1253
- اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
- مكان: بلداً هيلي نا
رد: احداث امدرمان
أخوتي الاعزاء
تم دمج المواضيع في واحد حتى تأخذ حقها في النقاش بتركيز
المجد للسودان ولا نامت أعين الجبناء
ولييييييييييييي قداااااااااااااااااام
و.................الباقي على الله
رد: احداث امدرمان
[quote="سودانية وافتخر"]السلام عليكم
رايكم شنو فى البيحصل فى امدرمان ؟
الحقيقة نفخر بالقوات المسلحة السودانية وربنا يوفقهم ويقدرهم لطرد البقية الباقية من المرتزقة[/QU
OTE]
لك أن تفتخرى أيتها السودانيه الباسله والله أكبر والعزة للوطن
رايكم شنو فى البيحصل فى امدرمان ؟
الحقيقة نفخر بالقوات المسلحة السودانية وربنا يوفقهم ويقدرهم لطرد البقية الباقية من المرتزقة[/QU
OTE]
لك أن تفتخرى أيتها السودانيه الباسله والله أكبر والعزة للوطن
رد: احداث امدرمان
[frame="7 80"]ودالدرديري كتب:
سودانية وأفتخر
ليك حق تفتخري وأكثر كمان
نفتخر بأننا سودانيين ونفتخر بقواتنا المسلحة والاجهزة الامنية الساهرة على أمننا ليلا ونهارا
أول مرة أكون في صف حكومة الانقاذ رغم انهم مطلعين زيتنا حتى آخر نقطة
بالنسبة للسؤال عن وصول الجماعة ديل لامدرمان ف أعتقد انهم لم يأتوا طواعية بل تمت مطاردتهم بواسطة الطيران الحربي السوداني من ساعة الاشتباك معهم في غرب السودان وتم فتح الطرق لهم حتى لايشتبكوا معهم في الصحراء بل تم توجيههم قسراً لأول مدينة وهذه استراتيجية عسكرية ذكية جداً فلو كان الاشتباك حدث في الصحراء وبعيداً عن العمران لأصبح في إمكانهم أن يتقدموا بشكوى لمجلس الامن الدولي وحقوق الإنسان وغيرها بدعوى ان الجيش السوداني إعتدى عليهم وهم تائهين أو ضالين لسبيلهم أو متجهين الى ديارهم في تشاد أو في اي جحر من جحورهم .
هذا الكلام يسنده في رأيي إعلان حظر التجول الصادر من الداخلية مما يعتبر الخطوة الثانية المكملة للأولى والممهدة لضربهم في داخل المدينة دون خسائر تذكر وهو ماحدث فعلاً.
عل كل حال سواء كان هذا التحليل صحيحاً أو خاطئاً فاننا نرفع أيادينا لله تعالى الا يرينا مكروهاً في بلدنا الغالي ولا في أي مدينة عزيزة علينا فيه.
والتحية مرة اخرى وأخرى وأخرى لأولئك الصامدين الغبش أبان مسوحاً موية الذين رفعوا رؤوسنا عالياً .
يديكم العافية
ولييييييييييييييي قدااااااااااااااااااااام
الاخ الدرديرى لك التحيه على روحك الوطنيه العظيمه وتوضيحك لبعض الامور أسقط بعض التساؤل لدى عن لماذا لم تتصدى لهم القوات قبل دخولهم الى أم درمان
#11 اليوم, 16:09
ودالدرديري
المراقب العام
تاريخ التسجيل: 18:11, 31st Jan 2007
الدولة: RUH
المشاركات: 1,040
رد: احداث امدرمان
--------------------------------------------------------------------------------
سودانية وأفتخر
ليك حق تفتخري وأكثر كمان
نفتخر بأننا سودانيين ونفتخر بقواتنا المسلحة والاجهزة الامنية الساهرة على أمننا ليلا ونهارا
أول مرة أكون في صف حكومة الانقاذ رغم انهم مطلعين زيتنا حتى آخر نقطة
بالنسبة للسؤال عن وصول الجماعة ديل لامدرمان ف أعتقد انهم لم يأتوا طواعية بل تمت مطاردتهم بواسطة الطيران الحربي السوداني من ساعة الاشتباك معهم في غرب السودان وتم فتح الطرق لهم حتى لايشتبكوا معهم في الصحراء بل تم توجيههم قسراً لأول مدينة وهذه استراتيجية عسكرية ذكية جداً فلو كان الاشتباك حدث في الصحراء وبعيداً عن العمران لأصبح في إمكانهم أن يتقدموا بشكوى لمجلس الامن الدولي وحقوق الإنسان وغيرها بدعوى ان الجيش السوداني إعتدى عليهم وهم تائهين أو ضالين لسبيلهم أو متجهين الى ديارهم في تشاد أو في اي جحر من جحورهم .
هذا الكلام يسنده في رأيي إعلان حظر التجول الصادر من الداخلية مما يعتبر الخطوة الثانية المكملة للأولى والممهدة لضربهم في داخل المدينة دون خسائر تذكر وهو ماحدث فعلاً.
عل كل حال سواء كان هذا التحليل صحيحاً أو خاطئاً فاننا نرفع أيادينا لله تعالى الا يرينا مكروهاً في بلدنا الغالي ولا في أي مدينة عزيزة علينا فيه.
والتحية مرة اخرى وأخرى وأخرى لأولئك الصامدين الغبش أبان مسوحاً موية الذين رفعوا رؤوسنا عالياً .
يديكم العافية
ولييييييييييييييي قدااااااااااااااااااااام![]()
و....................الباقي على الله
الاخ اغالى الدرديرى لك التحيه وأشكرك لتوضيح بعض الحقائق
والمجد والعزه للسودان وأهله بأذن الله: [/frame]
رد: احداث امدرمان
waya كتب:من المؤسف أنو السودان يتم فيه مثل هذه الأمور والحروب داخل المدن الكبرى , فحتما هناك من تضرر من جميع الأطراف ,, نسأل الله أن يبعدنا عن شر الفتن والحروب
والله يا أخوتي .. أنا لا اطيق أن أنظر للتلفزيون لرؤية مناظر الحرب في اي بقعة
ولا زلت متأثر جدا للأحداث التي جرت بالأمس
ومع ذلك .. العزة والنصرة للسودان
العزة والنصرة للسودان ولشعب السودان والخزى والعار لاعداء السودان ولانامت أعن الجبناء
- عازف الأمل المفقود

- مشاركات: 1426
- اشترك في: الثلاثاء 2007.9.4 11:50 pm
- مكان: السعـــــــــــــوديه
- اتصال:
رد: احداث امدرمان
ان شاء الله يعم الاسلام ارجاء السودان الحبيبه بحقن دماء الابرياء من الحركات المتمرده
بس اصفق بشده للعيون الساهره على حمايه السودان والشعب السوداني
بس اصفق بشده للعيون الساهره على حمايه السودان والشعب السوداني
- sudany_moghtareb

- مشاركات: 222
- اشترك في: الاثنين 2007.6.18 1:12 pm
- مكان: الاسكندرية
رد: هام وعاجل حظر التجول في الخرطوم
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية الي رجال القوات المسلحة والشرطة والدفاع الشعبي لدحر هؤلاء المرتزقة والحاق بهم هزيمة ساحقة ...
ولكن اتمني من الجيش رد ساحق في قلب معسكراتهم وانزال بهم هزيمة تجعل من اسم العدل والمساوة مجرد تاريخ
ملحوظة :
دعونا نقف جنبآ الي جنب و يدآ في يد الي جانب وطننا الحبيب وحساب الناس دول كيف لم يسحقهم الجيش خارج ام درمان يكون بعدين وليس في ساحة النزال
كم كنت اتمني ان اشارك مع هؤلاء الاشاوس اللذين يدافعون عن التراب السوداني الحبيب
رد: هام وعاجل حظر التجول في الخرطوم
[mark=00FF00][frame="2 80"]
يسعدني أن ازف للشعب السوداني التهنئة بمناسبة انتصار قواته المسلحة الباسلة والقوات الأمنية المختلفة وأشيد ببسالة الشعب السوداني ومواقفه الصلبة في مواجهة كل التحديات والصعاب .....
الله اكبر .... والعزة للسودان
الله اكبر .... ولا نامت اعين الجبناء
الله اكبر..... ودمت ياسودان وطناً للأبطال
الله اكبر .... ودمت يا امدرمان قلعةً للصمود في وجه كل الغاصبين المعتدين
[/frame][/mark]الله اكبر .... والعزة للسودان
الله اكبر .... ولا نامت اعين الجبناء
الله اكبر..... ودمت ياسودان وطناً للأبطال
الله اكبر .... ودمت يا امدرمان قلعةً للصمود في وجه كل الغاصبين المعتدين
رد: هام وعاجل حظر التجول في الخرطوم
اولا نحمد الله كثيراً ان جعل هذه المحاوله فاشله بكل المقاييس ،،،،،،،،،،،،،،،، ولكن هناك سؤال يحيرنى كيف استطاعات هذه العربات وبكل هذه الاسلحه الدخول الى قلب امدرمان دون ان يعترض طريقها اى شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ ام ان الحكومه جعلتهم يتقدمون هكذا لتظهرللمجتمع الدولى ان هذه الحركه ليست سوا حركه ارهابيه وتكسب تايده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحممممممممممممممممممممد لله الجات على قدر كده.
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: هام وعاجل حظر التجول في الخرطوم
نقول
المحاولة التخريبية لها ابعاد عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر
1/ مقدرة الحركات المسلحة على نقل الصراع الى المدن
2/ تحول كبير فى النسيج الاجتماعى السودانى
3/ ازدياد ثقافة العنف لحل المشاكل
السؤال
القوات الامنيه تعلم بالمحاولة وقامت بتحذير المواطنيين كما قامت بضرب القوات المرتزقة بالطائرات خارج ام درمان ، كيف سمحت لها بالتحرك داخل العاصمة وهل المناورات التى قامت بها القوات التشادية على الحدود قد ضللت قواتنا .
صحيح ان قواتنا تحركت وحسمت الامر سريعا ( ميدانيا ) ومازال الامر مستمرا حتى كتابة هذه السطور
ولكن الى متى هل تبقى الخرطوم كلبنان او مقديشو
قوى الشر تحاول منذ العقد الماضى ( الثمانينات ) تحاول نقل الصراع الاثنى الى السودان لوجود ارض خصبة وكان يجب ان يكون الصراع فى السودان قبل الصومال والعراق ولكن متغيرات عديدة عجلت بالصراع فى الصومال والعراق
هل تعى حكومة الوحدة الوطنية الامر
الامر اكبر من قوات مرتزقة تبحث عن المال
الامر اكبر من متمردين يحلمون بكعكة السلطة
المحاولة التخريبية لها ابعاد عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر
1/ مقدرة الحركات المسلحة على نقل الصراع الى المدن
2/ تحول كبير فى النسيج الاجتماعى السودانى
3/ ازدياد ثقافة العنف لحل المشاكل
السؤال
القوات الامنيه تعلم بالمحاولة وقامت بتحذير المواطنيين كما قامت بضرب القوات المرتزقة بالطائرات خارج ام درمان ، كيف سمحت لها بالتحرك داخل العاصمة وهل المناورات التى قامت بها القوات التشادية على الحدود قد ضللت قواتنا .
صحيح ان قواتنا تحركت وحسمت الامر سريعا ( ميدانيا ) ومازال الامر مستمرا حتى كتابة هذه السطور
ولكن الى متى هل تبقى الخرطوم كلبنان او مقديشو
قوى الشر تحاول منذ العقد الماضى ( الثمانينات ) تحاول نقل الصراع الاثنى الى السودان لوجود ارض خصبة وكان يجب ان يكون الصراع فى السودان قبل الصومال والعراق ولكن متغيرات عديدة عجلت بالصراع فى الصومال والعراق
هل تعى حكومة الوحدة الوطنية الامر
الامر اكبر من قوات مرتزقة تبحث عن المال
الامر اكبر من متمردين يحلمون بكعكة السلطة
- حزن السنين

- مشاركات: 4294
- اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
- مكان: ~ معبد الاحزان ~
- اتصال:
انــها ام درمــان مقبرة الغزاة
خبت يا خليل وانت تدفع باطفال تشاد للنيل من الابرياء وخبت ثانية وانت تستبيح ام درمان الم تلعم يا خليلو انها مقبرة للغزاة ؟ الم تقرأ التاريخ وتتمعن فيه اتعلم ما هي ام درمان ؟
الا يعتريك الخجل وانت تدفع بهؤلاء الاطفال المخدرين المخمورين ليعوسو فسادا ويستبيحو حرمات المواطنين الابرياء وانت تترنح في عواصم الغرب ؟ هل تظن انك بفعلتك تلك ستكسب تايدا شعبيا و دوليا ؟ كلا يا خليل ان السودانيين يفرقون بين المصالح الذاتية ومصالحهم كمواطنين .
[media]http://sudaneseonline.org/video/omdurman-war-2008.WMV[/media]

شارع العرضة - امدرمان



الا يعتريك الخجل وانت تدفع بهؤلاء الاطفال المخدرين المخمورين ليعوسو فسادا ويستبيحو حرمات المواطنين الابرياء وانت تترنح في عواصم الغرب ؟ هل تظن انك بفعلتك تلك ستكسب تايدا شعبيا و دوليا ؟ كلا يا خليل ان السودانيين يفرقون بين المصالح الذاتية ومصالحهم كمواطنين .
[media]http://sudaneseonline.org/video/omdurman-war-2008.WMV[/media]
شارع العرضة - امدرمان
- حزن السنين

- مشاركات: 4294
- اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
- مكان: ~ معبد الاحزان ~
- اتصال:
- حزن السنين

- مشاركات: 4294
- اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
- مكان: ~ معبد الاحزان ~
- اتصال:
القوات النظامية تدحر هجوم مرتزقة تشاد والعدل والمساواة
تصدت القوات النظامية لهجوم فاشل من حركة العدل والمساواة مدعوم من (مرتزقة تشاديين) على منطقة امدرمان ظهر أمس خلّف عشرات القتلى والجرحى من القوة المهاجمة، وقوبل الهجوم باستنكار واسع من كافة القوى السياسية واعتبرته عملاً مرفوضاً وجباناً، روّع المواطنين المدنيين، وقد تم إجلاء الجرحى إلى مستشفيات امدرمان والسلاح الطبي والخرطوم، وفرضت قوات الشرطة حظر التجول بجميع مناطق الولاية من الخامسة مساء الامس وحتى السادسة صباحاً وطالبت المواطنين بالبقاء في منازلهم والتبليغ الفوري عن أي تحركات غريبة او دخول اشخاص غرباء الى الأحياء، منوّهة الى ان بعض العناصر المهاجمة تسللت الى داخل الاحياء وقامت بخلع زيها العسكري. ووصفت الحكومة الهجوم بالعملية الانتحارية والفرقعة الإعلامية.
وصول البشير
وأعلن معتمد ام درمان الفاتح عزالدين في تصريح للتلفزيون القومي صباح اليوم اعتقال (50) من المهاجمين بمنطقة ود البشير مساء أمس، فيما اكد مدير شرطة محلية ام درمان أن قوات النظامية قامت فجر اليوم بتمشيط محلية ام درمان في (3) قطاعات اولها بالمهندسين والثاني بابوسعد والثالث بأحياء بانت والعباسية، مؤكداً أن محلية ام درمان ستشهد فجر اليوم خلوها من "الخونة والمرتزقة".
وأعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة مولانا محمد عثمان الميرغني دعمه الكامل للقوات المسلحة في مواجهاتها مع فلول المتمردين المتسللين، ورفض بيان صادر عن الحزب المساس بأمن المواطن، واعتبر ان الهجوم يعد خروجا عن الشرعية الدستورية.
وعلمت (السوداني) من مصادرها ان قوات حركة العدل والمساواة المدعومة بعناصر تشادية كانت مرصودة بدقة من قبل الاجهزة الامنية منذ عبورها الحدود التشادية حيث تحركت من ولاية شمال دارفور صوب ولاية شمال كردفان، واشتبكت امس الأول مع القوات المسلحة على تخوم ولاية شمال كردفان، حيث استطاعت القوات المسلحة قطع الإمداد عن القوات القادم لها من الحدود التشادية عبر شمال دارفور، مما دفع القوات التشادية للقيام بعملية يائسة لقصف منطقة كشكش الحدودية بولاية غرب دارفور لفك الخناق عن قوات العدل والمساواة ولتحويل اتجاه الطيران الحربي من شمال كردفان الى الحدود التشادية واشارت ذات المصادر الى ان القوات كانت في طريقها ظهر امس الى مدينة الدبة بالولاية الشمالية حيث تم قصفها بالطيران في الثانية ظهراً شمال امدرمان حيث تم تدمير الكثير من السيارات للقوة التي لم تجد طريقاً أمامها سوى التقهقر إلى شمال امدرمان والتسلل الى داخلها حيث اشتبكت معها القوات النظامية الباسلة وقامت بتدميرها تماماً، ووصفت ذات المصادر الهجوم بانه قاصمة ظهر لقوات الحركة التي فقدت كافة عتادها الذي تحصلت عليه من الحكومة التشادية.
استدراج المتمردين
ووصف مستشار رئيس الجمهورية د. مصطفى عثمان في حديث لقناة الجزيرة الفضائية مساء امس الهجوم بالعمل الجبان الذي استهدف المنشآت المدنية واضاف ان الهجوم تم باكثر من (100) عربة بغرض احداث فرقعة اعلامية وتوعد الحركة بالتدمير الكامل مشيراً الى ان القوات المسلحة ظلت متابعة لتحرك هذه القوات وقررت استدراجها لاقصى مكان حتى ينقطع عنها الامداد ولكسر ظهرها، واعتبر الهجوم عملية انتحارية وقال إن الحكومة لن تتعامل مع حركة العدل والمساواة الرافضة للسلام إلا (بالطريقة التي تشبهها) وهي لغة السلاح والقتال.
تمشيط الشوارع
وقال والي ولاية الخرطوم د. عبد الحليم إسماعيل المتعافي، إن العملية العسكرية انتهت، وستتابع القوات المسلحة تمشيط شوارع مدينة أم درمان وستتابع بحثها حتى العاشرة صباحاً، وقال إن عدداً كبيراً من المهاجمين هربوا وتركوا عرباتهم خلفهم، مشيراً إلى اكتمال القبض على عدد كبير من الذين تسللوا إلى الأحياء، مطالباً المواطنين بالالتزام بحظر التجوال لمساعدة القوات الحكومية في مطاردة فلول المتمردين.
اعترافات
وقدم أسيران من الأسرى اعترافاتهما وقالا إن القوة المهاجمة تحركت من منطقة أبشي شرق تشاد. وأكد أحد الأسرى إنه أجبر على المشاركة في الهجوم حيث احضرت إليهم العربات في منطقة أبشي وأجبروهم على الركوب فيها لمهاجمة الخرطوم، واصفاً القبض عليه بأنه قام بالاستسلام بعد أن سيطرت القوات المسلحة على قوتهم وأمره قادة المجموعة بالهرب إلا أنه استسلم بصحبة أحد زملائه، وقال الأسير الآخر إنهم تعرضوا لقصف من الطيران الحكومي بمنطقة الحمرة ومرة أخرى بشمال كردفان وكانت خطة الهجوم عبر الدخول من البوابة الغربية لمدينة أم درمان بصحبة قوة تشادية لدعمهم.
تدمير (40) عربة
وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد ان القوات الامنية تمكنت من تدمير 40 عربة للمتمردين والاستيلاء على اكثر من 17عربة اخرى، واضاف في تصريحات صحفية ان اعدادا من المتمردين تسللوا للأحياء السكنية وأنهم يبحثون عن ملابس مدنية بغرض التخفي .ووصف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد محمد عثمان الاغبش ادعاءات حركة العدل والمساواة بالسيطرة على مدينة ام درمان بانها امتداد لسلسلة اكاذيب ظلت تطلقها مشيرا الى اعلانها الاتجاه للسيطرة على مناطق انتاج البترول وزاد" ان الحركة اسيرة لجهات اجنبية وان العمل الذي اقدمت عليه يأتي في اطار ما وصفه بدفع فاتورة العمالة، موجها في الوقت نفسه اصابع الاتهام لدولة تشاد التي قال انها ظلت توفر العتاد للمتمردين مشيرا الى ضبط مدافع ثقيلة وكميات من اسلحة الدوشكا والذخيرة.
وعزا الاغبش اجتياح المتمردين لبعض المناطق في ام درمان عبر سيارات اللاندكروزر الى طبيعة المناطق التي تسللوا عبرها من كردفان والمتمثلة في الوديان واختيار طرق تغطيها الاشجار اضافة الى تشابه سحنات الناس في الشكل واللون والاعتماد على السير ليلاً، مؤكدا في الوقت نفسه علم الاجهزة الامنية بتحركات المتمردين تجاه ام درمان الامر الذي ولّد الرغبة في القضاء عليهم حتى يكون آخر عمل عسكري لهم.
اجلاء الجرحى
وتم اجلاء (44) جريحاً من القوات النظامية الى مستشفى الخرطوم 4 منهم اصاباتهم خطيرة وابلغ مدير المستشفى د. عبدالله عبدالكريم (السوداني) ان الاصابات انحصرت في الكسور وبعض الاصابات في الرأس مشيراً الى ان معظم الجرحى غادروا المستشفى بعد تلقي العلاجات.
وقال مسؤول في حكومة ولاية شمال كردفان وشهود عيان ان متمردي دارفور والجيش السوداني خاضا معارك عنيفة في الولاية بالقرب من الخرطوم السبت.
واوضح بيان صادر من الجيش ممهور بتوقيع الناطق الرسمي العميد د.محمد عثمان الاغبش , الحاقاً للبيان السابق حول تحركات حركة العدل والمساواة انه وبعد التصدي للقوة المتمردة في شمال كردفان, تسللت بعض فلولها المتمردة باتجاه شمال امدرمان حيث تصدت القوات المسلحة الباسلة لمواجهتها ودعت السلطات المواطنين كافة توخي الحذر وتقديم المعلومات لكي تقوم الاجهزة الامنية باداء واجبها ضد المتمردين.
واعلن وزير الداخلية حظر التجوال حفاظاً على ارواح الموطنين وممتلكاتهم اعتبارا من الخامسة صباحا وحتى السادسة من صباح اليوم, واتهم المجموعة المهاجمة بتنفيذ اجندة خارجية تستهدف امن البلاد.
واهاب بالمواطنين توخي الحيطة والحذر والتزام منازلهم لحين انجلاء الموقف.
وكشفت وزارة الداخلية عن مقتل اثنين من قادة المجموعة المخربة وإلقاء القبض على (9) منهم وهم الان تحت التحقيق والتحري اضافة لتدمير (40) عربة مهاجمة ولعدد من الاسرى واتهم وزير الداخلية ابراهيم حامد محمود تشاد بالعمل على ايذاء السودان داعيا المواطنين الذين يسكنون في طريق هروب المجموعة عبر ولاية شمال كردفان ودارفور والحدود مع تشاد لتوخي الحيطة مضيفا ان القوات النظامية دحرت القوات المخربة ويتم البحث عن المندسين داخل الاحياء السكنية مناشدا المواطنين بالبقاء في منازلهم في الفترة الصباحية حتى تتمكن القوات الحكومية من القبض على المندسين.
وقال لـ(السوداني) ان هذه الخطوة تمثل سداداً لفواتير حركة العدل والمساوة, ابان مساندتها لحكومة ديبي خلال الهجوم الذي تعرضت له انجمينا في الاشهر الماضية, وطالب مندوب السودان بالامم المتحدة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه الدول المنضوية تحت لوائه, واوضح ان حركة العدل والمساواة ما زالت تغلق جهود التسوية السياسية في دارفور .
مقتل قادة الهجوم
وقال الناطق الرسمي باسم الشرطة اللواء محمد عبد المجيد الطيب انه تم قتل قائد استخبارات المجموعة محمد نور الدين والقائد الميداني لقوات العدل والمساواة محمد صالح جربو , مشيرا الى ان المجموعة المخربة التي تسللت لمنطقة غرب امدرمان تم التصدي لها من قبل السلطات الامنية مما دفعهم للفرار ومغادرة سيارتهم والتسلل الى داخل الاحياء حيث تمت محاصرتهم , واضاف ان المجموعة تتكون من عناصر مرتزقة تحركت من تشاد, وناشد الطيب المواطنين بالتبليغ عن اي شخص غريب في الاحياء منبها الى ان المخربين قد يظهرون في شكل متسولين او مجانين، مناشدا المواطنين بالتبليغ الفوري عن اي شخص غريب في الحي .
واكد مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة في حديث لـ(السوداني)ان الجيش تمكن من احتواء الموقف في امدرمان , واضاف ان العملية من ضمن عمليات الامن الداخلي التي تشترك فيها قوات الجيش والشرطة والامن, مؤكدا تدمير (3) عربات عسكرية للمهاجمين اضافة لاستلام (9) عربات اخرى محملة بالاسلحة والمدافع الثقيلة مضيفا ان هناك بعض الخسائر في صفوف القوات الحكومية لم يتم حصرها حتى الآن.
واشار الى ان السلطات ستعلن في وقت لاحق الخسائر التي تكبدتها الحركات المتمردة.
وقال متحدث باسم القوات المسلحة ان القوات وضعت في حالة تأهب عقب ورود أنباء عن عبور قوات من حركة العدل والمساواة من تشاد مرورا بإقليم دارفور إلى كردفان، متهما الحركة بمخطط لإحداث دمار في الخرطوم.
ترويع المواطنين
وقال شهود عيان من موقع المواجهات لـ(السوداني) انهم سمعوا اصوات رصاص لاسلحة ثقيلة منذ الساعة الثالثة عصرا وسقطت احدى القذائف في حي الثورة الحارة (39) ولكنها لم تصب سوى احد اعمدة الكهرباء بالمنطقة وذكروا ان مجموعة كبيرة من السيارات التابعة للقوات المسلحة إتجهت نحو منطقة شمال ام درمان اضافة الى سيارات تابعة لجهاز الامن والمخابرات وقوات الشرطة، وقالت مصادر من الحكومة ان المجموعة التي وصلت الى العاصمة كانت ضمن القوات المتمردة التي اشتبكت معها القوات المسلحة في منطقة كردفان وتمكنت من الالتفاف الى الخرطوم.
من جهته اتهم امين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني مندور المهدي حركة العدل والمساواة بالعمالة وتنفيذها لاجندة خارجية , مشددا على ان الحكومة ستعمل لازالة هذه الحركة من السودان نهائيا، وقال مندور ان الحركة بمساعدة تشاد ارادت ان تثبت انها قادرة على مقاتلة الخرطوم وفشلت في ذلك .
وفي السياق ادان حزب البعث السوداني الهجوم واعتبر عضو اللجنة السياسية للحزب محمد وداعة في حديث لـ(السوداني) الهجوم ترويعاً للمواطنين العزّل ولن يحل اي قضية وقال "في الوقت الذي ننتظر قبول حركات دارفور المسلحة للتفاوض تقوم حركة العدل والمساواة بهذا العمل المرفوض.
وطالبت بعثة الامم المتحدة بالسودان (يونميس) موظفيها بتقييد حركتهم ليلاً خاصة في منطقة امدرمان واشارت الى اجتماع عقدته امس الأول مع مسؤولي الوكالات طالبتهم فيه باتخاذ احتياطاتهم واجراءاتهم اللازمة.
ضبط النفس
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس إنها "تشعر بأشد القلق" بخصوص تفجر العنف في السودان بين متمردي دارفور والقوات الحكومية، وحثت الجانبين على ممارسة ضبط النفس.
وقالت السفارة الأمريكية في الخرطوم إنها طلبت من رعاياها بعدم السفر الى السودان بعد صدور بيان القوات المسلحة حول محاولة منسوبين من العدل والمساواة التسلل الى الخرطوم.
وقال مسؤول العلاقات الدبلوماسية بالسفارة والتر براون لـ(اذاعة مرايا) إن هذا الإجراء قصد منه حماية الرعايا الأمريكان وأنه سيستمر حتى إشعار آخر.
الرابط
http://www.alsudani.info/index.php?type ... 29258&bk=1
وصول البشير
وأعلن معتمد ام درمان الفاتح عزالدين في تصريح للتلفزيون القومي صباح اليوم اعتقال (50) من المهاجمين بمنطقة ود البشير مساء أمس، فيما اكد مدير شرطة محلية ام درمان أن قوات النظامية قامت فجر اليوم بتمشيط محلية ام درمان في (3) قطاعات اولها بالمهندسين والثاني بابوسعد والثالث بأحياء بانت والعباسية، مؤكداً أن محلية ام درمان ستشهد فجر اليوم خلوها من "الخونة والمرتزقة".
وأعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة مولانا محمد عثمان الميرغني دعمه الكامل للقوات المسلحة في مواجهاتها مع فلول المتمردين المتسللين، ورفض بيان صادر عن الحزب المساس بأمن المواطن، واعتبر ان الهجوم يعد خروجا عن الشرعية الدستورية.
وعلمت (السوداني) من مصادرها ان قوات حركة العدل والمساواة المدعومة بعناصر تشادية كانت مرصودة بدقة من قبل الاجهزة الامنية منذ عبورها الحدود التشادية حيث تحركت من ولاية شمال دارفور صوب ولاية شمال كردفان، واشتبكت امس الأول مع القوات المسلحة على تخوم ولاية شمال كردفان، حيث استطاعت القوات المسلحة قطع الإمداد عن القوات القادم لها من الحدود التشادية عبر شمال دارفور، مما دفع القوات التشادية للقيام بعملية يائسة لقصف منطقة كشكش الحدودية بولاية غرب دارفور لفك الخناق عن قوات العدل والمساواة ولتحويل اتجاه الطيران الحربي من شمال كردفان الى الحدود التشادية واشارت ذات المصادر الى ان القوات كانت في طريقها ظهر امس الى مدينة الدبة بالولاية الشمالية حيث تم قصفها بالطيران في الثانية ظهراً شمال امدرمان حيث تم تدمير الكثير من السيارات للقوة التي لم تجد طريقاً أمامها سوى التقهقر إلى شمال امدرمان والتسلل الى داخلها حيث اشتبكت معها القوات النظامية الباسلة وقامت بتدميرها تماماً، ووصفت ذات المصادر الهجوم بانه قاصمة ظهر لقوات الحركة التي فقدت كافة عتادها الذي تحصلت عليه من الحكومة التشادية.
استدراج المتمردين
ووصف مستشار رئيس الجمهورية د. مصطفى عثمان في حديث لقناة الجزيرة الفضائية مساء امس الهجوم بالعمل الجبان الذي استهدف المنشآت المدنية واضاف ان الهجوم تم باكثر من (100) عربة بغرض احداث فرقعة اعلامية وتوعد الحركة بالتدمير الكامل مشيراً الى ان القوات المسلحة ظلت متابعة لتحرك هذه القوات وقررت استدراجها لاقصى مكان حتى ينقطع عنها الامداد ولكسر ظهرها، واعتبر الهجوم عملية انتحارية وقال إن الحكومة لن تتعامل مع حركة العدل والمساواة الرافضة للسلام إلا (بالطريقة التي تشبهها) وهي لغة السلاح والقتال.
تمشيط الشوارع
وقال والي ولاية الخرطوم د. عبد الحليم إسماعيل المتعافي، إن العملية العسكرية انتهت، وستتابع القوات المسلحة تمشيط شوارع مدينة أم درمان وستتابع بحثها حتى العاشرة صباحاً، وقال إن عدداً كبيراً من المهاجمين هربوا وتركوا عرباتهم خلفهم، مشيراً إلى اكتمال القبض على عدد كبير من الذين تسللوا إلى الأحياء، مطالباً المواطنين بالالتزام بحظر التجوال لمساعدة القوات الحكومية في مطاردة فلول المتمردين.
اعترافات
وقدم أسيران من الأسرى اعترافاتهما وقالا إن القوة المهاجمة تحركت من منطقة أبشي شرق تشاد. وأكد أحد الأسرى إنه أجبر على المشاركة في الهجوم حيث احضرت إليهم العربات في منطقة أبشي وأجبروهم على الركوب فيها لمهاجمة الخرطوم، واصفاً القبض عليه بأنه قام بالاستسلام بعد أن سيطرت القوات المسلحة على قوتهم وأمره قادة المجموعة بالهرب إلا أنه استسلم بصحبة أحد زملائه، وقال الأسير الآخر إنهم تعرضوا لقصف من الطيران الحكومي بمنطقة الحمرة ومرة أخرى بشمال كردفان وكانت خطة الهجوم عبر الدخول من البوابة الغربية لمدينة أم درمان بصحبة قوة تشادية لدعمهم.
تدمير (40) عربة
وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد ان القوات الامنية تمكنت من تدمير 40 عربة للمتمردين والاستيلاء على اكثر من 17عربة اخرى، واضاف في تصريحات صحفية ان اعدادا من المتمردين تسللوا للأحياء السكنية وأنهم يبحثون عن ملابس مدنية بغرض التخفي .ووصف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد محمد عثمان الاغبش ادعاءات حركة العدل والمساواة بالسيطرة على مدينة ام درمان بانها امتداد لسلسلة اكاذيب ظلت تطلقها مشيرا الى اعلانها الاتجاه للسيطرة على مناطق انتاج البترول وزاد" ان الحركة اسيرة لجهات اجنبية وان العمل الذي اقدمت عليه يأتي في اطار ما وصفه بدفع فاتورة العمالة، موجها في الوقت نفسه اصابع الاتهام لدولة تشاد التي قال انها ظلت توفر العتاد للمتمردين مشيرا الى ضبط مدافع ثقيلة وكميات من اسلحة الدوشكا والذخيرة.
وعزا الاغبش اجتياح المتمردين لبعض المناطق في ام درمان عبر سيارات اللاندكروزر الى طبيعة المناطق التي تسللوا عبرها من كردفان والمتمثلة في الوديان واختيار طرق تغطيها الاشجار اضافة الى تشابه سحنات الناس في الشكل واللون والاعتماد على السير ليلاً، مؤكدا في الوقت نفسه علم الاجهزة الامنية بتحركات المتمردين تجاه ام درمان الامر الذي ولّد الرغبة في القضاء عليهم حتى يكون آخر عمل عسكري لهم.
اجلاء الجرحى
وتم اجلاء (44) جريحاً من القوات النظامية الى مستشفى الخرطوم 4 منهم اصاباتهم خطيرة وابلغ مدير المستشفى د. عبدالله عبدالكريم (السوداني) ان الاصابات انحصرت في الكسور وبعض الاصابات في الرأس مشيراً الى ان معظم الجرحى غادروا المستشفى بعد تلقي العلاجات.
وقال مسؤول في حكومة ولاية شمال كردفان وشهود عيان ان متمردي دارفور والجيش السوداني خاضا معارك عنيفة في الولاية بالقرب من الخرطوم السبت.
واوضح بيان صادر من الجيش ممهور بتوقيع الناطق الرسمي العميد د.محمد عثمان الاغبش , الحاقاً للبيان السابق حول تحركات حركة العدل والمساواة انه وبعد التصدي للقوة المتمردة في شمال كردفان, تسللت بعض فلولها المتمردة باتجاه شمال امدرمان حيث تصدت القوات المسلحة الباسلة لمواجهتها ودعت السلطات المواطنين كافة توخي الحذر وتقديم المعلومات لكي تقوم الاجهزة الامنية باداء واجبها ضد المتمردين.
واعلن وزير الداخلية حظر التجوال حفاظاً على ارواح الموطنين وممتلكاتهم اعتبارا من الخامسة صباحا وحتى السادسة من صباح اليوم, واتهم المجموعة المهاجمة بتنفيذ اجندة خارجية تستهدف امن البلاد.
واهاب بالمواطنين توخي الحيطة والحذر والتزام منازلهم لحين انجلاء الموقف.
وكشفت وزارة الداخلية عن مقتل اثنين من قادة المجموعة المخربة وإلقاء القبض على (9) منهم وهم الان تحت التحقيق والتحري اضافة لتدمير (40) عربة مهاجمة ولعدد من الاسرى واتهم وزير الداخلية ابراهيم حامد محمود تشاد بالعمل على ايذاء السودان داعيا المواطنين الذين يسكنون في طريق هروب المجموعة عبر ولاية شمال كردفان ودارفور والحدود مع تشاد لتوخي الحيطة مضيفا ان القوات النظامية دحرت القوات المخربة ويتم البحث عن المندسين داخل الاحياء السكنية مناشدا المواطنين بالبقاء في منازلهم في الفترة الصباحية حتى تتمكن القوات الحكومية من القبض على المندسين.
وقال لـ(السوداني) ان هذه الخطوة تمثل سداداً لفواتير حركة العدل والمساوة, ابان مساندتها لحكومة ديبي خلال الهجوم الذي تعرضت له انجمينا في الاشهر الماضية, وطالب مندوب السودان بالامم المتحدة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه الدول المنضوية تحت لوائه, واوضح ان حركة العدل والمساواة ما زالت تغلق جهود التسوية السياسية في دارفور .
مقتل قادة الهجوم
وقال الناطق الرسمي باسم الشرطة اللواء محمد عبد المجيد الطيب انه تم قتل قائد استخبارات المجموعة محمد نور الدين والقائد الميداني لقوات العدل والمساواة محمد صالح جربو , مشيرا الى ان المجموعة المخربة التي تسللت لمنطقة غرب امدرمان تم التصدي لها من قبل السلطات الامنية مما دفعهم للفرار ومغادرة سيارتهم والتسلل الى داخل الاحياء حيث تمت محاصرتهم , واضاف ان المجموعة تتكون من عناصر مرتزقة تحركت من تشاد, وناشد الطيب المواطنين بالتبليغ عن اي شخص غريب في الاحياء منبها الى ان المخربين قد يظهرون في شكل متسولين او مجانين، مناشدا المواطنين بالتبليغ الفوري عن اي شخص غريب في الحي .
واكد مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة في حديث لـ(السوداني)ان الجيش تمكن من احتواء الموقف في امدرمان , واضاف ان العملية من ضمن عمليات الامن الداخلي التي تشترك فيها قوات الجيش والشرطة والامن, مؤكدا تدمير (3) عربات عسكرية للمهاجمين اضافة لاستلام (9) عربات اخرى محملة بالاسلحة والمدافع الثقيلة مضيفا ان هناك بعض الخسائر في صفوف القوات الحكومية لم يتم حصرها حتى الآن.
واشار الى ان السلطات ستعلن في وقت لاحق الخسائر التي تكبدتها الحركات المتمردة.
وقال متحدث باسم القوات المسلحة ان القوات وضعت في حالة تأهب عقب ورود أنباء عن عبور قوات من حركة العدل والمساواة من تشاد مرورا بإقليم دارفور إلى كردفان، متهما الحركة بمخطط لإحداث دمار في الخرطوم.
ترويع المواطنين
وقال شهود عيان من موقع المواجهات لـ(السوداني) انهم سمعوا اصوات رصاص لاسلحة ثقيلة منذ الساعة الثالثة عصرا وسقطت احدى القذائف في حي الثورة الحارة (39) ولكنها لم تصب سوى احد اعمدة الكهرباء بالمنطقة وذكروا ان مجموعة كبيرة من السيارات التابعة للقوات المسلحة إتجهت نحو منطقة شمال ام درمان اضافة الى سيارات تابعة لجهاز الامن والمخابرات وقوات الشرطة، وقالت مصادر من الحكومة ان المجموعة التي وصلت الى العاصمة كانت ضمن القوات المتمردة التي اشتبكت معها القوات المسلحة في منطقة كردفان وتمكنت من الالتفاف الى الخرطوم.
من جهته اتهم امين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني مندور المهدي حركة العدل والمساواة بالعمالة وتنفيذها لاجندة خارجية , مشددا على ان الحكومة ستعمل لازالة هذه الحركة من السودان نهائيا، وقال مندور ان الحركة بمساعدة تشاد ارادت ان تثبت انها قادرة على مقاتلة الخرطوم وفشلت في ذلك .
وفي السياق ادان حزب البعث السوداني الهجوم واعتبر عضو اللجنة السياسية للحزب محمد وداعة في حديث لـ(السوداني) الهجوم ترويعاً للمواطنين العزّل ولن يحل اي قضية وقال "في الوقت الذي ننتظر قبول حركات دارفور المسلحة للتفاوض تقوم حركة العدل والمساواة بهذا العمل المرفوض.
وطالبت بعثة الامم المتحدة بالسودان (يونميس) موظفيها بتقييد حركتهم ليلاً خاصة في منطقة امدرمان واشارت الى اجتماع عقدته امس الأول مع مسؤولي الوكالات طالبتهم فيه باتخاذ احتياطاتهم واجراءاتهم اللازمة.
ضبط النفس
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس إنها "تشعر بأشد القلق" بخصوص تفجر العنف في السودان بين متمردي دارفور والقوات الحكومية، وحثت الجانبين على ممارسة ضبط النفس.
وقالت السفارة الأمريكية في الخرطوم إنها طلبت من رعاياها بعدم السفر الى السودان بعد صدور بيان القوات المسلحة حول محاولة منسوبين من العدل والمساواة التسلل الى الخرطوم.
وقال مسؤول العلاقات الدبلوماسية بالسفارة والتر براون لـ(اذاعة مرايا) إن هذا الإجراء قصد منه حماية الرعايا الأمريكان وأنه سيستمر حتى إشعار آخر.
الرابط
http://www.alsudani.info/index.php?type ... 29258&bk=1
رد: القوات النظامية تدحر هجوم مرتزقة تشاد والعدل والمساواة
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]كابوا والله ما عارفة اقول شنو
بصراحة منهم لله وخلاص
الخونا الجبناء
يستاهلوا اكتر من كدا[/grade]
بصراحة منهم لله وخلاص
الخونا الجبناء
يستاهلوا اكتر من كدا[/grade]
رد: القوات النظامية تدحر هجوم مرتزقة تشاد والعدل والمساواة
البلد محمية انشاء الله بأهل الله الصالحين
وكل من اراد بها شرا سوف يرتد كيدة في نحرة
وكل من اراد بها شرا سوف يرتد كيدة في نحرة
رد: القوات النظامية تدحر هجوم مرتزقة تشاد والعدل والمساواة
هذا هو السودان وهي هي قواته الباسلة القوية الشجاعة !! والله أكبر ولا نامت اعين الجبناء!!
- حزن السنين

- مشاركات: 4294
- اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
- مكان: ~ معبد الاحزان ~
- اتصال:
الاستيلاء وتدمير (233) سيارة وأسر 300 متمرد
السودان يشكو لدى مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي
الاستيلاء وتدمير (233) سيارة وأسر 300 متمرد

- الصحافة
بدأت الاوضاع تعود الى طبيعتها فى أم درمان ،بعد يوم من تسلل متمردى «حركة العدل والمساواة»،وأكد الرئيس عمر البشير أن قوات الامن سيطرت على الاوضاع وقرر قطع علاقاته بلاده مع تشاد متهما رئيسها ادريس ديبى بتدبير ودعم الهجوم على الخرطوم واحتفظ لنفسه بحق الرد على ذلك. وأحاط مندوب السودان الدائم في نيو يورك، عبد المحمود عبد الحليم، أمين عام الامم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الامن الدولي علما بتطورات الاحداث، وقال إنه اعد شكوى ضد تشاد سيتقدم بها اليوم للمجلس.
ورصدت السلطات مبلغ 250 مليون جنيه « 521 الف دولار» لمن يلقي القبض او يقدم معلومات تساعد في القبض على زعيم «حركة العدل والمساواة» خليل ابراهيم الذي قاد الهجوم واختفى فى أحد احياء العاصمة.
وبحسب مصادر لـ«الصحافة»، فإن المهاجمين نفذوا عمليتهم على متن 042 عربة، استولت القوات النظامية ودمرت 332 منها، بينما لا يزال البحث جاريا عن 7 سيارات مفقودة. واكدت سقوط 76 قتيلا من القوات النظامية، واكثر من 002 قتيل ممن اسمتهم بالمرتزقة، ولم يتسنَ معرفة عدد الضحايا من المدنيين.
ورفعت السلطات السودانية أمس حظر التجوال عن مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، وابقته مستمرا في ام درمان حيث تجري عمليات تفتيش ودهم واسعة عن متمردين فروا الى داخل الاحياء السكنية بعد دحر هجومهم، واشارت وزارة الداخلية الى وجود عناصر من المتمردين داخل بعض الاحياء فى ام درمان ووجود جثث يجرى جمعها ، بالاضافة الى وجود قطع من السلاح والمفرقعات خلفها المتمردون جرى جمعها خشية ان تصيب المواطنين.
وينتشر الاف من رجال الشرطة والامن في مختلف الارجاء بجانب مداخل ومخارج بقية مدن العاصمة كما تنتشر قوات بكثافة غربي المدينة حيث يتردد ان قيادات متمردين يختبئون بها، وبث التلفزيون الرسمي صورة لخليل ووصفه بأنه مجرم حرب .
وقال مسؤول امنى إن عدد المعتقلين نحو 300 شخص وأن قوات الأمن ما زالت تجمع جثث القتلى من المهاجمين من الشوارع ، وتم تدمير العشرات من سياراتهم وقتل عدد كبير منهم بيد انها اوضحت ان الاحصائيات النهائية بأعداد الضحايا لم تكتمل بعد،لكن شهود عيان رأوا عشرات الجثث ملقاة فى طرقات أم درمان.
كما اعلن الجيش قتل مسؤول شؤون الرئاسة فى «حركة العدل والمساواة» جمال حسن جلال الدين واعتبره «كاتم اسرار خليل ابراهيم»، وذكر ان قوة من المتمردين دخلت في معركة مع الجيش ظهر امس علي بعد خمسين كيلومترا غرب ام درمان، اسفرت عن ابادة القوة المهاجمة التي يبلغ عدد افرادها خمسة واربعين متمردا بعد مطاردة استمرت عدة ساعات، كما اعلن الاستيلاء على 20 سيارة وتدمير 30 أخرى كانت منسحبة فى قرية ام قفل على بعد 40 كيلومتراً غرب سوق ليبيا بأمدرمان.
وقال مستشار الرئيس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل إن حكومته تابعت تحركات المتمردين منذ انطلاقهم «من تشاد» وأرادت «استدراجهم» لكنه لم يوضح كيف بلغوا قلب أم درمان على رغم رصد تحركاتهم.
واعلنت الحكومة امس انها ستتقدم بشكوى رسمية الى مجلس الامن الدولى والاتحاد الافريقى ضد الحكومة التشادية احتجاجا على دعمها ومشاركتها فى العدوان على مدينة ام درمان ، وقال وكيل الخارجية مطرف صديق في تصريحات نقلتها الاذاعة ان الحكومة تمتلك ادلة دامغة علي وجود دور تشادي في الهجوم الذي نفذه متمردو «حركة العدل والمساواة «، واعتبر صديق ان ما اسماه «العدوان التشادى على السودان» قضى على اتفاق داكار لتطبيع العلاقات بين البلدين و»الغاه تماما».
وحسب وكيل وزير الخارجية، فتشت السلطات مقر السفارة التشادية فى الخرطوم، التي قال إنها كانت إحدى نقاط الاتصال لقيادة الهجوم.
وكشف عن اتصالات تمت مراقبتها من داخل السفارة عن أن احدى نقاط الاتصال بالنسبة لقيادة المتمردين كانت من داخل السفارة التشادية في الخرطوم.
كما اعلن الرئيس عمر البشير ان الجيش والقوات النظامية الاخري تمكنت من السيطرة تماما علي ام درمان كما اعلن قطع العلاقات مع تشاد بسبب «المساعدة التي قدمتها الى الهجوم» مؤكدا ان حكومته تحتفظ بحق الرد.
وترأس البشير فور عودته من الاراضى المقدسة اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي فى حضور نائبه الاول سلفاكير ميارديت الذي وصل الي الخرطوم من جوبا امس لمتابعة تداعيات هجوم المتمردين على ام درمان.
وقال البشير الذي كان يرتدي بزته العسكرية «إن حكومته تحمل تشاد مسؤولية ماحدث وتحتفظ بحق الرد» ، واضاف «هذه القوات هي قوات تشادية بالاساس مدعومة ومجهزة من تشاد تحركت تحت قيادة المتمرد خليل ابراهيم ، وقال نحن الآن نقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام المتهالك.
ووجه وزارة الخارجية باتخاذ الترتيبات اللازمة ووزارتي الداخلية والعدل في طلب تعقب واسترداد قيادات المتمردين في الداخل والخارج الذين لهم مشاركة في الاحداث.
كما أعلن حاكم ولاية شمال كردفان فيصل حسن إبراهيم أن القوات الحكومية استولت علي شاحنة للمتمردين تحمل اسلحة وذخائر ووقودا، وستة متمردين اسر احدهم وفر البقية، كما جرى الاستيلاء علي سيارتين في منطقة الهوغي وارتفع عدد السيارات التى استولت عليها السلطات الى 15و تدمير خمسة اخرى، موضحا أن قوة مشتركة من الجيش والشرطة والامن تطارد سيارات فارة من ام درمان تحمل متمردين هاربين، مشيرا الى ان 80 فى المئة من قوات التمرد تشاديين.
واعلن الوالي في مؤتمر صحافي بالابيض امس أن الجيش والاحتياطي المركزى وجهاز الأمن والمخابرات الوطنى تقوم بعملية مطاردة واسعة للسيارات الفارة من امدرمان التي تحمل فلول المتمردين الهاربين والمرتزقة التشاديين بعد أن تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
الاستيلاء وتدمير (233) سيارة وأسر 300 متمرد

- الصحافة
بدأت الاوضاع تعود الى طبيعتها فى أم درمان ،بعد يوم من تسلل متمردى «حركة العدل والمساواة»،وأكد الرئيس عمر البشير أن قوات الامن سيطرت على الاوضاع وقرر قطع علاقاته بلاده مع تشاد متهما رئيسها ادريس ديبى بتدبير ودعم الهجوم على الخرطوم واحتفظ لنفسه بحق الرد على ذلك. وأحاط مندوب السودان الدائم في نيو يورك، عبد المحمود عبد الحليم، أمين عام الامم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الامن الدولي علما بتطورات الاحداث، وقال إنه اعد شكوى ضد تشاد سيتقدم بها اليوم للمجلس.
ورصدت السلطات مبلغ 250 مليون جنيه « 521 الف دولار» لمن يلقي القبض او يقدم معلومات تساعد في القبض على زعيم «حركة العدل والمساواة» خليل ابراهيم الذي قاد الهجوم واختفى فى أحد احياء العاصمة.
وبحسب مصادر لـ«الصحافة»، فإن المهاجمين نفذوا عمليتهم على متن 042 عربة، استولت القوات النظامية ودمرت 332 منها، بينما لا يزال البحث جاريا عن 7 سيارات مفقودة. واكدت سقوط 76 قتيلا من القوات النظامية، واكثر من 002 قتيل ممن اسمتهم بالمرتزقة، ولم يتسنَ معرفة عدد الضحايا من المدنيين.
ورفعت السلطات السودانية أمس حظر التجوال عن مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، وابقته مستمرا في ام درمان حيث تجري عمليات تفتيش ودهم واسعة عن متمردين فروا الى داخل الاحياء السكنية بعد دحر هجومهم، واشارت وزارة الداخلية الى وجود عناصر من المتمردين داخل بعض الاحياء فى ام درمان ووجود جثث يجرى جمعها ، بالاضافة الى وجود قطع من السلاح والمفرقعات خلفها المتمردون جرى جمعها خشية ان تصيب المواطنين.
وينتشر الاف من رجال الشرطة والامن في مختلف الارجاء بجانب مداخل ومخارج بقية مدن العاصمة كما تنتشر قوات بكثافة غربي المدينة حيث يتردد ان قيادات متمردين يختبئون بها، وبث التلفزيون الرسمي صورة لخليل ووصفه بأنه مجرم حرب .
وقال مسؤول امنى إن عدد المعتقلين نحو 300 شخص وأن قوات الأمن ما زالت تجمع جثث القتلى من المهاجمين من الشوارع ، وتم تدمير العشرات من سياراتهم وقتل عدد كبير منهم بيد انها اوضحت ان الاحصائيات النهائية بأعداد الضحايا لم تكتمل بعد،لكن شهود عيان رأوا عشرات الجثث ملقاة فى طرقات أم درمان.
كما اعلن الجيش قتل مسؤول شؤون الرئاسة فى «حركة العدل والمساواة» جمال حسن جلال الدين واعتبره «كاتم اسرار خليل ابراهيم»، وذكر ان قوة من المتمردين دخلت في معركة مع الجيش ظهر امس علي بعد خمسين كيلومترا غرب ام درمان، اسفرت عن ابادة القوة المهاجمة التي يبلغ عدد افرادها خمسة واربعين متمردا بعد مطاردة استمرت عدة ساعات، كما اعلن الاستيلاء على 20 سيارة وتدمير 30 أخرى كانت منسحبة فى قرية ام قفل على بعد 40 كيلومتراً غرب سوق ليبيا بأمدرمان.
وقال مستشار الرئيس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل إن حكومته تابعت تحركات المتمردين منذ انطلاقهم «من تشاد» وأرادت «استدراجهم» لكنه لم يوضح كيف بلغوا قلب أم درمان على رغم رصد تحركاتهم.
واعلنت الحكومة امس انها ستتقدم بشكوى رسمية الى مجلس الامن الدولى والاتحاد الافريقى ضد الحكومة التشادية احتجاجا على دعمها ومشاركتها فى العدوان على مدينة ام درمان ، وقال وكيل الخارجية مطرف صديق في تصريحات نقلتها الاذاعة ان الحكومة تمتلك ادلة دامغة علي وجود دور تشادي في الهجوم الذي نفذه متمردو «حركة العدل والمساواة «، واعتبر صديق ان ما اسماه «العدوان التشادى على السودان» قضى على اتفاق داكار لتطبيع العلاقات بين البلدين و»الغاه تماما».
وحسب وكيل وزير الخارجية، فتشت السلطات مقر السفارة التشادية فى الخرطوم، التي قال إنها كانت إحدى نقاط الاتصال لقيادة الهجوم.
وكشف عن اتصالات تمت مراقبتها من داخل السفارة عن أن احدى نقاط الاتصال بالنسبة لقيادة المتمردين كانت من داخل السفارة التشادية في الخرطوم.
كما اعلن الرئيس عمر البشير ان الجيش والقوات النظامية الاخري تمكنت من السيطرة تماما علي ام درمان كما اعلن قطع العلاقات مع تشاد بسبب «المساعدة التي قدمتها الى الهجوم» مؤكدا ان حكومته تحتفظ بحق الرد.
وترأس البشير فور عودته من الاراضى المقدسة اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي فى حضور نائبه الاول سلفاكير ميارديت الذي وصل الي الخرطوم من جوبا امس لمتابعة تداعيات هجوم المتمردين على ام درمان.
وقال البشير الذي كان يرتدي بزته العسكرية «إن حكومته تحمل تشاد مسؤولية ماحدث وتحتفظ بحق الرد» ، واضاف «هذه القوات هي قوات تشادية بالاساس مدعومة ومجهزة من تشاد تحركت تحت قيادة المتمرد خليل ابراهيم ، وقال نحن الآن نقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام المتهالك.
ووجه وزارة الخارجية باتخاذ الترتيبات اللازمة ووزارتي الداخلية والعدل في طلب تعقب واسترداد قيادات المتمردين في الداخل والخارج الذين لهم مشاركة في الاحداث.
كما أعلن حاكم ولاية شمال كردفان فيصل حسن إبراهيم أن القوات الحكومية استولت علي شاحنة للمتمردين تحمل اسلحة وذخائر ووقودا، وستة متمردين اسر احدهم وفر البقية، كما جرى الاستيلاء علي سيارتين في منطقة الهوغي وارتفع عدد السيارات التى استولت عليها السلطات الى 15و تدمير خمسة اخرى، موضحا أن قوة مشتركة من الجيش والشرطة والامن تطارد سيارات فارة من ام درمان تحمل متمردين هاربين، مشيرا الى ان 80 فى المئة من قوات التمرد تشاديين.
واعلن الوالي في مؤتمر صحافي بالابيض امس أن الجيش والاحتياطي المركزى وجهاز الأمن والمخابرات الوطنى تقوم بعملية مطاردة واسعة للسيارات الفارة من امدرمان التي تحمل فلول المتمردين الهاربين والمرتزقة التشاديين بعد أن تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
- دعاش كردفان

- مشاركات: 414
- اشترك في: الخميس 2008.3.27 4:47 pm
- مكان: ابوظبى
رد: الاستيلاء وتدمير (233) سيارة وأسر 300 متمرد
[mark=FF0099]
الله اكبر
والعزة للسودان
والخزي والعار لكل متمرد
وجزاك الله عنا كل خير
[/mark]والعزة للسودان
والخزي والعار لكل متمرد
وجزاك الله عنا كل خير

