queenfadwa كتب:[mark=FF3300,,الموضوع دا حسيت بيه من تعاملى مع واحد مصري و انا راجعة القاهرة قاعد جمبي في الطيارة و بدينا نتكلم مسافة السكة
و للاسف كل العرفو عن السودانيين انهم ناس كسلانة و ما بتحب الشغل وما بتجتهد عشان تطور البلد قال يا بنتي انا عايز افهم حاجة بلد فيها نهر طويل عريض بيعدي ع البلد من اولها لاخرها دا غير الانهار الموسمية
الناس مابتشتغلش ليه
؟؟قال لي المصريين بيجو هنا ياخدو فلوس جامدة على اشغال بسيطة و دا لانكو ناس كسلانة ؟انتو ناس طيبة و كل حاجة بس اللي انتو فيه دا لازم تغيرو بنفسكو ؟البلد مش ناقصها حاجة بلد زراعي و مليان ثروات اعرفو طلعوها و شغلوها كويس و انتو تتطلعو لفوق ,,
الراجل كلامو كان صاح و انا وجعتني حتة انو ما عرف عننا حاجة غير الكسل ؟
لدرحة انهم بيتريقو على (كسلا)بيقولو انها جاية من الكسل بتاعنا [
أكرر ما قلته آنفا
هذه أسقاطات من شعوب مريضة
كل مجموعة من الشعوب العربية ,التي هي في مجموعها تقتات من نفايات الشعوب المتحضرة ,
تحاول أبعاد نواقصها عن نفسها وأسقاطها علي من تظن أنها أفضل منه حالا
وهنا يأتي دور الأنسان السوداني
فهو بطيبته , التي تصل الي حد العبط, لا يحاول الرد علي هذه التطاولات ,ربما تأدبا منه مع من لايستحق
أنا عشت عمرىكله , وقد طال بي العمر, في مصر والبلاد الخليجية
أذا كان الأنسان السوداني كسول فمن أين أتي الأطباء في مستشفياتهم والمهندسون في مواقع بنائهم وأدارة مشارعهم؟ من أين أتي المدرسون في مدارسهم والميكانيكيون في ورشهم والمحاسبون والسائقيين ووووووو
منذ مطلع السبعينيات وهؤلاء الجنود يعملون في شتي المجالات في بلدان العم خليج , لماذا لم يحل مكانهم النشطاء من أهل هذه البلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
أما مصر ( أم الدنيا

) وقد عشت فيها عمرى كله
فلا نكران لمكانتها
لكن السؤال
لماذا يتحمل المصريون كل هذا العناء للمجئ الي السودان ولديهم أعظم مشاريع الرى في القرن, مشروع تشكي العملاق؟
أكثر الأماكن رواجا في مصر هي القهاوى
هلي الجلوس بالمقاهي طول اليوم لا يعتبر كسلا؟
أليس الجلوس والوقوف في الطرقات طوال اليوم كسلا؟
أخيرا عتابي علي الأدارة الحكومية في السودان
فهم الذين فتحوا أبواب العمل لغير السودانيين
والخوف كل الخوف أن يتحول السودان الي خليج آخر
ودمتم طيبين
