عائدون إليكْ
فلا تحزنْ
رغماً عنّا تركناكْ
لا .. لا تظنّ أنَّا مَلَلناكْ
لكنْ .. ضاقت علينا الدارْ
فهجرناكْ
قد اشتقتَ لأيدينا تدفعكْ
و تغدو وتعودُ إليكْ
تلكَ أيدينا
مازال يعلقُ بها عبَقُ سنينك الماضياتْ
و عائدونَ يوماً لِسُكناكْ
فلا تحزنْ
عائدون حتماً
لا تملَّ الانتظارْ
( كتبها حسين نورالدين حموي )
فلا تحزنْ
رغماً عنّا تركناكْ
لا .. لا تظنّ أنَّا مَلَلناكْ
لكنْ .. ضاقت علينا الدارْ
فهجرناكْ
قد اشتقتَ لأيدينا تدفعكْ
و تغدو وتعودُ إليكْ
تلكَ أيدينا
مازال يعلقُ بها عبَقُ سنينك الماضياتْ
و عائدونَ يوماً لِسُكناكْ
فلا تحزنْ
عائدون حتماً
لا تملَّ الانتظارْ
( كتبها حسين نورالدين حموي )
