- لماذا ؟
- لأنني تزوجتهن عرفياً.
- كلهن؟.
- نعم .. كلما تعرفت على فتاة .. تصعب على ، وكي لا أسبب لها حرجاً أتزوجها .. كل واحدة منهن تعرف أنى متزوج من ثلاث فقط ، بعد الثالثة قلت لنفسي كفى .. لكنى قابلت فتاة وتزوجتها .
- لا أدرى ، هل المفروض أن أصدقك ؟
- والله العظيم هذه هي الحقيقة .
- وكيف تفتح أربعة بيوت وأنت شاب حديث التخرج ؟
- إن كل فتاة تقيم في بيت أهلها .. فكلهن ما زلن طالبات .. واحدة فقط هي التي تخرجت .
- وكيف تعرفت على هؤلاء الفتيات ؟
- أبداً مثلاً خطيبة صديقي عرفتني على صديقتها فعرضت عليها الزواج.. وهكذا .. العملية ليست صعبة كما تتصورين ، أما الأولى فكانت زميلتي في الكلية .
- أتقبل الفتيات الزواج العرفي بسهولة ؟
- نعم .. الأمر سهل للغاية قد تخاف الواحدة في البداية ولكنى أقدر على إقناعها .
- هذا ليس إعترافاً إنه جنون .. حتى أنني لا أستطيع تصديقه .
- أنا غاضب من نفسي لكنى كلما تعرفت على فتاةٍ أحببتها وخفت أن أكسر قلبها لو تركتها .. ولكنني في أزمة حقيقية ولا أستطيع الاستمرار هكذا .
- أنا لا أفهم لماذا تقبل الفتيات الزواج منك عرفياً ؟ أليس لديهن أهل؟
- لن أقول إنني إنسان فهلوي ووسيم ولكنى أستطيع بقوة شخصيتي أن أحتوي الفتاة .
- ما نوع هؤلاء الفتيات؟.
- إنهن فتيات عاديات ، وبنات عائلات.
- كيف تزوجت الأربع ؟.
- ليس دفعة واحدة .. ولكن حوالي كل ثلاثة أو ستة أشهر أتعرف على فتاة .. عند الثالثة قلت لنفسي كفاية ، ولكن عندما تعرفت على الفتاه الأخيرة وطلبت منها الزواج وافقت .. ولكن بعد طلب شديد مني.
- ألم تحبل إحداهن ؟.
- لا أنا ضد هذه الحكاية تماما ً فهن ما زلن طالبات وهذا يتعارض مع ظروف الدراسة.
- إذن أنت تخاف على مستقبلهن ؟.
- الحقيقة هي أنني أحبهن جميعاً إلاّ أن أحد أصدقائي أخبرني أن ذلك سيضر بصحتي وسألني لماذا تفعل ذلك ؟.
- لأنهن يصعبن عليّ .. أخاف أن تحدث لهن عقدة وأنا أتأثر بشدة ولا أستطيع جرح فتاة .
- من زين لك فكرة الزواج العرفي ؟.
- صديق لي محام زين لي هذا النوع من الزواج .
- لا أفهم لماذا تقبل الفتيات هذا الوضع ؟.
- بدافع الحب ، فعندما تحب الفتاة فإنها تضحى بأشياء كثيرة ، ماعدا أن تضحى بشرفها فتلجأ إلى هذا النوع من الزواج.
- إعتراف خطير يسهل الزواج العرفـي وهذا ما لا يرضاه الشرع.
************** قطوف ***************
ان للحسنة ضياءً في الوجه، ونوراً في القلب، وقوةً في البدن، وسعةً في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وان للسيئة سواداً في الوجه، وُظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وُبغضاً في قلوب الخلق.
************************************
(*) بقلم محمد زكريا نشرت في كتاب (متعة الناظر ونزهة المسافر)
المرجع :http://www.egypty.com/yahhh/messages/20.htm





