لقد اصبح حديث الناس الايام عن الرغيف فقط وما آل اليه من تدهور فى نقصان الوزن وزيادة السعر بالرغم من انه الغلاء طال كل السلع الاستهلاكيه لكن التأثير واضح بالنسبه للخبز بالرغم من انه المرتبات والاجور محلك سر لم يطرأ عليها اى نوع من الزيادةوكله يعود الى السياسه والاستراتيجيات الخاطئه لوزير الماليه بزيادة ضريبه القيمه المضافه والجبايات من المحليات ويقولو ليك سعر القمح عالمياً ارتفع ياربى سعر القمح لمن يرتفع عالمياً مافى شعب اتأثر بيهو غير السودان ولانحن برانا الرفعو لينا سعر القمح واين شعار نأكل من مانزرع؟
والاغرب انه الزيادة دى بقت بى صفه مستمره تشترى الليله الرغيف وبكره الصباح تلقى الوزن قل والسعر ارتفع والمصيبه انه الشعب السودانى ساكت وشغال بس بى اضعف الايمان
وخلال العام بدأت اسعار الرغيف فى تصاعد مخيف خاصة وان اكثر من 90% من الشعب السودانى تحت خط الفقر . وكل الدول لتحافظ على استقرارها تقوم بدعم الرغيف خوفاً من ثورة الجياع ونرى فى الآونه الاخيره بأن الشعب السودانى وصل الى مرحلة ثورة الجياع والتى لو انطلقت ليس هنالك من يوقفها لان ثورات الجياع معروفه فى العالم ومجربه فان ارادت الحكومه ان تحافظ على استقرار الشعب لابد لها من دعم الرغيف قبل ان ينفجر البركان لان العاصمه الآن تقف على برميل من بارود قد ينفجر فى اى لحظه فلتبادر الحكومه قبل فوات الاوان بدعم الرغيف
تشكري على الطرح الموضوعي وحقيقة الزيادة الأخيرة في الأسعار والبتشمل الرغيف أتت وبالاً على الغالبية العظمى من الشعب المغلوب على أمرهـ ودي ما المرة الأولى والكل عارف أيام زيادة سعر السكر والرغيف وكانت الزيادة مبلغ بسيط الا أنها كانت كافية لخلع نظام حكم كامل على رأسه جعفر النميري.
نحن دائماً بنمشي على خطى الناس السبقونا يعني عمرنا ما اتقدمنا وما أظن نقدر نحلم بتغيير قريب.
الحكومات والأنظمة الواعية بتسعى لكسب المواطن البسيط قبل غيرو لأنو أساس التغيير وهو البعيش كل القرارات الفي صالحو والمافي صالحو.
في استطلاع لقناة الشروق تم إجراء حوار مع عدد من المسئولين وكل واحد بيرمي اللوم على التاني مجلس الغرف الصناعية بيلوم الضرائب وناس الضرائب بيأكدوا انو القيمة المضافة ماشاملة الرغيف أو السكر أو الأسمنت لكن طبعاً المواطن ماغبي للدرجة دي لأنو إنت لو عملت قيمة مضافة على الشحن أو الدقيق أو الجاز أو جباية معينة بتكون تلقائياً انعكست على الرغيف اللي هو الناتج النهائي من الشغلة دي لأنو التاجر مامستعد يخسر عشاني أنا كمواطن لأني مادافع معاهو القيمة المضافة بس لازم يضيفها هو كمان على المنتج عشان يعمل توازن لعملية إنتاجو من ناحية الربح والخسارة.
غايتو الله يجيب العواقب سليمة
الاخ ود الدرديرى
بالاضافه لزيادة القيمه المضافه بنجى نلقى المحليات وما ادراك ما المحليات فالمحليات اصبح كل همها الجبايات والرسوم الضرائب لان لديها ربط معين لازم تحصله من اصحاب المخابز وبالتأكيد صاحب المخبز لازم يزيد سعر الرغيف عشان يغطى ضرائب المحليه
وبنجى نلقى انه الحكومه لمن يزيد سعر الخبز تقول ليك نجلس مع اصحاب المطاحن عشان نشوف الحاصل شنو ونعالج طيب ليه الحكومه ماتجلس مع اصحاب المخابز وتشوف مشاكلهم شنو وتحلها ومن ضمنها واهمها رسوم المحليات