حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

happy0005.gif happy0005.gif
حبوبتكم بسلم عليكم
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

صورة
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

تابع

[align=center]قصة قصيرة عن الصدق •




...


هــرب الــشــاب الــى الــغــابــه

خـــوفــا مــن اللـــصــوص

فــوجـد رجــل يــحــتــطــب فــطــلــب مــنــه

أن يـخـبـئـه مــن الــلــصــوص

فــأشــار عــلــيــه بــالأخــتــبــاء فــي كــومــة الــحــطــب

...

فـــأتــي الــلــصــوص وســــألــوا الـــحــطــاب

إن كــان قــد رأي أحــد يــجــري مـنـذ قـلـيـل

فــأخـبـرهــم بــأن الـــشــاب يــخــتــبــئ بــالــحــطــب!!!!

إلا أنـهـم سـخــروا مــنــه وقــالــوا لــبــعــضــهــم
إنــه يــريــد أن يؤخـركـم عـن مـلاحـقـة الـشـاب

وبـالـفـعــل إنــصــرفــوا بــســرعــه

فــخــرج الــشــاب غــاضـبـا
وقـال للـحـطـاب : لـمـاذا أخـبـرتـهـم بـمـكـانـي ؟

!
!
!
!
!
!
!

فـقـال الـحـطـاب

يـا بـنـي إعــلــم أن الــنـجــاه فــي الــصــدق دائــمــا ♥

[/align]
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة عن الأمانة

كان ياما كان في قديم الزّمان تاجر عرف بأمانته؛ فقد كان متّقياً لله في جميع تحرّكاته، ويضع الخوف من عذاب اللّه وعقابه صوب عينيه.

في إحدى الرّحلات التجاريّة التي كان يقوم بها هذا التاجر الأمين، أخذ يفكّر في الاستقرار داخل بلدته ليرتاح من عناء السّفر ومشقّته، فصحّته بدأت بالتدهور والتّراجع إلى الخلف نتيجة كبر سنّه، فآن له أن يرتاح من عناء السّفر بعد أن قام بجمع مبلغٍ يعيش به مسروراً.

ذهب التّاجر إلى رجلٍ يودّ بيع بيته؛ فهو يبحث عن بيت ليأوي به نفسه وعائلته، وليكون مناسباً لمكانته وثروته الطّائلة، وقام بشرائه.
دارت الأيّام ومرّت، والتّاجر يعيش فرحاً في داره الجديدة الجميلة، وفي يومٍ من الأيّام خطرت على باله فكرة وهو ينظر إلى أحد جدران المنزل، فقال في نفسه: لو قمت بهدم هذا الحائط لحصلت على منزل اجمل، ومساحة أكبر وأوسع.

وبالفعل، قام التّاجر بمسك الفأس وأخذ يهدم الجدار ويزيله، لكنّه فجأة رأى شيئاً عجيباً ! فقد عثر تحته على جرّة مليئة بالمجوهرات والّذهب. صاح التّاجر: يا إلهي، كنز عظيم مدفون تحت الحائط! لا بدّ لي من أن أعيده إلى صاحبه، فهو له وأولى منّي به، ليس لي حق في هذا الذّهب أبداً ، فإذا قمت بأخذه سيكون مالاً حراماً، والمال الحرام يضرّ ولا ينفع، ويذهب ولا يدوم.

حمل التّاجر الأمين الجرّة ذاهباً بها إلى الرّجل الذي باعه منزله، وضعها بين يديه قائلاً له أنّه قد عثر عليها أثناء قيامه بهدم أحد الجدران، فقال الرجل: هذه ليست ملكاً لي، بل إنّها قد أصبحت ملكاً لك أنت، فالمنزل منزلك الآن، وأنا قد بعتك الدّار وما فيها.

رفض كلا الرّجلين أن يأخذا الجرّة، وقرّرا أن يذهبا إلى قاضي المدينة ليتحاكما، فقال لهما القاضي: ما رأيت في حياتي رجلين أمينين مثليكما، تتنازعان في رفض الكنز بدلاً من النّزاع في من يأخذه!!.

سأل القاضي الرّجلين إن كان لديهما أبناء، فأجاب التّاجر الأمين بأن له بنتاً واحدة، أمّا الرّجل الآخر فقد قال أنّ لديه ولداً، فقال القاضي: فليتزوّج ابنك بابنته، ويصرف هذا الذّهب إليهما، فاستحسن الرّجلان رأي القاضي ووجدا أنّ فيه صواباً، ووافقا على الزّواج، وعاشا سعيدين مرتاحا الضّمير والبال.
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

حكايه فاطمه السمحه وود النمير:
كانت فاطمة السمحة مع ست بنات أخريات هربن من البلد وأظلهن الليل قالوا كان سبب هربها مع صاحباتها أنه أخوها كان فارس البلد وأي شيء يقوله يعمله. مرة كان يمشي عند الشاطئ ورأى شعرة طويلة وقاسها بيده وقال لأصحابه: والله ست الشعر دا إلا أعرسها ولو كانت فاطمة أختي، وأخذ الشعرة وقال لناس الحلة: قيسوها على شعر البنات. وكانت هي من راس فاطمة السمحة أخته وقاسوها قدر شعر أي بنت إلا فاطمة ولما سمعت فاطمة الكلام الذي كان قاله أخوها قالت "أخوي شر وأي شيء يقوله يعمله" وهربت مع صاحباتها من البلد وقالت لهن "بعد كدي كل بنت سمحة أخوها يقول إلا أعرسها أنا "وهربن وهربن وأظلهن الليل ورأين نارين على بعد، إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة فقلن جميعاً لنمش إلى النار الكبيرة.
وجرين وجرين ولما وصلن إلى النار الكبيرة وجدن عندها السعلاة "السعلوة" وكانت قد اقتلعت شجرة لتوقد بها النار، وقلن لها جميعاً: سلام يا حبوبة العجوز، أم كلاماً يجوز، وأم نخرات قدر الكوز.
فضحكت وكشرت عن أنياب قباح بكن رباً جابكن ويجيب عقابكن.
وطحنت عظاماً وعملت منها مديدة وعاست كسرة تخينة، ثم تناولت قرعة كبيرة من عشتها ووقفت بعيداً، وأمسكت بشطرها الأيمن وقالت: حي حي عنزي الحمراء، وصبت لبناً من شطرها الآخر وقالت حي حي عنزي الزرقاء، وصبت لبناً أحمر من شطرها الأول، ثم صاحت حي حي عنزي الدهساء، وصبت من شطرها الثاني.
وجاءت بالقرعة ملأى، وصبت ذلك اللبن فوق كسرة العظام، ونادت البنات وقالت لهن يا بنات أكلن، وعرفت البنات أن الكسرة من عظام وأن اللبن من شطور السعلاة، وخفن جداً وجعلت كل واحدة منهن تتناول من أكل السعلاة وتحفر حفرة تحت كراعها وتدفن اللقمة.
وكانت بين البنات الست واحدة صغيرة اسمها مريم، وكانت تأكل ملء فمها وكانت البنات الأخريات يقرصنها ويقلن لها ما تأكلي تأكلي الدم، وكانت مريم تقول بصوتها الالثغ يا حبوبة السعلوة، عايني البنات ديل حمني أتل، تقصد حمني آكل.
وكانت فاطمة السمحة وصاحباتها الأخريات لم يردن أن تكون معهن ولكنها قالت لفاطمة السمحة والله إن كان ما سقتني معاكن أمشي أسع دي وأكلم أخوك.
وأكلت مريم حتى شبعت وقالت "يا حبوبة أديني موية" وقالت البنات الأخريات: "حبوبة نحن دايرين موية" وقالت السعلاة: "سأحضر لكم ماءً من البحر، ولكن كيف اعرف أنكن لن تذهبن من هذا المحل؟".
وقالت فاطمة السمحة يا حبوبة هاك الحبل دا، أربطي كل واحدة مننا بطرف منه، وأربطيه بعدين في الشعبة، وجريد معاك للبحر، وأكان نحن مرقنا بتعرينا وقت تجريه. وضحكت السعلاة وقالت: "هذا رأي جميل" وربطت كل بنت بطرف من الحبل بالشعبة وأمسكت ببقية الحبل وقالت "سأجر هذه البقية معي وإذا انطلقت واحدة منكن عرفتها".
وقالت البنات "يا حبوبة نحن ما بنشرب إلا من القادوس الني والبخسة الصماء والشبكة" وأردن بذلك أن يعطلنها في ورد الماء، أما مريم فقالت "أنا بشرب من القلة" وأخذت السعلاة معها قادوساً نياً وقرعة صماء وشبكة وقلة، وسارت نحو البحر للورود، ولما ابتعدت تساعدت البنات فككن الحبل وقالت فاطمة السمحة: هيا نجري، وربطن الحبل في الشجرة حتى لا تشعر السعلاة بهن. أما مريم فتكسرت من أكل العظام وشراب اللبن الأحمر والأخضر وصعب عليها ان تتحرك وقالت لصاحباتها الخمس، أما السعلاة فوضعت القادوس في الماء وتكسر القادوس فشوت قادوساً جديداً وتكسر القادوس الجديد ثم وضعت الشبكة ولم تغطس وسئمت ويئست وخافت أن تهرب فاطمة وصاحباتها، وجرت الحبل فوجدته مشدوداً فقالت في نفسها "البنات لي أسع قاعدات "ثم سئمت ويئست وقالت "أرجع إلى الحلة لأرى البنات موجودات" ولما رجعت وجدت مريم وحدها فقالت لها السعلاة: "شوفي النار دي حرت" فقالت لها مريم "لكن وين المقشاشة؟" وضحكت السعلاة وقالت: المقشاشة يا مسكينة ما ها إيدك، وقالت مريم "وين المسحة؟" فقالت السعلاة: "العجينة ماها إنتي" ونظرت مريم خائفة، وقالت لها السعلاة: "أقعدي فوق الدوكة وقالت: "حبوبة حردتني حردتني" وأمسكت السعلاة وضحكت وقالت: "هي هي حرقتك! اتحكري فوقها" وأمسكت السعلاة بمريم واقعدتها في الدوكة وحمرتها ثم أكليتها وقالت بعد ذلك "الآن أمشي في شان أحصل فاطمة السمحة وصاحباتها" ووقفت أمام البيت وجعلت تدعو على فاطمة السمحة وصاحباتها وتقول: "إن شاء الله يا ناس فاطمة يلا قيكن البكاء بعد البكاء وتردحن وأنا الحقكن" ولاقى ناس فاطمة البكاء بعد البكاء وردحن ولطمن الوجوه وحثون التراب على الرؤوس ثم رأت فاطمة السمحة غبار السعلاة من بعيد فقالت لصاحباتها: "هيا نجري، وجرين بسرعة ولم تجدهن السعلاة ووقفت وجعلت تدعو عليهن: إن شاء الله يا ناس فاطمة السمحة تلاقيكن ديك النخلة الطويلة الشايلة وتطلعن وتلقطن الثمر وأنا الحقكن" فاطمة السمحة غبار السعلاة وقالت: هيا نجري.
وجاءت السعلاة ولم تجدهن، وقالت: إن شاء الله يا ناس فاطمة السمحة يلاقيكن داك العرس وترقصن وتنعكن وأنا الحقكن، ولاقاهن عرس كبير فدخلن وجعلن يرقصن ويغنين وفرحن وأنبسطن، ووقفت واحدة منهن وقالت: "أنا شايفة غبار السعلوة وقالت لهن فاطمة: "هيا نجري" وقالت أم العريس: "اقعدن استنن الكفاية" ولكن فاطمة السمحة أبت وكذلك صاحباتها فملأت أم العروس لكل واحدة منهن طرفها باللحم وخرجن من العرس جاريات بأسرع ما عندهن.
ولم تجدهن وقالت: "إن شاء الله يا فاطمة السمحة تطعنك شوكة ما يمرقها إلا منقاشي وشعيرة من رأسي، وصاحباتك يدورن يمرقنها منك وأنا الحقكن" وطعنت فاطمة السمحة شوكة وابت ان تمرق وقعدت صاحباتها كل واحدة بمنقاشها تحاول إخراج الشوكة، ولم يقدرن، ولاح غبار السعلاة بعيداً.
لم تقدر صاحبات فاطمة السمحة على إخراج الشوكة، ولاح غبار كثيف، غبار السعلاة في الأفق وعرفن أنه غبار السعلاة وجعلن يبكين من شدة الخوف وقالت لهن فاطمة: "لماذا تبكين يا بنات؟" فقالت الينات: "داك غبار السعلوة، وبتجي تأكلنا" فقالت فاطمة: "شيلني فوق أيديكن" وحملنها صاحباتها وجرين بها ولم تستطع السعلاة أن تلحقهن، وصاحت السعلاة بأعلى صوتها: "إن شاء الله يا ناس فاطمة السمحة يلاقيكن داك البحر أب تمساح وأنتن تخافن وتقيفن جنب الحجرة وأنا الحقكن".
وبدأ بحر عظيم أمام فاطمة السمحة وصاحباتها وظهر عند طرف البحر تمساح ضخم وقالت فاطمة السمحة: "يابا التمساح قطعنا وبنديك صيدة مننا" وقالت فاطمة للبنات: "وقت يقطعنا التمساح كل واحدة تقول له صيدتك ورانا وإن كان مد خشمه ليها، نديه من اللحم ال شلناه من العرس."
وبدا بحر عظيم أما فاطمة السمحة وكلما مد لها فمه وضعت فيه لحماً ولما وصل إلى الشاطئ الآخر قال لها: وين صيدتي؟ وقالت له: يابا التمساح صيدتك ورا.
وقطع التمساح بنتاً أخرى من صاحبات فاطمة السمحة، وكلما مد لها فمه وضعت فيه لحماً، ولما وصلت قالت له: "صيدتك ورا" وهكذا قطع التمساح كل البنات حتى وصل إلى البنت السادسة ولما كانت البنت السادسة في نصف البحر وصلت السعلاة عند الشاطئ، وصاحت: "يا ناس فاطمة السمحة كلمن التمساح يقطعني فيشان أمرق لك ال ما يمرقها إلا منقاشي وسبب رأسي".
وسمعت فاطمة السمحة صياح السعلاة، ولما وصل التمساح البنت السادسة قالت له فاطمة السمحة: "صيدتك ورانا يابا التمساح دحين أمشي جيب لينا حبوبتنا ديك". ومشى التمساح وحمل السعلاة فوق ظهره وكان كلما التفت بحنكه غليها ضربته بعود "المفراكة" فوق ظهره وكان ذلك يغيظه، ولما توسط التمساح في عرض البحر قالت له فاطمة وصاحباتها: "يابا التمساح صيدتك عندك وقت تقتلها جيب لينا منقاشها وسبيبة من رأسها، والتفت التمساح إلى السعلاة فضربته بالعود فلفحها بذنبه وكسر رقبتها، وصاحت البنات "يابا التمساح ورينا صيدتك" ورفع التمساح لهم لسعلاة برأسها المكسور، ثم غطس ثم طفح وصاحت به البنات: "يابا التمساح ورينا صيدتك" وفتح لهن التمساح فمه فقد أكل السعلاة كلها وصاحت به البنات "يابا التمساح جيب لينا المنقاش وسبيبة الرأس".
ثم صاحت فاطمة السمحة وصاحباتها: يابا التمساح جيب لينا لمنقاش وسبيبة الرأس.ورمى التمساح منقاش السعلاة وسبيبة الرأس وتلقفنها إحدى البنات ومرقت بهما الشوكة من كراع فاطمة السمحة ثم جعلت البنات يجرين ويجرين ليبعدن عن البحر وعن التمساح.
وفي الطريق رأت فاطمة السمحة رجلاً عجوزاً وقال لها العجوز: "تعالي فلي لي شعري" وقالت فاطمة السمحة للعجوز: "اسمع يابا العجوز أب كلاماً بجوز" وقعدت تفلي له، ثم قالت له: "يابا العجوز شن يمرق جلد الناس العجائز؟" وقالت لها لعجوز: يا بنتي الله لا سلطك، سؤالك سببه شنو؟ وقالت له فاطمة: "ساكت يابا دايره أعرف" وقالت لها العجوز: تجيبي لك شوكة كتر وتغزيها في قنون الرأس وقالت فاطمة السمحة: أنا فتاة جميلة ودحين إن كان لقيت جلد عجوز ده بالحيل بسترتي من الناس وانتظرت حتى نام العجوز وجاءت بشوكة كتر وغرزتها في أم رأسه وانسلخ جلده كله كأنه قشر الليمونة ولبست فاطمة السمحة وصارت في الحال في هيئة رجل عجوز وقالت لصاحباتها: يلا نندس في ذاك الجحر، وكان قربهن جحر واسع فدخلن فيه، وكان عند باب الجحر حشيش أخضر، وجاء جمل ولد النمير يرعى عند باب الجحر فنهرته وضربته بحجر وقالت له "هاج يا جمل ترعى لك في قشة، قايمة في خشم جحر، الجحر فيه خمس بنات، ساتتهن فاطمة السمحة شوف الجمل فشاحته "وجرى الجمل بعيداً ورآه ولد النمير فزجوه فرجع إلى الجحر فرمته إحدى البنات بحجر، وقالت هاج يا جمل، ترعى في قشة، والقشة جنب جحر والجحر فيه خمس بنات ساتتهن فاطمة السمحة وشرد الجمل من ضربة الحجر.
ولما رأي ولد النمير ذلك علم أن في الجحر إنساناً فحمل حربته وسدد الحربة إلى داخل الجحر، وجعل يقول بصوت عال مسموع.
يا ال في الجحر السلطية جاتك.
وفت مرقت إحدى البنات وسدد ولد النمير الحربة وكرر كلامه فمرقت الثانية والثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم قال ولد النمير:
يا ال في الجحر السلطية جاتك
لما خرجت فاطمة السمحة في زي عجوز، وخرجت صاحباتها الخمس قال ولد النمير: "يا عمي العجوز بناتك ديل يقعدن مع أخواتي، إلا أنتن تقعد معاي، بس ضروري ليك من شغل، أها، نرعيك الجمال؟"
وقالت فاطمة السمحة لا لا يا ولدي، الجمال كبار وتخان، وأنا عجوز وضعيف ومسكين، الجمال يخوفني.
وقال لها ولد النمير نرعيك الحمير.
وقالت: لا لا يا ولدي الحمير بتلفخني وبترفسني.
وقال لها ولد النمير: نرعيك الجداد؟
وقالت "لا لا الجداد بينقدني"
وقال لها ولد النمير: "نرعيك الحمام؟"
وقالت: "سمح برعى الحمام."
وخرجت فاطمة السمحة مع الصبح لترعى الحمام وكان محل الحمام عند بركة جميلة، وفي محله ظليلة بالقرب منها حجر كبير أملس وأرسل ولد النمير معها عبداً أبكم وأطرش، وقعد العبد في طرف البركة.
ولما رأت فاطمة السمحة وحدها، وليس في المكان غير العبد خلعت ملابسها، وخلعت جلد العجوز الذي كان فوقها.
ومرقت من تحت الجلد بجمالها وصيغتها، ومرقت صيغتها وعامت ثم خرجت لتتنشف، ورأت العبد ينظر غليها متعجباً فمشت إليه ولطمته على خده وقالت وهي تلطمه:
شن بتعاين يا بيكم؟
تعاين العمى يا بيكم
"كف"
زولن سمح يا بيكم
"كف"
متل القمح يا بيكم
"كف"
قدم الحمار يا بيكم "كف"
ريش النعام يا بيكم "كف"
ثم لبست جلد العجوز وثياب العجوز، ومشت ولما وصلت عند ولد النمير، جعل العبد يؤشر بيده إلى صدره وأذنيه ورأسه ويقول "أم أن أوه" وقال ولد النمير لفاطمة السمحة: "ما معنى كلام هذا العبد؟ قالت له: "العبد قال أنا موجعني دا، موجعني دا وأكووني هنا ونادوا البصير، وكوى العبد في صدره وبطنه ومات العبد في الحال.
وفي الغد ذهبت فاطمة لترعى وخرج معها عبد أبكم واطرش آخر ورأى جمالها، ونظر غليها ولطمته وقالت له مثل ما قالت للعبد الأول، ثم ذهب العبد لولد النمير وقال له "أوم أون أوه" وسأل ولد النمير فاطمة السمحة فقالت "أماني عارف ولدي يمكن العبد دا قال موجعني، وموجعني، دحين أكووه، وجاء البصير وكوى العبد في صدره وبطنه فمات العبد في الحال، وفي الغد خرجت فاطمة السمحة لترعى، وخرج معها عبد أبكم أطرش ثالث، وقال ولد النمير في نفسه: لا بد أن أذهب بنفسي وأرى بعيني فمشى من طريق بعيد ملفوف واختفى في شجرة فوق الحجر الكبير الذي جنب البركة وجاءت فاطمة السمحة، وخلعت ملابسها وخلعت الجلد وصيغتها وخواتمها فوق الحجر الكبير ودخلت في البركة وغاصت ولما خرجت، رأت العبد ينظر إليها فلطته على خده، ثم جعلت تلطمه وتقول:
شن بتعاين يا بيكم "كف"
تعاين العمى يا بيكم "كف"
زولن سمح يا بيكم "كف"
متل القمح يا بيكم "كف"
ريش النعام يا بيكم "كف"
قدم الحمام يا بيكم "كف"
وفي هذا الأثناء مد ولد النمير عصاه والتقط أحد خواتمها العشرة وذهبت فاطمة السمحة لتلبس ملابسها، فلما لبست افتقدت الخاتم ومشت إلى العبد ومدت يدها أمامه، فقالت وهي تشير إلى محل الخاتم "دا في ودا في ودا في ودا وينو؟" "كف".
وكل مرة تمشي إلى الحجر، وترجع إلى العبد، وتمد له أصبعها وتؤشر إلى موضع الخواتم، وتقول له دا في، ودا في، ودا وينو "كف" ولما كثرت الكفوف على العبد، نظر إليها ولد النمير من فوق وأشفق عليه، ومد عصاه ورمى الخاتم وجاءت فاطمة ووجدت الخاتم ولبسته ثم لبست جلد العجوز ورجعت هي والعبد إلى المنزل وقال العبد لولد النمير "أوم أون أوه" وجعل يؤشر إلى صدره وبطنه وسأل ولد النمير فاطمة السمحة "العبد دا بيقول شنو" فقالت "ماني عارف يا ولدي دحين أكووه" وقال ولد النمير سأمشي بنفسي وأنادي البصير وخرج ثم رجع بعد قليل وقال لها "البصير مورود ودحين يكوي العبد باكر".
ثم قال ولد النمير لفاطمة "يا عمي العجوز تعال نلعب السيجة البغلب رفيقه يشرط جلده".
وقالت فاطمة السمحة وكانت ماهرة جداً في السيجة "الله لا سلط مؤمن على مؤمن يا ولدي ما أخير نلعب ساكت" وأصر ولد النمير على الشرط ورضيت فاطمة السمحة وانتصرت في اللعبة الأولى وقالت لولد النمير "عفيتك" وانتصرت في المرة الثانية وقالت لولد النمير "عفيتك" وانتصرت سبعة مرة وكل مرة تقول له عفيتك وفي المرة الثامنة انتصر مد النمير وقالت له "اعفاني" ولكنه شرط جلدها وظهرت له بحقيقتها فقالت له "أسترني يا ولد العم" فقال لها "مستورة".
وبعد ذلك أرسل ولد النمير إلى اهلها فجاءوا وتزوجها وعاشا هو وهي عيشة سعيدة أما البنات الأخريات فجاء أهلهن، وكل منهن تزوجها أحد أصحاب ولد النمير
صورة العضو الرمزية
احلام بت النيل
مشاركات: 3193
اشترك في: الاثنين 2015.6.8 11:50 am
مكان: نهر النيل

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة احلام بت النيل »

يا سلااااااااااااااااام ياحبوبه
رجعتينا لي زمن الزمان الزين
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

ذهب إلى السوق ليشتري خروف العيد وعاد به غير أن الخروف يشرد منه ويدخل أحد البيوت ليقابله الأطفال بالفرح والتهليل ويقولوا ( لقد جاءنا خروف العيد يا أمي). وتتنهد ألام وتقول بمرارة الأرملة (أن الذي سيشتري لكم خروف العيد تحت التراب) ويلج الرجل الباب وينظر إلى الأطفال اليتامى فرحين وإلى أمهم بعد ما سمع مقالها وهي حائرة لتبادره وتأمر الأطفال بأن يساعدوا الرجل على إخراج خروفه من البيت. فيقف الرجل ثم يعود أدراجه ويقول للمرأة أن الخروف قد وصل أهله وهو عيد للأطفال اليتامى

وينصرف ويعود إلى بيته ليأخذ مبلغا زهيدا متبقيا معه ليشتري به خروف عيد بدل الأول ويذهب إلى السوق فيصل الباب مع وصول عربة شاحنة بها خرفان فيسأل صاحب الخرفان ويقول له بكم هذا الخروف. فيرد عليه البائع بأن ينتظر دقائق حتى يتم إنزال الخرفان من الشاحنة وتتم عملية إنزال الخرفان إلى الأرض. ثم يتقدم الرجل إلى أحد الخرفان فيسأل عن ثمنه فيؤكد البائع على الرجل هل هذا الخروف هو الذي يعجبك وتريد شراءه فيقول له الرجل قلي أولا بكم وبعدها نفكر فيكرر البائع الأمر فيقول الرجل نعم هذا أريد شراءه بكم وهو غير واثق إنما يريد أن يعرف الثمن. فيرد البائع على الرجل بأن يأخذ الخروف بدون ثمن فيقف الرجل حائرا ويظنه يسخر منه غير أن البائع يؤكد للرجل على الأمر حيث أن أبوه أوصاه بأن يهب أول خروف يتم اختياره من القطيع بدون ثمن صدقة لوجه الله تعالى. وهكذا رزق الله العائلتين بعيدين والأجر للجميع ونسأله تعالى أن يهب لنا مثلهم ويجعل لنا من كل ضيق مخرجا

حدثت القصة في ليبيا خلال الأعوام القليلة الماضية

--------------------------------------------------------
حوريا
مشاركات: 30
اشترك في: الاثنين 2016.10.10 10:16 pm
مكان: مصر

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة حوريا »

وردكم المفعم بالحب والعطاء

دمتم بخير وعافية

لكم خالص احترامي
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“