أغاني البنات
المشرف: بانه
أغاني البنات
[align=center]جميع البنات حتى حملة الشهادات العليا يهتمون بهذه الاغاني ويجدون فيها ما لايجدون في اغاني وردي ومحمد الامين؟؟ ولا ينفي هذا ان الجنس الناعم مرهف ويتذوق الشعر والفن بدرجة كبيرة ولك في روضة الحاج وسعادة عبد الرحمن ومن قبلهم منى الخير وعائشة الفلاتية خير مثال.
تلك الاغاني تعكس الواقع الذي تعيشه البنات فمثلا اغنية (أبو شرا ) اهتمت بالزواج وابو شرا صوفي شهير، دعواته لا تخيب ولا مرد لها وخصوصا فيما يتعلق بالعثور على زوج لمن جاءت تتوسل وتستنجد به وهذه الاغنية قديمة جداً وهذه الأغاني تطورت مع الايام واصبحت الواحد تقبل برجل متزوج (راجل المراة) ومرة اخرى زوج اختها.
وهناك أغنيات ترفض الزواج التقليدي من ابن العم أو ابن الخال، وترفض أن يجبرها والدها على الزواج من شخص لا تريده هو:
كان حقو تسألني يا يابا في أمري
تعرف كمان فكري في شريك عمري
مش حية تدفني في بيت يكون قبري
والله يابا حرام يبقى الزواج جبري..
وهناك كثيرا من اغاني البنات الكانت موجودة سابقا تغنى بها فنانون كبار وايضا كانت تعبر عن واقع نفس الفترة مثال اغنية (من بف نفسك يا القطار) وأغنية (يجو عايدين انشاء الله سالمين) وغيرها من الاغاني
ومع ذلك كله كثر الهجوم على اغاني البنات ووصف بالاغاني الهابطة .. هل يا ترى السبب انها باللغة الدارجة والكلمات البسيطة ؟
هذا لا يعيبها فهي ببساطتها تصل لكل الفتيات على مختلف المستويات فبنت الريف تتغني بنفس الاغاني التي تغنيها بنت المدينة وهذا شيء جميل.
لكن السؤال المهم
لماذا يغنى الشباب أغنيات البنات ؟[/align][/color]
تلك الاغاني تعكس الواقع الذي تعيشه البنات فمثلا اغنية (أبو شرا ) اهتمت بالزواج وابو شرا صوفي شهير، دعواته لا تخيب ولا مرد لها وخصوصا فيما يتعلق بالعثور على زوج لمن جاءت تتوسل وتستنجد به وهذه الاغنية قديمة جداً وهذه الأغاني تطورت مع الايام واصبحت الواحد تقبل برجل متزوج (راجل المراة) ومرة اخرى زوج اختها.
وهناك أغنيات ترفض الزواج التقليدي من ابن العم أو ابن الخال، وترفض أن يجبرها والدها على الزواج من شخص لا تريده هو:
كان حقو تسألني يا يابا في أمري
تعرف كمان فكري في شريك عمري
مش حية تدفني في بيت يكون قبري
والله يابا حرام يبقى الزواج جبري..
وهناك كثيرا من اغاني البنات الكانت موجودة سابقا تغنى بها فنانون كبار وايضا كانت تعبر عن واقع نفس الفترة مثال اغنية (من بف نفسك يا القطار) وأغنية (يجو عايدين انشاء الله سالمين) وغيرها من الاغاني
ومع ذلك كله كثر الهجوم على اغاني البنات ووصف بالاغاني الهابطة .. هل يا ترى السبب انها باللغة الدارجة والكلمات البسيطة ؟
هذا لا يعيبها فهي ببساطتها تصل لكل الفتيات على مختلف المستويات فبنت الريف تتغني بنفس الاغاني التي تغنيها بنت المدينة وهذا شيء جميل.
لكن السؤال المهم
لماذا يغنى الشباب أغنيات البنات ؟[/align][/color]
- حزن السنين

- مشاركات: 4294
- اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
- مكان: ~ معبد الاحزان ~
- اتصال:
رد: أغاني البنات
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الرائعة دوماً و ابداً / كلمات ليست كاكلمات ،،
الحديث يطول عن اغاني البنات يعود بنا هذا الحديث لفترة من
الزمن ،،،،،
و لكن ظاهرة تردد الشباب لتلك الاغاني هي ظاهرة غريبة
و يرجع ذلك لانتشار شرائط الكاست التي انتشرت دون مراقبة
من دائرة المصنفات الادبية و الثقافية ،،،،
دمتي بود يا غالية ،،،[/grade]
الحديث يطول عن اغاني البنات يعود بنا هذا الحديث لفترة من
الزمن ،،،،،
و لكن ظاهرة تردد الشباب لتلك الاغاني هي ظاهرة غريبة
و يرجع ذلك لانتشار شرائط الكاست التي انتشرت دون مراقبة
من دائرة المصنفات الادبية و الثقافية ،،،،
دمتي بود يا غالية ،،،[/grade]
رد: أغاني البنات
الغالي حزن
معاك حق فانتشار الأشرطة بذلك الكم الهائل يدعوا للخوف والتساؤل معاً .. الخوف من ضياع الفن السوداني الأصيل على يد هؤلاء الشباب فهم يدعون ان الزمن دا زمن السرعة لذلك يسعون للإيقاع السريع المهم انهم يجبجبوا دون تمعن في كلمات الأغنية هل هي ترقى لمستواه كشاب متعلم أم لا؟
والتساؤل لماذا لا تقوم المصنفات الأدبية بواجبها على أكمل وجه .. اكيد هي على علم بكل ما يدرو في الساحة .. لكن الخوف انها تكون بتدعم مروجي تلك الاشرطة من بعيد بمقابل .. والله اعلم .
تحياتي
معاك حق فانتشار الأشرطة بذلك الكم الهائل يدعوا للخوف والتساؤل معاً .. الخوف من ضياع الفن السوداني الأصيل على يد هؤلاء الشباب فهم يدعون ان الزمن دا زمن السرعة لذلك يسعون للإيقاع السريع المهم انهم يجبجبوا دون تمعن في كلمات الأغنية هل هي ترقى لمستواه كشاب متعلم أم لا؟
والتساؤل لماذا لا تقوم المصنفات الأدبية بواجبها على أكمل وجه .. اكيد هي على علم بكل ما يدرو في الساحة .. لكن الخوف انها تكون بتدعم مروجي تلك الاشرطة من بعيد بمقابل .. والله اعلم .
تحياتي
رد: أغاني البنات
من مقالة الاستاذ
معاوية يس
25-11-2003
في صفحة اراء حره ومقالات
ستونا وحنان بلو بلو وسميرة دنيا و… مشكلة قديمة-جديدة
يصعب الحكم على هذا الفن- يعني الاستاذ معاوه اغاني البنات - لتحديد ما له وما عليه، لأن تاريخه متداخل مع طبيعة حياتنا الاجتماعية والعائلية. كما أن ردود فعل المجتمعات الذكورية وقبائل المثقفين حياله لم تكن سلبية في الغالب، فقد اجتاحت غناء البنات في ثلاثينات القرن العشرين موجة من الانحلال تسربت مع ذيول الأزمة الاقتصادية التي عمت العالم قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية. وفي أثناء الحرب عززت السلطات البريطانية المحتلة قواتها في السودان للتصدي لدول المحور، فأدى ذلك الى اختلاط شديد بين السودانيين والجنود البريطانيين الذين جلبوا معهم ايقاع "التُّمتُم" الذي استشرى في غناء السودانيين حتى يظن غالبيتهم أنه إيقاع سوداني صميم! ومع "التمتم" انتشرت أغنيات فيها من الخلاعة والمجون ما يندي له الجبين. وحققت فنانات التمتم شهرة هددت شهرة فناني "الحقيبة"، الى درجة أن منتجي الاسطوانات، خصوصاً الراحل محمد نيقولا ديميتري كاتيفانيديس صاحب مكتبة "البازار السوداني"، أخذوا ينظمون لهن الرحلات الى القاهرة لتعبئة الأسطوانات. وكان لبعض هؤلاء المطربات نشاط مكثف الى درجة إتخاذهن مساعدين من الذكور، فقد كان للفنانة "رابحة التمتم" مساعد شهير هو الفنان فضل المولى زنقار الذي يحاكي صوتها النسائي، الى جانب أسطواناته التي سجلها بصوته الذكوري. وتركت هذه المرأة المغنية تأثيراً كبيراً في الفنان الرائد التاج مصطفى. وذكر الفنان الراحل حسن عطية - أمير العود ونقيب الفنانين السابق - أنه تأثر في مقتبل عمره الفني بمطربة اسمها "بِتَّ العقاب"، ومما نقله عنها أهزوجته الشهيرة "انت كان زعلان أنا ما بزعل/ وانت كان مبسوط يا سيدي بالاكتر".
أدت مداولات شعراء الحقيبة إزاء ذلك الغناء الهابط الراقص الى الاتفاق على "ترقية الأغاني السودانية"، وهي ما يعتبر أول محاولة لتنظيم الفن الغنائي السوداني. وبادر الشاعر سيد عبد المحسن عبد العزيز الى احتضان الفنان زنقار وقدم له مجموعة من الأغنيات التي أخذت الحان أغنيات البنات "الهابطة نفسها" لكنها ملئت بشعر غنائي راق! وهكذا ظهرت أغنيات من قبيل "أنا راسم في قلبي صورة الباسم أهوّ دا" وغيرها. ولم يقتصر الامر على الشعراء وحدهم، فقد ساهم محمد ديميتري بتعديل نص أغنية "يا قسيم الريد" التي أدتها في أسطوانة سجلت في القاهرة فنانة يقال لها فاطمة خميس اقترن بها بضع سنوات قبل أن يطلقها. وهذه الأسطوانة محفوظة في الأرشيف الصوتي الخاص بإذاعة السودان. وشملت محاولات "الترقية" الفنانة ماري، وهي سودانية من أم يونانية عاشت في أم درمان وكان لها صالون فخم تستضيف فيه الأدباء ونجوم المجتمع.
وانتهت "هوشة" التمتم بأن تبناه المطربون وأضحى من ممتلكات الأغنية السودانية المعاصرة التي خرجت من إهاب الأغنية الحديثة التي تسمى "الحقيبة". وانتهى نفوذ أغنية السباتة ليقتصر على مناسبات السباتة من زواج وختان. وظلت تنحصر في ذلك النطاق الضيق طوال عقود الخمسين والستين، ولم تستعد انتشارها إلا في أواسط السبعين من القرن الماضي، بعدما فشا شريط "الكاسيت"، وكثرت أجهزة تلعيبه في وسائط النقل العمومي في حواضر البلاد، وبعدما بدأ عهد شريط الفيديو من خلال جماعات المغتربين السودانيين. ونشطت آنذاك تجارة بيع التسجيلات الصوتية والمرئية، في ما عرف بـ "الاستيريوهات" التي كانت غالبيتها خارج نطاق الدولة السودانية، في العواصم الخليجية. فضلاً عن التخلف الذي كان سمة ذلك العصر في ما يتعلق بتقنين حقوق الملكية الفكرية، وما يستلزمه من تسجيل ملكية النصوص الغنائية، ونسبة اللحن الى منشئه، وما الى مثل ذلك مما يجري العمل به حالياً.
ومثلما حصل في ثلاثينات القرن الماضي، كانت سنوات السبعين والثمانين عجافاً على السودان، وإن بدت أخف وطأة من زماننا الذي فينا هذه. أدى البؤس الاقتصادي الى انحلال اجتماعي، وهي بيئة وجدت فيها أغاني البنات "الجديدة" مرتعاً خصباًً. وكثرت المغنيات وتعددن. وانضمت الى الساحة أكثرهن إثارة للجدل آنذاك: الفنانة حنان بلو بلو التي كانت تصاحب أغنياتها باستعراض راقص. ومثلما كاد أسلافنا كالشيخ ابراهيم العبادي والشيخ سيد عبد العزيز وغيرهما يكفرون حين صدحت الفنانة فاطمة خميس، في أوان الثلاثين، "يا سيد الكرفتّة حبك حماني النوم"، جاءت حنان بلو بلو وزميلاتها بما أتت به من سبقنهن، سمعنا "حمادة ده ألمني سافر ما كلمني"… وظهر "حمادة" آخر "بوّظ أعصابنا" و"التَّش تَش"، و"عمارات سفارات…" وأغنيات لا حصر لها. ومن أسف أن هذه الموجة من الإسفاف تفاقمت واتسع نطاق استشرائها خلال العقد الماضي… وكأن الزمن يعيد نفسه، فقد رأينا وسمعنا أكثر من شبيه بزنقار يصدح - بلا خجل - "جلابية بيضا مكويّة" وغير ذلك من الغناء.
ومثل الساحة الغنائية الأم - يوجد في غناء البنات الغث والثمين. وبشيء من الوعي والتعليم الموسيقي استطاعت فنانات منهن سمية حسن الاتجاه بأغنية البنات الى نفض الغبار عن أغنيات الحماسة والشكر والفخر، إعتماداً على الإيقاعات نفسها مثل التمتم والدلُّوكة. واستطراداً كنت قد ذكرت قبل فترة للأخ الموسيقار حمزة سليمان - رعاه الله - أن الدلوكة ليست "آلة سودانية صميمة" كما قال الدكتور عباس سليمان السباعي في مقال صحافي له نشر العام 1991، بل هي هندية، وقد أخذناها من الهنود باسمها الذي يكتب بالانجليزية DALLUKE، بل أذكر أننا - جيلنا أعني - كنا نتحلق حول الأستاذين الراحلين حسن عطية، باعتباره أول مطرب يغني ويعزف العود بنفسه في استديو الإذاعة، وإسماعيل عبد المعين، حين يتحدثون عن المراحل التي سبقت أغنية الحقيبة فيشيرون الى إيقاع ونمط غنائي يسمى "الدُّهُلَّة"، وكان أكثر ما يستخدم في ترقيص العروس وفي الجلسات المختلطة الخاصة. وقد تبين لي أن "الدهلة" آلة دلوكة صغيرة مما نسميه في السودان "الشَّتَم"، وهي هندية أصلاً وتسمى في الهند وأفغانستان وبعض أنحاء باكستان DHOLLE أو DUHOLLE.
كان ذلك على سبيل الاستطراد. أما أغاني البنات فالحكم عليها أو لها متشعب ومحفوف بإلقاء المقولات الجزافية. فعي في نهاية المطاف الأهازيج التي تجتمع الفتيات لأدائها في بيت أي منا إذا تزوجت ابنته أو شقيقته، وإذا كان هو عريساً فهو مطالب بأن يهز على إيقاعاتها ليأخذ الشبّال من عروسه. وبالطبع فإن تبني النهج الثلاثيني الذي أشرت إليه بغية تحديثها وترقية مفرداتها وتشذيبها، أمر يحتاج الى توافق فكري واجتماعي لشد ما تفتقر إليه بلادنا حالياً. ولذلك فهو يحصل حالياً بسيف القانون الذي استنته الحكومة السودانية، من خلال الشروط التي تلتزمها إدارة المصنفات الفنية، وقد وجد الشعراء الغنائيون إقبالاً غير مسبوق في السنوات الأخيرة من المطربات السودانيات الباحثات عمن يستطيع أن "يفتل" أغنيات حمادة وغيرها لتتحول نصوصاً تستطيع إدارة المصنفات الفنية إجازتها. والكلمة الأخيرة لمسؤول تلك الإدارة الحكومية، لكن ليس ثمة توافق اجتماعي وفكري لتحديد أطر تلك "الترقية".
من مقالة الاستاذ معاوية يس
معاوية يس
25-11-2003
في صفحة اراء حره ومقالات
ستونا وحنان بلو بلو وسميرة دنيا و… مشكلة قديمة-جديدة
يصعب الحكم على هذا الفن- يعني الاستاذ معاوه اغاني البنات - لتحديد ما له وما عليه، لأن تاريخه متداخل مع طبيعة حياتنا الاجتماعية والعائلية. كما أن ردود فعل المجتمعات الذكورية وقبائل المثقفين حياله لم تكن سلبية في الغالب، فقد اجتاحت غناء البنات في ثلاثينات القرن العشرين موجة من الانحلال تسربت مع ذيول الأزمة الاقتصادية التي عمت العالم قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية. وفي أثناء الحرب عززت السلطات البريطانية المحتلة قواتها في السودان للتصدي لدول المحور، فأدى ذلك الى اختلاط شديد بين السودانيين والجنود البريطانيين الذين جلبوا معهم ايقاع "التُّمتُم" الذي استشرى في غناء السودانيين حتى يظن غالبيتهم أنه إيقاع سوداني صميم! ومع "التمتم" انتشرت أغنيات فيها من الخلاعة والمجون ما يندي له الجبين. وحققت فنانات التمتم شهرة هددت شهرة فناني "الحقيبة"، الى درجة أن منتجي الاسطوانات، خصوصاً الراحل محمد نيقولا ديميتري كاتيفانيديس صاحب مكتبة "البازار السوداني"، أخذوا ينظمون لهن الرحلات الى القاهرة لتعبئة الأسطوانات. وكان لبعض هؤلاء المطربات نشاط مكثف الى درجة إتخاذهن مساعدين من الذكور، فقد كان للفنانة "رابحة التمتم" مساعد شهير هو الفنان فضل المولى زنقار الذي يحاكي صوتها النسائي، الى جانب أسطواناته التي سجلها بصوته الذكوري. وتركت هذه المرأة المغنية تأثيراً كبيراً في الفنان الرائد التاج مصطفى. وذكر الفنان الراحل حسن عطية - أمير العود ونقيب الفنانين السابق - أنه تأثر في مقتبل عمره الفني بمطربة اسمها "بِتَّ العقاب"، ومما نقله عنها أهزوجته الشهيرة "انت كان زعلان أنا ما بزعل/ وانت كان مبسوط يا سيدي بالاكتر".
أدت مداولات شعراء الحقيبة إزاء ذلك الغناء الهابط الراقص الى الاتفاق على "ترقية الأغاني السودانية"، وهي ما يعتبر أول محاولة لتنظيم الفن الغنائي السوداني. وبادر الشاعر سيد عبد المحسن عبد العزيز الى احتضان الفنان زنقار وقدم له مجموعة من الأغنيات التي أخذت الحان أغنيات البنات "الهابطة نفسها" لكنها ملئت بشعر غنائي راق! وهكذا ظهرت أغنيات من قبيل "أنا راسم في قلبي صورة الباسم أهوّ دا" وغيرها. ولم يقتصر الامر على الشعراء وحدهم، فقد ساهم محمد ديميتري بتعديل نص أغنية "يا قسيم الريد" التي أدتها في أسطوانة سجلت في القاهرة فنانة يقال لها فاطمة خميس اقترن بها بضع سنوات قبل أن يطلقها. وهذه الأسطوانة محفوظة في الأرشيف الصوتي الخاص بإذاعة السودان. وشملت محاولات "الترقية" الفنانة ماري، وهي سودانية من أم يونانية عاشت في أم درمان وكان لها صالون فخم تستضيف فيه الأدباء ونجوم المجتمع.
وانتهت "هوشة" التمتم بأن تبناه المطربون وأضحى من ممتلكات الأغنية السودانية المعاصرة التي خرجت من إهاب الأغنية الحديثة التي تسمى "الحقيبة". وانتهى نفوذ أغنية السباتة ليقتصر على مناسبات السباتة من زواج وختان. وظلت تنحصر في ذلك النطاق الضيق طوال عقود الخمسين والستين، ولم تستعد انتشارها إلا في أواسط السبعين من القرن الماضي، بعدما فشا شريط "الكاسيت"، وكثرت أجهزة تلعيبه في وسائط النقل العمومي في حواضر البلاد، وبعدما بدأ عهد شريط الفيديو من خلال جماعات المغتربين السودانيين. ونشطت آنذاك تجارة بيع التسجيلات الصوتية والمرئية، في ما عرف بـ "الاستيريوهات" التي كانت غالبيتها خارج نطاق الدولة السودانية، في العواصم الخليجية. فضلاً عن التخلف الذي كان سمة ذلك العصر في ما يتعلق بتقنين حقوق الملكية الفكرية، وما يستلزمه من تسجيل ملكية النصوص الغنائية، ونسبة اللحن الى منشئه، وما الى مثل ذلك مما يجري العمل به حالياً.
ومثلما حصل في ثلاثينات القرن الماضي، كانت سنوات السبعين والثمانين عجافاً على السودان، وإن بدت أخف وطأة من زماننا الذي فينا هذه. أدى البؤس الاقتصادي الى انحلال اجتماعي، وهي بيئة وجدت فيها أغاني البنات "الجديدة" مرتعاً خصباًً. وكثرت المغنيات وتعددن. وانضمت الى الساحة أكثرهن إثارة للجدل آنذاك: الفنانة حنان بلو بلو التي كانت تصاحب أغنياتها باستعراض راقص. ومثلما كاد أسلافنا كالشيخ ابراهيم العبادي والشيخ سيد عبد العزيز وغيرهما يكفرون حين صدحت الفنانة فاطمة خميس، في أوان الثلاثين، "يا سيد الكرفتّة حبك حماني النوم"، جاءت حنان بلو بلو وزميلاتها بما أتت به من سبقنهن، سمعنا "حمادة ده ألمني سافر ما كلمني"… وظهر "حمادة" آخر "بوّظ أعصابنا" و"التَّش تَش"، و"عمارات سفارات…" وأغنيات لا حصر لها. ومن أسف أن هذه الموجة من الإسفاف تفاقمت واتسع نطاق استشرائها خلال العقد الماضي… وكأن الزمن يعيد نفسه، فقد رأينا وسمعنا أكثر من شبيه بزنقار يصدح - بلا خجل - "جلابية بيضا مكويّة" وغير ذلك من الغناء.
ومثل الساحة الغنائية الأم - يوجد في غناء البنات الغث والثمين. وبشيء من الوعي والتعليم الموسيقي استطاعت فنانات منهن سمية حسن الاتجاه بأغنية البنات الى نفض الغبار عن أغنيات الحماسة والشكر والفخر، إعتماداً على الإيقاعات نفسها مثل التمتم والدلُّوكة. واستطراداً كنت قد ذكرت قبل فترة للأخ الموسيقار حمزة سليمان - رعاه الله - أن الدلوكة ليست "آلة سودانية صميمة" كما قال الدكتور عباس سليمان السباعي في مقال صحافي له نشر العام 1991، بل هي هندية، وقد أخذناها من الهنود باسمها الذي يكتب بالانجليزية DALLUKE، بل أذكر أننا - جيلنا أعني - كنا نتحلق حول الأستاذين الراحلين حسن عطية، باعتباره أول مطرب يغني ويعزف العود بنفسه في استديو الإذاعة، وإسماعيل عبد المعين، حين يتحدثون عن المراحل التي سبقت أغنية الحقيبة فيشيرون الى إيقاع ونمط غنائي يسمى "الدُّهُلَّة"، وكان أكثر ما يستخدم في ترقيص العروس وفي الجلسات المختلطة الخاصة. وقد تبين لي أن "الدهلة" آلة دلوكة صغيرة مما نسميه في السودان "الشَّتَم"، وهي هندية أصلاً وتسمى في الهند وأفغانستان وبعض أنحاء باكستان DHOLLE أو DUHOLLE.
كان ذلك على سبيل الاستطراد. أما أغاني البنات فالحكم عليها أو لها متشعب ومحفوف بإلقاء المقولات الجزافية. فعي في نهاية المطاف الأهازيج التي تجتمع الفتيات لأدائها في بيت أي منا إذا تزوجت ابنته أو شقيقته، وإذا كان هو عريساً فهو مطالب بأن يهز على إيقاعاتها ليأخذ الشبّال من عروسه. وبالطبع فإن تبني النهج الثلاثيني الذي أشرت إليه بغية تحديثها وترقية مفرداتها وتشذيبها، أمر يحتاج الى توافق فكري واجتماعي لشد ما تفتقر إليه بلادنا حالياً. ولذلك فهو يحصل حالياً بسيف القانون الذي استنته الحكومة السودانية، من خلال الشروط التي تلتزمها إدارة المصنفات الفنية، وقد وجد الشعراء الغنائيون إقبالاً غير مسبوق في السنوات الأخيرة من المطربات السودانيات الباحثات عمن يستطيع أن "يفتل" أغنيات حمادة وغيرها لتتحول نصوصاً تستطيع إدارة المصنفات الفنية إجازتها. والكلمة الأخيرة لمسؤول تلك الإدارة الحكومية، لكن ليس ثمة توافق اجتماعي وفكري لتحديد أطر تلك "الترقية".
من مقالة الاستاذ معاوية يس
رد: أغاني البنات
الاخت/ كلمات
موضوع اغانى البنات موضوع مهم شديد لانه اغانى البنات بتعكس الواقع المعاش من جانب البنت والوضع الذى اصبحت فيه من تأخر سن الزواج و العنوسه مما دعاها للذهاب الى الشيوخ والقبول براجل المرا وبالضرا كمان والموضوع طويل بجيك راجعه تانى
سلام
موضوع اغانى البنات موضوع مهم شديد لانه اغانى البنات بتعكس الواقع المعاش من جانب البنت والوضع الذى اصبحت فيه من تأخر سن الزواج و العنوسه مما دعاها للذهاب الى الشيوخ والقبول براجل المرا وبالضرا كمان والموضوع طويل بجيك راجعه تانى
سلام
رد: أغاني البنات
العزيزة كلمات ليك التحية ......
أتفق مع العزيزة أخلاص في انها بتعكس واقع معاش .......
ولسان حال الكثيرات من بناتنا .....
لــكن ......بيني وبينك أغاني البنات بقا حالها حال الوضع العام ..
وزي ما كل شيء في النازل من قيم البشر وأخلاقهم وثقافتهم بقت
أغاني البنات كمان من هابط لأهبط ...... والواحد بيسمع ليه كلمات تحير
ويقولو ليك دي أغاني بنات ...... والغريبة ياكلمات للنوعية جمهور عرييييض جدا
من الشباب ........
خلني اجيك بالدرب ......
في مقطع من أغنية بيقول ليك ( بختي أنشاءالله راجل أختي ) ........
يعني حاجه من الاثنين الاخت دي يا تطلاق يا تموت ........
وتلاقي العالم تهجج وتزغرد ........
بجد بتمنى أن الناس تتنقي ما تغني ومش من المنطقي أننا نقبل من
الالفاظ ما هب ودب .... ..
كلمات يا روعة ...............
لي عودة ..
.
.
أتفق مع العزيزة أخلاص في انها بتعكس واقع معاش .......
ولسان حال الكثيرات من بناتنا .....
لــكن ......بيني وبينك أغاني البنات بقا حالها حال الوضع العام ..
وزي ما كل شيء في النازل من قيم البشر وأخلاقهم وثقافتهم بقت
أغاني البنات كمان من هابط لأهبط ...... والواحد بيسمع ليه كلمات تحير
ويقولو ليك دي أغاني بنات ...... والغريبة ياكلمات للنوعية جمهور عرييييض جدا
من الشباب ........
خلني اجيك بالدرب ......
في مقطع من أغنية بيقول ليك ( بختي أنشاءالله راجل أختي ) ........
يعني حاجه من الاثنين الاخت دي يا تطلاق يا تموت ........
وتلاقي العالم تهجج وتزغرد ........
بجد بتمنى أن الناس تتنقي ما تغني ومش من المنطقي أننا نقبل من
الالفاظ ما هب ودب .... ..
كلمات يا روعة ...............
لي عودة ..
.
.
رد: أغاني البنات
اصيله كتب:الاخت/ كلمات
موضوع اغانى البنات موضوع مهم شديد لانه اغانى البنات بتعكس الواقع المعاش من جانب البنت والوضع الذى اصبحت فيه من تأخر سن الزواج و العنوسه مما دعاها للذهاب الى الشيوخ والقبول براجل المرا وبالضرا كمان والموضوع طويل بجيك راجعه تانى
سلام
[align=center]الغالية أصيلة
فعلا اغاني البنات بتعكس الواقع المعاش .. لكن يا ريت لو نعكس الواقع دا بصورة أجمل وأرفع من كدا .. وان نسمو على تلك الأغاني الهابطة ولا نساعد على انتشارها ..
،،،تحياتــــــي،،،[/align][/b][/color]
رد: أغاني البنات
sarona كتب:العزيزة كلمات ليك التحية ......
أتفق مع العزيزة أخلاص في انها بتعكس واقع معاش .......
ولسان حال الكثيرات من بناتنا .....
لــكن ......بيني وبينك أغاني البنات بقا حالها حال الوضع العام ..
وزي ما كل شيء في النازل من قيم البشر وأخلاقهم وثقافتهم بقت
أغاني البنات كمان من هابط لأهبط ...... والواحد بيسمع ليه كلمات تحير
ويقولو ليك دي أغاني بنات ...... والغريبة ياكلمات للنوعية جمهور عرييييض جدا
من الشباب ........
خلني اجيك بالدرب ......
في مقطع من أغنية بيقول ليك ( بختي أنشاءالله راجل أختي ) ........
يعني حاجه من الاثنين الاخت دي يا تطلاق يا تموت ........
وتلاقي العالم تهجج وتزغرد ........
بجد بتمنى أن الناس تتنقي ما تغني ومش من المنطقي أننا نقبل من
الالفاظ ما هب ودب .... ..
كلمات يا روعة ...............
لي عودة ..
.
.
[align=center]الغالية sarona
فعلا أغاني البنات اصبحت متدنية وفي حالة يرثى لها .. لكن من المسئول عن ذلك؟ حتى الفئة المتعلمة من البنات ساعدت على انتشارها وأصبحن يرددن تلك الاغاني بدون تمعن في كلماتها كما ذكرت ...
ونحن لو بحثنا عن تلك الاغاني نجدها بلا هوية .. فلا احد يعلم من مؤلفها او ملحنها .. اكيد هو انسانة او انسان لا علاقه له بالفن بأي شكل من الأشكال...
والمؤسف حقاً ان الشباب يردد نفس الأغاني .. في حين انها لا تشبههم ولا تليق بهم فمثلا اغنية (راجل المرة) معجبين بها اعجاب مبالغ فيه واصبحوا يتغنوا بها الامر الذي دعا السلطات بإصدار امر يمنع الفنانين من غناءها ووضع عقوبة لهم..
لكن الحمد لله الايام دي امتلئت الساحة بكثير من الفنانات الواعدات ونتمنى ان يرتقوا بالفن ونرجع لايام الطرب السوداني الأصيل ...
،،،تحياتـــي،،،[/align][/b]
رد: أغاني البنات
العزيزةكلمات كتب:
[align=center]الغالية sarona
فعلا أغاني البنات اصبحت متدنية وفي حالة يرثى لها .. لكن من المسئول عن ذلك؟ حتى الفئة المتعلمة من البنات ساعدت على انتشارها وأصبحن يرددن تلك الاغاني بدون تمعن في كلماتها كما ذكرت ...
ونحن لو بحثنا عن تلك الاغاني نجدها بلا هوية .. فلا احد يعلم من مؤلفها او ملحنها .. اكيد هو انسانة او انسان لا علاقه له بالفن بأي شكل من الأشكال...
والمؤسف حقاً ان الشباب يردد نفس الأغاني .. في حين انها لا تشبههم ولا تليق بهم فمثلا اغنية (راجل المرة) معجبين بها اعجاب مبالغ فيه واصبحوا يتغنوا بها الامر الذي دعا السلطات بإصدار امر يمنع الفنانين من غناءها ووضع عقوبة لهم..
لكن الحمد لله الايام دي امتلئت الساحة بكثير من الفنانات الواعدات ونتمنى ان يرتقوا بالفن ونرجع لايام الطرب السوداني الأصيل ...
،،،تحياتـــي،،،[/align][/b]
كلمات
لقد أصبت بهذا الطرح
عزيزتى أغانى البنات القديمه على ما أعتقد لو مسكنا أى أ غنيه نلقى اللحن واحد ولكن
تختلف الكلمات حسب المناسبه إن كان فرح أو ختان أو حرب وطبعا دى بتتحكم فيها الحكامات
وهن نفسهن يقمن بتأليف الأغنيه وأداؤها .
أما أغانى البنات الحاليه زى ما قلتى أصبحت متدنيه والسبب هو مؤلف الأغنيه رجل أو
إمراءه تتألف الأغنيه فى محيط أقل ما يوصف به بؤرة فساد وتتغنى الأغنيه فى المناسبات
الماجنه ولعدم وجود رقابه فنيه تنتشر الأغنيه إن كان عن طريق الكاسيت أو فديو . ولكن
الشىء المؤسف إنتشار هذه الأغانى عن طريق شباب يقال أنهم فنانين أكثر من شابات أيضا
يقال أنهم فنانات . أنا اتسائل
لماذا يقوم الفنانين الشباب بأداء هذه الأغانى ؟
ولماذا يدندن بها غالبية الشباب الذكور رغم علمهم بأنها أغانى بنات ؟
(همسة) يديك ألف عافيه عزيزتى كلمات
رد: أغاني البنات
[align=center]تسلم هامس
المشكلة الحقيقية تكمن في الرقابة وعدم وضع القيود والقوانين الصارمة
فليس من المعقول كل واحد يدندن ببعض الكلمات يصبح فناناً او فنانة .. اين دور المصنفات الأدبية من كل ذلك؟ وإلى متى ستظل تقبع في الظلام ؟
وانت لو نظرت لتلك الغناية .. (لانو ما المفروض يطلق عليها لقب فنانة ) والبيئة التي خرجت منها واللغة التي تفهمها ستدرك ان تردديها لنوعية تلك الكلمات ليس غريبا عنها ..
بالنسبة لفئة الشباب اللائي يستمتع بتلك الأغاني الهابطة .. فقد اصبحت لغتهم والبنات واحدة ونفس الاهتمامات تلقى الواحد كل يوم في حفلة المهم يرقص ويفرش اكيد الفئة دي بتعاني من الفراغ وعدم الإحساس بالمسئولية.
،،،تحياتــــــــــــي،،،[/align][/b][/color]
المشكلة الحقيقية تكمن في الرقابة وعدم وضع القيود والقوانين الصارمة
فليس من المعقول كل واحد يدندن ببعض الكلمات يصبح فناناً او فنانة .. اين دور المصنفات الأدبية من كل ذلك؟ وإلى متى ستظل تقبع في الظلام ؟
وانت لو نظرت لتلك الغناية .. (لانو ما المفروض يطلق عليها لقب فنانة ) والبيئة التي خرجت منها واللغة التي تفهمها ستدرك ان تردديها لنوعية تلك الكلمات ليس غريبا عنها ..
بالنسبة لفئة الشباب اللائي يستمتع بتلك الأغاني الهابطة .. فقد اصبحت لغتهم والبنات واحدة ونفس الاهتمامات تلقى الواحد كل يوم في حفلة المهم يرقص ويفرش اكيد الفئة دي بتعاني من الفراغ وعدم الإحساس بالمسئولية.
،،،تحياتــــــــــــي،،،[/align][/b][/color]
رد: أغاني البنات
عزيزتى كلمات
عزيزتى بالنسبه لمشكلة الرقابه نعم هى شبه معدومه وحتى لو كانت قويه ولها أثر أيضا لا
تستطيع إيقاف هذه الفوضى ولكن تستطيع أن تحد منها شويه . فى أكثر من رقابة المصنفات .
الأسرة المجتمع والبيئه وأهم من ديل كلهم الوازع الدينى للفنانه أو الفنان نفسه .
فمشكلتنا عزيزتى ليست الرقابه فقط مشكلتنا سلوكيات معووجه كيف يتم إصلاح هذه السلوكيات
إذا لم تتوحد مجهودات الرقابه مع الجهات الحكوميه المعنيه وسائل الإعلام المسموعه والمرئيه
لتسليط الضوء على التوجيه المعنوى التربوى داخل الأسره أولا .
أما عن موضوع الفراغ على ما أعتقد الفراغ ما مشكله كبيره لأنو الفراغ فى حاجات كثيرة
مفيدة وجميله يستطيع صاحب الفراغ أن يملاء بها وقته لكن السؤال هو
كيف نستطيع أن نحسس تلك الفئه بالمسؤليه يا كلمات ؟
(همسة) حفظك الله ورعاك
عزيزتى بالنسبه لمشكلة الرقابه نعم هى شبه معدومه وحتى لو كانت قويه ولها أثر أيضا لا
تستطيع إيقاف هذه الفوضى ولكن تستطيع أن تحد منها شويه . فى أكثر من رقابة المصنفات .
الأسرة المجتمع والبيئه وأهم من ديل كلهم الوازع الدينى للفنانه أو الفنان نفسه .
فمشكلتنا عزيزتى ليست الرقابه فقط مشكلتنا سلوكيات معووجه كيف يتم إصلاح هذه السلوكيات
إذا لم تتوحد مجهودات الرقابه مع الجهات الحكوميه المعنيه وسائل الإعلام المسموعه والمرئيه
لتسليط الضوء على التوجيه المعنوى التربوى داخل الأسره أولا .
أما عن موضوع الفراغ على ما أعتقد الفراغ ما مشكله كبيره لأنو الفراغ فى حاجات كثيرة
مفيدة وجميله يستطيع صاحب الفراغ أن يملاء بها وقته لكن السؤال هو
كيف نستطيع أن نحسس تلك الفئه بالمسؤليه يا كلمات ؟
(همسة) حفظك الله ورعاك
رد: أغاني البنات
اخواتي العزيزات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنتن بالقاء الضوء على هذه المشكلة بصراحة فعلا اغاني اتفه من كده ما شفنا
زمان زمن الاغاني الحلوة والدنيا بخير هسي وين دا كلو ؟
وبالتأكيد دا يرجع للاسباب الي انتو ذكرتوها وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنتن بالقاء الضوء على هذه المشكلة بصراحة فعلا اغاني اتفه من كده ما شفنا
زمان زمن الاغاني الحلوة والدنيا بخير هسي وين دا كلو ؟
وبالتأكيد دا يرجع للاسباب الي انتو ذكرتوها وشكرا
رد: أغاني البنات
هامس كتب:عزيزتى كلمات
عزيزتى بالنسبه لمشكلة الرقابه نعم هى شبه معدومه وحتى لو كانت قويه ولها أثر أيضا لا
تستطيع إيقاف هذه الفوضى ولكن تستطيع أن تحد منها شويه . فى أكثر من رقابة المصنفات .
الأسرة المجتمع والبيئه وأهم من ديل كلهم الوازع الدينى للفنانه أو الفنان نفسه .
فمشكلتنا عزيزتى ليست الرقابه فقط مشكلتنا سلوكيات معووجه كيف يتم إصلاح هذه السلوكيات
إذا لم تتوحد مجهودات الرقابه مع الجهات الحكوميه المعنيه وسائل الإعلام المسموعه والمرئيه
لتسليط الضوء على التوجيه المعنوى التربوى داخل الأسره أولا .
أما عن موضوع الفراغ على ما أعتقد الفراغ ما مشكله كبيره لأنو الفراغ فى حاجات كثيرة
مفيدة وجميله يستطيع صاحب الفراغ أن يملاء بها وقته لكن السؤال هو
كيف نستطيع أن نحسس تلك الفئه بالمسؤليه يا كلمات ؟
(همسة) حفظك الله ورعاك
على الاسرة ان تغرس الاحساس بالمسئولية في الطفل منذ الصغر – كيف يتعلم الاعتماد على نفسه في الاكل واللبس وتحاسبه على الاخطاء .. احيانا تلقى الطفل عمره فوق 5 سنوات واحد الوالدين يدافع عنه بحجه انه لسه صغير ودا اكبر خطأ .. وحتى بعد ان يكبر المفروض يكون في رقابة وتوجيه وتذكير بقيمنا السمحاء وعاداتنا وتقاليدنا.. لكن الشيء المحير تلقى الاسرة عادية جدا ومحافظة يكون فيها احد الابناء يختلف من بقية الاسرة في طريقة اللبس والحلاقة واهتماماته واستماعه للاغاني الغربية .. تفتتكر يكون الخلل وين؟
اما بالنسبة للفراغ عندما يكون الشخص بلا هدف وطموح او أي دافع يحركه تصبح مشكلته مشكلة لانو من السهل على الرياح ان تدفعه كما تشاء وفي أي اتجاه فهو لا يقف على ارضية ثابتة ومتينة .. كل يوم هو في حال ومتقلب المزاج فيصبح سهل الانقياد وعبداً لشهواته وملذاته.
رد: أغاني البنات
العزيزه
كلمــــــــات
نعم على الأسرة أن تغرس المسؤليه فى الطفل منذ الصغر ليشب وهو قادر على التصرف
الصحيح . من ناحية محاسبة الأخطاء هنا يأتى دور الولى إذا هو مدرك ل متى . وكيف . ولماذا
هنا تتم المحاسبه بالصورة الصحيحه . متى ـ فى لحظة الحدث حتى يعرف الطفل ولا ينسى
الحادثه . وكيف ـ بأسلوب جميل على قدر فهم الطفل لكن بأيحاء حازم بعدم التكرار و
لماذا ـ يجب التوضيح للطفل لماذا ضرب أو وبخ حتى يعرف أن هذا الفعل خطاء . . .
فى رأى الخلل فى عدم متابعة ولى الأمر للأبن داخل المنزل وخارجه واهم شىء خارج
المنزل يعنى لازم الأب يكون على علم أين يقضى الولد وقته ومع من ومن هم أصحابه
وماهى أخلاقهم . عزيزتى كلمـــات التربيه مشكلة كبيرة كبيرة وصعبه .........
هذا رأى أنا رأى البقيه شنو
(همسة) يديك العافيه
كلمــــــــات
نعم على الأسرة أن تغرس المسؤليه فى الطفل منذ الصغر ليشب وهو قادر على التصرف
الصحيح . من ناحية محاسبة الأخطاء هنا يأتى دور الولى إذا هو مدرك ل متى . وكيف . ولماذا
هنا تتم المحاسبه بالصورة الصحيحه . متى ـ فى لحظة الحدث حتى يعرف الطفل ولا ينسى
الحادثه . وكيف ـ بأسلوب جميل على قدر فهم الطفل لكن بأيحاء حازم بعدم التكرار و
لماذا ـ يجب التوضيح للطفل لماذا ضرب أو وبخ حتى يعرف أن هذا الفعل خطاء . . .
فى رأى الخلل فى عدم متابعة ولى الأمر للأبن داخل المنزل وخارجه واهم شىء خارج
المنزل يعنى لازم الأب يكون على علم أين يقضى الولد وقته ومع من ومن هم أصحابه
وماهى أخلاقهم . عزيزتى كلمـــات التربيه مشكلة كبيرة كبيرة وصعبه .........
هذا رأى أنا رأى البقيه شنو
(همسة) يديك العافيه


