أذكى مهرب في العالم يستخدم حيلة بسيطة لتهريب بضاعته امام اعين الشرطة !
.
.
قصة حقيقية لمواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!)
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة المواطن حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!
أما عنصر الذكاء هنا فهو ( ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي )
سئل الخوارزمي عن المرأة
فأجاب:
إذا كانت المرأة ذات ( دين ) فهي = 1
وإذا كانت ذات (جمـال) أيضًا فأضف إلى الواحد صفرًا = 10
وإذا كانت ذات (مال) أيضًا فأضف صفرًا آخــــر = 100
وإذا كانت ذات (حسـب ونسـب) أيضًا فأضف صفرًا آخــر = 1000
فإذا ذهب الواحــد ( الدين )
لم يبق إلا الأصفار !
تجمّلوا بالدين والأخلاق ، فبدونهما لا شيء يبقى #
(موقف جميل))...
يحكى بأن يونس بن عبد اﻷعلى - أحد طلاب اﻹمام الشافعي - اختلف مع اﻹمام محمد بن إدريس الشافعي في مسألة أثناء إلقائه درساً في المسجد .!! فقام يونس بن عبداﻷعلى مغضبا ، وترك الدرس ، وذهب إلى بيته !!
فلما أقبل الليل ، سمع يونس صوت طرق على باب منزله.!!فقال يونس :
من بالباب ..؟
قال الطارق :محمد بن إدريس .!!
قال يونس : فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلا الشافعي .!!
قال : فلما فتحت الباب ، فوجئت به .!!
فقال اﻹمام الشافعي :يا يونس تجمعنا مئات المسائل ، وتفرقنا مسألة .؟!
لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات ، فأحيانا كسب القلوب أولى من كسب المواقف .!!
ولا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها ، فربما تحتاجها للعودة يوما ما .!!
دائماً اكره الخطأ ، لكن لا تكره المخطئ .!!
ابغض بكل قلبك المعصية ، لكن سامح وارحم العاصي .!!
انتقد القول ، لكن احترم القائل .!!
فإن مهمتنا هي أن نقضي على المرض ، لا على المرضى .
هل تعلمون ماهي الثقافه البائسة؟
الثقافة البائسه :
إذا أعطاني هديه ، أعطيه !
إذا اتصل بي ، أتصل به !
إذا حضر عزيمتي ، أحضر عزيمته !
حتى العزاء ، إذا عزاني أعزيه !
*يقول الطنطاوي رحمه الله تعالى:
لا تعامل الناس في العواطف والهبات والهدايا بمقياس البيع والشراء ولا بميزان الربح والخساره ، بل عاملهم بالكرم والجود ، ومن منعك شيئاً فأعطِه أنت ، ستعيش مره واحده على هذه الأرض ، إذا أخطأت إعتذر ، و لا تكن صامتًا ، اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك ، ومن يعرفك يدعو لك بالخير ، ومن يسمع عنك يتمنى مقابلتك ، فمن تعطر بأخلاقه لن يجف عطره حتى لو كان تحت التراب.
كلّ شيءٍ في الحياة يستحقّ الحصول عليه العمل من أجله .
النّجاح غالبا يأتي للّذين يجرؤون على القيام بالأعمال.
النّجاح لا ينتهي، والفشل ليس نهائي .
أحبّ دائما أن يقول لي النّاس إنّك لا تستطيع أن تفعل ذلك، لأنهم كلّما يقولون لي ذلك، أعمل بجدارة .
الأفكار الكبيرة تخاطب فقط العقول الكبيرة، بينما الأعمال الكبيرة تخاطب الجميع
السّمكة القويّة وحدها الّتي تقدر على السباحة عكس التيّار، بينما أيّ سمكة ميّتة يمكنها أن تطفو على الوجه .
إنّك لن تسطيع أن تجد الوقت للقيام بأي شيء، لكي تجد الوقت عليك أن تخلقه.
احذف الفشل من قائمة خياراتك.
ليس هناك خطوة واحدة عملاقة تحقّق الإنجاز، إنّما هناك مجموعة خطوات صغيرة .
البعض منا لديه مدارج يقلع منها إلى النّجاح، لكن إن كنت ممّن لا يملكون هذه المدارج عليك أن تشيّدها بنفسك .
الفرق بين الإنسان الناجح والآخرين هو ليس نقص القوّة، ولا نقص المعرفة، إنّما نقص الإرادة.
انطلاقاً من هذه اللحظة يمكنك أن تصبح إنساناً مختلفاً كليّاً، مليئاً بالحبّ والتّفاهم، جاهزاً بيد ممدودة نحو النجاح، إيجابيّاً في كلّ فكرة وفعل تقوم به .
عندما تصل إلى عمق معنى كلمة النّجاح تجد أنّها ببساطة تعني الإصرار .
النّاجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك.
النّجاح يحقّقه فقط الّذين يواصلون المحاولة بنظرة إيجابيّة للأشياء .
النّاجحون في الحياة يفكّرون بهذه الطريقة: إنّي أستطيع، سوف أحقّق، إنّي قادر بينما الفاشلون يفكّرون بهذه الطريقة، كان لازماً أن يكون الأمر كذلك، ليت الأمر كان كذلك، إنّي لا أستطيع أن كون كذلك .
النّجاح لا يكون بما تحقّقه لنفسك فقط؛ بل ما تحقّقه للآخرين أيضا ..
كلّ شخص ناجح التقيته قال لي حياتي بدأت عندما بدأت أثق بنفسي .
لا أقيس مدى نجاح إنسان بما هو مدى تسلّقه، بل بمدى ما وصل إليه بعد أن سقط .
النّجاح هو ابن الجرأة .
العمل الجماعي هو جملة طويلة للنّجاح .
من أجل أن تنجح عليك أن تجرّب الفشل لكي تعرف ما يجب عليك عدم فعله في المرّة القادمة.
قال الشآفعي - رحمه الله - :" إرضاء الناس غاية لا تُدرك "
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" مَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ، وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ " رواه الترمذي وصححه الألباني
تم تعيين شاب في منجم للفحم، وكان متحمساً جداً للعمل.
حضر الشاب للعمل مبكراً جداً قبل الجميع؛ ليثبت أنه على قدر من المسؤولية، وبدأ العمل بالجد والاجتهاد، وكان يضرب بمعوله بكل ما أوتي من قوة على الحجارة؛ ليستخرج الفحم منها، وبعد ساعتين حضر رجل كبير في السن، له خبرة طويلة في العمل, نظر إليه الشاب وقال في نفسه بزهو: سأنجز أكثر منك أيها العجوز.
بدأ العجوز عمله، وكان يتمتع بصحة جيدة، ويضرب بهدوء؛ فنظر إليه الشاب كيف يضرب، وقال في نفسه مرة أخرى: «ما دام يضرب هكذا بهدوء وتروٍ فبالتأكيد سأنجز أكثر منه»، ثم واصل عمله، وفي نهاية اليوم فوجئ الشاب وصُدم عندما علم أن ذلك العجوز أنجز أكثر منه، مع أنه بذل كل طاقته، لكن الشاب لم يستسلم بسهولة، وقرَّر أن يضاعف جهده غداً, وفي الغد عمل بجد، وفي نهاية عمل اليوم خُيِّب أمله؛ فالعجوز أنجز أكثر منه! بدأ الشاب يفكر ويتساءل: «ما السر في أن ذلك العجوز ينجز أكثر مني، مع أني أحضر قبل الآخرين، وكذلك أعمل بكل ما أوتيت من قوة، وأعمل فترة أطول منه؟!!»، وعندما لم يجد جواباً قرَّر أن يسأل العجوز؛
فانطلق إليه واستأذنه بأن يحدثه؛ فرحَّب العجوز وأثنى عليه.
قال الشاب: هناك أمر يحيرني، وأنت سبب تلك الحيرة!
قال العجوز: أنا؟!!
فقال الشاب: نعم، لقد كنتُ أحضر مبكراً، وأعمل بجد وقوة في فترة طويلة، وفي نهاية اليوم أجدك تنجز أكثر مني، مع أنك تحضر متأخراً عني وتعمل بهدوء!
ضحك العجوز وقال: يا بني ضع في معولك الذكاء.
نظر الشاب بتعجب ثم قال: وكيف ذلك؟؟ وهل للمعول عقل حتى يكون فيه ذكاء؟
فأجابه العجوز: يا بني، ليس المهم أنك تضرب بقوة على الحجر، وليس كثرة الضرب ولا طول الوقت هو المهم.
فقال الشاب: إذن، ما المهم؟!!
فقال العجوز: صحيح أن تلك الأشياء مهمة، لكن الأهم منها هو كيف تضرب؟ وأين تضرب؟ ومتى تضرب بقوة؟
فربما ضربة واحدة في مكانها الصحيح وطريقتها الصحيحة ووقتها الصحيح تغنيك على مائة ضربة.
((دهاء النساء))
عثرت إحدى النساء على مصباح علاء الدين، مسحت الفانوس وخرج منه المارد
فقال للبنت : لكي ان تطلبي ثلاث امنيات
ولكن علي ان اخبرك ان هذه الامنيات الثلاث لها شروط
فقالت الفتاة : ماذا تعني؟
فقال لها: ان حققت لك امنيـة فهذا يعني ان احقق 10 اضعافها لزوجك
فقالت: الفتاة بعد تفكير : موافقة
كانت اول امنياتها ان تصبح اجمل فتاة في العالم
فحذرها قائلا: موافق ولكن تذكري ان هذا يعني ان يكون زوجك اجمل رجل في العالم بل 10 اضعاف جمالك وقد تحاول
النساء أن تأخذه منك
فقالت له الزوجة: وما المشكلة انني ساصبح اجمل فتاة في العالم
ولن يجد زوجي غيري ليحب ويتزوج
اما الامنيـة الثانيـة فكانت ان تصبح اغنى فتاة في العالم
فحذرها مره اخرى قائلا: موافق ولكن ذلك يعني ان يكون لدى زوجك 10 اضعاف ثروتك
فاجابت الفتاة : وما المشكلة فالمال الموجود معي هو ماله والعكس
صحيح
سوف نجمع ثروتي وثروته معا .
ولما سألها أخيرا عن امنيتها الثالثة...
فقالت: سوف أذهب حالا إلى المستشفى وأريد أن تصيبني هناك بجلطة خفيفة في القلب
“ الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر ”
مصطفى محمود