(1)
خارج القوس
هُوَيْتِي ..
مِن كِبْرِيَائِي
مِن وَطَنِيِّ
مِن أَرَضَّيْ
هُوَيْتِي :
هِي كُلُّ مَا تَبْقَى لِي
فَلَا تَقْتُلُوا .. هُوَيْتِي
لَا تعدِمُوا .. هُوَيْتِي
لَا تَسرِقُوا مِني ..هُوَيْتِي
دَاخَل القوس :
( لا هوية إلا بِالوطن
ولا وطن إلا بِالْهُوِيَّةِ )
( 2)
أَنَا..
لَا.. أَنتَ
وَلَا..هُوَ
لَا هَذَا .. وَلا ذَاكَ
لَا إفرِيقِيًّا..
وَلَا العرب
أَنَا.. أَنَا
أَنَا.. لَا أحَد
سَأظلُّ أُرَدِّدُ
ما أقول
حَتَّى يَسْمَعُنِي
الْحَجَرُ
الْبَحْرُ
الشَّجَرُ
النّهرُ
الْمَطَرُ
الْفَجرُ
الْبشْرُ
سَأظلُّ أُرَدِّدُ
ما أقول
حَتَّى يَأْخُذ اللَّونُ
مَا تبَقَّى مِنْ عُنصُرِيَّتِكُم
البَغيضَة
ثم أُصَيِّحُ في نفسي
وفي الَّذِي
تَبَقَّى مِني
يا : أنت
خَذَّ مَا تَبَقَّى
مِنْ لَونكَ
وَأَنصَرِف
وَأَترُكُنِي
كَمَا أَنَا
هَكَذَا
( 3)
إمرأءة ..
مِنْ زَمَنِ
الْحُب الجميل
تَصرُخُ فِي وَجِهَي :
أَلَا يَكفِيَ
مَوتُكُم الْأَوَّل
حَتَّى يمَوت تَارِيخُكُم أيضا ً
تحدِقُ بِي ثَانِيَة
ثَمَّ تَصرُخُ فِي وَجِهَيْ :
أَلَا يَكفِيَ
مَوْتُكُم الْأَوَّل
حَتَّى يمَوت
تَارِيخُكُم أيضا ً
تحدِقُ بِي ثَالِثَة
ثَمَّ تَصرُخُ فِي وَجهي :
هَلْ تَنتَظِرُ مِني
أَنْ أصرُخ فِي وَجهِكَ
كل مَرَّةِ وَلَا تَحَرك
سَاكِنَا ً
( 4)
وَرِدَّةُ
عَلَى النِّيلِ
قَطَفَتْهَا يَدُ النِّسْيَان
فَقَالَت :
فِي سِرُّهَا
" ليتَني كنتُ سلاحا ً
حتى أَخرُجُ
مِن بين أَظَافِرِكُم حُرَّةً
كَمَا وَلَدَتني أُمي "
ثُمَّ أَعُود لِلنِّيلِ وَرَدَّةَ
لَا حَجَرَا
(5)
يا أَيّهَا النَّاس :
أَعَدمُونِي
إِن شِئتُم
حَتَّى أَمَوتٌ حُرَا ً
مِن قَبَلِيَّتِي
فأَنَا ضَد الْقَبِيلَة
لَا ضِدُّكُم
يا أَيهَا النَّاس :
لَن تَنفَعَكُم أَنْسَابُكُم
فَكلَنَا لِلَوَّطن
وَالوَطَن سيد الأنساب
فأَعَدمُونِي
إِن شِئْتُم
حَتَّى أَمَوتٌ حُرَا ً
مِن قَبَلِيَّتِي
يا شَيخ الْقَبِيلَة
يا نِسَاء الْقَبِيلَة
يا أَطفَال الْقَبِيلَة
أَنَا ضَد الْقَبِيلَة
لَا ضِدُّكُم
فأَعَدمُونِي
إِن شِئْتُم
حَتَّى أَمَوتٌ حُرَا ً
مِن قَبَلِيَّتِي
(6)
أَنَا لَا أَنكِرُ إنتمائي
لِقَبِيلَتِكُم
لَكَنَّنِي أَبَحْثٌ عَن إنتماء
أَكبرُ مِنْ قَبِيلَتِكُم
إنتماء
أَكَبَرُ مِنْ قَرِيَّتِكُم
إنتماء
أَكَبَرُ مِنْ مَدِينَتِكُم
أَكَبَرُ مِنْ نَظِرَتِكُم الصَّغِيرَة
أَكَبَرُ مِنْ لَوْنِكُم
وَمن لِوَنِّ دِمَائِكُم
أَكَبَرٌ مِن تَارِيخِكُم
وَمن تَارِيخٍ أبائكم
فَلَتَذْهَب كل الْقَبَائِلِ
الى اللّا وَجُود
فَلَيَذهَب تَارِيخُ الْقَبَائِل
الى اللّا وَجُود
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
الإنتماء الْوَحِيد
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
التَّارِيخ الْوَحِيد
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
الْحُرَّ الْوَحِيد
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
الأصل الْوَحِيد
( 7)
عَلِمُوا
أطفالَكُم
أَنْ يُنَادُوا الْوَطَنَ
يا أَبَتِ :
فكونوا آباء لأَبِنَائِكُمْ
أولا ً
قَالَ الْوَطَنُ لِأَبْنَائِهِ
يا بُني :
إِنْ رَأَيْتَ وَطَنَكَ
مزبوحا بِالْقَبَلِيَّةِ
فَأَنْتَصِر لِوَطَّنَكَ
لَا لِقَبِيلَتِكَ
قَالَ الإبن:
يا أَبَتِ أَدَعَوَا لِي
أَنْ أَبْنِيَ لَكَ وطنا حُرَا ً
لَيْسَ بِهِ
مُشَرَّدَا ً
وَلَا أُمِّيَّا ً
وَلَا جَائِعَا ً
وَلَا مُعدمَا ً
وَلَا مُحَطمَا ً
وَلَا لِصَّا ً
لَا قَاتِلًا وَلَا مَقْتُولا ً
لَا سَيِّدًا وَلَا مذلولا ً
لَا مَرِيضًا وَلَا مَعْلُولا ً
( 8)
أَيّهَا الْعَائِدُونَ
لِلْقَبِيلَةِ
أَكْتَبُوا وَطَنِيَّتكُم
الْأَخِيرَة
قَبْلَ أَنْ يَخْطِفَكُم الْمَوْت
فَلَا يبَقَّى لَكُم
تَارِيخَا
وَلَا أثَرَا
إلا سُيوفكُم الْهِنْدِيَّةِ..
وَخِيَامُكُم الْعَرَبِيَّة..
وَصُوَرُكُم
الَّتِي سَتَضَعُونَهَا غدا
عَلَى جُدْرَان مَنَازِلِكُم
الطِّينِيَّة
وَثِيَابُكُم الْقَدِيمَةِ..
وَأَسْمَاء سميتموها بِأَنْفُسِكُمْ
لَمْ يَكِنْ لِلَوَّطْنِ فِيهَا
يَدا ً
ولا قلما ً
خارج القوس
هُوَيْتِي ..
مِن كِبْرِيَائِي
مِن وَطَنِيِّ
مِن أَرَضَّيْ
هُوَيْتِي :
هِي كُلُّ مَا تَبْقَى لِي
فَلَا تَقْتُلُوا .. هُوَيْتِي
لَا تعدِمُوا .. هُوَيْتِي
لَا تَسرِقُوا مِني ..هُوَيْتِي
دَاخَل القوس :
( لا هوية إلا بِالوطن
ولا وطن إلا بِالْهُوِيَّةِ )
( 2)
أَنَا..
لَا.. أَنتَ
وَلَا..هُوَ
لَا هَذَا .. وَلا ذَاكَ
لَا إفرِيقِيًّا..
وَلَا العرب
أَنَا.. أَنَا
أَنَا.. لَا أحَد
سَأظلُّ أُرَدِّدُ
ما أقول
حَتَّى يَسْمَعُنِي
الْحَجَرُ
الْبَحْرُ
الشَّجَرُ
النّهرُ
الْمَطَرُ
الْفَجرُ
الْبشْرُ
سَأظلُّ أُرَدِّدُ
ما أقول
حَتَّى يَأْخُذ اللَّونُ
مَا تبَقَّى مِنْ عُنصُرِيَّتِكُم
البَغيضَة
ثم أُصَيِّحُ في نفسي
وفي الَّذِي
تَبَقَّى مِني
يا : أنت
خَذَّ مَا تَبَقَّى
مِنْ لَونكَ
وَأَنصَرِف
وَأَترُكُنِي
كَمَا أَنَا
هَكَذَا
( 3)
إمرأءة ..
مِنْ زَمَنِ
الْحُب الجميل
تَصرُخُ فِي وَجِهَي :
أَلَا يَكفِيَ
مَوتُكُم الْأَوَّل
حَتَّى يمَوت تَارِيخُكُم أيضا ً
تحدِقُ بِي ثَانِيَة
ثَمَّ تَصرُخُ فِي وَجِهَيْ :
أَلَا يَكفِيَ
مَوْتُكُم الْأَوَّل
حَتَّى يمَوت
تَارِيخُكُم أيضا ً
تحدِقُ بِي ثَالِثَة
ثَمَّ تَصرُخُ فِي وَجهي :
هَلْ تَنتَظِرُ مِني
أَنْ أصرُخ فِي وَجهِكَ
كل مَرَّةِ وَلَا تَحَرك
سَاكِنَا ً
( 4)
وَرِدَّةُ
عَلَى النِّيلِ
قَطَفَتْهَا يَدُ النِّسْيَان
فَقَالَت :
فِي سِرُّهَا
" ليتَني كنتُ سلاحا ً
حتى أَخرُجُ
مِن بين أَظَافِرِكُم حُرَّةً
كَمَا وَلَدَتني أُمي "
ثُمَّ أَعُود لِلنِّيلِ وَرَدَّةَ
لَا حَجَرَا
(5)
يا أَيّهَا النَّاس :
أَعَدمُونِي
إِن شِئتُم
حَتَّى أَمَوتٌ حُرَا ً
مِن قَبَلِيَّتِي
فأَنَا ضَد الْقَبِيلَة
لَا ضِدُّكُم
يا أَيهَا النَّاس :
لَن تَنفَعَكُم أَنْسَابُكُم
فَكلَنَا لِلَوَّطن
وَالوَطَن سيد الأنساب
فأَعَدمُونِي
إِن شِئْتُم
حَتَّى أَمَوتٌ حُرَا ً
مِن قَبَلِيَّتِي
يا شَيخ الْقَبِيلَة
يا نِسَاء الْقَبِيلَة
يا أَطفَال الْقَبِيلَة
أَنَا ضَد الْقَبِيلَة
لَا ضِدُّكُم
فأَعَدمُونِي
إِن شِئْتُم
حَتَّى أَمَوتٌ حُرَا ً
مِن قَبَلِيَّتِي
(6)
أَنَا لَا أَنكِرُ إنتمائي
لِقَبِيلَتِكُم
لَكَنَّنِي أَبَحْثٌ عَن إنتماء
أَكبرُ مِنْ قَبِيلَتِكُم
إنتماء
أَكَبَرُ مِنْ قَرِيَّتِكُم
إنتماء
أَكَبَرُ مِنْ مَدِينَتِكُم
أَكَبَرُ مِنْ نَظِرَتِكُم الصَّغِيرَة
أَكَبَرُ مِنْ لَوْنِكُم
وَمن لِوَنِّ دِمَائِكُم
أَكَبَرٌ مِن تَارِيخِكُم
وَمن تَارِيخٍ أبائكم
فَلَتَذْهَب كل الْقَبَائِلِ
الى اللّا وَجُود
فَلَيَذهَب تَارِيخُ الْقَبَائِل
الى اللّا وَجُود
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
الإنتماء الْوَحِيد
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
التَّارِيخ الْوَحِيد
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
الْحُرَّ الْوَحِيد
وَيَبْقَى الْوَطَنُ
الأصل الْوَحِيد
( 7)
عَلِمُوا
أطفالَكُم
أَنْ يُنَادُوا الْوَطَنَ
يا أَبَتِ :
فكونوا آباء لأَبِنَائِكُمْ
أولا ً
قَالَ الْوَطَنُ لِأَبْنَائِهِ
يا بُني :
إِنْ رَأَيْتَ وَطَنَكَ
مزبوحا بِالْقَبَلِيَّةِ
فَأَنْتَصِر لِوَطَّنَكَ
لَا لِقَبِيلَتِكَ
قَالَ الإبن:
يا أَبَتِ أَدَعَوَا لِي
أَنْ أَبْنِيَ لَكَ وطنا حُرَا ً
لَيْسَ بِهِ
مُشَرَّدَا ً
وَلَا أُمِّيَّا ً
وَلَا جَائِعَا ً
وَلَا مُعدمَا ً
وَلَا مُحَطمَا ً
وَلَا لِصَّا ً
لَا قَاتِلًا وَلَا مَقْتُولا ً
لَا سَيِّدًا وَلَا مذلولا ً
لَا مَرِيضًا وَلَا مَعْلُولا ً
( 8)
أَيّهَا الْعَائِدُونَ
لِلْقَبِيلَةِ
أَكْتَبُوا وَطَنِيَّتكُم
الْأَخِيرَة
قَبْلَ أَنْ يَخْطِفَكُم الْمَوْت
فَلَا يبَقَّى لَكُم
تَارِيخَا
وَلَا أثَرَا
إلا سُيوفكُم الْهِنْدِيَّةِ..
وَخِيَامُكُم الْعَرَبِيَّة..
وَصُوَرُكُم
الَّتِي سَتَضَعُونَهَا غدا
عَلَى جُدْرَان مَنَازِلِكُم
الطِّينِيَّة
وَثِيَابُكُم الْقَدِيمَةِ..
وَأَسْمَاء سميتموها بِأَنْفُسِكُمْ
لَمْ يَكِنْ لِلَوَّطْنِ فِيهَا
يَدا ً
ولا قلما ً




