[align=center]
آسمى الله العقد الزوجي بـ «الميثاق الغليظ»
مما يدل على رسوخه في ربط روحين وجسدين حاضراً ومستقبلاً،
ولذا فالزواج علاقة عقل
وقلب
وروح
وجسد
وحاضر
ومستقبل..
الزواج شراكة ندية رائعة،
تتشابك فيها الأيدي لقطع مشوار الحياة بأمل وتفاؤل وتعاون.
..
[align=center]
من العجيب أنه سألني بعض طلبة العلم:
هل يجور أن أبتسم في وجه الكافر؟
هل يجوز أن أصافحه؟
هل يجوز أن أجلس معه في مكان واحد؟
قلت لهم: سبحان الله ...
وهل في المسألة خلاف؟
إذاً: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل قريشاً وأشياخ الوثنية بمكة؟
واليهود وأهل الشرك بالمدينة؟
وهل يمكن أن تقوم دعوة إلا على الخلق الحسن والتواصل مع الآخرين؟!
[align=center]
لا تسأل كانك اكمل الخُلق ولا تحكم كأنك اطهر الخَلق
فنحن لانعلم مالذي سيدخلنا الجنة من عمل .
عندما تكره شخصاً
فمن الرقي ألّا تجعل الجميع يكرهه
من خلال حديثك السيء عنه
دع غيرك يخوض التجربة فـ قد يكون الخلل منك...
معظم مشكلاتنا الشّخصية تقع بسبب الفجوه بين :
مقصود لم يفهم !!
ومفهوم لم يقصد !!
أحسنوا النوايا لتدوم المحبة،،،،
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
{إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا}
على قدر صلاح النوايا تأتي العطايا.*
وعدٌ من الله سبحانه و تعالى و جزاءٌ بيّن لمن يحمل في قلبه “الخير”
بأنّ الله سيؤتيه خيرًا أكبر من الذي يحمله في قلبه !
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
قيل لأعرابية : ما الجرح الذي لا يندمل؟!
قالت : حاجة الكريم الى اللئيم ثم يرده.
قيل لها فما الذل؟!
قالت : وقوف الشريف بباب الدنيء, ثم لا يؤذن له .
[align=center]
يحكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم بني عرافه ؛ وسميت بذلك نسبة إلى إن أفراد هذه القبيلة يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد !
وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم يشع من وجهه العلم والنور ، وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء سماهم جميعا بنفس الاسم ألا وهو (عبدالله) ؛ وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله ومن ثم هذا الرجل الحكيم .
ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفي ، وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها :
(عبدالله يرث ، عبدالله لا يرث ، عبدالله يرث) !
وبعد أن قرأ الأخوة وصية والدهم وقعوا في حيرة من أمرهم لأنهم لم يعرفوا من هو الذي لا يرث منهم !
ثم أنهم بعد المشورة والسؤال قيل لهم أن يذهبوا إلى قاضي عرف عنه الذكاء والحكمة ، وكان هذا القاضي يعيش في قرية بعيدة ... فقرروا أن يذهبوا إليه ، وفي الطريق وجدوا رجلا يبحث عن شي ما ، فقال لهم الرجل : هل رأيتم جملا ؟
فقال عبدالله الأول : هل هو أعور ؟
فقال الرجل : نعم .
فقال عبدالله الثاني : هل هو أقطب الذيل ؟
فقال الرجل : نعم .
فقال عبدالله الثالث : هل هو أعرج ؟
فقال الرجل : نعم .
فظن الرجل أنهم رأوه ؛ لأنهم وصفوا الجمل وصفا دقيقا . ففرح وقال : هل رأيتموه ؟ فقالوا : لا .. لم نره !
فتفاجأ الرجل كيف لم يروه وقد وصفوه له ! فقال لهم الرجل أنتم سرقتموه ؛ وإلا كيف عرفتم أوصافه ؟
فقالوا : لا والله لم نسرقه .
فقال الرجل : سأشتكيكم للقاضي ،
فقالوا نحن ذاهبون إليه فتعال معنا .
فذهبوا جميعا للقاضي وعندما وصلوا إلى القاضي وشرح كل منهم قضيته ، قال لهم : اذهبوا الآن وارتاحوا فأنتم تعبون من السفر الطويل ، وأمر القاضي خادمه أن تقدم لهم وليمة غداء ، وأمر خادما آخر بمراقبتهم أثناء تناول الغداء ..
وفي أثناء الغداء قال عبدالله الأول : إن المرأة التي أعدت الغداء حامل . وقال عبدالله الثاني : إن هذا اللحم الذي نتناوله لحم كلب وليس لحم ماعز . وقال عبدالله الثالث : إن القاضي ابن زنا ..
وكان الخادم الذي كلف بالمراقبة قد سمع كل شي من العبادلة الثلاثة . وفي اليوم الثاني سأل القاضي الخادم عن الذي حدث أثناء مراقبته للعبادلة وصاحب الجمل ، فقال الخادم : إن أحدهم قال أن المرأة التي أعدت الغداء حامل ! فذهب القاضي لتك المرأة وسألها عما إذا كانت حاملا أم لا ، وبعد إنكار طويل من المرأة وأصرار من القاضي ؛ اعترفت المرأة أنها حامل ، فتفاجأ القاضي كيف عرفوا أنها حامل وهم لم يروها أبدا ! ثم رجع القاضي إلى الخادم وقال : ماذا قال الأخر ؟ فقال الخادم الثاني : قال أن اللحم الذي أكلوه على الغداء كان لحم كلب وليس لحم ماعز . فذهب القاضي إلى الرجل الذي كلف بالذبح فقال له : ما الذي ذبحته بالأمس ؟ فقال الذابح أنه ذبح ماعزا ، ولكن القاضي عرف أن الجزار كان يكذب ؛ فأصر عليه أن يقول الحقيقة إلى أن اعترف الجزار بأنه ذبح كلبا لأنه لم يجد ما يذبحه من أغنام أو ما شابه . فاستغرب القاضي كيف عرف العبادلة أن اللحم الذي أكلوه كان لحم كلب وهم لم يروا الذبيحة إلا على الغداء ! وبعد ذلك رجع القاضي إلى الخادم وفي رأسه تدور عدة تساؤلات ، فسأله إن كان العبادلة قد قالوا شيئا آخر . فقال الخادم : لا لم يقولوا شيئا . فشك القاضي في الخادم ؛ لأنه رأى على الخادم علامات الارتباك ! وقد بدت واضحة المعالم على وجه الخادم ؛ فأصر القاضي على الخادم أن يقول الحقيقة ، وبعد عناد طويل من قبل الخادم قال الخادم للقاضي : أن عبدالله الثالث قال أنك ابن زنا فانهار القاضي ! وبعد تفكير طويل قرر أن يذهب إلى أمه ليسألها عن والده الحقيقي .... في بداية الأمر تفاجأت الأم من سؤال ابنها وأجابته وهي تخفي الحقيقة ، وقالت أنت ابني ، وأبوك هو الذي تحمل اسمه الآن . إلا أن القاضي كان شديد الذكاء ؛ فشك في قول أمه وكرر لها السؤال .. إلا أن الأم لم تغير أجابتها ، وبعد بكاء طويل من الط رفين ، وإصرار أكبر من القاضي ؛ في سبيل معرفة الحقيقة خضعت الأم لرغبات ابنها وقالت له أنه ابن رجل آخر كان قد زنا بها ؛ فأصيب القاضي بصدمة عنيفة كيف يكون ابن زنا ، وكيف لم يعرف بذلك من قبل ! والسؤال الأصعب كيف عرف العبادلة بذلك !
وبعد ذلك جمع القاضي العبادلة الثلاثة وصاحب الجمل لينظر في قضية الجمل وفي قضية الوصية ؛ فسأل القاضي عبدالله الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور ؟ فقال عبدالله : لأن الجمل الأعور غالبا يأكل من جانب العين التي يرى بها ولا يأكل الأكل الذي وضع له في الجانب الذي لا يراه ، وأنا قد رأيت في المكان الذي ضاع فيه الجمل آثار مكان أكل الجمل ؛ واستنتجت أنه الجمل كان أعورا . وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أقطب الذيل ؟ فقال عبدالله الثاني : إن من عادة الجمل السليم أن يحرك ذيله يمينا وشمالا أثناء إخر اجه لفضلاته ؛ وينتج من ذلك أن البعر يكون مفتتا في الأرض ، إلا أني لم أر ذلك في المكان الذي ضاع فيه الجمل ، بل على العكس رأيت البعر من غير أن ينثر ؛ فاستنتجت أن الجمل كان أقطب الذيل ! وأخيرا سأل القاضي عبدالله الأخير قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أعرجا ؟ فقال عبدالله الثالث : رأيت ذلك من آثار خف الجمل على الأرض ؛ فاستنتجت أن الجمل كان أعرجا .
وبعد أن استمع القاضي للعبادلة اقتنع بما قالوه ، وقال لصاحب الجمل أن ينصرف بعدما عرفوا حقيقة الأمر . وبعد رحيل صاحب الجمل قال القاضي للعبادلة : كيف عرفتم أن المرأة التي أعدت لكم الطعام كانت حاملا ؟ فقال عبدالله الأول : لأن الخبز الذي قدم على الغداء كان سميكا من جانب ورفيعا من الجانب الآخر ، وذلك لا يحدث إلا إذا كان هناك ما يعيق المرأة من الوصول إليه ، كالبطن الكبير نتيجة للحمل ، ومن خلال ذلك عرفت أن المرأة كانت حاملا ! وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن اللحم الذي أكلتموه كان لحم كلب ؟ فقال عبدالله : إن لحم الغنم والماع ز والجمل والبقر جميعها تكون حسب الترتيب التالي (عظم - لحم - شحم) إلا الكلب فيكون حسب الترتيب التالي (عظم- شحم – لحم ) ؛ لذلك عرفت أنه لحم كلب. ثم جاء دور عبدالله الثالث وكان القاضي ينتظر هذه اللحظة ،
فقال القاضي : كيف عرفت أني ابن زنا ؟
[align=center]
من أروع ما كتب
الشيخ الطنطاوي رحمه الله :
( نفســــــك ) عـــالمً عجــــــيب !
يتبدل كل لحظة و يتغير
ولا يستقر على حآل
تحب آلمرء فتراه ملكاً
ثم تكره فتُبصره شيطآنًا
و مَآ كان ملكاً ولا كان شيطاناً
. . و مَآ تبدّل !
و لكن تبدلت ( حآلة نفسك )
و تكون في مَسرة
فَ ترى الدنيا ضآحكة
ثم ترآهآ و أنت في كدر ،
بآكية قد فرغت في سوآد الحدآد
مآ ضحكت الدنيآ قطّ ولآ بكت !
و لكن كنت أنت :
( الضآحك البآكي ) . .
مسكين جداً أنت
" حين تظن أن الكُره يجعلك أقوى "
وأن الحقد يجعلك اذكى
وأن القسوة والجفآف هي مآ تجعلك
إنسانآ محترماً !
تعلّم أن تضحك مع من معك
وأن تشآركه ألمه ومعآناته
عش معه وتعايش به عش كبيراً ،
وتعلم أن تحتوي كل من يمر بك
ولا تصرخ عندما يتأخر صديقك
ولا تجزع حين تفقد شيئآ يخصك
تذكر أن كل شيء قد كآن في
لوحة القدر قبل أن تكون
شخصاً من بين ملآيين البشر . . !
ان غضب صديقك :
اذهب وصآفحه واحتضنه
وان غضبت من صديقك :
افتح له يديك وقلبك
ان خسرت شيئآ :
فتذكر انك قد ربحت أشيآء
وان فاتك موعد :
فتذكر انك قد تلحق موعداً آخر !
مهما كآن الألم مريراً
ومهما كآن القآدم مجهولاً
افتح عينيك للأحلام والطموح
فَغداً يوم جديد
وغداً أنت شخص جديد .. ُ
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
المرأة تسمع الرجل يرهف السمع
مامن داع لإطاالة التشويق : إن أداء المرأة أفضل من اداء الرجل على صعيد السمع
وهذا ليس بحسنه في بعض الأحيان !!! ,
فمن يسمع بكاء الطفل ليلاً ؟ أمة بالطبع ,
و ينطبق هذا أيضاً على صوت الحنفية التي يتسرب منها الماء , وخرير النبع , ومواء الهرة الصغير التي تعاني من اللأرق ,
الرجل لايسمع جيداً لكنه يحمي جيداً
بالمقابل , حين يتعلق الأمر بالقبض على الهرة ,
نجد ان الأب ماهر في ذلك , ويعود الفضل في ذلك إلى قدرته على التوجه , التي تساعده على
إيجاد مصدر الصوت ,
لكن يبقى السؤال : من ذا الذي سيترك الفراش ليجبرها على السكوت ؟ وهنا نتكلم عن الهرة الصغيرة طبعاً ! .
لنتخيل الأن حركة او ضجة قد تعرض المنزل للخطر
كباب البيت الأمامي الذي يصر , وكأن احدهم يحاول فتحه ! , أو غصن شجرة يطقطق مهدداً بالإنكسار ,
سيسمعهما الرجل بالتأكيد ! ,
في هذه الحالة ليس الأمر مجرد إدراك , بال قدر ودور فطري يقضي بحماية المنزل .
سمع المرأة مرهف
أضف إلى ماتقدم , أن النساء يتمتعن بشكل عام (( بسمع مرهف ))
يسمح لهن بتمييز الأصوات وتصنيفها ,
أما النتيجه الأولى لذلك فهي انهن قادرات على تقليدها بشكل أفضل , مما يفسر واقع أن من بين عشرة أشخاص
يحسنون الغاء نجد رجل فحسب .
و للسبب نفسة , يمكن للمرأة , وبكل سهولة , ان تتابع حديثين في الوقت نفسة ,
حديثك سيدي وحديث الانس الجالسين إلى طاولة قريبة منكما في المطعم ,
صحيح ان هذا الأمر مزعج بالنسبة لك سيدي , لكن لا داعي للإنزعاج سيدي ,
فهي تصغي إليك فعلاً ....
اخيراً اعلم سيدي ام المرأة لا تتصرف ببطولة حين لا تصرخ بحنق :
(( أخفض صوت التلفزيون !!! )) ,
وهي تجيب على الهاتف , فهي وخلافاً للرجل , قادرة على إجراء محادثة على الهاتف بدون أن تزعجها عناوين الاخبار .
[align=center]
[/align][/size][/align]
يكاد الأمر يصبح مغيظاً , لكنه الواقع :
من الغالب برأيكم في فئة الشم ؟!!
المرأة بالطبع , وهنا , إليكم حجة دقيقة :
المرأة تشم أفضل من الرجل في حالتها الطبيعية , ...
لكن حين تكون في مرحلة الإباضة تحطم أرقامها القياسية , كيف يفسر هذا الأمر ؟!
لننطلق من مبدأ أولي : المرأة تنجب الأطفال , ربما تقولون :
وأخيراً هذا مبدأ لن يصدم أحداً في الوقت الحاضر على الأقل ,
في هذة الحال , حين تلعب المرأة دور حماية الجنس البشري من الإنقراض تساعدها حاسة الشم على معرفة ما إذا كان جهاز المناعة لدي الرجل القريب منها قوياً ومناسباً لها .
إنما يتم ذلك بطريقة لا إرادية لاتعيها المرأة ولا الرجل .
هذا الرجل أب محتمل , لا بل أب مستحب ,
بما إن جهاز مناعته القوي يضمن الحياة للطفل المنتظر .
وفي هذة الحالة , لن تقول المرأة بالطبع لصديقتها الحميمة :
(( لقد صادفت رجلاً ذا جهاذ مناعة رائع )) ,
بل ستقول له إنه رائع أو وسيم أو ساحر .
قد تتحدث عن حب من أول نظرة , حب عظيم لايمكن فهمه أو تفسيره ,
ستهتز مشاعرها , وستنتظر ليتصل بها وكأن حياتها وقف على هذا الإتصال !
ستبقي قرب الهاتف للتأكد مراراً وتكراراً من أن السماعة في مكانها ,
كما سترفض أي دعوة أخرى للعشاء , لإقتناعها بأن عليها أن تعيش قصة الحب هذة وليس غيرها ,
علماً انها تتقيد , في الواقع , بالقواعد الأساسية والضرورية للحفاظ على الجنس البشري ليس إلا .
إنه أمر منفـــر , أليس كذلك ؟!
وبعــيد كل البعـــد عن الرومانســـية .,,,,,,
__________________
[align=center]
[/align][/size][/align]